MaryamJuz 16 · Page 305

Maryam 19:9

Mary · Juz 16 · Page 305

قَالَ كَذَٰلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٞ وَقَدۡ خَلَقۡتُكَ مِن قَبۡلُ وَلَمۡ تَكُ شَيۡـٔٗا ٩

[An angel] said, "Thus [it will be]; your Lord says, 'It is easy for Me, for I created you before, while you were nothing.'"

Tafsir · in Arabic

Al-Alusi

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 19:9

﴿قالَ كَذَلِكَ قالَ رَبُّكَ هو عَلَيَّ هَيِّنٌ﴾ قَرَأ الحَسَنُ ( وهو عَلِيَّ هَيِّنٌ ) بِالواوِ، وعَنْهُ أنَّهُ كَسَرَ ياءَ المُتَكَلِّمِ كَما في قَوْلِ النّابِغَةِ:

عَلَيَّ لِعَمْرٍو نِعْمَةٌ بَعْدَ نِعْمَةٍ لِوالِدِهِ لَيْسَتْ بِذاتِ عَقارِبِ

ونَحْوُ ذَلِكَ قِراءَةُ حَمْزَةَ (وما أنْتُمْ بِمُصْرِخِيِّ) بِكَسْرِ الياءِ، والكافُ إمّا رَفْعٌ عَلى الخَبَرِيَّةِ لِمُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ أيِ الأمْرُ كَذَلِكَ، وضَمِيرُ (قالَ) لِلرَّبِّ عَزَّ وجَلَّ لا لِلْمَلَكِ المُبَشِّرِ لِئَلّا يَفُكَّ النَّظْمَ، وذَلِكَ إشارَةٌ إلى قَوْلِ زَكَرِيّا عَلَيْهِ السَّلامُ، والخِطابُ في ﴿قالَ رَبُّكَ﴾ لَهُ عَلَيْهِ السَّلامُ لا لِنَبِيِّنا ﷺ بِدَلِيلِ السّابِقِ واللّاحِقِ، وجُمْلَةُ ﴿هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ﴾ مَفْعُولُ (قالَ) الثّانِي، وجُمْلَةُ الأمْرِ كَذَلِكَ مَعَ جُمْلَةِ ﴿قالَ رَبُّكَ﴾ إلَخْ مَفْعُولُ (قالَ) الأوَّلُ وإنْ لَمْ يَتَخَلَّلْ بَيْنَ الجُمْلَتَيْنِ عاطِفٌ كَما في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿وقالَ ارْكَبُوا فِيها بِسْمِ اللَّهِ مَجْراها ومُرْساها إنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ وقَوْلِهِ سُبْحانَهُ وتَعالى: ﴿قالُوا أإذا مِتْنا وكُنّا تُرابًا وعِظامًا أإنّا لَمَبْعُوثُونَ﴾ ﴿لَقَدْ وُعِدْنا﴾ الآيَةَ

صفحة 68

وكَمْ وكَمْ، وجِيءَ بِالجُمْلَةِ الأُولى تَصْدِيقًا مِنهُ تَعالى لِزَكَرِيّا عَلَيْهِ السَّلامُ وبِالثّانِيَةِ جَوابًا لِما عَسى يُتَوَهَّمُ مِن أنَّهُ إذا كانَ ذَلِكَ في الِاسْتِبْعادِ بِتِلْكَ المَنزِلَةِ وقَدْ صَدَقَتْ فِيهِ فَأنّى يَتَسَنّى فَهي في نَفْسِها اسْتِئْنافِيَّةٌ لِذَلِكَ، ولا يَحْسُنُ تَخَلَّلُ العاطِفِ في مِثْلِ هاتَيْنِ الجُمْلَتَيْنِ إذا كانَ المَحْكِيُّ عَنْهُ قَدْ تَكَلَّمَ بِهِما مَعًا مِن غَيْرِ عاطِفٍ لِيَدُلَّ عَلى الصُّورَةِ الأُولى لِلْقَوْلِ بِعَيْنِها، وكَذَلِكَ لا يَحْسُنُ إضْمارُ قَوْلٍ آخَرَ لِأنَّهُ يَكُونُ اسْتِئْنافًا جَوابًا لِلْمَحْكِيِّ لَهُ فَلا يَدُلُّ عَلى أنَّهُ اسْتِئْنافٌ أيْضًا في الأوَّلِ إلّا بِمُنْفَصِلٍ، أمّا لَوْ تَكَلَّمَ بِهِما في زَمانَيْنِ أوْ بِدُونِ ذَلِكَ التَّرْتِيبِ فالظّاهِرُ العَطْفُ أوِ الِاسْتِئْنافُ بِإضْمارِ القَوْلِ.

ثُمَّ لَوْ كانَ الِاقْتِصارُ في جَوابِ زَكَرِيّا عَلَيْهِ السَّلامُ عَلى ﴿هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ﴾ مِن دُونِ إقْحامِ ﴿قالَ رَبُّكَ﴾ لَكانَ مُسْتَقِيمًا لَكِنْ إنَّما عَدَلَ إلَيْهِ لِلدَّلالَةِ عَلى تَحْقِيقِ الوَعْدِ وإزالَةِ الِاسْتِبْعادِ بِالكُلِّيَّةِ عَلى مِنوالِ ما إذا وعَدَ مَلِكٌ بَعْضَ خَواصِّهِ ما لا يَجِدُ نَفْسَهُ تَسْتَأْهِلُ ذَلِكَ فَأخَذَ يَتَعَجَّبُ مُسْتَبْعِدًا أنْ يَكُونَ مِنَ المَلِكِ بِتِلْكَ المَنزِلَةِ فَحاوَلَ أنْ يُحَقِّقَ مُرادَهُ ويُزِيلَ اسْتِبْعادَهُ، فَإمّا أنْ يَقُولَ لا تَسْتَبْعِدُ أنَّهُ أهْوَنُ شَيْءٍ عَلى الكَلامِ الظّاهِرِ وإمّا أنْ يَقُولَ لا تَسْتَبْعِدُ قَدْ قُلْتُ إنَّهُ أهْوَنُ شَيْءٍ عَلِيَّ إشارَةً مِنهُ إلى أنَّهُ وعَدٌ سَبَقَ القَوْلُ بِهِ وتَحَتَّمَ وأنَّهُ مِن جَلالَةِ القَدْرِ بِحَيْثُ لا يُرى في إنْجازِهِ لِباغِيهِ كائِنًا مَن كانَ وقْعًا، فَكَيْفَ لِمَنِ اسْتَحَقَّ مِنهُ لِصِدْقِ قَدَمِهِ في عُبُودِيَّتِهِ إجْلالًا ورَفْعًا، وهَذا قَوْلٌ بِلِسانِ الإشارَةِ يُصَدَّقُ وإنْ لَمْ يَكُنْ قَدْ سِيقَ مِنهُ نَطَقَ بِهِ لِأنَّ المَقْصُودَ أنَّ عُلُوَّ المَكانَةِ وسِعَةَ القُدْرَةِ وكَمالَ الجُودِ يَقْضِي بِذَلِكَ قِيلَ: أوَّلًا ثُمَّ إذا أرادَ تَرْشِيحَ هَذا المَعْنى عَدَلَ عَنِ الحِكايَةِ قائِلًا: قَدْ قالَ مَن أنْتَ غَرْسُ نَعْمائِهِ أنَّهُ أهْوَنُ شَيْءٍ عَلَيَّ ثُمَّ إذا حَكى المَلِكُ القِصَّةَ مَعَ بَعْضِ خُلَصائِهِ كانَ لَهُ أنْ يَقُولَ: قُلْتُ لِعَبْدِي فُلانٍ كَيْتَ وكَيْتَ قالَ: إنِّي ولَيْتُ قُلْتُ قالَ: مَن أنْتَ إلَخْ وأنْ يَقُولَ بَدَلَهُ قالَ سَيِّدُ فُلانٌ لَهُ ويَسْرُدُ الحَدِيثَ، فَهَذا وِزانُ الآيَةِ فِيما جَرى لِزَكَرِيّا عَلَيْهِ السَّلامُ وحَكى لِنَبِيِّنا عَلَيْهِ أفْضَلُ الصَّلاةِ وأكْمَلُ السَّلامُ، وقَدْ لاحَ مِن هَذا التَّقْرِيرِ إنَّ فَواتَ نُكْتَةِ الإقْحامِ مانِعٌ مِن أنْ يَجْعَلَ المَرْفُوعَ مِن صِلَةِ (قالَ) الثّانِي والمَجْمُوعُ صِلَةُ الأوَّلِ، والظّاهِرُ في تَوْجِيهِ قِراءَةِ الحَسَنِ عَلى هَذا أنَّ جُمْلَةَ ﴿هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ﴾ عَطْفٌ عَلى مَحْذُوفٍ مِن نَحْوِ أفْعَلَ وأنا فاعِلٌ، ويَجُوزُ أنْ يُقالَ ورُبَّما أشْعَرَ كَلامُ الزَّمَخْشَرِيِّ بِإيثارِهِ أنَّهُ عُطِفَ عَلى الجُمْلَةِ السّابِقَةِ نَظَرًا إلى الأصْلِ لِما مَرَّ مِن أنَّ (قالَ) مُقْحَمٌ لِنُكْتَةٍ، فَكَأنَّهُ قِيلَ: الأمْرُ كَذَلِكَ وهو عَلى ذَلِكَ يَهُونُ عَلَيَّ، وأمّا نَصْبٌ بِقالَ الثّانِي وهي الكافُ الَّتِي تُسْتَعْمَلُ مُقْحَمَةً في الأمْرِ العَجِيبِ الغَرِيبِ لِتَثْبِيتِهِ وذَلِكَ إشارَةٌ إلى مُبْهَمٍ يُفَسِّرُ ما بَعْدَهُ أعْنِي ﴿هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ﴾ وضَمِيرُ (قالَ) لِلرَّبِّ كَما تَقَدَّمَ، والخِطابُ لِنَبِيِّنا ﷺ أيْضًا أيْ قالَ رَبُّ زَكَرِيّا لَهُ قالَ رَبُّكَ مِثْلَ ذَلِكَ القَوْلِ العَجِيبِ الغَرِيبِ هو عَلَيَّ هَيِّنٌ عَلى أنْ (قالَ) الثّانِي مَعَ ما في صِلَتِهِ مَقُولُ القَوْلِ الأوَّلِ وإقْحامُ القَوْلِ الثّانِي لِما سَلَفَ ولا يُنْصَبُ الكافُ بِقالَ الأوَّلِ وإلّا لَكانَ (قالَ) ثانِيًا تَأْكِيدًا لَفْظِيًّا لِئَلّا يَقَعَ الفَصْلُ بَيْنَ المُفَسِّرِ والمُفَسَّرِ بِأجْنَبِيٍّ وهو مُمْتَنِعٌ إذْ لا يَنْتَظِمُ أنْ يُقالَ: قالَ رَبُّ زَكَرِيّا قالَ رَبُّكَ ويَكُونُ الخِطابُ لِزَكَرِيّا عَلَيْهِ السَّلامُ والمُخاطَبُ غَيْرُهُ كَيْفَ وهَذا النَّوْعُ مِنَ الكَلامِ يَقَعُ فِيهِ التَّشْبِيهُ مُقَدَّمًا لا سِيَّما في التَّنْزِيلِ الجَلِيلِ مِن نَحْوِ ﴿وكَذَلِكَ جَعَلْناكم أُمَّةً﴾ كَذَلِكَ اللَّهُ يَفْعَلُ ما يَشاءُ إلى غَيْرِ ذَلِكَ، وهَذا الوَجْهُ لا يَتَمَشّى في قِراءَةِ الحَسَنِ لِأنَّ المُفَسَّرَ لا يَدْخُلُهُ الواوُ ولا يَجُوزُ حَذْفُهُ حَتّى يُجْعَلَ عَطْفًا عَلَيْهِ لِأنَّ الحَذْفَ والتَّفْسِيرَ مُتَنافِيانِ، وجُوِّزَ عَلى احْتِمالِ النَّصْبِ أنْ تَكُونَ الإشارَةُ إلى ما تَقَدَّمَ مِن وعْدِ اللَّهِ تَعالى إيّاهُ عَلَيْهِ السَّلامُ بِقَوْلِهِ: ﴿إنّا نُبَشِّرُكَ﴾ إلَخْ أيْ قالَ رَبُّهُ سُبْحانَهُ لَهُ. قالَ رَبُّكَ مِثْلَ ذَلِكَ أيْ مِثْلَ ذَلِكَ القَوْلِ العَجِيبِ الَّذِي وعَدْتُهُ وعَرَفْتُهُ وهو ﴿إنّا نُبَشِّرُكَ﴾ إلَخْ، وأداةُ التَّشْبِيهِ

صفحة 69

مُقْحَمَةٌ كَما مَرَّ فَيَكُونُ المَعْنى وعَدَ ذَلِكَ وحَقَّقَهُ وفَرَغَ مِنهُ، فَكُنْ فارِغَ البالِ مِن تَحْصِيلِهِ عَلى أوْثَقِ بالٍ ثُمَّ قالَ: هو عَلَيَّ هَيِّنٌ أيْ قالَ رَبُّكَ هو عَلَيَّ هَيِّنٌ فَيُضْمِرُ القَوْلَ لِيَتَطابَقا في البَلاغَةِ، ولِأنَّ قَوْلَهُ مِثْلَ ذَلِكَ مُفْرَدٌ فَلا يَحْسُنُ أنْ تُقْرَنَ الجُمْلَةُ بِهِ ويَنْسَحِبَ عَلَيْهِ ذَلِكَ القَوْلُ بِعَيْنِهِ بَلْ إنَّما يُضْمَرُ مِثْلُهُ اسْتِئْنافًا إيفاءًا بِحَقِّ التَّناسُبِ. وإنْ شِئْتَ لَمْ تُنَوِّهْ لِيَكُونَ مَحْكِيًّا مُنْتَظِمًا في سِلْكَ ﴿قالَ رَبُّكَ﴾ مُنْسَحِبًا عَلَيْهِ القَوْلُ الأوَّلُ أيْ قالَ رَبُّ زَكَرِيّا لَهُ هو عَلَيَّ هَيِّنُ لِأنَّ اللَّهَ تَعالى هو المُخاطِبُ لِزَكَرِيّا عَلَيْهِ السَّلامُ فَلا مَنعَ مِن جَعْلِهِ مَقُولَ القَوْلِ الأوَّلِ مِن غَيْرِ إضْمارٍ لِأنَّ القَوْلَيْنِ- أعْنِي قالَ رَبُّكَ مِثْلَ ذَلِكَ هو عَلَيَّ هَيِّنٌ- صادِرانِ مَعًا مَحْكِيّانِ عَلى حالِهِما. ولَوْ قُدِّرَ أنَّ المُخاطَبَ غَيْرُهُ تَعالى أعْنِي المِلْكَ تَعَيَّنَ إضْمارَ القَوْلِ لِامْتِناعِ أنْ يَكُونَ هو عَلَيَّ هَيِّنٌ مِن مِقْوَلِهِ فَلا يَنْسَحِبُ عَلَيْهِ الأوَّلُ.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Al-Alusi · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 305

MaryamJuz 16 · Page 305

سورة مريم

Maryam

Mary · Meccan · 98 ayahs

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

19:1

كٓهيعٓصٓ ١

Kāf, Hā, Yā, ʿAyn, Ṣād.1

1 translator’s note
  1. See footnote to 2:1. ↩

19:2

ذِكۡرُ رَحۡمَتِ رَبِّكَ عَبۡدَهُۥ زَكَرِيَّآ ٢

[This is] a mention of the mercy of your Lord to His servant Zechariah

19:3

إِذۡ نَادَىٰ رَبَّهُۥ نِدَآءً خَفِيّٗا ٣

When he called to his Lord a private call [i.e., supplication].

19:4

قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ ٱلۡعَظۡمُ مِنِّي وَٱشۡتَعَلَ ٱلرَّأۡسُ شَيۡبٗا وَلَمۡ أَكُنۢ بِدُعَآئِكَ رَبِّ شَقِيّٗا ٤

He said, "My Lord, indeed my bones have weakened, and my head has filled1 with white, and never have I been in my supplication to You, my Lord, unhappy [i.e., disappointed].

1 translator’s note
  1. Literally, "ignited." The spread of white hair throughout the head is likened to that of fire in the bush. ↩

19:5

وَإِنِّي خِفۡتُ ٱلۡمَوَٰلِيَ مِن وَرَآءِي وَكَانَتِ ٱمۡرَأَتِي عَاقِرٗا فَهَبۡ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيّٗا ٥

And indeed, I fear the successors1 after me, and my wife has been barren, so give me from Yourself an heir

1 translator’s note
  1. Those relatives from the father's side who would inherit religious authority. ↩

19:6

يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنۡ ءَالِ يَعۡقُوبَۖ وَٱجۡعَلۡهُ رَبِّ رَضِيّٗا ٦

Who will inherit me1 and inherit from the family of Jacob. And make him, my Lord, pleasing [to You]."

1 translator’s note
  1. Inherit from me religious knowledge and prophethood. ↩

19:7

يَٰزَكَرِيَّآ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَٰمٍ ٱسۡمُهُۥ يَحۡيَىٰ لَمۡ نَجۡعَل لَّهُۥ مِن قَبۡلُ سَمِيّٗا ٧

[He was told],1 "O Zechariah, indeed We give you good tidings of a boy whose name will be John. We have not assigned to any before [this] name."

1 translator’s note
  1. By Allāh (subḥānahu wa taʿālā) through the angels. ↩

19:8

قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَٰمٞ وَكَانَتِ ٱمۡرَأَتِي عَاقِرٗا وَقَدۡ بَلَغۡتُ مِنَ ٱلۡكِبَرِ عِتِيّٗا ٨

He said, "My Lord, how will I have a boy when my wife has been barren and I have reached extreme old age?"

19:9

قَالَ كَذَٰلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٞ وَقَدۡ خَلَقۡتُكَ مِن قَبۡلُ وَلَمۡ تَكُ شَيۡـٔٗا ٩

[An angel] said, "Thus [it will be]; your Lord says, 'It is easy for Me, for I created you before, while you were nothing.'"

19:10

قَالَ رَبِّ ٱجۡعَل لِّيٓ ءَايَةٗۖ قَالَ ءَايَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ ٱلنَّاسَ ثَلَٰثَ لَيَالٖ سَوِيّٗا ١٠

[Zechariah] said, "My Lord, make for me a sign." He said, "Your sign is that you will not speak to the people for three nights, [being] sound."1

1 translator’s note
  1. i.e., without illness or defect. ↩

19:11

فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوۡمِهِۦ مِنَ ٱلۡمِحۡرَابِ فَأَوۡحَىٰٓ إِلَيۡهِمۡ أَن سَبِّحُواْ بُكۡرَةٗ وَعَشِيّٗا ١١

So he came out to his people from the prayer chamber and signaled to them to exalt [Allāh] in the morning and afternoon.

Al-AlusiTafsir · 19:9

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском