Al-BaqarahJuz 2 · Page 24

Al-Baqarah 2:156

The Cow · Juz 2 · Page 24

ٱلَّذِينَ إِذَآ أَصَٰبَتۡهُم مُّصِيبَةٞ قَالُوٓاْ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّآ إِلَيۡهِ رَٰجِعُونَ ١٥٦

Who, when disaster strikes them, say, "Indeed we belong to Allāh, and indeed to Him we will return."

Tafsir · in Arabic

Ibn 'Uthaymin

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 2:154–157

(لا) هذه نافية ﴿وَلَا تَقُولُوا﴾ ناهية، ولهذا جزمت الفعل والدليل على جزمه؟

* طالب: حذف النون.

* الشيخ: حذف النون. ﴿وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ [البقرة ١٥٤] ﴿لِمَنْ﴾ أي فيمن، والنهي هنا عن القول يشمل القول باللسان والقول بالقلب؛ أما القول باللسان بأن يقول: إنهم ماتوا، والقول بالقلب أن يعتقد أنهم ماتوا، فهمتم؟

وقوله: ﴿لِمَنْ يُقْتَلُ﴾ لمن يقتل في سبيل الله، والمقتول في سبيل الله هو الذي قُتل من أجل أنه يقاتل لتكون كلمة الله هي العليا، والناس يختلفون في القتال؛ أي في الباعث لهم عليه، منهم من يكون الباعث له عليه الحميَّة على قومه كقتال العرب؛ لأن العرب يقاتلون حمية؛ يصرحون بذلك يقولون: إننا نقاتل للعروبة، وبهذا يبطلون ما يحصل لهم من الشهادة؛ لأن الرسول ﷺ قال: «مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ»[[متفق عليه؛ أخرجه البخاري (١٢٣)، ومسلم (١٩٠٤ / ١٥٠) من حديث أبي موسى الأشعري. ]] ولو أنهم قالوا بدلًا من أن نقاتل من أجل العروبة نقاتل من أجل الإسلام وحماية بلاد الإسلام لكانوا يقاتلون في سبيل الله.

يقاتل الإنسان شجاعة، أيش معنى شجاعة؟ يعني هو إنسان شجاع يحب القتال، فيقاتل من أجل ذلك، فهل هو في سبيل الله؟

* الطلبة: لا.

* الشيخ: لا، يقاتل ليُرى مكانه ويُعرف أنه بارز شجاع، هذا أيضًا ليس في سبيل الله، ليس في سبيل الله إلا من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا، فالذي يقتل في سبيل الله؛ أي في طريقه وهو دينه؛ أي من أجل هذا الدين وإعلائه، هذا لا تقولوا أموات.

وقوله: ﴿أَمْوَاتٌ﴾ خبر مبتدأ محذوف تقديره؟

* طالب: هم.

* الشيخ: هم أموات.

والنهي هنا قد يقول الإنسان إنه مُشكل، كيف لا نقول أموات وهم ماتوا؟ فنقول: إن المراد هنا لا تقولوا أموات موتًا مطلقًا دون الموت اللي هو مفارقة الروح الجسم فهذا موجود، ولولا أن أرواحهم فارقت أجسادهم لما دفناهم، ولكانوا باقين يأكلون ويشربون، لكن الموت المطلق لا، بدليل الإضراب الإبطالي في قوله: ﴿بَلْ أَحْيَاءٌ﴾ يعني بل هم أحياء، فأحياء خبر مبتدأ محذوف ﴿بَلْ أَحْيَاءٌ﴾ جمع حي. ﴿عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ ﴿بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ [آل عمران ١٦٩] عند الله؛ لأنه لو فضلت أرواحهم في أجواف طير خضر..

* طالب: ﴿وَلَكِنْ لَا تَشْعُرُونَ﴾ [البقرة ١٥٤].

* الشيخ: إي ﴿بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لَا تَشْعُرُونَ﴾ ولكن أنتم أيها الأحياء في الدنيا لا تشعرون هذه الحياة في الآخرة، نعم نحن لا نشعر، ولولا أن الله أخبرنا بها ما كنا نعلم بها؛ لأنها من عالم الغيب، وعالم الغيب لا يحيط به شعور الحي، ولهذا يجب التوقف في عالم الغيب على ما جاء به الوحي، ما نتقدم ولا نتأخر، لا في هذا الباب ولا في غيره، حتى في أسماء الله وصفاته، وحتى فيما أخبر الله به عن الجنة وعن النار وما أشبه ذلك يجب علينا أن نتوقف لا نتجاوز ولا نقصر.

فلو قال قائل: كيف يعذبون في النار أبد الآبدين ويبقون ونحن نرى أن النار تحرق؟ وأيش الجواب؟

نقول: نعم يحرقون، ولكن تبدل أجسادهم. ﴿كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا﴾ [النساء ٥٦] وتتقطع أمعاؤهم، تتقطع أمعاؤهم ﴿وَسُقُوا مَاءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ﴾ [محمد ١٥] لكن عالم الآخرة ليس كعالم الدنيا.

﴿وَلَكِنْ لَا تَشْعُرُونَ﴾ ﴿بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ﴾ لكن هنا هل هي عاملة أو لا؟

* طالب: غير عاملة.

* الشيخ: غير عاملة؟

* الطالب: لأنها مخففة.

* الشيخ: لأنها مخففة، وإذا خُففت (لكن) لم تعمل، هل على ذلك شاهد من كلام ابن مالك؟

* الطالب: نعم

وَخُفِّفَتْ (إِنَّ) فَقَلَّ الْعَمَلُ ∗∗∗ ....................

* الشيخ: إي، إن.

* الطالب: هذه من أخواتها.

* الطالب: إي، لكن هذه (لكن).

* الطالب: وخففت (لكن) فنوي

وَخُفِّفَتْ (كَأَنَّ) أَيْضًا... ∗∗∗ ....................

* طالب: شيخ، هل فيه فرق بين (...)؟

* الشيخ: لا فرق بين المهاجم والمدافع.

* طالب: لكن يعني اللي في سبيل الله بيروح يزور العدو؟

* الشيخ: كيف يزور العدو؟ وأيشنو يزور العدو؟ (...).

﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ﴾ [البقرة ١٥٥].

هذه عدة أشياء، مصائب أربعة:

أولًا: قال: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ﴾، والجملة هنا مؤكدة بثلاثة مؤكدات وهي: القسم، واللام، والنون؛ نون التوكيد، والفعل هنا مع نون التوكيد مبني على الفتح ولَّا لا؟

* طالب: نعم، مبني على الفتح.

* الشيخ: وين آخر الفعل؟

* الطالب: الواو.

* الشيخ: الواو أصلها (نبلوا)، فلما اتصلت بها نون التوكيد فتحت، فتحت على الفتح.

﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ﴾ وهذا قسم من الله عز وجل مؤكد، و(نبلوا) بمعنى نختبر.

وقوله: ﴿نَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ﴾ الخوف هو الذعر وهو شامل للخوف العام والخوف الخاص، الخوف العام كأن تكون البلاد مهددة بعدو، والخوف الخاص كأن يكون الإنسان يُبتلى بنفسه بمن يخيفه ويروعه، وهذا حاصل وهذا حاصل أيضًا.

وقوله: ﴿مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ﴾ الجوع ضد الشبع، والجوع له سببان: السبب الأول: قلة الطعام، والسبب الثاني: قلة المال الذي يحصل به الطعام، فهمتم؟

هناك سبب ثالث أيضًا: وهو المرض الذي يتعذر معه الشبع، يكون المال كثيرًا والطعام كثيرًا، لكن يأكل ولا يشبع، هذا أيضًا من البلاء، هذا من البلاء.

والجوع لا يدرك أثره إلا من جربه، بل كل المصائب ما تدرك إلا لمن جربها، أما من لم يجرب فإنه لا يدري، وهو له شأن عظيم وكبير، وإذا أردت أن تعرفه فأنت في الصيام في الأيام الطويلة تجد نفسك إذا جعت متألِّمًا متكلفًا خاويًا مع أنك ترجو أنك تفطر يعني ترجو أو تعلم علم اليقين أن هذا الجوع سيزول كيف هذا الجوع الذي يكون ابتلاءً؟

﴿وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ﴾ ﴿نَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ﴾ الأموال التي للتجارة كالمكاسب.

﴿وَالْأَنْفُسِ﴾ هل يشمل المواشي وشبهها، أو نقول: إن المواشي أنفس لكنها داخلة في الأموال؟

* طالب: داخلة في المال.

* الشيخ: داخلة في المال، فيكون الأنفس هنا أنفس الآدميين البشر. ﴿وَالثَّمَرَاتِ﴾ الثمرات هي ثمرات النخيل والأعناب وغيرها، وهذا يقع أيضًا، تأتي الكوارث نسأل الله السلامة والعافية تجترف الأناسي والمواشي والثمار والأموال وتأتي عواصف كذلك، لكنها عند الكثير من الناس ظواهر طبيعية لا تحرك لهم ضميرًا ولا تفزع لهم شعورًا والعياذ بالله، ما يرونها شيئًا يقولون: هذه كوارث طبيعية، وهذه مسألة يعني جارٍ بها العادة، وهذا خطأ عظيم، هذا خطأ يجب أن نجعل هذه الأشياء من الابتلاء الذي يبتلي الله به العباد، هذا الابتلاء بالنسبة لمن وقع عليه ظاهر جدًّا، وبالنسبة لمن لم يقع عليه وسمع به ظاهر أيضًا؛ لأنه يختبر من لم يصبه هل يتعظ ويعتبر أوْ لا، أليس كذلك؟ لأن المصاب بهذا الشيء ما فيه شك أنه مبتلى، لكن السالم منه مبتلى أيضًا؛ لأنه يجعله عظة وعبرة لقد قال الله تعالى في القرية التي كانت قردة خاسئين، قال: ﴿فَجَعَلْنَاهَا نَكَالًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا﴾ [البقرة ٦٦].

وقال سبحانه وتعالى لما ذكر قصص المكذبين للرسل في قصة يوسف أظن: ﴿لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ﴾ [يوسف ١١١].

ثم قال سبحانه وتعالى: ﴿وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ﴾ [البقرة ١٥٥].

علِم جل ذكره أن الناس ينقسمون في هذه المصائب التي ابتلوا بها إلى قسمين: صابر، وساخط؛ الساخط هل سخطه يرد القضاء؟

* الطلبة: لا.

* الشيخ: ما يرده، لكن يكون ذلك عليه حسرة، كما قال الله سبحانه وتعالى في سورة آل عمران: ﴿الَّذِينَ قَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ وَقَعَدُوا لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا﴾ [آل عمران ١٦٨].

قبلها ﴿لَوْ كَانُوا عِنْدَنَا مَا مَاتُوا وَمَا قُتِلُوا لِيَجْعَلَ اللَّهُ ذَلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ﴾ [آل عمران ١٥٦].

لا ليرفع الأمر الواقع، لكن يكون هذا حسرة في القلب، إذا لم يصبر وسخط صار حسرة في قلبه لا يجدي له شيئًا، ولهذا قال بعض السلف: إما أن تصبر صبر الكرام، أو تسلو سلو البهائم؛ لأن الإنسان مهما كان الدنيا تتعاقب وينسي بعضها بعضًا فيسلو، وقدِّر الآن في نفسك، هل نحن ما أصبنا بمصائب؟ أصبنا بمصائب؛ بمصائب في أبداننا، بمصائب في أهلينا، وبمصائب بأموالنا، لكن مع مرور الزمن تُنسى، إذن لا نكتسب أجرًا إذا لم نصبر، لكن إذا صبرنا اكتسبنا أجرًا وما قدره الله سوف يقع.

﴿وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ﴾ [البقرة ١٥٥] من هم الصابرون؟ هم الذين حبسوا أنفسهم عن التسخط من قضاء الله، هؤلاء المصابرون في هذا الباب الذين حبسوا أنفسهم عن التسخط من قضاء الله، وقد مر علينا أن مقامات الإنسان عند المصيبة أربعة؛ أربعة مقامات.

* الطالب: السخط من كل شيء، ثم الصبر، ثم الرضا، ثم الشكر.

* الشيخ: نعم أربع مقامات: التسخط، ثم الصبر، ثم الرضا، ثم الشكر، التسخُّط محرم، ولهذا تبرأ النبي ﷺ ممن تسخط، قال: «لَيْسَ مِنَّا مَنْ ضَرَبَ الْخُدُودَ وَشَقَّ الْجُيُوبَ وَدَعَا بِدَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ»[[أخرجه مسلم (١٠٣ / ١٦٥) من حديث عبد الله بن مسعود. ]]

الصبر واجب؛ لأن الله تعالى أمر به في آيات كثيرة، والأصل في الأمر ما هو؟

* الطلبة: الوجوب.

* الشيخ: الوجوب، ولأنه لا معنى لعدم التسخط إلا الصبر، أما الرضا فإن في وجوبه لأهل العلم قولين، والصواب أنه سُنة وليس بواجب، وأما الشكر فإنه مستحب بالاتفاق، وهو أعلى من الرضا.

نحتاج الآن إلى الفرق بين الرضا والصبر، الفرق بينهما؟

* الطالب: الرضا لما يحب ويكره لما (...).

* الشيخ: أصلًا لما يحب مو مصيبة اللي يحب كله مصيبة، خلينا نقول: والله يعطينا اللي (...).

* طالب: الرضا أعم من السخط.

* الشيخ: يا سلام! ذكرناه ذاك اليوم.

* طالب: الصبر أن يحبس نفسه ويجاهدها مع الألم.

* الشيخ: إي، مع الألم والكراهة لما وقع، والرضا؟

* الطالب: والرضا أن يرضى بما قدر الله له.

* الشيخ: ضد الكراهة؛ يعني معناه أنه يكون لا فرق عنده بين ما وقع وما لم يقع كله واحد، فيكون كالميت بين يدي الغاسل، يعني أنه ما يهمه، ماشي مع قضاء الله وقدره، إن أصابه خير شكر، وإن أصابه ضراء صبر ورضي، ولا يكون في نفسه أقل كراهة، وهذه حالة عظيمة متى تحصل للإنسان، ولهذا الذين قالوا بعدم الوجوب وقالوا بالاستحباب قالوا: إنها شاقة على النفوس، والله تعالى يقول: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾ [البقرة ٢٨٦].

أما الشكر، فكيف يشكر من أُصيب؟ الآن لو أمسك واحد منكم وأضربه إن كان يقدر يضرب نضربه مجازاة، وإن ما يقدر؟

* الطالب: يصيح.

* الشيخ: يصيح!! وهو يكره، وربما يقول: هذا مطوعنا لا بد أن نصبر عليه، لكن كيف بيشكر؟ نقول: يمكن إن الإنسان يصاب بالمصائب من الله عز وجل ويشكر الله عليها من وجهين: يشكر الله أولًا: إنه يعلم أن الله ما فعل ذلك إلا لحكمة، لحكمة قد يكون من صلاح الإنسان لو يستمر في النعم يمكن يطغى ويزداد ويستعلي؛ لأنه بشر ﴿كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى (٦) أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى﴾ [العلق ٦، ٧].

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Ibn 'Uthaymin · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 24

Al-BaqarahJuz 2 · Page 24

2:154

وَلَا تَقُولُواْ لِمَن يُقۡتَلُ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَمۡوَٰتُۢۚ بَلۡ أَحۡيَآءٞ وَلَٰكِن لَّا تَشۡعُرُونَ ١٥٤

And do not say about those who are killed in the way of Allāh, "They are dead." Rather, they are alive, but you perceive [it] not.

2:155

وَلَنَبۡلُوَنَّكُم بِشَيۡءٖ مِّنَ ٱلۡخَوۡفِ وَٱلۡجُوعِ وَنَقۡصٖ مِّنَ ٱلۡأَمۡوَٰلِ وَٱلۡأَنفُسِ وَٱلثَّمَرَٰتِۗ وَبَشِّرِ ٱلصَّٰبِرِينَ ١٥٥

And We will surely test you with something of fear and hunger and a loss of wealth and lives and fruits, but give good tidings to the patient,

2:156

ٱلَّذِينَ إِذَآ أَصَٰبَتۡهُم مُّصِيبَةٞ قَالُوٓاْ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّآ إِلَيۡهِ رَٰجِعُونَ ١٥٦

Who, when disaster strikes them, say, "Indeed we belong to Allāh, and indeed to Him we will return."

2:157

أُوْلَٰٓئِكَ عَلَيۡهِمۡ صَلَوَٰتٞ مِّن رَّبِّهِمۡ وَرَحۡمَةٞۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُهۡتَدُونَ ١٥٧

Those are the ones upon whom are blessings from their Lord and mercy. And it is those who are the [rightly] guided.

2:158

۞ إِنَّ ٱلصَّفَا وَٱلۡمَرۡوَةَ مِن شَعَآئِرِ ٱللَّهِۖ فَمَنۡ حَجَّ ٱلۡبَيۡتَ أَوِ ٱعۡتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَاۚ وَمَن تَطَوَّعَ خَيۡرٗا فَإِنَّ ٱللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ ١٥٨

Indeed, aṣ-Ṣafā and al-Marwah are among the symbols1 of Allāh. So whoever makes ḥajj [pilgrimage] to the House or performs ʿumrah - there is no blame upon him for walking between them.2 And whoever volunteers good - then indeed, Allāh is Appreciative3 and Knowing.

3 translator’s notes
  1. Places designated for the rites of ḥajj and ʿumrah.

    [56] Some believers had previously feared that this might be a pagan practice, so Allāh confirms that saʿī is among the rites of His religion.

    [57] i.e., He rewards generously.

    ↩
  2. ↩
  3. ↩

2:159

إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكۡتُمُونَ مَآ أَنزَلۡنَا مِنَ ٱلۡبَيِّنَٰتِ وَٱلۡهُدَىٰ مِنۢ بَعۡدِ مَا بَيَّنَّٰهُ لِلنَّاسِ فِي ٱلۡكِتَٰبِ أُوْلَٰٓئِكَ يَلۡعَنُهُمُ ٱللَّهُ وَيَلۡعَنُهُمُ ٱللَّٰعِنُونَ ١٥٩

Indeed, those who conceal what We sent down of clear proofs and guidance after We made it clear for the people in the Scripture - those are cursed by Allāh and cursed by those who curse,1

1 translator’s note
  1. From among the angels and the believers. ↩

2:160

إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُواْ وَأَصۡلَحُواْ وَبَيَّنُواْ فَأُوْلَٰٓئِكَ أَتُوبُ عَلَيۡهِمۡ وَأَنَا ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ ١٦٠

Except for those who repent and correct themselves and make evident [what they concealed]. Those - I will accept their repentance, and I am the Accepting of Repentance,1 the Merciful.

1 translator’s note
  1. Refer to footnote of 2:37. ↩

2:161

إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَمَاتُواْ وَهُمۡ كُفَّارٌ أُوْلَٰٓئِكَ عَلَيۡهِمۡ لَعۡنَةُ ٱللَّهِ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ وَٱلنَّاسِ أَجۡمَعِينَ ١٦١

Indeed, those who disbelieve and die while they are disbelievers - upon them will be the curse of Allāh and of the angels and the people, all together,

2:162

خَٰلِدِينَ فِيهَا لَا يُخَفَّفُ عَنۡهُمُ ٱلۡعَذَابُ وَلَا هُمۡ يُنظَرُونَ ١٦٢

Abiding eternally therein. The punishment will not be lightened for them, nor will they be reprieved.

2:163

وَإِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞۖ لَّآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلرَّحۡمَٰنُ ٱلرَّحِيمُ ١٦٣

And your god is one God. There is no deity [worthy of worship] except Him, the Entirely Merciful, the Especially Merciful.

Ibn 'UthayminTafsir · 2:156

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском