Al-BaqarahJuz 2 · Page 31

Al-Baqarah 2:201

The Cow · Juz 2 · Page 31

وَمِنۡهُم مَّن يَقُولُ رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِي ٱلدُّنۡيَا حَسَنَةٗ وَفِي ٱلۡأٓخِرَةِ حَسَنَةٗ وَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ ٢٠١

But among them is he who says, "Our Lord, give us in this world [that which is] good and in the Hereafter [that which is] good and protect us from the punishment of the Fire."

Tafsir · in Arabic

Ibn 'Ashur

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 2:200–202

﴿فَإذا قَضَيْتُمْ مَناسِكَكم فاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمُ آباءَكم أوْ أشَدَّ ذِكْرًا فَمِنَ النّاسِ مَن يَقُولُ رَبَّنا آتِنا في الدُّنْيا وما لَهُ في الآخِرَةِ مِن خَلاقٍ﴾ ﴿ومِنهم مَن يَقُولُ رَبَّنا آتِنا في الدُّنْيا حَسَنَةً وفي الآخِرَةِ حَسَنَةً وقِنا عَذابَ النّارِ﴾ ﴿أُولَئِكَ لَهم نَصِيبٌ مِمّا كَسَبُوا واللَّهُ سَرِيعُ الحِسابِ﴾

تَفْرِيعٌ عَلى قَوْلِهِ: ﴿ثُمَّ أفِيضُوا مِن حَيْثُ أفاضَ النّاسُ﴾ [البقرة: ١٩٩] لِأنَّ تِلْكَ الإفاضَةَ هي الدَّفْعُ مِن مُزْدَلِفَةَ إلى مِنًى أوْ لِأنَّها تَسْتَلْزِمُ ذَلِكَ، ومِنًى هي مَحَلُّ رَمْيِ الجِمارِ، وأشارَتِ الآيَةُ إلى رَمْيِ جَمْرَةِ العَقَبَةِ يَوْمَ عاشِرِ ذِي الحِجَّةِ فَأمَرَتْ بِأنْ يَذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الرَّمْيِ، ثُمَّ الهَدْي بَعْدَ ذَلِكَ، وقَدْ تَمَّ الحَجُّ عِنْدَ ذَلِكَ، وقُضِيَتْ مَناسِكُهُ.

وقَدْ أجْمَعُوا عَلى أنَّ الحاجَّ لا يَرْمِي يَوْمَ النَّحْرِ إلّا جَمْرَةَ العَقَبَةِ مِن بَعْدِ طُلُوعِ الشَّمْسِ إلى الزَّوالِ ثُمَّ يَنْحَرُ بَعْدَ ذَلِكَ، ثُمَّ يَأْتِي الكَعْبَةَ فَيَطُوفُ طَوافَ الإفاضَةِ، وقَدْ تَمَّ الحَجُّ وحَلَّ لِلْحاجِّ كُلُّ شَيْءٍ إلّا قُرْبانَ النِّساءِ.

والمَناسِكُ جَمْعُ مَنسَكٍ، مُشْتَقٌّ مِن نَسَكَ نَسْكًا مِن بابِ نَصَرَ إذا تَعَبَّدَ، وقَدْ تَقَدَّمَ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿وأرِنا مَناسِكَنا﴾ [البقرة: ١٢٨] فَهو هُنا مَصْدَرٌ مِيمِيٌّ أوْ هو اسْمُ مَكانٍ، والأوَّلُ هو المُناسِبُ لِقَوْلِهِ: ”قَضَيْتُمْ“؛ لِئَلّا نَحْتاجَ إلى تَقْدِيرِ مُضافٍ أيْ: عِباداتِ مَناسِكِكم.

وقَرَأ الجَمِيعُ: (مَناسِكَكم) بِفَكِّ الكافَيْنِ وقَرَأهُ السُّوسِيُّ عَنْ أبِي عَمْرٍو بِإدْغامِهِما وهو الإدْغامُ الكَبِيرُ.

صفحة ٢٤٥

وقَوْلُهُ: ﴿فاذْكُرُوا اللَّهَ﴾ [البقرة: ١٩٨] أعادَ الأمْرَ بِالذِّكْرِ بَعْدَ أنْ أمَرَ بِهِ وبِالِاسْتِغْفارِ تَحْضِيضًا عَلَيْهِ، وإبْطالًا لِما كانُوا عَلَيْهِ في الجاهِلِيَّةِ مِنَ الِاشْتِغالِ بِفُضُولِ القَوْلِ والتَّفاخُرِ، فَإنَّهُ يَجُرُّ إلى المِراءِ والجِدالِ، والمَقْصِدُ أنْ يَكُونَ الحاجُّ مُنْغَمِسًا في العِبادَةِ فِعْلًا وقَوْلًا واعْتِقادًا.

وقَوْلُهُ: ﴿كَذِكْرِكُمُ آباءَكُمُ﴾ بَيانٌ لِصِفَةِ الذِّكْرِ، فالجارُّ والمَجْرُورُ نَعْتٌ لِمَصْدَرٍ مَحْذُوفٍ أيْ: ذِكْرًا كَذِكْرِكم إلَخْ، إشارَةً إلى ما كانُوا عَلَيْهِ مِنَ الِاشْتِغالِ في أيّامِ مِنًى بِالتَّفاخُرِ بِالأنْسابِ ومَفاخِرِ أيّامِهِمْ، فَكانُوا يَقِفُونَ بَيْنَ مَسْجِدِ مِنًى أيْ: مَوْضِعِهِ، وهو مَسْجِدُ الخَيْفِ وبَيْنَ الجَبَلِ؛ أيْ: جَبَلِ مِنًى الَّذِي مَبْدَؤُهُ العَقَبَةُ الَّتِي تُرْمى بِها الجَمْرَةُ فَيَفْعَلُونَ ذَلِكَ.

وفِي تَفْسِيرِ ابْنِ جَرِيرٍ عَنِ السُّدِّيِّ: كانَ الرَّجُلُ يَقُومُ فَيَقُولُ: اللَّهُمَّ إنَّ أبِي كانَ عَظِيمَ القُبَّةِ عَظِيمَ الجَفْنَةِ كَثِيرَ المالِ فَأعْطِنِي مِثْلَ ما أعْطَيْتَهُ. فَلا يَذْكُرُ غَيْرَ أبِيهِ، وذَكَرَ أقْوالًا نَحْوًا مِن ذَلِكَ.

والمُرادُ تَشْبِيهُ ذِكْرِ اللَّهِ بِذِكْرِ آبائِهِمْ في الكَثْرَةِ والتَّكْرِيرِ وتَعْمِيرِ أوْقاتِ الفَراغِ بِهِ، ولَيْسَ فِيهِ ما يُؤْذِنُ بِالجَمْعِ بَيْنَ ذِكْرِ اللَّهِ وذِكْرِ الآباءِ.

وقَوْلُهُ: ﴿أوْ أشَدَّ ذِكْرًا﴾ أصْلٌ أوْ أنَّها لِلتَّخْيِيرِ، ولَمّا كانَ المَعْطُوفُ بِها في مِثْلِ ما هُنا أوْلى بِمَضْمُونِ الفِعْلِ العامِلِ في المَعْطُوفِ عَلَيْهِ أفادَتْ ”أوْ“ مَعْنًى مِنَ التَّدَرُّجِ إلى أعْلى، فالمَقْصُودُ أنْ يَذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا، وشُبِّهَ أوَّلًا بِذِكْرِ آبائِهِمْ تَعْرِيضًا بِأنَّهم يَشْتَغِلُونَ في تِلْكَ المَناسِكِ بِذِكْرٍ لا يَنْفَعُ، وأنَّ الأجْدَرَ بِهِمْ أنْ يُعَوِّضُوهُ بِذِكْرِ اللَّهِ، فَهَذا تَعْرِيضٌ بِإبْطالِ ذِكْرِ الآباءِ بِالتَّفاخُرِ.

ولِهَذا قالَ أبُو عَلِيٍّ الفارِسِيُّ وابْنُ جِنِّيٍّ: إنَّ (أوْ) في مِثْلِ هَذا لِلْإضْرابِ الِانْتِقالِيِّ، ونَفَيا اشْتِراطَ تَقَدُّمِ نَفْيٍ أوْ شَبَهِهِ، واشْتِراطَ إعادَةِ العامِلِ.

وعَلَيْهِ خَرَجَ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وأرْسَلْناهُ إلى مِائَةِ ألْفٍ أوْ يَزِيدُونَ﴾ [الصافات: ١٤٧] وعَلى هَذا فالمُرادُ مِنَ التَّشْبِيهِ أوَّلًا إظْهارُ أنَّ اللَّهَ حَقِيقٌ بِالذِّكْرِ هُنالِكَ مِثْلَ آبائِهِمْ، ثُمَّ بَيَّنَ بِأنَّ ذِكْرَ اللَّهِ يَكُونُ أشَدَّ؛ لِأنَّهُ أحَقُّ بِالذِّكْرِ.

و(أشَدَّ) لا يَخْلُو عَنْ أنْ يَكُونَ مَعْطُوفًا عَلى مَصْدَرٍ مُقَدَّرٍ مَنصُوبٍ عَلى أنَّهُ مَفْعُولٌ مُطْلَقٌ بَعْدَ قَوْلِهِ: ﴿كَذِكْرِكُمُ آباءَكُمُ﴾ تَقْدِيرُهُ: فاذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَذِكْرِكم آباءَكم، فَتَكُونُ فَتْحَةُ (أشَدَّ) الَّتِي في آخِرِهِ فَتْحَةَ نَصْبٍ، فَنَصْبُهُ بِالعَطْفِ عَلى المَصْدَرِ المَحْذُوفِ الَّذِي دَلَّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ: (كَذِكْرِكم) والتَّقْدِيرُ:

صفحة ٢٤٦

ذِكْرًا كَذِكْرِكم آباءَكم، وعَلى هَذا الوَجْهِ فَنَصْبُ (ذِكْرًا) يَظْهَرُ أنَّهُ تَمْيِيزٌ لِأشَدَّ، وإذْ قَدْ كانَ ”أشَدَّ“ وصْفًا لِذِكْرٍ المُقَدَّرِ صارَ مَآلُ التَّمْيِيزِ إلى أنَّهُ تَمْيِيزُ الشَّيْءِ بِمُرادِفِهِ، وذَلِكَ يُنافِي القَصْدَ مِنَ التَّمْيِيزِ الَّذِي هو لِإزالَةِ الإبْهامِ، إلّا أنَّ مِثْلَ ذَلِكَ يَقَعُ في الكَلامِ الفَصِيحِ، وإنْ كانَ قَلِيلًا قِلَّةً لا تُنافِي الفَصاحَةَ اكْتِفاءً بِاخْتِلافِ صُورَةِ اللَّفْظَيْنِ المُتَرادِفَيْنِ، مَعَ إفادَةِ التَّمْيِيزِ حِينَئِذٍ تَوْكِيدَ المُمَيَّزِ، كَما حَكى سِيبَوَيْهَ أنَّهم يَقُولُونَ: هو أشَحُّ النّاسِ رَجُلًا، وهُما خَيْرُ النّاسِ اثْنَيْنِ، وهَذا ما دَرَجَ عَلَيْهِ الزَّجّاجُ في تَفْسِيرِهِ، قُلْتُ: وقَرِيبٌ مِنهُ اسْتِعْمالُ تَمْيِيزِ ”نِعْمَ“ تَوْكِيدًا في قَوْلِ جَرِيرٍ:

تَزَوُّدْ مِثْلَ زادِ أبِيكَ فِينا فَنِعْمَ الزّادُ زادَ أبِيكَ زادا

ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ نَصْبُ (أشَدَّ) عَلى الحالِ مِن (ذِكْرًا) المُوالِي لَهُ، وأنَّ أصْلَ ”أشَدَّ“ نَعْتٌ لَهُ، وكانَ نَظْمُ الكَلامِ: أوْ ذِكْرًا أشَدَّ، فَقَدَّمَ النَّعْتَ فَصارَ حالًا، والدّاعِي إلى تَقْدِيمِ النَّعْتِ حِينَئِذٍ هو الِاهْتِمامُ بِوَصْفِ كَوْنِهِ أشَدَّ، ولِيَتَأتّى إشْباعُ حَرْفِ الفاصِلَةِ عِنْدَ الوَقْفِ عَلَيْهِ، ولِيُباعِدْ ما بَيْنَ كَلِماتِ الذِّكْرِ المُتَكَرِّرَةِ ثَلاثَ مَرّاتٍ بِقَدْرِ الإمْكانِ.

أوْ أنْ يَكُونَ (أشَدَّ) مَعْطُوفًا عَلى (ذِكْرًا) المَجْرُورِ بِالكافِ مِن قَوْلِهِ: (كَذِكْرِكم) ولا يَمْنَعُ مِن ذَلِكَ ما قِيلَ مِنِ امْتِناعِ العَطْفِ عَلى المَجْرُورِ بِدُونِ إعادَةِ الجارِّ؛ لِأنَّ ذَلِكَ غَيْرُ مُتَّفَقٍ عَلَيْهِ بَيْنَ أئِمَّةِ النَّحْوِ، فالكُوفِيُّونَ لا يَمْنَعُونَهُ ووافَقَهم بَعْضُ المُتَأخِّرِينَ مِثْلَ ابْنِ مالِكٍ وعَلَيْهِ قِراءَةُ حَمْزَةَ (﴿واتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَساءَلُونَ بِهِ والأرْحامَ﴾ [النساء: ١]) بِجَرِّ الأرْحامِ وقَدْ أجازَ الزَّمَخْشَرِيُّ هُنا وفي قَوْلِهِ تَعالى: ﴿كَخَشْيَةِ اللَّهِ أوْ أشَدَّ خَشْيَةً﴾ [النساء: ٧٧] في سُورَةِ النِّساءِ أنْ يَكُونَ العَطْفُ عَلى المَجْرُورِ بِالحَرْفِ بِدُونِ إعادَةِ الجارِّ، وبَعْضُ النَّحْوِيِّينَ جَوَّزَهُ فِيما إذا كانَ الجَرُّ بِالإضافَةِ لا بِالحَرْفِ كَما قالَهُ ابْنُ الحاجِبِ في إيضاحِ المُفَصَّلِ، وعَلَيْهِ فَفَتْحَةُ (أشَدَّ) نائِبَةٌ عَنِ الكَسْرَةِ؛ لِأنَّ ”أشَدَّ“ مَمْنُوعٌ مِنَ الصَّرْفِ، وعَلى هَذا الوَجْهِ فانْتِصابُ ”ذِكْرًا“ عَلى التَّمْيِيزِ عَلى نَحْوِ ما تَقَدَّمَ في الوَجْهِ الأوَّلِ عَنْ سِيبَوَيْهِ والزَّجّاجِ.

ولِصاحِبِ الكَشّافِ تَخْرِيجانِ آخَرانِ لِإعْرابِ ﴿أوْ أشَدَّ ذِكْرًا﴾ فِيهِما تَعَسُّفٌ دَعاهُ إلَيْهِما الفِرارُ مِن تَرادُفِ التَّمْيِيزِ والمُمَيَّزِ، ولِابْنِ جِنِّي تَبَعًا لِشَيْخِهِ أبِي عَلِيٍّ تَخْرِيجٌ آخَرُ، دَعاهُ إلَيْهِ مِثْلُ الَّذِي دَعا الزَّمَخْشَرِيُّ، وكانَ تَخْرِيجُهُ أشَدَّ تَعَسُّفًا، ذَكَرَهُ عَنْهُ ابْنُ المُنِيرِ في الِانْتِصافِ، وسَلَكَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ في تَفْسِيرِ آيَةِ سُورَةِ النِّساءِ.

وهَذِهِ الآيَةُ مِن غَرائِبِ الِاسْتِعْمالِ العَرَبِيِّ، ونَظِيرَتُها آيَةُ سُورَةِ النِّساءِ، قالَ الشَّيْخُ ابْنُ عَرَفَةَ

صفحة ٢٤٧

فِي تَفْسِيرِهِ: وهَذِهِ مَسْألَةٌ طَوِيلَةٌ عَوِيصَةٌ ما رَأيْتُ مَن يَفْهَمُها مِنَ الشُّيُوخِ إلّا ابْنَ عَبْدِ السَّلامِ وابْنَ الحُبابِ وما قَصَّرَ الطَّيْبِيُّ فِيها وهو الَّذِي كَشَفَ القِناعَ عَنْها هُنا، وفي قَوْلِهِ تَعالى في سُورَةِ النِّساءِ: ﴿يَخْشَوْنَ النّاسَ كَخَشْيَةِ اللَّهِ أوْ أشَدَّ خَشْيَةً﴾ [النساء: ٧٧] وكَلامُهُ في تِلْكَ الآيَةِ هو الَّذِي حَمَلَ التُّونِسِيِّينَ عَلى نَسْخِهِ؛ لِأنِّي كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عَبْدِ السَّلامِ لَمّا قَدِمَ الواصِلُ بِكِتابِ الطَّيْبِيِّ فَقُلْتُ لَهُ: نَنْظُرُ ما قالَ في ﴿أشَدَّ خَشْيَةً﴾ [النساء: ٧٧] فَنَظَّرْناهُ فَوَجَدْنا فِيهِ زِيادَةً عَلى ما قالَ النّاسُ، فَحَضَّ الشَّيْخُ إذْ ذاكَ عَلى نَسْخِها ا هـ.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Ibn 'Ashur · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 31

Al-BaqarahJuz 2 · Page 31

2:197

ٱلۡحَجُّ أَشۡهُرٞ مَّعۡلُومَٰتٞۚ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ ٱلۡحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي ٱلۡحَجِّۗ وَمَا تَفۡعَلُواْ مِنۡ خَيۡرٖ يَعۡلَمۡهُ ٱللَّهُۗ وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيۡرَ ٱلزَّادِ ٱلتَّقۡوَىٰۖ وَٱتَّقُونِ يَٰٓأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ ١٩٧

Ḥajj is [during] well-known months,1 so whoever has made ḥajj obligatory upon himself therein [by entering the state of iḥrām], there is [to be for him] no sexual relations and no disobedience and no disputing during ḥajj. And whatever good you do - Allāh knows it. And take provisions, but indeed, the best provision is fear of Allāh. And fear Me, O you of understanding.

1 translator’s note
  1. See previous footnote. ↩

2:198

لَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٌ أَن تَبۡتَغُواْ فَضۡلٗا مِّن رَّبِّكُمۡۚ فَإِذَآ أَفَضۡتُم مِّنۡ عَرَفَٰتٖ فَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ عِندَ ٱلۡمَشۡعَرِ ٱلۡحَرَامِۖ وَٱذۡكُرُوهُ كَمَا هَدَىٰكُمۡ وَإِن كُنتُم مِّن قَبۡلِهِۦ لَمِنَ ٱلضَّآلِّينَ ١٩٨

There is no blame upon you for seeking bounty1 from your Lord [during ḥajj]. But when you depart from ʿArafāt, remember Allāh at al-Mashʿar al-Ḥarām.2 And remember Him, as He has guided you, for indeed, you were before that among those astray.

2 translator’s notes
  1. i.e., profit from trade or business.

    [77] Which is in Muzdalifah.

    ↩
  2. ↩

2:199

ثُمَّ أَفِيضُواْ مِنۡ حَيۡثُ أَفَاضَ ٱلنَّاسُ وَٱسۡتَغۡفِرُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ١٩٩

Then depart from the place from where [all] the people depart and ask forgiveness of Allāh. Indeed, Allāh is Forgiving and Merciful.

2:200

فَإِذَا قَضَيۡتُم مَّنَٰسِكَكُمۡ فَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ كَذِكۡرِكُمۡ ءَابَآءَكُمۡ أَوۡ أَشَدَّ ذِكۡرٗاۗ فَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَقُولُ رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِي ٱلدُّنۡيَا وَمَا لَهُۥ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ مِنۡ خَلَٰقٖ ٢٠٠

And when you have completed your rites, remember Allāh like your [previous] remembrance of your fathers or with [much] greater remembrance. And among the people is he who says, "Our Lord, give us in this world," and he will have in the Hereafter no share.

2:201

وَمِنۡهُم مَّن يَقُولُ رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِي ٱلدُّنۡيَا حَسَنَةٗ وَفِي ٱلۡأٓخِرَةِ حَسَنَةٗ وَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ ٢٠١

But among them is he who says, "Our Lord, give us in this world [that which is] good and in the Hereafter [that which is] good and protect us from the punishment of the Fire."

2:202

أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ نَصِيبٞ مِّمَّا كَسَبُواْۚ وَٱللَّهُ سَرِيعُ ٱلۡحِسَابِ ٢٠٢

Those will have a share of what they have earned, and Allāh is swift in account.

Ibn 'AshurTafsir · 2:201

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском