Al-BaqarahJuz 1 · Page 21

Al-Baqarah 2:136

The Cow · Juz 1 · Page 21

قُولُوٓاْ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيۡنَا وَمَآ أُنزِلَ إِلَىٰٓ إِبۡرَٰهِـۧمَ وَإِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ وَٱلۡأَسۡبَاطِ وَمَآ أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَمَآ أُوتِيَ ٱلنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمۡ لَا نُفَرِّقُ بَيۡنَ أَحَدٖ مِّنۡهُمۡ وَنَحۡنُ لَهُۥ مُسۡلِمُونَ ١٣٦

Say, [O believers], "We have believed in Allāh and what has been revealed to us and what has been revealed to Abraham and Ishmael and Isaac and Jacob and the Descendants [al-Asbāṭ]1 and what was given to Moses and Jesus and what was given to the prophets from their Lord. We make no distinction between any of them, and we are Muslims [in submission] to Him."

1 translator’s note
  1. The twelve tribes of Israel descended from Jacob. ↩

Tafsir · in Arabic

Al-Jami' al-Wajiz

Medium

Whole surah

Change

Commentary on 2:136

١٣٦ - ﴿قُولُوٓاْ﴾ أي: بألسنتكم، متواطئة عليها قلوبكم اعتقادا، مصدقة لها جوارحكم عملاً. وهذا الخطاب للمسلمين، وفيه إرشاد إلى القول التام المترتب عليه الثواب والجزاء، وإشارة إلى الإعلان بالعقيدة، والصدع بها، والدعوة إليها، إذ هي أصل الدين وأساسه.﴿ءَامَنَّا بِٱللَّهِ﴾ أي: بوحدانيته وربوبيته وألوهيته وكمال صفاته وجلالها. وفيه إشارة إلى أن المؤمنين كالجسد الواحد ووجوب الاعتصام بحبل الله، لصدور الفعل منسوباً إلى جميع الأمة، ودلالة على وجوب إضافة الإنسان الإيمان إلى نفسه على وجه التقييد. وفي الحديث عند البخاري عن أبي هريرة أن النبي ﷺ قال:«لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم، وقولوا: آمنا بالله وما أنزل الله».﴿وَمَآ أُنزِلَ إِلَيۡنَا﴾ أي: من القرآن والسنة مفصلاً، لقوله تعالى: (وأنزل الله عليك الكتاب والحكمة)النساء(١١٣). ﴿وَمَآ أُنزِلَ إِلَىٰٓ إِبۡرَٰهِـۧمَ﴾ من الصحف ﴿وَإِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ وَٱلۡأَسۡبَاطِ﴾ من الأحكام التي كانوا متعبدين بها. (والأسباط) هم أولاد يعقوب الاثنا عشر أو أحفاده، جمع سبط ، وهو ولد الولد، وسموا أسباطاً بالنسبة لإسحق وإبراهيم عليهما السلام. وقيل: هم أحفاد يعقوب ، أي: أولاد أولاده، وكانوا كثيرين. وقيل: الأسباط في بني إسرائيل، كالقبائل في العرب من بني إسماعيل. وقيل: سموا أسباطا من السبط، وهو الشجرة ذات الأغصان الكثيرة، لأنهم في الكثرة بمنزلتها.﴿وَمَآ أُوتِيَ مُوسَىٰ﴾ من التوراة ﴿وَعِيسَىٰ﴾ من الإنجيل ﴿وَمَآ أُوتِيَ ٱلنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمۡ﴾ من الكتـب المنزلـة والشرائع والآيات البينات، كل ذلك على وجه العموم والشمول والإجمال. ففيه الإيمان بجميع رسل الله وأنبيائه، والكتب المنزلة إليهم عموماً وخصوصا، ونص في الآية على أعيانهم وأجمل ذكر بقيتهم. وفي قوله: (وما أوتي النبيون من ربهم) دلالة على أن عطية الدين هي العطية الحقيقية المتصلة بسعادة الدارين.وفيه إرشاد إلى أن الأنبياء مبلغون عن الله دينه، ليس لهم من الأمر شي.وفي قوله: (من ربهم) إشارة إلى أنه من كمال ربوبيته تعالى لعباده أن لا يتركهم سدى، فأرسل إليهم الرسل وأنزل عليهم الكتب والشرائع. وفيه أن كل واحد منهم يصدق الآخر و يوافقه ويشهد له بالحق لكونهم مبلغين عن ربهم، قال تعالى: (ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً كثيرا)النساء(٩٠).﴿لَا نُفَرِّقُ بَيۡنَ أَحَدٖ مِّنۡهُمۡ﴾ أي: لا نتـولى بعضهـم ونتبرأ من بعض في الإيمان فنؤمن ببعض ونكفر ببعض، كما فعلت اليهود والنصارى، بل نؤمن بهم وبكتبهم كلهم، ولا نكون كما قال الله فيهم: (ويريدون أن يفرقوا بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون أن يتخذوا بين ذلك سبيلا)النساء(١٥٠).﴿وَنَحۡنُ لَهُۥ مُسۡلِمُونَ﴾ أي: خاضعون لعظمته منقادون لأوامره، مخلصون له في عبادته وطاعته ظاهراً وباطناً. وقد اشتملت هذه الآية الكريمة على مايلي:أنواع التوحيد الثلاثة: الربوبية والألوهية والأسماء والصفات، في قوله: (آمنا بالله).وقد تقدم ذلك في تفسير سورة الفاتحة.الإيمان بجميع الرسل وجميع الكتب على وجه العموم والإجمال، والإيمان بمحمد ﷺ وشريعته على وجه الخصوص والتفصيل، فشملت بذلك جميع مراتب الإيمان.التصديق بالقلب اعتقاداً، وباللسان قولا، وبالجوارح عملا، والإخلاص لله في ذلك كله.

Saheeh International · Al-Jami' al-Wajiz · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 21

Al-BaqarahJuz 1 · Page 21

2:135

وَقَالُواْ كُونُواْ هُودًا أَوۡ نَصَٰرَىٰ تَهۡتَدُواْۗ قُلۡ بَلۡ مِلَّةَ إِبۡرَٰهِـۧمَ حَنِيفٗاۖ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ١٣٥

They say, "Be Jews or Christians [so] you will be guided." Say, "Rather, [we follow] the religion of Abraham, inclining toward truth, and he was not of the polytheists."1

1 translator’s note
  1. Those who associate others with Allāh in worship. ↩

2:136

قُولُوٓاْ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيۡنَا وَمَآ أُنزِلَ إِلَىٰٓ إِبۡرَٰهِـۧمَ وَإِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ وَٱلۡأَسۡبَاطِ وَمَآ أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَمَآ أُوتِيَ ٱلنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمۡ لَا نُفَرِّقُ بَيۡنَ أَحَدٖ مِّنۡهُمۡ وَنَحۡنُ لَهُۥ مُسۡلِمُونَ ١٣٦

Say, [O believers], "We have believed in Allāh and what has been revealed to us and what has been revealed to Abraham and Ishmael and Isaac and Jacob and the Descendants [al-Asbāṭ]1 and what was given to Moses and Jesus and what was given to the prophets from their Lord. We make no distinction between any of them, and we are Muslims [in submission] to Him."

1 translator’s note
  1. The twelve tribes of Israel descended from Jacob. ↩

2:137

فَإِنۡ ءَامَنُواْ بِمِثۡلِ مَآ ءَامَنتُم بِهِۦ فَقَدِ ٱهۡتَدَواْۖ وَّإِن تَوَلَّوۡاْ فَإِنَّمَا هُمۡ فِي شِقَاقٖۖ فَسَيَكۡفِيكَهُمُ ٱللَّهُۚ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ ١٣٧

So if they believe in the same as you believe in, then they have been [rightly] guided; but if they turn away, they are only in dissension, and Allāh will be sufficient for you against them. And He is the Hearing, the Knowing.

2:138

صِبۡغَةَ ٱللَّهِ وَمَنۡ أَحۡسَنُ مِنَ ٱللَّهِ صِبۡغَةٗۖ وَنَحۡنُ لَهُۥ عَٰبِدُونَ ١٣٨

[And say, "Ours is] the religion of Allāh. And who is better than Allāh in [ordaining] religion? And we are worshippers of Him."

2:139

قُلۡ أَتُحَآجُّونَنَا فِي ٱللَّهِ وَهُوَ رَبُّنَا وَرَبُّكُمۡ وَلَنَآ أَعۡمَٰلُنَا وَلَكُمۡ أَعۡمَٰلُكُمۡ وَنَحۡنُ لَهُۥ مُخۡلِصُونَ ١٣٩

Say, [O Muḥammad], "Do you argue with us about Allāh while He is our Lord and your Lord? For us are our deeds, and for you are your deeds. And we are sincere [in deed and intention] to Him."

2:140

أَمۡ تَقُولُونَ إِنَّ إِبۡرَٰهِـۧمَ وَإِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ وَٱلۡأَسۡبَاطَ كَانُواْ هُودًا أَوۡ نَصَٰرَىٰۗ قُلۡ ءَأَنتُمۡ أَعۡلَمُ أَمِ ٱللَّهُۗ وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن كَتَمَ شَهَٰدَةً عِندَهُۥ مِنَ ٱللَّهِۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ ١٤٠

Or do you say that Abraham and Ishmael and Isaac and Jacob and the Descendants were Jews or Christians? Say, "Are you more knowing or is Allāh?" And who is more unjust than one who conceals a testimony1 he has from Allāh? And Allāh is not unaware of what you do.

1 translator’s note
  1. Statements in previous scriptures attesting to the nature of Allāh's religion (Islām) and the coming of Prophet Muḥammad (ﷺ) . ↩

2:141

تِلۡكَ أُمَّةٞ قَدۡ خَلَتۡۖ لَهَا مَا كَسَبَتۡ وَلَكُم مَّا كَسَبۡتُمۡۖ وَلَا تُسۡـَٔلُونَ عَمَّا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ١٤١

That is a nation which has passed on. It will have [the consequence of] what it earned, and you will have what you have earned. And you will not be asked about what they used to do.

Al-Jami' al-WajizTafsir · 2:136

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском