Al-Kahf 18:81
The Cave · Juz 16 · Page 302
فَأَرَدۡنَآ أَن يُبۡدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيۡرٗا مِّنۡهُ زَكَوٰةٗ وَأَقۡرَبَ رُحۡمٗا ٨١
So we intended that their Lord should substitute for them one better than him in purity and nearer to mercy.
Tafsir · in Arabic
At-Tafsir al-Ma'thur
Detailed
Change
Commentary on 18:81
﴿فَأَرَدۡنَاۤ أَن یُبۡدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَیۡرࣰا مِّنۡهُ زَكَوٰةࣰ﴾ - تفسير
٤٥٥٢٨- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿خيرا منه زكاة﴾، قال: دِينًا[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (٩/٦١٧)
٤٥٥٢٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- ﴿فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه زكاة﴾، قال: أبدلهما جاريةً، فولدت نبيًّا مِن الأنبياء[[أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص١٤٥.]]. (ز)
٤٥٥٣٠- عن عطية العوفي، في قوله: ﴿خيرا منه زكاة﴾، قال: دِينًا[[أخرجه ابن المنذر -كما في فتح الباري ٨/٤٢١-. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن أبي حاتم.]]. (٩/٦١٧)
٤٥٥٣١- عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- في قوله: ﴿خيرا منه زكاة﴾، قال: إسلامًا[[أخرجه ابن المنذر -كما في فتح الباري ٨/٤٢١-. وعزاه السيوطي إلى أبي عبيد.]]٤٠٧٢. (٩/٦١٧)
٤٠٧٢ لم يذكر ابنُ جرير (١٥/٣٦٠) غير قول ابن جريج.
٤٥٥٣٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فأردنا أن يبدلهما ربهما﴾ يعني: يبدل والديه ﴿خيرًا منهُ زكاةً﴾ يعني: عَمَلًا[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٥٩٨.]]. (ز)
٤٥٥٣٣- قال يحيى بن سلّام: ﴿فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه زكاة﴾ في التقوى[[تفسير يحيى بن سلام ١/٢٠٠.]]. (ز)
﴿وَأَقۡرَبَ رُحۡمࣰا ٨١﴾ - تفسير
٤٥٥٣٤- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿وأقرب رحما﴾، قال: مَوَدَّةً[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (٩/٦١٧)
٤٥٥٣٥- في قول الحسن البصري: ﴿وأقرب رحما﴾، يعني: بِرًّا[[علقه يحيى بن سلام ١/٢٠٠.]]. (ز)
٤٥٥٣٦- عن عطية العوفي، في قوله: ﴿وأقرب رحما﴾، قال: هما به أرحمُ منهما بالغلام. وفي لفظ قال: بِرُّ الوالدين[[أخرجه ابن المنذر -كما في فتح الباري ٨/٤٢١-. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن أبي حاتم.]]. (٩/٦١٧)
٤٥٥٣٧- عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿وأقرب رحما﴾: أبَرَّ بوالديه[[أخرجه ابن جرير ١٥/٣٦٠.]]. (ز)
٤٥٥٣٨- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وأقرب رحما﴾، أي: أقرب خيرًا[[أخرجه ابن جرير ١٥/٣٦٠. وعلقه يحيى بن سلام ١/٢٠٠.]]٤٠٧٣. (ز)
٤٠٧٣ اختلف السلف في تفسير قوله: ﴿وأقرب رحما﴾ على قولين: أحدهما: أقرب بِرًّا بوالديه من الغلام المقتول. كما في قول قتادة. وثانيهما: أقرب أن يرحمه أبواه منهما للمقتول. كما في قول عطية العوفي.
وقد رجّح ابنُ جرير (١٥/٣٦١) القول الأول، فقال: «وإنّما معنى ذلك: وأقرب من المقتول أن يرحم والديه فيبرهما، كما قال قتادة». ثم استدرك على القول الثاني لخروجه عمّا قاله أهل التأويل من السلف، فقال: «وقد يتوجه الكلام إلى أن يكون معناه: وأقرب أن يرحَما به. غير أنه لا قائل مِن أهل تأويل تأوله كذلك، فإذ لم يكن قال به قائل فالصواب فيه ما قلنا لِما بَيَّنّا».
٤٥٥٣٩- عن عبد الملك ابن جريج -من طريق حجاج- ﴿وأقرب رحما﴾: أرحم به منهما بالذي قَتَلَ الخَضِرُ[[أخرجه ابن جرير ١٥/٣٦٠-٣٦١.]]. (ز)
﴿فَأَرَدۡنَاۤ أَن یُبۡدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَیۡرࣰا مِّنۡهُ زَكَوٰةࣰ وَأَقۡرَبَ رُحۡمࣰا ٨١﴾ - تفسير
٤٥٥٤٠- عن عبد الله بن عباس: أُبْدِلا جارية ولدت نبيًّا[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (٩/٦١٧)
٤٥٥٤١- عن سعيد بن جبير -من طريق عبد الله بن عثمان بن خثيم- قال: أبدلا مكان الغلام جاريةً[[أخرجه ابن جرير ١٥/٣٥٩.]]. (ز)
٤٥٥٤٢- قال مُطَرِّف بن الشِّخِّير -من طريق قتادة-: إنّا لَنعلم أنهما قد فرِحا به يوم وُلِد، وحزنا عليه يوم قُتِل، ولو عاش لكان فيه هلاكهما، فرضي رجلٌ بما قسم الله له، فإنّ قضاء الله للمؤمن خيرٌ من قضائه لنفسه، وما قضى الله لك فيما تكره خيرٌ مما قضى لك في ما تحب[[أخرجه البيهقي في الشعب (١٠١٧٢) بدون ذكر مطرف. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (٩/٦١٧)
٤٥٥٤٣- عن يعقوب بن عاصم -من طريق سليمان بن أمية- قال: أبدلا مكان الغلام جارية[[أخرجه ابن جرير ١٥/٣٥٩.]]. (ز)
٤٥٥٤٤- عن عطية العوفي، قال: فأبدلا جارية ولَدَتْ نبيًّا[[أخرجه ابن المنذر -كما في فتح الباري ٨/٤٢١-. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن أبي حاتم.]]. (٩/٦١٧)
٤٥٥٤٥- عن جعفر بن محمد، عن أبيه [محمد الباقر]، قال: أبدلهما الله جاريةً ولدت سبعين نبيًّا[[تفسير الثعلبي ٦/١٨٧، وتفسير البغوي ٥/١٩٥.]]٤٠٧٤. (ز)
٤٠٧٤ ذكر ابنُ عطية (٥/٦٤٩) نحو هذا القول عن ابن عباس، ثم انتقده مستندًا إلى الدلالة التاريخية، فقال: «وهذا بعيد، ولا تُعرَف كثرة الأنبياء إلا في بني إسرائيل، وهذه المرأة لم تكن فيهم».
٤٥٥٤٦- عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- أنّه ذكر الغلام الذي قتله الخضِر، فقال: قد فرِح به أبواه حين وُلِد، وحزِنا عليه حين قُتِل، ولو بقي كان فيه هلاكُهما؛ فليرضَ امرؤٌ بقضاء الله، فإنّ قضاء الله للمؤمن فيما يكره خيرٌ له من قضائه فيما يُحِب[[أخرجه ابن جرير ١٥/٣٥٩.]]. (ز)
٤٥٥٤٧- عن عمرو بن قيس [الملائي] -من طريق المبارك بن سعيد- في قوله: ﴿فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه زكاة وأقرب رحما﴾، قال: بلغني: أنّها جارية[[أخرجه ابن جرير ١٥/٣٥٩.]]. (ز)
٤٥٥٤٨- قال محمد بن السائب الكلبي: أبدلهما الله جاريةً، فتزوجها نبيٌّ مِن الأنبياء، فوَلَدَتْ له نبيًّا، فهدى الله على يديه أُمَّةً مِن الأُمَم[[تفسير الثعلبي ٦/١٨٧، وتفسير البغوي ٥/١٩٥.]]. (ز)
٤٥٥٤٩- عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- ﴿فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه زكاة وأقرب رحما﴾، قال: كانت أُمُّه حُبلى يومئذ بغلام مسلم[[أخرجه ابن جرير ١٥/٣٥٩.]]. (ز)
٤٥٥٥٠- عن يوسف بن عمر -من طريق بسطام بن جميل- في الآية، قال: أبدلهما مكان الغلام جارية ولَدَتْ نَبِيين[[أخرجه ابن المنذر -كما في فتح الباري ٨/٤٢١- من قول بسطام بن جميل.]]. (٩/٦١٨)
Page 302
18:75
۞ قَالَ أَلَمۡ أَقُل لَّكَ إِنَّكَ لَن تَسۡتَطِيعَ مَعِيَ صَبۡرٗا ٧٥
[Al-Khiḍr] said, "Did I not tell you that with me you would never be able to have patience?"
18:76
قَالَ إِن سَأَلۡتُكَ عَن شَيۡءِۭ بَعۡدَهَا فَلَا تُصَٰحِبۡنِيۖ قَدۡ بَلَغۡتَ مِن لَّدُنِّي عُذۡرٗا ٧٦
[Moses] said, "If I should ask you about anything after this, then do not keep me as a companion. You have obtained from me an excuse."
18:77
فَٱنطَلَقَا حَتَّىٰٓ إِذَآ أَتَيَآ أَهۡلَ قَرۡيَةٍ ٱسۡتَطۡعَمَآ أَهۡلَهَا فَأَبَوۡاْ أَن يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارٗا يُرِيدُ أَن يَنقَضَّ فَأَقَامَهُۥۖ قَالَ لَوۡ شِئۡتَ لَتَّخَذۡتَ عَلَيۡهِ أَجۡرٗا ٧٧
So they set out, until when they came to the people of a town, they asked its people for food, but they refused to offer them hospitality. And they found therein a wall about to collapse, so he [i.e., al-Khiḍr] restored it. [Moses] said, "If you wished, you could have taken for it a payment."
18:78
قَالَ هَٰذَا فِرَاقُ بَيۡنِي وَبَيۡنِكَۚ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأۡوِيلِ مَا لَمۡ تَسۡتَطِع عَّلَيۡهِ صَبۡرًا ٧٨
[Al-Khiḍr] said, "This is parting between me and you. I will inform you of the interpretation of that about which you could not have patience.
18:79
أَمَّا ٱلسَّفِينَةُ فَكَانَتۡ لِمَسَٰكِينَ يَعۡمَلُونَ فِي ٱلۡبَحۡرِ فَأَرَدتُّ أَنۡ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَآءَهُم مَّلِكٞ يَأۡخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصۡبٗا ٧٩
As for the ship, it belonged to poor people working at sea. So I intended to cause defect in it as there was after them a king who seized every [good] ship by force.
18:80
وَأَمَّا ٱلۡغُلَٰمُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤۡمِنَيۡنِ فَخَشِينَآ أَن يُرۡهِقَهُمَا طُغۡيَٰنٗا وَكُفۡرٗا ٨٠
And as for the boy, his parents were believers, and we feared that he would overburden them by transgression and disbelief.
18:81
فَأَرَدۡنَآ أَن يُبۡدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيۡرٗا مِّنۡهُ زَكَوٰةٗ وَأَقۡرَبَ رُحۡمٗا ٨١
So we intended that their Lord should substitute for them one better than him in purity and nearer to mercy.
18:82
وَأَمَّا ٱلۡجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَٰمَيۡنِ يَتِيمَيۡنِ فِي ٱلۡمَدِينَةِ وَكَانَ تَحۡتَهُۥ كَنزٞ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَٰلِحٗا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَن يَبۡلُغَآ أَشُدَّهُمَا وَيَسۡتَخۡرِجَا كَنزَهُمَا رَحۡمَةٗ مِّن رَّبِّكَۚ وَمَا فَعَلۡتُهُۥ عَنۡ أَمۡرِيۚ ذَٰلِكَ تَأۡوِيلُ مَا لَمۡ تَسۡطِع عَّلَيۡهِ صَبۡرٗا ٨٢
And as for the wall, it belonged to two orphan boys in the city, and there was beneath it a treasure for them, and their father had been righteous. So your Lord intended that they reach maturity and extract their treasure, as a mercy from your Lord. And I did it not of my own accord. That is the interpretation of that about which you could not have patience."
18:83
وَيَسۡـَٔلُونَكَ عَن ذِي ٱلۡقَرۡنَيۡنِۖ قُلۡ سَأَتۡلُواْ عَلَيۡكُم مِّنۡهُ ذِكۡرًا ٨٣
And they ask you, [O Muḥammad], about Dhul-Qarnayn. Say, "I will recite to you about him a report."