Al-Baqarah 2:19
The Cow · Juz 1 · Page 4
أَوۡ كَصَيِّبٖ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ فِيهِ ظُلُمَٰتٞ وَرَعۡدٞ وَبَرۡقٞ يَجۡعَلُونَ أَصَٰبِعَهُمۡ فِيٓ ءَاذَانِهِم مِّنَ ٱلصَّوَٰعِقِ حَذَرَ ٱلۡمَوۡتِۚ وَٱللَّهُ مُحِيطُۢ بِٱلۡكَٰفِرِينَ ١٩
Or [it is] like a rainstorm from the sky within which is darkness, thunder and lightning. They put their fingers in their ears against the thunderclaps in dread of death. But Allāh is encompassing1 of the disbelievers.
1 translator’s note
- Allāh states in the Qur’ān that He has certain attributes such as hearing, sight, hands, face, mercy, anger, coming, encompassing, being above the Throne, etc. Yet, He has disassociated Himself from the limitations of human attributes or human imagination. Correct Islāmic belief requires faith in the existence of these attributes as Allāh has described them without applying to them any allegorical meanings or attempting to explain how a certain quality could be (while this is known only to Allāh) and without comparing them to creation or denying that He (subḥānahu wa taʿālā) would have such a quality. His attributes are befitting to Him alone, and "There is nothing like unto Him." (42:11) ↩
Tafsir · in Arabic
At-Tafsir al-Ma'thur
Detailed
Change
Commentary on 2:19
﴿أَوۡ كَصَیِّبࣲ مِّنَ ٱلسَّمَاۤءِ﴾ - تفسير
٦٩٦- عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، قال: «إنما الصَّيِّب من ههنا». وأشار بيده إلى السماء[[أخرجه الطبراني في الأوسط ٩/١٤٠ (٩٣٥٣).
قال الطبراني: «لم يذكر أحدٌ مِمَّن روى هذا الحديث عن ابن عجلان إلا ابن لهيعة». وقال الهيثمي في المجمع ٢/٢١٦ (٣٢٩٦): «وفيه ابن لهيعة، وفيه كلام».]]. (١/١٧٦)
٦٩٧- عن عبد الله بن مسعود، وناس من أصحاب النبي ﷺ -من طريق السدي، عن مرة الهمداني-: الصَّيِّب: المطر[[أخرجه ابن جرير ١/٣٥٢.]]. (ز)
٦٩٨- عن عبد الله بن عباس -من طرق- في قوله: ﴿أوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّماءِ﴾، قال: المطر[[أخرجه أبو يعلى في مسنده (٢٦٦٤)، وابن جرير ١/٣٥٢ من طريق هارون بن عنترة، عن أبيه، وابن أبي حاتم ١/٥٤ (١٨٠)، وأبو الشيخ في العظمة (٧٤٧). وعزاه السيوطي إلى وكيع، وعبد بن حميد، وابن المنذر. كما أخرجه ابن جرير ١/٣٥٢-٣٥٣ من طريق علي، والسدي عن أبي مالك وأبي صالح، والعوفي، والضحاك.]]. (١/١٧٦)
٦٩٩- عن أبي العالية -من طريق الربيع-، مثله[[أخرجه ابن أبي حاتم ١/٥٤.]]. (ز)
٧٠٠- عن مجاهد -من طريق ابن أبي نَجِيح-، مثله[[أخرجه ابن جرير ١/٣٥٣. وعلَّقه ابن أبي حاتم ١/٥٤.]]. (١/١٧٦)
٧٠١- عن الحسن البصري، مثله[[علّقه ابن أبي حاتم ١/٥٤.]]. (ز)
٧٠٢- عن عطية العوفي، مثله[[علّقه ابن أبي حاتم ١/٥٤.]]. (ز)
٧٠٣- عن عطاء بن أبي رباح -من طريق ابن جريج-، مثله[[أخرجه ابن جرير ١/٣٥٢-٣٥٣. وعلَّقه ابن أبي حاتم ١/٥٤.]]. (١/١٧٦)
٧٠٤- عن قتادة -من طريق سعيد، ومَعْمَر-، مثله[[أخرجه ابن جرير ١/٢٥٢-٣٥٣، وعند عبد الرزاق ١/٣٩ من طريق مَعْمَر. وعلَّقه ابن أبي حاتم ١/٥٤.]]. (ز)
٧٠٥- عن إسماعيل السُّدِّي -من طريق أسباط-، مثله[[أخرجه ابن أبي حاتم ١/٥٤.]]. (ز)
٧٠٦- عن عطاء الخراساني، مثله[[علّقه ابن أبي حاتم ١/٥٤.]]. (ز)
٧٠٧- عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، مثله[[أخرجه ابن جرير ١/٣٥٣، وابن أبي حاتم ١/٥٤.]]. (١/١٧٦)
٧٠٨- عن مقاتل بن سليمان، مثله[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٩٢.]]. (ز)
٧٠٩- عن سعيد بن جبير -من طريق أبي الهيثم- قال: السحاب فيه المطر[[أخرجه سفيان الثوري ص٤١. وعلّق ابن أبي حاتم ١/٥٤ نحوه.]]. (ز)
٧١٠- قال سفيان -من طريق سَوّار بن عبد الله العَنبَرِيّ-: الصَّيِّب: الذي فيه المطر[[أخرجه ابن جرير ١/٣٥٣.]]. (ز)
٧١١- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- ﴿أوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّماءِ﴾، قال: أو كغَيْثٍ من السماء[[أخرجه ابن جرير ١/٣٥٣.]]. (ز)
٧١٢- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- ﴿أوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّماءِ﴾، قال: هو السحاب[[أخرجه ابن أبي حاتم ١/٥٤.]]٧٦. (ز)
٧٦ رجَّح ابنُ كثير (١/٣٠٠) أن الصَّيِّب هو المطر، فقد حكى القَوْلَيْن الوارِدَيْن هنا، ثم قال: «والأشهر: هو المطر نزل من السماء في حال ظلمات».
﴿فِیهِ ظُلُمَـٰتࣱ﴾ - تفسير
٧١٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- ﴿فِيهِ ظُلُماتٌ﴾، يقول: ابتلاء[[أخرجه ابن جرير ١/٣٦٩، وابن أبي حاتم ١/٥٤.]]. (١/١٧٠)
٧١٤- عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن إسحاق بسنده- في قوله: ﴿فِيهِ ظُلُماتٌ﴾، يقول: أي: هم في ظُلْمَة ما هُم فيه من الكفر، والحذر من القتل، على الذي هم عليه من الخلاف والتخويف منكم؛ على مثل ما وُصِف مِن الذي هو في ظُلْمة الصيِّب[[أخرجه ابن إسحاق -كما في سيرة ابن هشام ١/٥٣٣-، وابن جرير ١/٣٦٧، وابن أبي حاتم ١/٥٤.]]. (١/١٧٣)
٧١٥- عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق علي بن الحكم- ﴿فِيهِ ظُلُماتٌ﴾، قال: أمّا الظلمات فالضلالة[[أخرجه ابن جرير ١/٣٧٢ من طريق عبيد بن سليمان، وابن أبي حاتم ١/٥٤.]]. (ز)
﴿وَرَعۡدࣱ﴾ - تفسير
٧١٦- عن ابن عباس، قال: أقبلتْ يهودُ إلى رسول الله ﷺ، فقالوا: يا أبا القاسم، إنّا نسألك عن خمسة أشياء، فإن أنبَأْتَنا بهنَّ عرفنا أنك نبيٌّ، واتَّبَعْناك ... قالوا: أخبِرنا ما هذا الرعد؟ قال: «مَلَكٌ من ملائكة الله، مُوَكَّلٌ بالسحاب، بيديه مِخْراق[[المخراق: اسم الآلة التي يحصل بها الشق والخرق، ويُحتمل أن يكون هو ما عبر عنه في بعض الآثار بالسوط. قال في النهاية في غريب الحديث: (خرق): وفي حديث عليّ: «البرق مخاريق الملائكة». هي جمع مخراق، وهو في الأصل ثوب يُلفّ ويضرب به الصبيان بعضهم بعضًا، أراد أنه آلة تزجر بها الملائكة السحاب وتسوقه، ويفسره حديث ابن عباس: «البرق سوط من نور تزجر به الملائكة السحاب».]] من نار، يَزْجُر به السَّحاب، يسُوقُه حيثُ أمره الله». قالوا: فما هذا الصوت الذي نسمع؟ قال: «صوته». قالوا: صدقت ...[[أخرجه أحمد ٤/٢٨٥ (٢٤٨٣) مطولًا، والترمذي ٥/٣٤٨ (٣٣٨٠)، وابن أبي حاتم ١/٥٥ (١٨٥).
قال الترمذي: «هذا حديث حسن غريب». وقال الهيثمي في المجمع ٨/٢٤٢ (١٣٩٠٣): «رواه الترمذي باختصار، رواه أحمد والطبراني، ورجالهما ثقات». وقال الألباني في الصحيحة ٤/٤٩١-٤٩٣ (١٨٧٢): «وجملة القول أنّ الحديث عندي حسن على أقل الدرجات».]]. (٨/٣٩٩)
٧١٧- عن علي بن أبي طالب -من طريق عَمِيرَة بن سالم، عن أبيه أو غيره- قال: الرَّعد: الـمَلَك[[أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب المطر (١٢٦)، وابن جرير ١/٣٦٠، والبيهقي ٣/٣٦٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، والخرائطي.]]. (٨/٤٠٠)
٧١٨- عن أبي هريرة، قال: ما خلق اللهُ شيئًا أشدَّ سَوْقًا من السحاب، مَلَكٌ يسوقه، والرعدُ صوتُ الملك يزجر به، والمخاريقُ يسوقُه بها[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (٨/٤٠١)
٧١٩- عن عبد الله بن عمرو، أنه سُئِل عن الرعد. فقال: مَلَكٌ وكَّله الله بسياق السحابِ، فإذا أراد الله أن يسوقه إلى بلدةٍ أمره فساقه، فإذا تفرَّق عليه زجره بصوته حتى يجتمع، كما يَرُدُّ أحدكم ركابَه. ثم تلا هذه الآية: ﴿ويُسبحُ الرعدُ بحمدِهِ﴾ [الرعد:١٣][[عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.]]. (٨/٤٠٢)
٧٢٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- ﴿ورَعْدٌ﴾، يقول: تخويف[[أخرجه ابن جرير ١/٣٦٩، وابن أبي حاتم ١/٥٥ (١٨٦).]]. (١/١٧٠)
٧٢١- عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- أنّه قال: إنّ الرعد مَلَك يَنْعِق بالغيث كما يَنْعِق الراعي بغنمه[[أخرجه البخاري في الأدب المفرد (٧٢٢)، وابن أبي الدنيا في المطر (٩٤)، وابن جرير ١/٣٦٠.]]. (٨/٤٠١)
٧٢٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- قال: الرَّعْد: مَلَك من الملائكة، اسمه الرَّعْد، وهو الذي تسمعون صوته[[أخرجه ابن جرير ١/٣٥٧.]]. (٨/٤٠١)
٧٢٣- عن عبد الله بن عباس -من طريق السدي، عن أبي مالك- قال: الرعد: مَلَك يزجر السَّحاب بالتسبيح والتكبير[[أخرجه ابن جرير ١/٣٥٧.]]. (٨/٤٠١)
٧٢٤- عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج، عن مجاهد- قال: الرعد: اسم مَلَك، وصوته هذا تسبيحه، فإذا اشتد زَجْرُهُ السحابَ اضطرب السحابُ واحْتَكَّ، فتخرج الصواعق من بينه[[أخرجه ابن جرير ١/٣٥٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن مرْدُويَه.]]. (٨/٤٠١)
٧٢٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق شَهْر بن حَوْشَب- قال: الرَّعد: مَلَك يسوق السحاب بالتسبيح، كما يسوق الحادي الإبلَ بحِدائِه[[أخرجه ابن جرير ١/٣٥٧، وأبو الشيخ (٧٧٥)، والخرائطي ص٣٣١ (١٠١٧). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (٨/٤٠٠)
٧٢٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق موسى بن سالم مولى ابن عباس- قال: الرعدُ الملَكُ، والبرقُ الماءُ[[أخرجه الخرائطي ص٣٣٠ (١٠١١).]]. (٨/٤٠٣)
٧٢٧- عن موسى بن سالم أبي جَهْضَم مولى ابن عباس، قال: كتب ابنُ عباس إلى أبي الجَلْدِ [جَيْلان بن فَرْوَة] يسألهُ عن الرعد. فقال: الرعدُ مَلَك[[أخرجه ابن جرير ١/٣٦٠.]]. (٦/٤٠٠)
٧٢٨- عن الحسن بن الفرات، عن أبيه: كتب ابن عباس إلى أبي الجَلْد يسأله عن الرعد. فقال: الرعد: رِيح[[أخرجه ابن جرير ١/٣٦١، وابن أبي حاتم ١/٥٥.]]. (ز)
٧٢٩- عن مجاهد، أنّ رجلًا سأله عن الرعد. فقال: ملَكُ يُسبِّح بحمده[[عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.]]. (٨/٤٠٣)
٧٣٠- عن مجاهد -من طريق الحكم - قال: الرَّعْد: مَلَك يَزْجُر السحاب بصوته[[أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢/٣٣٣، وابن جرير ١/٣٥٧. والخرائطي في مكارم الأخلاق ص٣٣١ (١٠١٣). وذكره البغوي في تفسيره ١/٦٩ بلفظ: الرعد اسم الملَك، ويقال لصوته أيضًا: رعد.]]٧٧. (٨/٤٠٣)
٧٧ وجَّه ابنُ جرير (١/٣٦١-٣٦٢) قول ابن عباس ومجاهد بقوله: «فإن كان الرعدُ ما ذكره ابن عباس ومجاهد، فمعنى الآية: أو كَصَيِّب من السماء فيه ظلمات وصوت رعد؛ لأنّ الرعد إن كان مَلَكًا يسوق السحاب فغير كائن في الصَّيِّب؛ لأنّ الصَّيِّب إنما هو ما تَحَدَّر من صَوْب السحاب، والرَّعْد إنّما هو في جو السماء يسوق السحاب، على أنه لو كان فيه ثَمَّ لم يكن له صوت مسموع، لم يكن هنالك رعب يُرْعَب به أحد، لأنه قد قيل: إن مع كل قطرة من قطر المَطَر مَلَكًا، فلا يعدو المَلَك الذي اسمه الرعد، لو كان مع الصَّيِّب، إذا لم يكن مسموعًا صوته؛ أن يكون كبعض تلك الملائكة التي تنزل مع القطر إلى الأرض، في أن لا رعب على أحد بكونه فيه، فقد علم -إذ كان الأمر على ما وصفنا من قول ابن عباس- أنّ معنى الآية: أو كَمَثَل غيث تَحَدَّر من السماء فيه ظلمات وصوت رعد، إن كان الرعد هو ما قاله ابن عباس، وأنه استغنى بدلالة ذكر الرعد باسمه، على المراد في الكلام من ذكر صوته».
ووجَّه (١/٣٦٢) قول أبي الجَلْد بقوله: «وإن كان الرَّعد ما قاله أبو الجَلْد فلا شيء في قوله: ﴿فيه ظلمات ورعد﴾ متروك؛ لأن معنى الكلام حينئذ: فيه ظلمات ورعد الذي هو ما وصفنا صفته».
وقال ابنُ عطية (١/١٣٩): «وقيل: الرعد: اسم الصوت المسموع. قاله علي بن أبي طالب ﵄، وهذا المعلوم في لغة العرب ... وأكثر العلماء على أن الرعد مَلَك، وذلك صوته يُسَبِّح ويزجر السحاب ... وقيل: الرعد اصطكاك أجرام السحاب...». وانتقد هذا كما سبق.
٧٣١- عن مجاهد، قال: الرعدُ مَلَكٌ يُنشِئُ السحاب، ودويُّه صوتُه[[عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وأبي الشيخ.]]. (٨/٤٠٢)
٧٣٢- عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- في قوله: ﴿ويسبحُ الرعدُ بحمدهِ﴾، قال: هو مَلَكٌ يُسمّى: الرعد، وذلك الصوتُ تسبيحه[[أخرجه أبو الشيخ (٧٧٠). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (٨/٤٠٢)
٧٣٣- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عتاب بن زياد- قال: إنّ الرعد مَلَك من الملائكة، قد وُكِّل بالسحاب يسوقها كما يَسوق الراعي الإبل[[أخرجه ابن جرير ١/٣٥٧، والبيهقي في سُنَنِه ٣/٣٦٣ من طريق إسماعيل بن أبي خالد. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.]]. (٨/٤٠٢)
٧٣٤- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عمر بن أبي زائدة- قال: الرعدُ مَلَكٌ يزجُرُ السحاب بصوتِه[[أخرجه الخرائطي في مكارم الأخلاق ص٣٣١ (١٠١٢).]]. (٨/٤٠٣)
٧٣٥- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق ابن جريج- قال: الرعد مَلَك يؤمر بإزجاء السحاب فيؤلف بينه، فذلك الصوت تسبيحه[[أخرجه ابن جرير ١/٣٥٧.]]. (ز)
٧٣٦- قال عطية العوفي: الرعد ملك، وهذا تسبيحه[[تفسير الثعلبي ٥/٢٧٩.]]. (ز)
٧٣٧- عن شَهْر بن حَوْشَب -من طريق أبي الخطاب البصري- قال: إن الرَّعد مَلَك يزجُر السحاب كما يَحُثُّ الراعي الإبِلَ، فإذا شذّت سحابةٌ ضَمَّها[[أخرجه ابن جرير ١/٣٥٧، وأبو الشيخ في العظمة (٧٧٧). وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.]]. (٨/٤٠٢)
٧٣٨- عن أبي صالح [باذام] -من طريق إسماعيل بن سالم- قال: الرَّعْد: مَلَك من الملائكة[[أخرجه ابن جرير ١/٣٥٧.]]. (٨/٤٠٢)
Page 4
2:17
مَثَلُهُمۡ كَمَثَلِ ٱلَّذِي ٱسۡتَوۡقَدَ نَارٗا فَلَمَّآ أَضَآءَتۡ مَا حَوۡلَهُۥ ذَهَبَ ٱللَّهُ بِنُورِهِمۡ وَتَرَكَهُمۡ فِي ظُلُمَٰتٖ لَّا يُبۡصِرُونَ ١٧
Their example is that of one who kindled a fire, but when it illuminated what was around him, Allāh took away their light and left them in darkness [so] they could not see.
2:18
صُمُّۢ بُكۡمٌ عُمۡيٞ فَهُمۡ لَا يَرۡجِعُونَ ١٨
Deaf, dumb and blind - so they will not return [to the right path].
2:19
أَوۡ كَصَيِّبٖ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ فِيهِ ظُلُمَٰتٞ وَرَعۡدٞ وَبَرۡقٞ يَجۡعَلُونَ أَصَٰبِعَهُمۡ فِيٓ ءَاذَانِهِم مِّنَ ٱلصَّوَٰعِقِ حَذَرَ ٱلۡمَوۡتِۚ وَٱللَّهُ مُحِيطُۢ بِٱلۡكَٰفِرِينَ ١٩
Or [it is] like a rainstorm from the sky within which is darkness, thunder and lightning. They put their fingers in their ears against the thunderclaps in dread of death. But Allāh is encompassing1 of the disbelievers.
1 translator’s note
- Allāh states in the Qur’ān that He has certain attributes such as hearing, sight, hands, face, mercy, anger, coming, encompassing, being above the Throne, etc. Yet, He has disassociated Himself from the limitations of human attributes or human imagination. Correct Islāmic belief requires faith in the existence of these attributes as Allāh has described them without applying to them any allegorical meanings or attempting to explain how a certain quality could be (while this is known only to Allāh) and without comparing them to creation or denying that He (subḥānahu wa taʿālā) would have such a quality. His attributes are befitting to Him alone, and "There is nothing like unto Him." (42:11) ↩
2:20
يَكَادُ ٱلۡبَرۡقُ يَخۡطَفُ أَبۡصَٰرَهُمۡۖ كُلَّمَآ أَضَآءَ لَهُم مَّشَوۡاْ فِيهِ وَإِذَآ أَظۡلَمَ عَلَيۡهِمۡ قَامُواْۚ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمۡعِهِمۡ وَأَبۡصَٰرِهِمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ٢٠
The lightning almost snatches away their sight. Every time it lights [the way] for them, they walk therein; but when darkness comes over them, they stand [still]. And if Allāh had willed, He could have taken away their hearing and their sight. Indeed, Allāh is over all things competent.
2:21
يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱعۡبُدُواْ رَبَّكُمُ ٱلَّذِي خَلَقَكُمۡ وَٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ ٢١
O mankind, worship your Lord, who created you and those before you, that you may become righteous -
2:22
ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ فِرَٰشٗا وَٱلسَّمَآءَ بِنَآءٗ وَأَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَخۡرَجَ بِهِۦ مِنَ ٱلثَّمَرَٰتِ رِزۡقٗا لَّكُمۡۖ فَلَا تَجۡعَلُواْ لِلَّهِ أَندَادٗا وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ٢٢
[He] who made for you the earth a bed [spread out] and the sky a ceiling and sent down from the sky, rain and brought forth thereby fruits as provision for you. So do not attribute to Allāh equals while you know [that there is nothing similar to Him].
2:23
وَإِن كُنتُمۡ فِي رَيۡبٖ مِّمَّا نَزَّلۡنَا عَلَىٰ عَبۡدِنَا فَأۡتُواْ بِسُورَةٖ مِّن مِّثۡلِهِۦ وَٱدۡعُواْ شُهَدَآءَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ٢٣
And if you are in doubt about what We have sent down [i.e., the Qur’ān] upon Our Servant [i.e., Prophet Muḥammad (ﷺ)], then produce a sūrah the like thereof and call upon your witnesses [i.e., supporters] other than Allāh, if you should be truthful.
2:24
فَإِن لَّمۡ تَفۡعَلُواْ وَلَن تَفۡعَلُواْ فَٱتَّقُواْ ٱلنَّارَ ٱلَّتِي وَقُودُهَا ٱلنَّاسُ وَٱلۡحِجَارَةُۖ أُعِدَّتۡ لِلۡكَٰفِرِينَ ٢٤
But if you do not - and you will never be able to - then fear the Fire, whose fuel is people and stones, prepared for the disbelievers.