Maryam 19:46
Mary · Juz 16 · Page 308
قَالَ أَرَاغِبٌ أَنتَ عَنۡ ءَالِهَتِي يَٰٓإِبۡرَٰهِيمُۖ لَئِن لَّمۡ تَنتَهِ لَأَرۡجُمَنَّكَۖ وَٱهۡجُرۡنِي مَلِيّٗا ٤٦
[His father] said, "Have you no desire for my gods, O Abraham? If you do not desist, I will surely stone you, so avoid me a prolonged time."
Tafsir · in Arabic
At-Tafsir al-Ma'thur
Detailed
Change
Commentary on 19:46
﴿قَالَ أَرَاغِبٌ أَنتَ عَنۡ ءَالِهَتِی یَـٰۤإِبۡرَ ٰهِیمُۖ﴾ - تفسير
٤٦٦٨٩- قال مقاتل بن سليمان: فردَّ عليه أبوه، فـ﴿قال أراغب أنت عن آلهتي ياإبراهيم لئن لم تنته لأرجمنك﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٦٣٠.]]. (ز)
٤٦٦٩٠- قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿قال أراغب أنت عن آلهتي يا إبراهيم﴾ أن تعبدها[[تفسير يحيى بن سلام ١/٢٢٨.]]. (ز)
﴿لَىِٕن لَّمۡ تَنتَهِ لَأَرۡجُمَنَّكَۖ﴾ - تفسير
٤٦٦٩١- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- في قوله: ﴿لأرجمنك﴾، قال: لأشتُمنَّك[[أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تغليق التعليق ٤/٢٤٨-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. وعزا الحافظ في فتح الباري ٨/٤٢٧ من وجه آخر عن ابن عباس قال: الرجم: الكلام. وفي المطبوع من تفسير ابن جرير ١٥/٥٥١ نحو ذلك من قول ابن جرير.]]. (١٠/٧٦)
٤٦٦٩٢- قال عبد الله بن عباس: لأضربنك[[تفسير الثعلبي ٦/٢١٧، وتفسير البغوي ٥/٢٣٤.]]. (ز)
٤٦٦٩٣- عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد بن سليمان- يقول في قوله: ﴿لأرجمنك﴾: يعني: رجم القول[[أخرجه ابن جرير ١٥/٥٥٢، وإسحاق البستي في تفسيره ص١٩٢.]]. (ز)
٤٦٦٩٤- قال الضحاك بن مزاحم، في قوله: ﴿لأرجمنك﴾: لأشتمنك[[تفسير الثعلبي ٦/٢١٧، وتفسير البغوي ٥/٢٣٤.]]. (ز)
٤٦٦٩٥- قال عكرمة مولى ابن عباس: لأقتلنَّك بالحجارة[[تفسير البغوي ٥/٢٣٤.]]. (ز)
٤٦٦٩٦- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط-: ﴿لأرجمنك﴾ بالشتيمة والقول[[أخرجه ابن جرير ١٥/٥٥٢. وعلقه يحيى بن سلام ١/٢٢٧ مختصرًا.]]. (ز)
٤٦٦٩٧- قال [أبو حمزة] الثُّمالِيُّ: كلُّ شيء في القرآن مِن ذكر المرجومين فإنّه يعني بذلك: القتل، إلا التي في سورة مريم: ﴿لئن لم تنته لأرجمنك﴾ فإنه يعني: لأشتمنَّك[[تفسير الثعلبي ٧/١٧٣.]]. (ز)
٤٦٦٩٨- قال محمد بن السائب الكلبي، في قوله: ﴿لأرجمنك﴾: لأشتمنك [[تفسير الثعلبي ٦/٢١٧، وتفسير البغوي ٥/٢٣٤.]]. (ز)
٤٦٦٩٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿لئن لم تنته لأرجمنك﴾، يعني: لئن لم تسكت لأشتمنك، ... وكُلُّ شيء في القرآن ﴿لأرجمنك﴾ يعني: به القتل، غير هذا [[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٦٣٠. وقوله: «لأشتمنك» في تفسير الثعلبي ٦/٢١٧، وتفسير البغوي ٥/٢٣٤، منسوبًا إلى مقاتل مهملًا.]]. (ز)
٤٦٧٠٠- قال عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- في قوله: ﴿لئن لم تنته لأرجمنك﴾، قال: بالقول؛ لأشتمنك[[أخرجه ابن جرير ١٥/٥٥٢.]]. (ز)
٤٦٧٠١- قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿لئن لم تنته﴾ عن شتمها وذمِّها؛ ﴿لأرجمنك﴾ بالحجارة، فلأقتلنك بها[[تفسير يحيى بن سلام ١/٢٢٨.]]٤١٧٧. (ز)
٤١٧٧ ذكر ابنُ عطية (٦/٣٧) أنّ من قال: معنى ﴿لأرجمنك﴾: لأرجمنك بالحجارة، كقول مَن قال: المعنى: لأقتلنك.
﴿وَٱهۡجُرۡنِی مَلِیࣰّا ٤٦﴾ - تفسير
٤٦٧٠٢- عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿واهجرني مليا﴾، قال: حِينًا[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٠/٧٦)
٤٦٧٠٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿واهجرني مليا﴾، قال:اجْتَنِبْني سَوِيًّا[[أخرجه ابن جرير ١٥/٥٥٤، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢/٢٦-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]٤١٧٨. (١٠/٧٦)
٤١٧٨ ذكر ابنُ جرير (١٥/٥٥٤) أنّ مَن قالوا بهذا القول وجَّهوا معنى المَلِيِّ إلى قول الناس: فلان مَلِيٌّ بهذا الأمر: إذا كان مضطلعًا به غنيًّا منه. ثم قال: «وكأن معنى الكلام كان عندهم: واهجرني وعِرْضُك وافِرٌ من عقوبتي، وجسمُك مُعافًى مِن أذاي».
وبنحوه ابنُ عطية (٦/٣٨).
٤٦٧٠٤- عن عبد الله بن عباس-من طريق العوفي- في قوله: ﴿واهجرني مليا﴾، قال: اجتنبني سالِمًا قبل أن يصيبك مِنِّي عقوبة[[أخرجه ابن جرير ١٥/٥٥٤. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. وفي تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٦٣٠: واعتزلني سالِمَ العِرْض لا يصيبك مني مَعَرَّة.]]٤١٧٩. (١٠/٧٦)
٤١٧٩ ذكر ابنُ عطية (٦/٣٧) أن قوله: ﴿واهجرني﴾ -على من تأول ﴿لأرجمنك﴾: القتل والرجم بالحجارة- إنّما يَتَرَتَّب على أنه أمرٌ على حياته؛ كأنه قال: إن لم تنته قتلتك بالرجم، ثم قال له: واهْجُرْنِي، أي: مع انتهائك، كأنه جزم له الأمر بالهجرة، وإلا فمع الرجم لا تترتب الهجرة.
٤٦٧٠٥- عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿واهجرني مليا﴾، ما المَلِيُّ؟ قال: طويلًا، قال فيه المهلهل:
وتصدَّعتْ صُمُّ الجبالِ لموتهِ وبَكَتْ عليه المُرْمِلاتُ مَلِيّا[[أخرجه ابن الأنباري في الوقف والابتداء ١/٩١ (١١٦).]]. (١٠/٧٧)
٤٦٧٠٦- عن سعيد بن جبير -من طريق أبي حصين- في قوله: ﴿واهجرني مليا﴾، قال: دهرًا[[أخرجه ابن جرير ١٥/٥٥٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.]]. (١٠/٧٦)
٤٦٧٠٧- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق حصين-، مثله[[أخرجه ابن جرير ١٥/٥٥٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وفي تفسير البغوي ٥/٢٣٤: حينًا.]]. (١٠/٧٦)
٤٦٧٠٨- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيحٍ- ﴿واهجرني مليا﴾، قال: حينًا[[أخرجه يحيى بن سلام ١/٢٢٧ من طريق عاصم بن حكيم، وابن جرير ١٥/٥٥٣، وإسحاق البستي في تفسيره ص١٩٢ من طريق ابن جريج. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد]]. (١٠/٧٧)
٤٦٧٠٩- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- يقول في قوله: ﴿واهجرني مليا﴾: اجتنِبْني سالِمًا، لا يُصِيبُك مِنِّي مَعَرَّة[[أخرجه ابن جرير ١٥/٥٥٥، وإسحاق البستي في تفسيره ص١٩٢.]]. (ز)
٤٦٧١٠- عن الحسن البصري -من طريق قتادة- في قوله: ﴿واهجرني مليا﴾، قال: زمانًا طويلًا[[أخرجه يحيى بن سلام ١/٢٢٧، وعبد الرزاق ٢/٨ من طريق معمر، ومن طريقه ابن جرير ١٥/٥٥٣.]]٤١٨٠. (ز)
٤١٨٠ ذكر ابنُ جرير (١٥/٥٥٢) أنّ مَن قالوا بهذا القول وجَّهوا معنى المَلِيّ إلى المِلاوة من الزمان، وهو الطويل منه.
وبنحوه ابنُ عطية (٦/٣٨).
٤٦٧١١- عن الحسن البصري، ﴿واهجرني مليا﴾، قال: سالِمًا[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٠/٧٦)
٤٦٧١٢- عن عطية الجدلي [العوفي] -من طريق قُرَّة بن خالد- ﴿واهجرني مليا﴾، قال: سالِمًا[[أخرجه ابن جرير ١٥/٥٥٥.]]. (ز)
٤٦٧١٣- قال عطاء: سالِمًا[[تفسير الثعلبي ٦/٢١٧، وتفسير البغوي ٥/٢٣٥.]]. (ز)
٤٦٧١٤- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿واهجرني مليا﴾، قال: سالِمًا[[أخرجه يحيى بن سلام ١/٢٢٧، وعبد الرزاق ٢/٩، وابن جرير ١٥/٥٥٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٠/٧٦)
٤٦٧١٥- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿واهجرني مليا﴾، قال: أبدًا[[أخرجه ابن جرير ١٥/٥٥٣.]]. (ز)
٤٦٧١٦- قال محمد بن السائب الكلبي: اتركني واجنبني طويلًا فلا تكلمني[[تفسير الثعلبي ٦/٢١٧، وتفسير البغوي ٥/٢٣٤.]]. (ز)
٤٦٧١٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿واهجرني مليا﴾، يعني: أيام حياتك. ويقال: طويلًا، واعتَزِلْنِي وأطِل هجراني[[تفسير مقاتل بن سليمان ٢/٦٣٠.]]. (ز)
٤٦٧١٨- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿واهجرني مليا﴾، يقول: دهرًا، والدهر: الملِيُّ[[أخرجه ابن جرير ١٥/٥٥٣.]]. (ز)
٤٦٧١٩- قال يحيى بن سلّام: أي: وأطِل هُجراني[[تفسير يحيى بن سلام ١/٢٢٨.]]٤١٨١. (ز)
٤١٨١ اختُلِف في معنى قوله: ﴿مليا﴾؛ فقال قوم: حينًا طويلًا ودهرًا. وقال آخرون: سويًّا سالِمًا مِن عقوبتي إيّاك.
ورجَّح ابنُ جرير (١٥/٥٥٥) مستندًا إلى السياق القولَ الثاني الذي قاله ابن عباس، والضحاك، وقتادة، وعطية الجدلي.
وانتقد الأول، فقال: «لأنه عقيب قوله: ﴿لئن لم تنته لأرجمنك﴾، وذلك وعيد منه له إن لم ينته عن ذكر آلهته بالسوء أن يرجمه بالقول السيِّئ، والذي هو أولى بأن يتبع ذلك التقدم إليه بالانتهاء عنه قبل أن تناله العقوبة، فأمّا الأمر بطول هجره فلا وجْه له».
Page 308
19:39
وَأَنذِرۡهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡحَسۡرَةِ إِذۡ قُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ وَهُمۡ فِي غَفۡلَةٖ وَهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ ٣٩
And warn them, [O Muḥammad], of the Day of Regret, when the matter will be concluded;1 and [yet], they are in [a state of] heedlessness, and they do not believe.
1 translator’s note
- i.e., "judged" or "accomplished." ↩
19:40
إِنَّا نَحۡنُ نَرِثُ ٱلۡأَرۡضَ وَمَنۡ عَلَيۡهَا وَإِلَيۡنَا يُرۡجَعُونَ ٤٠
Indeed, it is We who will inherit the earth and whoever is on it, and to Us they will be returned.
19:41
وَٱذۡكُرۡ فِي ٱلۡكِتَٰبِ إِبۡرَٰهِيمَۚ إِنَّهُۥ كَانَ صِدِّيقٗا نَّبِيًّا ٤١
And mention in the Book [the story of] Abraham. Indeed, he was a man of truth and a prophet.
19:42
إِذۡ قَالَ لِأَبِيهِ يَٰٓأَبَتِ لِمَ تَعۡبُدُ مَا لَا يَسۡمَعُ وَلَا يُبۡصِرُ وَلَا يُغۡنِي عَنكَ شَيۡـٔٗا ٤٢
[Mention] when he said to his father, "O my father, why do you worship that which does not hear and does not see and will not benefit you at all?
19:43
يَٰٓأَبَتِ إِنِّي قَدۡ جَآءَنِي مِنَ ٱلۡعِلۡمِ مَا لَمۡ يَأۡتِكَ فَٱتَّبِعۡنِيٓ أَهۡدِكَ صِرَٰطٗا سَوِيّٗا ٤٣
O my father, indeed there has come to me of knowledge that which has not come to you, so follow me; I will guide you to an even path.
19:44
يَٰٓأَبَتِ لَا تَعۡبُدِ ٱلشَّيۡطَٰنَۖ إِنَّ ٱلشَّيۡطَٰنَ كَانَ لِلرَّحۡمَٰنِ عَصِيّٗا ٤٤
O my father, do not worship [i.e., obey] Satan. Indeed Satan has ever been, to the Most Merciful, disobedient.
19:45
يَٰٓأَبَتِ إِنِّيٓ أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٞ مِّنَ ٱلرَّحۡمَٰنِ فَتَكُونَ لِلشَّيۡطَٰنِ وَلِيّٗا ٤٥
O my father, indeed I fear that there will touch you a punishment from the Most Merciful so you would be to Satan a companion [in Hellfire]."
19:46
قَالَ أَرَاغِبٌ أَنتَ عَنۡ ءَالِهَتِي يَٰٓإِبۡرَٰهِيمُۖ لَئِن لَّمۡ تَنتَهِ لَأَرۡجُمَنَّكَۖ وَٱهۡجُرۡنِي مَلِيّٗا ٤٦
[His father] said, "Have you no desire for my gods, O Abraham? If you do not desist, I will surely stone you, so avoid me a prolonged time."
19:47
قَالَ سَلَٰمٌ عَلَيۡكَۖ سَأَسۡتَغۡفِرُ لَكَ رَبِّيٓۖ إِنَّهُۥ كَانَ بِي حَفِيّٗا ٤٧
[Abraham] said, "Peace [i.e., safety] will be upon you.1 I will ask forgiveness for you of my Lord. Indeed, He is ever gracious to me.
1 translator’s note
- Meaning "You are secure" or "I will not harm you." ↩
19:48
وَأَعۡتَزِلُكُمۡ وَمَا تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَأَدۡعُواْ رَبِّي عَسَىٰٓ أَلَّآ أَكُونَ بِدُعَآءِ رَبِّي شَقِيّٗا ٤٨
And I will leave you and those you invoke other than Allāh and will invoke1 my Lord. I expect that I will not be in invocation to my Lord unhappy [i.e., disappointed]."
1 translator’s note
- i.e., worship. ↩
19:49
فَلَمَّا ٱعۡتَزَلَهُمۡ وَمَا يَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَهَبۡنَا لَهُۥٓ إِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَۖ وَكُلّٗا جَعَلۡنَا نَبِيّٗا ٤٩
So when he had left them and those they worshipped other than Allāh, We gave him Isaac and Jacob, and each [of them] We made a prophet.
19:50
وَوَهَبۡنَا لَهُم مِّن رَّحۡمَتِنَا وَجَعَلۡنَا لَهُمۡ لِسَانَ صِدۡقٍ عَلِيّٗا ٥٠
And We gave them of Our mercy, and We made for them a mention [i.e., reputation] of high honor.
19:51
وَٱذۡكُرۡ فِي ٱلۡكِتَٰبِ مُوسَىٰٓۚ إِنَّهُۥ كَانَ مُخۡلَصٗا وَكَانَ رَسُولٗا نَّبِيّٗا ٥١
And mention in the Book, Moses. Indeed, he was chosen, and he was a messenger and a prophet.1
1 translator’s note
- A messenger (rasūl) is one who was charged by Allāh to reform society. A prophet (nabī) is one who received revelation from Allāh, the latter being more numerous than the former. ↩