Al-BaqarahJuz 1 · Page 2

Al-Baqarah 2:1

The Cow · Juz 1 · Page 2

الٓمٓ ١

Alif, Lām, Meem.1

1 translator’s note
  1. These are among the fourteen opening letters which occur in various combinations at the beginning of twenty-nine sūrahs in the Qur’ān. Although there has been much speculation as to their meaning, it was not, in fact, revealed by Allāh to anyone and is known only to Him. ↩

Tafsir · in Arabic

Makki ibn Abi Talib

Medium

Whole surah

Change

Commentary on 2:1

واختلف العلماء في معاني أوائل السور: فعن ابن عباس أقوال، منها: أنه قال: "الۤمۤ؛ أنا الله أعلم، الۤرۤ؛ أنا الله أرى".

فالألف: يؤدي عن "أنا"، واللام: يؤدي عن اسم الله. والميم: تؤدي عن "أعلم"، والراء: يؤدي عن "أرى".

وعنه [أن] أوائل السور مأخوذة من أسماء الله. فيقول في ﴿كۤهيعۤصۤ﴾ [مريم: ١]: "إن الكاف: من كاف، والهاء: من هاد".

وعنه أيضاً "أنها أقسام، أقسم الله بها، وهي من أسماء الله جل ذكره".

وقد قال بكل قول من هذه الأقوال جماعة من العلماء.

وروى عنه عطاء أنه قال في ﴿الۤـمۤ﴾: "الألف: الله، واللام: جبريل، والميم: محمد ﷺ"

[وكذلك] روى الضحاك عنه.

وقال قتادة: "الۤمۤ، اسم من أسماء القرآن". وروي مثله عن مجاهد.

وعن مجاهد أيضاً أنه قال: "هي فواتح السور".

وقال أبو عبيدة والأخفش: "هي افتتاح كلام".

وقال زيد بن أسلم: "هي أسماء السور".

وروى ابن جبير عن ابن عباس: "﴿كۤهيعۤصۤ﴾ [مريم: ١]: كبير، هاد، عزيز، صادق".

وقال محمد بن كعب: ﴿حـمۤ * عۤسۤقۤ﴾: الحاء والميم: من الرحمان، والعين: من العليم، والسين: من القدوس، والقاف: من القهار".

وقال في ﴿الۤمۤصۤ﴾: "الألف واللام: الله، والصاد: من الصمد".

وقال بعض أهل النظر: "هي تنبيه".

وقال قطرب في معناها: "كان المشركون ينفرون عند قراءة القرآن. فلما سمعوا" ﴿الۤـمۤ﴾ و ﴿الۤمۤصۤ﴾ وقفوا ليفهموا ما هو وأنصتوا، فاتصلت تلاوة القرآن بها فسمعوه، وثبتت عليهم الحجة، وجحدوا بعد سماع ما هو حجة عليهم. وهذه حكمة بالغة من الله، والله أعلم بذلك".

وعن قطرب أيضاً أنه قال: "هي حروف ذكرت لتدل على أن هذا القرآن مؤلف من هذه الحروف المقطعة".

وقال أبو العالية: "هي الحروف من التسعة وعشرين حرفاً دارت بها الألسن كلها، ليس فيها حرف إلا وهو مفتاح اسم من أسمائه، وليس منها حرف إلا وهو في آلائه ونعمائه، وليس منها (حرف) إلا وهو في مدة أقوام وآجالهم. الألف: مفتاح اسمه: الله، واللام مفتاح اسمه: لطيف، والميم مفتاح اسمه: مجيد. الألف: آلاء الله، واللام: لطفه، والميم: مجده. الألف: سنة، واللام: ثلاثون سنة، والميم: أربعون سنة".

وقال جماعة: "هي مما لا يعلمه إلا الله، ولله في [كل كتاب] سر، وهذه الحروف سره في كتابه".

وقيل: هي اسم الله الأعظم. رواه السدي عن ابن عباس.

ويروى أن اليهود لما سمعت ﴿الۤـمۤ﴾، قالوا: "الألف واحد، واللام ثلاثون، والميم أربعون، فهذه إحدى وسبعون سنة، وهي مدة ملك محمد. أفتدخلون في دين، إنما مدة ملكه إحدى وسبعون سنة. فلما سمعوا ﴿الۤمۤصۤ﴾ [الأعراف: ١] قالوا: هذا أثقل وأطول؛ الألف واحد، واللام ثلاثون، والميم أربعون والصاد ستون فذلك إحدى وثلاثون ومائة سنة، فلما سمعوا ﴿الۤر﴾ [يونس: ١] و﴿الۤمۤر﴾ [الرعد: ١] و﴿حـمۤ * عۤسۤقۤ﴾ [الشورى: ١-٢]، قالوا: قد لبس علينا الأمر، فما ندري ما يقيم ملكه. فأنزل الله عز وجل: ﴿مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ ٱلْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ﴾ [آل عمران: ٧].

فهذا الذي اشتبه عليهم في هذا التأويل والله أعلم.

وهذه الحروف تسمى حروف المعجم، وإنما سميت بذلك لأنها مبينة للكلام فاشتق لها هذا الاسم من قولهم: "أعجَمْتُ الِكتَابَ" إذا بَيَّنْتَهُ.

وقيل: إنما اشتق لها هذا من قولهم: "عَجَمْتُ الْعُودَ" إذا عَضَضْتَهُ لِتَخْتَبِرَهُ.

فيكون "المعجم" من هذا أتى على توهم زيادة الهمزة، كما أتى "لواقع" على توهم حذف الهمزة من "ألْقَحْتُ"، وكان الأصل "ملاقح". كذلك كان الأصل "المعجوم"، إذا جعلته من "عَجَمْت". وقد قالوا: "مسعود"، على تقدير حذف الهمزة من "أسعده الله"، وقرئ: ﴿وَأَمَّا ٱلَّذِينَ سُعِدُواْ﴾ [هود: ١٠٨] - بضم السين - على ذلك التقدير. فكذلك المعجم من "عجمت" على تقدير حذف الهمزة من "أعجمت"، فيكون معناه حروف الاختبار، وهي موقوفة مبنية على السكون أبداً، إلا أن تخبر عن شيء منها، أو تعطف بعضها على بعض، فتعربها، تقول: هذه جاء وياء". وهي تؤنث وتذكر.

Saheeh International · Makki ibn Abi Talib · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 2

Al-BaqarahJuz 1 · Page 2

سورة البقرة

Al-Baqarah

The Cow · Medinan · 286 ayahs

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

2:1

الٓمٓ ١

Alif, Lām, Meem.1

1 translator’s note
  1. These are among the fourteen opening letters which occur in various combinations at the beginning of twenty-nine sūrahs in the Qur’ān. Although there has been much speculation as to their meaning, it was not, in fact, revealed by Allāh to anyone and is known only to Him. ↩

2:2

ذَٰلِكَ ٱلۡكِتَٰبُ لَا رَيۡبَۛ فِيهِۛ هُدٗى لِّلۡمُتَّقِينَ ٢

This is the Book about which there is no doubt, a guidance for those conscious of Allāh1 -

1 translator’s note
  1. Literally, "those who have taqwā," i.e., who have piety, righteousness, fear and love of Allāh, and who take great care to avoid His displeasure. ↩

2:3

ٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡغَيۡبِ وَيُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ يُنفِقُونَ ٣

Who believe in the unseen, establish prayer,1 and spend out of what We2 have provided for them,

2 translator’s notes
  1. At its proper times and according to its specified conditions.

    [10] It is to be noted that the reference of Allāh (Subḥānahu wa taʿālā) to Himself as "We" in many Qur’ānic verses is necessarily understood in the Arabic language to denote grandeur and power, as opposed to the more intimate singular form "I" used in specific instances.

    ↩
  2. ↩

2:4

وَٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ وَمَآ أُنزِلَ مِن قَبۡلِكَ وَبِٱلۡأٓخِرَةِ هُمۡ يُوقِنُونَ ٤

And who believe in what has been revealed to you, [O Muḥammad], and what was revealed before you, and of the Hereafter they are certain [in faith].

2:5

أُوْلَٰٓئِكَ عَلَىٰ هُدٗى مِّن رَّبِّهِمۡۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ ٥

Those are upon [right] guidance from their Lord, and it is those who are the successful.

Makki ibn Abi TalibTafsir · 2:1

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском