Al-Baqarah 2:152
The Cow · Juz 2 · Page 23
فَٱذۡكُرُونِيٓ أَذۡكُرۡكُمۡ وَٱشۡكُرُواْ لِي وَلَا تَكۡفُرُونِ ١٥٢
So remember Me; I will remember you. And be grateful to Me and do not deny Me.
Tafsir · in Arabic
As-Suyuti
Detailed
Change
Commentary on 2:152
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فاذْكُرُونِي أذْكُرْكُمْ﴾ الآيَةَ.
أخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ في قَوْلِهِ: ﴿فاذْكُرُونِي أذْكُرْكُمْ﴾ قالَ: اذْكُرُونِي بِطاعَتِي أذْكُرْكم بِمَغْفِرَتِي.
وأخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ، والدَّيْلَمِيُّ مِن طَرِيقِ جُوَيْبِرٍ، عَنِ الضَّحّاكِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «”﴿فاذْكُرُونِي أذْكُرْكُمْ﴾ يَقُولُ: اذْكُرُونِي يا مَعاشِرَ العِبادِ بِطاعَتِي، أذْكُرْكم بِمَغْفِرَتِي“» .
وأخْرَجَ ابْنُ لالٍ، والدَّيْلَمِيُّ، وابْنُ عَساكِرَ، عَنْ أبِي هِنْدٍ الدّارِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: «”قالَ اللَّهُ: اذْكُرُونِي بِطاعَتِي، أذْكُرْكم بِمِغْفِرَتِي، فَمَن ذَكَرَنِي وهو مُطِيعٌ فَحَقٌّ عَلَيَّ أنْ أذْكُرَهُ بِمِغْفِرَتِي، ومَن ذَكَرَنِي وهو لِي عاصٍ، فَحَقٌّ (p-٣٨)عَلَيَّ أنْ أذْكُرَهُ بِمَقْتٍ“» .
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ: ﴿فاذْكُرُونِي أذْكُرْكُمْ﴾ قالَ: قالَ ابْنُ عَبّاسٍ: يَقُولُ اللَّهُ: ذِكْرِي لَكم خَيْرٌ مِن ذِكْرِكم لِي.
وأخْرَجَ الطَّبَرانِيُّ في «الأوْسَطِ»، وأبُو نُعَيْمٍ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: «”يَقُولُ اللَّهُ: يا ابْنَ آدَمَ، إنَّكَ إذا ما ذَكَرْتَنِي شَكَرْتَنِي، وإذا ما نَسِيتَنِي كَفَرْتَنِي“» .
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي الدُّنْيا، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، والبَيْهَقِيُّ في «شُعَبِ الإيمانِ»، عَنْ زَيْدِ بْنِ أسْلَمَ، أنَّ مُوسى عَلَيْهِ السَّلامُ قالَ: يا رَبِّ، أخْبِرْنِي كَيْفَ أشْكُرُكَ؟ قالَ: تَذْكُرُنِي ولا تَنْسانِي، فَإذا ذَكَرْتَنِي فَقَدْ شَكَرْتَنِي، وإذا نَسِيتَنِي فَقَدْ كَفَرْتَنِي.
وأخْرَجَ الطَّبَرانِيُّ، وابْنُ مَرْدُوَيْهِ، والبَيْهَقِيُّ في «شُعَبِ الإيمانِ»، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «”مَن أعْطى أرْبَعًا أُعْطِيَ أرْبَعًا، وتَفْسِيرُ ذَلِكَ في كِتابِ اللَّهِ؛ مَن أعْطى الذِّكْرَ ذَكَرَهُ اللَّهُ؛ لِأنَّ اللَّهَ يَقُولُ: ﴿فاذْكُرُونِي أذْكُرْكُمْ﴾ . ومَن أعْطى الدُّعاءَ أُعْطِيَ الإجابَةَ؛ لِأنَّ اللَّهَ يَقُولُ: ﴿ادْعُونِي أسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ [غافر: ٦٠] . ومَن أعْطى الشُّكْرَ أُعْطِيَ الزِّيادَةَ؛ لِأنَّ اللَّهَ يَقُولُ: (p-٣٩)﴿لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأزِيدَنَّكُمْ﴾ [إبراهيم: ٧] . ومَن أعْطى الِاسْتِغْفارَ أُعْطِيَ المَغْفِرَةَ؛ لِأنَّ اللَّهَ يَقُولُ: ﴿اسْتَغْفِرُوا رَبَّكم إنَّهُ كانَ غَفّارًا﴾ [نوح»: ١٠] .
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، عَنِ السُّدِّيِّ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿فاذْكُرُونِي أذْكُرْكُمْ﴾ قالَ: لَيْسَ مِن عَبْدٍ يَذْكُرُ اللَّهَ إلّا ذَكَرَهُ اللَّهُ؛ لا يَذْكُرُهُ مُؤْمِنٌ إلّا ذَكَرَهُ بِرَحْمَةٍ، ولا يَذْكُرُهُ كافِرٌ إلّا ذَكَرَهُ بِعَذابٍ.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ في «المُصَنَّفِ»، وأحْمَدُ في «الزُّهْدِ»، والبَيْهَقِيُّ في «شُعَبِ الإيمانِ»، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: أوْحى اللَّهُ إلى داوُدَ عَلَيْهِ السَّلامُ: قُلْ لِلظَّلَمَةِ لا يَذْكُرُونِي؛ فَإنَّ حَقًّا عَلَيَّ أنْ أذْكُرَ مَن ذَكَرَنِي، وإنَّ ذِكْرِي إيّاهم أنْ ألْعَنَهم.
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أنَّهُ قِيلَ لَهُ: أرَأيْتَ قاتِلَ النَّفْسِ، وشارِبَ الخَمْرِ، والسّارِقَ، والزّانِيَ، يَذْكُرُ اللَّهَ، وقَدْ قالَ اللَّهُ: ﴿فاذْكُرُونِي أذْكُرْكُمْ﴾ قالَ: إذا ذَكَرَ اللَّهَ هَذا ذَكَرَهُ اللَّهُ بِلَعْنَتِهِ حَتّى يَسْكُتَ.
وأخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، والبَيْهَقِيُّ في «شُعَبِ الإيمانِ»، عَنْ خالِدِ بْنِ أبِي عِمْرانَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «“مَن أطاعَ اللَّهَ فَقَدْ ذَكَرَ اللَّهَ، (p-٤٠)وإنْ قَلَّتْ صَلاتُهُ وصِيامُهُ وتِلاوَتُهُ لِلْقُرْآنِ، ومَن عَصى اللَّهَ فَقَدْ نَسِيَ اللَّهَ وإنْ كَثُرَتْ صَلاتُهُ وصِيامُهُ وتِلاوَتُهُ لِلْقُرْآنِ”» .
وأخْرَجَ أحْمَدُ، والبُخارِيُّ، ومُسْلِمٌ، والتِّرْمِذِيُّ، والنَّسائِيُّ، وابْنُ ماجَهْ، والبَيْهَقِيُّ في «شُعَبِ الإيمانِ»، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «“يَقُولُ اللَّهُ: أنا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي، وأنا مَعَهُ إذا ذَكَرَنِي، فَإنْ ذَكَرَنِي في نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ في نَفْسِي، وإنْ ذَكَرَنِي في مَلَأٍ ذَكَرْتُهُ في مَلَأٍ خَيْرٍ مِنهُمْ، وإنْ تَقَرَّبَ إلَيَّ شِبْرًا تَقَرَّبْتُ إلَيْهِ ذِراعًا، وإنْ تَقَرَّبَ إلَيَّ ذِراعًا تَقَرَّبْتُ إلَيْهِ باعًا، وإنْ أتانِي يَمْشِي أتَيْتُهُ هَرْوَلَةً”» .
وأخْرَجَ أحْمَدُ، والبَيْهَقِيُّ في «الأسْماءِ والصِّفاتِ»، عَنْ أنَسٍ، أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قالَ: «“قالَ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ: يا ابْنَ آدَمَ، إنْ ذَكَرْتَنِي في نَفْسِكَ ذَكَرْتُكَ في نَفْسِي، وإنْ ذَكَرْتَنِي في مَلَأٍ ذَكَرْتُكَ في مَلَأٍ مِنَ المَلائِكَةِ - أوْ قالَ: في مَلَأٍ خَيْرٍ مِنهُمْ- وإنْ دَنَوْتَ مِنِّي شِبْرًا دَنَوْتُ مِنكَ ذِراعًا، وإنْ دَنَوْتَ مِنِّي ذِراعًا دَنَوْتُ مِنكَ باعًا، وإنْ أتَيْتَنِي تَمْشِي أتَيْتُكَ هَرْوَلَةً”» . (p-٤١)وأخْرَجَ الطَّبَرانِيُّ، عَنْ مُعاذِ بْنِ جَبَلٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «“قالَ اللَّهُ جَلَّ ذِكْرُهُ: لا يَذْكُرُنِي أحَدٌ في نَفْسِهِ إلّا ذَكَرْتُهُ في مَلَأٍ مِنَ مَلائِكَتِي، ولا يَذْكُرُنِي في مَلَأٍ إلّا ذَكَرْتُهُ في الرَّفِيقِ الأعْلى”» .
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي الدُّنْيا في «الذِّكْرِ»، والبَزّارُ، والبَيْهَقِيُّ في «شُعَبِ الإيمانِ»، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: «“قالَ اللَّهُ: يا ابْنَ آدَمَ، إنْ ذَكَرْتَنِي خالِيًا ذَكَرْتُكَ خالِيًا، وإنْ ذَكَرْتَنِي في مَلَأٍ ذَكَرْتُكَ في مَلَأٍ خَيْرٍ مِنَ الَّذِينَ تَذْكُرُنِي فِيهِمْ وأكْثَرَ”» .
وأخْرَجَ ابْنُ ماجَهْ، وابْنُ حِبّانَ، والبَيْهَقِيُّ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: «“إنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ يَقُولُ: أنا مَعَ عَبْدِي إذا هو ذَكَرَنِي وتَحَرَّكَتْ بِي شَفَتاهُ”» .
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وأحْمَدُ، والتِّرْمِذِيُّ وحَسَّنَهُ، وابْنُ ماجَهْ، وابْنُ حِبّانَ، والحاكِمُ وصَحَّحَهُ، والبَيْهَقِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ، «أنَّ رَجُلًا قالَ: يا رَسُولَ اللَّهِ، إنَّ شَرائِعَ الإسْلامِ قَدْ كَثُرَتْ عَلَيَّ، فَأخْبِرْنِي بِشَيْءٍ أتَثَبَّتُ بِهِ. قالَ:“لا يَزالُ لِسانُكَ رَطْبًا مِن ذِكْرِ اللَّهِ”» . (p-٤٢)وأخْرَجَ ابْنُ أبِي الدُّنْيا، والبَزّارُ، وابْنُ حِبّانَ، والطَّبَرانِيُّ، والبَيْهَقِيُّ، عَنْ مالِكِ بْنِ يَخامِرَ، «أنَّ مُعاذَ بْنَ جَبَلٍ قالَ لَهم: إنَّ آخِرَ كَلامٍ فارَقْتُ عَلَيْهِ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أنْ قُلْتُ: أيُّ الأعْمالِ أحَبُّ إلى اللَّهِ ؟ قالَ:“أنْ تَمُوتَ ولِسانُكَ رَطْبٌ مِن ذِكْرِ اللَّهِ”» .
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي الدُّنْيا، عَنْ أبِي المُخارِقِ قالَ: قالَ النَّبِيُّ ﷺ: «“مَرَرْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي بِرَجُلٍ مُغَيَّبٍ في نُورِ العَرْشِ، قُلْتُ: مَن هَذا؛ أمَلَكٌ ؟ قِيلَ: لا، قُلْتُ: نَبِيٌّ ؟ قِيلَ: لا. قُلْتُ: مَن هو ؟ قالَ: هَذا رَجُلٌ كانَ في الدُّنْيا لِسانُهُ رَطْبٌ مِن ذِكْرِ اللَّهِ، وقَلْبُهُ مُعَلَّقٌ بِالمَساجِدِ، ولَمْ يَسْتَسِبَّ لِوالِدَيْهِ”» .
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وأحْمَدُ في «الزُّهْدِ»، وابْنُ أبِي الدُّنْيا، عَنْ سالِمِ بْنِ أبِي الجَعْدِ، قالَ: قِيلَ لِأبِي الدَّرْداءِ: إنَّ الرَّجُلَ أعْتَقَ مِائَةَ نَسَمَةٍ. قالَ: إنَّ مِائَةَ نَسَمَةٍ مِن مالِ رَجُلٍ لَكَثِيرٌ، وأفْضَلُ مِن ذَلِكَ إيمانٌ مَلْزُومٌ بِاللَّيْلِ والنَّهارِ، وألّا يَزالَ لِسانُ أحَدِكم رَطْبًا مِن ذِكْرِ اللَّهِ. (p-٤٣)وأخْرَجَ أحْمَدُ، والتِّرْمِذِيُّ، وابْنُ ماجَهْ، وابْنُ أبِي الدُّنْيا، والحاكِمُ وصَحَّحَهُ، والبَيْهَقِيُّ، عَنْ أبِي الدَّرْداءِ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «“ألا أُنَبِّئُكم بِخَيْرِ أعْمالِكُمْ، وأزْكاها عِنْدَ مَلِيكِكُمْ، وأرْفَعِها في دَرَجاتِكُمْ، وخَيْرٍ لَكم مِن إنْفاقِ الذَّهَبِ والوَرِقِ، وخَيْرٍ لَكم مِن أنْ تَلْقَوْا عَدُوَّكم فَتَضْرِبُوا أعْناقَهم ويَضْرِبُوا أعْناقَكُمْ؟”قالُوا: بَلى. قالَ:“ذِكْرُ اللَّهِ”» .
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي الدُّنْيا، والبَيْهَقِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أنَّهُ كانَ يَقُولُ: «“إنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ سِقالَةً، وإنَّ سِقالَةَ القُلُوبِ ذِكْرُ اللَّهِ، وما مِن شَيْءٍ أنْجى مِن عَذابِ اللَّهِ مِن ذِكْرِ اللَّهِ”. قالُوا: ولا الجِهادُ في سَبِيلِ اللَّهِ ؟ قالَ:“ولَوْ أنْ يَضْرِبَ بِسَيْفِهِ حَتّى يَنْقَطِعَ”» .
وأخْرَجَ البَزّارُ، والطَّبَرانِيُّ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «“مَن عَجَزَ مِنكم عَنِ اللَّيْلِ أنْ يُكابِدَهُ، وبَخِلَ بِالمالِ أنْ يُنْفِقَهُ، وجَبُنَ عَنِ العَدُوِّ أنْ يُجاهِدَهُ، فَلْيُكْثِرْ ذِكْرَ اللَّهِ”» . (p-٤٤)وأخْرَجَ الطَّبَرانِيُّ في «الأوْسَطِ»، عَنْ جابِرٍ رَفَعَهُ إلى النَّبِيِّ ﷺ قالَ: «“ما عَمِلَ آدَمِيٌّ عَمَلًا أنْجى لَهُ مِنَ العَذابِ مِن ذِكْرِ اللَّهِ”. قِيلَ: ولا الجِهادُ في سَبِيلِ اللَّهِ ؟ قالَ:“ولا الجِهادُ في سَبِيلِ اللَّهِ، إلّا أنْ يَضْرِبَ بِسَيْفِهِ حَتّى يَنْقَطِعَ”» .
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي الدُّنْيا في كِتابِ «الشُّكْرِ»، والطَّبَرانِيُّ، والبَيْهَقِيُّ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قالَ: «“أرْبَعٌ مَن أُعْطِيَهُنَّ فَقَدْ أُعْطِيَ خَيْرَ الدُّنْيا والآخِرَةِ؛ قَلْبٌ شاكِرٌ، ولِسانٌ ذاكِرٌ، وبَدَنٌ عَلى البَلاءِ صابِرٌ، وزَوْجَةٌ لا تَبْغِيهِ خَوْنًا في نَفْسِها ومالِهِ”» .
وأخْرَجَ ابْنُ حِبّانَ، عَنْ أبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قالَ: «“لَيَذْكُرَنَّ اللَّهَ أقْوامٌ في الدُّنْيا عَلى الفُرُشِ المُمَهَّدَةِ، يُدْخِلُهُمُ اللَّهُ الدَّرَجاتِ العُلا”» .
وأخْرَجَ البُخارِيُّ، ومُسْلِمٌ، والبَيْهَقِيُّ، عَنْ أبِي مُوسى قالَ: قالَ النَّبِيُّ ﷺ: «“مَثَلَ الَّذِي يَذْكُرُ رَبَّهُ والَّذِي لا يَذْكُرُ رَبَّهُ مَثَلُ الحَيِّ والمَيِّتِ”» .
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي الدُّنْيا، عَنْ أبِي ذَرٍّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: «“ما مِن يَوْمٍ ولَيْلَةٍ إلّا ولِلَّهِ عَزَّ وجَلَّ فِيهِ صَدَقَةٌ يَمُنُّ بِها عَلى مَن يَشاءُ مِن عِبادِهِ، وما مَنَّ اللَّهُ عَلى عَبْدٍ (p-٤٥)بِأفْضَلَ مِن أنْ يُلْهِمَهُ ذِكْرَهُ”» .
Page 23
2:146
ٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ يَعۡرِفُونَهُۥ كَمَا يَعۡرِفُونَ أَبۡنَآءَهُمۡۖ وَإِنَّ فَرِيقٗا مِّنۡهُمۡ لَيَكۡتُمُونَ ٱلۡحَقَّ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ ١٤٦
Those to whom We gave the Scripture know him [i.e., Prophet Muḥammad (ﷺ)] as they know their own sons. But indeed, a party of them conceal the truth while they know [it].
2:147
ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡمُمۡتَرِينَ ١٤٧
The truth is from your Lord, so never be among the doubters.
2:148
وَلِكُلّٖ وِجۡهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَاۖ فَٱسۡتَبِقُواْ ٱلۡخَيۡرَٰتِۚ أَيۡنَ مَا تَكُونُواْ يَأۡتِ بِكُمُ ٱللَّهُ جَمِيعًاۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ١٤٨
For each [religious following] is a [prayer] direction toward which it faces. So race to [all that is] good. Wherever you may be, Allāh will bring you forth [for judgement] all together. Indeed, Allāh is over all things competent.
2:149
وَمِنۡ حَيۡثُ خَرَجۡتَ فَوَلِّ وَجۡهَكَ شَطۡرَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِۖ وَإِنَّهُۥ لَلۡحَقُّ مِن رَّبِّكَۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ ١٤٩
So from wherever you go out [for prayer, O Muḥammad], turn your face toward al-Masjid al-Ḥarām, and indeed, it is the truth from your Lord. And Allāh is not unaware of what you do.
2:150
وَمِنۡ حَيۡثُ خَرَجۡتَ فَوَلِّ وَجۡهَكَ شَطۡرَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِۚ وَحَيۡثُ مَا كُنتُمۡ فَوَلُّواْ وُجُوهَكُمۡ شَطۡرَهُۥ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيۡكُمۡ حُجَّةٌ إِلَّا ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنۡهُمۡ فَلَا تَخۡشَوۡهُمۡ وَٱخۡشَوۡنِي وَلِأُتِمَّ نِعۡمَتِي عَلَيۡكُمۡ وَلَعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ ١٥٠
And from wherever you go out [for prayer], turn your face toward al-Masjid al-Ḥarām. And wherever you [believers] may be, turn your faces toward it in order that the people will not have any argument against you, except for those of them who commit wrong; so fear them not but fear Me. And [it is] so I may complete My favor upon you and that you may be guided,
2:151
كَمَآ أَرۡسَلۡنَا فِيكُمۡ رَسُولٗا مِّنكُمۡ يَتۡلُواْ عَلَيۡكُمۡ ءَايَٰتِنَا وَيُزَكِّيكُمۡ وَيُعَلِّمُكُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَيُعَلِّمُكُم مَّا لَمۡ تَكُونُواْ تَعۡلَمُونَ ١٥١
Just as We have sent among you a messenger from yourselves reciting to you Our verses and purifying you and teaching you the Book and wisdom1 and teaching you that which you did not know.
1 translator’s note
- The wisdom taught by the Prophet (ﷺ) is his sunnah. ↩
2:152
فَٱذۡكُرُونِيٓ أَذۡكُرۡكُمۡ وَٱشۡكُرُواْ لِي وَلَا تَكۡفُرُونِ ١٥٢
So remember Me; I will remember you. And be grateful to Me and do not deny Me.
2:153
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱسۡتَعِينُواْ بِٱلصَّبۡرِ وَٱلصَّلَوٰةِۚ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلصَّٰبِرِينَ ١٥٣
O you who have believed, seek help through patience and prayer. Indeed, Allāh is with the patient.