Al-Baqarah 2:117
The Cow · Juz 1 · Page 18
بَدِيعُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ وَإِذَا قَضَىٰٓ أَمۡرٗا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ ١١٧
Originator of the heavens and the earth. When He decrees a matter, He only says to it, "Be," and it is.
Tafsir · in Arabic
Al-Jami' al-Wajiz
Medium
Change
Commentary on 2:117
١١٧ - ﴿بَدِيعُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ﴾ أي: مبدعهمـا، ومنشئهما، ومحدثهما، وموجدهما، ومبتدئ خلقهما على غير أصل ولا مثال سبق، بلا احتذاء ولا اقتداء، وبلا آلة، ولا مادة. و(بديع): صفة مشبهة من أبدع، فهو مبدع، أي: منشئ ومحدث ما لا يسبقه إلى إنشاء مثله وإحداثه أحد، على وزن مفعل، صرف إلى فعيل، كما صرف مؤلم إلى أليم. وسمي المبتدع في الدين مبتدعاً، لإحداثه فيه ما لم يسبق إليه غيره. وفي اللغة: الخالق والموجد على غير مثال سبق، ومنه يقال للشيء المحدث: بدعة،كما في صحيح مسلم: «فإن كل محدثة بدعة». والبدعة على قسمين: بدعة شرعية، كقوله:«فإن كل محدثة بدعة». وهي مردودة على صاحبها، وبدعة لغوية: كقول عمر بن الخطاب حين جمع المسلمين في صلاة التراويح على أبي بن كعب: «نعمت البدعة هذه». والمعنى: أن الله ابتدع كل شيء من غير أصل ولا مثال احتذاها عليه، فهو الذي ابتدع المسيح عليه السلام من غير أب بقدرته، وابتدع عزيراً والملائكة، وابتدع السموات والأرض من غير أصل وعلى غير مثال، فكيف يضيفون إليه تعالى بنوة شيء من هذه المخلوقات؟ .﴿وَإِذَا قَضَىٰٓ أَمۡرٗا﴾ أي: إذا أراد سبحانه إحداث أمر من الأمور، وتقديره وتدبيره، وكونه، أو أحكم أمراً أو أحتمه. ﴿فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُۥكُن فَيَكُونُ﴾ أي: فيحدث فوراً، ويوجد على وفق إرادته وتقديره. وهو بالرفع، أي: فهو يكون. [وفي قراءة: بالنصب: ( فيكونَ) جواباً للأمر].وهو كقوله تعالى: (إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون)يس(٨٢) وقوله: (إنما قولنا لشيء إذا أردناه، أن نقول له كن فيكون)النحل(٤٠). وهذا على مذهب كثير من أهل السنة: تمثيل لحدوث ما تتعلق به إرادته تعالى بلا مهلة، بطاعة المأمور المطيع بلا توقف. وليس المراد: أنه إذا أراد إحداث أمر أتى بالكاف والنون، ففي الكلام استعارة تمثيلية. وذهب آخرون: إلى أن الأمر ب«كن» محمول على حقيقته، وأنه تعالى أجرى سنته في تكوين الأشياء أن تكون بكلمة «كن» أزلاً، ومنه خلق عيسى عليه السلام بكلمة كن فكان. قلت: والحمل على الحقيقة أولى من الحمل على المجاز، إلا لصارف. والله تعالى أعلم.
Page 18
2:113
وَقَالَتِ ٱلۡيَهُودُ لَيۡسَتِ ٱلنَّصَٰرَىٰ عَلَىٰ شَيۡءٖ وَقَالَتِ ٱلنَّصَٰرَىٰ لَيۡسَتِ ٱلۡيَهُودُ عَلَىٰ شَيۡءٖ وَهُمۡ يَتۡلُونَ ٱلۡكِتَٰبَۗ كَذَٰلِكَ قَالَ ٱلَّذِينَ لَا يَعۡلَمُونَ مِثۡلَ قَوۡلِهِمۡۚ فَٱللَّهُ يَحۡكُمُ بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُواْ فِيهِ يَخۡتَلِفُونَ ١١٣
The Jews say, "The Christians have nothing [true] to stand on," and the Christians say, "The Jews have nothing to stand on," although they [both] recite the Scripture. Thus do those who know not [i.e., the polytheists] speak the same as their words. But Allāh will judge between them on the Day of Resurrection concerning that over which they used to differ.
2:114
وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَٰجِدَ ٱللَّهِ أَن يُذۡكَرَ فِيهَا ٱسۡمُهُۥ وَسَعَىٰ فِي خَرَابِهَآۚ أُوْلَٰٓئِكَ مَا كَانَ لَهُمۡ أَن يَدۡخُلُوهَآ إِلَّا خَآئِفِينَۚ لَهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَا خِزۡيٞ وَلَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٞ ١١٤
And who are more unjust than those who prevent the name of Allāh from being mentioned [i.e., praised] in His mosques and strive toward their destruction. It is not for them to enter them except in fear. For them in this world is disgrace, and they will have in the Hereafter a great punishment.
2:115
وَلِلَّهِ ٱلۡمَشۡرِقُ وَٱلۡمَغۡرِبُۚ فَأَيۡنَمَا تُوَلُّواْ فَثَمَّ وَجۡهُ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ وَٰسِعٌ عَلِيمٞ ١١٥
And to Allāh belongs the east and the west. So wherever you [might] turn, there is the Face1 of Allāh. Indeed, Allāh is all-Encompassing and Knowing.
1 translator’s note
- See footnote to 2:19. ↩
2:116
وَقَالُواْ ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ وَلَدٗاۗ سُبۡحَٰنَهُۥۖ بَل لَّهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ كُلّٞ لَّهُۥ قَٰنِتُونَ ١١٦
They say, "Allāh has taken a son." Exalted is He!1 Rather, to Him belongs whatever is in the heavens and the earth. All are devoutly obedient to Him,
1 translator’s note
- Subḥānahu means "far exalted is He above all they falsely attribute to Him." ↩
2:117
بَدِيعُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ وَإِذَا قَضَىٰٓ أَمۡرٗا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ ١١٧
Originator of the heavens and the earth. When He decrees a matter, He only says to it, "Be," and it is.
2:118
وَقَالَ ٱلَّذِينَ لَا يَعۡلَمُونَ لَوۡلَا يُكَلِّمُنَا ٱللَّهُ أَوۡ تَأۡتِينَآ ءَايَةٞۗ كَذَٰلِكَ قَالَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِم مِّثۡلَ قَوۡلِهِمۡۘ تَشَٰبَهَتۡ قُلُوبُهُمۡۗ قَدۡ بَيَّنَّا ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يُوقِنُونَ ١١٨
Those who do not know say, "Why does Allāh not speak to us or there come to us a sign?" Thus spoke those before them like their words. Their hearts resemble each other. We have shown clearly the signs to a people who are certain [in faith].
2:119
إِنَّآ أَرۡسَلۡنَٰكَ بِٱلۡحَقِّ بَشِيرٗا وَنَذِيرٗاۖ وَلَا تُسۡـَٔلُ عَنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلۡجَحِيمِ ١١٩
Indeed, We have sent you, [O Muḥammad], with the truth as a bringer of good tidings and a warner, and you will not be asked about the companions of Hellfire.