Al-BaqarahJuz 2 · Page 26

Al-Baqarah 2:171

The Cow · Juz 2 · Page 26

وَمَثَلُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ كَمَثَلِ ٱلَّذِي يَنۡعِقُ بِمَا لَا يَسۡمَعُ إِلَّا دُعَآءٗ وَنِدَآءٗۚ صُمُّۢ بُكۡمٌ عُمۡيٞ فَهُمۡ لَا يَعۡقِلُونَ ١٧١

The example of those who disbelieve is like that of one who shouts at what hears nothing but calls and cries [i.e., cattle or sheep] - deaf, dumb and blind, so they do not understand.

Tafsir · in Arabic

Ibn 'Uthaymin

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 2:169–171

﴿إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ﴾ [البقرة: ١٦٩] (إنما) أداة حصر، والحصر إثبات الحكم في المذكور ونفيه عما سواه، هذا الحصر، وقد مر علينا أظن في البلاغة، أو لا؟ فإذا قلت: إنما القائم زيد، أثبت القيام لزيد ونفيته عمن سواه؛ يعني ما يأمركم إلا بذلك، إلا بالسوء إلى آخره.

وقوله: ﴿إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ﴾ أي الشيطان، والخطاب لمن؟ للناس جميعًا؛ لأن الآيات كلها سياقها للناس.

﴿بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ﴾ السوء: كل ما يسوء من المعاصي الصغيرة؛ فإنها سيئات، هذا السوء.

الفحشاء: المعاصي الكبيرة، فالزنا من الفحشاء، أو لا؟

* الطلبة: نعم.

* الشيخ: وكذلك نكاح الإنسان ما نكح أبوه من النساء من الفحشاء؟

* الطلبة: نعم.

* الشيخ: من الفحشاء، وكذلك البخل بالزكاة من الفحشاء، ﴿الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ﴾ [البقرة ٢٦٨]. المهم أن السوء: المعاصي الصغار، والفحشاء: المعاصي الكبار، فهو يأمر بهذا وبهذا، مع أن المعاصي الصغار تقع مُكفَّرة بالأعمال الصالحة، لكنه يأمر بها؛ لأنه إذا فعلها الإنسان مرة بعد أخرى فإنه يفسق ويقسو قلبه، ثم لا ندري أيضًا هذه الصلاة ما كل صلاة تُكَفِّر، بعض الصلوات عسى أن تبرئ الذمة فضلًا عن أن تكون مُكفّرة، والصلوات المكفرة هي التي أكملها الإنسان بقدر استطاعته.

وقوله: ﴿وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ ﴿وَأَنْ تَقُولُوا﴾ (أن تقول) معطوفة على ﴿السُّوء﴾؛ يعني وبقولكم، و(أن) وما دخلت عليه في تأويل مصدر مجرور عطفًا على قوله: ﴿بِالسُّوءِ﴾ يعني وقولكم.

﴿وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ﴾ تقولوا عليه أي: تنسبوا إليه القول. ﴿مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ (ما) مفعول (تقولون).

وقوله: ﴿مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ يشمل كل ما قيل على الله من أوصاف، وأفعال، وأحكام، وأسماء، كل ما قيل على الله من هذه الأربعة فهو داخل في هذه الآية، فمن أثبت لله اسمًا لا يعلم أنه اسم له فقد قال على الله ما لا يعلم، ومن أثبت لله صفة لم يعلم أن الله وصف نفسه بها فقد قال على الله ما لا يعلم، ومن نسب إلى الله فعلًا لم يفعله فقد قال على الله ما لا يعلم، ومن نسب إلى الله حُكمًا لم يشرعه، فقال: هذا حلال وهذا حرام، والله لم يشرعه بهذا، فقد قال على الله ما لا يعلم، إذن فهو شامل لأيش؟

للأسماء، والصفات، والأفعال، والأحكام، كل من قال على الله ما لا يعلم فإنه داخل في هذه الآية، وفعله من أوامر الشيطان ﴿وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾، وعطْف ﴿أَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ على ﴿السُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ﴾ من باب عطف الخاص على العام، فإنه داخل إما في السوء أو الفحشاء، وهو أيضًا إلى الفحشاء أقرب.

وقوله: ﴿أَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ قلنا: الآيات يشمل هذه الأنواع الأربعة، والقول على الله ينقسم إلى ثلاثة أقسام:

القسم الأول: أن يقول على الله ما يعلم أن الله قاله، فهذا ما حكمه؟

* طالب: جائز.

* الشيخ: هذا واجب أو جائز؟

* طالب: واجب.

* الشيخ: المهم أنه جائز ويصل إلى حد الوجوب إذا دعت الحاجة إليه.

الثاني: أن يقول على الله ما يعلم أن الله قال بخلافه، فهذا حرام، أشد الأنواع.

الثالث: أن يقول على الله ما لا يعلم أن الله قاله، هذا حرام أيضًا، فصار القول على الله حرامًا في حالين، ما هما؟

أن يقول ما لا يعلم، أو أن يقول ما يعلم أن الله قال بخلافه، وهذه الجملة لها فروع كثيرة إن شاء الله نذكرها في المستقبل.

(...) وأسمائه، وصفاته، وأفعاله، وأحكامه، كل هذا يدخل فيه (...) يأمر الشيطان أولياءه بذلك.

إذا قال قائل: أنا لا أسمع أن الشيطان يأمرني، فكيف أستدل أو أعرف أنه أمر؟

* طالب: (...) الوسوسة هو يوسوس في أذن الناس، وكذلك أنهم يعملون السوء والفحشاء، فكل أمر فيه معصية لله ورسوله فهو من أمر الشيطان.

* الشيخ: يعني معناه أن الإنسان إذا فعل معصية أو قال على الله ما لا يعلم علم أن الشيطان أمره بذلك، وما الواحد ما يسمع الشيطان يقول: افعل كذا، افعل كذا، قل كذا، لكن هو إذا فعل أو قال هذه الأشياء التي ذكر الله عز وجل عُلم أن الشيطان أمره به.

قوله تعالى: ﴿وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ أظن أننا كنا نتكلم عليها؟

قوله: ﴿وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ يشمل القول على الله في ذاته، فالقائلين بأنه سبحانه وتعالى ليس داخل العالم ولا خارجه، ولا متصل ولا منفصل، ولا فوق العالم ولا تحته، هؤلاء قالوا على الله بلا علم، بل بما يُعلم أن الأمر خلافه، كذلك يشمل القول على الله بأسمائه وصفاته، مثل من يقول: إن أسماء الله سبحانه وتعالى لا تدل على صفات، فهو سميع بلا سمع، وبصير بلا بصر، وعليم بلا علم، فهو عليم بذاته لا بعلمه ووصفه، وهؤلاء المعتزلة والجهمية ما يثبتون صفة، يثبتون أسماء ما تدل على معانيها.

ويشمل أيضًا من أثبت بعض الصفات دون بعض، مثل الأشاعرة قالوا: أراد بكذا بما نفوه، أراد به كذا ولم يُرد كذا، فقالوا على الله بلا علم من وجهين؛ الوجه الأول: أنهم نفوا ما أراد الله بلا علم، والثاني: أنهم أثبتوا ما لم يعلموا أن الله أراده، فقالوا مثلًا: استوى إنه بمعنى استولى، ﴿اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ﴾ [الأعراف ٥٤] يعني استولى عليه، قالوا على الله بلا علم من وجهين؛ الوجه الأول: نفيهم حقيقة الاستواء بلا علم، والثاني: إثباتهم أن معناها الاستيلاء بلا علم، فقالوا على الله بلا علم من وجهين.

كذلك القائلون على الله بلا علم بأفعاله، أفعاله مثل أن يثبتوا أسبابًا لم يجعلها الله أسبابًا كمثل المنجمين والخرَّاصين وشبههم، هؤلاء قالوا على الله بلا علم في أفعاله، ومخلوقاته، فيقولون: سبب وجود هذا كذا وكذا وهو لا يُعلم أنه سبب له لا كونًا ولا شرعًا، فيقولون على الله بلا علم، مثل: الدُّبلة يقولون: إنها سبب لمحبة الزوج لزوجته، هؤلاء قالوا على الله بلا علم؛ لأننا لا نعلم أن ذلك سبب لا شرعًا ولا حسًّا ولا قدرًا.

كذلك القائلين على الله بلا علم بأحكامه، وهم كثيرون جدًّا، منهم العامة، ومنهم أدعياء العلم الذين يقولون: نحن علماء، أو يتصورون أنفسهم علماء وليس عندهم علم، هؤلاء أيضًا يقولون على الله بلا علم، ومن الأشياء التي مرت عليّ قريبًا وهي غريبة: أن رجلًا ذهب إلى إمام مسجد ليكتب له الطلاق، فقال له: طلق امرأتك مرتين أنا ما أكتب طلقة واحدة؛ لأن الله يقول: ﴿الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ﴾ [البقرة ٢٢٩].

يقول: أنا ما أدري هو إمام؛ إمام مسجد، فحسبت أن الأمر كما يقول، فقلت: نعم، اكتب: إني طلقت امرأتي طلقتين، مع أن هذا هذا حرام، ما يجوز للإنسان أن يطلق طلقتين، تلاعب بكتاب الله عز وجل، ومعنى الآية واضح؛ يعني الطلاق الذي يملك فيه الرجعة مرتان؛ لأنه قال بعد ذلك: ﴿فَإِنْ طَلَّقَهَا﴾ -الثالثة- ﴿فَلَا تَحِلُّ لَهُ﴾ [البقرة ٢٣٠]، لكن هذا من الجهل العظيم، هذا جهل مركب.

قَـالَ حِـمَـارُ الْـحَـكِــيــمِ يَــوْمًا ∗∗∗ لَوْ أَنْصَفَ الدَّهْرُ كُنْتُ أَرْكَبْ؎لِأَنَّــــــنِــــي جَــــــاهِـــــلٌبَــــسِيــــطٌ ∗∗∗ وَصَــــاحِـــبِـــي جَــــاهِـــلٌمُــــرَكَّــــبْ

صادق الحمار هذا؟!

على كل حال إن هذا -والعياذ بالله- من القول على الله بلا علم، فالقول على الله بلا علم في ذاته، أو أسمائه وصفاته، أو أفعاله، أو أحكامه، كل ذلك من أوامر الشيطان، والغالب أنه لا يحمل على ذلك إلا محبة الشرف والسيادة والجاه، وإلا لو كان عند الإنسان تقوى لالتزم الأدب مع الله عز وجل، ولم يتقدم بين يديه ويدي رسوله، وصار لا يقول على الله إلا ما يعلم أن الله قاله إما في كتابه أو في سنة رسوله ﷺ التي هي بأمره، فالحاصل أن هذا من القول على الله ما لا يعلم.

ما رأيكم فيمن قال على الله ما يعلم أن قول الله خلافه؟

* الطلبة: هذا أشد.

* الشيخ: هذا أشد؟

* طالب: إي نعم.

* الشيخ: إي نعم، يقول على الله ما يعلم أن الله قال بخلافه، وهذا أشد، فالمراتب إذن ثلاث، المراتب في القول على الله ثلاث: أن يقول ما يعلم أن الله قاله، وأن يقول ما يعلم أن الله لم يقله هاتان مرتبتان، والثالثة: أن يقول ما لا يعلم أن الله قاله فهمتم؟

بينهم فرق الثاني والثالثة؟

* الطلبة: إي نعم.

* الشيخ: إي نعم، بينهم فرق، الثالثة: يعلم أن الله قال بخلافه، الثانية، والثالثة: لا يعلم أن الله قاله، فقال على الله ما لم يعلم، وهو محرم، فإذا قال قائل: ألستم تبيحون الفتوى بالظن أو بغلبة الظن؟ فما هو الجواب؟

* طلبة: نعم.

* طلبة: بلى.

* الشيخ: بلى، الجواب: بلى، لا نعم، فما الجواب عن الآية: ﴿أَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾؟

الجواب على الآية أننا في الحقيقة إذا أفتينا بالظن فقد قلنا على الله ما نعلم؛ لأن الله سبحانه وتعالى أباح لنا أن نفتي بذلك في قوله تعالى: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾ [التغابن ١٦]. وفي قوله: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾ [البقرة ٢٨٦].

ومعلوم أن غلبة الظن خير من التوقف، وكثير من مسائل الفقه التي يتكلم بها العلماء ويحكمون بها، كثير منها ما أقول كلها أو أكثرها، لا كثير منها يكون مبنيًّا على غلبة الظن والرجحان، وليس أمرًا قطعيًّا لا في الدلالة ولا في المدلول الذي يستدل به، لا في الدلالة ولا في الدليل.

* طالب: شيخ، هل أي فتوى هي قول على الله؟

* الشيخ: إي نعم.

* الطالب: يعني مثل اللي قال لواحد: هذا حرام وهذا حلال واضح إنه قول على الله، لكن لو يسأل مثلًا واحد في أمر مشتبه وفيه خلاف والأمر بسيط يقول له: افعل كذا بس، يعني يقول: له افعل كذا، ما قال هذا حرام ولا حلال، هل هذا قول على الله؟

* الشيخ: إي نعم؛ لأنه سأله عن دين يدين الله به، والله تعالى لا يُدان له إلا بما شرع.

* الطالب: بس هذه أقرب المعنى المشهورة يعني يقول له: افعل كذا؟

* الشيخ: لا لا، المشهورة -بارك الله فيك- في غير المسائل الدينية، اللي مشهورة محضة مبنية على الرأي هذه غير المسائل الدينية، أما المسائل الدينية فأنا ما أمرته إلا بناء على أن الشرع هو هكذا، فهذا هو القول على الله.

ثم قال الله تعالى: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا﴾ [البقرة ١٧٠].

﴿إِذَا قِيلَ لَهُمُ﴾ (قيل) هذه مبنية للمجهول، وأصلها؟

* طالب: (قال).

* الشيخ: لا، أصلها؟

* طالب: (قَوَلَ).

* طالب: (قَوَلَ)، أو (قُول).

* الشيخ: (قَوَلَ)، قَوَلَ أصل (قال).

* طالب: (قُوِلَ).

* الشيخ: (قُوِلَ) أو لا؟ مثل: ضُرِبَ، هذا أصلها، لكن صار فيها إعلال، وهي أن الواو مكسورة فقلبت ياء، ثم كسر ما قبلها للمناسبة فقيل: قيل. ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ﴾ أي: لمن؟

* طالب: الذين قالوا على الله.

* الشيخ: لا.

* طالب: للكفار.

* الشيخ: للكفار ﴿إِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ﴾ اتبعوا: يعني خذوا به فعلًا للمأمور وتركًا للمحظور.

وقوله: ﴿مَا أَنْزَلَ اللَّهُ﴾ (ما) اسم موصول يفيد العموم، والله تعالى أنزل على رسوله محمد ﷺ الكتاب والحكمة، وقد قال كثير من أهل العلم: إن المراد بالحكمة السنة.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Ibn 'Uthaymin · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 26

Al-BaqarahJuz 2 · Page 26

2:170

وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱتَّبِعُواْ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ قَالُواْ بَلۡ نَتَّبِعُ مَآ أَلۡفَيۡنَا عَلَيۡهِ ءَابَآءَنَآۚ أَوَلَوۡ كَانَ ءَابَآؤُهُمۡ لَا يَعۡقِلُونَ شَيۡـٔٗا وَلَا يَهۡتَدُونَ ١٧٠

And when it is said to them, "Follow what Allāh has revealed," they say, "Rather, we will follow that which we found our fathers doing." Even though their fathers understood nothing, nor were they guided?

2:171

وَمَثَلُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ كَمَثَلِ ٱلَّذِي يَنۡعِقُ بِمَا لَا يَسۡمَعُ إِلَّا دُعَآءٗ وَنِدَآءٗۚ صُمُّۢ بُكۡمٌ عُمۡيٞ فَهُمۡ لَا يَعۡقِلُونَ ١٧١

The example of those who disbelieve is like that of one who shouts at what hears nothing but calls and cries [i.e., cattle or sheep] - deaf, dumb and blind, so they do not understand.

2:172

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقۡنَٰكُمۡ وَٱشۡكُرُواْ لِلَّهِ إِن كُنتُمۡ إِيَّاهُ تَعۡبُدُونَ ١٧٢

O you who have believed, eat from the good [i.e., lawful] things which We have provided for you and be grateful to Allāh if it is [indeed] Him that you worship.

2:173

إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَيۡتَةَ وَٱلدَّمَ وَلَحۡمَ ٱلۡخِنزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ بِهِۦ لِغَيۡرِ ٱللَّهِۖ فَمَنِ ٱضۡطُرَّ غَيۡرَ بَاغٖ وَلَا عَادٖ فَلَآ إِثۡمَ عَلَيۡهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٌ ١٧٣

He has only forbidden to you dead animals,1 blood, the flesh of swine, and that which has been dedicated to other than Allāh. But whoever is forced [by necessity], neither desiring [it] nor transgressing [its limit], there is no sin upon him. Indeed, Allāh is Forgiving and Merciful.

1 translator’s note
  1. Those not slaughtered or hunted expressly for food. ↩

2:174

إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكۡتُمُونَ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلۡكِتَٰبِ وَيَشۡتَرُونَ بِهِۦ ثَمَنٗا قَلِيلًا أُوْلَٰٓئِكَ مَا يَأۡكُلُونَ فِي بُطُونِهِمۡ إِلَّا ٱلنَّارَ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ ٱللَّهُ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمۡ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٌ ١٧٤

Indeed, they who conceal what Allāh has sent down of the Book and exchange it for a small price - those consume not into their bellies except the Fire. And Allāh will not speak to them on the Day of Resurrection, nor will He purify them. And they will have a painful punishment.

2:175

أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ ٱشۡتَرَوُاْ ٱلضَّلَٰلَةَ بِٱلۡهُدَىٰ وَٱلۡعَذَابَ بِٱلۡمَغۡفِرَةِۚ فَمَآ أَصۡبَرَهُمۡ عَلَى ٱلنَّارِ ١٧٥

Those are the ones who have exchanged guidance for error and forgiveness for punishment. How patient they are for [i.e., in pursuit of] the Fire!

2:176

ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ نَزَّلَ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّۗ وَإِنَّ ٱلَّذِينَ ٱخۡتَلَفُواْ فِي ٱلۡكِتَٰبِ لَفِي شِقَاقِۭ بَعِيدٖ ١٧٦

That is [deserved by them] because Allāh has sent down the Book in truth. And indeed, those who differ over the Book are in extreme dissension.

Ibn 'UthayminTafsir · 2:171

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском