Al-Baqarah 2:187
The Cow · Juz 2 · Page 29
أُحِلَّ لَكُمۡ لَيۡلَةَ ٱلصِّيَامِ ٱلرَّفَثُ إِلَىٰ نِسَآئِكُمۡۚ هُنَّ لِبَاسٞ لَّكُمۡ وَأَنتُمۡ لِبَاسٞ لَّهُنَّۗ عَلِمَ ٱللَّهُ أَنَّكُمۡ كُنتُمۡ تَخۡتَانُونَ أَنفُسَكُمۡ فَتَابَ عَلَيۡكُمۡ وَعَفَا عَنكُمۡۖ فَٱلۡـَٰٔنَ بَٰشِرُوهُنَّ وَٱبۡتَغُواْ مَا كَتَبَ ٱللَّهُ لَكُمۡۚ وَكُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ ٱلۡخَيۡطُ ٱلۡأَبۡيَضُ مِنَ ٱلۡخَيۡطِ ٱلۡأَسۡوَدِ مِنَ ٱلۡفَجۡرِۖ ثُمَّ أَتِمُّواْ ٱلصِّيَامَ إِلَى ٱلَّيۡلِۚ وَلَا تُبَٰشِرُوهُنَّ وَأَنتُمۡ عَٰكِفُونَ فِي ٱلۡمَسَٰجِدِۗ تِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِ فَلَا تَقۡرَبُوهَاۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ ءَايَٰتِهِۦ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَتَّقُونَ ١٨٧
It has been made permissible for you the night preceding fasting to go to your wives [for sexual relations]. They are a clothing for you and you are a clothing1 for them. Allāh knows that you used to deceive yourselves,2 so He accepted your repentance and forgave you. So now, have relations with them and seek that which Allāh has decreed for you [i.e., offspring]. And eat and drink until the white thread of dawn becomes distinct to you from the black thread [of night]. Then complete the fast until the night [i.e., sunset]. And do not have relations with them as long as you are staying for worship in the mosques. These are the limits [set by] Allāh, so do not approach them. Thus does Allāh make clear His verses [i.e., ordinances] to the people that they may become righteous.
Tafsir · in Arabic
Al-Jami' al-Wajiz
Medium
Change
Commentary on 2:187
١٨٧ - أسباب نزول الآيةأخرج البخاري عن البراء، قال: كان أصحاب النبي ﷺ إذا كان الرجل صائماً، فحضر الإفطار، فنام قبل أن يفطر، لم يأكل ليلته ولا يومه حتى يمسي، وإن قيس بن صرمة الأنصاري كان صائما، وكان يومه ذلك يعمل في أرضه، فلما حضر الإفطار، أتى امرأته فقال: هل عندك طعام؟ قالت: لا، ولكن أنطلق فأطلب لك، فغلبته عينه فنام، فلما انتصف النهار، غشي عليه، فذكر ذلك للنبي ﷺ، فنزلت الآية.وأخرج البخاري عن البراء قال: لما نزل صوم شهر رمضان، كانوا لا يقربون النساء رمضان كله، وكان رجال يخونون أنفسهم، فأنزل الله: (علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم....) الآية.﴿أُحِلَّ لَكُمۡ لَيۡلَةَ ٱلصِّيَامِ﴾ لا في نهاره، ﴿ٱلرَّفَثُ إِلَىٰ نِسَآئِكُمۡۚ﴾ أي: الإفضاء إليهن، ومباشرتهن بالجماع. والرفث في الأصل: الفحش من القول والمنظر، وكلام النساء حين الجماع، وكني به عن المباشرة، للزومه لها غالباً، فهو اسم جامع لكل ما يريده الرجل من امرأته من الجماع والوقاع وغيره. يقال: رفث في كلامه- بفتح الفاء وضمها وكسرها- وأرفث، إذا فحش فيه، أو: أفحش في شأن النساء. وحلُّ الرفث في ليالي الصيام رخصة من الله تعالى ورفع لما كان عليه الأمر في ابتداء الإسلام. فإنه كان إذا أفطر أحدهم، حل له الأكل والشرب والجماع إلى أن يصلي العشاء أو ينام قبلها، فإذا صلى العشاء أو نام قبلها، حرم عليه ذلك إلى الليلة القابلة، فوجدوا في ذلك مشقة وحرجاً كبيرين، فنزلت الآية برخصة الله، وإباحة الأكل والشرب والجماع في ليالي الصيام كلها إلى دخول وقت الفجر. ﴿هُنَّ لِبَاسٞ لَّكُمۡ وَأَنتُمۡ لِبَاسٞ لَّهُنَّۗ﴾ أي: هن سكن لكم، أو ستر لكم عن الحرام والسوء، وأنتم كذلك لهن. وذلك لامتزاج كل واحد منهما بالآخر- من مماسة ومخالطة ومضاجعة- كالامتزاج الذي يكون بين الثوب ولابسه ، فناسب أن يرخص لهم المجامعة في ليل رمضان لئلا يشق ذلك عليهم ويحرجوا.﴿عَلِمَ ٱللَّهُ أَنَّكُمۡ كُنتُمۡ تَخۡتَانُونَ أَنفُسَكُمۡ﴾ أي: تخونونها بالمباشرة والجماع في ليالي الصوم، وبالأكل والشرب بعد العشاء. وأصل الخيانة: أن يؤتمن الرجل على شيء، فلا يؤدي الأمانة فيه. وسماهم خائنين لأنفسهم، لأن ضرر ذلك عائد عليهم. وعن ابن عباس، قال: كان المسلمون في شهر رمضان إذا صلوا العشاء الآخرة، حرم عليهم النساء والطعام إلى مثلها من القابلة- أي: حتى يفطروا- ثم إن أناساً أصابوا من النساء والطعام بعد العشاء- منهم عمر بن الخطاب- فشكوا ذلك إلى رسول الله ﷺ، فأنزل الله قوله: (علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم) الآية. رواه أحمد وابن أبي حاتم. ﴿فَتَابَ عَلَيۡكُمۡ﴾ أي: قبل الله توبتكم- من خيانتكم لأنفسكم- برفع الحرج في الجماع ليالي رمضان. ﴿وَعَفَا عَنكُمۡۖ﴾ بالتوسعة والتخفيف والتسهيل مما سـلف من التخـون- وهو ترك بعض ما أمروا به- ﴿فَٱلۡـَٰٔنَ﴾ بعد الرخصة والتوسعة عليكم ﴿بَٰشِرُوهُنَّ﴾ أي: جامعوهن وطأ وقبلة ولمساً ونحو ذلك. وأصل المباشرة: ملاقاة بشرة الرجل بشرة المرأة. ﴿وَٱبۡتَغُواْ مَا كَتَبَ ٱللَّهُ لَكُمۡۚ﴾ أي: اطلبوا واقصدوا ما أباحه الله من الرخصة في الجماع- بنية التقرب إلى الله- أو ما قدره من الولد والذرية. وقيل: المراد: اطلبوا ليلة القدر، فلا يشغلكم عنها ما أباحه الله لكم من الرفث في ليالي الصيام. ﴿وَكُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ﴾ الليل كله، أي:أباح الله الأكل والشرب- مع ما تقدم من إباحة الجماع- في ليالي الصيام كلها في أي وقت فيها. ﴿حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ ٱلۡخَيۡطُ ٱلۡأَبۡيَضُ مِنَ ٱلۡخَيۡطِ ٱلۡأَسۡوَدِ مِنَ ٱلۡفَجۡرِۖ﴾ أي: إلى أن يظهر لكم بياض النهار من سواد الليل، وذلك عند دخول وقت الفجر، فهو غاية للأكل والشرب والجماع. و التبيُّن: أن يمتاز سواد الليل بانحساره عن بياض النهار بدخول وقت الفجر. أخرج البخاري عن سهل بن سعد، قال: كان رجال إذا أرادوا الصوم ربط أحدهم في رجليه الخيط الأبيض والخيط الأسود ، فلا يزال يأكل حتى يتبين له رؤيتهما، فأنزل الله بَعْدُ: قوله: (من الفجر) فعلموا أنما يعني: الليل والنهار. وفي الصحيحين عن عدي بن حاتم قال: لما نزلت الآية: (وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود) عمدت إلى عقالين: أحدهما أسود والآخر أبيض، فجعلتهما تحت وسادتي، فجعلت أنظر إليهما، فلما تبين لي الأبيض من الأسود أمسكت، فلما أصبحت غدوت إلى رسول الله ﷺ، فأخبرته بالذي صنعت، فقال: «إن وسادك إذن لعريض، إنما ذلك بياض النهار من سواد الليل». ﴿ثُمَّ أَتِمُّواْ ٱلصِّيَامَ﴾ من الفجر﴿إِلَى ٱلَّيۡلِۚ﴾ أي: إلى دخوله بغروب الشمس، فيقتضي الإفطار عند غروب الشمس. وفي الصحيحين عن سهل بن سعد، أن رسول الله ﷺ قال:«لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر». وعند أحمد والترمذي من حديث أبي هريرة عن النبي ﷺ:«يقول الله عز وجل: أحب عبادي إلي، أعجلهم فطراً». ﴿وَلَا تُبَٰشِرُوهُنَّ﴾ أي: ولا تقربوهن- يعني: نساءكم- والمراد بالمباشرة: الجماع ودواعيه من تقبيل ولمس وضم ونحو ذلك. ﴿وَأَنتُمۡ عَٰكِفُونَ فِي ٱلۡمَسَٰجِدِۗ﴾ أي: مقيمون فيها بنية الاعتكاف .وأصل العكوف: المقام وحبس النفس عن الشيء. وعن ابن عباس قال: هذا في الرجل يعتكف في المسجد في رمضان، أو غير رمضان، فحرم الله عليه أن ينكح النساء ليلاً أو نهاراً، حتى يقضي اعتكافه. ﴿تِلۡكَ﴾ أي: الأحكام المذكورة- من تحريم الأكل والشرب والجماع في نهار رمضان، وتحريم الفطر على غير عذر، وتحريم الوطء على المعتكف- ﴿حُدُودُ ٱللَّهِ﴾ أي: محارمه ونواهيه، أو أحكامه المتضمنة لما نهاكم عنه، حدها لعباده وميزها وعرفها ليتعففوا عندها. ﴿فَلَا تَقۡرَبُوهَاۗ﴾ وهـذا يشـمل النهي عن المحرمات بتركها والبعد عنها غاية البعد، وعن الوسائل الموصلة إليها. ﴿كَذَٰلِكَ﴾ أي: كما بيّن الله لعباده الأحكام السابقة أتم تبيـين، وأوضحـها لهـم أكمل إيضـاح ﴿يُبَيِّنُ ٱللَّهُ ءَايَٰتِهِۦ﴾ أي: يبـين سائـر الأحـكام على لسان رسوله ﷺ ﴿لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَتَّقُونَ﴾ الله، باتباع أوامره، واجتناب نواهيه.فائدة فقهيةفي إباحته تعالى جواز الأكل والشرب إلى طلوع الفجر: دليل على استحباب السحور، لأنه من باب الرخصة المشروعة، وقد وردت السنة عن رسول الله ﷺ بالحث على السحور. ففي الصحيحين عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ:«تسحروا فإن في السحور بركة». ويستحب تأخيره، لما في الصحيحين عن أنس، عن زيد بن ثابت، قال: «تسحرنا مع رسول الله ﷺ، ثم قمنا إلى الصلاة...» الحديث. وعند أحمد عن أبي ذر، قال رسول الله ﷺ:«لا تزال أمتي بخير ما عجلوا الفطر، وأخروا السحور».وفي جعله تعالى الفجر غاية لإباحة الجماع- لمن أراد الصيام- دليل على أنه من أصبح جنباً فليغتسل وليتم صومه، ولا حرج عليه، وهو مذهب الأئمة الأربعة والعلماء سلفاً وخلفاً، لما رواه البخاري ومسلم من حديث عائشة وأم سلمة، أنهما قالتا:«كان رسول الله ﷺ يصبح جنباً من جماع غير احتلام، ثم يغتسل ويصوم»، وفي رواية من حديث أم سلمة في الصحيحين: «ثم لا يفطر ولا يقضي». الوصال في الصيام: ورد في الأحاديث الصحيحة النهي عن الوصال، وهو أن يصل يوما بيوم آخر ولا يأكل بينهما شيئا.ففي الصحيحين عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : «لا تواصلوا، قالوا:إنك تواصل، قال: فإني لست مثلكم، إني أبيت يطعمني ربي ويسقيني». وعن عائشة قالت: «نهى رسول الله ﷺ عن الوصال رحمة لهم»، فثبت بذلك النهي عن الوصال في الصيام ، وثبت أنه من خصائص النبي ﷺ، وأنه كان يُقوّى على ذلك ويعان. والأظهر: أن ذلك الطعام والشراب في حقه ﷺ إنما كان معنوياً، لا حسياً، وإلا فلا يكون مواصلاً مع الحسي. أما من أراد أن يمسك بعد غروب الشمس إلى وقت السحر فله ذلك، لحديث أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله ﷺ: «لا تواصلوا، فأيكم أراد أن يواصل، فليواصل إلى السحر». الاعتكاف: هو في الشرع: ملازمة المسجد تقرباً وطاعة لله عز وجل وهو سنة في كل وقت، ولا يختص بزمان إلا بالنذر، وآكده في شهر رمضان في العشر الأواخر منه.والمراد بالمسجد: أي مسجد تقام فيه الصلوات الخمس. والمعتكف يحرم عليه النساء، ما دام معتكفاً في مسجده. وإذا ذهب إلى منزله لحاجة لا بد له منها، فلا يحل له أن يثبت فيه إلا بمقدار ما يفرغ من حاجته تلك- كقضاء غائط، أو أكل، أو نحو ذلك- وليس له أن يقبل امرأته، ولا أن يضمها إليه، ولا يشتغل بشيء سوى اعتكافه، ولا يعود المريض، لكن يجوز له أن يسأل عنه وهو مار في طريقه. وفي الصحيحين عن عائشة قالت: «كان رسول الله ﷺ يدني إلي رأسه، فأرجِّله وأنا حائض، وكان لا يدخل البيت إلا لحاجة الإنسان». ب- وذكر الاعتكاف بعد آيات الصيام: إرشاد وتنبيه على الاعتكاف في رمضان خصوصا في العشر الأواخر منه. فقد ثبت في الصحيحين عن رسول الله ﷺ: أنه كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله، ثم اعتكف أزواجه من بعده. وعن أبي هريرة عند البخاري وأبي داود والنسائي قال: «كان النبي ﷺ يعتكف في كل رمضان عشرة أيام- أي: العشر الأواخر منه- فلما كان العام الذي قبض فيه، اعتكف عشرين».
Page 29
2:187
أُحِلَّ لَكُمۡ لَيۡلَةَ ٱلصِّيَامِ ٱلرَّفَثُ إِلَىٰ نِسَآئِكُمۡۚ هُنَّ لِبَاسٞ لَّكُمۡ وَأَنتُمۡ لِبَاسٞ لَّهُنَّۗ عَلِمَ ٱللَّهُ أَنَّكُمۡ كُنتُمۡ تَخۡتَانُونَ أَنفُسَكُمۡ فَتَابَ عَلَيۡكُمۡ وَعَفَا عَنكُمۡۖ فَٱلۡـَٰٔنَ بَٰشِرُوهُنَّ وَٱبۡتَغُواْ مَا كَتَبَ ٱللَّهُ لَكُمۡۚ وَكُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ ٱلۡخَيۡطُ ٱلۡأَبۡيَضُ مِنَ ٱلۡخَيۡطِ ٱلۡأَسۡوَدِ مِنَ ٱلۡفَجۡرِۖ ثُمَّ أَتِمُّواْ ٱلصِّيَامَ إِلَى ٱلَّيۡلِۚ وَلَا تُبَٰشِرُوهُنَّ وَأَنتُمۡ عَٰكِفُونَ فِي ٱلۡمَسَٰجِدِۗ تِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِ فَلَا تَقۡرَبُوهَاۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ ءَايَٰتِهِۦ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَتَّقُونَ ١٨٧
It has been made permissible for you the night preceding fasting to go to your wives [for sexual relations]. They are a clothing for you and you are a clothing1 for them. Allāh knows that you used to deceive yourselves,2 so He accepted your repentance and forgave you. So now, have relations with them and seek that which Allāh has decreed for you [i.e., offspring]. And eat and drink until the white thread of dawn becomes distinct to you from the black thread [of night]. Then complete the fast until the night [i.e., sunset]. And do not have relations with them as long as you are staying for worship in the mosques. These are the limits [set by] Allāh, so do not approach them. Thus does Allāh make clear His verses [i.e., ordinances] to the people that they may become righteous.
2:188
وَلَا تَأۡكُلُوٓاْ أَمۡوَٰلَكُم بَيۡنَكُم بِٱلۡبَٰطِلِ وَتُدۡلُواْ بِهَآ إِلَى ٱلۡحُكَّامِ لِتَأۡكُلُواْ فَرِيقٗا مِّنۡ أَمۡوَٰلِ ٱلنَّاسِ بِٱلۡإِثۡمِ وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ١٨٨
And do not consume one another's wealth unjustly or send it [in bribery] to the rulers in order that [they might aid] you [to] consume a portion of the wealth of the people in sin, while you know [it is unlawful].
2:189
۞ يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡأَهِلَّةِۖ قُلۡ هِيَ مَوَٰقِيتُ لِلنَّاسِ وَٱلۡحَجِّۗ وَلَيۡسَ ٱلۡبِرُّ بِأَن تَأۡتُواْ ٱلۡبُيُوتَ مِن ظُهُورِهَا وَلَٰكِنَّ ٱلۡبِرَّ مَنِ ٱتَّقَىٰۗ وَأۡتُواْ ٱلۡبُيُوتَ مِنۡ أَبۡوَٰبِهَاۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ ١٨٩
They ask you, [O Muḥammad], about the crescent moons. Say, "They are measurements of time for the people and for ḥajj [pilgrimage]." And it is not righteousness to enter houses from the back, but righteousness is [in] one who fears Allāh. And enter houses from their doors. And fear Allāh that you may succeed.
2:190
وَقَٰتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ ٱلَّذِينَ يُقَٰتِلُونَكُمۡ وَلَا تَعۡتَدُوٓاْۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُعۡتَدِينَ ١٩٠
Fight in the way of Allāh those who fight against you but do not transgress. Indeed, Allāh does not like transgressors.