Al-KahfJuz 15 · Page 294

Al-Kahf 18:5

The Cave · Juz 15 · Page 294

مَّا لَهُم بِهِۦ مِنۡ عِلۡمٖ وَلَا لِأٓبَآئِهِمۡۚ كَبُرَتۡ كَلِمَةٗ تَخۡرُجُ مِنۡ أَفۡوَٰهِهِمۡۚ إِن يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبٗا ٥

They have no knowledge of it,1 nor had their fathers. Grave is the word that comes out of their mouths; they speak not except a lie.

1 translator’s note
  1. i.e., they could not have had knowledge of something which is not true. ↩

Tafsir · in Arabic

Al-Biqa'i

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 18:5

ثُمَّ اسْتَأْنَفَ مُعَلِّلًا في جَوابِ مَن كَأنَّهُ قالَ: ما لَهم خُصُّوا بِهَذا الوَعِيدِ الشَّدِيدِ؟ فَقالَ تَعالى: ﴿ما لَهم بِهِ﴾ أيِ القَوْلِ ﴿مِن عِلْمٍ﴾ أصْلًا لِأنَّهُ مِمّا لا يُمْكِنُ أنْ يَعْلَقَ العِلْمُ بِهِ لِأنَّهُ لا وُجُودَ لَهُ ولا يُمْكِنُ وُجُودُهُ، ثُمَّ قَرَّرَ هَذا المَعْنى وأكَّدَ بِقَوْلِهِ تَعالى: ﴿ولا لآبائِهِمْ﴾ الَّذِينَ هم مُغْتَبِطُونَ بِتَقْلِيدِهِمْ في الدِّينِ حَتّى في هَذا الَّذِي لا يَتَخَيَّلُهُ عاقِلٌ، ولَوْ أخْطَؤُوا في تَصَرُّفٍ دُنْيَوِيٍّ لَمْ يَتْبَعُوهم فِيهِ، تَنْبِيهًا عَلى أنَّهُ لا يَحِلُّ لِأحَدٍ أنْ يَقُولَ عَلى اللَّهِ تَعالى ما لا عِلْمَ لَهُ بِهِ، ولا سِيَّما في أُصُولِ الدِّينِ، ثُمَّ هَوَّلَ أمْرَ ذَلِكَ بِقَوْلِهِ تَعالى: ﴿كَبُرَتْ﴾ أيْ مَقالَتُهم هَذِهِ ”كَلِمَةً“ (p-٩)أيْ ما أكْبَرَها مِن كَلِمَةٍ! وصَوَّرَ فَظاعَةَ اجْتِرائِهِمْ عَلى النُّطْقِ بِها بِقَوْلِهِ تَعالى: ﴿تَخْرُجُ مِن أفْواهِهِمْ﴾ أيْ لَمْ يَكْفِهِمْ خُطُورُها في نُفُوسِهِمْ، وتَرَدُّدُها في صُدُورِهِمْ، حَتّى تَلَفَّظُوا بِها، وكانَ تَلَفُّظُهم بِها عَلى وجْهِ التَّكْرِيرِ - بِما أشارَ إلَيْهِ التَّعْبِيرُ بِالمُضارِعِ؛ ثُمَّ بَيَّنَ ما أفْهَمَهُ الكَلامُ مِن أنَّهُ كَما أنَّهم لا عِلْمَ لَهم بِذَلِكَ لا عِلْمَ لِأحَدٍ بِهِ أصْلًا، لِأنَّهُ لا وُجُودَ لَهُ فَقالَ تَعالى: ﴿إنْ﴾ [أيْ ما] ﴿يَقُولُونَ إلا كَذِبًا﴾ أيْ قَوْلًا لا حَقِيقَةَ لَهُ بِوَجْهٍ مِنَ الوُجُوهِ.

وقالَ ابْنُ الزُّبَيْرِ في بُرْهانِهِ: مِنَ الثّابِتِ المَشْهُورِ أنَّ قُرَيْشًا بَعَثُوا إلى اليَهُودِ بِالمَدِينَةِ يَسْألُونَهم في أمْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وعَلى آلِهِ وسَلَّمَ، فَأجابَتْ يَهُودُ بِسُؤالِهِ عَنْ ثَلاثَةِ أشْياءَ، [قالُوا]: فَإنْ أجابَهم فَهو نَبِيٌّ، وإنْ عَجَزَ فالرَّجُلُ مُتَقَوِّلٌ فارْؤَوْا فِيهِ رَأْيَكُمْ، وهي الرُّوحُ، وفِتْيَةٌ ذَهَبُوا في الدَّهْرِ الأوَّلِ وهم أهْلُ الكَهْفِ، وعَنْ رَجُلٍ طَوّافٍ [بَلَغَ] مَشارِقَ الأرْضِ ومَغارِبَها، فَأنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ جَوابَ ما سَألُوهُ، وبَعْضُهُ في سُورَةِ الإسْراءِ ﴿ويَسْألُونَكَ عَنِ الرُّوحِ﴾ [الإسراء: ٨٥] الآيَةِ، واسْتَفْتَحَ سُبْحانَهُ وتَعالى سُورَةَ الكَهْفِ بِحَمْدِهِ، وذِكْرِ نِعْمَةِ الكِتابِ (p-١٠)وما أنْزَلَ بِقُرَيْشٍ وكُفّارِ العَرَبِ مِنَ البَأْسِ يَوْمَ بَدْرٍ وعامَ الفَتْحِ، وبِشارَةِ المُؤْمِنِينَ [بِذَلِكَ] وما مَنَحَهُمُ اللَّهُ تَعالى مِنَ النَّعِيمِ الدّائِمِ، وإنْذارِ القائِلِينَ بِالوَلَدِ مِنَ النَّصارى وعَظِيمِ مُرْتَكَبِهِمْ وشَناعَةِ قَوْلِهِمْ ﴿إنْ يَقُولُونَ إلا كَذِبًا﴾ وتَسْلِيَةِ نَبِيِّ اللَّهِ صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وعَلى آلِهِ وسَلَّمَ في أمْرِ جَمِيعِهِمْ ﴿فَلَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ﴾ [الكهف: ٦] والتَحَمَتِ الآيُ أعْظَمَ التِحامٍ، وأحْسَنَ التِئامٍ، إلى ذِكْرِ ما سَألَ عَنْهُ الكُفّارُ مِن أمْرِ الفِتْيَةِ ﴿أمْ حَسِبْتَ أنَّ أصْحابَ الكَهْفِ والرَّقِيمِ كانُوا مِن آياتِنا عَجَبًا﴾ [الكهف: ٩] ثُمَّ بَسَطَتِ الآيُ قِصَّتَهُمْ، وأوْضَحَتْ أمْرَهُمْ، واسْتَوْفَتْ خَبَرَهُمْ؛ ثُمَّ ذَكَرَ سُبْحانَهُ أمْرَ ذِي القَرْنَيْنِ وطَوافَهُ وانْتِهاءَ أمْرِهِ، فَقالَ تَعالى ﴿ويَسْألُونَكَ عَنْ ذِي القَرْنَيْنِ﴾ [الكهف: ٨٣] -الآياتِ، وقَدْ فُصِلَتْ بَيْنَ القِصَّتَيْنِ بِمَواعِظَ وآياتٍ مُسْتَجِدَّةٍ عَلى أتَمِّ ارْتِباطٍ، وأجَلِّ اتِّساقٍ، ومِن جُمْلَتِها قِصَّةُ الرَّجُلَيْنِ وجَنَّتَيْ أحَدِهِما وحُسْنِ الجَنَّتَيْنِ وما بَيْنَهُما وكُفْرِ صاحِبِهِما واغْتِرارِهِ، وهُما مِن بَنِي إسْرائِيلَ، ولَهُما قِصَّةٌ، وقَدْ أفْصَحَتْ هَذِهِ الآيُ مِنها بِاغْتِرارِ أحَدِهِما بِما لَدَيْهِ ورُكُونِهِ إلى تَوَهُّمِ البَقاءِ، وتَعْوِيلِ صاحِبِهِ عَلى ما عِنْدَ رَبِّهِ ورُجُوعِهِ إلَيْهِ وانْتِهاءِ أمْرِهِ - بَعْدَ المُحاوَرَةِ الواقِعَةِ في الآياتِ بَيْنَهُما - إلى إزالَةِ ما تَخَيَّلَ المَفْتُونُ بَقاءَهُ، ورَجْعِ ذَلِكَ كَأنْ لَمْ يَكُنْ، ولَمْ يَبْقَ بِيَدِهِ إلّا النَّدَمُ، ولا صَحَّ لَهُ مِن جَنَّتِهِ بَعْدَ عَظِيمِ تِلْكَ البَهْجَةِ سِوى التَّلاشِي والعَدَمِ، وهَذِهِ حالُ مَن رَكَنَ [إلى ما] سِوى المالِكِ، ومَن كُلُّ شَيْءٍ إلّا وجْهَهُ سُبْحانَهُ وتَعالى فانٍ وهالِكٌ ﴿إنَّما الحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ ولَهْوٌ﴾ [محمد: ٣٦] ﴿فَفِرُّوا إلى اللَّهِ﴾ [الذاريات: ٥٠] (p-١١)ثُمَّ أعْقَبَ ذَلِكَ بِضَرْبِ مَثَلِ الحَياةِ الدُّنْيا لِمَنِ اعْتَبَرَ واسْتَبْصَرَ، وعَقَّبَ تِلْكَ الآياتِ بِقِصَّةِ مُوسى والخَضِرِ عَلَيْهِما [السَّلامُ] إلى تَمامِها، وفي كُلِّ ذَلِكَ مِن تَأْدِيبِ بَنِي إسْرائِيلَ وتَقْرِيعِهِمْ وتَوْبِيخِ مُرْتَكَبِهِمْ في تَوَقُّفِهِمْ عَنِ الإيمانِ وتَعْنِيفِهِمْ في تَوَهُّمِهِمْ عِنْدَ فَتْواهم لِكُفّارِ قُرَيْشٍ بِسُؤالِهِ عَلَيْهِ السَّلامُ عَنِ القِصَصِ [الثَّلاثِ] أنْ قَدْ حازُوا العِلْمَ وانْفَرَدُوا بِالوُقُوفِ عَلى ما [لا] يَعْلَمُهُ غَيْرُهُمْ، فَجاءَ جَوابُ قُرَيْشٍ بِما يُرْغِمُ الجَمِيعَ ويَقْطَعُ دابِرَهُمْ، وفي ذِكْرِ قِصَّةِ مُوسى والخَضِرِ إشارَةٌ لَهم لَوْ عَقَلُوا، وتَحْرِيكٌ لِمَن سَبَقَتْ لَهُ مِنهُمُ السَّعادَةُ، وتَنْبِيهٌ لِكُلِّ مُوَفَّقٍ في تَسْلِيمِ الإحاطَةِ لِمَن هو العَلِيمُ الخَبِيرُ، وبَعْدَ تَقْرِيعِهِمْ وتَوْبِيخِهِمْ بِما أُشِيرَ إلَيْهِ عادَ الكَلامُ إلى بَقِيَّةِ سُؤالِهِمْ فَقالَ تَعالى ﴿ويَسْألُونَكَ عَنْ ذِي القَرْنَيْنِ﴾ [الكهف: ٨٣] إلى آخِرِ القِصَّةِ، ولَيْسَ بَسْطُ هَذِهِ القِصَصِ مِن مَقْصُودِنا وقَدْ حَصَلَ، ولَمْ يَبْقَ إلّا السُّؤالُ عَنْ وجْهِ انْفِصالِ جَوابِهِمْ ووُقُوعِهِ في السُّورَتَيْنِ مَعَ أنَّ السُّؤالَ واحِدٌ، وهَذا لَيْسَ مِن شَرْطِنا فَلْنَنْسَأْهُ بِحَوْلِ اللَّهِ إلى مَوْضِعِهِ إنْ قَدَّرَ بِهِ - انْتَهى. وقَدْ تَقَدَّمَ في سُورَةِ الإسْراءِ مِنَ الجَوابِ [عَنْ هَذا أنَّ] الرُّوحَ ضُمَّتْ إلَيْها، لِأنَّهُ مِن سِرِّ المَلَكُوتِ كالإسْراءِ، وبَقِيَ أنَّهُ لَمّا أجْمَلَ سُبْحانَهُ أمْرَها لِما ذَكَرَ مِن عَظِيمِ السِّرِّ، وعِيبَ عَلَيْهِمُ اشْتِغالُهم بِالسُّؤالِ وتَرْكِ ما هو مِن عالَمِها، وهو أعْظَمُ مِنها ومِن كُلِّ ما بَرَزَ إلى الوُجُودِ مِن ذَلِكَ العالَمِ مِنَ الرُّوحِ (p-١٢)المَعْنَوِيِّ الَّذِي بِهِ صَلاحُ الوُجُودِ كُلِّهِ، وهو القُرْآنُ العَظِيمُ، وعَظَّمَ أمْرَهُ بِما ذَكَرَ في الإسْراءِ إلى أنِ اقْتَضى [الحالُ] في إنْهاءِ عَظَمَتِهِ أنْ يَدُلَّ عَلى إصْلاحِ الوُجُودِ بِهِ بِما حَرَّرَهُ وفَصَّلَهُ وقَرَّرَهُ مِن أمْرِ السُّؤالَيْنِ الباقِيَيْنِ اللَّذَيْنِ هُما مِن ظاهِرِ المُلْكِ فِيما ضُمَّ إلَيْهِما مِمّا تَمَّ بِهِ الأمْرُ، واتَّضَحَ بِهِ [ما لَهُ] مِن جَلِيلِ القَدْرِ، كانَ الأكْمَلُ في ذَلِكَ أنْ يَكُونَ ما انْتَظَمَ بِهِ ذَلِكَ سُورَةً عَلى حِدَتِها، ولَمّا كانَ أمْرُ أهْلِ الكَهْفِ مِن حِفْظِ الرُّوحِ في الجَسَدِ عَلى ما لَمْ يُعْهَدْ مِثْلُهُ ثُمَّ إفاضَتِها، قَدَّمَ الجَوابَ عَنِ السُّؤالِ عَنْهم لِيَلِيَ أمْرَ الرُّوحِ، وخَتَمَ بِذِي القَرْنَيْنِ لِإحاطَةِ أمْرِهِ بِما طافَ مِنَ الأرْضِ، ولِما جَعَلَ مِنَ السَّدِّ عَلَمًا عَلى انْقِضاءِ شَأْنِ هَذِهِ الدّارِ وخِتامِ أمْرِها، وطَيِّ ما بَرَزَ مِن نَشْرِها- واللَّهُ سُبْحانَهُ وتَعالى أعْلَمُ.

Saheeh International · Al-Biqa'i · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 294

Al-KahfJuz 15 · Page 294

18:5

مَّا لَهُم بِهِۦ مِنۡ عِلۡمٖ وَلَا لِأٓبَآئِهِمۡۚ كَبُرَتۡ كَلِمَةٗ تَخۡرُجُ مِنۡ أَفۡوَٰهِهِمۡۚ إِن يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبٗا ٥

They have no knowledge of it,1 nor had their fathers. Grave is the word that comes out of their mouths; they speak not except a lie.

1 translator’s note
  1. i.e., they could not have had knowledge of something which is not true. ↩

18:6

فَلَعَلَّكَ بَٰخِعٞ نَّفۡسَكَ عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِمۡ إِن لَّمۡ يُؤۡمِنُواْ بِهَٰذَا ٱلۡحَدِيثِ أَسَفًا ٦

Then perhaps you would kill yourself through grief over them, [O Muḥammad], if they do not believe in this message, [and] out of sorrow.

18:7

إِنَّا جَعَلۡنَا مَا عَلَى ٱلۡأَرۡضِ زِينَةٗ لَّهَا لِنَبۡلُوَهُمۡ أَيُّهُمۡ أَحۡسَنُ عَمَلٗا ٧

Indeed, We have made that which is on the earth adornment for it that We may test them [as to] which of them is best in deed.

18:8

وَإِنَّا لَجَٰعِلُونَ مَا عَلَيۡهَا صَعِيدٗا جُرُزًا ٨

And indeed, We will make that which is upon it [into] a barren ground.

18:9

أَمۡ حَسِبۡتَ أَنَّ أَصۡحَٰبَ ٱلۡكَهۡفِ وَٱلرَّقِيمِ كَانُواْ مِنۡ ءَايَٰتِنَا عَجَبًا ٩

Or have you thought that the companions of the cave and the inscription were, among Our signs, a wonder?1

1 translator’s note
  1. Rather, it is only one of the many wonders of Allāh. ↩

18:10

إِذۡ أَوَى ٱلۡفِتۡيَةُ إِلَى ٱلۡكَهۡفِ فَقَالُواْ رَبَّنَآ ءَاتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحۡمَةٗ وَهَيِّئۡ لَنَا مِنۡ أَمۡرِنَا رَشَدٗا ١٠

[Mention] when the youths retreated to the cave and said, "Our Lord, grant us from Yourself mercy and prepare for us from our affair right guidance."

18:11

فَضَرَبۡنَا عَلَىٰٓ ءَاذَانِهِمۡ فِي ٱلۡكَهۡفِ سِنِينَ عَدَدٗا ١١

So We cast [a cover of sleep] over their ears within the cave for a number of years.

18:12

ثُمَّ بَعَثۡنَٰهُمۡ لِنَعۡلَمَ أَيُّ ٱلۡحِزۡبَيۡنِ أَحۡصَىٰ لِمَا لَبِثُوٓاْ أَمَدٗا ١٢

Then We awakened them that We might show which of the two factions was most precise in calculating what [extent] they had remained in time.

18:13

نَّحۡنُ نَقُصُّ عَلَيۡكَ نَبَأَهُم بِٱلۡحَقِّۚ إِنَّهُمۡ فِتۡيَةٌ ءَامَنُواْ بِرَبِّهِمۡ وَزِدۡنَٰهُمۡ هُدٗى ١٣

It is We who relate to you, [O Muḥammad], their story in truth. Indeed, they were youths who believed in their Lord, and We increased them in guidance.

18:14

وَرَبَطۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ إِذۡ قَامُواْ فَقَالُواْ رَبُّنَا رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ لَن نَّدۡعُوَاْ مِن دُونِهِۦٓ إِلَٰهٗاۖ لَّقَدۡ قُلۡنَآ إِذٗا شَطَطًا ١٤

And We bound [i.e., made firm] their hearts when they stood up and said, "Our Lord is the Lord of the heavens and the earth. Never will we invoke besides Him any deity. We would have certainly spoken, then, an excessive transgression.

18:15

هَٰٓؤُلَآءِ قَوۡمُنَا ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦٓ ءَالِهَةٗۖ لَّوۡلَا يَأۡتُونَ عَلَيۡهِم بِسُلۡطَٰنِۭ بَيِّنٖۖ فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبٗا ١٥

These, our people, have taken besides Him deities. Why do they not bring for [worship of] them a clear evidence? And who is more unjust than one who invents about Allāh a lie?"

Al-Biqa'iTafsir · 18:5

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском