Al-KahfJuz 16 · Page 302

Al-Kahf 18:78

The Cave · Juz 16 · Page 302

قَالَ هَٰذَا فِرَاقُ بَيۡنِي وَبَيۡنِكَۚ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأۡوِيلِ مَا لَمۡ تَسۡتَطِع عَّلَيۡهِ صَبۡرًا ٧٨

[Al-Khiḍr] said, "This is parting between me and you. I will inform you of the interpretation of that about which you could not have patience.

Tafsir · in Arabic

Ar-Razi

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 18:77–78

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فانْطَلَقا حَتّى إذا أتَيا أهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَما أهْلَها فَأبَوْا أنْ يُضَيِّفُوهُما فَوَجَدا فِيها جِدارًا يُرِيدُ أنْ يَنْقَضَّ فَأقامَهُ قالَ لَوْ شِئْتَ لاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أجْرًا﴾ ﴿قالَ هَذا فِراقُ بَيْنِي وبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ ما لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا﴾

اعْلَمْ أنَّ تِلْكَ القَرْيَةَ هي أنْطاكِيَّةُ، وقِيلَ هي الأيْلَةُ، وهَهُنا سُؤالاتٌ:

الأوَّلُ: إنَّ الِاسْتِطْعامَ لَيْسَ مِن عادَةِ الكِرامِ؛ فَكَيْفَ أقْدَمَ عَلَيْهِ مُوسى وذَلِكَ العالِمُ ؟ لِأنَّ مُوسى كانَ مِن عادَتِهِ عَرْضُ الحاجَةِ، وطَلَبُ الطَّعامِ؛ ألا تَرى أنَّهُ تَعالى حَكى عَنْهُ أنَّهُ قالَ في قِصَّةِ مُوسى عِنْدَ وُرُودِ ماءِ مَدْيَنَ: ﴿رَبِّ إنِّي لِما أنْزَلْتَ إلَيَّ مِن خَيْرٍ فَقِيرٌ﴾ [القَصَصِ: ٢٤] .

الجَوابُ: أنَّ إقْدامَ الجائِعِ عَلى الِاسْتِطْعامِ أمْرٌ مُباحٌ في كُلِّ الشَّرائِعِ بَلْ رُبَّما وجَبَ ذَلِكَ عِنْدَ خَوْفِ الضَّرَرِ الشَّدِيدِ.

السُّؤالُ الثّانِي: لِمَ قالَ: ﴿حَتّى إذا أتَيا أهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَما أهْلَها﴾ وكانَ مِنَ الواجِبِ أنْ يُقالَ: اسْتَطْعَما مِنهم ؟

والجَوابُ أنَّ التَّكْرِيرَ قَدْ يَكُونُ لِلتَّأْكِيدِ كَقَوْلِ الشّاعِرِ:

لَيْتَ الغُرابَ غَداةَ يَنْعِبُ دائِمًا كانَ الغُرابُ مُقَطَّعَ الأوْداجِ

السُّؤالُ الثّالِثُ: إنَّ الضِّيافَةَ مِنَ المَندُوباتِ؛ فَتَرْكُها تَرْكٌ لِلْمَندُوبِ، وذَلِكَ أمْرٌ غَيْرُ مُنْكَرٍ، فَكَيْفَ يَجُوزُ مِن مُوسى عَلَيْهِ السَّلامُ مَعَ عُلُوِّ مَنصِبِهِ أنَّهُ غَضِبَ عَلَيْهِمُ الغَضَبَ الشَّدِيدَ الَّذِي لِأجْلِهِ تَرَكَ العَهْدَ الَّذِي التَزَمَهُ مَعَ ذَلِكَ العالِمِ في قَوْلِهِ: ﴿إنْ سَألْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَها فَلا تُصاحِبْنِي﴾ وأيْضًا مِثْلُ هَذا الغَضَبِ لِأجْلِ تَرْكِ الأكْلِ في لَيْلَةٍ واحِدَةٍ لا يَلِيقُ بِأدْوَنِ النّاسِ فَضْلًا عَنْ كَلِيمِ اللَّهِ.

الجَوابُ: أمّا قَوْلُهُ: الضِّيافَةُ مِنَ المَندُوباتِ قُلْنا: قَدْ تَكُونُ مِنَ المَندُوباتِ، وقَدْ تَكُونُ مِنَ الواجِباتِ بِأنْ كانَ الضَّيْفُ قَدْ بَلَغَ في الجُوعِ إلى حَيْثُ لَوْ لَمْ يَأْكُلْ لَهَلَكَ، وإذا كانَ التَّقْدِيرُ ما ذَكَرْناهُ لَمْ يَكُنِ الغَضَبُ الشَّدِيدُ لِأجْلِ تَرْكِ الأكْلِ يَوْمًا، فَإنْ قالُوا: ما بَلَغَ في الجُوعِ إلى حَدِّ الهَلاكِ، بِدَلِيلِ أنَّهُ قالَ: ﴿لَوْ شِئْتَ لاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أجْرًا﴾ وكانَ يَطْلُبُ عَلى إصْلاحِ ذَلِكَ الجِدارِ أُجْرَةً، ولَوْ كانَ قَدْ بَلَغَ في الجُوعِ إلى حَدِّ الهَلاكِ لَما قَدَرَ عَلى ذَلِكَ العَمَلِ؛ فَكَيْفَ يَصِحُّ مِنهُ طَلَبُ الأُجْرَةِ ؟ قُلْنا لَعَلَّ ذَلِكَ الجُوعَ كانَ شَدِيدًا إلّا أنَّهُ ما بَلَغَ حَدَّ الهَلاكِ، ثُمَّ قالَ تَعالى: ﴿فَأبَوْا أنْ يُضَيِّفُوهُما﴾ وفِيهِ بَحْثانِ:

البَحْثُ الأوَّلُ: يُضَيِّفُوهُما يُقالُ: ضافَهُ إذا كانَ لَهُ ضَيْفًا، وحَقِيقَتُهُ مالَ إلَيْهِ مِن ضافَ السَّهْمُ عَنِ الغَرَضِ. ونَظِيرُهُ: زارَهُ مِنَ الِازْوِرارِ، وأضافَهُ وضَيَّفَهُ أنْزَلَهُ، وجَعَلَهُ ضَيْفَهُ، وعَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- كانُوا أهْلَ قَرْيَةٍ لِئامًا.

صفحة ١٣٤

البَحْثُ الثّانِي: رَأيْتُ في كُتُبِ الحِكاياتِ أنَّ أهْلَ تِلْكَ القَرْيَةِ لَمّا سَمِعُوا نُزُولَ هَذِهِ الآيَةِ اسْتَحْيَوْا، وجاءُوا إلى رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- بِحِمْلٍ مِنَ الذَّهَبِ وقالُوا: يا رَسُولَ اللَّهِ نَشْتَرِي بِهَذا الذَّهَبِ أنْ تَجْعَلَ الباءَ تاءً؛ حَتّى تَصِيرَ القِراءَةُ هَكَذا: (فَأتَوْا أنْ يُضَيِّفُوهُما) . أيْ (أتَوْا) لِأنْ يُضَيِّفُوهُما، أيْ كانَ إتْيانُ أهْلِ تِلْكَ القَرْيَةِ إلَيْهِما لِأجْلِ الضِّيافَةِ، وقالُوا: غَرَضُنا مِنهُ أنْ يَنْدَفِعَ عَنّا هَذا اللُّؤْمُ فامْتَنَعَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- وقالَ: إنَّ تَغْيِيرَ هَذِهِ النُّقْطَةِ يُوجِبُ دُخُولَ الكَذِبِ في كَلامِ اللَّهِ، وذَلِكَ يُوجِبُ القَدْحَ في الإلَهِيَّةِ؛ فَعَلِمْنا أنَّ تَغْيِيرَ النُّقْطَةِ الواحِدَةِ مِنَ القُرْآنِ يُوجِبُ بُطْلانَ الرُّبُوبِيَّةِ والعُبُودِيَّةِ، ثُمَّ قالَ تَعالى: ﴿فَوَجَدا فِيها جِدارًا يُرِيدُ أنْ يَنْقَضَّ فَأقامَهُ﴾ أيْ: فَرَأيا في القَرْيَةِ حائِطًا مائِلًا، فَإنْ قِيلَ كَيْفَ يَجُوزُ وصْفُ الجِدارِ بِالإرادَةِ مَعَ أنَّ الإرادَةَ مِن صِفاتِ الأحْياءِ ؟ قُلْنا: هَذا اللَّفْظُ ورَدَ عَلى سَبِيلِ الِاسْتِعارَةِ، ولَهُ نَظائِرُ في الشِّعْرِ قالَ:

يُرِيدُ الرُّمْحُ صَدْرَ أبِي بَراءٍ ∗∗∗ ويَرْغَبُ عَنْ دِماءِ بَنِي عَقِيلٍ

وأنْشَدَ الفَرّاءُ:

إنْ دَهْرًا يَلُفُّ شَمْلِي بَجَمْعَلٍ ∗∗∗ لَزَمانٌ يَهُمُّ بِالإحْسانِ

وقالَ الرّاعِي:

فِي مَهْمَهٍ فَلَقْتُ بِهِ هاماتِها ∗∗∗ فَلْقَ الفُئُوسِ إذا أرَدْنَ نُصُولًا

ونَظِيرُهُ مِنَ القُرْآنِ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ولَمّا سَكَتَ عَنْ مُوسى الغَضَبُ﴾ وقَوْلُهُ: ﴿أنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾ وقَوْلُهُ: ﴿قالَتا أتَيْنا طائِعِينَ﴾ [فُصِّلَتْ: ١١] وقَوْلُهُ: ﴿أنْ يَنْقَضَّ﴾ يُقالُ انْقَضَّ إذا أسْرَعَ سُقُوطُهُ مِنَ انْقِضاضِ الطّائِرِ، وهو انْفَعَلَ مُطاوِعُ قَضَضْتُهُ، وقِيلَ: انْقَضَّ فِعْلٌ مِنَ النَّقْضِ كاحْمَرَّ مِنَ الحُمْرَةِ، وقُرِئَ: أنْ يُنْقَضَ، مِنَ النَّقْضِ، وأنْ يَنْقاضَّ مَنِ انْقاضَّتِ العَيْنُ إذا انْشَقَّتْ طُولًا، وأمّا قَوْلُهُ: ﴿فَأقامَهُ﴾ قِيلَ: نَقَضَهُ ثُمَّ بَناهُ، وقِيلَ: أقامَهُ بِيَدِهِ، وقِيلَ: مَسَحَهُ بِيَدِهِ؛ فَقامَ، واسْتَوى، وكانَ ذَلِكَ مِن مُعْجِزاتِهِ، واعْلَمْ أنَّ ذَلِكَ العالِمَ لَمّا فَعَلَ ذَلِكَ، وكانَتِ الحالَةُ حالَةَ اضْطِرارٍ وافْتِقارٍ إلى الطَّعامِ؛ فَلِأجْلِ تِلْكَ الضَّرُورَةِ نَسِيَ مُوسى ما قالَهُ مِن قَوْلِهِ: ﴿إنْ سَألْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَها فَلا تُصاحِبْنِي﴾ فَلا جَرَمَ قالَ: ﴿لَوْ شِئْتَ لاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أجْرًا﴾ أيْ طَلَبْتَ عَلى عَمَلِكَ أُجْرَةً تَصْرِفُها في تَحْصِيلِ المَطْعُومِ وتَحْصِيلِ سائِرِ المُهِمّاتِ، وقُرِئَ: ﴿لاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أجْرًا﴾ والتّاءُ في تَخِذْتَ أصْلٌ كَما في تَبِعَ، واتَّخَذَ افْتَعَلَ مِنهُ كَقَوْلِنا اتَّبَعْ مِن قَوْلِنا تَبِعَ، واعْلَمْ أنَّ مُوسى -عَلَيْهِ السَّلامُ - لَمّا ذَكَرَ هَذا الكَلامَ قالَ العالِمُ: ﴿هَذا فِراقُ بَيْنِي وبَيْنِكَ﴾ وهَهُنا سُؤالاتٌ:

السُّؤالُ الأوَّلُ: قَوْلُهُ: هَذِهِ إشارَةٌ إلى ماذا ؟ والجَوابُ مِن وجْهَيْنِ:

الأوَّلُ: أنَّ مُوسى عَلَيْهِ السَّلامُ قَدْ شَرَطَ أنَّهُ إنْ سَألَهُ بَعْدَ ذَلِكَ سُؤالًا آخَرَ يَحْصُلُ الفِراقُ حَيْثُ قالَ: ﴿إنْ سَألْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَها فَلا تُصاحِبْنِي﴾ فَلَمّا ذَكَرَ هَذا السُّؤالَ فارَقَهُ ذَلِكَ العالِمُ وقالَ: ﴿هَذا فِراقُ بَيْنِي وبَيْنِكَ﴾ أيْ هَذا الفِراقُ المَوْعُودُ.

الثّانِي: أنْ يَكُونَ قَوْلُهُ هَذا إشارَةً إلى السُّؤالِ الثّالِثِ أيْ: هَذا الِاعْتِراضُ هو سَبَبُ الفِراقِ.

السُّؤالُ الثّانِي: ما مَعْنى قَوْلِهِ: ﴿هَذا فِراقُ بَيْنِي وبَيْنِكَ﴾ ؟ الجَوابُ: مَعْناهُ هَذا فِراقٌ حَصَلَ بَيْنِي وبَيْنَكَ، فَأُضِيفَ المَصْدَرُ إلى الظَّرْفِ، حَكى القَفّالُ عَنْ بَعْضِ أهْلِ العَرَبِيَّةِ أنَّ البَيْنَ هو الوَصْلُ لِقَوْلِهِ تَعالى: ﴿لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ﴾ فَكانَ المَعْنى هَذا فِراقُ بَيْنِنا، أيِ اتِّصالُنا، كَقَوْلِ القائِلِ: أخْزى اللَّهُ الكاذِبَ مِنِّي ومِنكَ، أيْ أحَدَنا هَكَذا قالَهُ الزَّجّاجُ، ثُمَّ قالَ العالِمُ لِمُوسى عَلَيْهِ السَّلامُ: ﴿سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ ما لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا﴾ أيْ سَأُخْبِرُكَ بِحِكْمَةِ هَذِهِ المَسائِلِ الثَّلاثَةِ، وأصْلُ التَّأْوِيلِ راجِعٌ إلى قَوْلِهِمْ آلَ الأمْرُ إلى كَذا أيْ صارَ إلَيْهِ، فَإذا قِيلَ: ما تَأْوِيلُهُ ؟ فالمَعْنى ما مَصِيرُهُ ؟ .

Saheeh International · Ar-Razi · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 302

Al-KahfJuz 16 · Page 302

18:75

۞ قَالَ أَلَمۡ أَقُل لَّكَ إِنَّكَ لَن تَسۡتَطِيعَ مَعِيَ صَبۡرٗا ٧٥

[Al-Khiḍr] said, "Did I not tell you that with me you would never be able to have patience?"

18:76

قَالَ إِن سَأَلۡتُكَ عَن شَيۡءِۭ بَعۡدَهَا فَلَا تُصَٰحِبۡنِيۖ قَدۡ بَلَغۡتَ مِن لَّدُنِّي عُذۡرٗا ٧٦

[Moses] said, "If I should ask you about anything after this, then do not keep me as a companion. You have obtained from me an excuse."

18:77

فَٱنطَلَقَا حَتَّىٰٓ إِذَآ أَتَيَآ أَهۡلَ قَرۡيَةٍ ٱسۡتَطۡعَمَآ أَهۡلَهَا فَأَبَوۡاْ أَن يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارٗا يُرِيدُ أَن يَنقَضَّ فَأَقَامَهُۥۖ قَالَ لَوۡ شِئۡتَ لَتَّخَذۡتَ عَلَيۡهِ أَجۡرٗا ٧٧

So they set out, until when they came to the people of a town, they asked its people for food, but they refused to offer them hospitality. And they found therein a wall about to collapse, so he [i.e., al-Khiḍr] restored it. [Moses] said, "If you wished, you could have taken for it a payment."

18:78

قَالَ هَٰذَا فِرَاقُ بَيۡنِي وَبَيۡنِكَۚ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأۡوِيلِ مَا لَمۡ تَسۡتَطِع عَّلَيۡهِ صَبۡرًا ٧٨

[Al-Khiḍr] said, "This is parting between me and you. I will inform you of the interpretation of that about which you could not have patience.

18:79

أَمَّا ٱلسَّفِينَةُ فَكَانَتۡ لِمَسَٰكِينَ يَعۡمَلُونَ فِي ٱلۡبَحۡرِ فَأَرَدتُّ أَنۡ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَآءَهُم مَّلِكٞ يَأۡخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصۡبٗا ٧٩

As for the ship, it belonged to poor people working at sea. So I intended to cause defect in it as there was after them a king who seized every [good] ship by force.

18:80

وَأَمَّا ٱلۡغُلَٰمُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤۡمِنَيۡنِ فَخَشِينَآ أَن يُرۡهِقَهُمَا طُغۡيَٰنٗا وَكُفۡرٗا ٨٠

And as for the boy, his parents were believers, and we feared that he would overburden them by transgression and disbelief.

18:81

فَأَرَدۡنَآ أَن يُبۡدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيۡرٗا مِّنۡهُ زَكَوٰةٗ وَأَقۡرَبَ رُحۡمٗا ٨١

So we intended that their Lord should substitute for them one better than him in purity and nearer to mercy.

18:82

وَأَمَّا ٱلۡجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَٰمَيۡنِ يَتِيمَيۡنِ فِي ٱلۡمَدِينَةِ وَكَانَ تَحۡتَهُۥ كَنزٞ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَٰلِحٗا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَن يَبۡلُغَآ أَشُدَّهُمَا وَيَسۡتَخۡرِجَا كَنزَهُمَا رَحۡمَةٗ مِّن رَّبِّكَۚ وَمَا فَعَلۡتُهُۥ عَنۡ أَمۡرِيۚ ذَٰلِكَ تَأۡوِيلُ مَا لَمۡ تَسۡطِع عَّلَيۡهِ صَبۡرٗا ٨٢

And as for the wall, it belonged to two orphan boys in the city, and there was beneath it a treasure for them, and their father had been righteous. So your Lord intended that they reach maturity and extract their treasure, as a mercy from your Lord. And I did it not of my own accord. That is the interpretation of that about which you could not have patience."

18:83

وَيَسۡـَٔلُونَكَ عَن ذِي ٱلۡقَرۡنَيۡنِۖ قُلۡ سَأَتۡلُواْ عَلَيۡكُم مِّنۡهُ ذِكۡرًا ٨٣

And they ask you, [O Muḥammad], about Dhul-Qarnayn. Say, "I will recite to you about him a report."

Ar-RaziTafsir · 18:78

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском