Al-Baqarah 2:120
The Cow · Juz 1 · Page 19
وَلَن تَرۡضَىٰ عَنكَ ٱلۡيَهُودُ وَلَا ٱلنَّصَٰرَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمۡۗ قُلۡ إِنَّ هُدَى ٱللَّهِ هُوَ ٱلۡهُدَىٰۗ وَلَئِنِ ٱتَّبَعۡتَ أَهۡوَآءَهُم بَعۡدَ ٱلَّذِي جَآءَكَ مِنَ ٱلۡعِلۡمِ مَا لَكَ مِنَ ٱللَّهِ مِن وَلِيّٖ وَلَا نَصِيرٍ ١٢٠
And never will the Jews and the Christians approve of you until you follow their religion. Say, "Indeed, the guidance of Allāh is the [only] guidance." If you were to follow their desires after what has come to you of knowledge, you would have against Allāh no protector or helper.
Tafsir · in Arabic
Ibn 'Uthaymin
Detailed
Change
Commentary on 2:120–123
ثم قال تعالى: ﴿وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ﴾ [البقرة: 120]﴾.
* الطالب: الأسلوب الطلبي ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ﴾، والرسول (...)؟
* الشيخ: أسلوب طلبي؟
* الطالب: خبر طلبي، لو الرسول (...).
* الشيخ: إيه، لكنه أمامه من ينكر، فيثبت أمام هؤلاء المكذبين أنه أرسله، وقد ذكرنا لكم فيما قبل أنه قد يؤكد الشيء، لا باعتبار المخاطَب ولكن باعتبار أهميته، قد يؤكد الشيء باعتبار أهميته، فيقال الخبر ابتدائيًّا ويؤكد، ولكن باعتبار أهميته.
* طالب: حكم الواقف الذي يقول: القرآن كلام الله، ولا يقول مخلوق ولا غير مخلوق؟
* الشيخ: هؤلاء مبتدعة؛ لأن السلف قالوا: غير مخلوق، منزل غير مخلوق، فهؤلاء مخالفون للسلف.
* الطالب: ما نجعلهم مثل الجهمية؟
* الشيخ: لا؛ لأن الجهمية يصرحون بأنه مخلوق.
* الطالب: الإمام أحمد قال: هؤلاء جهمية؟
* الشيخ: لا يعني ما هم جهمية، وربما أن الإمام أحمد رحمه الله يقول: هؤلاء يشير إلى قوم معينين؛ يعني فيه ناس معينين يتسترون، إذا سئلوا يقولون: ما نقول كذا ولا كذا، والإمام أحمد يفهم من هؤلاء أنهم كانوا يقولون: بأنه مخلوق، لكن يتسترون بإظهار التوقف، فالواقفة قد يكون في بعض الأوقات مثل المنافقين يتسترون بالإخفاء، أما بالنظر إلى نفس القول بغير اعتبار القائل فلا شك أن الذي يقف ليس مثل الذي يقول: إنه مخلوق؛ لأن المراتب ثلاثة: من يقول إنه مخلوق، ومن يقول إنه غير مخلوق، ومن يقف، قد يكون توقفه لعدم ظهور الدليل عنده مثلًا، فلا يمكن أن نجعل من قال: إنه مخلوق، أو من سكت كمن قال: إنه مخلوق.
* طالب: لكن ابن القيم في النونية ذكر أن الواقفة شر من (...)؟
* طالب آخر: يعني المفوضة (...).
* الشيخ: لا لا، المفوضة في جميع الصفات، المفوضة ذكر شيخ الإسلام إن قولهم من شر أقوال أهل البدع والإلحاد، اللي يقولون: إننا نفوض المعنى في صفات الله كلها، ولا شك أن دولا قولهم من شر أقوال أهل البدع.
* طالب: شيخ، قوله: ﴿وَلَا تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ﴾ حكم على هؤلاء الذين يعني قالوا هذه الأشياء بأنهم أصحاب الجحيم لهذا في الآية كأنه يعني يشير للنبي ﷺ أنه لا خير فيهم، فلا داعي من دعوتهم؛ لأنه حكم على من قال بهذا أنه (...) من أصحاب الجحيم كان حكم (...)؟
* الشيخ: يحتمل ما قلت وأنهم لما أيس منهم أمر بتركهم، أو يحتمل أنه مثل قوله: ﴿وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ﴾ [النحل ١٢٧] يعني معناها لا تحزن من هذا، ولا تتبع نفسك إياهم فإنك غير مسؤول عنهم، أو يسليه بقوله: ﴿وَلَا تَسْأَلْ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ﴾ يعني: فإنهم وإن كذبوك وضيقوا صدرك وأحزنوك فلا تَسأل عنهم سنعذبهم، إنما ما في الآية يعني دليل لا يحتمل غيره أن المراد: أعْرِض عنهم، هي صحيح تحتمل ما قلت عن الرسول، أن الله يقول: اتركهم ولا تسأل عنهم، لكن يحتمل معنى آخر أن هذا فيه تسلية للرسول عليه الصلاة والسلام، لأجل أن لا يحزن ولا يضيق بهم.
* الطالب: يعني هو يا شيخ رتب هذه الأشياء ثم قال إنهم من أصحاب الجحيم؟
* الشيخ: إي نعم، قال: ﴿أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ﴾ [التوبة ١١٣] يعني معناه تسلية له المعنى لا..
صلي الله عليه وسلم.
ويجوز أن يكون لكل من يصح منه الخطاب؛ يعني: لن ترضى عنك أيها المؤمن.
وقوله: ﴿الْيَهُود﴾ هم أتباع موسى الذين ينتسبون إليه، مأخوذة إما من يهوذا جدهم نسبوا إليه، وإما من الهَوْد وهو الرجوع؛ لقولهم: ﴿إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ﴾ [الأعراف ١٥٦].
وأما النصارى فإنه مأخوذ من بلد يسمى نَصْران معروف في فلسطين ينتسبون إليه، وقيل: من النُّصرة؛ لأنهم نصروا عيسى عليه الصلاة والسلام؛ فسموا بهذا الاسم، وهم الذين ينتسبون إلى عيسى بن مريم.
* طالب: نصران ولا ناصرة، يا شيخ؟
* الشيخ: نصران، وفيه بلد تسمى ناصرة ما أدري هم ينسبون إليها، ولَّا إلى الثانية، لكن المعروف عندي أنها نصران، وهم ينتسبون إلى عيسى عليه الصلاة والسلام وتسموا أخيرًا بالمسيحيين؛ لأجل أن يعطوا أنفسهم صبغة المشروعية، ولكن المسيح عيسى بن مريم بريء منهم لو خرج لقاتلهم؛ لأنهم كافرون به كما هم كافرون بمحمد ﷺ.
يقول: ﴿لَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى﴾ [البقرة ١٢٠].
وقوله: ﴿وَلَا النَّصَارَى﴾ (لا) هنا للتوكيد، وليست مستقلة، فإنه لو حذفت وقيل: ولن ترضى عنك اليهود والنصارى لاستقام الكلام، لكنها زيدت للتوكيد؛ لأجل أن لا يظن الظان أن المراد: أن الجميع لا يرضون مجتمعين؛ لأنه لو قال: لن ترضى عنك اليهود والنصارى لظن الظانُّ أنهم لن يرضوا في حال اجتماعهم، مع أن الواقع أن كل طائفة لن ترضى.
﴿حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ﴾ (حتى) حرف غاية، وهي تنصب المضارع بنفسها عند الكوفيين، وعلى تقدير (أن) عند البصريين.
﴿تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ﴾ الملة: الدين، أي: دينهم الذي كانوا عليه، فاليهود لن يرضوا عنك حتى تكون يهوديًّا، والنصارى لن يرضوا عنك حتى تكون نصرانيًّا.
ولكن ما هو الجواب الوحيد لهؤلاء الذين يقولون: إنك يا محمد، لا نرضى بك حتى تتبع ملتنا؟
الجواب: قوله ﴿قُلْ﴾ مجيبًا لهم في عدم رضاهم: ﴿إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى﴾، وليس الهدى ما أنتم عليه، بل إن هدى الله وحده، لا الهدى الذي تزعمون أنكم عليه.
﴿هُوَ الْهُدَى﴾ ﴿هُوَ﴾ ضمير فصل، وقد تكرر علينا أن لضمير الفصل ثلاث فوائد:
الفائدة الأولى؟
* طالب: التوكيد.
* الشيخ: التوكيد، والثانية: الحصر، والثالثة: بيان أن ما بعده خبر لا صفة، فعلى هذا يكون هذا الضمير لا محل له من الإعراب، ويكون قوله: ﴿الْهُدَى﴾ خبر (إن)، وأما اسمها فهو قوله: ﴿هُدَى اللَّهِ﴾.
﴿قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى﴾ وما عداه فهو ضلال، قال الله تعالى: ﴿فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ﴾ [يونس ٣٢]، فكل ما لا يوافق هدى الله فإنه ضلال، وليس ثمة واسطة بين هدى الله والضلال.
ثم قال: ﴿وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ﴾ ﴿وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ﴾ الخطاب لمن؟ للرسول ﷺ أو لكل من يتأتى خطابه، ولكن الأقرب رجوعه للرسول ﷺ.
وقوله: ﴿لَئِنِ اتَّبَعْتَ﴾ الجملة هذه فيها شرط وقسم، وإذا اجتمعا أي الشرط والقسم، فإنه يحذف جواب المؤخر منهما، قال ابن مالك في الألفية:
وَاحْذِفْ لَدَى اجْتِمَاعِ شَرْطٍ وَقَسَمْ ∗∗∗ جَوَابَ مَا أَخَّرْتَ فَهُـــــــــــــــــــوَمُلْتَزَمْ
وين القسم؟ القسم هو الذي دل عليه اللام في قوله: ﴿وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ﴾ إذ إن التقدير: والله لئن اتبعت، وأين الشرط؟
* طالب: (إنْ).
* الشيخ: (إنْ)، الجواب: ﴿مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ﴾ ﴿مَا لَكَ﴾ هذا جواب القسم، لو كان جواب الشرط لوجب اقتران الفاء به؛ لأنه نفي، ولكنه كان جوابًا للشرط فلم تقترن به الفاء، أو جوابًا للقسم فلم تقترن به الفاء، أين جواب الشرط؟ قيل: إنه محذوف دل عليه جواب القسم، وقيل: إنه لا يُحتاج إليه لتمام الكلام بدونه، وهذا القول هو الراجح أنه لا يحتاج إليه لتمام الكلام بدونه، والدليل على ذلك أنه لم يأت مذكورًا في أي أسلوب من أساليب اللغة العربية، فإذا كان لم يأت في أي أسلوب من أساليب اللغة العربية دل على أن الكلام مستغنٍ عنه وأنه لا حاجة له.
قال: ﴿وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ﴾ شوف، قال: ﴿مِلَّتَهُم﴾ ثم قال: ﴿أَهْوَاءَهُمْ﴾ لأن هذه الملة التي هم عليها ليست ملة هدى، ولكنها ملة هوى؛ ولهذا قال: ﴿وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ﴾ لأنهم على هوى، وليسوا على هدى إذ لو كانوا على هدى لوجب على اليهود أن يؤمنوا بالمسيح عيسى بن مريم، ولوجب عليهم جميعًا أن يؤمنوا بمحمد ﷺ، لكن دينهم هوى وليس هدى، وهكذا كل إنسان يتبع غير ما جاء به الرسول عليه الصلاة والسلام، ويتعصب له فإننا نقول: إن ملتك هوى، وليست هدى.
وقوله: ﴿بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ﴾ يشير إلى الوحي الذي جاء إلى النبي ﷺ سواء كان القرآن أو السنة.
وقوله: ﴿جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ﴾ هل هو علم الذي جاء الرسول عليه الصلاة والسلام؟ نعم، علم، فإن الله يقول له: ﴿وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ﴾ [العنكبوت ٤٨] الرسول ما كان عالمًا، كان نبيًّا أميًّا عليه الصلاة والسلام ما يعلم، لا يقرأ ولا يكتب، ولكن الله أنزل عليه هذا العلم حتى صار بذلك نبيًّا جاء بالعلم النافع والعمل الصالح.
﴿مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ﴾ (ما لك من ولي) ما إعرابه؟ ويش إعراب (ما)؟
* طالب: نافية.
* الشيخ: نافية، إي ﴿مَا لَكَ﴾.
وقوله: ﴿مِنْ وَلِيٍّ﴾ إعرابه؟
* طالب: حرف جر.
* الشيخ: حرف جر، و﴿وَلِيٍّ﴾؟
* طالب: مجرور.
* الشيخ: مجرور؟
* الطالب: (...).
* الشيخ: ويش محلها من الإعراب ﴿وَلِيٍّ﴾؟
* طالب: (...).
* الشيخ: ما لها محل من الإعراب؟ يعني هو مفعول به مثلًا، عامل بالشيء؟ ويش محله من الإعراب؟
* طالب: مجرور لفظًا مرفوع محلًا.
* الشيخ: أيش معناه من الإعراب؟
* طالب: على أنه مبتدأ.
* الشيخ: على أنه مبتدأ، صح.
﴿وَلِيٍّ﴾ مبتدأ مرفوع بضمة مقدرة على آخره منع من ظهوره اشتغال المحل بحركة حرف الجر ﴿مِنْ وَلِيٍّ﴾ وأصلها: ما لك من الله وليٌّ، و﴿لَكَ﴾ جار ومجرور خبر مقدم، وجملة ﴿مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ﴾ لا محل لها من الإعراب؛ لأنها جواب؟
* الطلبة: جواب القسم.
* الشيخ: لأنها جواب القسم.
﴿مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ﴾ أما اسم الله سبحانه تعالى فقد تقدم الكلام عليه، ومعناه واشتقاقه.
وقوله: ﴿مِنْ وَلِيٍّ﴾ الولي هو الذي يتولى غيره بحفظه وصيانته، فالمعنى ما أحد يتولى حفظك سوى الله عز وجل، ولا أحد يتولى نصرك ولا نصير فيدفع عنك، وحينئذ تنزل بك عقوبة الله حتى لو كثر الجنود عندك، ولو كثرت الشُّرَط، ولو كثرت القوة فإنك إذا اتبعت غير شريعة الله ما أحد يحفظك من الله، ولا أحد ينصرك من دونه؛ لأن النصر والولاية تكون بالهداية باتباع هدى الله عز وجل ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ﴾ [الأنعام ٨٢] فالأمن إنما يكون بالإيمان، وعدم الظلم، ﴿مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ﴾.
* طالب: شيخ ﴿وَلِيٍّ﴾ مصدر (...)؟
* الشيخ: لا، ما هو مصدر، (ولي) هذه على وزن (فعيل) من الولاية.
* طالب: شيخ، القيد هنا ﴿بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ﴾ له مفهوم؟
* الشيخ: إي، له مفهوم؛ لأن الرسول ﷺ كان قبل أن ينهى عن متابعتهم كان يحب موافقة أهل الكتاب فلما أُمر بمخالفتهم صار ما يتمكن لمخالفتهم.
* طالب: من ناحية أصولية الذي يتبع (...) معذور..؟
* الشيخ: نعم، اللي يتبع غير الإسلام بدون علم فهو معذور، لكنه إذا كان مفرطًّا، وهذه ستأتينا في الفوائد تأتينا في فوائد الآية إن شاء الله.
Page 19
2:120
وَلَن تَرۡضَىٰ عَنكَ ٱلۡيَهُودُ وَلَا ٱلنَّصَٰرَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمۡۗ قُلۡ إِنَّ هُدَى ٱللَّهِ هُوَ ٱلۡهُدَىٰۗ وَلَئِنِ ٱتَّبَعۡتَ أَهۡوَآءَهُم بَعۡدَ ٱلَّذِي جَآءَكَ مِنَ ٱلۡعِلۡمِ مَا لَكَ مِنَ ٱللَّهِ مِن وَلِيّٖ وَلَا نَصِيرٍ ١٢٠
And never will the Jews and the Christians approve of you until you follow their religion. Say, "Indeed, the guidance of Allāh is the [only] guidance." If you were to follow their desires after what has come to you of knowledge, you would have against Allāh no protector or helper.
2:121
ٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ يَتۡلُونَهُۥ حَقَّ تِلَاوَتِهِۦٓ أُوْلَٰٓئِكَ يُؤۡمِنُونَ بِهِۦۗ وَمَن يَكۡفُرۡ بِهِۦ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ ١٢١
Those to whom We have given the Book recite it with its true recital.1 They [are the ones who] believe in it. And whoever disbelieves in it - it is they who are the losers.
1 translator’s note
- i.e., applying its teachings to their lives. ↩
2:122
يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتِيَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ وَأَنِّي فَضَّلۡتُكُمۡ عَلَى ٱلۡعَٰلَمِينَ ١٢٢
O Children of Israel, remember My favor which I have bestowed upon you and that I preferred you over the worlds.
2:123
وَٱتَّقُواْ يَوۡمٗا لَّا تَجۡزِي نَفۡسٌ عَن نَّفۡسٖ شَيۡـٔٗا وَلَا يُقۡبَلُ مِنۡهَا عَدۡلٞ وَلَا تَنفَعُهَا شَفَٰعَةٞ وَلَا هُمۡ يُنصَرُونَ ١٢٣
And fear a Day when no soul will suffice for another soul1 at all, and no compensation will be accepted from it, nor will any intercession benefit it, nor will they be aided.
1 translator’s note
- See footnote to 2:48. ↩
2:124
۞ وَإِذِ ٱبۡتَلَىٰٓ إِبۡرَٰهِـۧمَ رَبُّهُۥ بِكَلِمَٰتٖ فَأَتَمَّهُنَّۖ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامٗاۖ قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِيۖ قَالَ لَا يَنَالُ عَهۡدِي ٱلظَّٰلِمِينَ ١٢٤
And [mention, O Muḥammad], when Abraham was tried by his Lord with words [i.e., commands] and he fulfilled them. [Allāh] said, "Indeed, I will make you a leader for the people." [Abraham] said, "And of my descendants?" [Allāh] said, "My covenant does not include the wrongdoers."
2:125
وَإِذۡ جَعَلۡنَا ٱلۡبَيۡتَ مَثَابَةٗ لِّلنَّاسِ وَأَمۡنٗا وَٱتَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبۡرَٰهِـۧمَ مُصَلّٗىۖ وَعَهِدۡنَآ إِلَىٰٓ إِبۡرَٰهِـۧمَ وَإِسۡمَٰعِيلَ أَن طَهِّرَا بَيۡتِيَ لِلطَّآئِفِينَ وَٱلۡعَٰكِفِينَ وَٱلرُّكَّعِ ٱلسُّجُودِ ١٢٥
And [mention] when We made the House [i.e., the Kaʿbah] a place of return for the people and [a place of] security. And take, [O believers], from the standing place of Abraham a place of prayer. And We charged Abraham and Ishmael, [saying], "Purify My House for those who perform ṭawāf1 and those who are staying [there] for worship and those who bow and prostrate [in prayer]."
1 translator’s note
- A form of worship particular to the Kaʿbah consisting of going around it in circuits. ↩
2:126
وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِـۧمُ رَبِّ ٱجۡعَلۡ هَٰذَا بَلَدًا ءَامِنٗا وَٱرۡزُقۡ أَهۡلَهُۥ مِنَ ٱلثَّمَرَٰتِ مَنۡ ءَامَنَ مِنۡهُم بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۚ قَالَ وَمَن كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُۥ قَلِيلٗا ثُمَّ أَضۡطَرُّهُۥٓ إِلَىٰ عَذَابِ ٱلنَّارِۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ ١٢٦
And [mention] when Abraham said, "My Lord, make this a secure city and provide its people with fruits - whoever of them believes in Allāh and the Last Day." [Allāh] said, "And whoever disbelieves - I will grant him enjoyment for a little; then I will force him to the punishment of the Fire, and wretched is the destination."