Al-BaqarahJuz 2 · Page 26

Al-Baqarah 2:170

The Cow · Juz 2 · Page 26

وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱتَّبِعُواْ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ قَالُواْ بَلۡ نَتَّبِعُ مَآ أَلۡفَيۡنَا عَلَيۡهِ ءَابَآءَنَآۚ أَوَلَوۡ كَانَ ءَابَآؤُهُمۡ لَا يَعۡقِلُونَ شَيۡـٔٗا وَلَا يَهۡتَدُونَ ١٧٠

And when it is said to them, "Follow what Allāh has revealed," they say, "Rather, we will follow that which we found our fathers doing." Even though their fathers understood nothing, nor were they guided?

Tafsir · in Arabic

Abu Hayyan

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 2:169–170

﴿إنَّما يَأْمُرُكم بِالسُّوءِ والفَحْشاءِ﴾: لَمّا أخْبَرَ أنَّهُ عَدُوٌّ، أخَذَ يَذْكُرُ ثَمَرَةَ العَداوَةِ وما نَشَأ عَنْها، وهو أمْرُهُ بِما ذَكَرَ. (p-٤٨٠)وقَدْ تَقَدَّمَ الكَلامُ في ”إنَّما“ في قَوْلِهِ: ﴿إنَّما نَحْنُ مُصْلِحُونَ﴾ [البقرة: ١١] . وفي الخِلافِ فِيها: أتُفِيدُ الحَصْرَ أمْ لا ؟ وأمْرُ الشَّيْطانِ، إمّا بِقَوْلِهِ في زَمَنِ الكَهَنَةِ وحَيْثُ يُتَصَوَّرُ، وإمّا بِوَسْوَسَتِهِ وإغْوائِهِ. فَإذا أُطِيعَ، نَفَذَ أمْرُهُ بِالسُّوءِ، أيْ بِما يَسُوءُ في العُقْبى. وقالَ ابْنُ عَبّاسٍ: السُّوءُ ما لا حَدَّ لَهُ. والفَحْشاءُ، قالَ السُّدِّيُّ: هي الزِّنا. وقالَ ابْنُ عَبّاسٍ: كُلُّ ما بَلَغَ حَدّا مِنَ الحُدُودِ؛ لِأنَّهُ يَتَفاحَشُ حِينَئِذٍ. وقِيلَ: ما تَفاحَشَ ذِكْرُهُ. وقِيلَ: ما قَبُحَ قَوْلًا أوْ فِعْلًا. وقالَ طاوُسٌ: ما لا يُعْرَفُ في شَرِيعَةٍ ولا سُنَّةٍ. وقالَ عَطاءٌ: هي البُخْلُ.

﴿وأنْ تَقُولُوا عَلى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ﴾، قالَ الطَّبَرِيُّ: يُرِيدُ بِهِ ما حَرَّمُوا مِنَ البَحِيرَةِ والسّائِبَةِ ونَحْوِهِ، وجَعَلُوهُ شَرْعًا. وقالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: هو قَوْلُهم هَذا حَلالٌ وهَذا حَرامٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ، ويَدْخُلُ فِيهِ كُلُّ ما يُضافُ إلى اللَّهِ مِمّا لا يَجُوزُ عَلَيْهِ. انْتَهى. قِيلَ: وظاهِرُ هَذا تَحْرِيمُ القَوْلِ في دِينِ اللَّهِ بِما لا يَعْلَمُهُ القائِلُ مِن دِينِ اللَّهِ، فَيَدْخُلُ في ذَلِكَ الرَّأْيُ والأقْيِسَةُ والشَّبَهِيَّةُ والِاسْتِحْسانُ. قالُوا: وفي هَذِهِ الآيَةِ إشارَةٌ إلى ذَمِّ مَن قَلَّدَ الجاهِلَ واتَّبَعَ حُكْمَهُ. قالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: فَإنْ قُلْتَ: كَيْفَ كانَ الشَّيْطانُ آمِرًا مَعَ قَوْلِهِ: ﴿لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ﴾ [الحجر: ٤٢] ؟ قُلْتُ: شَبَّهَ تَزْيِينِهِ وبَعْثَهُ عَلى الشَّرِّ بِأمْرِ الآمِرِ، كَما تَقُولُ: أمَرَتْنِي نَفْسِي بِكَذا، وتَحُثُّهُ رَمَزَ إلى أنَّكم فِيهِ بِمَنزِلَةِ المَأْمُورِينَ لِطاعَتِكم لَهُ وقَبُولِكم وساوِسَهُ، ولِذَلِكَ قالَ: ﴿ولَآمُرَنَّهم فَلَيُبَتِّكُنَّ آذانَ الأنْعامِ﴾ [النساء: ١١٩] ﴿ولَآمُرَنَّهم فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ﴾ [النساء: ١١٩] . وقالَ اللَّهُ تَعالى: ﴿إنَّ النَّفْسَ لَأمّارَةٌ بِالسُّوءِ﴾ [يوسف: ٥٣] لَمّا كانَ الإنْسانُ يُطْعِمُها ويُعْطِيها ما اشْتَهَتْ. انْتَهى كَلامُهُ.

﴿وإذا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا ما أنْزَلَ اللَّهُ﴾: الضَّمِيرُ في لَهم عائِدٌ عَلى كَفّارِ العَرَبِ؛ لِأنَّ هَذا كانَ وصْفَهم، وهو الِاقْتِداءُ بِآبائِهِمْ، ولِذَلِكَ قالُوا لِأبِي طالِبٍ، حِينَ احْتُضِرَ: أتَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ عَبْدِ المُطَّلِبِ ؟ ذَكَّرُوهُ بِدِينِ أبِيهِ ومَذْهَبِهِ. وقالَ ابْنُ عَبّاسٍ: نَزَلَتْ في اليَهُودِ، فَعَلى هَذا يَكُونُ الضَّمِيرُ عائِدًا عَلى غَيْرِ مَذْكُورٍ، وهم أشَدُّ النّاسِ اتِّباعًا لِأسْلافِهِمْ. وقِيلَ: هو عائِدٌ عَلى ”مَن“، مِن قَوْلِهِ: ﴿ومِنَ النّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللَّهِ أنْدادًا﴾ [البقرة: ١٦٥]، وهو بَعِيدٌ. وقالَ الطَّبَرِيُّ: هو عائِدٌ عَلى النّاسِ مِن قَوْلِهِ: ﴿ياأيُّها النّاسُ كُلُوا﴾ [البقرة: ١٦٨] وهَذا هو الظّاهِرُ، ويَكُونُ ذَلِكَ مِن بابِ الِالتِفاتِ، وحِكْمَتُهُ أنَّهم أُبْرِزُوا في صُورَةِ الغائِبِ الَّذِي يُتَعَجَّبُ مِن فِعْلِهِ، حَيْثُ دُعِيَ إلى اتِّباعِ شَرِيعَةِ اللَّهِ الَّتِي هي الهُدى والنُّورُ. فَأجابَ بِاتِّباعِ شَرِيعَةِ أبِيهِ، وكَأنَّهُ يُقالُ: هَلْ رَأيْتُمْ أسْخَفَ رَأْيًا وأعْمى بَصِيرَةً مِمَّنْ دُعِيَ إلى اتِّباعِ القُرْآنِ المُنَزَّلِ مِن عِنْدِ اللَّهِ، فَرَدَّ ذَلِكَ وأضْرَبَ عَنْهُ ؟ وأثْبَتَ أنَّهُ يَتَّبِعَ ما وُجَدَ عَلَيْهِ أباهُ ؟ وفي هَذا دَلالَةٌ عَلى ذَمِّ التَّقْلِيدِ، وهو قَبُولُ الشَّيْءِ بِلا دَلِيلٍ ولا حُجَّةٍ. وحَكى ابْنُ عَطِيَّةَ أنَّ الإجْماعَ مُنْعَقِدٌ عَلى إبْطالِهِ في العَقائِدِ. وفي الآيَةِ دَلِيلٌ عَلى أنَّ ما كانَ عَلَيْهِ آباؤُهم هو مُخالِفٌ لِما أنْزَلَ اللَّهُ، فاتِّباعُ أبْنائِهِمْ لِآبائِهِمْ تَقْلِيدٌ في ضَلالٍ. وفي هَذا دَلِيلٌ عَلى أنَّ دِينَ اللَّهِ هو اتِّباعُ ما أنْزَلَ اللَّهُ؛ لِأنَّهم لَمْ يُؤْمَرُوا إلّا بِهِ. والمُرادُ بِقَوْلِهِ: ”وإذا“، التَّكْرارُ. وبَنى قِيلَ لَمّا لَمْ يُسَمِّ فاعِلَهُ؛ لِأنَّهُ أخْصَرَ؛ لِأنَّهُ لَوْ ذُكِرَ الآمِرُونَ لَطالَ الكَلامُ؛ لِأنَّ الآمِرَ بِذَلِكَ هو الرَّسُولُ ومَن يَتَّبِعُهُ مِنَ المُؤْمِنِينَ. وفي قَوْلِهِ: (ما أنْزَلَ اللَّهُ) إعْلامٌ بِتَعْظِيمِ ما أمَرُوهم بِاتِّباعِهِ أنْ نَسَبَ إنْزالَهُ إلى اللَّهِ الَّذِي هو المُشَرِّعُ لِلشَّرائِعِ، فَكانَ يَنْبَغِي أنْ يُتَلَقّى بِالقَبُولِ ولا يُعارَضَ بِاتِّباعِ آبائِهِمْ رُءُوسِ الضَّلالَةِ. وأدْغَمَ الكِسائِيُّ لامَ بَلْ في نُونِ نَتَّبِعُ، وأظْهَرَ ذَلِكَ غَيْرُهُ. وبَلْ هُنا عاطِفَةٌ جُمْلَةً عَلى جُمْلَةٍ مَحْذُوفَةٍ، التَّقْدِيرُ: لا نَتَّبِعُ ما أنْزَلَ اللَّهُ، ﴿بَلْ نَتَّبِعُ ما ألْفَيْنا عَلَيْهِ آباءَنا﴾ . ولا يَجُوزُ أنْ يُعْطَفَ عَلى قَوْلِهِ: ﴿اتَّبِعُوا ما أنْزَلَ اللَّهُ﴾ . وعَلَيْهِ مُتَعَلِّقٌ بِقَوْلِهِ: ”ألْفَيْنا“، ولَيْسَتْ هُنا مُتَعَدِّيَةً إلى اثْنَيْنِ؛ لِأنَّها بِمَعْنى وجَدَ الَّتِي بِمَعْنى أصابَ.

﴿أوَلَوْ كانَ آباؤُهم لا يَعْقِلُونَ شَيْئًا ولا يَهْتَدُونَ﴾: الهَمْزَةُ لِلِاسْتِفْهامِ المَصْحُوبِ بِالتَّوْبِيخِ والإنْكارِ والتَّعَجُّبِ مِن حالِهِمْ، وأمّا الواوُ بَعْدَ الهَمْزَةِ، فَقالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: الواوُ لِلْحالِ، ومَعْناهُ: أيَتَّبِعُونَهم، ولَوْ كانَ آباؤُهم لا يَعْقِلُونَ شَيْئًا مِنَ الدِّينِ ولا يَهْتَدُونَ لِلصَّوابِ ؟ وقالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: الواوُ لِعَطْفِ جُمْلَةِ كَلامٍ عَلى (p-٤٨١)جُمْلَةٍ؛ لِأنَّ غايَةَ الفَسادِ في الِالتِزامِ أنْ يَقُولُوا: نَتَّبِعُ آباءَنا ولَوْ كانُوا لا يَعْقِلُونَ، فَقَرَّرُوا عَلى التِزامِ هَذا، أيْ هَذِهِ حالُ آبائِهِمْ. انْتَهى كَلامُهُ. وظاهِرُ قَوْلِ الزَّمَخْشَرِيِّ أنَّ الواوَ لِلْحالِ، مُخالِفٌ لِقَوْلِ ابْنِ عَطِيَّةَ إنَّها لِلْعَطْفِ؛ لِأنَّ واوَ الحالِ لَيْسَتْ لِلْعَطْفِ.

والجَمْعُ بَيْنَهُما أنَّ هَذِهِ الجُمْلَةَ المَصْحُوبَةَ بِلَوْ في مِثْلِ هَذا السِّياقِ، هي جُمْلَةٌ شَرْطِيَّةٌ. فَإذا قالَ: اضْرِبْ زَيْدًا ولَوْ أحْسَنَ إلَيْكَ، المَعْنى: وإنْ أحْسَنَ، وكَذَلِكَ: اعْطُوا السّائِلَ ولَوْ جاءَ عَلى فَرَسٍ؛ رُدُّوا السّائِلَ ولَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ، المَعْنى فِيها: وإنْ. وتَجِيءُ لَوْ هُنا تَنْبِيهًا عَلى أنَّ ما بَعْدَها لَمْ يَكُنْ يُناسِبُ ما قَبْلَها، لَكِنَّها جاءَتْ لِاسْتِقْصاءِ الأحْوالِ الَّتِي يَقَعُ فِيها الفِعْلُ، ولِتَدُلَّ عَلى أنَّ المُرادَ بِذَلِكَ وُجُودُ الفِعْلِ في كُلِّ حالٍ، حَتّى في هَذِهِ الحالِ الَّتِي لا تُناسِبُ الفِعْلَ. ولِذَلِكَ لا يَجُوزُ: اضْرِبْ زَيْدًا ولَوْ أساءَ إلَيْكَ، ولا أعْطُوا السّائِلَ ولَوْ كانَ مُحْتاجًا، ولا رُدُّوا السّائِلَ ولَوْ بِمِائَةِ دِينارٍ. فَإذا تَقَرَّرَ هَذا، فالواوُ في ”ولَوْ“ في المُثُلِ الَّتِي ذَكَرْناها عاطِفَةٌ عَلى حالٍ مُقَدَّرَةٍ، والعَطْفُ عَلى الحالِ حالٌ، فَصَحَّ أنْ يُقالَ: إنَّها لِلْحالِ مِن حَيْثُ أنَّها عَطَفَتْ جُمْلَةً حالِيَّةً عَلى حالٍ مُقَدَّرَةٍ. والجُمْلَةُ المَعْطُوفَةُ عَلى الحالِ حالٌ، وصَحَّ أنْ يُقالَ: إنَّها لِلْعَطْفِ مِن حَيْثُ ذَلِكَ العَطْفُ، والمَعْنى: واللَّهُ أعْلَمُ إنْكارُ اتِّباعِ آبائِهِمْ في كُلِّ حالٍ، حَتّى في الحالَةِ الَّتِي لا تُناسِبُ أنْ يُتَّبَعُوا فِيها، وهي تَلَبُّسُهم بِعَدَمِ العَقْلِ وعَدَمِ الهِدايَةِ. ولِذَلِكَ لا يَجُوزُ حَذْفُ هَذِهِ الواوِ الدّاخِلَةِ عَلى لَوْ، إذا كانَتْ تَنْبِيهًا عَلى أنَّ ما بَعْدَها لَمْ يَكُنْ يُناسِبُ ما قَبْلَها. وإنْ كانَتِ الجُمْلَةُ الواقِعَةُ حالًا فِيها ضَمِيرٌ يَعُودُ عَلى ذِي الحالِ؛ لِأنَّ مَجِيئَها عارِيَةً مِنَ الواوِ يُؤْذِنُ بِتَقْيِيدِ الجُمْلَةِ السّابِقَةِ بِهَذِهِ الحالِ، فَهو يُنافِي اسْتِغْراقَ الأحْوالِ حَتّى هَذِهِ الحالِ. فَهُما مَعْنَيانِ مُخْتَلِفانِ، والفَرْقُ ظاهِرٌ بَيْنَ: أكْرِمْ زَيْدًا لَوْ جَفاكَ، أيْ إنْ جَفاكَ، وبَيْنَ أكْرِمْ زَيْدًا ولَوْ جَفاكَ. وانْتِصابُ شَيْئًا عَلى وجْهَيْنِ: أحَدُهُما: عَلى المَفْعُولِ بِهِ فَعَمَّ جَمِيعَ المَعْقُولاتِ؛ لِأنَّها نَكِرَةٌ في سِياقِ النَّفْيِ فَتَعُمُّ، ولا يُمْكِنُ أنْ يَكُونَ المُرادُ نَفْيُ الوَحْدَةِ فَيَكُونُ المَعْنى لا يَعْقِلُونَ شَيْئًا بَلْ أشْياءً. والثّانِي: أنْ يَكُونَ مَنصُوبًا عَلى المَصْدَرِ، أيْ شَيْئًا مِنَ العَقْلِ، وإذا انْتَفى انْتَفى سائِرُ العُقُولِ، وقَدَّمَ نَفْيَ العَقْلِ؛ لِأنَّهُ الَّذِي تَصْدُرُ عَنْهُ جَمِيعُ التَّصَرُّفاتِ، وأخَّرَ نَفْيَ الهِدايَةِ؛ لِأنَّ ذَلِكَ مُتَرَتِّبٌ عَلى نَفْيِ العَقْلِ؛ لِأنَّ الهِدايَةَ لِلصَّوابِ هي ناشِئَةٌ عَنِ العَقْلِ، وعَدَمُ العَقْلِ عَدَمٌ لَها.

Saheeh International · Abu Hayyan · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 26

Al-BaqarahJuz 2 · Page 26

2:170

وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱتَّبِعُواْ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ قَالُواْ بَلۡ نَتَّبِعُ مَآ أَلۡفَيۡنَا عَلَيۡهِ ءَابَآءَنَآۚ أَوَلَوۡ كَانَ ءَابَآؤُهُمۡ لَا يَعۡقِلُونَ شَيۡـٔٗا وَلَا يَهۡتَدُونَ ١٧٠

And when it is said to them, "Follow what Allāh has revealed," they say, "Rather, we will follow that which we found our fathers doing." Even though their fathers understood nothing, nor were they guided?

2:171

وَمَثَلُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ كَمَثَلِ ٱلَّذِي يَنۡعِقُ بِمَا لَا يَسۡمَعُ إِلَّا دُعَآءٗ وَنِدَآءٗۚ صُمُّۢ بُكۡمٌ عُمۡيٞ فَهُمۡ لَا يَعۡقِلُونَ ١٧١

The example of those who disbelieve is like that of one who shouts at what hears nothing but calls and cries [i.e., cattle or sheep] - deaf, dumb and blind, so they do not understand.

2:172

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقۡنَٰكُمۡ وَٱشۡكُرُواْ لِلَّهِ إِن كُنتُمۡ إِيَّاهُ تَعۡبُدُونَ ١٧٢

O you who have believed, eat from the good [i.e., lawful] things which We have provided for you and be grateful to Allāh if it is [indeed] Him that you worship.

2:173

إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَيۡتَةَ وَٱلدَّمَ وَلَحۡمَ ٱلۡخِنزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ بِهِۦ لِغَيۡرِ ٱللَّهِۖ فَمَنِ ٱضۡطُرَّ غَيۡرَ بَاغٖ وَلَا عَادٖ فَلَآ إِثۡمَ عَلَيۡهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٌ ١٧٣

He has only forbidden to you dead animals,1 blood, the flesh of swine, and that which has been dedicated to other than Allāh. But whoever is forced [by necessity], neither desiring [it] nor transgressing [its limit], there is no sin upon him. Indeed, Allāh is Forgiving and Merciful.

1 translator’s note
  1. Those not slaughtered or hunted expressly for food. ↩

2:174

إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكۡتُمُونَ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلۡكِتَٰبِ وَيَشۡتَرُونَ بِهِۦ ثَمَنٗا قَلِيلًا أُوْلَٰٓئِكَ مَا يَأۡكُلُونَ فِي بُطُونِهِمۡ إِلَّا ٱلنَّارَ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ ٱللَّهُ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمۡ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٌ ١٧٤

Indeed, they who conceal what Allāh has sent down of the Book and exchange it for a small price - those consume not into their bellies except the Fire. And Allāh will not speak to them on the Day of Resurrection, nor will He purify them. And they will have a painful punishment.

2:175

أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ ٱشۡتَرَوُاْ ٱلضَّلَٰلَةَ بِٱلۡهُدَىٰ وَٱلۡعَذَابَ بِٱلۡمَغۡفِرَةِۚ فَمَآ أَصۡبَرَهُمۡ عَلَى ٱلنَّارِ ١٧٥

Those are the ones who have exchanged guidance for error and forgiveness for punishment. How patient they are for [i.e., in pursuit of] the Fire!

2:176

ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ نَزَّلَ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّۗ وَإِنَّ ٱلَّذِينَ ٱخۡتَلَفُواْ فِي ٱلۡكِتَٰبِ لَفِي شِقَاقِۭ بَعِيدٖ ١٧٦

That is [deserved by them] because Allāh has sent down the Book in truth. And indeed, those who differ over the Book are in extreme dissension.

Abu HayyanTafsir · 2:170

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском