Al-BaqarahJuz 1 · Page 2

Al-Baqarah 2:1

The Cow · Juz 1 · Page 2

الٓمٓ ١

Alif, Lām, Meem.1

1 translator’s note
  1. These are among the fourteen opening letters which occur in various combinations at the beginning of twenty-nine sūrahs in the Qur’ān. Although there has been much speculation as to their meaning, it was not, in fact, revealed by Allāh to anyone and is known only to Him. ↩

Tafsir · in Arabic

At-Tafsir al-Ma'thur

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 2:1

مقدمة السورة

٢٢٤- عن عائشة أم المؤمنين، قالت: لقد نزل بمكة على محمد ﷺ -وإنِّي لَجاريةٌ ألعب-: ﴿بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر﴾ [القمر:٤٦]، وما نزلت سورة البقرة والنساء إلا وأنا عنده[[أخرجه البخاري ٦/١٨٥ (٤٩٩٣).]]. (ز)

٢٢٥- عن عبد الله بن عباس -من طرق- قال: نزلت بالمدينة سورة البقرة[[أخرجه أبو جعفر النحاس في الناسخ والمنسوخ ٢/٣١٧. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.

قال السيوطي في الإتقان في علوم القرآن ١/٥٠: «إسناده جيد، رجاله كلهم ثقات، من علماء العربية المشهورين».]]. (١/٩٤)

٢٢٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق خُصَيْفٍ، عن مجاهد-: مَدَنِيَّة[[أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٧/١٤٣-١٤٤.]]. (١/٩٤)

٢٢٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني-: مدنية، وهي أول ما نزل بالمدينة، نزلت بعد المطففين[[أخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن ١/٣٣-٣٥.]]. (ز)

٢٢٨- عن عبد الله بن الزبير، قال: أُنزِل بالمدينة سورة البقرة[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١/٩٤)

٢٢٩- عن عكرمة -من طريق عطاء الخراساني- قال: أول سورة نزلت بالمدينة سورة البقرة[[أخرجه الثعلبي في تفسيره ١/١٣٥، والواحدي في أسباب النزول ص١٢١. وعزاه السيوطي إلى أبي داود في الناسخ والمنسوخ.]]. (١/٩٤)

٢٣٠- عن عكرمة، والحسن البصري -من طريق يزيدَ النحويِّ-: مدنية[[أخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٧/١٤٢-١٤٣.]]. (ز)

٢٣١- عن قتادة -من طرق-: مدنية[[أخرجه الحارث المحاسبي في فهم القرآن ص٣٩٥ من طريق سعيد ومعمر، وأبو بكر ابن الأنباري -كما في الإتقان ١/٥٧- من طريق همام.]]. (ز)

٢٣٢- عن محمد بن مسلم الزهري: مدنية، نزلت بعد الفاتحة[[تنزيل القرآن ص ٣٧، ٤٢.]]. (ز)

٢٣٣- عن علي بن أبي طلحة: مدنية[[أخرجه أبو عبيد في فضائله (ت: الخياطي) ٢/٢٠٠.]]. (ز)

٢٣٤- قال مقاتل بن سليمان: مدنية، وهي ست وثمانون ومائتا آية[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٨٣.]]٢٩. (ز)

٢٩ قال ابنُ كثير (١/٢٤٨): «والبقرة جميعها مدنية بلا خلاف». ثم ذكر الروايات عن السلف في بيان مدنية السورة، ثم قال: «وهكذا قال غيرُ واحد من الأئمة، والعلماء، والمفسرين، ولا خلاف فيه».

٢٣٥- عن أبي أُمامة الباهلي، قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «اقرءوا القرآن؛ فإنه يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه، اقرءوا الزهراوين؛ سورة البقرة وسورة آل عمران؛ فإنهما يأتيان يوم القيامة كأنهما غَيايَتان[[مثنّى غَيايةٍ -بياءين مثناتين تحتيتين- وقد ذكر لها في القاموس عدة معانٍ، المناسب منها هنا هو: كل ما أظلَّ الإنسان من فوق رأسه كالسَّحابة ونحوها. (غيي).]]، أو كأنهما غَمامَتان، أو كأنهما فِرقان[[أي قطيعان، وفي القاموس: والفِرْق -بالكسر-: القطيع من الغنم العظيم ومن البقر أو الظباء أو من الغنم فقط أو من الغنم الضالَّة، أو ما دون المئة، والقِسم من كل شيء ... إلخ. (فَرَقَ).]] من طير صَوافَّ[[صواف: باسطات أجنحتها. لسان العرب (صفف).]]، تُحاجّانِ عن صاحبهما، اقرءوا سورة البقرة؛ فإنّ أخذها بركة، وتركها حسرة، ولا تستطيعها البَطَلَة[[في صحيح مسلم: البَطَلة: السَّحرة. وفي النهاية في غريب الحديث (بطل): قيل هم السحرة. يقال: أبطل إذا جاء بالباطل.]]»[[أخرجه مسلم ١/٥٥٣ (٨٠٤).]]. (١/٩٧)

٢٣٦- عن سَهْل بن سَعْد السّاعِدِيّ، قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّ لكل شيء سَنامًا[[سنام الشيء: أعلاه. لسان العرب (سنم).]]، وسَنام القرآن سورة البقرة، من قرأها في بيته نهارًا لم يدخله الشيطان ثلاثة أيام، ومن قرأها في بيته ليلًا لم يدخله الشيطان ثلاث ليال»[[أخرجه ابن حبان ٣/٥٩ (٧٨٠).

قال الهيثمي في المجمع ٦/٣١٢ (١٠٨١٧): «فيه سعيد بن خالد الخزاعي المدني، وهو ضعيف». [كذا في المجمع: سعيد بن خالد، والصحيح: خالد بن سعيد، كما في سند ابن حبان. من حاشية تخريج ابن حبان ٣/٦٠]. وقال الألباني في الضعيفة ٣/٥٢٥ (١٣٤٩): «ضعيف».]]. (١/١٠٦)

٢٣٧- عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «إن لكل شيء سنامًا، وإنّ سنام القرآن البقرة، وفيها آية هي سيدة آي القرآن؛ آية الكرسي، لا تُقرأ في بيت فيه شيطان إلا خرج منه»[[أخرجه الترمذي ٥/١٤٨ (٣٠٩٤)، والحاكم ١/٧٤٨ (٢٠٥٨، ٢٠٥٩، ٢٠٦٠)، ٢/٢٨٥ (٣٠٢٧)، وسعيد بن منصور في التفسير من سننه ٣/٩٥٠ (٤٢٤).

قال الترمذي: «هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث حكيم بن جبير، وقد تكلم شعبة في حكيم بن جبير، وضعّفه». وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخَرِّجاه». وقال الألباني في الضعيفة ٣/٥٢٤ (١٣٤٨): «ضعيف، غير أنّ طرفه الأول قد وجد ما يشهد له».]]. (١/١٠٧)

٢٣٨- عن مَعْقِلِ بن يَسار، أنّ رسول الله ﷺ قال: «البقرة سنام القرآن، وذُرْوتُه[[ذروة السنام: أعلاه. لسان العرب (ذرا).]]؛ نزل مع كل آية منها ثمانون مَلَكًا، واستُخْرِجَت: ﴿الله لا إله إلا هو الحي القيوم﴾ [البقرة:٢٥٥] من تحت العرش، فوُصِلَت بها»[[أخرجه أحمد ٣٣/٤١٧ (٢٠٣٠٠).

قال الهيثمي في المجمع ٦/٣١١ (١٠٨١٠): «في سنن أبي داود منه طرف، رواه أحمد، وفيه راوٍ لم يُسَمّ، وبقية رجاله رجال الصحيح، ورواه الطبراني، وأسقط المبهم». وقال الألباني في الضعيفة ١٤/٧٨٧ (٦٨٤٣): «منكر».]]. (١/١٠٨)

٢٣٩- عن عبد الله بن مسعود، قال: إنّ لكل شيء سنامًا، وسنام القرآن البقرة، وإنّ الشيطان إذا سمع سورة البقرة تُقرأ خرج من البيت الذي يُقرأ فيه وله ضَريط[[أخرجه الدارمي ٢/٤٤٧، وابن الضريس (١٧٧)، والطبراني (٨٦٤٤)، والحاكم ١/٥٦١، والبيهقي في الشعب (٢٤٨٧). وذكره محمد بن نصر في قيام الليل ص٦٨ دون إسناد.]]. (١/١٠٦)

٢٤٠- عن السائب بن خبّاب -ويُقال: له صحبة- قال: البقرة سنام القرآن[[أخرجه البخاري في تاريخه ٤/١٥١-١٥٢.]]. (١/١٠٧)

٢٤١- عن أبي سعيد الخُدْرِيِّ، قال: قال رسول الله ﷺ: «السورة التي يُذْكَر فيها البقرة فُسطاطُ القرآن[[البقرة فُسطاط القرآن: أي أنّ سوره تجتمع حولها، كما أنّ فسطاط المِصْرِ: مجتمع أهله حول جامعه. ينظر: لسان العرب (فسط).]]، فتَعَلَّمُوها؛ فإنّ تعلمها بركة، وتركها حسرة، ولا تستطيعها البَطَلَة»[[أورده الديلمي ٢/٣٤٤ (٣٥٥٩).

قال الألباني في الضعيفة ٨/٢١٤ (٣٧٣٨): «موضوع».]]. (١/١٠٨)

٢٤٢- عن خالد بن مَعْدان موقوفًا، مثله[[أخرجه الدارمي ٢/٤٤٦.]]. (١/١٠٨)

٢٤٣- عن ربيعة الجُرَشِيِّ، قال: سُئِل رسول الله ﷺ: أيُّ القرآن أفضل؟ قال: «السورة التي تُذكر فيها البقرة». قيل: فأيُّ البقرة أفضل؟ قال: «آية الكرسي، وخواتيم سورة البقرة نزلت من تحت العرش»[[أخرجه البغوي في معجم الصحابة ٢/٤٠٠ (٧٦٤)، وابن عساكر في تاريخه -كما في مختصر ابن منظور ٨/٢٨٠-.

وفي إسناده عبد الله بن لهيعة، وهو ضعيف. انظر ترجمته في: ميزان الاعتدال ٢/٤٧٥، وتهذيب التهذيب ٥/٣٧٣. وفي سماع ربيعة الجرشي من النبي ﷺ كلام، قال البغوي: «يُحَدِّث عن النبي ﷺ، ويُشَكُّ في سماعه».]]. (١/١٠٨)

٢٤٤- عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ: «لا تقولوا: سورة البقرة، ولا سورة آل عمران، ولا سورة النساء، وكذلك القرآن كله، ولكن قولوا: السورة التي يُذكر فيها البقرة، والسورة التي يُذكر فيها آل عمران، وكذلك القرآن كله»[[أخرجه الطبراني في الأوسط ٦/٤٧ (٥٧٥٥)، والبيهقي في الشعب ٤/١٧٢ (٢٣٤٦).

قال البيهقي: «عبيس بن ميمون منكر الحديث، وهو لا يصح، وإنما يروى فيه عن ابن عمر من قوله». وقال الهيثمي في المجمع ٧/١٥٧ (١١٦١٧): «وفيه عبيس بن ميمون، وهو متروك».]]٣٠. (١/٩٥)

٣٠ انتَقَدَ ابنُ كثير (١/٢٤٩) هذا الحديث، مستندًا إلى السنة، وأقوال السلف، فقال: «هذا حديثٌ غريبٌ، لا يصح رفعُه ... وقد ثبت في الصحيحين عن ابن مسعود: أنّه رمى الجمرة ... ثم قال: هذا مقام الذي أنزلت عليه سورة البقرة». وذكر آثارًا أخرى.

٢٤٥- عن جامع بن شَدّاد، قال: كُنّا في غَزاةٍ فيها عبد الرحمن بن يزيد، ففشا في الناس أنّ ناسًا يكرهون أن يقولوا: سورة البقرة وآل عمران، حتى يقولوا: السورة التي يذكر فيها البقرة، والسورة التي يذكر فيها آل عمران. فقال عبد الرحمن: إنِّي لَمَعَ عبدِ الله بن مسعود إذ استبطن الوادي، فجعل الجمرة على حاجبه الأيمن، ثم استقبل الكعبة، فرماها بسبع حَصَياتٍ، يكبّر مع كل حصاة، فلما فرغ قال: من ههنا -والذي لا إله غيره- رمى الذي أُنزِلت عليه سورة البقرة[[أخرجه أبو داود الطيالسي ١/٢٥١ (٣١٨)، وأخرج النسائي ٥/٢٧٤ (٣٠٧٣)، والبيهقي ٥/٢١٠ (٩٥٤٧) عن الأعمش أنّه سمع الحجاج بن يوسف ينهى عن التسمية بسورة كذا. وأصل الحديث عند البخاري ٢/١٧٧ (١٧٤٧)، ومسلم ٢/٩٤٢ (١٢٩٦) دون ذكر سبب القصة.]]. (١/٩٤)

٢٤٦- عن عبد الله بن عمر -من طريق نافع- قال: لا تقولوا: سورة البقرة. ولكن قولوا: السورة التي يُذكر فيها البقرة[[أخرجه البيهقي في الشعب (٢٥٨٣).

وقد ذكر السيوطي بعد هذا ١/٩٥-١١٨ آثارًا عديدة في فضائل سورة البقرة.]]. (١/٩٥)

﴿الۤمۤ ۝١﴾ - تفسير

٢٤٧- عن ابن عباس، عن جابر بن عبد الله بن رِئاب، قال: مرَّ أبو ياسر بن أخْطَبَ في رجال من يهودَ برسول الله ﷺ، وهو يتلو فاتحة سورة البقرة: ﴿الم ذلك الكتاب﴾، فأتى أخاه حُيَيّ بن أخْطَب في رجال من اليهود، فقال: تعلمون -والله- لقد سمعت محمدًا يتلو فيما أُنزِل عليه: ﴿الم ذلك الكتاب﴾. فقالوا: أنتَ سَمِعْتَه؟ قال: نعم. فمشى حُيَيٌّ في أولئك النفر إلى رسول الله ﷺ، فقالوا: يا محمد، ألم يُذكر أنك تتلو فيما أُنزِل عليك: ﴿الم ذلك الكتاب﴾؟ قال: «بلى». قالوا: قد جاءك بهذا جبريل من عند الله؟ قال: «نعم». قالوا: لقد بعث الله قبلك أنبياء، ما نعلمه بَيَّن لنبيٍّ منهم ما مُدَّة ملكه، وما أجل أمته غيرك. فقال حُيَيُّ بن أخطب -وأقبل على مَن كان معه-: الألِف واحدة، واللام ثلاثون، والميم أربعون، فهذه إحدى وسبعون سنة، أفتدخلون في دين نبيٍّ إنما مدة ملكه وأجل أمته إحدى وسبعون سنة؟! ثم أقبل على رسول الله ﷺ، فقال: يا محمد، هل مع هذا غيره؟ قال: «نعم». قال: وما ذاك؟ قال: «﴿المص﴾». قال: هذه أثقل وأطول؛ الألف واحدة، واللام ثلاثون، والميم أربعون، والصاد تسعون، فهذه إحدى وستون ومائة سنة، هل مع هذا يا محمد غيره؟ قال: «نعم». قال: وما ذاك؟ قال «﴿الر﴾». قال: هذه أثقل وأطول؛ الألف واحدة، واللام ثلاثون، والراء مائتان، فهذه إحدى وثلاثون ومائتا سنة، فهل مع هذا يا محمد غيره؟ قال: «نعم، ﴿المر﴾». قال: فهذه أثقل وأطول؛ الألف واحدة، واللام ثلاثون، والميم أربعون، والراء مائتان، فهذه إحدى وسبعون سنة ومائتان. ثم قال: لقد لُبّس علينا أمرك، يا محمد، حتى ما ندري أقليلًا أُعْطِيتَ أم كثيرًا؟ ثم قاموا، فقال أبو ياسر لأخيه حُيَيّ ومَن معه مِن الأحبار: ما يُدريكم، لعله قد جُمع هذا لمحمد كلُّه؛ إحدى وسبعون، وإحدى وستون ومائة، وإحدى وثلاثون ومائتان، وإحدى وسبعون ومائتان، فذلك سبعمائة وأربع وثلاثون. فقالوا: لقد تشابه علينا أمره. فيزعمون أن هذه الآيات نزلت فيهم: ﴿هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات﴾ [آل عمران:٧][[أخرجه البخاري في تاريخه ٢/٢٠٨ (٢٢٠٩)، وابن جرير ١/٢٢١-٢٢٢.

قال ابن جرير (١/٢١٠): «كرهنا ذكر الذي حُكيَ ذلك عنه، إذ كان الذي رواه ممن لا يُعتمد على روايته ونقله». وقال السيوطي: «بسند ضعيف».]]٣١. (١/١٢٤)

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · At-Tafsir al-Ma'thur · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 2

Al-BaqarahJuz 1 · Page 2

سورة البقرة

Al-Baqarah

The Cow · Medinan · 286 ayahs

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

2:1

الٓمٓ ١

Alif, Lām, Meem.1

1 translator’s note
  1. These are among the fourteen opening letters which occur in various combinations at the beginning of twenty-nine sūrahs in the Qur’ān. Although there has been much speculation as to their meaning, it was not, in fact, revealed by Allāh to anyone and is known only to Him. ↩

2:2

ذَٰلِكَ ٱلۡكِتَٰبُ لَا رَيۡبَۛ فِيهِۛ هُدٗى لِّلۡمُتَّقِينَ ٢

This is the Book about which there is no doubt, a guidance for those conscious of Allāh1 -

1 translator’s note
  1. Literally, "those who have taqwā," i.e., who have piety, righteousness, fear and love of Allāh, and who take great care to avoid His displeasure. ↩

2:3

ٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡغَيۡبِ وَيُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ يُنفِقُونَ ٣

Who believe in the unseen, establish prayer,1 and spend out of what We2 have provided for them,

2 translator’s notes
  1. At its proper times and according to its specified conditions.

    [10] It is to be noted that the reference of Allāh (Subḥānahu wa taʿālā) to Himself as "We" in many Qur’ānic verses is necessarily understood in the Arabic language to denote grandeur and power, as opposed to the more intimate singular form "I" used in specific instances.

    ↩
  2. ↩

2:4

وَٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ وَمَآ أُنزِلَ مِن قَبۡلِكَ وَبِٱلۡأٓخِرَةِ هُمۡ يُوقِنُونَ ٤

And who believe in what has been revealed to you, [O Muḥammad], and what was revealed before you, and of the Hereafter they are certain [in faith].

2:5

أُوْلَٰٓئِكَ عَلَىٰ هُدٗى مِّن رَّبِّهِمۡۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ ٥

Those are upon [right] guidance from their Lord, and it is those who are the successful.

At-Tafsir al-Ma'thurTafsir · 2:1

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском