Al-BaqarahJuz 2 · Page 25

Al-Baqarah 2:166

The Cow · Juz 2 · Page 25

إِذۡ تَبَرَّأَ ٱلَّذِينَ ٱتُّبِعُواْ مِنَ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُواْ وَرَأَوُاْ ٱلۡعَذَابَ وَتَقَطَّعَتۡ بِهِمُ ٱلۡأَسۡبَابُ ١٦٦

[And they should consider that] when those who have been followed disassociate themselves from those who followed [them], and they [all] see the punishment, and cut off from them are the ties [of relationship],

Tafsir · in Arabic

Abu Hayyan

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 2:166–167

﴿إذْ تَبَرَّأ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا ورَأوُا العَذابَ وتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأسْبابُ﴾: لَمّا ذَكَرَ مُتَّخِذِي الأنْدادِ ذَكَرَ أنَّ عِبادَتَهم لَهم وإفْناءَ أعْمارِهِمْ في طاعَتِهِمْ، مُعْتَقِدِينَ أنَّهم سَبَبُ نَجاتِهِمْ، لَمْ تُغْنِ شَيْئًا، وأنَّهم حِينَ صارُوا أحْوَجَ إلَيْهِمْ، تَبَرَّءُوا مِنهم. و”إذْ“: بَدَلٌ مِن: ”إذْ يَرَوْنَ العَذابَ“ . وقِيلَ: مَعْمُولَةٌ لِقَوْلِهِ: ”شَدِيدُ العَذابِ“ . وقِيلَ: لِمَحْذُوفٍ تَقْدِيرُهُ اذْكُرُوا الَّذِينَ اتَّبَعُوا، هم رُؤَساؤُهم وقادَتُهُمُ الَّذِينَ اتَّبَعُوهم في أقْوالِهِمْ وأفْعالِهِمْ، قالَهُ ابْنُ عَبّاسٍ وعَطاءٌ وأبُو العالِيَةِ وقَتادَةُ والرَّبِيعُ ومُقاتِلٌ والزَّجّاجُ، أوِ الشَّياطِينُ الَّذِينَ كانُوا يُوَسْوِسُونَ ويُرُونَهُمُ الحَسَنَ قَبِيحًا والقَبِيحَ حَسَنًا، قالَهُ الحَسَنُ وقَتادَةُ أيْضًا والسُّدِّيُّ؛ أوْ عامٌّ في كُلِّ مَتْبُوعٍ، وهو الَّذِي يَدُلُّ عَلَيْهِ ظاهِرُ اللَّفْظِ. وقِراءَةُ الجُمْهُورِ: ”اتُّبِعُوا“ الأوَّلُ مَبْنِيًّا لِلْمَفْعُولِ، والثّانِي مَبْنِيًّا لِلْفاعِلِ. وقِراءَةُ مُجاهِدٍ بِالعَكْسِ. فَعَلى قِراءَةِ الجُمْهُورِ: تَبَرَّأ المَتْبُوعُونَ بِالنَّدَمِ عَلى الكُفْرِ، أوْ بِالعَجْزِ عَنِ الدَّفْعِ، أوْ بِالقَوْلِ: إنّا لَمْ نُضِلَّ هَؤُلاءِ، بَلْ كَفَرُوا بِإرادَتِهِمْ وتَعَلَّقَ العِقابُ عَلَيْهِمْ بِكُفْرِهِمْ، ولَمْ يَتَأتَّ ما حاوَلُوهُ مِن تَعْلِيقِ ذُنُوبِهِمْ عَلى مَن أضَلَّهم. أقْوالٌ ثَلاثَةٌ، الأخِيرُ أظْهَرُها، وهو أنْ يَكُونَ التَّبَرُّؤُ بِالقَوْلِ. قالَ تَعالى: ﴿تَبَرَّأْنا إلَيْكَ ما كانُوا إيّانا يَعْبُدُونَ﴾ [القصص: ٦٣] . وتَبَرُّؤُ التّابِعِينَ هو انْفِصالُهم عَنْ مَتْبُوعِيهِمْ والنَّدَمُ عَلى عِبادَتِهِمْ، إذْ لَمْ يُجْدِ عَنْهم يَوْمَ القِيامَةِ شَيْئًا، ولَمْ يَدْفَعْ عَنْهم مِن عَذابِ اللَّهِ، ورَأوُا العَذابَ، الظّاهِرُ أنَّ هَذِهِ الجُمْلَةَ، هي وما بَعْدَها، قَدْ عُطِفَتا عَلى تَبَرَّأ، فَهُما داخِلانِ في حَيِّزِ الظَّرْفِ. وقِيلَ: الواوُ لِلْحالِ فِيهِما، والعامِلُ تَبَرَّأ، أيْ تَبَرَّءُوا في حالِ رُؤْيَتِهِمُ العَذابَ وتَقَطُّعِ الأسْبابِ بِهِمْ، لِأنَّها حالَةٌ يَزْدادُ فِيها الخَوْفُ والتَّنَصُّلُ مِمَّنْ كانَ سَبَبًا في العَذابِ. وقِيلَ: الواوُ لِلْحالِ في: ”ورَأوُا العَذابَ“، ولِلْعَطْفِ في: ”وتَقَطَّعَتْ“ عَلى تَبَرَّأ، وهو اخْتِيارُ الزَّمَخْشَرِيِّ.

﴿وتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأسْبابُ﴾: كِنايَةٌ عَنْ أنَّ لا مَنجى لَهم مِنَ العَذابِ، ولا مُخَلِّصَ، ولا تَعَلُّقَ بِشَيْءٍ يُخَلِّصُ مِن عَذابِ اللَّهِ، وهو عامٌّ في كُلِّ ما يُمْكِنُ أنْ يَتَعَلَّقَ بِهِ. ولِلْمُفَسِّرِينَ في الأسْبابِ أقْوالٌ: الوَصَلاتُ عَنْ قَتادَةَ، والأرْحامُ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ وابْنِ جُرَيْجٍ، أوِ الأعْمالُ المُتْلَزَمَةُ عَنِ ابْنِ زَيْدٍ والسُّدِّيِّ، أوِ العُهُودُ عَنْ مُجاهِدٍ وأبِي رَوْقٍ، أوْ وصَلاتُ الكُفْرِ، أوْ مَنازِلُهم مِنَ الدُّنْيا في الجاهِ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، أوْ أسْبابُ النَّجاةِ، أوِ المَوَدّاتُ. والظّاهِرُ دُخُولُ الجَمِيعِ في الأسْبابِ؛ لِأنَّهُ لَفْظٌ عامٌّ. وفي هَذِهِ الجُمَلِ مِن أنْواعِ البَدِيعِ نَوْعٌ يُسَمّى التَّرْصِيعَ، وهو أنْ يَكُونَ الكَلامُ مَسْجُوعًا كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿ولَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إلّا أنْ تُغْمِضُوا فِيهِ﴾ [البقرة: ٢٦٧]، وهو في القُرْآنِ كَثِيرٌ، وهو في هَذِهِ الآيَةِ في مَوْضِعَيْنِ. أحَدُهُما: ﴿إذْ تَبَرَّأ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا﴾، وهو مُحَسِّنٌ الحَذْفَ لِضَمِيرِ المَوْصُولِ في قَوْلِهِ: ”اتَّبَعُوا“، إذْ لَوْ جاءَ اتَّبَعُوهم، لَفاتَ هَذا النَّوْعُ مِنَ البَدِيعِ. والمَوْضِعُ الثّانِي: ﴿ورَأوُا العَذابَ وتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأسْبابُ﴾، ومِثالُ ذَلِكَ في الشِّعْرِ قَوْلُ أبِي الطِّيبِ:(p-٤٧٤)

؎فِي تاجِهِ قَمَرٌ في ثَوْبِهِ بَشَرٌ في دِرْعِهِ أسَدٌ تَدْمى أظافِرُهُ

وقَوْلُنا مِن قَصِيدٍ عارَضْنا بِهِ بانَتْ سُعادُ:

؎فالنَّحْرُ مَرْمَرَةٌ والنَّشْرُ عَنْبَرَةٌ ∗∗∗ والثَّغْرُ جَوْهَرَةٌ والرِّيقُ مَعْسُولُ

﴿وقالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أنَّ لَنا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأ مِنهم كَما تَبَرَّءُوا مِنّا﴾، المَعْنى: أنَّهم تَمَنَّوُا الرُّجُوعَ إلى الدُّنْيا حَتّى يُطِيعُوا اللَّهَ ويَتَبَرَّءُوا مِنهم في الآخِرَةِ إذا حُشِرُوا جَمِيعًا، مِثْلَ ما تَبَرَّأ المَتْبُوعُونَ أوَّلًا مِنهم. ولَوْ هُنا: لِلتَّمَنِّي. قِيلَ: ولَيْسَتِ الَّتِي لِما كانَ سَيَقَعُ لِوُقُوعِ غَيْرِهِ، ولِذَلِكَ جاءَ جَوابُها بِالفاءِ في قَوْلِهِ: (فَنَتَبَرَّأُ)، كَما جاءَ جَوابُ لَيْتَ في قَوْلِهِ: ﴿يالَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهم فَأفُوزَ﴾ [النساء: ٧٣]، وكَما جاءَ في قَوْلِ الشّاعِرِ:

؎فَلَوْ نُبِشَ المَقابِرُ عَنْ كُلَيْبٍ ∗∗∗ فَتُخْبِرُ بِالذَّنائِبِ أيُّ زِيرِ

والصَّحِيحُ أنَّ لَوْ هَذِهِ هي الَّتِي لِما كانَ سَيَقَعُ لِوُقُوعِ غَيْرِهِ، وأُشْرِبَتْ مَعْنى التَّمَنِّي، ولِذَلِكَ جاءَ بَعْدَ هَذا البَيْتِ جَوابُها، وهو قَوْلُهُ:

؎بِيَوْمِ الشَّعْثَمَيْنِ لَقَرَّ عَيْنًا ∗∗∗ وكَيْفَ لِقاءُ مَن تَحْتَ القُبُورِ

وأنَّ مَفْتُوحَةً بَعْدَ لَوْ، كَما فُتِحَتْ بَعْدَ لَيْتَ في نَحْوِ قَوْلِهِ:

؎يا لَيْتَ أنّا ضَمَّنا سَفِينَهُ ∗∗∗ حَتّى يَعُودَ البَحْرُ كَيْنُونَهُ

ويَنْبَغِي أنْ يُسْتَثْنى مِنَ المَواضِعِ الَّتِي تَنْتَصِبُ بِإضْمارِ أنَّ بَعْدَ الجَوابِ بِالفاءِ، وأنَّها إذا سَقَطَتِ الفاءُ انْجَزَمَ الفِعْلُ هَذا المَوْضِعَ؛ لِأنَّ النَّحْوِيِّينَ إنَّما اسْتَثْنَوْا جَوابَ النَّفْيِ فَقَطْ، فَيَنْبَغِي أنْ يُسْتَثْنى هَذا المَوْضِعُ أيْضًا؛ لِأنَّهُ لَمْ يُسْمَعِ الجَزْمُ في الفِعْلِ الواقِعِ جَوابًا لِلَوِ الَّتِي أُشْرِبَتْ مَعْنى التَّمَنِّي إذا حُذِفَتِ الفاءُ؛ والسَّبَبُ في ذَلِكَ أنَّ كَوْنَها مُشْرَبَةً مَعْنى التَّمَنِّي لَيْسَ أصْلَها، وإنَّما ذَلِكَ بِالحَمْلِ عَلى حَرْفِ التَّمَنِّي الَّذِي هو لَيْتَ، والجَزْمُ في جَوابِ لَيْتَ بَعْدَ حَذْفِ الفاءِ، إنَّما هو لِتَضَمُّنِها مَعْنى الشَّرْطِ، أوْ دَلالَتِها عَلى كَوْنِهِ مَحْذُوفًا بَعْدَها، عَلى اخْتِلافِ القَوْلَيْنِ، فَصارَتْ لَوْ فَرْعَ فَرْعٍ، فَضَعُفَ ذَلِكَ فِيها. والكافُ في ”كَما“ في مَوْضِعِ نَصْبٍ، إمّا نَعْتًا لِمَصْدَرٍ مَحْذُوفٍ، أوْ عَلى الحالِ مِن ضَمِيرِ المَصْدَرِ المَحْذُوفِ عَلى القَوْلَيْنِ السّابِقَيْنِ، في غَيْرِما مَوْضِعٍ مِن هَذا الكِتابِ. وما في ”كَما“ مَصْدَرِيَّةٌ، التَّقْدِيرُ: تَبَرَّءُوا مِثْلَ تَبَرُّئِهِمْ أوْ فَنَتَبَرَّأهُ، أيْ فَنَتَبَرَّأ التَّبَرُّؤَ مُشابِهًا لِتَبَرُّئِهِمْ. وقالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: الكافُ مِن قَوْلِهِ ”كَما“ في مَوْضِعِ نَصْبٍ عَلى النَّعْتِ، إمّا لِمَصْدَرٍ أوْ لِحالٍ، تَقْدِيرُها: مُتَبَرِّئِينَ كَما، انْتَهى كَلامُهُ. أمّا قَوْلُهُ عَلى النَّعْتِ إمّا لِمَصْدَرٍ فَهو كَلامٌ واضِحٌ، وهو الإعْرابُ المَشْهُورُ في مِثْلِ هَذا. وأمّا قَوْلُهُ: أوْ لِحالٍ، تَقْدِيرُها: مُتَبَرِّئِينَ كَما - فَغَيْرُ واضِحٍ، لِأنّا لَوْ صَرَّحْنا بِهَذِهِ الحالِ، لَما كانَ كَما مَنصُوبًا عَلى النَّعْتِ لِمُتَبَرِّئِينَ؛ لِأنَّ الكافَ الدّاخِلَةَ عَلى ما المَصْدَرِيَّةِ هي مِن صِفاتِ الفِعْلِ، لا مِن صِفاتِ الفاعِلِ. وإذا كانَ كَذَلِكَ، لَمْ يَنْتَصِبْ عَلى النَّعْتِ لِلْحالِ؛ لِأنَّ الحالَ هُنا مِن صِفاتِ الفاعِلِ، ولا حاجَةَ لِتَقْدِيرِ هَذِهِ الحالِ، لِأنَّها إذْ ذاكَ تَكُونُ حالًا مُؤَكِّدَةً، ولا نَرْتَكِبُ كَوْنَ الحالِ مُؤَكَّدَةً إلّا إذا كانَتْ مَلْفُوظًا بِها، أمّا أنْ تُقَدَّرَ حالًا ونَجْعَلَها مُؤَكَّدَةً، فَلا حاجَةَ إلى ذَلِكَ. وأيْضًا فالتَّوْكِيدُ يُنافِي الحَذْفَ؛ لِأنَّ ما جِيءَ بِهِ لِتَقْوِيَةِ الشَّيْءِ لا يَجُوزُ حَذْفُهُ أيْضًا. فَلَوْ صُرِّحَ بِهَذِهِ الحالِ لِما ساغَ في كَما إلّا أنْ تَكُونَ نَعْتًا لِمَصْدَرٍ مَحْذُوفٍ، أوْ حالًا مِنَ الضَّمِيرِ المُسْتَكِنِّ في الحالِ المُصَرَّحِ بِها، مِثالُ ذَلِكَ: هم مُحْسِنُونَ إلَيَّ كَما أحْسَنُوا إلى زَيْدٍ، فَكَما أحْسَنُوا لَيْسَ مِن صِفاتِ مُحْسِنِينَ، إنَّما هو مِن صِفاتِ الإحْسانِ، التَّقْدِيرُ عَلى الإعْرابِ المَشْهُورِ إحْسانًا مِثْلَ إحْسانِهِمْ إلى زَيْدٍ.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Abu Hayyan · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 25

Al-BaqarahJuz 2 · Page 25

2:164

إِنَّ فِي خَلۡقِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱخۡتِلَٰفِ ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ وَٱلۡفُلۡكِ ٱلَّتِي تَجۡرِي فِي ٱلۡبَحۡرِ بِمَا يَنفَعُ ٱلنَّاسَ وَمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مِن مَّآءٖ فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٖ وَتَصۡرِيفِ ٱلرِّيَٰحِ وَٱلسَّحَابِ ٱلۡمُسَخَّرِ بَيۡنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ ١٦٤

Indeed, in the creation of the heavens and the earth, and the alternation of the night and the day, and the [great] ships which sail through the sea with that which benefits people, and what Allāh has sent down from the heavens of rain, giving life thereby to the earth after its lifelessness and dispersing therein every [kind of] moving creature, and [His] directing of the winds and the clouds controlled between the heaven and earth are signs for a people who use reason.

2:165

وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَندَادٗا يُحِبُّونَهُمۡ كَحُبِّ ٱللَّهِۖ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَشَدُّ حُبّٗا لِّلَّهِۗ وَلَوۡ يَرَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓاْ إِذۡ يَرَوۡنَ ٱلۡعَذَابَ أَنَّ ٱلۡقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعٗا وَأَنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعَذَابِ ١٦٥

And [yet], among the people are those who take other than Allāh as equals [to Him]. They love them as they [should] love Allāh. But those who believe are stronger in love for Allāh. And if only they who have wronged would consider [that] when they see the punishment, [they will be certain] that all power belongs to Allāh and that Allāh is severe in punishment.

2:166

إِذۡ تَبَرَّأَ ٱلَّذِينَ ٱتُّبِعُواْ مِنَ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُواْ وَرَأَوُاْ ٱلۡعَذَابَ وَتَقَطَّعَتۡ بِهِمُ ٱلۡأَسۡبَابُ ١٦٦

[And they should consider that] when those who have been followed disassociate themselves from those who followed [them], and they [all] see the punishment, and cut off from them are the ties [of relationship],

2:167

وَقَالَ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُواْ لَوۡ أَنَّ لَنَا كَرَّةٗ فَنَتَبَرَّأَ مِنۡهُمۡ كَمَا تَبَرَّءُواْ مِنَّاۗ كَذَٰلِكَ يُرِيهِمُ ٱللَّهُ أَعۡمَٰلَهُمۡ حَسَرَٰتٍ عَلَيۡهِمۡۖ وَمَا هُم بِخَٰرِجِينَ مِنَ ٱلنَّارِ ١٦٧

Those who followed will say, "If only we had another turn [at worldly life] so we could disassociate ourselves from them as they have disassociated themselves from us." Thus will Allāh show them their deeds as regrets upon them. And they are never to emerge from the Fire.

2:168

يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ كُلُواْ مِمَّا فِي ٱلۡأَرۡضِ حَلَٰلٗا طَيِّبٗا وَلَا تَتَّبِعُواْ خُطُوَٰتِ ٱلشَّيۡطَٰنِۚ إِنَّهُۥ لَكُمۡ عَدُوّٞ مُّبِينٌ ١٦٨

O mankind, eat from whatever is on earth [that is] lawful and good and do not follow the footsteps of Satan. Indeed, he is to you a clear enemy.

2:169

إِنَّمَا يَأۡمُرُكُم بِٱلسُّوٓءِ وَٱلۡفَحۡشَآءِ وَأَن تَقُولُواْ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ ١٦٩

He only orders you to evil and immorality and to say about Allāh what you do not know.

Abu HayyanTafsir · 2:166

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском