Al-BaqarahJuz 1 · Page 21

Al-Baqarah 2:140

The Cow · Juz 1 · Page 21

أَمۡ تَقُولُونَ إِنَّ إِبۡرَٰهِـۧمَ وَإِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ وَٱلۡأَسۡبَاطَ كَانُواْ هُودًا أَوۡ نَصَٰرَىٰۗ قُلۡ ءَأَنتُمۡ أَعۡلَمُ أَمِ ٱللَّهُۗ وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن كَتَمَ شَهَٰدَةً عِندَهُۥ مِنَ ٱللَّهِۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ ١٤٠

Or do you say that Abraham and Ishmael and Isaac and Jacob and the Descendants were Jews or Christians? Say, "Are you more knowing or is Allāh?" And who is more unjust than one who conceals a testimony1 he has from Allāh? And Allāh is not unaware of what you do.

1 translator’s note
  1. Statements in previous scriptures attesting to the nature of Allāh's religion (Islām) and the coming of Prophet Muḥammad (ﷺ) . ↩

Tafsir · in Arabic

Ibn 'Uthaymin

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 2:136–141

قال الله تعالى: ﴿قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ﴾ ﴿قُولُوا﴾ الخطاب لمن؟ للرسول ﷺ وأمته جميعًا، والمراد بالقول هنا: القول باللسان وبالقلب، فالقول باللسان نطقه، والقول بالقلب اعتقاده، القلب له قول وفعل، والجسم له قول وفعل، قول الجسم باللسان وفعله بالجوارح، وقول القلب إقراره واعترافه بالشيء، هذا قول، وفعله حركته كمحبته ورجائه وخوفه وخشيته وما أشبه ذلك، هذه لأن هذه حركات قلبية، قولوا بألسنتكم، وأيش بعد؟

* الطلبة: وقلوبكم.

* الشيخ: وقلوبكم ﴿آمَنَّا بِاللَّهِ﴾ الإيمان تقدم هناك مرارًا كثيرًا أنه في اللغة: التصديق، وفي الشرع: التصديق المتضمن أو المستلزم للقبول والإذعان، ﴿آمَنَّا بِاللَّهِ﴾ الإيمان بالله يتضمن أربعة أمور: الإيمان بوجوده، والإيمان بربوبيته، والإيمان بألوهيته، والإيمان بأسمائه وصفاته، الإيمان بالله يتضمن هذه الأمور الأربعة، فلننظر الآن الشيوعيون الذين ينكرون وجود الله آمنوا بالله؟

* الطلبة: لا.

* الشيخ: ما الذي فقد منهم؟ كل الأربعة، كل الأربعة ما دام ما يؤمنون بالوجود ما هم مؤمنين بالربوبية ولا بالألوهية ولا بالأسماء والصفات، أليس كذلك؟

* الطلبة: بلى.

* الشيخ: الذين يؤمنون بالله لكن يشركون معه غيره، ويقولون: مثلًا إن القطب الغوث يدبر، وأن الرسول ﷺ يدبر، وما أشبه ذلك، هؤلاء آمنوا بالله باعتبار الوجود، لكن ما آمنوا بالربوبية والألوهية ولا بالأسماء والصفات أيضًا.

الذين يؤمنون بالله وبربوبيته وأنه الرب الفعال الخلاق الذي لا يشاركه أحد في هذا، لكنهم يعبدون معه غيره يقولون: ﴿لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى﴾ [الزمر ٣] آمنوا بأيش؟ بالوجود والربوبية دون الألوهية.

الذين يؤمنون بهذا كله لكن في الأسماء والصفات لا يؤمنون، إما أن ينكروا الأسماء والصفات، وإما أن ينكروا الأسماء دون الصفات، وإما أن ينكروا بعض الصفات، هؤلاء ما آمنوا بالله من حيث الأسماء والصفات ما آمنوا حقيقة الإيمان، فإيمانهم ناقص، فالإيمان بالله إذن يتضمن أربعة أمور: الإيمان بوجوده، وبربوبيته، وبألوهيته، وبأسمائه وصفاته.

﴿وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا﴾ يعني: وآمنا بما أنزل إلينا، فـ(ما) هنا اسم موصول مبني على السكون في محل جر عطفًا على قوله: ﴿اللَّهِ﴾ عطف على الله، وقوله: ﴿وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا﴾ ﴿مَا أُنْزِلَ﴾ يشمل القرآن وهو مُنْزَل ويشمل السنة أيضًا؛ لقوله تعالى: ﴿وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ﴾ [النساء ١١٣] فإن الحكمة هي السنة، وقوله: ﴿وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا﴾ هو القرآن والسنة، ﴿وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ﴾ إبراهيم منزل إليه؟ نعم منزل إليه؛ لأنه نبي ورسول، فهو منزل إليه، ما الذي أنزل إليه؟ الذي نعرف الصحف التي ذكرها الله في موضعين من القرآن، وين؟

* طالب: ﴿إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى (١٨) صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ﴾ [الأعلى ١٨، ١٩].

* الشيخ: ﴿صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى﴾، وأيش بعد؟

* طالب: ﴿أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَى (٣٦) وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى﴾ [النجم ٣٦، ٣٧].

* الشيخ: نعم، في سورة النجم. وما أنزل إلى إسماعيل، إسماعيل نبي منزل إليه، ما الذي أنزل إليه ما ندري، ما علمنا شيئًا لكنه منزل إليه قطعًا، واعلموا أن كل من ذكر في القرآن فإنه نبي رسول، كل من ذكر في القرآن من الأنبياء فهو نبي رسول، بعض الناس يشكك، يقول: هل كل اللي في القرآن من الأنبياء؟ بعضهم ما ذكر الله أنه رسول، لكننا نقول: هو رسول، وأيش الدليل؟ ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ [غافر ٧٨].

وقال في سورة النساء: ﴿وَرُسُلًا قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَرُسُلًا لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ﴾ [النساء ١٦٤] كل مذكور في القرآن من الأنبياء فإنهم رسل بدون استثناء، ﴿وَمَا أُنْزِلَ﴾.

* طالب: أقول: آدم؟

* الشيخ: لا، آدم ما ذُكِر أن له قومًا وأنه نبي، في القرآن ما ذُكِر أنه نبي، ذُكِر قصته.

* طالب: هارون؟

* الشيخ: نبي، نبي ورسول.

* طالب: هارون؟

* الشيخ: إي رسول، ﴿فَقُولَا إِنَّا رَسُولَا رَبِّكَ﴾.

* طالب: قارون؟

* الشيخ: قارون؟ لا، يقول: هارون.

* الطالب: هارون؟

* الشيخ: ﴿إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ﴾ إسحاق ويعقوب أيضًا منزل إليهم، لكن ما نعرف، ما ذكر ما الذي أنزل إليهم، الأسباط جمع سِبط قيل: إنهم أولاد يعقوب، ومنهم يوسف، وقيل: ما أنزل على الأسباط أي أنبياء بني إسرائيل عامة، كل أنبياء بني إسرائيل اللي ما ذكروا؛ لأن أولاد يعقوب تفرع منهم بنو إسرائيل، فيكون المراد بالأسباط ليس الاثني عشر ابنًا ليعقوب، بل جميع أنبياء بني إسرائيل.

وقوله: ﴿وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ﴾ ﴿مَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى﴾ ما أعطوا، ﴿مَا أُوتِيَ﴾ أوتي بمعنى أُعْطِي، وأتي بمعنى جيء، يعني: أن أتى الثلاثي بمعنى جاء، وأن آتى الرباعي بمعنى أعطى، ﴿وَآتَيْنَاهُمْ مُلْكًا عَظِيمًا﴾ [النساء ٥٤] ﴿آتَيْنَاهُمْ﴾ يعني؟

* الطلبة: أعطيناهم.

* الشيخ: أعطيناهم، ﴿وَأَتَيْنَاكَ بِالْحَقِّ﴾؟

* طالب: جئناك.

* الشيخ: جئناك وليس معناها أعطيناك، ﴿وَمَا أُوتِيَ مُوسَى﴾ ما أعطي. من أين أعطوا وأيش أعطوا؟

* طالب: آيات.

* الشيخ: ما أعطوا من الآيات، وما أعطوا من الوحي أيضًا، فإن الله تعالى أعطاهم وحيًا وآيات، موسى أعطي من الآيات؟

* طالب: التوراة.

* الشيخ: لا، من الوحي التوراة، من الآيات تسع: اليد، والعصا، وأيش بعد؟

* طالب: (...) سبحانه وتعالى.

* الشيخ: والآيات التسعة اللي ذكر الله اليد يدخلها في جيبه فتخرج بيضاء من غير سوء، والعصا فيها ثلاث آيات، آيات عظيمة، فيها ثلاث آيات عظيمة: منها أنه يلقيها فتنقلب حية، ومنها أنه يضرب بها الحجر فيتفجر عيونًا، ومنها أنه ضرب بها البحر فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم، هذه من آيات الله العظيمة سبحان الله.

وأما عيسى فأوتي أيضًا آيات عظيمة منها: أنه يخلق من الطين كهيئة الطير، صورة تمثال طير فينفخ فيه فيكون طيرًا، وفي قراءة ﴿طَائِرًا﴾ يكون طائرًا، وإذا جمعنا بين الآيتين؛ لأنا نحن قلنا: إن الآيتين يعتبران كمعنيين، فيكون طير ويطير بنفس الفعل طائرًا، هل يجوز أن الإنسان يصنع تمثالًا على شكل الطير؟

* طالب: لا، ما يجوز.

* الشيخ: إذا أذن الله له جاز، ﴿وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي﴾ [المائدة ١١٠] إذا أذن الله جاز، لما أذن الله تعالى للملائكة أن يسجدوا لآدم، بل أمرهم بالسجود لآدم صار سجودهم لآدم طاعة وصار تركه كفرًا، إبليس لما استكبر كفر، بينما لا يسجد أحد الآن لآدمي.

(...) يحيي الموتى بإذن الله ويخرج الموتى من قبورهم بإذن الله، يحييهم قبل الدفن ويخرجهم من قبورهم بعد الدفن ﴿وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوْتَى بِإِذْنِي﴾ [المائدة ١١٠]، وهذه من آيات الله التي أوتيها عيسى، قال أهل العلم: وإنما كانت آية موسى بالعصا؛ لأنه في زمن ارتقى فيه السحر إلى الغاية، وكانت آية عيسى في إخراج الموتى وفي إبراء الأكمه والأبرص؛ لأن الطب ارتقى فيه إلى الغاية، نعم والله سبحانه وتعالى يتحدى كل قوم بما يناسب عصرهم، وكان هذا القرآن آية مدى الدهر؛ لأنه لكل الخلق إلى يوم القيامة.

(...) هنا قد يسأل سائل: لماذا عبر بقوله: ﴿وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ﴾ إلى آخره، وفي موسى وعيسى قال: ﴿مَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى﴾ ولم يقل: وما أنزل إلى موسى وعيسى، فهل هناك حكمة في اختلاف التعبير أو لا؟

نقول: بحسب ما يظهر لنا والعلم عند الله: إن هناك حكمة لفظية، وحكمة معنوية، الحكمة اللفظية: لئلا تتكرر المعاني بلفظ واحد، لو قال: وما أنزل وما أنزل، تكررت كم مرة؟ أربع مرات، وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم، وما أنزل إلى موسى، وما أنزل إلى النبيين، ومعلوم أنه من أساليب البلاغة الاختصار في تكرار الألفاظ بقدر منها.

أما الفائدة المعنوية: فلأن موسى وعيسى دينهما باق إلى زمن الوحي، دينهما باق إلى زمن الوحي، وكان أتباعهما يفتخرون بما أوتوا من الآيات، النصارى يقولون: عيسى بن مريم يحي الموتى، ويفعل كذا ويفعل كذا، وهؤلاء يقولون: إن موسى فلق الله له البحر، وأنجاه وأغرق عدوه، وما أشبه ذلك، فبين الله سبحانه تعالى في هذا أن هذه الأمة تؤمن بهذه الآيات، ما أوتوا من وحي وآيات.

وأما قوله: ﴿وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ﴾ فهذا والله أعلم أتى بما أوتي النبيون للعموم؛ لأنه ما ذكر في الآية هنا من الأنبياء إلا قليل بالنسبة لعددهم، فلهذا عبر بالإيتاء ليشمل كل الآيات التي أوتوها، قال الله تعالى: ﴿وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا﴾ [البقرة ١٦٣]، وقوله: ﴿مَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ﴾ (من) هنا للابتداء؛ لأن هذا الإيتاء من الله، وفي قوله: ﴿مِنْ رَبِّهِمْ﴾ إضافة الربوبية إليهم على وجه الخصوص، وإلا فالله تعالى رب الجميع، لكن هذه ربوبية خاصة، وفي قوله: ﴿مِنْ رَبِّهِمْ﴾ يعني لأنهم هم لا يملكون أن يأتوا بهذه الآيات أو بهذا الوحي، فهم يتلقون من الله وليسوا مستقلين بهذه الآيات حتى الرسول عليه الصلاة والسلام إذا طلب منه الآيات يستطيع أن يأتي بها؟ لا، ما يستطيع؛ ولهذا قال لما اقترحوا عدة آيات قال: ﴿قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنْتُ إِلَّا بَشَرًا رَسُولًا﴾ [الإسراء ٩٣]، فلا أملك أن آتي بالآيات ﴿إِنَّمَا الْآيَاتُ عِنْدَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ﴾ [العنكبوت ٥٠].

﴿لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ﴾ الجملة هذه داخلة في مقول القول، يعني قولوا: آمنا على هذا الوجه: ﴿لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ﴾ الضمير يعود على من؟ على الأنبياء.

وقوله: ﴿لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ﴾ أي: في الإيمان وليس في الاتباع؛ لأننا في الاتباع مأمورون باتباع من؟ محمد ﷺ؛ لقوله تعالى: ﴿لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا﴾ [المائدة ٤٨]، فالشريعة نفرق بينهم ولا نَتْبع إلا شريعة محمد ﷺ التي نسخت جميع الأديان، أما في الإيمان وأنهم رسل، وأنهم من عند الله، وأنهم صادقون فيما جاؤوا به، فهم عندنا على حد سواء، كلهم صادقون فيما جاؤوا به، وكلهم رسل من عند الله، وقوله: ﴿لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ﴾ هل يشمل المنازل أيضًا؟

* طالب: لا يشمل.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Ibn 'Uthaymin · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 21

Al-BaqarahJuz 1 · Page 21

2:135

وَقَالُواْ كُونُواْ هُودًا أَوۡ نَصَٰرَىٰ تَهۡتَدُواْۗ قُلۡ بَلۡ مِلَّةَ إِبۡرَٰهِـۧمَ حَنِيفٗاۖ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ١٣٥

They say, "Be Jews or Christians [so] you will be guided." Say, "Rather, [we follow] the religion of Abraham, inclining toward truth, and he was not of the polytheists."1

1 translator’s note
  1. Those who associate others with Allāh in worship. ↩

2:136

قُولُوٓاْ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيۡنَا وَمَآ أُنزِلَ إِلَىٰٓ إِبۡرَٰهِـۧمَ وَإِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ وَٱلۡأَسۡبَاطِ وَمَآ أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَمَآ أُوتِيَ ٱلنَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمۡ لَا نُفَرِّقُ بَيۡنَ أَحَدٖ مِّنۡهُمۡ وَنَحۡنُ لَهُۥ مُسۡلِمُونَ ١٣٦

Say, [O believers], "We have believed in Allāh and what has been revealed to us and what has been revealed to Abraham and Ishmael and Isaac and Jacob and the Descendants [al-Asbāṭ]1 and what was given to Moses and Jesus and what was given to the prophets from their Lord. We make no distinction between any of them, and we are Muslims [in submission] to Him."

1 translator’s note
  1. The twelve tribes of Israel descended from Jacob. ↩

2:137

فَإِنۡ ءَامَنُواْ بِمِثۡلِ مَآ ءَامَنتُم بِهِۦ فَقَدِ ٱهۡتَدَواْۖ وَّإِن تَوَلَّوۡاْ فَإِنَّمَا هُمۡ فِي شِقَاقٖۖ فَسَيَكۡفِيكَهُمُ ٱللَّهُۚ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ ١٣٧

So if they believe in the same as you believe in, then they have been [rightly] guided; but if they turn away, they are only in dissension, and Allāh will be sufficient for you against them. And He is the Hearing, the Knowing.

2:138

صِبۡغَةَ ٱللَّهِ وَمَنۡ أَحۡسَنُ مِنَ ٱللَّهِ صِبۡغَةٗۖ وَنَحۡنُ لَهُۥ عَٰبِدُونَ ١٣٨

[And say, "Ours is] the religion of Allāh. And who is better than Allāh in [ordaining] religion? And we are worshippers of Him."

2:139

قُلۡ أَتُحَآجُّونَنَا فِي ٱللَّهِ وَهُوَ رَبُّنَا وَرَبُّكُمۡ وَلَنَآ أَعۡمَٰلُنَا وَلَكُمۡ أَعۡمَٰلُكُمۡ وَنَحۡنُ لَهُۥ مُخۡلِصُونَ ١٣٩

Say, [O Muḥammad], "Do you argue with us about Allāh while He is our Lord and your Lord? For us are our deeds, and for you are your deeds. And we are sincere [in deed and intention] to Him."

2:140

أَمۡ تَقُولُونَ إِنَّ إِبۡرَٰهِـۧمَ وَإِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ وَٱلۡأَسۡبَاطَ كَانُواْ هُودًا أَوۡ نَصَٰرَىٰۗ قُلۡ ءَأَنتُمۡ أَعۡلَمُ أَمِ ٱللَّهُۗ وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن كَتَمَ شَهَٰدَةً عِندَهُۥ مِنَ ٱللَّهِۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ ١٤٠

Or do you say that Abraham and Ishmael and Isaac and Jacob and the Descendants were Jews or Christians? Say, "Are you more knowing or is Allāh?" And who is more unjust than one who conceals a testimony1 he has from Allāh? And Allāh is not unaware of what you do.

1 translator’s note
  1. Statements in previous scriptures attesting to the nature of Allāh's religion (Islām) and the coming of Prophet Muḥammad (ﷺ) . ↩

2:141

تِلۡكَ أُمَّةٞ قَدۡ خَلَتۡۖ لَهَا مَا كَسَبَتۡ وَلَكُم مَّا كَسَبۡتُمۡۖ وَلَا تُسۡـَٔلُونَ عَمَّا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ١٤١

That is a nation which has passed on. It will have [the consequence of] what it earned, and you will have what you have earned. And you will not be asked about what they used to do.

Ibn 'UthayminTafsir · 2:140

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском