Al-BaqarahJuz 1 · Page 4

Al-Baqarah 2:18

The Cow · Juz 1 · Page 4

صُمُّۢ بُكۡمٌ عُمۡيٞ فَهُمۡ لَا يَرۡجِعُونَ ١٨

Deaf, dumb and blind - so they will not return [to the right path].

Tafsir · in Arabic

Abu Hayyan

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 2:18

﴿صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهم لا يَرْجِعُونَ﴾ جُمُوعُ كَثْرَةٍ عَلى وزْنِ فُعْلٍ، وهو قِياسٌ في جَمْعِ فَعْلاءَ وأفْعَلَ الوَصْفَيْنِ سَواءٌ تَقابَلا، نَحْوَ: أحْمَرَ وحَمْراءَ، أوِ انْفَرَدَ المانِعُ في الخِلْقَةِ، نَحْوَ: عَذَلَ ورَتَقَ. فَإنْ كانَ الوَصْفُ مُشْتَرَكًا لَكِنْ لَمْ يُسْتَعْمَلا عَلى نِظامِ أحْمَرَ وحَمْراءَ، وذَلِكَ نَحْوُ: رَجُلٍ آلى وامْرَأةٍ عَجْزاءَ، لَمْ يَنْقَسْ فِيهِ فَعَلَ بَلْ يُحْفَظُ فِيهِ. والصَّمَمُ: داءٌ يَحْصُلُ في الأُذُنِ يَسُدُّ العُرُوقَ فَيَمْنَعُ مِنَ السَّمْعِ، وأصْلُهُ مِنَ الصَّلابَةِ، قالُوا: قَناةٌ صَمّاءُ، وقِيلَ: أصْلُهُ السَّدُّ، وصَمَمْتُ القارُورَةَ: سَدَدْتُها. والبَكَمُ: آفَةٌ تَحْصُلُ في اللِّسانِ تَمْنَعُ مِنَ الكَلامِ، قالَهُ أبُو حاتِمٍ، وقِيلَ: الَّذِي يُولَدُ أخْرَسَ، وقِيلَ: الَّذِي لا يَفْهَمُ الكَلامَ ولا يَهْتَدِي إلى الصَّوابِ، فَيَكُونُ إذْ ذاكَ داءٌ في الفُؤادِ لا في اللِّسانِ. والعَمى: ظُلْمَةٌ في العَيْنِ تَمْنَعُ مِن إدْراكِ المُبْصَراتِ، والفِعْلُ مِنها عَلى فَعِلَ بِكَسْرِ العَيْنِ، واسْمُ الفاعِلِ عَلى أفْعَلَ، وهو قِياسُ الآفاتِ والعاهاتِ. والرُّجُوعُ، إنْ لَمْ يَتَعَدَّ، فَهو بِمَعْنى: العَوْدِ، وإنْ تَعَدّى فَبِمَعْنى: الإعادَةِ. وبَعْضُ النَّحْوِيِّينَ يَقُولُ: إنَّها تُضَمَّنُ مَعْنى صارَ فَتَصِيرُ مِن بابِ كانَ، تَرْفَعُ الِاسْمَ وتَنْصِبُ الخَبَرَ. قالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: لَمّا جاءَ بِحَقِيقَةِ صِفَتِهِمْ عَقَّبَها بِذِكْرِ ضَرْبِ المَثَلِ زِيادَةً في الكَشْفِ وتَتْمِيمًا لِلْبَيانِ، ولِضَرْبِ العَرَبِ الأمْثالَ واسْتِحْضارِ العُلَماءِ المُثُلَ والنَّظائِرَ شَأْنٌ لَيْسَ بِالخَفِيِّ في إبْرازِ خَبِيئاتِ المَعانِي ورَفْعِ الأسْتارِ عَنِ الحَقائِقِ، حَتّى تُرِيَكَ المُتَخَيَّلَ في صُورَةِ المُحَقَّقِ والمُتَوَهَّمِ في مَعْرِضِ المُتَيَقَّنِ، والغائِبَ بِأنَّهُ مُشاهَدٌ، وفِيهِ تَبْكِيتٌ لِلْخَصْمِ الألَدِّ وقَمْعٌ لِسُورَةِ الجامِحِ الآبِي، ولِأمْرٍ ما أكْثَرَ اللَّهُ في كِتابِهِ المُبِينِ (p-٧٦)وفِي سائِرِ كُتُبِهِ أمْثالَهُ، وفَشَتْ في كَلامِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وكَلامِ الأنْبِياءِ والحُكَماءِ، فَقالَ اللَّهُ - تَعالى -: ﴿وتِلْكَ الأمْثالُ نَضْرِبُها لِلنّاسِ وما يَعْقِلُها إلّا العالِمُونَ﴾ [العنكبوت: ٤٣]، ومِن سُوَرِ الإنْجِيلِ سُوَرُ الأمْثالِ، انْتَهى كَلامُهُ.

ومَثَلُهم: مُبْتَدَأٌ، والخَبَرُ في الجارِّ والمَجْرُورِ بَعْدَهُ، والتَّقْدِيرُ كائِنٌ كَمَثَلٍ، كَما يُقَدَّرُ ذَلِكَ في سائِرِ حُرُوفِ الجَرِّ. وقالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: الخَبَرُ الكافُ، وهي عَلى هَذا اسْمٌ، كَما هي في قَوْلِ الأعْشى:

؎أتَنْتَهُونَ ولَنْ يَنْهى ذَوِي شَطَطٍ كالطَّعْنِ يَذْهَبُ فِيهِ الزَّيْتُ والفَتْلُ

انْتَهى.

وهَذا الَّذِي اخْتارَهُ وبَدَأ بِهِ غَيْرَ مُخْتارٍ، وهو مَذْهَبُ أبِي الحَسَنِ، يَجُوزُ أنْ تَكُونَ الكافُ اسْمًا في فَصِيحِ الكَلامِ، وتَقَدَّمَ أنّا لا نُجِيزُهُ إلّا في ضَرُورَةِ الشِّعْرِ، وقَدْ ذَكَرَ ابْنُ عَطِيَّةَ الوَجْهَ الَّذِي بَدَأْنا بِهِ بَعْدَ ذِكْرِ الوَجْهِ الَّذِي اخْتارَهُ، وأبْعَدَ مَن زَعَمَ أنَّ الكافَ زائِدَةٌ مِثْلُها في قَوْلِهِ: فَصُيِّرُوا مِثْلَ: ﴿كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ﴾ [الفيل: ٥] . وحَمَلَهُ عَلى ذَلِكَ، واللَّهُ أعْلَمُ، أنَّهُ لَمّا تَقَرَّرَ عِنْدَهُ أنَّ المَثَلَ والمِثْلَ بِمَعْنًى، صارَ المَعْنى عِنْدَهُ عَلى الزِّيادَةِ، إذِ المَعْنى تَشْبِيهُ المَثَلِ بِالمِثْلِ، لا بِمِثْلِ المِثْلِ، والمَثَلُ هُنا بِمَعْنى القِصَّةِ والشَّأْنِ، فَشَبَّهَ شَأْنَهم ووَصَفَهم بِوَصْفِ المُسْتَوْقِدِ نارًا، فَعَلى هَذا لا تَكُونُ الكافُ زائِدَةً. وفي جِهَةِ المُماثَلَةِ بَيْنَهم وبَيْنَ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نارًا وُجُوهٌ ذَكَرُوها، الأوَّلُ: أنَّ مُسْتَوْقِدَ النّارِ يَدْفَعُ بِها الأذى، فَإذا انْطَفَأتْ عَنْهُ وصَلَ الأذى إلَيْهِ، كَذَلِكَ المُنافِقُ يَحْقِنُ دَمَهُ بِالإسْلامِ ويُبِيحُهُ بِالكُفْرِ. الثّانِي: أنَّهُ يَهْتَدِي بِها، فَإذا انْطَفَأتْ ضَلَّ، كَذَلِكَ المُنافِقُ يَهْتَدِي بِالإسْلامِ، فَإذا اطَّلَعَ عَلى نِفاقِهِ ذَهَبَ عَنْهُ نُورُ الإسْلامِ وعادَ إلى ظُلْمَةِ كُفْرِهِ. الثّالِثُ: أنَّهُ إذا لَمْ يَمُدَّها بِالحَطَبِ ذَهَبَ ضَوْؤُها، كَذَلِكَ المُنافِقُ، إذا لَمْ يَسْتَدِمِ الإيمانَ ذَهَبَ إيمانُهُ. الرّابِعُ: أنَّ المُسْتَضِيءَ بِها نُورُهُ مِن جِهَةِ غَيْرِهِ لا مِن جِهَةِ نَفْسِهِ، فَإذا ذَهَبَتِ النّارُ بَقِيَ في ظُلْمَةٍ، كَذَلِكَ المُنافِقُ لَمّا أقَرَّ بِلِسانِهِ مِن غَيْرِ اعْتِقادِ قَلْبِهِ كانَ نُورُ إيمانِهِ كالمُسْتَعارِ. الخامِسُ: أنَّ اللَّهَ شَبَّهَ إقْبالَهم عَلى المُسْلِمِينَ بِالإضاءَةِ وعَلى المُشْرِكِينَ بِالذَّهابِ، قالَهُ مُجاهِدٌ. السّادِسُ: شَبَّهَ الهُدى الَّذِي باعُوهُ بِالنُّورِ الَّذِي حَصَلَ لِلْمُسْتَوْقِدِ، والضَّلالَةَ المُشْتَراةَ بِالظُّلُماتِ. السّابِعُ: أنَّهُ مَثَلٌ ضَرَبَهُ اللَّهُ لِلْمُنافِقِ لِأنَّهُ أظْهَرَ الإسْلامَ فَحَقَنَ بِهِ دَمَهُ ومَشى في حُرْمَتِهِ وضِيائِهِ ثُمَّ سَلَبَهُ في الآخِرَةِ عِنْدَ حاجَتِهِ إلَيْهِ، رُوِيَ مَعْناهُ عَنِ الحَسَنِ، وهَذِهِ الأقاوِيلُ عَلى أنَّ ذَلِكَ نَزَلَ في المُنافِقِينَ، وهو مَرْوِيٌّ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ وقَتادَةَ والضَّحّاكِ والسُّدِّيِّ ومُقاتِلٍ. ورُوِيَ عَنِ ابْنِ جُبَيْرٍ وعَطاءٍ ومُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ ويَمانِ بْنِ رِئابٍ، أنَّها في اليَهُودِ، فَتَكُونُ في المُماثَلَةِ إذْ ذاكَ وُجُوهٌ ذَكَرُوها، الأوَّلُ: أنَّ مُسْتَوْقِدَ النّارِ يَسْتَضِيءُ بِنُورِها ويَتَأنَّسُ وتَذْهَبُ عَنْهُ وحْشَةُ الظَّلْمَةِ، واليَهُودُ لَمّا كانُوا يُبَشِّرُونَ النَّبِيَّ ﷺ ويَسْتَفْتِحُونَ بِهِ عَلى أعْدائِهِمْ ويَسْتَنْصِرُونَ بِهِ فَيُنْصَرُونَ، شَبَّهَ حالَهم بِحالِ المُسْتَوْقِدِ النّارَ، فَلَمّا بُعِثَ وكَفَرُوا بِهِ، أذْهَبَ اللَّهُ ذَلِكَ النُّورَ عَنْهم. الثّانِي: شَبَّهَ نارَ حَرْبِهِمُ الَّتِي شَبُّوها لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِنارِ المُسْتَوْقِدِ، وإطْفاءَها بِذَهابِ النُّورِ الَّذِي لِلْمُسْتَوْقِدِ. الثّالِثُ: شَبَّهَ ما كانُوا يَتْلُونَهُ في التَّوْراةِ مِنِ اسْمِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وصِفَتِهِ وصِفَةِ أُمَّتِهِ ودِينِهِ وأمْرِهِمْ بِاتِّباعِهِ بِالنُّورِ الحاصِلِ لِمَنِ اسْتَوْقَدَ نارًا، فَلَمّا غَيَّرُوا اسْمَهُ وصِفَتَهُ وبَدَّلُوا التَّوْراةَ وجَحَدُوا أذْهَبَ اللَّهُ عَنْهم نُورَ ذَلِكَ الإيمانِ، وتَقَدَّمَ الكَلامُ عَلى الَّذِي، وتَقَدَّمَ قَوْلُ الفارِسِيِّ في أنَّهُ يَجْرِي مَجْرى مَن في الإفْرادِ والجَمْعِ، وقَوْلُ الأخْفَشِ أنَّهُ مُفْرَدٌ في مَعْنى الجَمْعِ، والَّذِي نَخْتارُهُ أنَّهُ مُفْرَدٌ لَفْظًا وإنْ كانَ في المَعْنى نَعْتًا لِما تَحْتَهُ أفْرادٌ، فَيَكُونُ التَّقْدِيرُ كَمَثَلِ الجَمْعِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نارًا كَأحَدِ التَّأْوِيلَيْنِ في قَوْلِهِ:

؎وإنَّ الَّذِي حانَتْ بِفَلْجٍ دِماؤُهُمْ

ولا يُحْمَلُ عَلى المُفْرَدِ لَفْظًا ومَعْنًى بِجَمْعِ الضَّمِيرِ في ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ، وجَمْعِهِ في دِمائِهِمْ. وأمّا مَن زَعَمَ أنَّ الَّذِي هُنا هو الَّذِينَ وحُذِفَتِ النُّونُ لِطُولِ الصِّلَةِ، فَهو خَطَأٌ لِإفْرادِ الضَّمِيرِ في العِلَّةِ، ولا يَجُوزُ الإفْرادُ لِلضَّمِيرِ لِأنَّ المَحْذُوفَ كالمَلْفُوظِ بِهِ. ألا تَرى جَمْعَهُ في قَوْلِهِ (p-٧٧)تَعالى: ﴿وخُضْتُمْ كالَّذِي خاضُوا﴾ [التوبة: ٦٩] عَلى أحَدِ التَّأْوِيلَيْنِ، وجَمْعَهُ في قَوْلِ الشّاعِرِ:

؎يا رَبَّ عَبْسٍ لا تُبارِكْ في أحَدْ ∗∗∗ في قائِمٍ مِنهم ولا فِيمَن قَعَدْ

إلّا الَّذِي قامُوا بِأطْرافِ المَسَدْ

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Abu Hayyan · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 4

Al-BaqarahJuz 1 · Page 4

2:17

مَثَلُهُمۡ كَمَثَلِ ٱلَّذِي ٱسۡتَوۡقَدَ نَارٗا فَلَمَّآ أَضَآءَتۡ مَا حَوۡلَهُۥ ذَهَبَ ٱللَّهُ بِنُورِهِمۡ وَتَرَكَهُمۡ فِي ظُلُمَٰتٖ لَّا يُبۡصِرُونَ ١٧

Their example is that of one who kindled a fire, but when it illuminated what was around him, Allāh took away their light and left them in darkness [so] they could not see.

2:18

صُمُّۢ بُكۡمٌ عُمۡيٞ فَهُمۡ لَا يَرۡجِعُونَ ١٨

Deaf, dumb and blind - so they will not return [to the right path].

2:19

أَوۡ كَصَيِّبٖ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ فِيهِ ظُلُمَٰتٞ وَرَعۡدٞ وَبَرۡقٞ يَجۡعَلُونَ أَصَٰبِعَهُمۡ فِيٓ ءَاذَانِهِم مِّنَ ٱلصَّوَٰعِقِ حَذَرَ ٱلۡمَوۡتِۚ وَٱللَّهُ مُحِيطُۢ بِٱلۡكَٰفِرِينَ ١٩

Or [it is] like a rainstorm from the sky within which is darkness, thunder and lightning. They put their fingers in their ears against the thunderclaps in dread of death. But Allāh is encompassing1 of the disbelievers.

1 translator’s note
  1. Allāh states in the Qur’ān that He has certain attributes such as hearing, sight, hands, face, mercy, anger, coming, encompassing, being above the Throne, etc. Yet, He has disassociated Himself from the limitations of human attributes or human imagination. Correct Islāmic belief requires faith in the existence of these attributes as Allāh has described them without applying to them any allegorical meanings or attempting to explain how a certain quality could be (while this is known only to Allāh) and without comparing them to creation or denying that He (subḥānahu wa taʿālā) would have such a quality. His attributes are befitting to Him alone, and "There is nothing like unto Him." (42:11) ↩

2:20

يَكَادُ ٱلۡبَرۡقُ يَخۡطَفُ أَبۡصَٰرَهُمۡۖ كُلَّمَآ أَضَآءَ لَهُم مَّشَوۡاْ فِيهِ وَإِذَآ أَظۡلَمَ عَلَيۡهِمۡ قَامُواْۚ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمۡعِهِمۡ وَأَبۡصَٰرِهِمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ٢٠

The lightning almost snatches away their sight. Every time it lights [the way] for them, they walk therein; but when darkness comes over them, they stand [still]. And if Allāh had willed, He could have taken away their hearing and their sight. Indeed, Allāh is over all things competent.

2:21

يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱعۡبُدُواْ رَبَّكُمُ ٱلَّذِي خَلَقَكُمۡ وَٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ ٢١

O mankind, worship your Lord, who created you and those before you, that you may become righteous -

2:22

ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ فِرَٰشٗا وَٱلسَّمَآءَ بِنَآءٗ وَأَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَخۡرَجَ بِهِۦ مِنَ ٱلثَّمَرَٰتِ رِزۡقٗا لَّكُمۡۖ فَلَا تَجۡعَلُواْ لِلَّهِ أَندَادٗا وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ٢٢

[He] who made for you the earth a bed [spread out] and the sky a ceiling and sent down from the sky, rain and brought forth thereby fruits as provision for you. So do not attribute to Allāh equals while you know [that there is nothing similar to Him].

2:23

وَإِن كُنتُمۡ فِي رَيۡبٖ مِّمَّا نَزَّلۡنَا عَلَىٰ عَبۡدِنَا فَأۡتُواْ بِسُورَةٖ مِّن مِّثۡلِهِۦ وَٱدۡعُواْ شُهَدَآءَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ٢٣

And if you are in doubt about what We have sent down [i.e., the Qur’ān] upon Our Servant [i.e., Prophet Muḥammad (ﷺ)], then produce a sūrah the like thereof and call upon your witnesses [i.e., supporters] other than Allāh, if you should be truthful.

2:24

فَإِن لَّمۡ تَفۡعَلُواْ وَلَن تَفۡعَلُواْ فَٱتَّقُواْ ٱلنَّارَ ٱلَّتِي وَقُودُهَا ٱلنَّاسُ وَٱلۡحِجَارَةُۖ أُعِدَّتۡ لِلۡكَٰفِرِينَ ٢٤

But if you do not - and you will never be able to - then fear the Fire, whose fuel is people and stones, prepared for the disbelievers.

Abu HayyanTafsir · 2:18

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском