Al-KahfJuz 16 · Page 302

Al-Kahf 18:83

The Cave · Juz 16 · Page 302

وَيَسۡـَٔلُونَكَ عَن ذِي ٱلۡقَرۡنَيۡنِۖ قُلۡ سَأَتۡلُواْ عَلَيۡكُم مِّنۡهُ ذِكۡرًا ٨٣

And they ask you, [O Muḥammad], about Dhul-Qarnayn. Say, "I will recite to you about him a report."

Tafsir · in Arabic

Abu Hayyan

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 18:83–88

﴿ويَسْألُونَكَ عَنْ ذِي القَرْنَيْنِ قُلْ سَأتْلُو عَلَيْكم مِنهُ ذِكْرًا﴾ ﴿إنّا مَكَّنّا لَهُ في الأرْضِ وآتَيْناهُ مِن كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا﴾ ﴿فَأتْبَعَ سَبَبًا﴾ ﴿حَتّى إذا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وجَدَها تَغْرُبُ في عَيْنٍ حَمِئَةٍ ووَجَدَ عِنْدَها قَوْمًا قُلْنا ياذا القَرْنَيْنِ إمّا أنْ تُعَذِّبَ وإمّا أنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا﴾ ﴿قالَ أمّا مَن ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إلى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذابًا نُكْرًا﴾ ﴿وأمّا مَن آمَنَ وعَمِلَ صالِحًا فَلَهُ جَزاءً الحُسْنى وسَنَقُولُ لَهُ مِن أمْرِنا يُسْرًا﴾ ﴿ثُمَّ أتْبَعَ سَبَبًا﴾ [الكهف: ٨٩] ﴿حَتّى إذا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وجَدَها تَطْلُعُ عَلى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهم مِن دُونِها سِتْرًا﴾ [الكهف: ٩٠] ﴿كَذَلِكَ وقَدْ أحَطْنا بِما لَدَيْهِ خُبْرًا﴾ [الكهف: ٩١] ﴿ثُمَّ أتْبَعَ سَبَبًا﴾ [الكهف: ٩٢] ﴿حَتّى إذا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وجَدَ مِن دُونِهِما قَوْمًا لا يَكادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا﴾ [الكهف: ٩٣] ﴿قالُوا ياذا القَرْنَيْنِ إنَّ يَأْجُوجَ ومَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ في الأرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلى أنْ تَجْعَلَ بَيْنَنا وبَيْنَهم سَدًّا﴾ [الكهف: ٩٤] ﴿قالَ ما مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأعِينُونِي بِقُوَّةٍ أجْعَلْ بَيْنَكم وبَيْنَهم رَدْمًا﴾ [الكهف: ٩٥] ﴿آتُونِي زُبَرَ الحَدِيدِ حَتّى إذا ساوى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قالَ انْفُخُوا حَتّى إذا جَعَلَهُ نارًا قالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا﴾ [الكهف: ٩٦] ﴿فَما اسْطاعُوا أنْ يَظْهَرُوهُ وما اسْتَطاعُوا لَهُ نَقْبًا﴾ [الكهف: ٩٧] ﴿قالَ هَذا رَحْمَةٌ مِن رَبِّي فَإذا جاءَ وعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكّاءَ وكانَ وعْدُ رَبِّي حَقًّا﴾ [الكهف: ٩٨] ﴿وتَرَكْنا بَعْضَهم يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ في بَعْضٍ ونُفِخَ في الصُّورِ فَجَمَعْناهم جَمْعًا﴾ [الكهف: ٩٩] ﴿وعَرَضْنا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِلْكافِرِينَ عَرْضًا﴾ [الكهف: ١٠٠] ﴿الَّذِينَ كانَتْ أعْيُنُهم في غِطاءٍ عَنْ ذِكْرِي وكانُوا لا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعًا﴾ [الكهف: ١٠١] ﴿أفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أنْ يَتَّخِذُوا عِبادِي مِن دُونِي أوْلِياءَ إنّا أعْتَدْنا جَهَنَّمَ لِلْكافِرِينَ نُزُلًا﴾ [الكهف: ١٠٢] ﴿قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكم بِالأخْسَرِينَ أعْمالًا﴾ [الكهف: ١٠٣] ﴿الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهم في الحَياةِ الدُّنْيا وهم يَحْسَبُونَ أنَّهم يُحْسِنُونَ صُنْعًا﴾ [الكهف: ١٠٤] ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ ولِقائِهِ فَحَبِطَتْ أعْمالُهم فَلا نُقِيمُ لَهم يَوْمَ القِيامَةِ وزْنًا﴾ [الكهف: ١٠٥] ﴿ذَلِكَ جَزاؤُهم جَهَنَّمُ بِما كَفَرُوا واتَّخَذُوا آياتِي ورُسُلِي هُزُوًا﴾ [الكهف: ١٠٦] ﴿إنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ كانَتْ لَهم جَنّاتُ الفِرْدَوْسِ نُزُلًا﴾ [الكهف: ١٠٧] ﴿خالِدِينَ فِيها لا يَبْغُونَ عَنْها حِوَلًا﴾ [الكهف: ١٠٨] ﴿قُلْ لَوْ كانَ البَحْرُ مِدادًا لِكَلِماتِ رَبِّي لَنَفِدَ البَحْرُ قَبْلَ أنْ تَنْفَدَ كَلِماتُ رَبِّي ولَوْ جِئْنا بِمِثْلِهِ مَدَدًا﴾ [الكهف: ١٠٩] ﴿قُلْ إنَّما أنا بَشَرٌ مِثْلُكم يُوحى إلَيَّ أنَّما إلَهُكم إلَهٌ واحِدٌ فَمَن كانَ يَرْجُو لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحًا ولا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أحَدًا﴾ [الكهف: ١١٠] (p-١٥٧)السَّدُّ الحاجِزُ والحائِلُ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ، ويُقالُ بِالضَّمِّ وبِالفَتْحِ. الرَّدْمُ: السَّدُّ. وقِيلَ: الرَّدْمُ أكْبَرُ مِنَ السَّدِّ؛ لِأنَّ الرَّدْمَ ما جُعِلَ بَعْضُهُ عَلى بَعْضٍ، يُقالُ: ثَوْبٌ مُرَدَّمٌ إذا كانَ قَدْ رُقِّعَ رُقْعَةً فَوْقَ رُقْعَةٍ. وقِيلَ: سَدَّ الخَلَلَ، قالَ عَنْتَرَةُ:

؎هَلْ غادَرَ الشُّعَراءُ مِن مُتَرَدَّمِ

أيْ خَلَلٌ في المَعانِي فَيَسُدُّ رَدْمًا. الزُّبْرَةُ: القِطْعَةُ وأصْلُهُ الِاجْتِماعُ، ومِنهُ زُبْرَةُ الأسَدِ لِما اجْتَمَعَ عَلى كاهِلِهِ مِنَ الشَّعْرِ، وزَبَرْتُ الكِتابَ جَمَعْتُ حُرُوفَهُ. الصَّدَفانِ جانِبا الجَبَلِ إذا تَحاذَيا لِتَقارُبِهِما أوْ لِتَلاقِيهِما قالَهُ الأزْهَرِيُّ، ويُقالُ: صُدُفٌ بِضَمِّهِما وبِفَتْحِهِما وبِضَمِّ الصّادِ وسُكُونِ الدّالِ وعَكْسِهِ. قالَ بَعْضُ اللُّغَوِيِّينَ: وفَتْحُهُما لُغَةُ تَمِيمٍ وضَمُّهُما لُغَةُ حِمْيَرَ. وقالَ أبُو عُبَيْدَةَ: الصَّدَفُ كُلُّ بِناءٍ عَظِيمٍ مُرْتَفِعٍ. القِطْرُ: النُّحاسُ المُذابُ في قَوْلِ الأكْثَرِينَ. وقِيلَ: الحَدِيدُ المُذابُ. وقِيلَ: الرَّصاصُ المُذابُ. النَّقْبُ مَصْدَرُ نَقَبَ، أيْ: حَفَرَ وقَطَعَ. الغِطاءُ مَعْرُوفٌ وجَمْعُهُ أغْطِيَةٌ، وهو مِن غَطّى إذا سَتَرَ. الفِرْدَوْسُ قالَ الفَرّاءُ: البُسْتانُ الَّذِي فِيهِ الكَرْمُ. وقالَ ثَعْلَبٌ: كُلُّ بُسْتانٍ يُحَوَّطُ عَلَيْهِ فَهو فِرْدَوْسٌ.

﴿ويَسْألُونَكَ عَنْ ذِي القَرْنَيْنِ قُلْ سَأتْلُو عَلَيْكم مِنهُ ذِكْرًا﴾ ﴿إنّا مَكَّنّا لَهُ في الأرْضِ وآتَيْناهُ مِن كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا﴾ ﴿فَأتْبَعَ سَبَبًا﴾ ﴿حَتّى إذا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وجَدَها تَغْرُبُ في عَيْنٍ حَمِئَةٍ ووَجَدَ عِنْدَها قَوْمًا قُلْنا يا ذا القَرْنَيْنِ إمّا أنْ تُعَذِّبَ وإمّا أنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا﴾ ﴿قالَ أمّا مَن ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إلى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذابًا نُكْرًا﴾ ﴿وأمّا مَن آمَنَ وعَمِلَ صالِحًا فَلَهُ جَزاءً الحُسْنى وسَنَقُولُ لَهُ مِن أمْرِنا يُسْرًا﴾ ﴿ثُمَّ أتْبَعَ سَبَبًا﴾ [الكهف: ٨٩] ﴿حَتّى إذا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وجَدَها تَطْلُعُ عَلى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهم مِن دُونِها سِتْرًا﴾ [الكهف: ٩٠] ﴿كَذَلِكَ وقَدْ أحَطْنا بِما لَدَيْهِ خُبْرًا﴾ [الكهف: ٩١] .

(p-١٥٨)الضَّمِيرُ في (ويَسْألُونَكَ) عائِدٌ عَلى قُرَيْشٍ أوْ عَلى اليَهُودِ، والمَشْهُورُ أنَّ السّائِلِينَ قُرَيْشٌ حِينَ دَسَّتْها اليَهُودُ عَلى سُؤالِهِ عَنِ الرُّوحِ، والرَّجُلِ الطَّوّافِ، وفِتْيَةٍ ذَهَبُوا في الدَّهْرِ لِيَقَعَ امْتِحانُهُ بِذَلِكَ. وذُو القَرْنَيْنِ هو الإسْكَنْدَرُ اليُونانِيُّ ذَكَرَهُ ابْنُ إسْحاقَ. وقالَ وهْبٌ: هو رُومِيٌّ وهَلْ هو نَبِيٌّ أوْ عَبْدٌ صالِحٌ ؟ لَيْسَ بِنَبِيٍّ قَوْلانِ. وقِيلَ: كانَ مَلَكًا مِنَ المَلائِكَةِ وهَذا غَرِيبٌ. قِيلَ: مَلَكَ الدُّنْيا مُؤْمِنانِ: سُلَيْمانُ وذُو القَرْنَيْنِ، وكافِرانِ نُمْرُوذُ وبُخْتُ نَصَّرَ، وكانَ بَعْدَ نُمْرُوذَ. وعَنْ عَلِيٍّ كانَ عَبْدًا صالِحًا لَيْسَ بِمَلَكٍ ولا نَبِيٍّ ضُرِبَ عَلى قَرْنِهِ الأيْمَنِ فَماتَ في طاعَةِ اللَّهِ، ثُمَّ بَعَثَهُ اللَّهُ فَضُرِبَ عَلى قَرْنِهِ الأيْسَرِ فَماتَ، فَبَعَثَهُ اللَّهُ فَسُمِّيَ ذا القَرْنَيْنِ. وقِيلَ: طافَ قَرْنَيِ الدُّنْيا يَعْنِي جانِبَيْها شَرْقَها وغَرْبَها. وقِيلَ: كانَ لَهُ قَرْنانِ، أيْ: ضَفِيرَتانِ. وقِيلَ: انْقَرَضَ في وقْتِهِ قَرْنانِ مِنَ النّاسِ. وعَنْ وهْبٍ: لِأنَّهُ مَلَكَ الرُّومَ وفارِسَ ورُوِيَ: الرُّومَ والتُّرْكَ. وعَنْهُ: كانَتْ صَفِيحَتا رَأْسِهِ مِن نُحاسٍ. وقِيلَ: كانَ لِتاجِهِ قَرْنانِ. وقِيلَ: كانَ عَلى رَأْسِهِ ما يُشْبِهُ القَرْنَيْنِ. قالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: ويَجُوزُ أنْ يُسَمّى بِذَلِكَ لِشَجاعَتِهِ، كَما يُسَمّى الشُّجاعُ كَبْشًا كَأنَّهُ يَنْطَحُ أقْرانَهُ، وكانَ مِنَ الرُّومِ ولَدٌ عَجُوزٌ لَيْسَ لَها ولَدٌ غَيْرُهُ انْتَهى. وقِيلَ غَيْرُ ذَلِكَ في تَسْمِيَتِهِ ذا القَرْنَيْنِ، والمَشْهُورُ أنَّهُ الإسْكَنْدَرُ. وقالَ أبُو الرَّيْحانِ البَيْرُونِيُّ المُنَجِّمُ صاحِبُ كِتابِ الآثارِ الباقِيَةِ عَنِ القُرُونِ الخالِيَةِ: هو أبُو بَكْرِ بْنُ سُمَيِّ بْنِ عُمَيْرِ بْنِ إفْرِيقِسَ الحِمْيَرِيُّ، بَلَغَ مُلْكُهُ مَشارِقَ الأرْضِ ومَغارِبَها وهو الَّذِي افْتَخَرَ بِهِ أحَدُ الشُّعَراءِ مِن حِمْيَرَ حَيْثُ قالَ:

؎قَدْ كانَ ذُو القَرْنَيْنِ قَبْلِيَ مُسْلِمًا ∗∗∗ مَلِكًا عَلا في الأرْضِ غَيْرَ مُبَعَّدِ

؎بَلَغَ المَشارِقَ والمَغارِبَ يَبْتَغِي ∗∗∗ أسْبابَ مُلْكٍ مِن كَرِيمٍ سَيِّدِ

قالَ أبُو الرَّيْحانِ: ويُشْبِهُ أنْ يَكُونَ هَذا القَوْلُ أقْرَبَ؛ لِأنَّ الأذْواءَ كانُوا مِنَ اليَمَنِ وهُمُ الَّذِينَ لا تَخْلُو أسْماؤُهم مِن ذِي: كَذِي المَنارِ، وذِي يَواسَ انْتَهى. والشِّعْرُ الَّذِي أنْشَدَهُ نُسِبَ أيْضًا إلى تُبَّعٍ الحِمْيَرِيِّ وهو:

؎قَدْ كانَ ذُو القَرْنَيْنِ جَدِّي مُسْلِمًا

وعَنْ عَلِيٍّ وابْنِ عَبّاسٍ أنَّ اسْمَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الضَّحّاكِ. وعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الحُسَيْنِ: عَيّاشٌ. وعَنْ أبِي خَيْثَمَةَ هو الصَّعْبُ بْنُ جابِرِ بْنِ القَلَمَّسِ. وقِيلَ: مَرْزُبانُ بْنُ مَرْزَبَةَ اليُونانِيُّ مِن ولَدِ يُونانِ بْنِ يافِثَ. وعَنْ عَلِيٍّ هو مِنَ القَرْنِ الأوَّلِ مِن ولَدِ يافِثَ بْنِ نُوحٍ. وعَنِ الحَسَنِ: كانَ بَعْدَ ثَمُودٍ وكانَ عُمْرُهُ ألْفَ سَنَةٍ وسِتَّمِائَةٍ. وعَنْ وهْبٍ: كانَ في الفَتْرَةِ بَيْنَ عِيسى ومُحَمَّدٍ - صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِما وسَلَّمَ - .

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Abu Hayyan · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 302

Al-KahfJuz 16 · Page 302

18:75

۞ قَالَ أَلَمۡ أَقُل لَّكَ إِنَّكَ لَن تَسۡتَطِيعَ مَعِيَ صَبۡرٗا ٧٥

[Al-Khiḍr] said, "Did I not tell you that with me you would never be able to have patience?"

18:76

قَالَ إِن سَأَلۡتُكَ عَن شَيۡءِۭ بَعۡدَهَا فَلَا تُصَٰحِبۡنِيۖ قَدۡ بَلَغۡتَ مِن لَّدُنِّي عُذۡرٗا ٧٦

[Moses] said, "If I should ask you about anything after this, then do not keep me as a companion. You have obtained from me an excuse."

18:77

فَٱنطَلَقَا حَتَّىٰٓ إِذَآ أَتَيَآ أَهۡلَ قَرۡيَةٍ ٱسۡتَطۡعَمَآ أَهۡلَهَا فَأَبَوۡاْ أَن يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارٗا يُرِيدُ أَن يَنقَضَّ فَأَقَامَهُۥۖ قَالَ لَوۡ شِئۡتَ لَتَّخَذۡتَ عَلَيۡهِ أَجۡرٗا ٧٧

So they set out, until when they came to the people of a town, they asked its people for food, but they refused to offer them hospitality. And they found therein a wall about to collapse, so he [i.e., al-Khiḍr] restored it. [Moses] said, "If you wished, you could have taken for it a payment."

18:78

قَالَ هَٰذَا فِرَاقُ بَيۡنِي وَبَيۡنِكَۚ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأۡوِيلِ مَا لَمۡ تَسۡتَطِع عَّلَيۡهِ صَبۡرًا ٧٨

[Al-Khiḍr] said, "This is parting between me and you. I will inform you of the interpretation of that about which you could not have patience.

18:79

أَمَّا ٱلسَّفِينَةُ فَكَانَتۡ لِمَسَٰكِينَ يَعۡمَلُونَ فِي ٱلۡبَحۡرِ فَأَرَدتُّ أَنۡ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَآءَهُم مَّلِكٞ يَأۡخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصۡبٗا ٧٩

As for the ship, it belonged to poor people working at sea. So I intended to cause defect in it as there was after them a king who seized every [good] ship by force.

18:80

وَأَمَّا ٱلۡغُلَٰمُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤۡمِنَيۡنِ فَخَشِينَآ أَن يُرۡهِقَهُمَا طُغۡيَٰنٗا وَكُفۡرٗا ٨٠

And as for the boy, his parents were believers, and we feared that he would overburden them by transgression and disbelief.

18:81

فَأَرَدۡنَآ أَن يُبۡدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيۡرٗا مِّنۡهُ زَكَوٰةٗ وَأَقۡرَبَ رُحۡمٗا ٨١

So we intended that their Lord should substitute for them one better than him in purity and nearer to mercy.

18:82

وَأَمَّا ٱلۡجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَٰمَيۡنِ يَتِيمَيۡنِ فِي ٱلۡمَدِينَةِ وَكَانَ تَحۡتَهُۥ كَنزٞ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَٰلِحٗا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَن يَبۡلُغَآ أَشُدَّهُمَا وَيَسۡتَخۡرِجَا كَنزَهُمَا رَحۡمَةٗ مِّن رَّبِّكَۚ وَمَا فَعَلۡتُهُۥ عَنۡ أَمۡرِيۚ ذَٰلِكَ تَأۡوِيلُ مَا لَمۡ تَسۡطِع عَّلَيۡهِ صَبۡرٗا ٨٢

And as for the wall, it belonged to two orphan boys in the city, and there was beneath it a treasure for them, and their father had been righteous. So your Lord intended that they reach maturity and extract their treasure, as a mercy from your Lord. And I did it not of my own accord. That is the interpretation of that about which you could not have patience."

18:83

وَيَسۡـَٔلُونَكَ عَن ذِي ٱلۡقَرۡنَيۡنِۖ قُلۡ سَأَتۡلُواْ عَلَيۡكُم مِّنۡهُ ذِكۡرًا ٨٣

And they ask you, [O Muḥammad], about Dhul-Qarnayn. Say, "I will recite to you about him a report."

Abu HayyanTafsir · 18:83

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском