Al-BaqarahJuz 2 · Page 24

Al-Baqarah 2:158

The Cow · Juz 2 · Page 24

۞ إِنَّ ٱلصَّفَا وَٱلۡمَرۡوَةَ مِن شَعَآئِرِ ٱللَّهِۖ فَمَنۡ حَجَّ ٱلۡبَيۡتَ أَوِ ٱعۡتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَاۚ وَمَن تَطَوَّعَ خَيۡرٗا فَإِنَّ ٱللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ ١٥٨

Indeed, aṣ-Ṣafā and al-Marwah are among the symbols1 of Allāh. So whoever makes ḥajj [pilgrimage] to the House or performs ʿumrah - there is no blame upon him for walking between them.2 And whoever volunteers good - then indeed, Allāh is Appreciative3 and Knowing.

3 translator’s notes
  1. Places designated for the rites of ḥajj and ʿumrah.

    [56] Some believers had previously feared that this might be a pagan practice, so Allāh confirms that saʿī is among the rites of His religion.

    [57] i.e., He rewards generously.

    ↩
  2. ↩
  3. ↩

Tafsir · in Arabic

Abu Hayyan

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 2:158

﴿إنَّ الصَّفا والمَرْوَةَ مِن شَعائِرِ اللَّهِ فَمَن حَجَّ البَيْتَ أوِ اعْتَمَرَ فَلا جُناحَ عَلَيْهِ أنْ يَطَّوَّفَ بِهِما ومَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإنَّ اللَّهَ شاكِرٌ عَلِيمٌ﴾ ﴿إنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أنْزَلْنا مِنَ البَيِّناتِ والهُدى مِن بَعْدِ ما بَيَّنّاهُ لِلنّاسِ في الكِتابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ ويَلْعَنُهُمُ اللّاعِنُونَ﴾ [البقرة: ١٥٩] ﴿إلّا الَّذِينَ تابُوا وأصْلَحُوا وبَيَّنُوا فَأُولَئِكَ أتُوبُ عَلَيْهِمْ وأنا التَّوّابُ الرَّحِيمُ﴾ [البقرة: ١٦٠] ﴿إنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وماتُوا وهم كُفّارٌ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ والمَلائِكَةِ والنّاسِ أجْمَعِينَ﴾ [البقرة: ١٦١] ﴿خالِدِينَ فِيها لا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ العَذابُ ولا هم يُنْظَرُونَ﴾ [البقرة: ١٦٢] ﴿وإلَهُكم إلَهٌ واحِدٌ لا إلَهَ إلّا هو الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ﴾ [البقرة: ١٦٣] ﴿إنَّ في خَلْقِ السَّمَواتِ والأرْضِ واخْتِلافِ اللَّيْلِ والنَّهارِ والفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي في البَحْرِ بِما يَنْفَعُ النّاسَ وما أنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّماءِ مِن ماءٍ فَأحْيا بِهِ الأرْضَ بَعْدَ مَوْتِها وبَثَّ فِيها مِن كُلِّ دابَّةٍ وتَصْرِيفِ الرِّياحِ والسَّحابِ المُسَخَّرِ بَيْنَ السَّماءِ والأرْضِ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾ [البقرة: ١٦٤] ﴿ومِنَ النّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللَّهِ أنْدادًا يُحِبُّونَهم كَحُبِّ اللَّهِ والَّذِينَ آمَنُوا أشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ ولَوْ يَرى الَّذِينَ ظَلَمُوا إذْ يَرَوْنَ العَذابَ أنَّ القُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا وأنَّ اللَّهَ شَدِيدُ العَذابِ﴾ [البقرة: ١٦٥] ﴿إذْ تَبَرَّأ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا ورَأوُا العَذابَ وتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأسْبابُ﴾ [البقرة: ١٦٦] ﴿وقالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أنَّ لَنا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأ مِنهم كَما تَبَرَّءُوا مِنّا كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أعْمالَهم حَسَراتٍ عَلَيْهِمْ وما هم بِخارِجِينَ مِنَ النّارِ﴾ [البقرة: ١٦٧] .

(p-٤٥٤)الصَّفا: ألِفُهُ مُنْقَلِبَةٌ عَنْ واوٍ لِقَوْلِهِمْ: صَفْوانٌ، ولِاشْتِقاقِهِ مِنَ الصَّفْوِ، وهو الخالِصُ. وقِيلَ: هو اسْمُ جِنْسٍ بَيْنَهُ وبَيْنَ مُفْرَدِهِ تاءُ التَّأْنِيثِ، ومُفْرَدُهُ صَفاةٌ. وقِيلَ: هو اسْمٌ مُفْرَدٌ يُجْمَعُ عَلى فُعُولٍ وأفْعالٍ، قالُوا: صَفِيٌّ وأصْفاءٌ. مِثْلُ: قِفِيٌّ وأقْفاءٌ. وتُضُمُّ الصّادُ في فُعُولٍ وتُكْسَرُ، كَعِصِيٍّ، وهو الحَجَرُ الأمْلَسُ. وقِيلَ: الحَجَرُ الَّذِي لا يُخالِطُهُ غَيْرُهُ مِن طِينٍ، أوْ تُرابٍ يَتَّصِلُ بِهِ، وهو الَّذِي يَدُلُّ عَلَيْهِ الِاشْتِقاقُ. وقِيلَ: هو الصَّخْرَةُ العَظِيمَةُ. المَرْوَةُ: واحِدَةُ المَرْوِ، وهو اسْمُ جِنْسٍ، قالَ:

؎فَتَرى المَرْوَ إذا ما هَجَّرَتْ عَنْ يَدَيْها كالفَراشِ المُشْفَتِّرِ

وقالُوا: مَرَواتٍ في جَمْعِ مَرْوَةٍ، وهو القِياسُ في جَمْعِ تَصْحِيحِ مَرْوَةٍ، وهي الحِجارَةُ الصِّغارُ الَّتِي فِيها لِينٌ. وقِيلَ: الحِجارَةُ الصَّلْبَةُ. وقِيلَ: الصِّغارُ المُرْهَفَةُ الأطْرافِ. وقِيلَ: الحِجارَةُ السُّودُ. وقِيلَ: البِيضُ. وقِيلَ: البِيضُ الصَّلْبَةُ. والصَّفا والمَرْوَةُ في الآيَةِ: عَلَمانِ لِجَبَلَيْنِ مَعْرُوفَيْنِ، والألِفُ واللّامُ لَزِمَتا فِيهِما لِلْغَلَبَةِ، كَهُما في البَيْتِ: لِلْكَعْبَةِ، والنَّجْمِ: لِلثُّرَيّا، الشَّعائِرُ: جَمَعَ شَعِيرَةٍ أوْ شَعارَةٍ. قالَ الهَرَوِيُّ: سَمِعْتُ الأزْهَرِيَّ يَقُولُ: هي العَلائِمُ الَّتِي نَدَبَ اللَّهُ إلَيْها، وأمَرَ بِالقِيامِ بِها. وقالَ الزَّجّاجُ: كُلُّ ما كانَ مِن مَوْقِفٍ ومَشْهَدٍ ومَسْعًى ومَذْبَحٍ. وقَدْ تَقَدَّمَتْ لَنا هَذِهِ المادَّةُ، أعْنِي مادَّةَ شَعَرَ، أيْ أدْرَكَ وعَلِمَ. وتَقُولُ العَرَبُ: بَيْتُنا شِعارٌ: أيْ عَلامَةٌ، ومِنهُ إشْعارُ الهَدْيِ. الحَجُّ: القَصْدُ مَرَّةً بَعْدَ أُخْرى. قالَ الرّاجِزُ:

؎لَراهِبٌ يَحُجُّ بَيْتَ المَقْدِسْ ∗∗∗ في مَنقَلٍ وبَرْجَدٍ وبُرْنُسْ

والِاعْتِمارُ: الزِّيارَةُ. وقِيلَ: القَصْدُ، ثُمَّ صارَ الحَجُّ والعُمْرَةُ عَلَمَيْنِ لِقَصْدِ البَيْتِ وزِيارَتِهِ لِلنُّسُكَيْنِ المَعْرُوفَيْنِ، وهُما في المَعانِي: كالبَيْتِ والنَّجْمِ في الأعْيانِ. وقَدْ تَقَدَّمَتْ هاتانِ المادَّتانِ في يُحاجُّوكم وفي ”يَعْمُرُ“ . الجُناحُ: المَيْلُ إلى المَأْثَمِ، ثُمَّ أُطْلِقَ عَلى الإثْمِ. يُقالُ: جَنَحَ إلى كَذا جُنُوحًا: مالَ، ومِنهُ جُنْحُ اللَّيْلِ: مَيْلُهُ بِظُلْمَتِهِ، وجَناحُ الطّائِرِ. تَطَوَّعَ: تَفَعَّلَ مِنَ الطَّوْعِ، وهو الِانْقِيادُ. اللَّيْلُ: قِيلَ هو اسْمُ جِنْسٍ، مِثْلُ: تَمْرَةٍ وتَمْرٍ، والصَّحِيحُ أنَّهُ مُفْرَدٌ، ولا يُحْفَظُ جَمْعٌ لِلَّيْلِ، وأخْطَأ مَن ظَنَّ أنَّ اللَّيالِيَ جَمْعُ اللَّيْلِ، بَلِ اللَّيالِي جَمْعُ لَيْلَةٍ، وهو جَمْعٌ غَرِيبٌ، ونَظِيرُهُ: كَيْكَةُ والكَياكِي، والكَيْكَةُ: البَيْضَةُ، كَأنَّهم تَوَهَّمُوا أنَّهُما لَيْلاهُ وكَيْكاهُ، ويَدُلُّ عَلى هَذا التَّوَهُّمِ قَوْلُهم في تَصْغِيرِ لَيْلَةٍ: لُيَيْلَةً، وقَدْ صَرَّحُوا بِلَيْلاةٍ في الشِّعْرِ، قالَ الشّاعِرُ:

؎فِي كُلِّ يَوْمٍ وبِكُلِّ لَيْلاةٍ

عَلى أنَّهُ يُحْتَمَلُ أنْ تَكُونَ هَذِهِ الألِفُ إشْباعًا نَحْوَ:

؎أعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ العَقْرابِ

وقالَ ابْنُ فارِسٍ: بَعْضُ الطَّيْرِ يُسَمّى لَيْلًا، ويُقالُ: إنَّهُ ولَدُ الحُبارى. وأمّا النَّهارُ: فَجَمْعُهُ نَهَرٌ وأنْهِرَةٌ، كَقَذَلٍ وأقْذِلَةٍ، وهُما جَمْعانِ مَقِيسانِ فِيهِ. وقِيلَ: النَّهارُ مُفْرَدٌ لا يُجْمَعُ؛ لِأنَّهُ بِمَنزِلَةِ المَصْدَرِ، كَقَوْلِكَ: الضِّياءُ يَقَعُ عَلى القَلِيلِ والكَثِيرِ، ولَيْسَ بِصَحِيحٍ. قالَ الشّاعِرُ:

؎لَوْلا الثَّرِيدانِ هَلَكْنا بِالضُّمَرِ ∗∗∗ ثَرِيدُ لَيْلٍ وثَرِيدٌ بِالنَّهَرِ

ويُقالُ: رَجُلٌ نَهَرٌ، إذا كانَ يَعْمَلُ في النَّهارِ، وفِيهِ مَعْنى النَّسَبِ. قالُوا: والنَّهارُ مِن طُلُوعِ الفَجْرِ إلى غُرُوبِ الشَّمْسِ، يَدُلُّ عَلى ذَلِكَ قَوْلُهُ ﷺ - لِعَدِيٍّ: ”إنَّما هو بَياضُ النَّهارِ وسَوادُ اللَّيْلِ“، يَعْنِي في (p-٤٥٥)قَوْلِهِ تَعالى: ﴿وكُلُوا واشْرَبُوا حَتّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الخَيْطُ الأبْيَضُ مِنَ الخَيْطِ الأسْوَدِ مِنَ الفَجْرِ﴾ [البقرة: ١٨٧] . وظاهِرُ اللُّغَةِ أنَّهُ مِن وقْتِ الإسْفارِ. وقالَ النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ: ويَغْلِبُ أوَّلُ النَّهارِ طُلُوعَ الشَّمْسِ. زادَ النَّضْرُ: ولا يُعَدُّ ما قَبْلَ ذَلِكَ مِنَ النَّهارِ. وقالَ الزَّجّاجُ، في (كُتُبِ الأنْواءِ): أوَّلُ النَّهارِ ذُرُورُ الشَّمْسِ، واسْتَدَلَّ بِقَوْلِ أُمَيَّةَ بْنِ أبِي الصَّلْتِ:

؎والشَّمْسُ تَطْلُعُ كُلَّ آخَرِ لَيْلَةٍ ∗∗∗ حَمْراءَ يُصْبِحُ لَوْنُها يَتَوَرَّدُ

وقالَ عَدِيُّ بْنُ زَيْدٍ:

؎وجاعِلُ الشَّمْسِ مِصْرًا لا خَفاءَ بِهِ ∗∗∗ بَيْنَ النَّهارِ وبَيْنَ اللَّيْلِ قَدْ فَصَلا

والمِصْرُ: القَطْعُ. وأنْشَدَ الكِسائِيُّ:

؎إذا طَلَعَتْ شَمْسُ النَّهارِ فَإنَّها ∗∗∗ أمارَةُ تَسْلِيمِي عَلَيْكِ فَوَدِّعِي

وقالَ ابْنُ الأنْبارِيِّ: مِن طُلُوعِ الشَّمْسِ إلى غُرُوبِها نَهارٌ، ومِنَ الفَجْرِ إلى طُلُوعِها مُشْتَرَكٌ بَيْنَ اللَّيْلِ والنَّهارِ. وقَدْ تَقَدَّمَتْ مادَّةُ نَهَرَ في قَوْلِهِ: (تَجْرِي مِن تَحْتِها الأنْهارُ) . الفُلْكُ: السُّفُنُ، ويَكُونُ مُفْرَدًا وجَمْعًا. وزَعَمُوا أنَّ حَرَكاتِهِ في الجَمْعِ لَيْسَتْ حَرَكاتِهِ في المُفْرَدِ، وإذا اسْتُعْمِلَ مُفْرَدًا ثُنِّيَ، قالُوا: فَلَكانِ. وقِيلَ: إذا أُرِيدَ بِهِ الجَمْعُ، فَهو اسْمُ جَمْعٍ، والَّذِي نَذْهَبُ إلَيْهِ أنَّهُ لَفْظٌ مُشْتَرَكٌ بَيْنَ المُفْرَدِ والجَمْعِ، وأنَّ حَرَكاتِهِ في الجَمْعِ حَرَكاتُهُ في المُفْرِدِ، ولا تُقَدَّرُ بِغَيْرِها. وإذا كانَ مُفْرَدًا فَهو مُذَكَّرٌ، كَما قالَ: ﴿فِي الفُلْكِ المَشْحُونِ﴾ [الشعراء: ١١٩] . وقالُوا: ويُؤَنَّثُ تَأْنِيثَ المُفْرَدِ، قالَ: ﴿والفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي﴾ [البقرة: ١٦٤]، ولا حُجَّةَ في هَذا، إذْ يَكُونُ هُنا اسْتُعْمِلَ جَمْعًا، فَهو مِن تَأْنِيثِ الجَمْعِ، والجَمْعُ يُوصَفُ بِالَّتِي، كَما تُوصَفُ بِهِ المُؤَنَّثَةُ. وقِيلَ: واحِدُ الفُلْكِ فَلَكٌ، كَأُسْدٍ وأسَدٍ، وأصْلُهُ مِنَ الدَّوَرانِ، ومِنهُ: فَلَكُ السَّماءِ الَّذِي تَدُورُ فِيهِ النُّجُومُ، وفَلَكَةُ المِغْزَلِ، وفَلَكَةُ الجارِيَةِ: اسْتِدْرارُ نَهْدِها. بَثَّ: نَشَرَ وفَرَّقَ وأظْهَرَ. قالَ الشّاعِرُ:

؎وفِي الأرْضِ مَبْثُوثًا شُجاعٌ وعَقْرَبُ

ومُضارِعُهُ: يَبُثُّ، عَلى القِياسِ في كُلِّ ثُلاثِيٍّ مُضَعَّفٍ مُتَعَدٍّ أنَّهُ يَفْعُلُ إلّا ما شَذَّ. الدّابَّةُ: اسْمٌ لِكُلِّ حَيَوانٍ، ورُدَّ قَوْلُ مَن أخْرَجَ مِنهُ الطَّيْرَ بِقَوْلِ عَلْقَمَةَ:

؎كَأنَّهم صابَتْ عَلَيْهِمْ سَحابَةٌ ∗∗∗ صَواعِقُها لِطَيْرِهِنَّ دَبِيبُ

ويَقُولُ الأعْشى:

؎دَبِيبَ قَطا البَطْحاءِ في كُلِّ مَنهَلِ

وفِعْلُهُ: دَبَّ يَدِبُّ، وهَذا قِياسُهُ؛ لِأنَّهُ لازِمٌ، وسُمِعَ فِيهِ يَدُبُّ بِضَمِّ عَيْنِ الكَلِمَةِ، والهاءُ في الدّابَّةِ لِلتَّأْنِيثِ، إمّا عَلى مَعْنى نَفْسِ دابَّةٍ، وإمّا لِلْمُبالَغَةِ، لِكَثْرَةِ وُقُوعِ هَذا الفِعْلِ، وتُطْلَقُ عَلى الذَّكَرِ والأُنْثى. التَّصْرِيفُ: مَصْدَرُ صَرَفَ، ومَعْناهُ: راجِعٌ لِلصَّرْفِ، وهو الرَّدُّ. صَرَفْتُ زَيْدًا عَنْ كَذا: رَدَدْتُهُ. الرِّياحُ: جَمْعُ رِيحٍ، جَمْعُ تَكْسِيرٍ، وياؤُهُ واوٌ؛ لِأنَّها مِن راحَ يَرُوحُ، وقُلِبَتْ ياءً لِكَسْرَةِ ما قَبْلَها، وحِينَ زالَ مُوجِبُ القَلْبِ - وهو الكَسْرُ - ظَهَرَتِ الواوُ، وقالُوا: أرْواحٌ، كَجَمْعِ الرُّوحِ. قالَ الشّاعِرُ:

؎أرَبَّتْ بِها الأرْواحُ كُلَّ عَشِيَّةٍ ∗∗∗ فَلَمْ يَبْقَ إلّا آلُ نُؤْيٍ مُنَضَّدِ

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Abu Hayyan · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 24

Al-BaqarahJuz 2 · Page 24

2:154

وَلَا تَقُولُواْ لِمَن يُقۡتَلُ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَمۡوَٰتُۢۚ بَلۡ أَحۡيَآءٞ وَلَٰكِن لَّا تَشۡعُرُونَ ١٥٤

And do not say about those who are killed in the way of Allāh, "They are dead." Rather, they are alive, but you perceive [it] not.

2:155

وَلَنَبۡلُوَنَّكُم بِشَيۡءٖ مِّنَ ٱلۡخَوۡفِ وَٱلۡجُوعِ وَنَقۡصٖ مِّنَ ٱلۡأَمۡوَٰلِ وَٱلۡأَنفُسِ وَٱلثَّمَرَٰتِۗ وَبَشِّرِ ٱلصَّٰبِرِينَ ١٥٥

And We will surely test you with something of fear and hunger and a loss of wealth and lives and fruits, but give good tidings to the patient,

2:156

ٱلَّذِينَ إِذَآ أَصَٰبَتۡهُم مُّصِيبَةٞ قَالُوٓاْ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّآ إِلَيۡهِ رَٰجِعُونَ ١٥٦

Who, when disaster strikes them, say, "Indeed we belong to Allāh, and indeed to Him we will return."

2:157

أُوْلَٰٓئِكَ عَلَيۡهِمۡ صَلَوَٰتٞ مِّن رَّبِّهِمۡ وَرَحۡمَةٞۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُهۡتَدُونَ ١٥٧

Those are the ones upon whom are blessings from their Lord and mercy. And it is those who are the [rightly] guided.

2:158

۞ إِنَّ ٱلصَّفَا وَٱلۡمَرۡوَةَ مِن شَعَآئِرِ ٱللَّهِۖ فَمَنۡ حَجَّ ٱلۡبَيۡتَ أَوِ ٱعۡتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَاۚ وَمَن تَطَوَّعَ خَيۡرٗا فَإِنَّ ٱللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ ١٥٨

Indeed, aṣ-Ṣafā and al-Marwah are among the symbols1 of Allāh. So whoever makes ḥajj [pilgrimage] to the House or performs ʿumrah - there is no blame upon him for walking between them.2 And whoever volunteers good - then indeed, Allāh is Appreciative3 and Knowing.

3 translator’s notes
  1. Places designated for the rites of ḥajj and ʿumrah.

    [56] Some believers had previously feared that this might be a pagan practice, so Allāh confirms that saʿī is among the rites of His religion.

    [57] i.e., He rewards generously.

    ↩
  2. ↩
  3. ↩

2:159

إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكۡتُمُونَ مَآ أَنزَلۡنَا مِنَ ٱلۡبَيِّنَٰتِ وَٱلۡهُدَىٰ مِنۢ بَعۡدِ مَا بَيَّنَّٰهُ لِلنَّاسِ فِي ٱلۡكِتَٰبِ أُوْلَٰٓئِكَ يَلۡعَنُهُمُ ٱللَّهُ وَيَلۡعَنُهُمُ ٱللَّٰعِنُونَ ١٥٩

Indeed, those who conceal what We sent down of clear proofs and guidance after We made it clear for the people in the Scripture - those are cursed by Allāh and cursed by those who curse,1

1 translator’s note
  1. From among the angels and the believers. ↩

2:160

إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُواْ وَأَصۡلَحُواْ وَبَيَّنُواْ فَأُوْلَٰٓئِكَ أَتُوبُ عَلَيۡهِمۡ وَأَنَا ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ ١٦٠

Except for those who repent and correct themselves and make evident [what they concealed]. Those - I will accept their repentance, and I am the Accepting of Repentance,1 the Merciful.

1 translator’s note
  1. Refer to footnote of 2:37. ↩

2:161

إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَمَاتُواْ وَهُمۡ كُفَّارٌ أُوْلَٰٓئِكَ عَلَيۡهِمۡ لَعۡنَةُ ٱللَّهِ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ وَٱلنَّاسِ أَجۡمَعِينَ ١٦١

Indeed, those who disbelieve and die while they are disbelievers - upon them will be the curse of Allāh and of the angels and the people, all together,

2:162

خَٰلِدِينَ فِيهَا لَا يُخَفَّفُ عَنۡهُمُ ٱلۡعَذَابُ وَلَا هُمۡ يُنظَرُونَ ١٦٢

Abiding eternally therein. The punishment will not be lightened for them, nor will they be reprieved.

2:163

وَإِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞۖ لَّآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلرَّحۡمَٰنُ ٱلرَّحِيمُ ١٦٣

And your god is one God. There is no deity [worthy of worship] except Him, the Entirely Merciful, the Especially Merciful.

Abu HayyanTafsir · 2:158

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском