Al-BaqarahJuz 1 · Page 2

Al-Baqarah 2:1

The Cow · Juz 1 · Page 2

الٓمٓ ١

Alif, Lām, Meem.1

1 translator’s note
  1. These are among the fourteen opening letters which occur in various combinations at the beginning of twenty-nine sūrahs in the Qur’ān. Although there has been much speculation as to their meaning, it was not, in fact, revealed by Allāh to anyone and is known only to Him. ↩

Tafsir · in Arabic

Al-Qasimi

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 2:1

(p-٣١)سُورَةُ البَقَرَةِ

جَمِيعُها مَدَنِيٌّ بِلا خِلافٍ. وآيَها مِائَتانِ وسِتٌّ وثَمانُونَ. وقَدْ صَحَّ في فَضْلِها عِدَّةُ أخْبارٍ: مِنها ما في مُسْنَدِ أحْمَدَ وصَحِيحِ مُسْلِمٍ والتِّرْمِذِيِّ والنَّسائِيِّ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ رِضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قالَ: ««لا تَجْعَلُوا بُيُوتَكم قُبُورًا، فَإنَّ البَيْتَ الَّذِي تُقْرَأُ فِيهِ سُورَةُ البَقَرَةِ لا يَدْخُلُهُ الشَّيْطانُ»» .

وقالَ التِّرْمِذِيُّ: حَسَنٌ صَحِيحٌ.

ورَوى ابْنُ حِبّانَ في صَحِيحِهِ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ. ««إنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ سَنامًا، وإنَّ سَنامَ القُرْآنِ البَقَرَةُ، وإنَّ مَن قَرَأها في بَيْتِهِ لَيْلَةً لَمْ يَدْخُلْهُ الشَّيْطانُ ثَلاثَ لَيالٍ، ومَن قَرَأها في بَيْتِهِ نَهارًا لَمْ يَدْخُلْهُ الشَّيْطانُ ثَلاثَةَ أيّامٍ»» .

ورَوى مُسْلِمٌ عَنْ أبِي أُمامَةَ قالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: ««اقْرَأُوا القُرْآنَ فَإنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ القِيامَةِ شَفِيعًا لِأصْحابِهِ، اقْرَءُوا الزَّهْراوَيْنِ: البَقَرَةَ وسُورَةَ آلِ عِمْرانَ فَإنَّهُما يَأْتِيانِ يَوْمَ القِيامَةِ كَأنَّهُما غَمامَتانِ أوْ غَيايَتانِ أوْ كَأنَّهُما فِرْقانِ مِن طَيْرٍ صَوافٍّ تُحاجّانِ عَنْ أصْحابِهِما، اقْرَءُوا سُورَةَ البَقَرَةِ، فَإنَّ أخْذَها بَرَكَةٌ، وتَرْكَها حَسْرَةٌ، ولا تَسْتَطِيعُها البَطَلَةُ»» .

(وقَوْلُهُ الزَّهْراوَيْنِ: أيِ المُنِيرَتَيْنِ- في الإعْجازِ أوْ في وفْرَةِ الأحْكامِ- والغَيايَةُ: ما أظَلَّكَ مِن فَوْقِكَ. والفِرْقُ: القِطْعَةُ مِنَ الشَّيْءِ. والصَّوافُّ: المُصْطَفَّةُ. والبَطَلَةُ: السَّحَرَةُ. ومَعْنى لا تَسْتَطِيعُها: لا تَسْتَطِيعُ النُّفُوذَ في قارِئِها، أوْ لا يُمْكِنُهم حِفْظُها. واللَّهُ أعْلَمُ) .

(p-٣٢)القَوْلُ في تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعالى:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ [١ ] ﴿الم﴾

اعْلَمْ أنَّ لِلنّاسِ في هَذا وما يَجْرِي مَجْراهُ مِنَ الفَواتِحِ مَذْهَبَيْنِ:

الأوَّلُ: أنَّ هَذا عِلْمٌ مَسْتُورٌ، وسِرٌّ مَحْجُوبٌ، اسْتَأْثَرَ اللَّهُ تَبارَكَ وتَعالى بِهِ؛ فَهو مِنَ المُتَشابِهِ. ولَمْ يَرْتَضِ هَذا كَثِيرٌ مِنَ المُحَقِّقِينَ وقالُوا: لا يَجُوزُ أنْ يَرِدَ في كِتابِ اللَّهِ تَعالى ما لا يَكُونُ مَفْهُومًا لِلْخَلْقِ، واحْتَجُّوا بِأدِلَّةٍ عَقْلِيَّةٍ ونَقْلِيَّةٍ، بَسَطَها العَلّامَةُ الفَخْرُ.

(المَذْهَبُ الثّانِي) مَذْهَبُ مَن فَسَّرَها، وتَكَلَّمَ فِيما يَصِحُّ أنْ يَكُونَ مُرادًا مِنها، وهو ما لِلْجُمْهُورِ. وفِيهِ وجْهانِ:

(الأوَّلُ): وعَلَيْهِ الأكْثَرُ: أنَّها أسْماءٌ لِلسُّوَرِ.

(الثّانِي): أنْ يَكُونَ وُرُودُ الأسْماءِ هَكَذا مَسْرُودَةً عَلى نَمَطِ التَّعْدِيدِ: كالإيقاظِ وقَرْعِ العَصا لِمَن تُحُدِّيَ بِالقُرْآنِ وبِغَرابَةِ نَظْمِهِ، وكالتَّحْرِيكِ لِلْنَظَرِ في أنَّ هَذا المَتْلُوَّ عَلَيْهِمْ - وقَدْ عَجَزُوا عَنْهُ عَنْ آخِرِهِمْ - كَلامٌ مَنظُومٌ مِن عَيْنِ ما يَنْظِمُونَ مِنهُ كَلامَهم، لِيُؤَدِّيَهُمُ النَّظَرُ إلى أنْ يَسْتَيْقِنُوا أنْ لَمْ تَتَساقَطْ مَقْدِرَتُهم دُونَهُ، ولَمْ تَظْهَرْ مُعْجِزَتُهم عَنْ أنْ يَأْتُوا بِمِثْلِهِ - بَعْدَ المُراجَعاتِ المُتَطاوِلَةِ - وهم أُمَراءُ الكَلامِ، وزُعَماءُ الحِوارِ، وهُمُ الحُرّاصُ عَلى التَّساجُلِ في اقْتِضابِ الخُطَبِ، والمُتَهالِكُونَ عَلى الِاقْتِنانِ في القَصِيدِ والرَّجْزِ، ولَمْ يَبْلُغْ مِنَ الجَزالَةِ وحُسْنِ النَّظْمِ المَبالِغَ الَّتِي بَزَّتْ بَلاغَةَ كُلِّ ناطِقٍ، وشَقَّتْ غُبارَ كُلِّ سابِقٍ، ولَمْ يَتَجاوَزِ الحَدَّ الخارِجَ مِن قُوى الفُصَحاءِ، ولَمْ يَقَعْ وراءَ مَطامِحِ أعْيُنِ البُصَراءِ إلّا لِأنَّهُ لَيْسَ بِكَلامِ البَشَرِ، وإنَّهُ كَلامُ خالِقِ القُوى والقُدَرِ. قالَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ.

Saheeh International · Al-Qasimi · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 2

Al-BaqarahJuz 1 · Page 2

سورة البقرة

Al-Baqarah

The Cow · Medinan · 286 ayahs

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

2:1

الٓمٓ ١

Alif, Lām, Meem.1

1 translator’s note
  1. These are among the fourteen opening letters which occur in various combinations at the beginning of twenty-nine sūrahs in the Qur’ān. Although there has been much speculation as to their meaning, it was not, in fact, revealed by Allāh to anyone and is known only to Him. ↩

2:2

ذَٰلِكَ ٱلۡكِتَٰبُ لَا رَيۡبَۛ فِيهِۛ هُدٗى لِّلۡمُتَّقِينَ ٢

This is the Book about which there is no doubt, a guidance for those conscious of Allāh1 -

1 translator’s note
  1. Literally, "those who have taqwā," i.e., who have piety, righteousness, fear and love of Allāh, and who take great care to avoid His displeasure. ↩

2:3

ٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡغَيۡبِ وَيُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ يُنفِقُونَ ٣

Who believe in the unseen, establish prayer,1 and spend out of what We2 have provided for them,

2 translator’s notes
  1. At its proper times and according to its specified conditions.

    [10] It is to be noted that the reference of Allāh (Subḥānahu wa taʿālā) to Himself as "We" in many Qur’ānic verses is necessarily understood in the Arabic language to denote grandeur and power, as opposed to the more intimate singular form "I" used in specific instances.

    ↩
  2. ↩

2:4

وَٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ وَمَآ أُنزِلَ مِن قَبۡلِكَ وَبِٱلۡأٓخِرَةِ هُمۡ يُوقِنُونَ ٤

And who believe in what has been revealed to you, [O Muḥammad], and what was revealed before you, and of the Hereafter they are certain [in faith].

2:5

أُوْلَٰٓئِكَ عَلَىٰ هُدٗى مِّن رَّبِّهِمۡۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ ٥

Those are upon [right] guidance from their Lord, and it is those who are the successful.

Al-QasimiTafsir · 2:1

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском