Al-BaqarahJuz 2 · Page 24

Al-Baqarah 2:159

The Cow · Juz 2 · Page 24

إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكۡتُمُونَ مَآ أَنزَلۡنَا مِنَ ٱلۡبَيِّنَٰتِ وَٱلۡهُدَىٰ مِنۢ بَعۡدِ مَا بَيَّنَّٰهُ لِلنَّاسِ فِي ٱلۡكِتَٰبِ أُوْلَٰٓئِكَ يَلۡعَنُهُمُ ٱللَّهُ وَيَلۡعَنُهُمُ ٱللَّٰعِنُونَ ١٥٩

Indeed, those who conceal what We sent down of clear proofs and guidance after We made it clear for the people in the Scripture - those are cursed by Allāh and cursed by those who curse,1

1 translator’s note
  1. From among the angels and the believers. ↩

Tafsir · in Arabic

Ibn al-Qayyim

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 2:159–160

فَتَوْبَةُ هَؤُلاءِ الفُسّاقِ مِن جِهَةِ الِاعْتِقاداتِ الفاسِدَةِ بِمَحْضِ اتِّباعِ السُّنَّةِ، ولا يُكْتَفى مِنهم بِذَلِكَ أيْضًا حَتّى يُبَيِّنُوا فَسادَ ما كانُوا عَلَيْهِ مِنَ البِدْعَةِ، إذِ التَّوْبَةُ مِن ذَنْبٍ هي بِفِعْلِ ضِدِّهِ، ولِهَذا شَرَطَ اللَّهُ تَعالى في تَوْبَةِ الكاتِمِينَ ما أنْزَلَ اللَّهُ مِنَ البَيِّناتِ والهُدى البَيانَ، لِأنَّ ذَنْبَهم لَمّا كانَ بِالكِتْمانِ، كانَتْ تَوْبَتُهم مِنهُ بِالبَيانِ، قالَ اللَّهُ تَعالى ﴿إنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أنْزَلْنا مِنَ البَيِّناتِ والهُدى مِن بَعْدِ ما بَيَّنّاهُ لِلنّاسِ في الكِتابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ ويَلْعَنُهُمُ اللّاعِنُونَ - إلّا الَّذِينَ تابُوا وأصْلَحُوا وبَيَّنُوا فَأُولَئِكَ أتُوبُ عَلَيْهِمْ وأنا التَّوّابُ الرَّحِيمُ﴾ [البقرة: ١٥٩-١٦٠] وذَنْبُ المُبْتَدِعِ فَوْقَ ذَنْبِ الكاتِمِ، لِأنَّ ذاكَ كَتَمَ الحَقَّ، وهَذا كَتَمَهُ ودَعا إلّا خِلافِهِ، فَكُلُّ مُبْتَدِعٍ كاتِمٌ ولا يَنْعَكِسُ.

وَشَرَطَ في تَوْبَةِ المُنافِقِ الإخْلاصَ؛ لِأنَّ ذَنْبَهُ بِالرِّياءِ، فَقالَ تَعالى ﴿إنَّ المُنافِقِينَ في الدَّرْكِ الأسْفَلِ مِنَ النّارِ﴾ [النساء: ١٤٥] ثُمَّ قالَ ﴿إلّا الَّذِينَ تابُوا وأصْلَحُوا واعْتَصَمُوا بِاللَّهِ وأخْلَصُوا دِينَهم لِلَّهِ فَأُولَئِكَ مَعَ المُؤْمِنِينَ وسَوْفَ يُؤْتِ اللَّهُ المُؤْمِنِينَ أجْرًا عَظِيمًا﴾ [النساء: ١٤٦] ولِذَلِكَ كانَ الصَّحِيحُ مِنَ القَوْلَيْنِ أنَّ تَوْبَةَ القاذِفِ إكْذابُهُ نَفْسَهُ، لِأنَّهُ ضِدَّ الذَّنْبِ الَّذِي ارْتَكَبَهُ، وهَتَكَ بِهِ عِرْضَ المُسْلِمِ المُحْصَنِ، فَلا تَحْصُلُ التَّوْبَةُ مِنهُ إلّا بِإكْذابِهِ نَفْسَهُ، لِيَنْتَفِيَ عَنِ المَقْذُوفِ العارُ الَّذِي ألْحَقَهُ بِهِ بِالقَذْفِ، وهو مَقْصُودُ التَّوْبَةِ.

وَأمّا مَن قالَ: إنَّ تَوْبَتَهُ أنْ يَقُولَ أسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنَ القَذْفِ، ويَعْتَرِفَ بِتَحْرِيمِهِ، فَقَوْلٌ ضَعِيفٌ لِأنَّ هَذا لا مَصْلَحَةَ فِيهِ لِلْمَقْذُوفِ، ولا يَحْصُلُ لَهُ بِهِ بَراءَةُ عِرْضِهِ مِمّا قَذَفَهُ بِهِ، فَلا يَحْصُلُ بِهِ مَقْصُودُ التَّوْبَةِ مِن هَذا الذَّنْبِ، فَإنَّ فِيهِ حَقَّيْنِ: حَقًّا لِلَّهِ، وهو تَحْرِيمُ

القَذْفِ، فَتَوْبَتُهُ مِنهُ بِاسْتِغْفارِهِ، واعْتِرافِهِ بِتَحْرِيمِ القَذْفِ، ونَدَمِهِ عَلَيْهِ، وعَزْمِهِ عَلى أنْ لا يَعُودَ، وحَقًّا لِلْعَبْدِ، وهو إلْحاقُ العارِ بِهِ، فَتَوْبَتُهُ مِنهُ بِتَكْذِيبِهِ نَفْسَهُ، فالتَّوْبَةُ مِن هَذا الذَّنْبِ بِمَجْمُوعِ الأمْرَيْنِ.

فَإنْ قِيلَ: إذا كانَ صادِقًا قَدْ عايَنَ الزِّنا، فَأخْبَرَ بِهِ، فَكَيْفَ يَسُوغُ لَهُ تَكْذِيبُ نَفْسِهِ وقَذْفُها بِالكَذِبِ، ويَكُونُ ذَلِكَ مِن تَمامِ تَوْبَتِهِ؟

قِيلَ: هَذا هو الإشْكالُ الَّذِي قالَ صاحِبُ هَذا القَوْلِ لِأجْلِهِ ما قالَ إنَّ تَوْبَتَهُ الِاعْتِرافُ بِتَحْرِيمِ القَذْفِ والِاسْتِغْفارِ مِنهُ، وهو مَوْضِعٌ يُحْتاجُ فِيهِ إلى بَيانِ الكَذِبِ الَّذِي حَكَمَ اللَّهُ بِهِ عَلى القاذِفِ، وأخْبَرَ أنَّهُ كاذِبٌ عِنْدَهُ، ولَوْ كانَ خَبَرُهُ مُطابِقًا لِلْواقِعِ، فَنَقُولُ:

الكَذِبُ يُرادُ بِهِ أمْرانِ، أحَدُهُما: الخَبَرُ غَيْرُ المُطابِقِ لِمَخْبَرِهِ، وهو نَوْعانِ: كَذِبٌ عَمْدٌ، وكَذِبٌ خَطَأٌ، فَكَذِبُ العَمْدِ مَعْرُوفٌ، وكَذِبُ الخَطَأِ كَكَذِبِ أبِي السَّنابِلِ بْنِ بَعْكَكٍ في فَتْواهُ لِلْمُتَوَفّى عَنْها إذا وضَعَتْ حَمْلَها أنَّها لا تَحِلُّ حَتّى تَتِمَّ لَها أرْبَعَةُ أشْهُرٍ وعَشْرٌ فَقالَ النَّبِيُّ ﷺ «كَذَبَ أبُو السَّنابِلِ» ومِنهُ قَوْلُهُ ﷺ «كَذَبَ مَن قالَها» لِمَن قالَ: حَبِطَ عَمَلُ عامِرٍ، حَيْثُ قَتَلَ نَفْسَهُ خَطَأً، ومِنهُ قَوْلُ عُبادَةَ بْنِ الصّامِتِ: كَذَبَ أبُو مُحَمَّدٍ، حَيْثُ قالَ: الوِتْرُ واجِبٌ، فَهَذا كُلُّهُ مِن كَذِبِ الخَطَأِ، ومَعْناهُ أخْطَأ قائِلُ ذَلِكَ.

والثّانِي مِن أقْسامِ الكَذِبِ: الخَبَرُ الَّذِي لا يَجُوزُ الإخْبارُ بِهِ، وإنْ كانَ خَبَرُهُ مُطابِقًا لِمَخْبَرِهِ، كَخَبَرِ القاذِفِ المُنْفَرِدِ بِرُؤْيَةِ الزِّنا، والإخْبارِ بِهِ، فَإنَّهُ كاذِبٌ في حُكْمِ اللَّهِ، وإنْ كانَ خَبَرُهُ مُطابِقًا لِمَخْبَرِهِ، ولِهَذا قالَ تَعالى ﴿فَإذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَداءِ فَأُولَئِكَ عِنْدَ اللَّهِ هُمُ الكاذِبُونَ﴾ [النور: ١٣] فَحُكْمُ اللَّهِ في مِثْلِ هَذا أنْ يُعاقَبَ عُقُوبَةَ المُفْتَرِي الكاذِبِ، وإنْ كانَ خَبَرُهُ مُطابِقًا، وعَلى هَذا فَلا تَتَحَقَّقُ تَوْبَتُهُ حَتّى يَعْتَرِفَ بِأنَّهُ كاذِبٌ عِنْدَ اللَّهِ، كَما أخْبَرَ اللَّهُ تَعالى

بِهِ عَنْهُ، فَإذا لَمْ يَعْتَرِفْ بِأنَّهُ كاذِبٌ وجَعَلَهُ اللَّهُ كاذِبًا، فَأيُّ تَوْبَةٍ لَهُ؟ وهَلْ هَذا إلّا مَحْضُ الإصْرارِ والمُجاهَرَةِ بِمُخالَفَةِ حُكْمِ اللَّهِ الَّذِي حَكَمَ بِهِ عَلَيْهِ؟

(فصل)

وَقَدْ وبَّخَهُمُ اللَّهُ تَعالى سُبْحانَهُ وجُلَّ شَأْنُهُ، وبَكَّتَهم عَلى لِسانِ رَسُولِهِ بِالتَّحْرِيفِ والكِتْمانِ والإخْفاءِ، فَقالَ تَعالى: ﴿ياأهْلَ الكِتابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الحَقَّ بِالباطِلِ وتَكْتُمُونَ الحَقَّ وأنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾.

وَقالَ تَعالى: ﴿إنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أنْزَلْنا مِنَ البَيِّناتِ والهُدى مِن بَعْدِ ما بَيَّنّاهُ لِلنّاسِ في الكِتابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ ويَلْعَنُهُمُ اللّاعِنُونَ﴾

وَقالَ تَعالى: ﴿إنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أنْزَلَ اللَّهُ مِنَ الكِتابِ ويَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ ما يَأْكُلُونَ في بُطُونِهِمْ إلّا النّارَ ولا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ القِيامَةِ ولا يُزَكِّيهِمْ ولَهم عَذابٌ ألِيمٌ﴾

وَقالَ تَعالى: ﴿ياأهْلَ الكِتابِ قَدْ جاءَكم رَسُولُنا يُبَيِّنُ لَكم كَثِيرًا مِمّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الكِتابِ ويَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ قَدْ جاءَكم مِنَ اللَّهِ نُورٌ وكِتابٌ مُبِينٌ يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَهُ سُبُلَ السَّلامِ ويُخْرِجُهم مِنَ الظُّلُماتِ إلى النُّورِ بِإذْنِهِ ويَهْدِيهِمْ إلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾.

وَأمّا التَّحْرِيفُ: فَقَدْ أخْبَرَ اللَّهُ سُبْحانَهُ وتَعالى عَنْهُ في مَواضِعَ مُتَعَدِّدَةٍ، وكَذَلِكَ لَيُّ اللِّسانِ بِالكِتابِ لِيَحْسَبَهُ السّامِعُ مِنهُ وما هو مِنهُ. فَهَذِهِ خَمْسَةُ أُمُورٍ:

أحَدُها: لَبْسُ الحَقِّ بِالباطِلِ، وهو خَلْطُهُ بِهِ بِحَيْثُ لا يَتَمَيَّزُ الحَقُّ مِنَ الباطِلِ.

الثّانِي: كِتْمانُ الحَقِّ.

الثّالِثُ: إخْفاؤُهُ وهو قَرِيبٌ مِن كِتْمانِهِ.

الرّابِعُ: تَحْرِيفُ الكَلِمِ عَنْ مَواضِعِهِ، وهو نَوْعانِ: تَحْرِيفُ لَفْظِهِ، وتَحْرِيفُ مَعْناهُ.

الخامِسُ: لَيُّ اللِّسانِ بِهِ لِيَلْتَبِسَ عَلى السّامِعِ اللَّفْظُ المُنَزَّلُ بِغَيْرِهِ.

وَهَذِهِ الأُمُورُ إنَّما ارْتَكَبُوها لِأغْراضٍ لَهم دَعَتْهم إلى ذَلِكَ.

فَإذا عادَوُا الرَّسُولَ وجَحَدُوا نُبُوَّتَهُ وكَذَّبُوهُ وقاتَلُوهُ، فَهم إلى أنْ يَجْحَدُوا نَعْتَهُ وصِفَتَهُ، ويَكْتُمُوا ذَلِكَ ويُزِيلُوهُ عَنْ مَواضِعِهِ ويَتَأوَّلُوهُ عَلى غَيْرِ تَأْوِيلِهِ - أقْرَبُ بِكَثِيرٍ، وهَكَذا فَعَلُوا، ولَكِنْ لِكَثْرَةِ البِشاراتِ وتَنَوُّعِها غُلِبُوا عَلى كِتْمانِها وإفْضائِها فَصارُوا إلى تَحْرِيفِ التَّأْوِيلِ وإزالَةِ مَعْناها عَمّا لا تَصْلُحُ لِغَيْرِهِ، وجَعْلِها لِمَعْدُومٍ لَمْ يَخْلُقْهُ اللَّهُ تَعالى ولا وُجُودَ لَهُ ألْبَتَّةَ.

Saheeh International · Ibn al-Qayyim · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 24

Al-BaqarahJuz 2 · Page 24

2:154

وَلَا تَقُولُواْ لِمَن يُقۡتَلُ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَمۡوَٰتُۢۚ بَلۡ أَحۡيَآءٞ وَلَٰكِن لَّا تَشۡعُرُونَ ١٥٤

And do not say about those who are killed in the way of Allāh, "They are dead." Rather, they are alive, but you perceive [it] not.

2:155

وَلَنَبۡلُوَنَّكُم بِشَيۡءٖ مِّنَ ٱلۡخَوۡفِ وَٱلۡجُوعِ وَنَقۡصٖ مِّنَ ٱلۡأَمۡوَٰلِ وَٱلۡأَنفُسِ وَٱلثَّمَرَٰتِۗ وَبَشِّرِ ٱلصَّٰبِرِينَ ١٥٥

And We will surely test you with something of fear and hunger and a loss of wealth and lives and fruits, but give good tidings to the patient,

2:156

ٱلَّذِينَ إِذَآ أَصَٰبَتۡهُم مُّصِيبَةٞ قَالُوٓاْ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّآ إِلَيۡهِ رَٰجِعُونَ ١٥٦

Who, when disaster strikes them, say, "Indeed we belong to Allāh, and indeed to Him we will return."

2:157

أُوْلَٰٓئِكَ عَلَيۡهِمۡ صَلَوَٰتٞ مِّن رَّبِّهِمۡ وَرَحۡمَةٞۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُهۡتَدُونَ ١٥٧

Those are the ones upon whom are blessings from their Lord and mercy. And it is those who are the [rightly] guided.

2:158

۞ إِنَّ ٱلصَّفَا وَٱلۡمَرۡوَةَ مِن شَعَآئِرِ ٱللَّهِۖ فَمَنۡ حَجَّ ٱلۡبَيۡتَ أَوِ ٱعۡتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَاۚ وَمَن تَطَوَّعَ خَيۡرٗا فَإِنَّ ٱللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ ١٥٨

Indeed, aṣ-Ṣafā and al-Marwah are among the symbols1 of Allāh. So whoever makes ḥajj [pilgrimage] to the House or performs ʿumrah - there is no blame upon him for walking between them.2 And whoever volunteers good - then indeed, Allāh is Appreciative3 and Knowing.

3 translator’s notes
  1. Places designated for the rites of ḥajj and ʿumrah.

    [56] Some believers had previously feared that this might be a pagan practice, so Allāh confirms that saʿī is among the rites of His religion.

    [57] i.e., He rewards generously.

    ↩
  2. ↩
  3. ↩

2:159

إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكۡتُمُونَ مَآ أَنزَلۡنَا مِنَ ٱلۡبَيِّنَٰتِ وَٱلۡهُدَىٰ مِنۢ بَعۡدِ مَا بَيَّنَّٰهُ لِلنَّاسِ فِي ٱلۡكِتَٰبِ أُوْلَٰٓئِكَ يَلۡعَنُهُمُ ٱللَّهُ وَيَلۡعَنُهُمُ ٱللَّٰعِنُونَ ١٥٩

Indeed, those who conceal what We sent down of clear proofs and guidance after We made it clear for the people in the Scripture - those are cursed by Allāh and cursed by those who curse,1

1 translator’s note
  1. From among the angels and the believers. ↩

2:160

إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُواْ وَأَصۡلَحُواْ وَبَيَّنُواْ فَأُوْلَٰٓئِكَ أَتُوبُ عَلَيۡهِمۡ وَأَنَا ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ ١٦٠

Except for those who repent and correct themselves and make evident [what they concealed]. Those - I will accept their repentance, and I am the Accepting of Repentance,1 the Merciful.

1 translator’s note
  1. Refer to footnote of 2:37. ↩

2:161

إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَمَاتُواْ وَهُمۡ كُفَّارٌ أُوْلَٰٓئِكَ عَلَيۡهِمۡ لَعۡنَةُ ٱللَّهِ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ وَٱلنَّاسِ أَجۡمَعِينَ ١٦١

Indeed, those who disbelieve and die while they are disbelievers - upon them will be the curse of Allāh and of the angels and the people, all together,

2:162

خَٰلِدِينَ فِيهَا لَا يُخَفَّفُ عَنۡهُمُ ٱلۡعَذَابُ وَلَا هُمۡ يُنظَرُونَ ١٦٢

Abiding eternally therein. The punishment will not be lightened for them, nor will they be reprieved.

2:163

وَإِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞۖ لَّآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلرَّحۡمَٰنُ ٱلرَّحِيمُ ١٦٣

And your god is one God. There is no deity [worthy of worship] except Him, the Entirely Merciful, the Especially Merciful.

Ibn al-QayyimTafsir · 2:159

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском