Al-BaqarahJuz 2 · Page 27

Al-Baqarah 2:179

The Cow · Juz 2 · Page 27

وَلَكُمۡ فِي ٱلۡقِصَاصِ حَيَوٰةٞ يَٰٓأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ ١٧٩

And there is for you in legal retribution [saving of] life, O you [people] of understanding, that you may become righteous.1

1 translator’s note
  1. Or, "that you may avoid [sin]." ↩

Tafsir · in Arabic

Al-Qasimi

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 2:179

القَوْلُ في تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعالى:

[١٧٩] ﴿ولَكم في القِصاصِ حَياةٌ يا أُولِي الألْبابِ لَعَلَّكم تَتَّقُونَ﴾

وقَوْلُهُ تَعالى: ﴿ولَكم في القِصاصِ حَياةٌ﴾ كَلامٌ في غايَةِ الفَصاحَةِ والبَلاغَةِ؛ لِما فِيهِ مِنَ الغَرابَةِ، حَيْثُ جُعِلَ الشَّيْءُ مَحَلَّ ضِدِّهِ، فَإنَّ القَصاصَ قَتْلٌ وتَفْوِيتٌ لِلْحَياةِ، وقَدْ جُعِلَ مَكانًا وظَرْفًا لِلْحَياةِ، وعَرَّفَ القَصاصَ ونَكَّرَ الحَياةَ؛ لِيَدُلَّ عَلى أنَّ في هَذا الجِنْسِ مِنَ الحُكْمِ - الَّذِي هو القَصاصُ - حَياةً عَظِيمَةً. وذَلِكَ أنَّهم كانُوا يَقْتُلُونَ بِالواحِدِ الجَماعَةَ. وكَمْ قُتِلَ مُهَلْهَلٌ بِأخِيهِ، حَتّى كادَ يَفْنى بَكْرُ بْنُ وائِلٍ!. وكانَ يُقْتَلُ بِالمَقْتُولِ غَيْرُ قاتِلِهِ، فَتَثُورُ الفِتْنَةُ، ويَقَعُ بَيْنَهُمُ التَّناحُرُ..!. فَلَمّا جاءَ الإسْلامُ بِشَرْعِ القَصاصِ كانَتْ فِيهِ حَياةٌ أيُّ: حَياةٍ..! أوْ نَوْعٌ مِنَ الحَياةِ، وهي الحَياةُ الحاصِلَةُ بِالِارْتِداعِ عَنِ القَتْلِ لِوُقُوعِ العِلْمِ بِالِاقْتِصاصِ مِنَ القاتِلِ، لِأنَّهُ إذا هَمَّ بِالقَتْلِ، فَعَلِمَ أنَّهُ يُقْتَصُّ مِنهُ فارْتَدَعَ؛ سَلِمَ صاحِبُهُ مِنَ القَتْلِ، وسَلِمَ هو مِنَ القَوَدِ. فَكانَ (p-٤٠٣)القَصاصُ سَبَبَ حَياةِ نَفْسَيْنِ...!. هَذا ما يُسْتَفادُ مِنَ " الكَشّافِ ".

لَطِيفَةٌ:

اتَّفَقَ عُلَماءُ البَيانِ عَلى أنَّ هَذِهِ الآيَةَ - في الإيجازِ مَعَ جَمْعِ المَعانِي - بالِغَةٌ إلى أعْلى الدَّرَجاتِ...! وذَلِكَ لِأنَّ العَرَبَ عَبَّرُوا عَنْ هَذا المَعْنى بِألْفاظٍ كَثِيرَةٍ، كَقَوْلِهِمْ: قَتْلُ البَعْضِ إحْياءٌ لِلْجَمِيعِ، وقَوْلُ آخَرِينَ: أكْثِرُوا القَتْلَ لِيَقِلَّ القَتْلُ. وأجْوَدُ الألْفاظِ المَنقُولَةِ عَنْهم في هَذا البابِ قَوْلُهُمُ: القَتْلُ أنْفى لِلْقَتْلِ. وقَدْ كانُوا مُطْبِقِينَ عَلى اسْتِجادَةِ مَعْنى كَلِمَتِهِمْ واسْتِرْشاقِ لَفْظِها...! ومِنَ المَعْلُومِ لِكُلِّ ذِي لُبٍّ أنَّ بَيْنَها وبَيْنَ ما في القُرْآنِ كَما بَيْنَ اللَّهِ وخَلْقِهِ! وأنّى لَها الوُصُولُ إلى رَشاقَةِ القُرْآنِ وعُذُوبَتِهِ.

قالَ في الإتْقانِ: وقَدْ فَضَّلْتُ هَذِهِ الجُمْلَةَ عَلى أوْجَزِ ما كانَ عِنْدَ العَرَبِ في هَذا المَعْنى، وهو قَوْلُهُمُ: " القَتْلُ أنْفى لِلْقَتْلِ " بِعِشْرِينَ وجْهًا أوْ أكْثَرَ. وقَدْ أشارَ ابْنُ الأثِيرِ إلى إنْكارِ هَذا التَّفْضِيلِ وقالَ: لا تَشْبِيهَ بَيْنَ كَلامِ الخالِقِ وكَلامِ المَخْلُوقِ..! وإنَّما العُلَماءُ يَقْدَحُونَ أذْهانَهم فِيما يَظْهَرُ لَهم مِن ذَلِكَ..!

الأوَّلُ: أنَّ ما يُناظِرُهُ مِن كَلامِهِمْ وهُوَ: ﴿القِصاصِ حَياةٌ﴾ أقَلُّ حُرُوفًا، فَإنَّ حُرُوفَهُ عَشَرَةٌ، وحُرُوفَ " القَتْلِ أنْفى لِلْقَتْلِ " أرْبَعَةَ عَشَرَ..!

الثّانِي: أنَّ نَفْيَ القَتْلِ لا يَسْتَلْزِمُ الحَياةَ، والحَياةُ ناصَّةٌ عَلى ثُبُوتِها الَّتِي هي الغَرَضُ المَطْلُوبُ مِنهُ!.

الثّالِثُ: أنَّ تَنْكِيرَ: ﴿حَياةٌ﴾ يُفِيدُ تَعْظِيمًا، فَيَدُلُّ عَلى أنَّ في القَصاصِ حَياةً مُتَطاوِلَةً، كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿ولَتَجِدَنَّهم أحْرَصَ النّاسِ عَلى حَياةٍ﴾ [البقرة: ٩٦] ولا كَذَلِكَ المَثَلُ، فَإنَّ اللّامَ فِيهِ لِلْجِنْسِ، ولِذا فَسَّرُوا الحَياةَ فِيها بِالبَقاءِ.

(p-٤٠٤)الرّابِعُ: أنَّ الآيَةَ فِيهِ مُطَّرِدَةٌ، بِخِلافِ المَثَلِ، فَإنَّهُ لَيْسَ كُلُّ قَتْلٍ أنْفى لِلْقَتْلِ، بَلْ قَدْ يَكُونُ أدْعى لَهُ، وهو القَتْلُ ظُلْمًا! وإنَّما يَنْفِيهِ قَتْلٌ خاصٌّ، وهو القَصاصُ، فَفِيهِ حَياةٌ أبَدًا..

الخامِسُ: أنَّ الآيَةَ خالِيَةٌ مِن تَكْرارِ لَفْظِ القَتْلِ الواقِعِ في المَثَلِ، والخالِي مِنَ التَّكْرارِ أفْضَلُ مِنَ المُشْتَمِلِ عَلَيْهِ وإنْ لَمْ يَكُنْ مُخِلًّا بِالفَصاحَةِ..!

السّادِسُ: أنَّ الآيَةَ مُسْتَغْنِيَةٌ عَنْ تَقْدِيرِ مَحْذُوفٍ. بِخِلافِ قَوْلِهِمْ. فَإنَّ فِيهِ حَذْفَ مِنَ الَّتِي بَعْدَ أفْعَلِ التَّفْضِيلِ وما بَعْدَها. وحَذْفَ " قَصاصًا " مَعَ القَتْلِ الأوَّلِ، " وظُلْمًا " مَعَ القَتْلِ الثّانِي، والتَّقْدِيرُ: القَتْلُ قَصاصًا أنْفى ظُلْمًا مِن تَرْكِهِ.

السّابِعُ: أنَّ في الآيَةِ طِباقًا، لِأنَّ القَصاصَ يُشْعِرُ بِضِدِّ الحَياةِ بِخِلافِ المَثَلِ...

الثّامِنُ: أنَّ الآيَةَ اشْتَمَلَتْ عَلى فَنٍّ بَدِيعٍ، وهو جَعْلُ أحَدِ الضِّدَّيْنِ - الَّذِي هو الفَناءُ والمَوْتُ - مَحَلًّا ومَكانًا لِضِدِّهِ - الَّذِي هو الحَياةُ. واسْتِقْرارُ الحَياةِ في المَوْتِ مُبالَغَةٌ عَظِيمَةٌ... ذَكَرَهُ في " الكَشّافِ ". وعَبَّرَ عَنْهُ صاحِبُ " الإيضاحِ " بِأنَّهُ جَعَلَ القَصاصَ كالمَنبَعِ لِلْحَياةِ والمَعْدِنِ لَها بِإدْخالِ " في " عَلَيْهِ.

التّاسِعُ: أنَّ في المَثَلِ تَوالِيَ أسْبابٍ كَثِيرَةٍ خَفِيفَةٍ - وهو السُّكُونُ بَعْدَ الحَرَكَةِ - وذَلِكَ مُسْتَكْرَهٌ. فَإنَّ اللَّفْظَ المَنطُوقَ بِهِ إذا تَوالَتْ حَرَكاتُهُ تَمَكَّنَ اللِّسانُ مِنَ النُّطْقِ بِهِ وظَهَرَتْ بِذَلِكَ فَصاحَتُهُ، بِخِلافِ ما إذا تَعَقَّبَ كُلَّ حَرَكَةٍ سُكُونٌ، فالحَرَكاتُ تَنْقَطِعُ بِالسَّكَناتِ. نَظِيرُهُ: إذا تَحَرَّكَتِ الدّابَّةُ أدْنى حَرَكَةٍ، فَحُبِسَتْ، ثُمَّ تَحَرَّكَتْ فَحُبِسَتْ، لا تُطِيقُ إطْلاقَها، ولا تَتَمَكَّنُ مِن حَرَكَتِها عَلى ما تَخْتارُهُ، فَهي كالمُقَيَّدَةِ!.

العاشِرُ: أنَّ المَثَلَ كالتَّناقُضِ مِن حَيْثُ الظّاهِرُ؛ لِأنَّ الشَّيْءَ لا يَنْفِي نَفْسَهُ!.

الحادِي عَشَرَ: سَلامَةُ الآيَةِ مِن تَكْرِيرِ قَلْقَلَةِ القافِ المُوجِبِ لِلضَّغْطِ والشِّدَّةِ، وبُعْدُها عَنْ غُنَّةِ النُّونِ.

(p-٤٠٥)الثّانِي عَشَرَ: اشْتِمالُها عَلى حُرُوفٍ مُتَلائِمَةٍ، لِما فِيها مِنَ الخُرُوجِ مِنَ القافِ إلى الصّادِ؛ إذِ القافُ مِن حُرُوفِ الِاسْتِعْلاءِ، والصّادُ مِن حُرُوفِ الِاسْتِعْلاءِ والإطْباقِ. بِخِلافِ الخُرُوجِ مِنَ القافِ إلى التّاءِ - الَّتِي هي حَرْفٌ مُنْخَفِضٌ - فَهو غَيْرُ مُلائِمٍ لِلْقافِ. وكَذا الخُرُوجُ مِنَ الصّادِ إلى الحاءِ أحْسَنُ مِنَ الخُرُوجِ مِنَ اللّامِ إلى الهَمْزَةِ، لِبُعْدِ ما دُونُ طَرَفِ اللِّسانِ وأقْصى الحَلْقِ.

الثّالِثَ عَشَرَ: في النُّطْقِ بِالصّادِ والحاءِ والتّاءِ حُسْنُ الصَّوْتِ، ولا كَذَلِكَ تَكْرِيرُ القافِ والتّاءِ.

الرّابِعَ عَشَرَ: سَلامَتُها مِن لَفْظِ القَتْلِ المُشْعِرِ بِالوَحْشَةِ، بِخِلافِ لَفْظِ الحَياةِ، فَإنَّ الطِّباعَ أقْبَلُ لَهُ مِن لَفْظِ القَتْلِ.

الخامِسَ عَشَرَ: أنَّ لَفْظَ القَصاصِ مُشْعِرٌ بِالمُساواةِ، فَهو مُنْبِئٌ عَنِ العَدْلِ، بِخِلافِ مُطْلَقِ القَتْلِ.

السّادِسَ عَشَرَ: الآيَةُ مَبْنِيَّةٌ عَلى الإثْباتِ، والمَثَلُ عَلى النَّفْيِ، والإثْباتُ أشْرَفُ؛ لِأنَّهُ أوَّلُ، والنَّفْيُ ثانٍ عَنْهُ.

السّابِعَ عَشَرَ: أنَّ المَثَلَ لا يَكادُ يُفْهَمُ إلّا بَعْدَ فَهْمِ أنَّ القَصاصَ هو الحَياةُ، وقَوْلُهُ: ﴿فِي القِصاصِ حَياةٌ﴾ مَفْهُومٌ مِن أوَّلِ وهْلَةٍ..!

الثّامِنَ عَشَرَ: أنَّ في المَثَلِ بِناءَ أفْعَلِ التَّفْضِيلِ مِن فِعْلٍ مُتَعَدٍّ، والآيَةُ سالِمَةٌ مِنهُ..!

التّاسِعَ عَشَرَ: أنْ أفْعَلَ في الغالِبِ يَقْتَضِي الِاشْتِراكَ، فَيَكُونُ تَرْكُ القَصاصِ نافِيًا لِلْقَتْلِ، ولَكِنَّ القَصاصَ أكْثَرُ نَفْيًا..! ولَيْسَ الأمْرُ كَذَلِكَ، والآيَةُ سالِمَةٌ مِن ذَلِكَ.

العِشْرُونَ: أنَّ الآيَةَ رادِعَةٌ عَنِ القَتْلِ والجُرْحِ مَعًا، لِشُمُولِ القَصاصِ لَهُما. والحَياةُ أيْضًا في قَصاصِ الأعْضاءِ؛ لِأنَّ قَطْعَ العُضْوِ يَنْقُصُ أوْ يُنَغِّصُ مَصْلَحَةَ الحَياةِ، وقَدْ يَسْرِي إلى النَّفْسِ فَيُزِيلُها، ولا كَذَلِكَ المَثَلُ!. (p-٤٠٦)فِي أوَّلِ الآيَةِ: ﴿ولَكُمْ﴾ وفِيها لَطِيفَةٌ، وهِيَ: بَيانُ العِنايَةِ بِالمُؤْمِنِينَ عَلى الخُصُوصِ، وأنَّهُمُ المُرادُ حَياتُهم لا غَيْرُهُمْ، لِتَخْصِيصِهِمْ بِالمَعْنى مَعَ وُجُودِهِ فِيمَن سِواهُمُ..! انْتَهى.

وقَوْلُهُ تَعالى: ﴿يا أُولِي الألْبابِ﴾ المُرادُ بِهِ: العُقَلاءُ الَّذِينَ يَعْرِفُونَ العَواقِبَ ويَعْلَمُونَ جِهاتِ الخَوْفِ. فَإذا أرادُوا الإقْدامَ عَلى قَتْلِ أعْدائِهِمْ، وعَلِمُوا أنَّهم يُطالِبُونَ بِالقَوَدِ، صارَ ذَلِكَ رادِعًا لَهم؛ لِأنَّ العاقِلَ لا يُرِيدُ إتْلافَ غَيْرِهِ بِإتْلافِ نَفْسِهِ. فَإذا خافَ ذَلِكَ كانَ خَوْفُهُ سَبَبًا لِلْكَفِّ والِامْتِناعِ..! إلّا أنَّ هَذا الخَوْفَ إنَّما يَتَوَلَّدُ مِنَ الفِكْرِ الَّذِي ذَكَرْناهُ مِمَّنْ لَهُ عَقْلٌ يَهْدِيهِ إلى هَذا الفِكْرِ، فَمَن لا عَقْلَ لَهُ يَهْدِيهِ إلى هَذا الفِكْرِ لا يَحْصُلُ لَهُ هَذا الخَوْفُ، فَلِهَذا السَّبَبِ خَصَّ اللَّهُ سُبْحانَهُ بِهَذا الخِطابِ أُولِي الألْبابِ، ثُمَّ عَلَّلَ ذَلِكَ بِقَوْلِهِ: ﴿لَعَلَّكم تَتَّقُونَ﴾ أيِ: اللَّهَ تَعالى بِالِانْقِيادِ لِما شَرَعَ، فَتَتَحامُونَ القَتْلَ.

Saheeh International · Al-Qasimi · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 27

Al-BaqarahJuz 2 · Page 27

2:177

۞ لَّيۡسَ ٱلۡبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمۡ قِبَلَ ٱلۡمَشۡرِقِ وَٱلۡمَغۡرِبِ وَلَٰكِنَّ ٱلۡبِرَّ مَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ وَٱلۡكِتَٰبِ وَٱلنَّبِيِّـۧنَ وَءَاتَى ٱلۡمَالَ عَلَىٰ حُبِّهِۦ ذَوِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينَ وَٱبۡنَ ٱلسَّبِيلِ وَٱلسَّآئِلِينَ وَفِي ٱلرِّقَابِ وَأَقَامَ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَى ٱلزَّكَوٰةَ وَٱلۡمُوفُونَ بِعَهۡدِهِمۡ إِذَا عَٰهَدُواْۖ وَٱلصَّٰبِرِينَ فِي ٱلۡبَأۡسَآءِ وَٱلضَّرَّآءِ وَحِينَ ٱلۡبَأۡسِۗ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ صَدَقُواْۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُتَّقُونَ ١٧٧

Righteousness is not that you turn your faces toward the east or the west, but [true] righteousness is [in] one who believes in Allāh, the Last Day, the angels, the Book, and the prophets and gives wealth, in spite of love for it, to relatives, orphans, the needy, the traveler, those who ask [for help], and for freeing slaves; [and who] establishes prayer and gives zakāh; [those who] fulfill their promise when they promise; and [those who] are patient in poverty and hardship and during battle. Those are the ones who have been true, and it is those who are the righteous.

2:178

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡقِصَاصُ فِي ٱلۡقَتۡلَىۖ ٱلۡحُرُّ بِٱلۡحُرِّ وَٱلۡعَبۡدُ بِٱلۡعَبۡدِ وَٱلۡأُنثَىٰ بِٱلۡأُنثَىٰۚ فَمَنۡ عُفِيَ لَهُۥ مِنۡ أَخِيهِ شَيۡءٞ فَٱتِّبَاعُۢ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَأَدَآءٌ إِلَيۡهِ بِإِحۡسَٰنٖۗ ذَٰلِكَ تَخۡفِيفٞ مِّن رَّبِّكُمۡ وَرَحۡمَةٞۗ فَمَنِ ٱعۡتَدَىٰ بَعۡدَ ذَٰلِكَ فَلَهُۥ عَذَابٌ أَلِيمٞ ١٧٨

O you who have believed, prescribed for you is legal retribution for those murdered - the free for the free, the slave for the slave, and the female for the female.1 But whoever overlooks from his brother [i.e., the killer] anything,2 then there should be a suitable follow-up and payment to him [i.e., the deceased's heir or legal representative] with good conduct. This is an alleviation from your Lord and a mercy. But whoever transgresses after that3 will have a painful punishment.

3 translator’s notes
  1. No one else should be executed in place of the killer.

    [62] By accepting compensation payment rather than execution.

    [63] After acceptance of compensation.

    ↩
  2. ↩
  3. ↩

2:179

وَلَكُمۡ فِي ٱلۡقِصَاصِ حَيَوٰةٞ يَٰٓأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ ١٧٩

And there is for you in legal retribution [saving of] life, O you [people] of understanding, that you may become righteous.1

1 translator’s note
  1. Or, "that you may avoid [sin]." ↩

2:180

كُتِبَ عَلَيۡكُمۡ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ ٱلۡمَوۡتُ إِن تَرَكَ خَيۡرًا ٱلۡوَصِيَّةُ لِلۡوَٰلِدَيۡنِ وَٱلۡأَقۡرَبِينَ بِٱلۡمَعۡرُوفِۖ حَقًّا عَلَى ٱلۡمُتَّقِينَ ١٨٠

Prescribed for you when death approaches [any] one of you if he leaves wealth [is that he should make] a bequest for the parents and near relatives according to what is acceptable - a duty upon the righteous.1

1 translator’s note
  1. This ruling was abrogated by the revelation in Sūrah an-Nisā’ stipulating obligatory shares for parents and close relatives. Those who do not inherit by law may be remembered in a bequest. See 4:11-12. ↩

2:181

فَمَنۢ بَدَّلَهُۥ بَعۡدَ مَا سَمِعَهُۥ فَإِنَّمَآ إِثۡمُهُۥ عَلَى ٱلَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُۥٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ ١٨١

Then whoever alters it [i.e., the bequest] after he has heard it - the sin is only upon those who have altered it. Indeed, Allāh is Hearing and Knowing.

Al-QasimiTafsir · 2:179

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском