Al-BaqarahJuz 2 · Page 39

Al-Baqarah 2:238

The Cow · Juz 2 · Page 39

حَٰفِظُواْ عَلَى ٱلصَّلَوَٰتِ وَٱلصَّلَوٰةِ ٱلۡوُسۡطَىٰ وَقُومُواْ لِلَّهِ قَٰنِتِينَ ٢٣٨

Maintain with care the [obligatory] prayers and [in particular] the middle [i.e., ʿaṣr] prayer and stand before Allāh, devoutly obedient.

Tafsir · in Arabic

Ash-Shawkani

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 2:238–239

المُحافَظَةُ عَلى الشَّيْءِ: المُداوَمَةُ والمُواظَبَةُ عَلَيْهِ، والوُسْطى: تَأْنِيثُ الأوْسَطِ، وأوْسَطُ الشَّيْءِ ووَسَطُهُ: خِيارُهُ.

ومِنهُ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وكَذَلِكَ جَعَلْناكم أُمَّةً وسَطًا﴾ [البقرة: ١٤٣]، ومِنهُ قَوْلُ بَعْضِ العَرَبِ: يَمْدَحُ النَّبِيَّ صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ:

؎يا أوْسَطَ النّاسِ طُرًّا في مَفاخِرِهِمْ وأكْرَمَ النّاسِ أُمًّا بَرَّةً وأبا

ووَسَطَ فُلانٌ القَوْمَ يَسِطُهم: أيْ صارَ في وسَطِهِمْ، وأفْرَدَ الصَّلاةَ الوُسْطى بِالذِّكْرِ بَعْدَ دُخُولِها في عُمُومِ الصَّلَواتِ تَشْرِيفًا لَها.

وقَرَأ أبُو جَعْفَرٍ " والصَّلاةَ الوُسْطى " بِالنَّصْبِ عَلى الإغْراءِ، وكَذَلِكَ قَرَأ الحُلْوانِيُّ، وقَرَأ قالُونُ عَنْ نافِعٍ " الوُصْطى " بِالصّادِّ لِمُجاوَرَةِ الطّاءِ وهُما لُغَتانِ: كالسِّراطِ والصِّراطِ.

وقَدِ اخْتَلَفَ أهْلُ العِلْمِ في تَعْيِينِها عَلى ثَمانِيَةَ عَشَرَ قَوْلًا أوْرَدْتُها في شَرْحِي لِلْمُنْتَقى، وذَكَرْتُ ما تَمَسَّكَتْ بِهِ كُلُّ طائِفَةٍ، وأرْجَحُ الأقْوالِ وأصَحُّها ما ذَهَبَ إلَيْهِ الجُمْهُورُ مِن أنَّها العَصْرُ، لِما ثَبَتَ عِنْدَ البُخارِيِّ ومُسْلِمٍ وأهْلِ السُّنَنِ وغَيْرِهِمْ مِن حَدِيثِ عَلِيٍّ قالَ: «كُنّا نَراها الفَجْرَ حَتّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ يَقُولُ يَوْمَ الأحْزابِ: شَغَلُونا عَنِ الصَّلاةِ الوُسْطى صَلاةِ العَصْرِ، مَلَأ اللَّهُ قُبُورَهم وأجْوافَهم نارًا» .

وأخْرَجَ مُسْلِمٌ والتِّرْمِذِيُّ وابْنُ ماجَهْ وغَيْرُهم مِن حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ مَرْفُوعًا مِثْلَهُ.

وأخْرَجَهُ أيْضًا ابْنُ جَرِيرٍ وابْنُ المُنْذِرِ والطَّبَرانِيُّ مِن حَدِيثِ ابْنِ عَبّاسٍ مَرْفُوعًا.

وأخْرَجَهُ البَزّارُ بِإسْنادٍ صَحِيحٍ مِن حَدِيثِ جابِرٍ مَرْفُوعًا.

وأخْرَجَهُ أيْضًا البَزّارُ بِإسْنادٍ صَحِيحٍ مِن حَدِيثِ حُذَيْفَةَ مَرْفُوعًا.

وأخْرَجَهُ الطَّبَرانِيُّ بِإسْنادٍ ضَعِيفٍ مِن حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ مَرْفُوعًا.

ووَرَدَ في تَعْيِينِ أنَّها العَصْرُ مِن غَيْرِ ذِكْرِ يَوْمِ الأحْزابِ أحادِيثُ مَرْفُوعَةٌ إلى النَّبِيِّ صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ: مِنها عَنِ ابْنِ عُمَرَ عِنْدَ ابْنِ مَندَهْ، ومِنها عَنْ سَمُرَةَ عِنْدَ أحْمَدَ وابْنِ جَرِيرٍ والطَّبَرانِيِّ، ومِنها عَنْهُ أيْضًا عِنْدَ ابْنِ أبِي شَيْبَةَ وأحْمَدَ وعَبْدِ بْنِ حُمَيْدٍ والتِّرْمِذِيِّ وصَحَّحَهُ ابْنُ جَرِيرٍ والطَّبَرانِيُّ والبَيْهَقِيُّ، وعَنْ أبِي هُرَيْرَةَ عِنْدَ ابْنِ جَرِيرٍ والبَيْهَقِيِّ والطَّحاوِيِّ.

وأخْرَجَهُ عَنْهُ أيْضًا ابْنُ سَعِيدٍ والبَزّارُ وابْنُ جَرِيرٍ والطَّبَرانِيُّ، وعَنِ ابْنِ عَبّاسٍ عِنْدَ البَزّارِ بِأسانِيدَ صَحِيحَةٍ، وعَنْ أبِي مالِكٍ الأشْعَرِيِّ عِنْدَ ابْنِ جَرِيرٍ والطَّبَرانِيِّ، فَهَذِهِ أحادِيثُ مَرْفُوعَةٌ إلى النَّبِيِّ صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ مُصَرِّحَةٌ بِأنَّها العَصْرُ.

وقَدْ رُوِيَ عَنِ الصَّحابَةِ في تَعْيِينِ أنَّها العَصْرُ آثارٌ كَبِيرَةٌ، وفي الثّابِتِ عَنِ النَّبِيِّ صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ ما لا يُحْتاجُ مَعَهُ إلى غَيْرِهِ.

وأمّا ما رُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ وابْنِ عَبّاسٍ أنَّهُما قالا: إنَّها صَلاةُ الصُّبْحِ. كَما أخْرَجَهُ مالِكٌ في المُوَطَّأِ عَنْهُما، وأخْرَجَهُ ابْنُ جَرِيرٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، وكَذَلِكَ أخْرَجَهُ عَنْهُ عَبْدُ الرَّزّاقِ وابْنُ أبِي شَيْبَةَ وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ وابْنُ المُنْذِرِ، وكَذَلِكَ أخْرَجَهُ ابْنُ جَرِيرٍ وابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ، وكَذَلِكَ أخْرَجَهُ ابْنُ جَرِيرٍ عَنْ جابِرٍ، وكَذَلِكَ أخْرَجَهُ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ أبِي أُمامَةَ، وكُلُّ ذَلِكَ مِن أقْوالِهِمْ ولَيْسَ فِيها شَيْءٌ مِنَ المَرْفُوعِ إلى النَّبِيِّ صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ، ولا تَقُومُ بِمِثْلِ ذَلِكَ حُجَّةٌ لا سِيَّما إذا عارَضَ ما قَدْ ثَبَتَ عَنْهُ صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ ثُبُوتًا (p-١٦٥)يُمْكِنُ أنْ يُدَّعى فِيهِ التَّواتُرُ، وإذا لَمْ تَقُمِ الحُجَّةُ بِأقْوالِ الصَّحابَةِ لَمْ تَقُمْ بِأقْوالِ مَن بَعْدَهم مِنَ التّابِعِينَ وتابِعِهِمْ بِالأوْلى، وهَكَذا لا تَقُومُ الحُجَّةُ بِما أخْرَجَهُ ابْنُ أبِي حاتِمٍ بِإسْنادٍ حَسَنٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ أنَّهُ قالَ: صَلاةُ الوُسْطى المَغْرِبُ، وهَكَذا لا اعْتِبارَ بِما ورَدَ مِن قَوْلِ جَماعَةٍ مِنَ الصَّحابَةِ أنَّها الظَّهْرُ أوْ غَيْرُها مِنَ الصَّلَواتِ، ولَكِنَّ المُحْتاجَ إلى إمْعانِ نَظَرٍ وفِكْرٍ ما ورَدَ مَرْفُوعًا إلى النَّبِيِّ صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ مِمّا فِيهِ دَلالَةٌ عَلى أنَّها الظَّهْرُ، كَما أخْرَجَهُ ابْنُ جَرِيرٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثابِتٍ مَرْفُوعًا: «أنَّ الصَّلاةَ الوُسْطى صَلاةُ الظُّهْرِ» .

ولا يَصِحُّ رَفْعُهُ بَلِ المَرْوِيُّ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثابِتٍ ذَلِكَ مِن قَوْلِهِ، واسْتُدِلَّ عَلى ذَلِكَ بِأنَّ النَّبِيَّ صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ كانَ يُصَلِّي بِالهاجِرَةِ، وكانَتْ أثْقَلَ الصَّلاةِ عَلى أصْحابِهِ، وأيْنَ يَقَعُ هَذا الِاسْتِدْلالُ مِن تِلْكَ الأحادِيثِ الصَّحِيحَةِ الثّابِتَةِ عَنِ النَّبِيِّ صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ، وهَكَذا الِاعْتِبارُ بِما رُوِيَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ مِن قَوْلِهِ: إنَّها الظَّهْرُ.

وكَذَلِكَ ما رُوِيَ عَنْ عائِشَةَ وأبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ وغَيْرِهِمْ، فَلا حُجَّةَ في قَوْلِ أحَدٍ مَعَ قَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ.

وأمّا ما رَواهُ عَبْدُ الرَّزّاقِ وابْنُ جَرِيرٍ وغَيْرُهُما أنَّ حَفْصَةَ قالَتْ لِأبِي رافِعٍ مَوْلاها وقَدْ أمَرَتْهُ أنْ يَكْتُبَ لَها مُصْحَفًا: إذا أتَيْتَ عَلى هَذِهِ الآيَةِ ﴿حافِظُوا عَلى الصَّلَواتِ والصَّلاةِ الوُسْطى﴾ فَتَعالَ حَتّى أُمْلِيها عَلَيْكَ، فَلَمّا بَلَغَ ذَلِكَ أمَرَتْهُ أنْ يَكْتُبَ " حافِظُوا عَلى الصَّلَواتِ والصَّلاةِ الوُسْطى وصَلاةِ العَصْرِ " .

وأخْرَجَهُ أيْضًا عَنْها مالِكٌ وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ وابْنُ جَرِيرٍ والبَيْهَقِيُّ في سُنَنِهِ وزادُوا: وقالَتْ: أشْهَدُ أنِّي سَمِعْتُها مِن رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ.

وأخْرَجَ مالِكٌ وأحْمَدُ وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ ومُسْلِمٌ وأبُو داوُدَ والتِّرْمِذِيُّ والنَّسائِيُّ وغَيْرُهم عَنْ أبِي يُونُسَ مَوْلى «عائِشَةَ أنَّها أمَرَتْهُ أنْ يَكْتُبَ لَها مُصْحَفًا وقالَتْ: إذا بَلَغْتَ هَذِهِ الآيَةَ فَآذِنِّي ﴿حافِظُوا عَلى الصَّلَواتِ والصَّلاةِ الوُسْطى﴾ قالَ: فَلَمّا بَلَغْتُها آذَنْتُها فَأمْلَتْ عَلَيَّ " حافِظُوا عَلى الصَّلَواتِ والصَّلاةِ الوُسْطى وصَلاةِ العَصْرِ " قالَتْ عائِشَةُ: سَمِعْتُها مِن رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ» .

وأخْرَجَ وكِيعٌ وابْنُ أبِي شَيْبَةَ وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ وابْنُ جَرِيرٍ وابْنُ المُنْذِرِ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أنَّها أمَرَتْ مَن يَكْتُبُ لَها مُصْحَفًا، وقالَتْ لَهُ كَما قالَتْ حَفْصَةُ وعائِشَةُ.

فَغايَةُ ما في هَذِهِ الرِّواياتِ عَنْ أُمَّهاتِ المُؤْمِنِينَ الثَّلاثِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُنَّ أنَّهُنَّ يَرْوِينَ هَذا الحَرْفَ هَكَذا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ، ولَيْسَ فِيهِ ما يَدُلُّ عَلى تَعْيِينِ الصَّلاةِ الوُسْطى أنَّها الظَّهْرُ أوْ غَيْرُها، بَلْ غايَةُ ما يَدُلُّ عَلَيْهِ عَطْفُ صَلاةِ العَصْرِ عَلى صَلاةِ الوُسْطى أنَّها غَيْرُها؛ لِأنَّ المَعْطُوفَ غَيْرُ المَعْطُوفِ عَلَيْهِ، وهَذا الِاسْتِدْلالُ لا يُعارِضُ ما ثَبَتَ عَنْهُ صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ ثُبُوتًا لا يَدْفَعُ أنَّها العَصْرُ كَما قَدَّمْنا بَيانَهُ.

فالحاصِلُ أنَّ هَذِهِ القِراءَةَ الَّتِي نَقَلَتْها أُمَّهاتُ المُؤْمِنِينَ الثَّلاثُ بِإثْباتِ قَوْلِهِ: " وصَلاةُ العَصْرِ " مُعارَضَةٌ بِما أخْرَجَهُ ابْنُ جَرِيرٍ عَنْ عُرْوَةَ قالَ: كانَ في مُصْحَفِ عائِشَةَ " حافِظُوا عَلى الصَّلَواتِ والصَّلاةِ الوُسْطى وهي صَلاةُ العَصْرِ " .

وأخْرَجَ وكِيعٌ عَنْ حُمَيْدَةَ قالَتْ: قَرَأْتُ في مُصْحَفِ عائِشَةَ " حافِظُوا عَلى الصَّلَواتِ والصَّلاةِ الوُسْطى صَلاةِ العَصْرِ " .

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي داوُدَ عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ مِثْلَهُ.

وأخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ وأبُو عُبَيْدٍ عَنْ زِيادِ بْنِ أبِي مَرْيَمَ أنَّ عائِشَةَ أمَرَتْ بِمُصْحَفٍ لَها أنْ يُكْتَبَ وقالَتْ: إذا بَلَغْتُمْ ﴿حافِظُوا عَلى الصَّلَواتِ﴾ فَلا تَكْتُبُوها حَتّى تُؤْذِنُونِي، فَلَمّا أخْبَرُوها أنَّهم قَدْ بَلَغُوا قالَتِ: اكْتُبُوها صَلاةَ الوُسْطى صَلاةَ العَصْرِ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ والطَّحاوِيُّ والبَيْهَقِيُّ عَنْ عَمْرِو بْنِ رافِعٍ قالَ: كانَ مَكْتُوبًا في مُصْحَفِ حَفْصَةَ " حافِظُوا عَلى الصَّلَواتِ والصَّلاةِ الوُسْطى وهي صَلاةُ العَصْرِ " .

وأخْرَجَ أبُو عُبَيْدٍ في فَضائِلِهِ وابْنُ المُنْذِرِ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ أنَّهُ كانَ يَقْرَؤُها " حافِظُوا عَلى الصَّلَواتِ والصَّلاةِ الوُسْطى صَلاةِ العَصْرِ " .

وأخْرَجَ أبُو عُبَيْدٍ وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ والبُخارِيُّ في تارِيخِهِ وابْنُ جَرِيرٍ والطَّحاوِيُّ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ أنَّهُ كانَ لَيَقْرَؤُها " حافِظُوا عَلى الصَّلَواتِ والصَّلاةِ الوُسْطى صَلاةِ العَصْرِ " .

وأخْرَجَ المَحامِلِيُّ عَنِ السّائِبِ بْنِ يَزِيدَ أنَّهُ تَلاها كَذَلِكَ، فَهَذِهِ الرِّواياتُ تُعارِضُ تِلْكَ الرِّواياتِ بِاعْتِبارِ التِّلاوَةِ ونَقْلِ القِراءَةِ، ويَبْقى ما صَحَّ عَنِ النَّبِيِّ صَلّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وسَلَّمَ مِنَ التَّعْيِينِ، صافِيًا عَنْ شَوْبِ كَدَرِ المُعارَضَةِ.

عَلى أنَّهُ قَدْ ورَدَ ما يَدُلُّ عَلى نَسْخِ تِلْكَ القِراءَةِ الَّتِي نَقَلَتْها حَفْصَةُ وعائِشَةُ وأُمُّ سَلَمَةَ.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Ash-Shawkani · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 39

Al-BaqarahJuz 2 · Page 39

2:238

حَٰفِظُواْ عَلَى ٱلصَّلَوَٰتِ وَٱلصَّلَوٰةِ ٱلۡوُسۡطَىٰ وَقُومُواْ لِلَّهِ قَٰنِتِينَ ٢٣٨

Maintain with care the [obligatory] prayers and [in particular] the middle [i.e., ʿaṣr] prayer and stand before Allāh, devoutly obedient.

2:239

فَإِنۡ خِفۡتُمۡ فَرِجَالًا أَوۡ رُكۡبَانٗاۖ فَإِذَآ أَمِنتُمۡ فَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُم مَّا لَمۡ تَكُونُواْ تَعۡلَمُونَ ٢٣٩

And if you fear [an enemy, then pray] on foot or riding. But when you are secure, then remember Allāh [in prayer], as He has taught you that which you did not [previously] know.

2:240

وَٱلَّذِينَ يُتَوَفَّوۡنَ مِنكُمۡ وَيَذَرُونَ أَزۡوَٰجٗا وَصِيَّةٗ لِّأَزۡوَٰجِهِم مَّتَٰعًا إِلَى ٱلۡحَوۡلِ غَيۡرَ إِخۡرَاجٖۚ فَإِنۡ خَرَجۡنَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ فِي مَا فَعَلۡنَ فِيٓ أَنفُسِهِنَّ مِن مَّعۡرُوفٖۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٞ ٢٤٠

And those who are taken in death among you and leave wives behind - for their wives is a bequest: maintenance for one year without turning [them] out. But if they leave [of their own accord], then there is no blame upon you for what they do with themselves in an acceptable way.1 And Allāh is Exalted in Might and Wise.

1 translator’s note
  1. This directive was abrogated by those later revealed in 2:234 and 4:12. ↩

2:241

وَلِلۡمُطَلَّقَٰتِ مَتَٰعُۢ بِٱلۡمَعۡرُوفِۖ حَقًّا عَلَى ٱلۡمُتَّقِينَ ٢٤١

And for divorced women is a provision according to what is acceptable - a duty upon the righteous.

2:242

كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ ٢٤٢

Thus does Allāh make clear to you His verses [i.e., laws] that you might use reason.

2:243

۞ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ خَرَجُواْ مِن دِيَٰرِهِمۡ وَهُمۡ أُلُوفٌ حَذَرَ ٱلۡمَوۡتِ فَقَالَ لَهُمُ ٱللَّهُ مُوتُواْ ثُمَّ أَحۡيَٰهُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَذُو فَضۡلٍ عَلَى ٱلنَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَشۡكُرُونَ ٢٤٣

Have you not considered those who left their homes in many thousands, fearing death? Allāh said to them, "Die"; then He restored them to life. And Allāh is the possessor of bounty for the people, but most of the people do not show gratitude.

2:244

وَقَٰتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ ٢٤٤

And fight in the cause of Allāh and know that Allāh is Hearing and Knowing.

2:245

مَّن ذَا ٱلَّذِي يُقۡرِضُ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا فَيُضَٰعِفَهُۥ لَهُۥٓ أَضۡعَافٗا كَثِيرَةٗۚ وَٱللَّهُ يَقۡبِضُ وَيَبۡصُۜطُ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ ٢٤٥

Who is it that would loan Allāh a goodly loan so He may multiply it for him many times over? And it is Allāh who withholds and grants abundance, and to Him you will be returned.

Ash-ShawkaniTafsir · 2:238

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском