Al-BaqarahJuz 1 · Page 20

Al-Baqarah 2:129

The Cow · Juz 1 · Page 20

رَبَّنَا وَٱبۡعَثۡ فِيهِمۡ رَسُولٗا مِّنۡهُمۡ يَتۡلُواْ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَيُزَكِّيهِمۡۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ١٢٩

Our Lord, and send among them a messenger from themselves who will recite to them Your verses and teach them the Book and wisdom and purify them. Indeed, You are the Exalted in Might,1 the Wise."

1 translator’s note
  1. Honored for absolute power associated with wisdom and justice. ↩

Tafsir · in Arabic

Al-Iji

Medium

Whole surah

Change

Commentary on 2:122–129

﴿يا بَنِي إسْرائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أنْعَمْتُ عَلَيْكم وأنِّي فَضَّلْتُكم عَلى العالَمِينَ﴾: عالمي زمانكم، ﴿واتَّقُوا يَوْمًا لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا ولا يُقْبَلُ مِنها عَدْلٌ ولا تَنْفَعُها شَفاعَةٌ ولا هم يُنْصَرُونَ﴾، كرر ذلك وختم به الكلام معهم مبالغة في النصح وكأنه الفذلكة والمقصود بالذات، ﴿وإن ابْتَلى﴾: اختبر أي: عامل معاملة المختبر، ﴿إبْراهِيمَ رَبُّهُ﴾: رَبُّ إبراهيم، ﴿بِكَلَماتٍ﴾، في الكلمات اختلاف كثير، أي: شرائع وأوامر ونواهي أو ثلاثين خصلة عشر في البراءة، ”التائبون العابدون“ [التوبة: ١١٢] إلخ .. وعشر في أول سورة ”قد أفلح المؤمنون“ [المؤمنون: ١ - ٩]، و ”سأل سائل“ [المعارج: ٢٢ - ٣٤]، وعشر في الأحزاب، ”إن المسلمين والمسلمات“ [الأحزاب: ٣٥] إلخ ..، أو عشر خصال خمس في الرأس: قص الشارب والمضمضة والاستنشاق والسواك وفرق الرأس، وخمس في الجسد: تقليم الأظفار ونتف الإبط وحلق العانة والختان والاستنجاء بالماء، أو مناسك الحج، أو أنه كان يقول كلما أصبح وأمسى: ”فسبحان الله حين تمسون“ [الروم: ١٧] إلخ الآية أو الآيات التي بعدها ”إني جاعلك للناس إمامًا“ وغيرها، ﴿فأتَمَّهُنَّ﴾: أداهن تامات وقام بهن حق القيام، ﴿قالَ﴾، استئناف كأنه جواب لمن قال ماذا قال له ربه حين أتمهن؟، أو بيان لقوله ابتلي، عند من يقول هي الكلمات، ﴿إني جاعِلُكَ لِلنّاسِ إمامًا﴾: يقتدى بك وإمامته مؤبدة إلى الساعة، ﴿قالَ ومِن ذُرِّيَّتِي﴾، عطف على الكاف، أي: اجعل من أولادى أئمة، ﴿قالَ﴾: الله، ﴿لا يَنالُ عَهْدِي الظّالِمِينَ﴾، في تفسيره أيضًا كطير خلاف الأرجح أنه إجابة لملتمسه وإشارة إلى أن في ذريته من لا يصلح للإمامة والنبوة، ﴿وإذْ جَعَلْنا البَيْتَ﴾: الكعبة، ﴿مَثابَةً لِلنّاسِ﴾: مرجعًا يأتون ثم يرجعون ثم يأتون أو موضع ثواب، ﴿وأمْنًا﴾: من المشركين أبدًا فإنهم لا يتعرضون لأهل مكة ويتعرضون لمن حولها، أو لا يؤاخذ الجاني الملتجئ إليها كما هو مذهب أبي حنيفة وقيل يأمن الحاج من عذاب الآخرة، ﴿واتَّخذُوا مِن مَّقامِ إبْراهيمَ﴾، مقام إبراهيم الحجر المعروف، أو مسجد الحرام أو الحرم أو مشاعر الحج وقد صح أن عمر رضى الله عنه قال: يا رسول الله هذا مقام أبينا إبراهيم؛ قال: نعم، قال: أفلا نتخذه مصلى؟ فأنزل الله: ”واتخذوا“ إلخ. وهو عطف على عامل إذ أعني اذكر، أو مقدر بقلنا، ﴿مصلّى﴾، يسن الصلاة خلفها أو مُدَّعى، ﴿وعَهِدْنا﴾: أمرنا ولأنه بمعنى الوحي عدى بإلى، ﴿إلى إبْراهِيمَ وإسْماعِيلَ أنْ طَهِّرا بَيْتِيَ﴾، أي: بأن طهراه من الأصنام وما لا يليق به أو ابنياه على التوحيد على اسمه وحده، ﴿لِلطّائِفِينَ والعاكِفِينَ والرُّكَّعِ السُّجُودِ﴾: لمن يطوف ولمن يجلس في المسجد ولمن يصلى، أو المراد من الطائفين الغرباء ومن العاكفين المقيمين والركع السجود جمع راكع وساجد، ﴿وإذ قالَ إبْراهِيمُ رَب اجْعَلْ هَذا﴾: المكان، ﴿بَلَدًا آمِنا﴾: ذا أمن، أو آمنا من فيه، ﴿وارْزقْ أهْلَه مِنَ الثمَراتِ مَن آمَنَ مِنهُم بِاللهِ واليَوْمِ الآخِرِ﴾، من آمن بدل البعض أهله، ﴿قالَ ومَن كَفرَ﴾، عطف على من آمن وهو من كلام الله، نبه الله تعالى أن الرزق عام دنيوى لا كالإمامة، أو مبتدأ تضمن معنى الشرط، ﴿فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا﴾، خبره وقليلًا نصبه بالمصدر، ﴿ثُمَّ أضْطَرُّهُ إلى عَذابِ النّارِ﴾، أي: ألجئه إليها، ﴿وبِئْسَ المَصِيرُ﴾، أي: العذاب، ﴿وإذْ يَرْفَعُ إبْراهِيمُ القَواعِدَ﴾: الأساس، ﴿مِنَ البَيْتِ﴾: ورفعها البناء عليها، ﴿وإسماعيلُ﴾، كان يناوله الحجارة يقولان: ﴿ربنا تَقَبَّلْ منّا﴾، بنائنا البيت ﴿إنكَ أنتَ السَّمِيعُ﴾: لدعائنا، ﴿العَلِيمُ﴾: بنياتنا، ﴿رَبَّنا واجْعَلْنا مُسْلِمَيْنِ لَكَ﴾: مخلصين منقادين، ﴿ومِن ذريتِنا﴾، أي: اجعل بعض أولادنا، ﴿أمَّةً﴾: جماعة، ﴿مُّسْلمَة لكَ﴾: خاضعة مخلصة والأصح أنها تعم العرب وغيرهم، ﴿وأرِنا﴾: أبصرنا، ﴿مَناسِكَنا﴾: معالم حجنا أو مذابحنا، ﴿وتُبْ عَلَيْنا﴾: مما فرط عنا، ﴿إنَّكَ أنْتَ التَّوّابُ الرَّحِيمُ﴾: للتائب، ﴿رَبَّنا وابْعَثْ فيهِمْ﴾: في الأمة المسلمة، ﴿رَسُولًا مِنهُمْ﴾، وهو محمد ﷺ، ﴿يَتْلُو﴾: يقرأ، ﴿عَلَيْهِمْ آياتِكَ ويُعَلِّمُهُمُ الكِتابَ﴾: القرآن، ﴿والحِكْمَةَ﴾: السنة أو الفهم في الدين أو العلم والعمل به ﴿ويزَكّيهِمْ﴾: عن الشرك، ﴿إنكَ أنتَ العَزِيزُ﴾: الغالب، ﴿الحَكِيمُ﴾: واضع الأشياء في محالها.

Saheeh International · Al-Iji · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 20

Al-BaqarahJuz 1 · Page 20

2:127

وَإِذۡ يَرۡفَعُ إِبۡرَٰهِـۧمُ ٱلۡقَوَاعِدَ مِنَ ٱلۡبَيۡتِ وَإِسۡمَٰعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلۡ مِنَّآۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ ١٢٧

And [mention] when Abraham was raising the foundations of the House and [with him] Ishmael, [saying], "Our Lord, accept [this] from us. Indeed, You are the Hearing,1 the Knowing.2

2 translator’s notes
  1. Who hears every sound, distinguishes every voice, understands every word, and accepts and responds to supplications.

    [43] Refer to footnote in 2:32.

    ↩
  2. ↩

2:128

رَبَّنَا وَٱجۡعَلۡنَا مُسۡلِمَيۡنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَآ أُمَّةٗ مُّسۡلِمَةٗ لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبۡ عَلَيۡنَآۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ ١٢٨

Our Lord, and make us Muslims [in submission] to You and from our descendants a Muslim nation [in submission] to You. And show us our rites [of worship] and accept our repentance. Indeed, You are the Accepting of Repentance, the Merciful.

2:129

رَبَّنَا وَٱبۡعَثۡ فِيهِمۡ رَسُولٗا مِّنۡهُمۡ يَتۡلُواْ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَيُزَكِّيهِمۡۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ١٢٩

Our Lord, and send among them a messenger from themselves who will recite to them Your verses and teach them the Book and wisdom and purify them. Indeed, You are the Exalted in Might,1 the Wise."

1 translator’s note
  1. Honored for absolute power associated with wisdom and justice. ↩

2:130

وَمَن يَرۡغَبُ عَن مِّلَّةِ إِبۡرَٰهِـۧمَ إِلَّا مَن سَفِهَ نَفۡسَهُۥۚ وَلَقَدِ ٱصۡطَفَيۡنَٰهُ فِي ٱلدُّنۡيَاۖ وَإِنَّهُۥ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ لَمِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ ١٣٠

And who would be averse to the religion of Abraham except one who makes a fool of himself. And We had chosen him in this world, and indeed he, in the Hereafter, will be among the righteous.

2:131

إِذۡ قَالَ لَهُۥ رَبُّهُۥٓ أَسۡلِمۡۖ قَالَ أَسۡلَمۡتُ لِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ١٣١

When his Lord said to him, "Submit," he said, "I have submitted [in Islām]1 to the Lord of the worlds."

1 translator’s note
  1. The meaning of the word "Islām" is "submission to the will of Allāh." This is the way of life ordained by Allāh and taught by all of the prophets from Adam to Muḥammad (ﷺ). A Muslim is one who submits himself to Allāh. ↩

2:132

وَوَصَّىٰ بِهَآ إِبۡرَٰهِـۧمُ بَنِيهِ وَيَعۡقُوبُ يَٰبَنِيَّ إِنَّ ٱللَّهَ ٱصۡطَفَىٰ لَكُمُ ٱلدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسۡلِمُونَ ١٣٢

And Abraham instructed his sons [to do the same] and [so did] Jacob, [saying], "O my sons, indeed Allāh has chosen for you this religion, so do not die except while you are Muslims."

2:133

أَمۡ كُنتُمۡ شُهَدَآءَ إِذۡ حَضَرَ يَعۡقُوبَ ٱلۡمَوۡتُ إِذۡ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعۡبُدُونَ مِنۢ بَعۡدِيۖ قَالُواْ نَعۡبُدُ إِلَٰهَكَ وَإِلَٰهَ ءَابَآئِكَ إِبۡرَٰهِـۧمَ وَإِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَ إِلَٰهٗا وَٰحِدٗا وَنَحۡنُ لَهُۥ مُسۡلِمُونَ ١٣٣

Or were you witnesses when death approached Jacob, when he said to his sons, "What will you worship after me?" They said, "We will worship your God and the God of your fathers, Abraham and Ishmael and Isaac - one God.1 And we are Muslims [in submission] to Him."

1 translator’s note
  1. Allāh (subḥānahu wa taʿālā) alone. ↩

2:134

تِلۡكَ أُمَّةٞ قَدۡ خَلَتۡۖ لَهَا مَا كَسَبَتۡ وَلَكُم مَّا كَسَبۡتُمۡۖ وَلَا تُسۡـَٔلُونَ عَمَّا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ١٣٤

That was a nation which has passed on. It will have [the consequence of] what it earned, and you will have what you have earned. And you will not be asked about what they used to do.

Al-IjiTafsir · 2:129

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском