Al-BaqarahJuz 2 · Page 26

Al-Baqarah 2:175

The Cow · Juz 2 · Page 26

أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ ٱشۡتَرَوُاْ ٱلضَّلَٰلَةَ بِٱلۡهُدَىٰ وَٱلۡعَذَابَ بِٱلۡمَغۡفِرَةِۚ فَمَآ أَصۡبَرَهُمۡ عَلَى ٱلنَّارِ ١٧٥

Those are the ones who have exchanged guidance for error and forgiveness for punishment. How patient they are for [i.e., in pursuit of] the Fire!

Tafsir · in Arabic

Ibn 'Uthaymin

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 2:175–176

ثم قال الله عز وجل: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَى﴾ [البقرة ١٧٥] (أولئك) المشار إليهم الذين يكتمون ما أنزل الله من الكتاب ويشترون به ثمنًا قليلًا، ﴿اشْتَرَوُا﴾ بمعنى اختاروا الضلالة على الهدى، ولكنه عبر بهذا لأن المشتري طالب راغب، فكأن هؤلاء والعياذ بالله طالبون راغبون للضلالة بمنزلة المشتري، الإنسان المشتري للسلعة معناه أنه طالب لها راغب فيها، وقوله: ﴿الضَّلَالَةَ بِالْهُدَى﴾، الضلالة هنا كتمان العلم فإنه ضلال، وأما الهدى فهو بيان العلم ونشره، فالإنسان الذي يكتم العلم لا شك أنه ضال، وذلك لأنه جاهل بما يجب على العالم في علمه من النشر والتبليغ، ولأنه جهل على نفسه حيث منعها هذا الخير العظيم في نشر العلم؛ لأن من أفضل الأعمال نشر العلم، فإنه - أعني العلم- ليس كالمال، المال يفنى والعلم يبقى، أرأيت الآن في الصحابة رضي الله عنهم أناس أغنياء أكثر غنى من أبي هريرة رضي الله عنه، وذِكْر أبي هريرة بين الخاص والعام الآن أكثر، والثواب الذي يأتيه مما روى عن النبي عليه الصلاة والسلام من الأحاديث أكثر وأعظم، أرأيت أيضًا من في زمن الإمام أحمد بن حنبل ونحوه من الأئمة من الخلفاء والوزراء والرؤساء والأغنياء هل بقي ذكرهم كما بقي ذكر هؤلاء؟ لا، وهكذا مَن قبلهم ومن بعدهم، فالعلم في الحقيقة كتمانه لا شك أنه ضلالة من الإنسان وجهالة، وقوله تعالى: ﴿بِالْهُدَى﴾ الباء هنا للعوض، الباء للعوض، ويقول الفقهاء: إن ما دخلت عليه الباء هو الثمن سواء كان نقدًا أم عينًا غير نقد، اللي تدخل عليه الباء هو الثمن، فإذا قلت: اشتريت منك دينارًا بثوب، وأيش الثمن؟ الثوب، وقال بعض الفقهاء: إن الثمن هو النقد مطلقًا، ولكن الصحيح خلاف ذلك، الصحيح أن الثمن ما دخلت عليه الباء، إذن ما هو الثمن الذي دفعه هؤلاء؟ الهدى، فهم دفعوا الهدى - والعياذ بالله- لأخذ الضلالة، و﴿اشْتَرَوُا﴾ أيضًا هذا من جهة العمل، من جهة الجزاء: ﴿وَالْعَذَابَ بِالْمَغْفِرَةِ﴾، اشتروا العذاب بالمغفرة، هذا باعتبار الجزاء، فلو أنهم بيَّنوا وأظهروا العلم لَجُوزوا بالمغفرة، ولكنهم كتموا فجوزوا بالعذاب، ﴿وَالْعَذَابَ بِالْمَغْفِرَةِ﴾.

قال: ﴿فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ﴾ هذه (ما) تعجبية، اسم تعجب، و(أصبر) فعل ماض فعل التعجب، والهاء مفعول (أصبر)، إلا على رأي من يرى أن فعل التعجب ليس فعلًا ولكنه اسم فنقول منصوب على شبه المفعول به، ولكن الصحيح أنه فعل، وأن الضمير هنا مفعول به، أين الفاعل؟ مستتر، يعود على؟

* طالب: الواو.

* الشيخ: لا، يعود على (ما)، ومعنى (ما أصبرهم) وما أشبهها من بناء التعجب معناها: شيء عظيم أصبرهم، يعني: جعلهم يصبرون، وقوله: ﴿فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ﴾ قلنا: إن هذا تعجب، يعني: ما أعظم صبرهم على النار، ولكن هذا التعجب يتوجه عليه سؤالان؛ السؤال الأول: هل هذا تعجب من الله أو تعجيب منه؟ يعني بمعنى: هل أنه يرشدنا إلى أن نتعجب وليس هو موصوفًا بالعجب، أو أنه من الله؟

* طالب: من الله.

* الشيخ: هذه واحدة، إي نعم نبغي (...)، الشيء الثاني: أن قوله: ﴿فَمَا أَصْبَرَهُمْ﴾ يقتضي أنهم يصبرون ويتحملون مع أنهم لا يتحملون ولا يطيقون، ولهذا يقولون لخزنة جهنم: ﴿ادْعُوا رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْمًا مِنَ الْعَذَابِ﴾ [غافر ٤٩]، يخفف ما هو بمعنى يدفع العذاب نهائيًّا ولو تخفيف، ولا هو بدائم - والعياذ بالله- ولو يومًا، يخفف عنا يومًا من العذاب، ومن قال هكذا فليس بصادق، والذين يقولون: ﴿يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾ [الزخرف ٧٧]: ليهلكنا، صابرون؟ لا، الذي يتمنى الهلاك للخلاص مما هو فيه ما صبر، أليس كذلك؟

* طالب: بلى.

* الشيخ: إذن كيف يقول: ﴿مَا أَصْبَرَهُمْ﴾؟ يقول، نعم هذان سؤالان، أما الجواب عن السؤال الأول وهو هل هو تعجب أو تعجيب؟ فقد اختلف فيه المفسرون، فمنهم من رأى أنه تعجب من الله عز وجل؛ لأن المتكلم به هو الله، والكلام يُنسب إلى من تكلم به، ولا مانع من ذلك لا عقلًا ولا سمعًا، أي لا مانع يمنع من أن الله تعالى يتعجب، وقد ثبت لله العجب بالكتاب والسنة، فقال الله في القرآن: ﴿بَلْ عَجِبْتُ وَيَسْخَرُونَ﴾ [الصافات: ١٢].

* طالب: ﴿بَلْ عَجِبْتَ﴾.

* الشيخ: ﴿بَلْ عَجِبْتُ﴾ قراءة سبعية ﴿بَلْ عَجِبْتُ وَيَسْخَرُونَ﴾ ، وهذه قراءة سبعية ثابتة عن النبي عليه الصلاة والسلام، وهي في القرآن، والتاء هنا فاعل يعود على من؟ على الله عز وجل، على المتكلم، وأما السنة فإنها في الحديث الصحيح عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال: «عَجِبَ رَبُّنَا مِنْ قُنُوطِ عِبَادِهِ وَقُرْبِ غِيَرِهِ»[[أخرجه ابن ماجه في سننه (١٨١) من حديث أبي رزين بلفظ: «ضَحِكَ».]]، وعلى هذا العجب لله ثابت بالكتاب والسنة، فلا مانع من أن الله يتعجب من صبرهم، لا مانع من هذا، فإذا قال قائل: العجب يدل على أن المتعجب مباغَت بما تعجب به أو منه، بما تعجب منه، وهذا يستلزم ألَّا يكون عالمًا بالأمر من قبل، فالجواب أن هذا ليس هو السبب الوحيد في التعجب، قد يكون التعجب لهذا السبب الذي قيل إن الإنسان أو المتعجب يباغَت بالأمر وهو لا يدري عنه أولًا، لكن قد يكون التعجب سببه خروج هذا الأمر عما ينبغي أن يكون عليه أو عن نظائره، أو ما أشبه ذلك، وليس المعنى أنه بغت وبهت هذا الذي تعجب، بل لأنه خارج عن نظائره أو عمَّا ينبغي أن يكون عليه لا لأنه من أجل خفاء السبب، وهو بهذا المعنى قريب من معنى التوبيخ واللوم.

أما القول الثاني فإنهم يقولون: إن معنى ﴿مَا أَصْبَرَهُمْ﴾ التعجيب، يعني يقولون: ما أصبرهم، وتعجبوا من صبرهم على النار، وهذا ذهب إليه من ينكر صفة التعجب لله من أهل التأويل الذين ينكرون مثل هذه الصفات لله عز وجل، ولكن هذا القول كما مر علينا كثيرًا قول ضعيف، قول ضعيف جدًّا ولا يُلتفت إليه؛ لأنه خلاف ما كان عليه السلف الصالح رحمهم الله من إجراء نصوص صفات الله عز وجل على ظاهرها اللائق بالله، وقد تقدم لنا هذا كثيرًا وبيّنّا أن النصوص في صفات الله ليست نصوصًا مطلقة، بل هي نصوص مضافة إلى مَن؟ إلى الله، فتكون لائقة به كغيرها من الصفات، كل صفة تضاف إلى موصوف فإنها لائقة به، حتى ما أضيف إلى المخلوقات، ليست الصفة المضافة إلى هذا النوع من المخلوقات كالصفة المضافة إلى هذا النوع من المخلوقات، أو لا؟

* الطلبة: نعم.

* الشيخ: طيب، بل إنه أبلغ من ذلك، ليست الصفة المضافة إلى شخص ما من بني آدم كالصفة المضافة إلى شخص آخر، تقول مثلًا: هذا الرجل تصدق بمال كثير وهو فقير، يمكن أن يكون هذا المال الكثير كم من ريال بالنسبة له؟ خمسين ريال، لكن تقول لمن يملك ملايين خمس مئة ألف مثلًا، فالحاصل أن الصفة بحسب ما تضاف إليه، فصفات الخالق جل وعلا تليق به، ولا يمكن أن نتصور أنها تماثل صفات المخلوقين حتى نحتاج إلى تأويلها، طيب، إذن القول الراجح على هذا أيش؟ أن التعجب على ظاهره وعلى بابه، وأنه واقع من الله عز وجل.

أما السؤال الثاني فهو: هل هم صبروا على النار؟ فكيف يُتعجب من صبرهم؟ قال أهل العلم: إنهم لما صبروا على ما كان سببًا لها من كتمان العلم صار كأنهم صبروا عليها، مثل ما يقال للرجل الذي يفعل أشياء يُنتقد فيها، يقال له: ما أصبرك على لوم الناس عليك! مع أنه ربما أنه ما لاموه أصلًا، لكن فعل ما يقتضي اللوم، يصير معنى ﴿مَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ﴾ أي أنهم لما كانوا يفعلون هذه الأفعال الموجِبة للنار صاروا كأنهم يصبرون عليها؛ لأن الجزاء من جنس العمل، بل الله عز وجل دائمًا يقول: إنهم يُجزون ما كانوا يعملون، فيجعل الجزاء هو العمل؛ لأنه سببه المترتب عليه.

* طالب: إذا أثبتنا صفة العجب يلزمنا الآن نثبت كيف إن هذه العبارة ﴿مَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ﴾ خارجة عن نظائرها كيف (...)؟

* الشيخ: نشوف، لا، أو ما ينبغي عليه، يعني الحال التي ينبغي أن يكون عليها هؤلاء العلماء الذين من الله عليهم ما هي؟

* الطالب: أن يبينوا.

* الشيخ: أن يبينوا للناس ويظهروا الحق، فكل إنسان يتعجب من هذا الذي من الله عليه بالعلم ومع ذلك يكتم من أجل أن ينال غرضًا من الدنيا.

* طالب: إذن العجب المضاف إلى الله يعني هو حكم خروج الشيء عن نظائره أو ما ينبغي عليه؟

* الشيخ: أو ما ينبغي أن يكون عليه، إي نعم، وقلنا: إن هذا العجب قريب من معنى أيش؟ التوبيخ واللوم.

* طالب: شيخ ما يمكن نقول بالمعنيين جميعًا بأن الله يتعجب ويوحي للعباد أن يتعجبوا منه؟

* الشيخ: ظاهر الآية أنه واقع من الله فقط، ما يحتمل المعنى: فتعجبوا منه.

* طالب: شيخ لكن لولم نجد سببًا للتعجب إلا خفاء السبب؟

* الشيخ: هذا ما يمكن أن يكون، يعني كلما وجدت عجبًا مضافًا إلى الله فإنه يجب أن نلغي منه السبب هذا.

* الطالب: نلغي السبب نقول: عجب يليق بجلال الله.

* الشيخ: لا، ما هو بصحيح؛ لأننا إذا علمنا أن أحد أسباب العجب الخفاء هذا لا يليق بالله عز وجل، يجب أن ننفيه.

* الطالب: لو لقصور فهمنا مثلًا لم نجد سببًا آخر للعجب..

* الشيخ: لا، ما يخالف، أنت لا تجعل السبب هو الخفاء، أنت امنع هذا السبب وأسباب أخرى، يمكن يكون غير أنه خرج عن نظائره أو غير أنه خرج عما ينبغي أن يكون عليه، لكن هذا اللي إحنا فهمنا، وقد يكون معنى آخر يليق بالله ما نعلمه، إنما الكلام على الشيء الفاسد ما يجوز، ما يمكن أبدًا، ولهذا لا يصح أن نقول: إنه يجوز أن نصف الله بكل شيء بدون مماثلة، هذا ما هو بصحيح.

* طالب: (...) الصفات هل إذا وردت صفة سلبية كما ذكرنا أنه يثبت كمال ضدها لله؟

* الشيخ: نعم.

* طالب: لكن مثلًا السِّنَة ما يثبت لله أنه يقظان، يوصف الله باليقظة؟

* الشيخ: بلى، إنه ما يجيه النعاس ولا النوم.

* الطالب: نقول: الله سبحانه وتعالى يقظان دائمًا؟

* الشيخ: ما نقول: يقظان؛ لأننا إذا قلنا: يقظان، فاليقظان إنما تقال فيمن يأتيه النوم، فيقال: هو يقظان، نقول: هو حي لا تأخذه سنة ولا نوم، حي قيوم.

* الطالب: (...).

* الشيخ: أصل اليقظة تقال فيمن يقبل النوم، ولهذا يقال: يقظة ونوم ويقظان ونائم، فهذه من الصفات التي تتقابل تقابل العدم والملكة كما هو معروف، بمعنى أنه إذا انتفى واحد منها ثبت الآخر فيمن يكون قابلًا لها، أما الباري جل وعلا ما يكون قابلًا للنوم حتى نقول: إنه يقظان.

* طالب: التقدير صعب جدًّا.

* الشيخ: لا واضح، اليقظان معناه الذي من شأنه أن ينام، فيكون الآن يقظان، لكن نقول: حي قيوم لا تأخذه سنة ولا نوم، إي نعم.

قال: ﴿فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ﴾، النار هي الدار التي أعدها الله سبحانه وتعالى للكافرين والظالمين، لكن الظلم إن كان ظلم كفر فهم مخلَّدون فيها، وإن كان ظلمًا دون الكفر فإنه يعذَّب بحسب حاله حتى يخرج منها.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Ibn 'Uthaymin · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 26

Al-BaqarahJuz 2 · Page 26

2:170

وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱتَّبِعُواْ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ قَالُواْ بَلۡ نَتَّبِعُ مَآ أَلۡفَيۡنَا عَلَيۡهِ ءَابَآءَنَآۚ أَوَلَوۡ كَانَ ءَابَآؤُهُمۡ لَا يَعۡقِلُونَ شَيۡـٔٗا وَلَا يَهۡتَدُونَ ١٧٠

And when it is said to them, "Follow what Allāh has revealed," they say, "Rather, we will follow that which we found our fathers doing." Even though their fathers understood nothing, nor were they guided?

2:171

وَمَثَلُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ كَمَثَلِ ٱلَّذِي يَنۡعِقُ بِمَا لَا يَسۡمَعُ إِلَّا دُعَآءٗ وَنِدَآءٗۚ صُمُّۢ بُكۡمٌ عُمۡيٞ فَهُمۡ لَا يَعۡقِلُونَ ١٧١

The example of those who disbelieve is like that of one who shouts at what hears nothing but calls and cries [i.e., cattle or sheep] - deaf, dumb and blind, so they do not understand.

2:172

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقۡنَٰكُمۡ وَٱشۡكُرُواْ لِلَّهِ إِن كُنتُمۡ إِيَّاهُ تَعۡبُدُونَ ١٧٢

O you who have believed, eat from the good [i.e., lawful] things which We have provided for you and be grateful to Allāh if it is [indeed] Him that you worship.

2:173

إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَيۡتَةَ وَٱلدَّمَ وَلَحۡمَ ٱلۡخِنزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ بِهِۦ لِغَيۡرِ ٱللَّهِۖ فَمَنِ ٱضۡطُرَّ غَيۡرَ بَاغٖ وَلَا عَادٖ فَلَآ إِثۡمَ عَلَيۡهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٌ ١٧٣

He has only forbidden to you dead animals,1 blood, the flesh of swine, and that which has been dedicated to other than Allāh. But whoever is forced [by necessity], neither desiring [it] nor transgressing [its limit], there is no sin upon him. Indeed, Allāh is Forgiving and Merciful.

1 translator’s note
  1. Those not slaughtered or hunted expressly for food. ↩

2:174

إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكۡتُمُونَ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلۡكِتَٰبِ وَيَشۡتَرُونَ بِهِۦ ثَمَنٗا قَلِيلًا أُوْلَٰٓئِكَ مَا يَأۡكُلُونَ فِي بُطُونِهِمۡ إِلَّا ٱلنَّارَ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ ٱللَّهُ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمۡ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٌ ١٧٤

Indeed, they who conceal what Allāh has sent down of the Book and exchange it for a small price - those consume not into their bellies except the Fire. And Allāh will not speak to them on the Day of Resurrection, nor will He purify them. And they will have a painful punishment.

2:175

أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ ٱشۡتَرَوُاْ ٱلضَّلَٰلَةَ بِٱلۡهُدَىٰ وَٱلۡعَذَابَ بِٱلۡمَغۡفِرَةِۚ فَمَآ أَصۡبَرَهُمۡ عَلَى ٱلنَّارِ ١٧٥

Those are the ones who have exchanged guidance for error and forgiveness for punishment. How patient they are for [i.e., in pursuit of] the Fire!

2:176

ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ نَزَّلَ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّۗ وَإِنَّ ٱلَّذِينَ ٱخۡتَلَفُواْ فِي ٱلۡكِتَٰبِ لَفِي شِقَاقِۭ بَعِيدٖ ١٧٦

That is [deserved by them] because Allāh has sent down the Book in truth. And indeed, those who differ over the Book are in extreme dissension.

Ibn 'UthayminTafsir · 2:175

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском