Al-BaqarahJuz 2 · Page 35

Al-Baqarah 2:224

The Cow · Juz 2 · Page 35

وَلَا تَجۡعَلُواْ ٱللَّهَ عُرۡضَةٗ لِّأَيۡمَٰنِكُمۡ أَن تَبَرُّواْ وَتَتَّقُواْ وَتُصۡلِحُواْ بَيۡنَ ٱلنَّاسِۚ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٞ ٢٢٤

And do not make [your oath by] Allāh an excuse against being righteous and fearing Allāh and making peace among people. And Allāh is Hearing and Knowing.

Tafsir · in Arabic

Ibn 'Uthaymin

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 2:222–224

قال تعالى: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ﴾ هذه الجملة معطوفة على الجمل السابقة التي وقعت فيها الأسئلة من أصحاب النبي ﷺ، بخلاف أسئلة اليهود لنبيهم موسى عليه السلام حينما أمرهم أن يذبحوا بقرة، فقالوا: ﴿ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ﴾ [البقرة ٦٨] إلى أن قال الله تعالى: ﴿فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ﴾ [البقرة ٧١]. أما الصحابة رضي الله عنهم فإنما يسألون النبي ﷺ عن الأحكام من أجل أن يقوموا بما يكون الجواب موجبًا له.

قوله: ﴿عَنِ الْمَحِيضِ﴾ كلمة المحيض تصلح أن تكون مصدرًا ميميًّا فتكون بمعنى الحيض، وتصلح أن تكون اسم مكان فيكون المراد به مكان الحيض، أو اسم زمان فيكون المراد به زمان الحيض، ولننظر أي هذه الاحتمالات أولى بسياق الآية، قال الله تعالى: ﴿قُلْ هُوَ أَذًى﴾ هذا الجواب، ﴿هُوَ﴾ أي المحيض ﴿أَذًى﴾ وهذا يرجح الاحتمال الأول أن المحيض مصدر ميمي، يعني يسألونك عن الحيض ﴿قُلْ هُوَ أَذًى﴾ أذى لمن؟ للزوج أو للزوجة أو لهما معًا؟ أثبت الطب أنه أذى لهما معًا، وأنه يحصل فيه ضرر على الزوج كما أن فيه ضررًا على المرأة، ولهذا قال: ﴿هُوَ أَذًى﴾ والأذى يطلق على الشيء المكروه والشيء المستقذر وهو كذلك.

﴿فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ﴾ الفاء هنا للتفريع، أو للسببية، أي فيتفرع على كونه أذى توجيهُ الأمر إليكم باعتزال النساء، أو فبسبب كونه أذى اعتزلوا النساء في المحيض، وقوله: ﴿اعْتَزِلُوا النِّسَاءَ﴾ أي الحائضات؛ لقوله: ﴿فِي الْمَحِيضِ﴾ والمراد بالمحيض هنا مكانُ الحيض وزمانُه، أي اعتزلوا النساء فلا تجامعوهن في فروجهن لأنه مكان الحيض، ولا زمن الحيض لأنه وقت الحيض، فيكون المحيض هنا ظرف زمان وظرف مكان، اعتزلوا النساء في المحيض، وقوله: ﴿اعْتَزِلُوا النِّسَاءَ﴾ بأي شيء؟ لا شك أن المراد به الجماع وليس المراد به أن نعتزلهن في المؤاكلة والمشاربة والمساكنة لا؛ لأن الذي تعلق به التحريم وهو مكان الحيض أو زمانه إنما يُنتفع به بماذا؟ بالوطء بالجماع، فالمعنى: اعتزلوهن في الجماع.

﴿وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ﴾ ﴿لَا تَقْرَبُوهُنَّ﴾ أي النساء في المحيض حتى يطهرن، وفي قوله: ﴿لَا تَقْرَبُوهُنَّ﴾ دليل على أنه يجب اجتناب الجماع وما حوله، وعلى هذا فلا يحل للرجل من زوجته إذا كانت حائضًا إلا ما فوق الإزار، وأما ما دونه فلا يحل؛ لأن الله يقول: ﴿فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ﴾ وإلى هذا ذهب كثير من أهل العلم كما سنبين إن شاء الله في الفوائد.

وقوله: ﴿وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ﴾ في قراءة: ﴿حَتَّى يَطَّهَّرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ﴾ وهذه القراءة تناسب الجملة التالية ﴿حَتَّى يَطَّهَّرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ﴾ ، وأما على قراءة ﴿حَتَّى يَطْهُرْنَ﴾ فالمراد بها: حتى يَطْهُرن من الحيض، فالقراءتان إذن: ﴿حَتَّى يَطَّهَّرْنَ﴾ أي يغتسلن كما قال تعالى: ﴿وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا﴾ [المائدة ٦] فالِاطِّهار بمعنى الاغتسال، وأما ﴿حَتَّى يَطْهُرْنَ﴾ فالمعنى: يَطْهُرن من الحيض، يقال: طَهُرت المرأة من حيضها أي انقطع، فعلامة الطهر للمرأة هو القَصة البيضاء بأن لا تتغير القطنة إذا احتشت بها، يعني إذا دخلت القطنة في الفرج وخرجت بيضاء فهذا هو علامة الطهر، وهذا هو الغالب في النساء أن الطهر هو البياض، لكن بعض النساء لا يرى ذلك، تعرف الطهر بانقطاع الحيض فقط ولا ترى القصة البيضاء، وعلى هذا فيكون الآية الكريمة دالة على منع إتيان المرأة حتى تطهر من الحيض ويكون الطهر بحسب ما يكون من حال المرأة، والغالب أن الطهر هو القصة البيضاء.

وقوله: ﴿فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ﴾ ﴿تَطَهَّرْنَ﴾ هل المراد بالتطهر الاغتسال أو المراد بالتطهر تطهير المحل من الدم وإن لم تغتسل؟

* طالب: الأول.

* الشيخ: ذهب بعض العلماء إلى أن المراد حتى يغسلن دم الحيض، ولكن جمهور أهل العلم على أن المراد ﴿فَإِذَا تَطَهَّرْنَ﴾ أي اغتسلن، وقالوا: إن القرآن يفسر بعضه بعضًا، فقد قال الله تعالى: ﴿وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا﴾ [المائدة ٦] وليس المراد بقوله: ﴿اطَّهَّرُوا﴾ اغسلوا أثر الجنابة، بل المراد اغتسلوا، وعليه فيكون قوله: ﴿إِذَا تَطَهَّرْنَ﴾ يعني اغتسلن. على قراءة: ﴿حَتَّى يَطَّهَّرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ﴾ لا فرق بين الجملتين، لكن على قراءة: ﴿حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ﴾ فإن ظاهر الآية الكريمة ﴿حَتَّى يَطْهُرْنَ﴾ أنه إذا طهرت المرأة فليس جماعها كجماعها قبل الطهر وإن كان ممنوعًا، لكن ليس كجماعها؟

* الطلبة: قبل الطهر.

* الشيخ: وهو كذلك، فإن جماعها بعد الطهر وقبل الاغتسال لا يوجب الكفارة على القول بوجوبها، وأيضًا فإنه يبيح لها الصيام إذا طَهُرت ولم تَطَهَّر أبيح لها الصيام، وأيضًا فإنه يباح لها يباح الطلاق؛ لأنها الآن طاهرة فتكون مطلقة للعدة، فتبيَّن أن هناك فرقًا في الأحكام بين الطهر والتطهر.

وقوله: ﴿فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ﴾ الفاء رابطة للجواب جواب الشرط وهو قوله: ﴿فَإِذَا تَطَهَّرْنَ﴾، وقوله: ﴿فَأْتُوهُنَّ﴾ أي جامعوهن، كُنِّي بالإتيان عن المجامعة.

وقوله: ﴿فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ﴾ قيل: إن (من) بمعنى (في)، أي فَأْتوهن في المكان الذي أمركم الله بإتيانه وهو الفرج، وقيل: (من) للابتداء فهي على بابها، أي فَأْتوهن من هذه الطريق، من هذه الطريق من حيث أمركم الله، وما الذي أمرنا الله به؟ ﴿فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ﴾ أمرنا الله أن نطأهن في الفروج لقوله في الآية التي بعدها: ﴿نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ﴾ والحرث هو موضع الزرع، وموضع الزرع هو القُبُل، فيكون معنى قوله: ﴿فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ﴾ أي من قُبُلهن وليس من الدبر، وقوله: ﴿فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ﴾ ولم يبين الجهة التي نأتي بها المرأة من حيث أمرنا الله، ولهذا يجوز للإنسان أن يجامع زوجته مقبلة ومدبرة، يعني من قدام ومن خلف لكن في صمام واحد أي في الفرج، ﴿فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ﴾.

وقد ذهب ابن حزم رحمه الله إلى أنه يجب على المرء كلما طهرت زوجته أن يجامعها؛ لقوله: ﴿فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ﴾ والأصل في الأمر الوجوب.

* طالب: الوجوب والفورية.

* الشيخ: إي نعم، ولكن الجمهور خالفوه كما سيأتي إن شاء الله تعالى في بيان ذلك في الفوائد.

ثم قال عز وجل: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ﴾ هذا تعليل لما سبق من الأوامر وهي: اعتزال النساء في المحيض، وإتيانهن من حيث أمر الله، ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ﴾ يحب التوابين أي يُثيبهم على توبتهم.

* طالب: .(...)

* الشيخ: لا، كيف؟ اللي يقولها الآن معلمكم، معلمكم يقول: يحب أي يُثيب التوابين على توبتهم.

* طالب: أوَّل المعلم، فما نستطيع؟

* الشيخ: كيف؟

* الطالب: المعلم أوَّل.

* طلبة: تأويل.

* الشيخ: إي يعني معناه يجب أن نرد على معلمنا إذا أخطأ إذن ﴿يُحِبُّ التَّوَّابِينَ﴾ المحبة صفة غير الثواب، الثواب من آثار المحبة ولوازمها، والمحبة صفة في ذات الله عز وجل، وهي محبة حقيقية لائقة بجلال الله وعظمته، غير مشبهة لمحبة المخلوق للمخلوق، هذا هو الذي عليه سلف الأمة وأئمتها، وقد مر البحث في هذا كثيرًا، وبينا أن من أهل العلم بل من المسلمين من حرَّف هذا المعنى وقال: إن معنى (يحب) أي يثيب، ولكن هذا ليس بصحيح.

وقوله: ﴿التَّوَّابِينَ﴾ التواب على وزن فَعَّال، ووزن (فعَّال) تأتي للمبالغة أي للكثرة، وتأتي للنسبة ولو لم يكن إلا مرة، فما المراد به هنا؟ ﴿التَّوَّابِينَ﴾ الكثير التوبة، أو ﴿التَّوَّابِينَ﴾ المنتسبين للتوبة ولو مرة واحدة؟

* طالب: يشمل هذا وذاك.

* الشيخ: الظاهر أنه يشمل، يشمل هذا وهذا، ولا ينبغي أن نحملها على النسبة فقط؛ لأننا لو حملناها على النسبة فقط لكان من عصى ثم تاب وعصى ثم تاب وعصى ثم تاب غير محبوب عند الله، والله عز وجل يقول: ﴿يُحِبُّ التَّوَّابِينَ﴾ حتى الذي يُكثر من الذنب ويُعقبه بتوبة فإن الله سبحانه وتعالى يحبه، ولهذا ليس من شرط التوبة ألا يعود إلى الذنب، هذا ليس من شرطه، شرط التوبة أن يعزم على ألا يعود، فإن عاد وسولت له نفسه بالعودة فإنه يتوب الله عليه إذا تاب، إذن الرب عز وجل يحب التوابين. ومن هم التوابون؟ التوابون كثيرو التوبة، والتوبة هي الرجوع من معصية الله إلى طاعته، وقد سبق لنا أن شروطها خمسة؟

* طالب: الإقلاع عن الذنب، والندم على ما فعل، وألا يعود إلى الذنب.

* الشيخ: وألا يعود أو وأن يعزم ألا يعود؟

* الطالب: وأن يعزم ألا يعود إلى الذنب، أعرف منها ثلاثة.

* طالب آخر: وإن كانت حقوق يرد الحقوق والمظالم إلى أهلها.

* الشيخ: لا، هذه داخلة في الإقلاع.

* طالب: أن تكون قبل الموت وقبل طلوع الشمس من مغربها.

* الشيخ: أن تكون في زمن القبول.

* الطالب: في زمن القبول وقبل طلوع الشمس.

* الشيخ: في زمن القبول يدخل هذا وهذا، في واحد بعد بقي عليه؟

* طالب: الإخلاص.

* الشيخ: الإخلاص لله، فشروط التوبة إذن خمسة: الإخلاص لله، والندم على الذنب، والإقلاع عنه، والعزم على ألا يعود، وأن تكون التوبة في وقت القبول أو في زمن القبول، أما الأول فشرط التوبة الإخلاص لأن التوبة من أجَلِّ العبادات، والعبادات من شرطها الإخلاص، فلو تاب الإنسان من ذنبه مراعاةً لشعور أحد من الناس أو مُراءاة للناس فإن توبته لا تقبل، وإذا لم يندم على ما مضى من الذنب وصار فِعْل الذنب وعدمه سواء فإنها لا تقبل توبته لأنه ما صدق في رجوعه، الراجع الصادق هو الذي يندم يقول: ليتني ما فعلت، وإذا لم يقلع فليس بصادق، بل هو إلى الاستهزاء أقرب منه إلى التوبة، رجل يقول: اللهم إني أستغفرك وأتوب إليك من الغيبة، يا فلان ما شفت فلان هذا السيئ الخلق. تاب ولَّا لا؟

* طالب: ما تاب.

* الشيخ: ما تاب، واحد يقول: اللهم إني أتوب إليك من أكل الربا، تعال يا ولد خذ مئة بمئة وعشرين، تائب؟

* الطلبة: لا.

* الشيخ: هذا ما تاب. واحد يقول: اللهم إني أتوب إليك من حقوق الناس، وهو عند القاضي يدَّعي ما ليس له وينكر ما عليه، تائب؟

* الطلبة: لا.

* الشيخ: ما هو تائب، ليس بتائب، التوبة الرجوع، هذا ما رجع. الرابع: أن يعزم على ألا يعود في المستقبل، فإن لم يعزم فليس بصادق في توبته، فكأنه بيقول: ما أنا بعائد، لكن في نفسه أنه لو سنحت الفرصة لفعل الذنب، فهذا ليس بتائب.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Ibn 'Uthaymin · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 35

Al-BaqarahJuz 2 · Page 35

2:220

فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِۗ وَيَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡيَتَٰمَىٰۖ قُلۡ إِصۡلَاحٞ لَّهُمۡ خَيۡرٞۖ وَإِن تُخَالِطُوهُمۡ فَإِخۡوَٰنُكُمۡۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ ٱلۡمُفۡسِدَ مِنَ ٱلۡمُصۡلِحِۚ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَأَعۡنَتَكُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٞ ٢٢٠

To this world and the Hereafter. And they ask you about orphans. Say, "Improvement for them is best. And if you mix your affairs with theirs - they are your brothers. And Allāh knows the corrupter from the amender. And if Allāh had willed, He could have put you in difficulty. Indeed, Allāh is Exalted in Might and Wise."

2:221

وَلَا تَنكِحُواْ ٱلۡمُشۡرِكَٰتِ حَتَّىٰ يُؤۡمِنَّۚ وَلَأَمَةٞ مُّؤۡمِنَةٌ خَيۡرٞ مِّن مُّشۡرِكَةٖ وَلَوۡ أَعۡجَبَتۡكُمۡۗ وَلَا تُنكِحُواْ ٱلۡمُشۡرِكِينَ حَتَّىٰ يُؤۡمِنُواْۚ وَلَعَبۡدٞ مُّؤۡمِنٌ خَيۡرٞ مِّن مُّشۡرِكٖ وَلَوۡ أَعۡجَبَكُمۡۗ أُوْلَٰٓئِكَ يَدۡعُونَ إِلَى ٱلنَّارِۖ وَٱللَّهُ يَدۡعُوٓاْ إِلَى ٱلۡجَنَّةِ وَٱلۡمَغۡفِرَةِ بِإِذۡنِهِۦۖ وَيُبَيِّنُ ءَايَٰتِهِۦ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُونَ ٢٢١

And do not marry polytheistic women until they believe.1 And a believing slave woman is better than a polytheist, even though she might please you. And do not marry polytheistic men [to your women] until they believe. And a believing slave is better than a polytheist, even though he might please you. Those invite [you] to the Fire, but Allāh invites to Paradise and to forgiveness, by His permission. And He makes clear His verses [i.e., ordinances] to the people that perhaps they may remember.

1 translator’s note
  1. i.e., worship and obey Allāh alone. ↩

2:222

وَيَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡمَحِيضِۖ قُلۡ هُوَ أَذٗى فَٱعۡتَزِلُواْ ٱلنِّسَآءَ فِي ٱلۡمَحِيضِ وَلَا تَقۡرَبُوهُنَّ حَتَّىٰ يَطۡهُرۡنَۖ فَإِذَا تَطَهَّرۡنَ فَأۡتُوهُنَّ مِنۡ حَيۡثُ أَمَرَكُمُ ٱللَّهُۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلتَّوَّٰبِينَ وَيُحِبُّ ٱلۡمُتَطَهِّرِينَ ٢٢٢

And they ask you about menstruation. Say, "It is harm, so keep away from wives1 during menstruation. And do not approach them until they are pure. And when they have purified themselves,2 then come to them from where Allāh has ordained for you. Indeed, Allāh loves those who are constantly repentant and loves those who purify themselves."

2 translator’s notes
  1. i.e., refrain from sexual intercourse.

    [83] By taking a complete bath (ghusl) .

    ↩
  2. ↩

2:223

نِسَآؤُكُمۡ حَرۡثٞ لَّكُمۡ فَأۡتُواْ حَرۡثَكُمۡ أَنَّىٰ شِئۡتُمۡۖ وَقَدِّمُواْ لِأَنفُسِكُمۡۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّكُم مُّلَٰقُوهُۗ وَبَشِّرِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٢٢٣

Your wives are a place of cultivation [i.e., sowing of seed] for you, so come to your place of cultivation however you wish and put forth [righteousness] for yourselves. And fear Allāh and know that you will meet Him. And give good tidings to the believers.

2:224

وَلَا تَجۡعَلُواْ ٱللَّهَ عُرۡضَةٗ لِّأَيۡمَٰنِكُمۡ أَن تَبَرُّواْ وَتَتَّقُواْ وَتُصۡلِحُواْ بَيۡنَ ٱلنَّاسِۚ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٞ ٢٢٤

And do not make [your oath by] Allāh an excuse against being righteous and fearing Allāh and making peace among people. And Allāh is Hearing and Knowing.

Ibn 'UthayminTafsir · 2:224

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском