Al-Baqarah 2:178
The Cow · Juz 2 · Page 27
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡقِصَاصُ فِي ٱلۡقَتۡلَىۖ ٱلۡحُرُّ بِٱلۡحُرِّ وَٱلۡعَبۡدُ بِٱلۡعَبۡدِ وَٱلۡأُنثَىٰ بِٱلۡأُنثَىٰۚ فَمَنۡ عُفِيَ لَهُۥ مِنۡ أَخِيهِ شَيۡءٞ فَٱتِّبَاعُۢ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَأَدَآءٌ إِلَيۡهِ بِإِحۡسَٰنٖۗ ذَٰلِكَ تَخۡفِيفٞ مِّن رَّبِّكُمۡ وَرَحۡمَةٞۗ فَمَنِ ٱعۡتَدَىٰ بَعۡدَ ذَٰلِكَ فَلَهُۥ عَذَابٌ أَلِيمٞ ١٧٨
O you who have believed, prescribed for you is legal retribution for those murdered - the free for the free, the slave for the slave, and the female for the female.1 But whoever overlooks from his brother [i.e., the killer] anything,2 then there should be a suitable follow-up and payment to him [i.e., the deceased's heir or legal representative] with good conduct. This is an alleviation from your Lord and a mercy. But whoever transgresses after that3 will have a painful punishment.
Tafsir · in Arabic
Ibn 'Uthaymin
Detailed
Change
Commentary on 2:177–179
(...) ﴿الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ﴾ [البقرة ١٧٧] في هذه الآية قراءتان: ﴿لَيْسَ الْبِرُّ أَنْ تُوَلُّوا﴾ و﴿لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا﴾، فأما على قراءة الرفع فإن (البر) تكون اسم (ليس)، و(أن تولوا) خبرها، وكذلك إذا كانت (ليس البرَّ) تكون (البر) خبرها مقدمًا، و(أن تولوا) اسمها مؤخرًا، يعني تقدير الكلام على الأول: ليس البرُّ توليتَكم وجوهَكم، وتقديره على الثاني: ليس البرَّ توليتُكم، بالرفع.
يقول الله عز وجل: ﴿لَيْسَ الْبِرَّ﴾ والبر هو في الأصل الخير الكثير، ومنه سمي البَرّ؛ لسعته واتساعه، ومنه اسم من أسماء الله ﴿إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ﴾ [الطور ٢٨]، المعنى: ليس الخير وكثرة الخير والبركة أن يولي الإنسان وجهه قبل المشرق، أي: جهة المشرق أو جهة المغرب، وهذا نزل عندما ساء بعضَ الناس تحويلُ النبي ﷺ من بيت المقدس إلى الكعبة، فبيّن الله عز وجل إنه ليس البر أن الإنسان يتوجه إلى هذا أو هذا، ليس هذا هو الشأن، الشأن إنما هو في الإيمان بالله إلى آخره، أما الاتجاه فإنه لا يكون خيرًا إلا إذا كان بأمر الله، ولا يكون شرًّا إلا إذا كان مخالفًا لأمر الله، فأي جهة توجهتم إليها بأمر الله فهي البر. على هذا لا نقول: إن العبرة بالعمل، العبرة بنوع العمل، ما هو نوع العمل؟ هل هو طاعة لله أو ليس بطاعة؟ إن كان طاعة فهو بر وخير، وإلا فليس ببر ولا خير، ولهذا السجود لغير الله كفر وشرك، وفي وقت من الأوقات صار السجود لغير الله عبادة وتركه كفرًا، قتل النفس بغير حق من أكبر الكبائر، وفي وقت من الأوقات صار من أفضل الطاعات، قطيعة الرحم من الكبائر، وفي وقت من الأوقات صارت خيرًا، فإن قتل الأب لابنه من أكبر القطيعة، ومع ذلك حين أمر به إبراهيم صار من أفضل القربات، فالشأن إذن في طاعة الله عز وجل، ليس في العمل الذي تفعل، وإنما المقياس هل هو من أمر الله أو ليس من أمر الله، إذن كوننا نتجه إلى المشرق أو إلى المغرب هذا ليس هو البر، إلا إذا كان اتجاهنا طاعة لله، فحينئذ يكون برًّا.
* طالب: أقول: قطيعة الرحم وأيش مثاله؟
* الشيخ: مثل ذبح الابن.
* طالب: لا غيره قبله؟
* الشيخ: قبله، ذكرنا على سبيل العموم.
* الطالب: قتل النفس؟
* الشيخ: قتل إبراهيم لابنه.
قوله: ﴿الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ﴾، إذا قال قائل: أنتم ذكرتم هذا في تحويل القبلة من بيت المقدس إلى الكعبة، وليس هذا قِبَلًا للمشرق ولا للمغرب، وإنما هو للجنوب أو الشمال، أليس كذلك؟ قلنا: بلى، لكن أظهر وأبين الجهات هي جهة المشرق وجهة المغرب؛ لأن جهة المشرق والمغرب ما تخفى على أي إنسان (...) والنصارى يستقبلون المشرق، وكل منهما يقول: إنه هو فاعل البر، فأنزل الله هذه الآية، لكن الأول أصح.
* طالب: (...) وردت..
* الشيخ: لا لا، يعني هذا باعتبار التعبد لله.
* طالب: معنى هذا يا شيخ قبلة النصارى واليهود، قبلة اليهود ﴿وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً﴾ [يونس ٨٧] أيش معنى قبلة؟
* الشيخ: يعني قبلة مستقبلة للناس، يعني افتحوها للناس.
قال: ﴿وَلَكِنَّ الْبِرَّ﴾ فيها أيضًا قراءتان، وهي: ﴿وَلَكِنِ الْبِرُّ﴾ بالرفع، وعلى هذا فتكون (لكن) عاطفة غير عاملة، والقراءة التي في المصحف ﴿وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ﴾ فتكون عاملة. قوله: ﴿وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ﴾، البر من آمن، كلنا يعرف أن البر عمل، و(من آمن) عامل، فكيف يصح أن يكون العامل خبرًا عن العمل؟ في هذا وجهان؛ الوجه الأول: أن الآية على تقدير مضاف، وتقديره: ولكن البرَّ بِرُّ من آمن بالله واليوم الآخر، ثانيًا: أن الآية على سبيل المبالغة، ولا فيها تقدير مضاف، كأنه جعل المؤمن هو نفس البر، مثلما يقال: رجل عدل، بمعنى عادل. ووجه ثالث: أن نجعل البر بمعنى البارّ: ولكن البارّ، فيكون مصدرًا بمعنى اسم الفاعل، يعني: ولكن البار حقيقة القائم بالبر من آمن بالله، وقوله: ﴿مَنْ آمَنَ﴾ وأيش محلها من الإعراب (مَن)؟ محلها الرفع على كل تقدير، على قراءة التخفيف وعلى قراءة التشديد. قال: ﴿مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾، آمن به، تقدم أن الإيمان في اللغة بمعنى التصديق، لكنه إذا قُرِن بالباء صار تصديقًا متضمنًا للطمأنينة والثبات والقرار، فليس مجرد تصديق، لو كان بمعنى التصديق المطلق لكان يقال: آمَنَه أي صدَّقه، لكن (آمن به) مضمنة معنى الطمأنينة والاستقرار لهذا الشيء، وإذا عُدِّيت باللام مثل ﴿فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ﴾ [العنكبوت ٢٦]، فمعناه أنها ضُمِّنت معنى الاستسلام والانقياد.
قال: ﴿مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ﴾، الإيمان بالله يتضمن أربعة أمور: الإيمان بوجوده، والإيمان بربوبيته، والإيمان بألوهيته، والإيمان بأسمائه وصفاته، لا بد من هذا، الإيمان بوجوده، والإيمان بربوبيته، والإيمان بألوهيته، والإيمان بأسمائه وصفاته.
أما الإيمان بوجوده فإنه كما سبق دل عليه الشرع والحس والعقل والفطرة، أو لا؟ طيب، دلالة الشرع عليه واضحة: إنزال الكتب وإرسال الرسل، كل هذه من أين جاءت؟ من الله عز وجل، ودل عليه الحس، دل على وجوده الحس - سبحانه وتعالى - فإننا نسمع ونلمس أن الله سبحانه وتعالى يُدْعَى فيجيب، وهذا دليل حسي على وجوده تبارك وتعالى، كما في سورة الأنبياء وغيرها ﴿وَنُوحًا إِذْ نَادَى مِنْ قَبْلُ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ﴾ [الأنبياء ٧٦]. ﴿وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (٨٣) فَاسْتَجَبْنَا لَهُ﴾ [الأنبياء ٨٣، ٨٤]. إلى آخره كثير، وهذا أيضًا شيء يلمسه الإنسان بنفسه أنه يدعو الله عز وجل بجلب خير له أو دفع شر عنه، فيحس بذلك، أما دلالة العقل على وجود الله عز وجل فما هو؟ ما من حادث إلا وله محدِث كما قال الله عز وجل: ﴿أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ﴾ [الطور ٣٥]، هذا الكون العظيم بما فيه من النظام والتغيرات والأحداث لا بد أن يكون له موجِد محدِث يُحدث هذه الأشياء فهو الله عز وجل، وإلى هذا الدليل أشار الله بقوله: ﴿أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ﴾. ودل على وجوده الفطرة، فإن الإنسان لو تُرك وفطرته لكان مؤمنًا بالله، والدليل على هذا قوله تعالى: ﴿تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ﴾ [الإسراء ٤٤]، حتى غير الإنسان مفطور على أنه يعرف الرب عز وجل.
الثاني: الإيمان بربوبيته، وهذا فرع عن الإيمان بوجوده، يعني ليس مجرد وجود الله عز وجل، بل هو رب سبحانه وتعالى يحكم في عباده بما يشاء كونًا وشرعًا، الأحكام الكونية هي ما يتعلق بالإيجاد والخلق، والأحكام الشرعية ما يتعلق بالتنظيم والسَّنّ، يعني يسُنّ لعباده سُنَنًا ويشرع لهم شرائع، هذه أحكام شرعية، فمسألة الأحكام متعلقة بتوحيد الربوبية لا بتوحيد الألوهية؛ لأن الرب معناه هو الذي يتصرف في عباده كما يشاء خَلقًا وحكمًا، فله الخلق والأمر، كما قال الله تعالى: ﴿أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ﴾ [الأعراف ٥٤].
أما الإيمان بألوهيته فهو أن تعتقد أنه لا إله في الوجود يستحق أن يُعبد سوى الله عز وجل، كل الآلهة التي تُعبد من دونه من أنبياء وملائكة وأولياء وأشجار وأحجار ونجوم وشمس وقمر كلها باطلة، ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الْبَاطِلُ﴾ [لقمان ٣٠].
* طالب: ﴿هُوَ الْبَاطِلُ﴾ [الحج ٦٢].
* الشيخ: فيه آيتان.
ففيه أن الله سبحانه وتعالى هو الإله الحق، ولا يكفي كما يفعله كثير من المؤلفين المعاصرين في تقرير التوحيد، وكذلك المتقدمون، لا يكفي أن نقرر التوحيد بتوحيد الربوبية، المتكلمون يقولون: الإله هو القادر على الاختراع، ولو كان هذا معنى (لا إله إلا الله) لكان المشركون موحدين؛ لأن المشركين ﴿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ﴾ [الزخرف ٨٧]، ولكن الألوهية غير، الألوهية تتعلق بالعبادة، بمعنى أنه لا أحد يُعبد بحق سوى الله عز وجل.
أما الإيمان بأسمائه وصفاته فهو أيضًا من تمام الإيمان بالله عز وجل، تؤمن بكل اسم سمى الله به نفسه، وتؤمن بكل صفة وصف الله بها نفسه، ولا تستنكر أو تشمئز من صفة أثبتها الله لنفسه، أو أثبتها له رسوله ﷺ؛ فإنها حق، كثير من الناس إذا سمع شيئًا من آيات الصفات أو أحاديثها وقُرِّرت له يستنكر ويشمئز، ويظن أنها دالة على التشبيه والتمثيل، فيأخذ بتأويلها وتحريفها إذا لم يمكنه إنكارها، فإن أمكنه إنكارها أنكرها ولا يبالي.
فأهل البدع بالنسبة لما يتعلق بالأسماء والصفات وبغيرها مما يخالفون فيه حتى في مسائل القدر، في مسائل الإيمان، لهم مذهبان، الطريق عندهم كلهم على حد سواء إذا جاءت النصوص على خلاف ما يذهبون إليه إن تمكنوا من إبطالها قالوا: هذه باطلة، هذه ما تصح، كما يقولون: أخبار الآحاد لا تثبت بها العقائد، هذه القاعدة التي من أبطل القواعد يريدون أن يقضوا بها على كل ما جاء من أسماء الله وصفاته في أخبار الآحاد، فإذا وجدوا خبرًا يخالف مذهبهم وطريقتهم البدعية وهو من أخبار الآحاد على طول ما يحتاج لا ينظرون في رواته، ولا في تلقي الأمة له بالقبول، ولا يفكرون في هذا أبدًا، خلاص يشطب عليها، هذا خبر آحاد مخالف لما يُعلم بالضرورة من العقيدة عندهم، فيجب أن يكون باطلًا مكذوبًا.
الطريق الثاني لهم إذا عجزوا عن رد الخبر بأن كان في القرآن أو في متواتر السنة سلّطوا عليه معاول المجاز، كل واحد معه معول، هذا معول خشب، وهذا معول فولاذ، وهذا معول حديد، هذا يقول: مجاز مرسل، وهذا يقول: مجاز عقلي، وهذا يقول: إنه استعارة، وما أشبه ذلك، حتى يقضوا عليه بهذا التحريف، هذه طريقتهم، طريقة أهل البدع ما تخلو من هذا، لكن أهل السنة والجماعة يقولون: ما لنا وللأمر، الذي أخبرنا عن نفسه مَن؟ الله، وهو أعلم بنفسه وأصدق حديثًا من غيره، وهو يريد البيان لخلقه أو التعمية عليهم؟
* الطلبة: البيان.
* الشيخ: البيان، ﴿يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا﴾ [النساء ١٧٦]، فكيف إذا كان الله عز وجل لا يريد إلا البيان لخلقه، وهو سبحانه وتعالى أصدق القائلين وأعلم من نطق بما نطق به، كيف نقول: هذا مجاز، هذا ليس بحق، هذا يجب أن يُصرف؟ الواجب علينا أن نؤمن به ونأخذه على ظاهره.
لكن يجب علينا كما قررناه ونقرره كثيرًا الحذر من أمرين، وهما: التمثيل والتكييف، ما نقول: هذا الظاهر مثل ما نعرفه من نفوسنا، أو كيفية هذا الشيء كذا وكذا، كل هذا أمر باطل لا يجوز اعتقاده، وهذه القاعدة يا إخواننا إذا أخذنا بها استرحنا طردًا وعكسًا؛ استرحنا طردا بحيث ما يخرج عنها شيء، كل الأحاديث أو الآيات الواردة في صفات الله نجريها على هذا، ونقول: هي ثابتة لله لكن بدون تمثيل ولا تكييف، هذا الطرد، العكس ما أحد يعترض علينا يقول: لأيش أوّلتم في كذا وتركتم التأويل في كذا؟ لأن بعض الناس قد يستوحش من بعض الصفات، يستوحش منها كثيرًا، وإن كان يثبت غيرها بنفسٍ منقادة.
Page 27
2:177
۞ لَّيۡسَ ٱلۡبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمۡ قِبَلَ ٱلۡمَشۡرِقِ وَٱلۡمَغۡرِبِ وَلَٰكِنَّ ٱلۡبِرَّ مَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ وَٱلۡكِتَٰبِ وَٱلنَّبِيِّـۧنَ وَءَاتَى ٱلۡمَالَ عَلَىٰ حُبِّهِۦ ذَوِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينَ وَٱبۡنَ ٱلسَّبِيلِ وَٱلسَّآئِلِينَ وَفِي ٱلرِّقَابِ وَأَقَامَ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَى ٱلزَّكَوٰةَ وَٱلۡمُوفُونَ بِعَهۡدِهِمۡ إِذَا عَٰهَدُواْۖ وَٱلصَّٰبِرِينَ فِي ٱلۡبَأۡسَآءِ وَٱلضَّرَّآءِ وَحِينَ ٱلۡبَأۡسِۗ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ صَدَقُواْۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُتَّقُونَ ١٧٧
Righteousness is not that you turn your faces toward the east or the west, but [true] righteousness is [in] one who believes in Allāh, the Last Day, the angels, the Book, and the prophets and gives wealth, in spite of love for it, to relatives, orphans, the needy, the traveler, those who ask [for help], and for freeing slaves; [and who] establishes prayer and gives zakāh; [those who] fulfill their promise when they promise; and [those who] are patient in poverty and hardship and during battle. Those are the ones who have been true, and it is those who are the righteous.
2:178
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡقِصَاصُ فِي ٱلۡقَتۡلَىۖ ٱلۡحُرُّ بِٱلۡحُرِّ وَٱلۡعَبۡدُ بِٱلۡعَبۡدِ وَٱلۡأُنثَىٰ بِٱلۡأُنثَىٰۚ فَمَنۡ عُفِيَ لَهُۥ مِنۡ أَخِيهِ شَيۡءٞ فَٱتِّبَاعُۢ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَأَدَآءٌ إِلَيۡهِ بِإِحۡسَٰنٖۗ ذَٰلِكَ تَخۡفِيفٞ مِّن رَّبِّكُمۡ وَرَحۡمَةٞۗ فَمَنِ ٱعۡتَدَىٰ بَعۡدَ ذَٰلِكَ فَلَهُۥ عَذَابٌ أَلِيمٞ ١٧٨
O you who have believed, prescribed for you is legal retribution for those murdered - the free for the free, the slave for the slave, and the female for the female.1 But whoever overlooks from his brother [i.e., the killer] anything,2 then there should be a suitable follow-up and payment to him [i.e., the deceased's heir or legal representative] with good conduct. This is an alleviation from your Lord and a mercy. But whoever transgresses after that3 will have a painful punishment.
2:179
وَلَكُمۡ فِي ٱلۡقِصَاصِ حَيَوٰةٞ يَٰٓأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ ١٧٩
And there is for you in legal retribution [saving of] life, O you [people] of understanding, that you may become righteous.1
1 translator’s note
- Or, "that you may avoid [sin]." ↩
2:180
كُتِبَ عَلَيۡكُمۡ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ ٱلۡمَوۡتُ إِن تَرَكَ خَيۡرًا ٱلۡوَصِيَّةُ لِلۡوَٰلِدَيۡنِ وَٱلۡأَقۡرَبِينَ بِٱلۡمَعۡرُوفِۖ حَقًّا عَلَى ٱلۡمُتَّقِينَ ١٨٠
Prescribed for you when death approaches [any] one of you if he leaves wealth [is that he should make] a bequest for the parents and near relatives according to what is acceptable - a duty upon the righteous.1
1 translator’s note
- This ruling was abrogated by the revelation in Sūrah an-Nisā’ stipulating obligatory shares for parents and close relatives. Those who do not inherit by law may be remembered in a bequest. See 4:11-12. ↩
2:181
فَمَنۢ بَدَّلَهُۥ بَعۡدَ مَا سَمِعَهُۥ فَإِنَّمَآ إِثۡمُهُۥ عَلَى ٱلَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُۥٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ ١٨١
Then whoever alters it [i.e., the bequest] after he has heard it - the sin is only upon those who have altered it. Indeed, Allāh is Hearing and Knowing.