Al-BaqarahJuz 2 · Page 25

Al-Baqarah 2:168

The Cow · Juz 2 · Page 25

يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ كُلُواْ مِمَّا فِي ٱلۡأَرۡضِ حَلَٰلٗا طَيِّبٗا وَلَا تَتَّبِعُواْ خُطُوَٰتِ ٱلشَّيۡطَٰنِۚ إِنَّهُۥ لَكُمۡ عَدُوّٞ مُّبِينٌ ١٦٨

O mankind, eat from whatever is on earth [that is] lawful and good and do not follow the footsteps of Satan. Indeed, he is to you a clear enemy.

Tafsir · in Arabic

Abu Hayyan

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 2:168

﴿ياأيُّها النّاسُ كُلُوا مِمّا في الأرْضِ حَلالًا طَيِّبًا ولا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ إنَّهُ لَكم عَدُوٌّ مُبِينٌ﴾ ﴿إنَّما يَأْمُرُكم بِالسُّوءِ والفَحْشاءِ وأنْ تَقُولُوا عَلى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ﴾ [البقرة: ١٦٩] ﴿وإذا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا ما أنْزَلَ اللَّهُ قالُوا بَلْ نَتَّبِعُ ما ألْفَيْنا عَلَيْهِ آباءَنا أوَلَوْ كانَ آباؤُهم لا يَعْقِلُونَ شَيْئًا ولا يَهْتَدُونَ﴾ [البقرة: ١٧٠] ﴿ومَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِما لا يَسْمَعُ إلّا دُعاءً ونِداءً صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهم لا يَعْقِلُونَ﴾ [البقرة: ١٧١] ﴿ياأيُّها الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِن طَيِّباتِ ما رَزَقْناكم واشْكُرُوا لِلَّهِ إنْ كُنْتُمْ إيّاهُ تَعْبُدُونَ﴾ [البقرة: ١٧٢] ﴿إنَّما حَرَّمَ عَلَيْكُمُ المَيْتَةَ والدَّمَ ولَحْمَ الخِنْزِيرِ وما أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ ولا عادٍ فَلا إثْمَ عَلَيْهِ إنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [البقرة: ١٧٣] ﴿إنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أنْزَلَ اللَّهُ مِنَ الكِتابِ ويَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ ما يَأْكُلُونَ في بُطُونِهِمْ إلّا النّارَ ولا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ القِيامَةِ ولا يُزَكِّيهِمْ ولَهم عَذابٌ ألِيمٌ﴾ [البقرة: ١٧٤] ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ بِالهُدى والعَذابَ بِالمَغْفِرَةِ فَما أصْبَرَهم عَلى النّارِ﴾ [البقرة: ١٧٥] ﴿ذَلِكَ بِأنَّ اللَّهَ نَزَّلَ الكِتابَ بِالحَقِّ وإنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا في الكِتابِ لَفي شِقاقٍ بَعِيدٍ﴾ [البقرة: ١٧٦] .

الحَلالُ: مُقابِلُ الحَرامِ ومُقابِلُ المُحَرَّمِ. يُقالُ شَيْءٌ حَلالٌ: أيْ سائِغٌ الِانْتِفاعُ بِهِ، وشَيْءٌ حَرامٌ: مَمْنُوعٌ مِنهُ، ورَجُلٌ حَلالٌ: أيْ لَيْسَ بِمُحْرِمٍ. قِيلَ: وسُمِّيَ حَلّالًا؛ لِانْحِلالِ عَقْدِ المَنعِ مِنهُ، والفِعْلُ مِنهُ حَتّى يَحِلَّ، بِكَسْرِ الحاءِ في المُضارِعِ، عَلى قِياسِ الفِعْلِ المُضاعَفِ اللّازِمِ. ويُقالُ: هَذا حَلٌّ، أيْ حَلالٌ، ويُقالُ: حَلَّ بَلَّ عَلى سَبِيلِ التَّوْكِيدِ، وحَلَّ بِالمَكانِ: نَزَلَ بِهِ، ومُضارِعُهُ جاءَ بِضَمِّ الحاءِ وكَسْرِها، وحَلَّ عَلَيْهِ الدَّيْنُ: حانَ وقْتَ أدائِهِ. الخُطْوَةُ، بِضَمِّ الخاءِ: ما بَيْنَ قَدَمَيِ الماشِي مِنَ الأرْضِ، والخَطْوَةُ، بِفَتْحِها: المَرَّةُ مِنَ المَصْدَرِ. يُقالُ: خَطا يَخْطُ خَطْوًا: مَشى. ويُقالُ: هو واسِعُ الخَطْوِ. فالخُطْوَةُ بِالضَّمِّ، عِبارَةٌ عَنِ المَسافَةِ الَّتِي يَخْطُو فِيها، كالغُرْفَةِ والقَبْضَةِ، وهُما عِبارَتانِ عَنِ الشَّيْءِ المَعْرُوفِ والمَقْبُوضِ، وفي جَمْعِها بِالألِفِ والياءِ لُغًى ثَلاثٌ: إسْكانُ الطّاءِ كَحالِها في المُفْرَدِ، وهي لُغَةُ تَمِيمٍ وناسٍ مِن قِيسٍ، وضَمَّةُ الطّاءِ اتِّباعًا لِضَمَّةِ الخاءِ، وفَتْحُ الطّاءِ. ويُجْمَعُ تَكْسِيرًا عَلى خُطًى، وهو قِياسٌ مُطَّرِدٌ في فِعْلَةٍ الِاسْمِ. الفَحْشاءُ: مَصْدَرٌ كالبَأْساءِ، وهو فَعْلاءٌ مِنَ الفُحْشِ، وهو قُبْحُ المَنظَرِ، ومِنهُ قَوْلُ امْرِئِ القَيْسِ:

؎وجِيدٍ كَجِيدِ الرِّيمِ لَيْسَ بِفاحِشٍ إذا هي نَصَّتْهُ ولا بِمُعَطَّلِ

ثُمَّ تُوُسِّعَ فِيهِ حَتّى صارَ يُسْتَعْمَلُ فِيما يُسْتَقْبَحُ مِنَ المَعانِي. ألْفى: وجَدَ، وفي تَعَدِّيها إلى مَفْعُولَيْنِ خِلافٌ، ومَن مَنَعَ جَعْلَ الثّانِي حالًا، والأصَحُّ كَوْنُهُ مَفْعُولًا لِمَجِيئِهِ مَعْرِفَةً، وتَأْوِيلُهُ عَلى زِيادَةِ الألِفِ واللّامِ عَلى خِلافِ الأصْلِ. النَّعِيقُ: دُعاءُ الرّاعِي وتَصْوِيتُهُ بِالغَنَمِ، قالَ الشّاعِرُ:

؎فانْعَقْ بِضَأْنِكَ يا جَرِيرُ فَإنَّما ∗∗∗ مَنَّتْكَ نَفْسُكَ في الخَلاءِ ضَلالا

ويُقالُ: نَعَقَ المُؤَذِّنُ، ويُقالُ: نَعَقَ يَنْعَقُ نَعِيقًا ونُعاقًا ونَعْقًا، وأمّا نَغَقَ الغُرابُ، فَبِالغَيْنِ المُعْجَمَةِ. وقِيلَ أيْضًا: يُقالُ بِالمُهْمِلَةِ في الغُرابِ. النِّداءُ: مَصْدَرُ نادى، كالقِتالِ مَصْدَرُ قاتَلَ، وهو بِكَسْرِ النُّونِ، وقَدْ تُضَمُّ. قِيلَ: وهو مُرادِفٌ لِلدُّعاءِ، وقِيلَ: مُخْتَصٌّ بِالجَهْرِ، وقِيلَ: بِالبُعْدِ، وقِيلَ: بِغَيْرِ المُعَيَّنِ. ويُقالُ: فُلانٌ أنْدى صَوْتًا مِن فُلانٍ، أيْ أقْوى وأشَدُّ وأبْعَدُ مَذْهَبًا. اللَّحْمُ: مَعْرُوفٌ. يُقالُ: لَحُمَ الرَّجُلُ لِحامَةً، فَهو لَحِيمٌ: ضَخْمٌ. ولَحَمَ يَلْحَمُ، فَهو لَحِمٌ: اشْتاقَ إلى اللَّحْمِ. ولَحَمَ النّاسَ يُلْحِمُهم: أطْعَمَهُمُ اللَّحْمَ، فَهو لاحِمٌ. وألْحَمَ، فَهو مُلْحِمٌ: كَثُرَ عِنْدَهُ اللَّحْمُ. الخِنْزِيرُ: حَيَوانٌ مَعْرُوفٌ، ونُونُهُ أصْلِيَّةٌ، فَهو فِعْلِيلٌ. وزَعَمَ بَعْضُهم أنَّ نُونَهُ زائِدَةٌ، وأنَّهُ مُشْتَقٌّ مِن خَزَرِ العَيْنِ؛ لِأنَّهُ كَذَلِكَ يَنْظُرُ. يُقالُ: تَخازَرَ الرَّجُلُ: ضَيَّقَ جَفْنَهُ لِيُحَدِّدَ النَّظَرَ، والخَزَرُ: ضِيَقُ العَيْنِ وصِغَرُها، ويُقالُ: رَجُلٌ أخْزَرُ: بَيِّنُ الخَزَرِ. وقِيلَ: هو النَّظَرُ بِمُؤَخَّرِ العَيْنِ، فَيَكُونُ كالتَّشَوُّشِ. الإهْلالُ: رَفْعُ الصَّوْتِ، ومِنهُ الإهْلالُ بِالتَّلْبِيَةِ، ومِنهُ سُمِّيَ الهِلالُ لِارْتِفاعِ الصَّوْتِ (p-٤٧٨)عِنْدَ رُؤْيَتِهِ، ويُقالُ: أهَلَّ الهِلالُ واسْتَهَلَّ، ويُقالُ: أهَلَّ بِكَذا: رَفَعَ صَوْتَهُ. قالَ ابْنُ أحْمَرَ:

؎يُهِلُّ بِالفَدْفَدِ رُكْبانُنا ∗∗∗ كَما يُهِلُّ الرّاكِبُ المُعْتَمِرْ

وقالَ النّابِغَةُ:

؎أوْ دُرَّةٍ صَدَفِيَّةٍ غَوّاصُها ∗∗∗ بَهِجٌ مَتى تَرَهُ يُهِلُّ ويَسْجُدُ

ومِنهُ: إهْلالُ الصَّبِيِّ واسْتِهْلالُهُ، وهو صِياحُهُ عِنْدَ وِلادَتِهِ. وقالَ الشّاعِرُ:

؎يَضْحَكُ الذِّئْبُ لِقَتْلى هُذَيْلٍ ∗∗∗ وتَرى الذِّئْبَ لَها يَسْتَهِلُّ

البَطْنُ: مَعْرُوفٌ، وجَمْعُهُ عَلى فُعُولٍ قِياسٌ، ويُجْمَعُ أيْضًا عَلى بُطْنانٍ، ويُقالُ: بَطَنَ الأمْرُ يَبْطُنُ، إذا خَفِيَ. وبَطُنَ الرَّجُلُ، فَهو بَطِينٌ: كَبُرَ بَطْنُهُ. والبِطْنَةُ: امْتِلاءُ البَطْنِ بِالطَّعامِ. ويُقالُ: البِطْنَةُ تُذْهِبُ الفِطْنَةَ.

﴿ياأيُّها النّاسُ كُلُوا مِمّا في الأرْضِ حَلالًا طَيِّبًا ولا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ إنَّهُ لَكم عَدُوٌّ مُبِينٌ﴾: هَذا ثانِي نِداءٍ وقَعَ في سُورَةِ البَقَرَةِ بِقَوْلِهِ: ”يا أيُّها النّاسُ“، ولَفْظُهُ عامٌّ. قالَ الحَسَنُ: نَزَلَتْ في كُلِّ مَن حَرَّمَ عَلى نَفْسِهِ شَيْئًا لَمْ يُحَرِّمْهُ اللَّهُ عَلَيْهِ. ورَوى الكَلْبِيُّ ومُقاتِلٌ وغَيْرُهُما: أنَّها نَزَلَتْ في ثَقِيفٍ وخُزاعَةَ وبَنِي الحارِثِ بْنِ كَعْبٍ، قالَهُ النَّقّاشُ. وقِيلَ: في ثَقِيفٍ وخُزاعَةَ وعامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ. قِيلَ: وبَنِي مُدْلِجٍ، حَرَّمُوا عَلى أنْفُسِهِمْ مِنَ الحَرْثِ والأنْعامِ، وحَرَّمُوا البَحِيرَةَ والسَّوائِبَ والوَصِيلَةَ والِحامَ. فَإنْ صَحَّ هَذا، كانَ السَّبَبُ خاصًّا واللَّفْظُ عامًّا، والعِبْرَةُ بِعُمُومِ اللَّفْظِ لا بِخُصُوصِ السَّبَبِ. (ومُناسَبَةُ هَذا لِما قَبْلَهُ)، أنَّهُ لَمّا بَيَّنَ التَّوْحِيدَ ودَلائِلَهُ، وما لِلتّائِبِينَ والعاصِينَ، أتْبَعَ ذَلِكَ بِذِكْرِ إنْعامِهِ عَلى الكافِرِ والمُؤْمِنِ، لِيَدُلَّ أنَّ الكُفْرَ لا يُؤْثَرُ في قَطْعِ الإنْعامِ. وقالَ المَرْوَزِيُّ: لَمّا حَذَّرَ المُؤْمِنِينَ مَن حالِ مَن يَصِيرُ عَمَلُهُ عَلَيْهِ حَسْرَةً، أمَرَهم بِأكْلِ الحَلالِ؛ لِأنَّ مَدارَ الطّاعَةِ عَلَيْهِ. ”كُلُوا“: أمْرُ إباحَةٍ وتَسْوِيغٍ؛ لِأنَّهُ تَعالى هو المُوجِدُ لِلْأشْياءِ، فَهو المُتَصَرِّفُ فِيها عَلى ما يُرِيدُ.

”﴿مِمّا في الأرْضِ﴾“ مِن: تَبْعِيضِيَّةٌ، وما: مَوْصُولَةٌ، ومِن: في مَوْضِعِ المَفْعُولِ، نَحْوَ: أكَلْتُ مِنَ الرَّغِيفِ، و”حَلالًا“: حالٌ مِنَ الضَّمِيرِ المُسْتَقِرِّ في الصِّلَةِ المُنْتَقَلِ مِنَ العامِلِ فِيها إلَيْهِ. وقالَ مَكِّيُّ بْنُ أبِي طالِبٍ: ”حَلالًا“: نَعْتٌ لِمَفْعُولِ مَحْذُوفٍ تَقْدِيرُهُ ”شَيْئًا حَلّالًا“، قالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: وهَذا بَعِيدٌ ولَمْ يُبَيِّنَ وجْهَ بُعْدِهِ، وبُعْدُهُ أنَّهُ مِمّا حُذِفَ المَوْصُوفِ، وصِفَتُهُ غَيْرُ خاصَّةٍ؛ لِأنَّ الحَلالَ يَتَّصِفُ بِهِ المَأْكُولُ وغَيْرُ المَأْكُولِ. وإذا كانَتِ الصِّفَةُ هَكَذا، لَمْ يَجُزْ حَذْفُ المَوْصُوفِ وإقامَتُها مَقامَهُ. وأجازَ قَوْمٌ أنْ يَنْتَصِبَ حَلالًا عَلى أنَّهُ مَفْعُولٌ ”بِكُلُوا“، وبِهِ ابْتَدَأ الزَّمَخْشَرِيُّ. ويَكُونُ عَلى هَذا الوَجْهِ ”مِن“ لِابْتِداءِ الغايَةِ مُتَعَلِّقَةً بِكُلُوا، أوْ مُتَعَلِّقَةً بِمَحْذُوفٍ، فَيَكُونُ حالًا، والتَّقْدِيرُ: كُلُوا حَلالًا مِمّا في الأرْضِ. فَلَمّا قُدِّمَتِ الصِّفَةُ صارَتْ حالًا، فَتَعَلَّقَتْ بِمَحْذُوفٍ، كَما كانَتْ صِفَةً تَتَعَلَّقُ بِمَحْذُوفٍ. وقالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: مَقْصِدُ الكَلامِ لا يُعْطِي أنْ تَكُونَ حَلالًا مَفْعُولًا بِكُلُوا، تَأمَّلْ. انْتَهى.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Abu Hayyan · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 25

Al-BaqarahJuz 2 · Page 25

2:164

إِنَّ فِي خَلۡقِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱخۡتِلَٰفِ ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ وَٱلۡفُلۡكِ ٱلَّتِي تَجۡرِي فِي ٱلۡبَحۡرِ بِمَا يَنفَعُ ٱلنَّاسَ وَمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مِن مَّآءٖ فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٖ وَتَصۡرِيفِ ٱلرِّيَٰحِ وَٱلسَّحَابِ ٱلۡمُسَخَّرِ بَيۡنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ ١٦٤

Indeed, in the creation of the heavens and the earth, and the alternation of the night and the day, and the [great] ships which sail through the sea with that which benefits people, and what Allāh has sent down from the heavens of rain, giving life thereby to the earth after its lifelessness and dispersing therein every [kind of] moving creature, and [His] directing of the winds and the clouds controlled between the heaven and earth are signs for a people who use reason.

2:165

وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَندَادٗا يُحِبُّونَهُمۡ كَحُبِّ ٱللَّهِۖ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَشَدُّ حُبّٗا لِّلَّهِۗ وَلَوۡ يَرَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓاْ إِذۡ يَرَوۡنَ ٱلۡعَذَابَ أَنَّ ٱلۡقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعٗا وَأَنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعَذَابِ ١٦٥

And [yet], among the people are those who take other than Allāh as equals [to Him]. They love them as they [should] love Allāh. But those who believe are stronger in love for Allāh. And if only they who have wronged would consider [that] when they see the punishment, [they will be certain] that all power belongs to Allāh and that Allāh is severe in punishment.

2:166

إِذۡ تَبَرَّأَ ٱلَّذِينَ ٱتُّبِعُواْ مِنَ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُواْ وَرَأَوُاْ ٱلۡعَذَابَ وَتَقَطَّعَتۡ بِهِمُ ٱلۡأَسۡبَابُ ١٦٦

[And they should consider that] when those who have been followed disassociate themselves from those who followed [them], and they [all] see the punishment, and cut off from them are the ties [of relationship],

2:167

وَقَالَ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُواْ لَوۡ أَنَّ لَنَا كَرَّةٗ فَنَتَبَرَّأَ مِنۡهُمۡ كَمَا تَبَرَّءُواْ مِنَّاۗ كَذَٰلِكَ يُرِيهِمُ ٱللَّهُ أَعۡمَٰلَهُمۡ حَسَرَٰتٍ عَلَيۡهِمۡۖ وَمَا هُم بِخَٰرِجِينَ مِنَ ٱلنَّارِ ١٦٧

Those who followed will say, "If only we had another turn [at worldly life] so we could disassociate ourselves from them as they have disassociated themselves from us." Thus will Allāh show them their deeds as regrets upon them. And they are never to emerge from the Fire.

2:168

يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ كُلُواْ مِمَّا فِي ٱلۡأَرۡضِ حَلَٰلٗا طَيِّبٗا وَلَا تَتَّبِعُواْ خُطُوَٰتِ ٱلشَّيۡطَٰنِۚ إِنَّهُۥ لَكُمۡ عَدُوّٞ مُّبِينٌ ١٦٨

O mankind, eat from whatever is on earth [that is] lawful and good and do not follow the footsteps of Satan. Indeed, he is to you a clear enemy.

2:169

إِنَّمَا يَأۡمُرُكُم بِٱلسُّوٓءِ وَٱلۡفَحۡشَآءِ وَأَن تَقُولُواْ عَلَى ٱللَّهِ مَا لَا تَعۡلَمُونَ ١٦٩

He only orders you to evil and immorality and to say about Allāh what you do not know.

Abu HayyanTafsir · 2:168

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском