Al-Baqarah 2:165
The Cow · Juz 2 · Page 25
وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَندَادٗا يُحِبُّونَهُمۡ كَحُبِّ ٱللَّهِۖ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَشَدُّ حُبّٗا لِّلَّهِۗ وَلَوۡ يَرَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓاْ إِذۡ يَرَوۡنَ ٱلۡعَذَابَ أَنَّ ٱلۡقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعٗا وَأَنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعَذَابِ ١٦٥
And [yet], among the people are those who take other than Allāh as equals [to Him]. They love them as they [should] love Allāh. But those who believe are stronger in love for Allāh. And if only they who have wronged would consider [that] when they see the punishment, [they will be certain] that all power belongs to Allāh and that Allāh is severe in punishment.
Tafsir · in Arabic
Al-Iji
Medium
Change
Commentary on 2:164–167
﴿إن في خَلْقِ السَّماواتِ والأرْضِ واخْتِلافِ الليْلِ والنَّهارِ﴾: تعاقبهما، ﴿والفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي في البَحْرِ بِما يَنْفَعُ النّاسَ﴾: بنفعهم أو بالذي ينفعهم من الركوب والحمل، ﴿وما أنزَلَ اللهُ مِنَ السَّماء مِن مّاء﴾، السماء السحاب، أو الفلك، أو جانب العلو، ﴿فَأحْيا بِه الأرْضَ﴾: بالنبات، ﴿بَعْدَ مَوْتِها﴾: جدوبتها، ﴿وبَثَّ فِيها﴾، فرق في الأرض، عطف على أحيا، والمجموع صلة، أو على ما أنزل بتقدير الموصول، أي: وما بثَّه، ﴿مِن كُلِّ دابَّةٍ وتَصْرِيفِ الرِّياحِ﴾، في مهابها وأحوالها، ﴿والسَّحابِ الُمسَخَّرِ بَيْنَ السَّماءِ والأرْضِ﴾، َ أي: المذلل لأمر الله، بينهما لا ينزل ولا ينقشع، ﴿لَآياتٍ﴾: دلالات على وحدته، ﴿لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾: يتفكرون فيها، ﴿ومِنَ النّاسِ مَن يَتخِذُ مِن دُونِ اللهِ أندادًا﴾: أصنامًا جعلوا له أمثالًا يعبدونهم، ﴿يُحِبُّونَهم كَحبِّ اللهِ﴾: يعظمونهم كتعظيمه، أي: يسوون بينه وبينهم في الطاعة، أو يحبونهم كحب المؤمنين الله، ﴿والَّذِينَ آمَنُوا أشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ﴾، لأنه لا تنقطع محبتهم عن الله عز وجل بحال، أما المشركون إذ اتخذوا صنمًا ثم رأوا أحسن منه طرحوا الأول، وأيضًا يعرضون عن معبودهم حال البلاء، قال تعالى: ”فإذا ركبوا في الفلك“ [العنكبوت: ٦٥]، ﴿ولَوْ يَرى﴾: لو يعلم، ﴿الذِينَ ظَلَمُوا﴾، باتخاذ الأنداد، ﴿إذْ يَرَوْنَ العَذابَ﴾: عاينوه يوم القيامة، ﴿أن القُوَّةَ لله جَمِيعًا وأنْ الله شَدِيدُ العَذابِ﴾، ساد مسد مفعولي يرى، وجواب لو محذوف، أى: لو يعلمون أن القدرة لله جميعًا لا قدرة لأندادهم، إذ يرون العذاب، أي: يوم القيامة، لندموا أشد الندامة، ومن قرأ ولو ترى بالتاء، فالذين ظلموا مفعوله من رؤية البصر، وإذ يرون العذاب بدل من الذين، وأن القوة بدل اشتمال من العذاب، وجواب لو محذوف أيضًا أي لرأيت أمرًا فظيعًا، ﴿إذْ تَبَرَّأ الَّذِينَ اتُّبعُوا﴾: القادة من الملك وغيره، وهو بدل من إذ يرون، فيكون ظرفًا لقوله أن القوةَ، ﴿مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا﴾: الأتباع، يقول الملائكة: ”تبرأنا إليك ما كانوا إيانا يعبدون“ [القصص: ٦٣]، ﴿ورَأوُا العَذابَ﴾، الواو للحال، وقد مضمرة، ﴿وتَقَطعَتْ بِهِمُ﴾، أي: بسبب كفرهم، أو متلبسًا ومتصلًا بهم، ﴿الأسْبابُ﴾، أي: المودة، أو كل وصلة بينهم في الدنيا، أو الأعمال التي يعملونها في الدنيا، أو الحيل وأسباب الخلاص، ﴿وقالَ الذِينَ اتَّبَعُوا﴾: الأتباع، ﴿لَوْ أن لَنا كَرَّةً﴾، أي: ليت لنا رجعة إلى الدنيا، ﴿فَنَتَبَرَّأ مِنهُمْ﴾: من المتبوعين، ﴿كَما تَبَرَّءُوا مِنّا كَذَلِكَ﴾: مثل ذلك الإراء الفظيع، ﴿يُرِيهِمُ اللهُ أعْمالَهُمْ﴾: سيئاتهم، أو حسناتهم التي ضيعوها، ﴿حَسَراتٍ عَلَيْهِمْ﴾: ندامات وهو ثالث مفاعيل يريهم، أو حال على أنه من رؤية البصر، ﴿وما هُم بِخارِجِينَ مِنَ النار﴾، أصلًا.
Page 25
2:164
إِنَّ فِي خَلۡقِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱخۡتِلَٰفِ ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ وَٱلۡفُلۡكِ ٱلَّتِي تَجۡرِي فِي ٱلۡبَحۡرِ بِمَا يَنفَعُ ٱلنَّاسَ وَمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مِن مَّآءٖ فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٖ وَتَصۡرِيفِ ٱلرِّيَٰحِ وَٱلسَّحَابِ ٱلۡمُسَخَّرِ بَيۡنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ ١٦٤
Indeed, in the creation of the heavens and the earth, and the alternation of the night and the day, and the [great] ships which sail through the sea with that which benefits people, and what Allāh has sent down from the heavens of rain, giving life thereby to the earth after its lifelessness and dispersing therein every [kind of] moving creature, and [His] directing of the winds and the clouds controlled between the heaven and earth are signs for a people who use reason.
2:165
وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَندَادٗا يُحِبُّونَهُمۡ كَحُبِّ ٱللَّهِۖ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَشَدُّ حُبّٗا لِّلَّهِۗ وَلَوۡ يَرَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓاْ إِذۡ يَرَوۡنَ ٱلۡعَذَابَ أَنَّ ٱلۡقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعٗا وَأَنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعَذَابِ ١٦٥
And [yet], among the people are those who take other than Allāh as equals [to Him]. They love them as they [should] love Allāh. But those who believe are stronger in love for Allāh. And if only they who have wronged would consider [that] when they see the punishment, [they will be certain] that all power belongs to Allāh and that Allāh is severe in punishment.
2:166
إِذۡ تَبَرَّأَ ٱلَّذِينَ ٱتُّبِعُواْ مِنَ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُواْ وَرَأَوُاْ ٱلۡعَذَابَ وَتَقَطَّعَتۡ بِهِمُ ٱلۡأَسۡبَابُ ١٦٦
[And they should consider that] when those who have been followed disassociate themselves from those who followed [them], and they [all] see the punishment, and cut off from them are the ties [of relationship],
2:167
وَقَالَ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُواْ لَوۡ أَنَّ لَنَا كَرَّةٗ فَنَتَبَرَّأَ مِنۡهُمۡ كَمَا تَبَرَّءُواْ مِنَّاۗ كَذَٰلِكَ يُرِيهِمُ ٱللَّهُ أَعۡمَٰلَهُمۡ حَسَرَٰتٍ عَلَيۡهِمۡۖ وَمَا هُم بِخَٰرِجِينَ مِنَ ٱلنَّارِ ١٦٧
Those who followed will say, "If only we had another turn [at worldly life] so we could disassociate ourselves from them as they have disassociated themselves from us." Thus will Allāh show them their deeds as regrets upon them. And they are never to emerge from the Fire.
2:168
يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ كُلُواْ مِمَّا فِي ٱلۡأَرۡضِ حَلَٰلٗا طَيِّبٗا وَلَا تَتَّبِعُواْ خُطُوَٰتِ ٱلشَّيۡطَٰنِۚ إِنَّهُۥ لَكُمۡ عَدُوّٞ مُّبِينٌ ١٦٨
O mankind, eat from whatever is on earth [that is] lawful and good and do not follow the footsteps of Satan. Indeed, he is to you a clear enemy.
2:169
إِنَّمَا يَأۡمُرُكُم بِٱلسُّوٓءِ وَٱلۡفَحۡشَآءِ وَأَن تَقُولُواْ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ ١٦٩
He only orders you to evil and immorality and to say about Allāh what you do not know.