Al-Baqarah 2:23
The Cow · Juz 1 · Page 4
وَإِن كُنتُمۡ فِي رَيۡبٖ مِّمَّا نَزَّلۡنَا عَلَىٰ عَبۡدِنَا فَأۡتُواْ بِسُورَةٖ مِّن مِّثۡلِهِۦ وَٱدۡعُواْ شُهَدَآءَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ٢٣
And if you are in doubt about what We have sent down [i.e., the Qur’ān] upon Our Servant [i.e., Prophet Muḥammad (ﷺ)], then produce a sūrah the like thereof and call upon your witnesses [i.e., supporters] other than Allāh, if you should be truthful.
Tafsir · in Arabic
Abu Hayyan
Detailed
Change
Commentary on 2:23–24
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وإنْ كُنْتُمْ في رَيْبٍ مِمّا نَزَّلْنا عَلى عَبْدِنا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِن مِثْلِهِ وادْعُوا شُهَداءَكم مِن دُونِ اللَّهِ إنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ﴾ ﴿فَإنْ لَمْ تَفْعَلُوا ولَنْ تَفْعَلُوا فاتَّقُوا النّارَ الَّتِي وقُودُها النّاسُ والحِجارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكافِرِينَ﴾ إنْ: حَرْفٌ ثُنائِيُّ الوَضْعِ يَكُونُ شَرْطًا، وهو أصْلُ أدَواتِهِ، وحَرْفُ نَفْيٍ، وفي إعْمالِهِ إعْمالَ ما الحِجازِيَّةِ خِلافٌ، وزائِدًا مُطَّرِدًا بَعْدَ ما النّافِيَةِ، وقَبْلَ مُدَّةِ الإنْكارِ، ولا تَكُونُ بِمَعْنى إذْ خِلافًا لِزاعِمِهِ، ولا يُعَدُ مِن مَواضِعِهِ المُخَفَّفَةِ مِنَ الثَّقِيلَةِ لِأنَّها ثُلاثِيَّةُ الوَضْعِ، ولِذَلِكَ اخْتَلَفَ حُكْمُها في التَّصْغِيرِ. العَبْدُ: لُغَةً المَمْلُوكُ الذَّكَرُ مِن جِنْسِ الإنْسانِ، وهو راجِعٌ لِمَعْنى العِبادَةِ، وتَقَدَّمَ شَرْحُها. الإتْيانُ: المَجِيءُ، والأمْرُ مِنهُ: ائْتِ، كَما جاءَ في لَفْظِ القُرْآنِ، وشَذَّ حَذْفُ فائِهِ في الأمْرِ قِياسًا واسْتِعْمالًا، قالَ الشّاعِرُ:
؎تِ لِي آلَ عَوْفٍ فانَدُّهم لِي جَماعَةً وسَلْ آلَ عَوْفٍ أيُّ شَيْءٍ يُضِيرُها
وقالَ آخَرُ:
؎فَإنْ نَحْنُ لَمْ نَنْهَضْ لَكم فَنَبِرُّكم ∗∗∗ فُتُونًا قِفُوا دُونًا إذَنْ بِالجَرائِمِ
السُّورَةُ: الدَّرَجَةُ الرَّفِيعَةُ. ألَمْ تَرَ أنَّ اللَّهَ أعْطاكَ سُورَةً ؟ وسُمِّيَتْ سُورَةُ القُرْآنِ بِها لِأنَّ قارِئَها يُشْرِفُ بِقِراءَتِها عَلى مَن لَمْ تَكُنْ عِنْدَهُ، كُسُورِ البِناءِ. وقِيلَ: لِتَمامِها وكَمالِها، ومِنهُ قِيلَ لِلنّاقَةِ التّامَّةِ: سُورَةٌ، أوْ لِأنَّها قِطْعَةٌ مِنَ القُرْآنِ، مِن أسْأرَتْ، والسُّؤْرِ، فَأصْلُها الهَمْزُ وخُفِّفَتْ، قالَهُ أبُو عُبَيْدَةَ، والهَمْزُ فِيها لُغَةٌ. مِن مِثْلِهِ: المُماثَلَةُ تَقَعُ بِأدْنى مُشابَهَةٍ، وقَدْ ذَكَرَ سِيبَوَيْهِ - رَحِمَهُ اللَّهُ - أنَّ: مَرَرْتُ بِرَجُلِ مِثْلِكَ، يَحْتَمِلُ وُجُوهًا ثَلاثَةً، ولَفْظَةُ مَثَلٍ لازِمَةُ الإضافَةِ لَفْظًا، ولِذَلِكَ لَحَنَ بَعْضُ المُوَلَّدِينَ في قَوْلِهِ:
؎ومِثْلُكَ مَن يَمْلِكُ النّاسَ طُرًّا ∗∗∗ عَلى أنَّهُ لَيْسَ في النّاسِ مَثَلُ
ولا يَكُونُ مَحَلًّا خِلافًا لِلْكُوفِيِّينَ. ولَهُ في بابِ الصِّفَةِ، إذا جَرى عَلى مُفْرَدٍ ومُثَنّى ومَجْمُوعٍ حُكْمٌ ذُكِرَ في (p-١٠٢)النَّحْوِ. الدُّعاءُ: الهَتْفُ بِاسْمِ المَدْعُوِّ. الشُّهَداءُ: جَمْعُ شَهِيدٍ، لِلْمُبالَغَةِ، كَعَلِيمٍ وعُلَماءُ، ولا يَبْعُدُ أنْ يَكُونَ جَمْعَ شاهِدٍ، كَشاعِرٍ وشُعَراءَ، ولَيْسَ فُعَلاءُ بابَ فاعِلٍ، دُونَ: ظَرْفُ مَكانٍ مُلازِمٌ لِلظَّرْفِيَّةِ الحَقِيقِيَّةِ أوِ المَجازِيَّةِ، ولا يُتَصَرَّفُ فِيهِ بِغَيْرِ مَن. قالَ سِيبَوَيْهِ: وأمّا دُونَكَ فَلا يُرْفَعُ أبَدًا. قالَ الفَرّاءُ: وقَدْ ذَكَرَ دُونَكَ وظُرُوفًا نَحْوَها لا تُسْتَعْمَلُ أسْماءً مَرْفُوعَةً عَلى اخْتِيارٍ، ورُبَّما رَفَعُوا. وظاهِرُ قَوْلِ الأخْفَشِ: جَوازُ تَصَرُّفِهِ، خَرَّجَ قَوْلَهُ تَعالى: ﴿ومِنّا دُونَ ذَلِكَ﴾ [الجن: ١١] عَلى أنَّهُ مُبْتَدَأٌ وبُنِيَ لِإضافَتِهِ إلى المَبْنِي، وقَدْ جاءَ مَرْفُوعًا في الشِّعْرِ أيْضًا، قالَ الشّاعِرُ:
؎ألَمْ تَرَنِي أنِّي حَمَيْتُ حَقِيبَتِي ∗∗∗ وباشَرْتُ حَدَّ المَوْتِ والمَوْتُ دُونَها
وتَجِيءُ دُونَ صِفَةٍ بِمَعْنى رَدِيءٍ، يُقالُ: ثَوْبٌ دُونَ، أيْ رَدِيءٌ، حَكاهُ سِيبَوَيْهِ في أحَدِ قَوْلَيْهِ، فَعَلى هَذا يُعْرَبُ بِوُجُوهِ الإعْرابِ ويَكُونُ دُونَ مُشْتَرَكًا. الصِّدْقُ: يُقابِلُهُ الكَذِبُ، وهو مُطابَقَةُ الخَبَرِ لِلْمُخْبَرِ عَنْهُ. لَنْ: حَرْفُ نَفْيٍ ثُنائِيُّ الوَضْعِ بَسِيطٌ، لا مُرَكَّبٌ مِن لا وإنْ، خِلافًا لِلْخَلِيلِ في أحَدِ قَوْلَيْهِ، ولا نُونُها بَدَلٌ مِن ألِفٍ، فَيَكُونُ أصْلُها لا خِلافًا لِلْفَرّاءِ، ولا يَقْتَضِي النَّفْيَ عَلى التَّأْبِيدِ خِلافًا لِلزَّمَخْشَرِيِّ في أحَدِ قَوْلَيْهِ، ولَنْ هي أقْصَرُ نَفْيًا مِن لا إذْ ”لَنْ“ تَنْفِي ما قَرُبَ، ولا يَمْتَدُّ مَعْنى النَّفْيِ فِيها كَما يَمْتَدُّ في لا خِلافًا لِزاعِمِهِ، ولا يَكُونُ دُعاءً خِلافًا لِزاعِمِهِ، وعَمَلُها النَّصْبُ، وذَكَرُوا أنَّ الجَزْمَ بِها لُغَةٌ، وأنْشَدَ ابْنُ الطَّراوَةِ:
؎لَنْ يَخِبِ الآنَ مِن رَجائِكَ مَن ∗∗∗ حَرَّكَ دُونَ بابِكَ الحَلَقَةْ
ولَها أحْكامٌ كَثِيرَةٌ ذُكِرَتْ في النَّحْوِ. الوَقُودُ: اسْمٌ لِما يُوقَدُ بِهِ، وقَدْ سُمِعَ مَصْدَرًا، وهو أحَدُ المَصادِرِ الَّتِي جاءَتْ عَلى فَعُولٍ، وهي قَلِيلَةٌ، لَمْ يُحْفَظْ مِنها فِيما ذَكَرَ الأُسْتاذُ أبُو الحَسَنِ بْنُ عُصْفُورٍ سِوى هَذا، والوُضُوءُ والطَّهُورُ والوُلُوعُ والقَبُولُ، الحِجارَةُ: جَمْعُ الحَجَرِ، والتّاءُ فِيها لِتَأْكِيدِ تَأْنِيثِ الجَمْعِ كالفُحُولَةِ. أُعِدَّتْ: هُيِّئَتْ.
﴿وإنْ كُنْتُمْ في رَيْبٍ﴾ نَزَلَتْ في جَمِيعِ الكُفّارِ. وقالَ ابْنُ عَبّاسٍ ومُقاتِلٌ: نَزَلَتْ في اليَهُودِ، وسَبَبُ ذَلِكَ أنَّهم قالُوا: هَذا الَّذِي يَأْتِينا بِهِ مُحَمَّدٌ لا يُشْبِهُ الوَحْيَ وإنّا لَفي شَكٍّ مِنهُ، والأظْهَرُ القَوْلُ الأوَّلُ. ومُناسَبَةُ هَذِهِ الآيَةِ لِما قَبْلَها أنَّهُ لَمّا احْتَجَّ تَعالى عَلَيْهِمْ بِما يُثْبِتُ الوَحْدانِيَّةَ ويُبْطِلُ الِاشْتِراكَ، وعَرَّفَهم أنَّ مَن جَعَلَ لِلَّهِ شَرِيكًا فَهو بِمَعْزِلٍ مِنَ العِلْمِ والتَّمْيِيزِ، أخَذَ يَحْتَجُّ عَلى مَن شَكَّ في النُّبُوَّةِ بِما يُزِيلُ شُبْهَتَهُ، وهو كَوْنُ القُرْآنِ مُعْجِزَةً، وبَيَّنَ لَهم كَيْفَ يَعْلَمُونَ أنَّهُ مِن عِنْدِ اللَّهِ أمْ مِن عِنْدِهِ، بِأنْ يَأْتُوا هم ومَن يَسْتَعِينُونَ بِهِ بِسُورَةِ هَذا، وهُمُ الفُصَحاءُ البُلَغاءُ المُجِيدُونَ حَوْكَ الكَلامِ، مِنَ النِّثارِ والنِّظامِ والمُنْقَلِبُونَ في أفانِينِ البَيانِ، والمَشْهُودُ لَهم في ذَلِكَ بِالإحْسانِ. ولَمّا كانُوا في رَيْبٍ حَقِيقَةً، وكانَتْ إنِ الشَّرْطِيَّةُ إنَّما تَدْخُلُ عَلى المُمْكِنِ أوِ المُحَقَّقِ المُبْهَمِ زَمانَ وُقُوعِهِ، ادَّعى بَعْضُ المُفَسِّرِينَ أنَّ إنْ هُنا مَعْناها: إذا؛ لِأنَّ إذا تُفِيدُ مُضِيَّ ما أُضِيفَتْ إلَيْهِ، ومَذْهَبُ المُحَقِّقِينَ أنَّ إنْ لا تَكُونُ بِمَعْنى إذا. وزَعَمَ المُبَرِّدُ ومَن وافَقَهُ أنَّ لِكانَ الماضِيَةِ النّاقِصَةِ مَعانٍ حُكْمًا لَيْسَتْ لِغَيْرِها مِنَ الأفْعالِ الماضِيَةِ، فَلِقُوَّةِ كانَ زَعَمَ أنَّ إنْ لا يُقْلَبُ مَعْناها إلى الِاسْتِقْبالِ، بَلْ يَكُونُ عَلى مَعْناهُ مِنَ المُضِيِّ إنْ دَخَلَتْ عَلَيْهِ إنْ، والصَّحِيحُ ما ذَهَبَ إلَيْهِ الجُمْهُورُ مِن أنَّ كانَ كَغَيْرِها مِنَ الأفْعالِ، وتَأوَّلُوا ما ظاهِرُهُ ما ذَهَبَ إلَيْهِ المُبَرِّدُ، إمّا عَلى إضْمارٍ يَكُنْ بَعْدَ إنْ نَحْوَ: ﴿إنْ كانَ قَمِيصُهُ قُدَّ﴾ [يوسف: ٢٦] أيْ إنْ يَكُنْ كانَ قَمِيصُهُ، أوْ عَلى أنَّ المُرادَ بِهِ التَّبْيِينُ، أيْ أنْ يَتَبَيَّنَ كَوْنُ قَمِيصِهِ قُدَّ. فَعَلى قَوْلِ أبِي العَبّاسِ يَكُونُ كَوْنُهم في رَيْبٍ ماضِيًا، ويَصِيرُ نَظِيرَ ما لَوْ جاءَ إنْ كُنْتَ أحْسَنْتَ إلَيَّ فَقَدْ أحْسَنْتُ إلَيْكَ، إذا حُمِلَ عَلى ظاهِرِهِ ولَمْ يُتَأوَّلْ. ولِهَذا قالَ بَعْضُ المُفَسِّرِينَ في قَوْلِهِ: ﴿وإنْ كُنْتُمْ في رَيْبٍ﴾: جَرى كَلامُ اللَّهِ فِيهِ عَلى التَّحْقِيقِ، مِثالُ قَوْلِ الرَّجُلِ لِعَبْدِهِ: إنْ كُنْتَ عَبْدِي فَأطِعْنِي؛ لِأنَّ اللَّهَ - تَعالى - عالِمٌ بِما تُكِنُّهُ القُلُوبُ، قالَ: وبَيَّنَ هَذا أنَّ سَبَبَ نُزُولِ هَذِهِ الآيَةِ قَوْلُ اليَهُودِ: وإنّا لَفي شَكٍّ مِمّا جاءَ بِهِ، وجَعَلَها بِمَعْنى إذا وكانَ ماضِيهِ اللَّفْظُ والمَعْنى، أوْ مِثْلَ قَوْلِ القائِلِ: إنْ كُنْتَ عَبْدِي فَأطِعْنِي، فِرارًا مِن جَعْلِ ما بَعْدَ إنْ (p-١٠٣)مُسْتَقْبَلَ المَعْنى، وذَلِكَ مُمْكِنٌ، ولا تَنافِيَ بَيْنَ إنْ كانُوا في رَيْبٍ فِيما مَضى وإنْ تَعَلَّقَ عَلى كَوْنِهِمْ في رَيْبٍ في المُسْتَقْبَلِ؛ لِأنَّ الماضِيَ مِنَ الجائِزِ أنْ يُسْتَدامَ، بِأنْ يَظْهَرَ لِمُعْتَقَدِ الرَّيْبِ فِيما مَضى خِلافَ ذَلِكَ فَيَزُولُ عَنْهُ الرَّيْبُ، فَقِيلَ: وإنْ كُنْتُمْ، أيْ وإنْ تَكُونُوا في رَيْبٍ، بِاسْتِصْحابِ الحالَةِ الماضِيَةِ الَّتِي سَبَقَتْ لَكم فَأتَوْا، وهَذا مِثْلُ مَن يَقُولُ لِوَلَدِهِ العاقِّ لَهُ: إنْ كُنْتَ تَعْصِينِي فارْحَلْ عَنِّي، فَمَعْناهُ: إنْ تَكُنْ في المُسْتَقْبَلِ تَعْصِينِي فارْحَلْ عَنِّي، لا يُرِيدُ التَّعْلِيقَ عَلى الماضِي، ولا أنَّ إنْ بِمَعْنى إذا، إذْ لا تَنافِيَ بَيْنَ تَقَدُّمِ العِصْيانِ وتَعْلِيقِ الرَّحِيلِ عَلى وُقُوعِهِ في المُسْتَقْبَلِ، ولا حاجَةَ إلى جَعْلِ ما يَثْبُتُ حَرْفِيَّتُهُ بِمَعْنى إذا الظَّرْفِيَّةِ.
Page 4
2:17
مَثَلُهُمۡ كَمَثَلِ ٱلَّذِي ٱسۡتَوۡقَدَ نَارٗا فَلَمَّآ أَضَآءَتۡ مَا حَوۡلَهُۥ ذَهَبَ ٱللَّهُ بِنُورِهِمۡ وَتَرَكَهُمۡ فِي ظُلُمَٰتٖ لَّا يُبۡصِرُونَ ١٧
Their example is that of one who kindled a fire, but when it illuminated what was around him, Allāh took away their light and left them in darkness [so] they could not see.
2:18
صُمُّۢ بُكۡمٌ عُمۡيٞ فَهُمۡ لَا يَرۡجِعُونَ ١٨
Deaf, dumb and blind - so they will not return [to the right path].
2:19
أَوۡ كَصَيِّبٖ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ فِيهِ ظُلُمَٰتٞ وَرَعۡدٞ وَبَرۡقٞ يَجۡعَلُونَ أَصَٰبِعَهُمۡ فِيٓ ءَاذَانِهِم مِّنَ ٱلصَّوَٰعِقِ حَذَرَ ٱلۡمَوۡتِۚ وَٱللَّهُ مُحِيطُۢ بِٱلۡكَٰفِرِينَ ١٩
Or [it is] like a rainstorm from the sky within which is darkness, thunder and lightning. They put their fingers in their ears against the thunderclaps in dread of death. But Allāh is encompassing1 of the disbelievers.
1 translator’s note
- Allāh states in the Qur’ān that He has certain attributes such as hearing, sight, hands, face, mercy, anger, coming, encompassing, being above the Throne, etc. Yet, He has disassociated Himself from the limitations of human attributes or human imagination. Correct Islāmic belief requires faith in the existence of these attributes as Allāh has described them without applying to them any allegorical meanings or attempting to explain how a certain quality could be (while this is known only to Allāh) and without comparing them to creation or denying that He (subḥānahu wa taʿālā) would have such a quality. His attributes are befitting to Him alone, and "There is nothing like unto Him." (42:11) ↩
2:20
يَكَادُ ٱلۡبَرۡقُ يَخۡطَفُ أَبۡصَٰرَهُمۡۖ كُلَّمَآ أَضَآءَ لَهُم مَّشَوۡاْ فِيهِ وَإِذَآ أَظۡلَمَ عَلَيۡهِمۡ قَامُواْۚ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمۡعِهِمۡ وَأَبۡصَٰرِهِمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ٢٠
The lightning almost snatches away their sight. Every time it lights [the way] for them, they walk therein; but when darkness comes over them, they stand [still]. And if Allāh had willed, He could have taken away their hearing and their sight. Indeed, Allāh is over all things competent.
2:21
يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱعۡبُدُواْ رَبَّكُمُ ٱلَّذِي خَلَقَكُمۡ وَٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ ٢١
O mankind, worship your Lord, who created you and those before you, that you may become righteous -
2:22
ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ فِرَٰشٗا وَٱلسَّمَآءَ بِنَآءٗ وَأَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَخۡرَجَ بِهِۦ مِنَ ٱلثَّمَرَٰتِ رِزۡقٗا لَّكُمۡۖ فَلَا تَجۡعَلُواْ لِلَّهِ أَندَادٗا وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ٢٢
[He] who made for you the earth a bed [spread out] and the sky a ceiling and sent down from the sky, rain and brought forth thereby fruits as provision for you. So do not attribute to Allāh equals while you know [that there is nothing similar to Him].
2:23
وَإِن كُنتُمۡ فِي رَيۡبٖ مِّمَّا نَزَّلۡنَا عَلَىٰ عَبۡدِنَا فَأۡتُواْ بِسُورَةٖ مِّن مِّثۡلِهِۦ وَٱدۡعُواْ شُهَدَآءَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ٢٣
And if you are in doubt about what We have sent down [i.e., the Qur’ān] upon Our Servant [i.e., Prophet Muḥammad (ﷺ)], then produce a sūrah the like thereof and call upon your witnesses [i.e., supporters] other than Allāh, if you should be truthful.
2:24
فَإِن لَّمۡ تَفۡعَلُواْ وَلَن تَفۡعَلُواْ فَٱتَّقُواْ ٱلنَّارَ ٱلَّتِي وَقُودُهَا ٱلنَّاسُ وَٱلۡحِجَارَةُۖ أُعِدَّتۡ لِلۡكَٰفِرِينَ ٢٤
But if you do not - and you will never be able to - then fear the Fire, whose fuel is people and stones, prepared for the disbelievers.