Al-KahfJuz 16 · Page 302

Al-Kahf 18:77

The Cave · Juz 16 · Page 302

فَٱنطَلَقَا حَتَّىٰٓ إِذَآ أَتَيَآ أَهۡلَ قَرۡيَةٍ ٱسۡتَطۡعَمَآ أَهۡلَهَا فَأَبَوۡاْ أَن يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارٗا يُرِيدُ أَن يَنقَضَّ فَأَقَامَهُۥۖ قَالَ لَوۡ شِئۡتَ لَتَّخَذۡتَ عَلَيۡهِ أَجۡرٗا ٧٧

So they set out, until when they came to the people of a town, they asked its people for food, but they refused to offer them hospitality. And they found therein a wall about to collapse, so he [i.e., al-Khiḍr] restored it. [Moses] said, "If you wished, you could have taken for it a payment."

Tafsir · in Arabic

At-Tafsir al-Ma'thur

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 18:77

﴿فَٱنطَلَقَا حَتَّىٰۤ إِذَاۤ أَتَیَاۤ أَهۡلَ قَرۡیَةٍ﴾ - تفسير

٤٥٤٤١- عن أبي هريرة: بلدة بالأندلس[[تفسير البغوي ٥/١٩٢.]]. (ز)

٤٥٤٤٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق قتادة- في قوله: ﴿أتيا أهل قرية﴾، قال: هي أبرقة. قال: وحدثني رجل: أنها أنطاكية[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (٩/٦١٣)

٤٥٤٤٣- عن محمد بن سيرين -من طريق حماد أبي صالح- قال: أتيا الأُبُلَّة[[الأبلة: بلدة على شاطئ دجلة البصرة العظمى. معجم البلدان ١/٩٧.]]، وهي أبعد أرض الله من السماء[[أخرجه ابن جرير ١٥/ ٣٤٧. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]٤٠٦١. (٩/٦١٣)

٤٠٦١ لم يذكر ابنُ جرير (١٥/٣٤٧) غير قول محمد بن سيرين.

٤٥٤٤٤- عن إسماعيل السدي، في قوله: ﴿أتيا أهل قرية﴾، قال: كانت القرية تسمى: باجروان، كان أهلها لِئامًا[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن مردويه.]]. (٩/٦١٣)

٤٥٤٤٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فانطلقا حتى إذا أتيا أهل قرية﴾، تُسَمّى القرية: باجروان، ويُقال: أنطاكية.= (ز)

٤٥٤٤٦- قال مقاتل: قال قتادة: هي القرية[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٥٩٧.]]٤٠٦٢. (ز)

٤٠٦٢ ذكر ابنُ عطية (٥/٦٤٢) الأقوال المختلفة في تعيين القرية، ثم علّق قائلًا: «وهذا كله بحسب الخلاف في أيِّ ناحية من الأرض كانت قصة موسى، والله أعلم بحقيقة ذلك».

﴿ٱسۡتَطۡعَمَاۤ أَهۡلَهَا﴾ - تفسير

٤٥٤٤٧- عن أيوب بن موسى، قال: بلغني: أنّ المسألة للمحتاج حسنة، ألا تسمع أنّ موسى وصاحبه استطعما أهلها؟[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (٩/٦١٣)

٤٥٤٤٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿استطعما أهلها﴾ الطعام[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٥٩٧.]]. (ز)

﴿فَأَبَوۡا۟ أَن یُضَیِّفُوهُمَا﴾ - قراءات

٤٥٤٤٩- عن أُبي بن كعب، عن النبي ﷺ، قرأ: ﴿فَأَبَوْاْ أن يُضَيِّفُوهُما﴾ مشددة[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.

وهي قراءة العشرة.]]. (٩/٦١٣)

﴿فَأَبَوۡا۟ أَن یُضَیِّفُوهُمَا﴾ - تفسير الآية

٤٥٤٥٠- عن أبي بن كعب، رفعه، في قوله: ﴿فأبوا أن يضيفوهما﴾، قال: «كانوا أهلَ قريةٍ لِئامًا»[[أخرجه مسلم ٤/١٨٥١ (٢٣٨٠) مطولًا، والثعلبي ٦/١٨٥.]]. (٩/٦١٣)

٤٥٤٥١- عن أبي هريرة، قال: أطعمتهما امرأةٌ مِن أهل بربر، بعد أن طلبا مِن الرجال فلم يطعموهما، فدعا لنسائهم، ولَعَن رجالهم[[تفسير البغوي ٥/١٩٣.]]. (ز)

٤٥٤٥٢- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿فانطلقا حتى إذا أتيا أهل قرية﴾ وتلا إلى قوله: ﴿لاتخذت عليه أجرا﴾: شرُّ القُرى التي لا تُضَيِّفُ الضيفَ، ولا تعرف لابن السبيل حقَّه[[أخرجه ابن جرير ١٥/٣١٥.]]. (ز)

٤٥٤٥٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فأبوا أن يضيفوهما﴾، يعني: أن يُطعِموهما[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٥٩٧.]]. (ز)

﴿فَوَجَدَا فِیهَا جِدَارࣰا یُرِیدُ أَن یَنقَضَّ﴾ - قراءات

٤٥٤٥٤- عن أُبي بن كعب، عن رسول الله ﷺ، أنّه قرأ: (فَوَجَدا فِيها جِدارًا يُرِيدُ أن يَنقَضَّ فَهَدَمَهُ ثُمَّ قَعَدَ يَبْنِيهِ)[[عزاه السيوطي إلى ابن الأنباري في المصاحف، وابن مردويه.

قال القرطبي في تفسيره ١١/٢٧: «وذكر أبو بكر الأنباري، عن ابن عباس، عن أبي بكر، عن رسول الله ﷺ أنه قرأ: (فَوَجَدا فِيها جِدارًا يُرِيدُ أن يَنقَضَّ فَهَدَمَهُ ثُمَّ قَعَدَ يَبْنِيهِ). قال أبو بكر: وهذا الحديث إن صحَّ سنده فهو جارٍ مِن الرسول - عليه الصلاة والسلام - مجرى التفسير للقرآن، وأنّ بعض الناقلين أدخل تفسير قرآن في موضع، فسرى أن ذلك قرآن نقص من مصحف عثمان، على ما قاله بعض الطاعنين».

قلنا: وقد رواه تفسيرًا من النبي ﷺ ابن جرير في تفسيره ١٥/٣٢٨، من طريق ابن إسحاق، عن الحسن بن عمارة، عن الحكم بن عتيبة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس به.

ولكن إسناده ضعيف جِدًّا؛ ففيه الحسن بن عمارة، قال عنه ابن حجر في التقريب (١٢٦٤): «متروك».

وهي قراءة شاذة. انظر: البحر المحيط ٦/١٤٣.]]. (٩/٦١٤)

٤٥٤٥٥- عن يحيى بن يَعْمَر، أنّه قرأ ذلك: (يُرِيدُ أن يَنقاصَ)[[علقه ابن جرير ١٥/٣٤٦.

وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن علي بن أبي طالب، وعكرمة، وغيرهما. انظر: المحتسب ٢/٣١.]]٤٠٦٣. (ز)

٤٠٦٣ قال ابنُ عطية (٥/٦٤٣-٦٤٤) معلّقًا على هذه القراءة: "وقرأ علي بن أبي طالب ﵁ وعكرمة: (أن يَنقاصَ)، بالصاد غير منقوطة بمعنى ينشق طولًا، يقال: انقاص الجدار وطي البير، وانقاصت السن، إذا انشقت طولًا، وقيل: إذا تصدعت كيف كان، ومنه قول أبي ذؤيب:

فراق كقيص السن فالصبر إنه ... لكل أناس عبرة وحبور".

﴿فَوَجَدَا فِیهَا جِدَارࣰا یُرِیدُ أَن یَنقَضَّ﴾ - تفسير الآية

٤٥٤٥٦- قال وهب بن منبه:كان جِدارًا طولُه في السماء مائة ذراع[[تفسير الثعلبي ٦/١٨٥.]]. (ز)

٤٥٤٥٧- عن إسماعيل السدي، في قوله: ﴿يريد أن ينقض﴾، قال: يسقط[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (٩/٦١٤)

٤٥٤٥٨- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فوجدا فيها جدارًا يريد أن ينقض﴾، كانوا بلُّوا الطينَ[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٥٩٧.]]. (ز)

﴿فَأَقَامَهُۥۖ﴾ - تفسير

٤٥٤٥٩- في حديث أبي بن كعب المرفوع: ... ﴿يريد أن ينقض فأقامه﴾، قال: «مائل. فقال الخضر بيده هكذا فأقامه، فقال موسى: قوم أتيناهم فلم يطعمونا، ولم يضيفونا!»[[أخرجه البخاري ٤/١٥٤-١٥٥ (٣٤٠١)، ٦/٨٨-٨٩ (٤٧٢٥)، ٦/٩١-٩٢ (٤٧٢٧)، ومسلم ٤/١٨٤٧-١٨٤٨ (٢٣٨٠)، وابن أبي حاتم ٧/٢٣٧٠-٢٣٧١ (١٢٨٧٥).]]. (٩/٥٧٥-٥٧٨)

٤٥٤٦٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- أنه قال: هدمه، ثُمَّ قعد يبنيه[[أخرجه ابن جرير ١٥/٣٥٠.]]. (ز)

٤٥٤٦١- عن سعيد بن جبير -من طريق عمرو بن دينار- في قوله: ﴿فأقامه﴾، قال: رفع الجدار بيده، فاستقام[[أخرجه ابن جرير ١٥/٣٥١. وعزاه السيوطي إلى أبي عبيد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]٤٠٦٤. (٩/٦١٤)

٤٠٦٤ علّق ابنُ عطية (٥/٦٤٤) على قول سعيد، فقال: «ورُوِي في هذا حديث، وهو الأشبه بفعل الأنبياء ﵈».

٤٥٤٦٢- قال إسماعيل السدي: بَلَّ طينًا، وجعل يبني الحائط[[تفسير البغوي ٥/١٩٣.]]. (ز)

٤٥٤٦٣- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فأقامه﴾ الخضِر جديدًا، فسوّاه، ﴿قال﴾ موسى: عمدتَ إلى قوم لم يطعمونا ولم يُضَيِّفونا، فأقمت لهم جدارهم، فسويته لهم بغير أجر! يعني: بغير طعام ولا شيء[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٥٩٧.]]. (ز)

٤٥٤٦٤- قال يحيى بن سلّام: ﴿فأقامه﴾: دفعه بيده[[تفسير يحيى بن سلام ١/١٩٩.]]٤٠٦٥. (ز)

٤٠٦٥ أفادت الآثارُ اختلاف السلف في معنى قوله: ﴿فأقامه﴾ على قولين: الأول: أنّه هدمه، ثم بناه من جديد. كما في قول ابن عباس، والسدي، ومقاتل. الثاني: أنه دفعه بيده فاستقام. كما في قول أُبي، وسعيد بن جبير، ويحيى بن سلام.

وقد رجّح ابنُ جرير (١٥/٣٥١) جواز القولين مع عدم القطع بواحد منهما؛ لصحتهما، وعدم الدّليل على تعيين واحد منهما، فقال: «والصوابُ مِن القول في ذلك أن يُقال: إنّ الله ﷿ أخبر أنّ صاحب موسى وموسى وجدا جدارًا يريد أن ينقض، فأقامه صاحب موسى، بمعنى: عدَّل ميله حتى عاد مستويًا. وجائز أن يكون كان ذلك بإصلاح بعد هدم، وجائز أن يكون كان برفع منه له بيده، فاستوى بقدرة الله، وزال عنه ميله بلطفه. ولا دلالة من كتاب الله ولا خبر للعذر قاطع بأي ذلك كان مِن أيٍّ».

وعلّق ابنُ عطية (٥/٦٤٤) على القول الأول بقوله: «ويؤيد هذا التأويل قول موسى ﷺ: ﴿لَوْ شِئْتَ لاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أجْرًا﴾؛ لأنه فِعْلٌ يستحقُّ أجرًا».

﴿قَالَ لَوۡ شِئۡتَ لَتَّخَذۡتَ عَلَیۡهِ أَجۡرࣰا ۝٧٧﴾ - قراءات

٤٥٤٦٥- عن أُبي بن كعب، أنّ النبي ﷺ قرأ: ‹لَوْ شِئْتَ لَتَخِذْتَ عَلَيْهِ أجْرًا› مخففة[[أخرجه ابن حبان ١٤/٢٣٢ (٦٣٢٥)، والحاكم ٢/٢٦٦ (٢٩٥٨).

قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط الشيخين، ولم يخرجاه في الحديث الطويل».

وهي قراءة متواترة، قرأ بها أبو عمرو، ويعقوب، وابن كثير، وقرأ بقية العشرة: ﴿لاتَّخَذتَ﴾ بهمزة الوصل وفتح الخاء. وأظهر ذالها ابن كثير، وحفص، ورويس، والباقون على إدغامها في التاء. انظر: النشر ٢/٣١٤، والإتحاف ص٣٧١.]]. (٩/٦١٤)

٤٥٤٦٦- عن هارون، قال: في حرف عبد الله بن مسعود: ‹لَوْ شِئْتَ لَتَخِذْتَ عَلَيْهِ أجْرًا›[[عزاه السيوطي إلى أبي عبيد، وابن المنذر.]]٤٠٦٦. (٩/٦١٤)

٤٠٦٦ قال ابنُ جرير (١٥/٣٥٢) معلِّقًا على هذه القراءة: «وقرأ ذلك بعض أهل البصرة: (لَوْ شِئْتَ لَتَخِذْتَ) بتخفيف التاء وكسر الخاء، وأصله: لافتعلت، غير أنهم جعلوا التاء كأنها من أصل الكلمة، وكأن الكلام عندهم في فعل ويفعل من ذلك: تخذ فلان كذا يتخذه تخذًا، وهي لغة فيما ذكر لهذيل». ثم قال معلِّقًا عليها وعلى قراءة مَن قرأها ﴿لاتخذت﴾: «والصواب من القول في ذلك عندي: أنهما لغتان معروفتان من لغات العرب بمعنى واحد، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب، غير أني أختار قراءته بتشديد التاء على لافتعلت، لأنها أفصح اللغتين وأشهرهما، وأكثرهما على ألسن العرب».

٤٥٤٦٧- عن الأصمعي، قال: وقرأ نافع: ﴿لاتَّخَذتَّ عَلَيْهِ أجْرًا﴾[[أخرجه ابن الأنباري في الوقف والابتداء ١/٥٦ (٨٥).]]. (ز)

٤٥٤٦٨- عن الأصمعي، قال: قرأ أبو عمرو: (ولَوْ شِئْتَ لاتَّخَذتَّ عَلَيْهِ أجْرًا)[[أخرجه ابن الأنباري في الوقف والابتداء ١/٥٦ (٨٦).

والقراءة بزيادة الواو شاذة.]]. (ز)

﴿قَالَ لَوۡ شِئۡتَ لَتَّخَذۡتَ عَلَیۡهِ أَجۡرࣰا ۝٧٧﴾ - تفسير الآية

٤٥٤٦٩- قال سعيد بن جبير -من طريق يعلى بن مسلم، وعمرو بن دينار- ﴿لو شئت لاتخذت عليه أجرا﴾: أجرًا نأكله[[أخرجه البخاري (ت: مصطفى البغا) (٢٢٦٧).]]. (ز)

٤٥٤٧٠- قال مقاتل بن سليمان: ﴿لَو شئت لاتخذت عليه أجرًا﴾، أي: لو شئت أُعطِيتَ عليه شيئًا[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٥٩٧.]]. (ز)

٤٥٤٧١- قال يحيى بن سلّام: ﴿قال﴾ له موسى: ﴿لو شئت لاتخذت عليه أجرا﴾، أي: ما يكفينا اليوم[[تفسير يحيى بن سلام ١/١٩٩.]]. (ز)

Saheeh International · At-Tafsir al-Ma'thur · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 302

Al-KahfJuz 16 · Page 302

18:75

۞ قَالَ أَلَمۡ أَقُل لَّكَ إِنَّكَ لَن تَسۡتَطِيعَ مَعِيَ صَبۡرٗا ٧٥

[Al-Khiḍr] said, "Did I not tell you that with me you would never be able to have patience?"

18:76

قَالَ إِن سَأَلۡتُكَ عَن شَيۡءِۭ بَعۡدَهَا فَلَا تُصَٰحِبۡنِيۖ قَدۡ بَلَغۡتَ مِن لَّدُنِّي عُذۡرٗا ٧٦

[Moses] said, "If I should ask you about anything after this, then do not keep me as a companion. You have obtained from me an excuse."

18:77

فَٱنطَلَقَا حَتَّىٰٓ إِذَآ أَتَيَآ أَهۡلَ قَرۡيَةٍ ٱسۡتَطۡعَمَآ أَهۡلَهَا فَأَبَوۡاْ أَن يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارٗا يُرِيدُ أَن يَنقَضَّ فَأَقَامَهُۥۖ قَالَ لَوۡ شِئۡتَ لَتَّخَذۡتَ عَلَيۡهِ أَجۡرٗا ٧٧

So they set out, until when they came to the people of a town, they asked its people for food, but they refused to offer them hospitality. And they found therein a wall about to collapse, so he [i.e., al-Khiḍr] restored it. [Moses] said, "If you wished, you could have taken for it a payment."

18:78

قَالَ هَٰذَا فِرَاقُ بَيۡنِي وَبَيۡنِكَۚ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأۡوِيلِ مَا لَمۡ تَسۡتَطِع عَّلَيۡهِ صَبۡرًا ٧٨

[Al-Khiḍr] said, "This is parting between me and you. I will inform you of the interpretation of that about which you could not have patience.

18:79

أَمَّا ٱلسَّفِينَةُ فَكَانَتۡ لِمَسَٰكِينَ يَعۡمَلُونَ فِي ٱلۡبَحۡرِ فَأَرَدتُّ أَنۡ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَآءَهُم مَّلِكٞ يَأۡخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصۡبٗا ٧٩

As for the ship, it belonged to poor people working at sea. So I intended to cause defect in it as there was after them a king who seized every [good] ship by force.

18:80

وَأَمَّا ٱلۡغُلَٰمُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤۡمِنَيۡنِ فَخَشِينَآ أَن يُرۡهِقَهُمَا طُغۡيَٰنٗا وَكُفۡرٗا ٨٠

And as for the boy, his parents were believers, and we feared that he would overburden them by transgression and disbelief.

18:81

فَأَرَدۡنَآ أَن يُبۡدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيۡرٗا مِّنۡهُ زَكَوٰةٗ وَأَقۡرَبَ رُحۡمٗا ٨١

So we intended that their Lord should substitute for them one better than him in purity and nearer to mercy.

18:82

وَأَمَّا ٱلۡجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَٰمَيۡنِ يَتِيمَيۡنِ فِي ٱلۡمَدِينَةِ وَكَانَ تَحۡتَهُۥ كَنزٞ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَٰلِحٗا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَن يَبۡلُغَآ أَشُدَّهُمَا وَيَسۡتَخۡرِجَا كَنزَهُمَا رَحۡمَةٗ مِّن رَّبِّكَۚ وَمَا فَعَلۡتُهُۥ عَنۡ أَمۡرِيۚ ذَٰلِكَ تَأۡوِيلُ مَا لَمۡ تَسۡطِع عَّلَيۡهِ صَبۡرٗا ٨٢

And as for the wall, it belonged to two orphan boys in the city, and there was beneath it a treasure for them, and their father had been righteous. So your Lord intended that they reach maturity and extract their treasure, as a mercy from your Lord. And I did it not of my own accord. That is the interpretation of that about which you could not have patience."

18:83

وَيَسۡـَٔلُونَكَ عَن ذِي ٱلۡقَرۡنَيۡنِۖ قُلۡ سَأَتۡلُواْ عَلَيۡكُم مِّنۡهُ ذِكۡرًا ٨٣

And they ask you, [O Muḥammad], about Dhul-Qarnayn. Say, "I will recite to you about him a report."

At-Tafsir al-Ma'thurTafsir · 18:77

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском