Al-BaqarahJuz 2 · Page 32

Al-Baqarah 2:206

The Cow · Juz 2 · Page 32

وَإِذَا قِيلَ لَهُ ٱتَّقِ ٱللَّهَ أَخَذَتۡهُ ٱلۡعِزَّةُ بِٱلۡإِثۡمِۚ فَحَسۡبُهُۥ جَهَنَّمُۖ وَلَبِئۡسَ ٱلۡمِهَادُ ٢٠٦

And when it is said to him, "Fear Allāh," pride in the sin takes hold of him. Sufficient for him is Hellfire, and how wretched is the resting place.

Tafsir · in Arabic

Ibn 'Uthaymin

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 2:203–206

قال الله تعالى: ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ﴾ [البقرة ٢٠٣] هنا أمر الله تعالى بذكره ﴿اذْكُرُوا﴾ فعل أمر، وفعل الأمر -كما سبق- يقتضي الوجوب، وقد يكون مشتركًا بين الوجوب والاستحباب حسب ما تقتضيه الأدلة الأخرى.

وقوله: ﴿اذْكُرُوا اللَّهَ﴾ يتناول كل قول أو فعل يقرب إلى الله عز وجل، يعني: ليس المراد أن نقول: لا إله إلا الله، فقط، بل هو شامل لكل قول أو فعل يقرب إلى الله.

فإن قال (...): ما دليلك على ما تقول؟ وما وجه ذلك؟ قلت: دليلي على ذلك قوله تعالى: ﴿اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ﴾ [العنكبوت ٤٥]، يعني: ذكر الله الذي تضمنته هذه الصلاة أكبر، ودليل أيضًا من السنة قوله ﷺ: «إِنَّمَا جُعِلَ الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَرَمْىُ الْجِمَارِ لإِقَامَةِ ذِكْرِ اللَّهِ»[[أخرجه أبو داود (١٨٨٨)، والترمذي (٩٠٢)، من حديث عائشة رضي الله عنها.]].

وأما وجه ذلك -وجه كون كل قول وفعل يقرب إلى الله فإنه من ذكره- لأن كل قول أو فعل يقرب إلى الله مقرون بنية القصد أن يكون لمن؟ لله، وهذا ذكر لله، أنت عندما تفعل شيئًا تتقرب به إلى الله، أو تقول شيئًا تتقرب به إلى الله يكون في قلبك النية أنك قصدت (...)؛ لأنك تبتغي بذلك وجه الله، فهذا ذكر لله عز وجل (...).

وقوله: ﴿فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ﴾ أيام معدودات قيل: أيام التشريق، أيام التشريق الثلاثة: الحادي عشر، والثاني عشر، والثالث عشر من ذي الحجة، وذكر الله تعالى فيها يتناول -كما قلت قبل قليل- كل قول أو فعل يقرب إلى الله، وعلى هذا فالتكبير المطلق والمقيد يدخل في ذلك، يدخل فيه أيضًا رمي الجمرات، ويدخل فيه الطواف بالبيت، والسعي بين الصفا والمروة إذا كانا في هذه الأيام.

قال الله تعالى: ﴿فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ﴾ (...) إذن ﴿فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ﴾ تعجل أيش؟ قال أهل العلم: تعجل، أي: خرج من منى، ﴿فِي يَوْمَيْنِ﴾ أي: في هذا الظرف، في يومين، فلا إثم عليه إذا تعجل، ما يقال: يجب أن تبقى إلى اليوم الثالث عشر؛ لأن الله قال: ﴿أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ﴾، والأيام جمع، فقد يفهم أحد أن البقاء للأيام الثلاثة واجب فقال: ﴿فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ﴾ أي: لا حرج عليه.

وقوله: ﴿لَا إِثْمَ عَلَيْهِ﴾ هذا هو جواب الشرط، وهو -كما نعرف جميعًا- مقرون بالفاء الرابطة للجواب؛ لأن الجملة اسمية، ويجب اقتران الجواب بالفاء (...).

اسْــمِـيَّــةٌ طَـلَـبِـيَّــةٌ وَبِـجَـامِــدٍ ∗∗∗ وَبِمَا وَقَدْ وَبِلَنْ وَبِالتَّنْفِيسِ

سبعة مواضع كلها إذا وقعت جواب الشرط فإنها تقترن بالفاء، اللي معنا الآن ما هي؟

* الطلبة: اسمية.

* الشيخ: اسمية، ويصلح أن نقول: اسمية أو مقرونة بلا، أو لا؟

* طالب: نعم.

* الشيخ: وبلا، هي مقرونة بلا وهي اسمية أيضًا.

* طالب: في البيت (بلا) ولا (بما)؟

* الشيخ: وبما، إي نعم، بما.

اسْــمِـيَّــةٌ طَـلَـبِـيَّــةٌ وَبِـجَـامِــدٍ ∗∗∗ وَبِمَا..................

ما هي (بلا)، إذن اسمية هذه، هذه اسمية فقط.

﴿فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ﴾ وقوله: ﴿عَلَيْهِ﴾ هو الخبر.

﴿وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ﴾ تأخر إلى متى؟ ما قيد ﴿تَأَخَّرَ﴾، لكن نعلم ﴿تَأَخَّرَ﴾ في هذه الأيام المعدودات، يعني إلى اليوم الثالث، فلو بقي أحد إلى اليوم الرابع قلنا: هذا غير مشروع، فإن احتج علينا بالآية وقال: إن الله قال: ﴿وَمَنْ تَأَخَّرَ﴾ ولم يقيده، قلنا: لكن أصل الذكر مشروع متى؟ في ثلاثة أيام، ﴿فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ﴾ أي: ومن تأخر إلى اليوم الثالث فلا إثم عليه، فنفى الإثم عن المتعجل وعن المتأخر، عنهما جميعًا، وسيأتي إن شاء الله تعالى في ذكر فوائد الآية أيهما أفضل التعجل أو التأخر.

وقوله: ﴿لِمَنِ اتَّقَى﴾ هذه جار ومجرور خبر لمبتدأ محذوف، التقدير: ذلك، أي: نفي الإثم لمن اتقى، أي: نفي الإثم بالتقدم أو التأخر لمن اتقى، يعني الذي يكون قد صاحب التقوى في حجه، وذلك أن الله عز وجل لما قال: ﴿فَمَنْ تَعَجَّلَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ﴾ قد يتوهم الواهم أنه لا إثم عليه مطلقًا حتى لو أذنب في حجه أو خالف التقوى فقال..

* طالب: ﴿لِمَنِ اتَّقَى﴾.

* الشيخ: ﴿لِمَنِ اتَّقَى﴾ حتى يزول الوهم الذي حصل بنفي الإثم؛ لأن (لا) النافية للجنس تنفي كل إثم، لكن الله قيده ﴿لِمَنِ اتَّقَى﴾، و(اتقى) فعل ماض مأخوذ من التقوى، وما هي التقوى؟

* طالب: التقوى اتخاذ وقاية من عذاب الله بفعل أوامره واجتناب نواهيه.

* الشيخ: أحسنت، بارك الله فيك، التقوى: اتخاذ وقاية من عذاب الله بفعل أوامره واجتناب نواهيه، هذه التقوى؛ لأنها مأخوذة من الوقاية، وأصلها -على ما قال النحويون- أصلها: وقوى، ﴿لِمَنِ اتَّقَى﴾.

ثم قال: ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾ في جميع أحوالكم في الحج وفيما بعد الحج، وليست التقوى لمن كان متلبسًا بالطاعة فقط كحال الغافلين، الغافلون تكون التقوى عندهم في حال التلبس بالطاعة، إذا كان صائمًا عنده تقوى، إذا كان في الحج عنده تقوى، لكنه إذا انتهى من هذا العمل، فبعض الناس لا يتقي الله، يعود على الغفلة، فينسى هذا الأمر الواجب وهو التقوى؛ ولهذا قال: ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾.

ثم قال: ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ فذكرنا الله عز وجل بالمعاد إليه، كأننا لما انتهينا من المناسك ذكرنا أننا سننتهي أيضًا من الدنيا كلها، وقال: ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾، والحشر معناه الجمع والضم، أي: تجمعون إليه تعالى يوم القيامة فيجازيكم على أعمالكم، والغرض من هذه الجملة الأخيرة ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ الغرض منها: التهديد والتحذير من المخالفة والمعصية؛ لأن من علم أنه سيحشر إلى الله يتقي الله ولَّا لا؟ نعم، يتقي الله، إذا علم أنه سيحشر إليه ويجازيه على عمله اتقاه سبحانه وتعالى.

وقوله: ﴿وَاعْلَمُوا﴾ تصديرها بالأمر بالعلم يدل على أن هذا العلم له أهمية في إصلاح قلب المرء ومنهجه ومسلكه.

وقوله: ﴿أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ فيها تقديم المتعلِّق على المتعلَّق ﴿إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ فماذا يفيد التقديم؟

* طالب: الحصر.

* الشيخ: يفيد الحصر، يعني: تحشرون إليه لا إلى غيره، فإليه المرجع كما أن منه المبتدأ.

ثم قال تعالى: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ﴾ فيما سبق من الآيات قسم الناس في الحج إلى قسمين: منهم من يقول: ﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ﴾، ومنهم من يقول: ﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً﴾، وهؤلاء ﴿لَهُمْ نَصِيبٌ مِمَّا كَسَبُوا﴾، هنا قسم الناس أيضًا إلى قسمين: إلى مؤمن وإلى منافق، فقال في المنافق قال: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ ﴿مِنَ النَّاسِ﴾ (مِن) هنا للتبعيض، وهي بمعنى: بعض الناس؛ ولهذا أعربها بعض النحويين على أنها مبتدأ، قال: لأنها حرف بمعنى الاسم؛ إذ إنها بمعنى: بعض الناس، فيكون (مِن) مبتدأ، و﴿مَنْ يُعْجِبُكَ﴾ خبره، لكن المشهور أن (مِن) حرف جر، والجار والمجرور متعلق بمحذوف خبر مقدم، و﴿مَنْ يُعْجِبُكَ﴾ مبتدأ مؤخر، يعني: ومن الناس الذي يعجبك قوله.

وقوله: ﴿مِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ﴾ الخطاب في قوله: ﴿يُعْجِبُكَ﴾ إما للرسول ﷺ، وإما لكل من يتأتَّى خطابه، وأيهما أولى؟

* طالب: الثاني.

* طالب آخر: العموم.

* الشيخ: الثاني، العموم، يعني: من يعجبك أيها المخاطب: الرسول ﷺ وغيره، ﴿مِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ﴾.

وقوله: ﴿مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ﴾ ذكر بعض النحويين أنه إذا قيل: أعجبني كذا، فهو لما يستحسن، وإذا قلت: عجبت من كذا، فهو لما ينكر، فتقول مثلًا: أعجبني قول فلان، إذا كان قولًا حسنًا، وعجبت من قوله، إذا كان قولًا سيئًا منكرًا، فقوله: ﴿مَنْ يُعْجِبُكَ﴾ أي: من تستحسنه، تستحسن قوله.

وقوله: ﴿فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ أي: فيما إذا تكلم فيما يتعلق بأمور الدنيا، كأن يتكلم بشيء يتوصل به إلى نجاته من القتل والسبي وما أشبه ذلك؛ لأننا قلنا: الآية هذه فيمن؟ في المنافقين، ودليل ذلك قوله تعالى: ﴿وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ﴾ [المنافقون ٤] من حسنه وفصاحته، ولكنهم أهل غرور وخداع وكذب؛ فإن آية المنافق ثلاث منها: «إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ»[[متفق عليه؛ البخاري (٣٣)، ومسلم (٥٩ / ١٠٧)، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، والبخاري (٢٤٥٩)، ومسلم (٥٨ / ١٠٦) من حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما.]].

قال: ﴿مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ كلمة ﴿فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ متعلقة بمحذوف حالًا من (قول)، أي: قوله حال كونه في الحياة الدنيا، أي: فيما يتعلق بالدنيا؛ لأنه لا يتكلم بما يعجب في أمور الدين، ويحتمل أن المعنى ﴿مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ يعني: القول الذي يعجب حتى في الدين، لكن لا ينتفع به في الآخرة، إنما ينتفع به في الدنيا فقط.

قال: ﴿وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ﴾ ﴿يُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ﴾ اختلف المفسرون في معناها على قولين:

القول الأول: ﴿يُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ﴾ من النفاق، يعني: أن باطنه خلاف ظاهره، فالذي يشهد عليه -أي على باطنه- من؟ الله، فهو بإضماره النفاق مشهد لله على ما في قلبه من النفاق، هذا قول.

القول الثاني: ﴿يُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ﴾ أي: يقسم ويحلف بالله أنه مؤمن مصدِّق، وأن الذي في قلبه هو هذا، فيشهد الله على ما في قلبه من محبة الإيمان والتمسك به وهو كاذب ولَّا صادق؟

* طالب: كاذب.

* الشيخ: كاذب، ويدل لذلك قوله تعالى: ﴿إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ﴾ يقول الله تعالى: ﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ﴾ [المنافقون ١] لكاذبون في أنك رسول الله ولَّا في دعواهم أنهم يشهدون بذلك؟

* الطلبة: في دعواهم.

* الشيخ: في دعواهم أنهم يشهدون بذلك.

يقول الله عز وجل: ﴿وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ﴾ هذا.. فيها قولان، أقول:

القول الأول: أنه يشهد الله على ما في قلبه من النفاق، أي: أن قلبه منطوٍ على ذلك، متمكن من قلبه ولا يشهده إلا؟ إلا الله عز وجل؛ لأنه باطن.

والقول الثاني: ﴿يُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ﴾ أنه يحلف ويشهد علنًا أمام الناس بأنه مؤمن ويحب الإيمان وملتزم، وهو في ذلك كاذب، وعندي أن المعنيين لا يتنافيان، كلاهما حق، فهو منطوٍ على الكفر والنفاق، وهو أيضًا يعلن للناس ويشهد الله على أنه مؤمن.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Ibn 'Uthaymin · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 32

Al-BaqarahJuz 2 · Page 32

2:203

۞ وَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ فِيٓ أَيَّامٖ مَّعۡدُودَٰتٖۚ فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوۡمَيۡنِ فَلَآ إِثۡمَ عَلَيۡهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلَآ إِثۡمَ عَلَيۡهِۖ لِمَنِ ٱتَّقَىٰۗ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّكُمۡ إِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ ٢٠٣

And remember Allāh during [specific] numbered days. Then whoever hastens [his departure] in two days - there is no sin upon him; and whoever delays [until the third] - there is no sin upon him - for him who fears Allāh. And fear Allāh and know that unto Him you will be gathered.

2:204

وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يُعۡجِبُكَ قَوۡلُهُۥ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَيُشۡهِدُ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا فِي قَلۡبِهِۦ وَهُوَ أَلَدُّ ٱلۡخِصَامِ ٢٠٤

And of the people is he whose speech pleases you in worldly life, and he calls Allāh to witness as to what is in his heart, yet he is the fiercest of opponents.

2:205

وَإِذَا تَوَلَّىٰ سَعَىٰ فِي ٱلۡأَرۡضِ لِيُفۡسِدَ فِيهَا وَيُهۡلِكَ ٱلۡحَرۡثَ وَٱلنَّسۡلَۚ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلۡفَسَادَ ٢٠٥

And when he goes away, he strives throughout the land to cause corruption therein and destroy crops and animals. And Allāh does not like corruption.

2:206

وَإِذَا قِيلَ لَهُ ٱتَّقِ ٱللَّهَ أَخَذَتۡهُ ٱلۡعِزَّةُ بِٱلۡإِثۡمِۚ فَحَسۡبُهُۥ جَهَنَّمُۖ وَلَبِئۡسَ ٱلۡمِهَادُ ٢٠٦

And when it is said to him, "Fear Allāh," pride in the sin takes hold of him. Sufficient for him is Hellfire, and how wretched is the resting place.

2:207

وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَشۡرِي نَفۡسَهُ ٱبۡتِغَآءَ مَرۡضَاتِ ٱللَّهِۚ وَٱللَّهُ رَءُوفُۢ بِٱلۡعِبَادِ ٢٠٧

And of the people is he who sells himself, seeking means to the approval of Allāh. And Allāh is Kind to [His] servants.

2:208

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱدۡخُلُواْ فِي ٱلسِّلۡمِ كَآفَّةٗ وَلَا تَتَّبِعُواْ خُطُوَٰتِ ٱلشَّيۡطَٰنِۚ إِنَّهُۥ لَكُمۡ عَدُوّٞ مُّبِينٞ ٢٠٨

O you who have believed, enter into Islām completely [and perfectly] and do not follow the footsteps of Satan. Indeed, he is to you a clear enemy.

2:209

فَإِن زَلَلۡتُم مِّنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَتۡكُمُ ٱلۡبَيِّنَٰتُ فَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ٢٠٩

But if you slip [i.e., deviate] after clear proofs have come to you, then know that Allāh is Exalted in Might and Wise.

2:210

هَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّآ أَن يَأۡتِيَهُمُ ٱللَّهُ فِي ظُلَلٖ مِّنَ ٱلۡغَمَامِ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَقُضِيَ ٱلۡأَمۡرُۚ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرۡجَعُ ٱلۡأُمُورُ ٢١٠

Do they await but that Allāh should come to them in covers of clouds and the angels [as well] and the matter is [then] decided? And to Allāh [all] matters are returned.

Ibn 'UthayminTafsir · 2:206

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском