Al-BaqarahJuz 2 · Page 39

Al-Baqarah 2:238

The Cow · Juz 2 · Page 39

حَٰفِظُواْ عَلَى ٱلصَّلَوَٰتِ وَٱلصَّلَوٰةِ ٱلۡوُسۡطَىٰ وَقُومُواْ لِلَّهِ قَٰنِتِينَ ٢٣٨

Maintain with care the [obligatory] prayers and [in particular] the middle [i.e., ʿaṣr] prayer and stand before Allāh, devoutly obedient.

Tafsir · in Arabic

Ibn 'Uthaymin

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 2:238–239

﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ﴾ [البقرة: ٢٣٨].

أولًا: هذه الآية جاءت بين أحكام النساء وعدتهن ومهورهن وما يتعلق بذلك، مع أن الصلاة من العبادات الخاصة بالله عز وجل، ونحن نعلم أن الترتيب في الآيات توقيفي؛ يعني أنه بأمر الله ورسوله، فما وجه كون هذه الآيات؛ الأمر بالمحافظة على الصلاة بين آيات تتحدث عن النساء وأحكامهن؟

الجواب على ذلك أن يقال: هناك مناسبة لفظية بلاغية؛ وهي أن الكلام إذا سار على نسق واحد فإن الإنسان ربما يغفل ولا يحدث شيء يوجب له الانتباه، فإذا جاء الشيء في غير موضعه المترقب صار ذلك أشد انتباهًا؛ لأنه تدركون مثلًا: ﴿وَإِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ﴾ ثم تأتي ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ﴾ سبحان الله ويش لون هذا؟ فهذا يوجب أيش؟

* طالب: الانتباه.

* الشيخ: الانتباه.

ثانيًا: أن المحافظة على الصلوات تُعين الإنسان على تنفيذ هذه الأحكام الشرعية؛ لأن الله يقول: ﴿أَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ﴾ [العنكبوت ٤٥]، فإذا قام الإنسان بالمحافظة على صلواته سهل عليه أن يلتزم هذه الحدود، التي كما رأيتم من قبل يُكرر الله فيها ذكر الحدود والتقوى وما أشبه ذلك.

ثالثًا: أنه ربما إذا تشاغل الإنسان في أحكام تتعلق به شخصيًّا كمسألة النكاح والطلاق والعدة وما أشبه ذلك ربما ينسى ما يكون خاصًّا لله مثل الصلاة فنُبِّه على ذلك بين هذه الأحكام المتقاربة والمتشابهة.

فهذه ثلاثة أوجه من الحكمة التي بلغتنا، ولله عز وجل حِكم فوق ما ندركه، ربما يكون هناك حِكم أخرى أعظم وأبلغ مما ذكرناه الآن، إنما على كل حال ذكر هذه الآية: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى﴾ إلى آخره، ذكرها في هذا الموضع لا شك أنه يوجب التساؤل، لا لأن الإنسان شاكّ في حكمة الله، ولكن لأن الإنسان يريد أن يعرف الحكمة والأسرار في هذا القرآن العظيم.

نرجع الآن إلى قوله: ﴿حَافِظُوا﴾ ولم يقل: احفظوا، والمحافظة على الشيء بمعنى العناية به والملازمة له؛ بمعنى أن الإنسان يكون دائمًا محافظًا عليها، وهو أبلغ من قولك: احفظ الصلاة، بدليل أنك لو أعطيتني وديعة وقلت: يا أخي حافظ عليها، أو قلت: هذه وديعة احفظها، أيهما أبلغ؟

* الطلبة: حافظ عليها.

* الشيخ: (حافظ عليها) أبلغ، فلهذا جاء في الآية: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ﴾.

وقوله: ﴿عَلَى الصَّلَوَاتِ﴾ الصلوات جمع (صَلاة)، وهي معرفة عند الفقهاء بماذا؟

* الطلبة: بأنها أقوال وأعمال مفتتحة بالتكبير.

* الشيخ: بأنها أقوال

* طالب: وأفعال..

* الشيخ: هذا ناقص جدًّا، والصواب أنها عبادة، عبادة ذات أقوال، أو التعبد لله تعالى بأقوال وأعمال مخصوصة مفتتحة بالتكبير مختتمة بالتسليم، وهذا أمر يجب عليكم أن تنتبهوا له: أن التعاريف في العبادات الشرعية لا بد أن تقرن فيها العبادة حتى لا تكون أعمالًا جافة، أنت لو قلت: هي أقوال وأفعال معلومة مفتتحة بالتكبير ومختتمة بالتسليم ما يشعر الإنسان المخاطَب بأنها عبادة، لكن إذا قلت: التعبد لله، أو عبادة ذات أقوال وأفعال صار هذا أبلغ، وحتى يستحضر الإنسان أنه في هذه الصلاة متعبد لله.

وقوله: ﴿الصَّلَوَاتِ﴾ قلت: إنها جمع صلاة، وهي لغةً: الدعاء، وشرعًا: التعبد لله تعالى بأقوال وأفعال معلومة مفتتحة بالتكبير مختتمة بالتسليم.

وكلمة ﴿الصَّلَوَاتِ﴾ هذه عامة تشمل النوافل والفرائض؛ لأن النوافل وإن كان الإنسان لا يأثم بتركها لكنها مهمة بالنسبة للفرائض، من مهمتها أنها تكمل النقص الذي في الفرائض، وأينا لم يؤدِّ الفريضة على وجه ناقص؟! فنحتاج إلى ما يتمم هذه الفرائض، ومنها النوافل، الحمد لله أن الله شرعها.

وقوله: ﴿وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى﴾ الصواب أن العطف هنا للمغايرة وليس عطف تفسير كما قيل، ولكنه عطف مغاير، مغاير بالذات ولَّا بالصفة؟

* طالب: بالصفة.

* الشيخ: بالصفة؛ لأن الصلاة الوسطى، وسطى بمعنى فُضلى، ومنه قوله تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا﴾ [البقرة ١٤٣] أي: أمةً عدلًا خيارًا مفضلة، فـ﴿الْوُسْطَى﴾ هنا بمعنى الفُضلى، فهي معطوفة على ﴿الصَّلَوَاتِ﴾ باعتبار تغاير الوصف، فما هي هذه الوسطى؟

اختلف فيها أهل العلم على أقوال متعددة، ولكنه سبق لنا في مقدمة التفسير لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله أن أولى ما يُفسَّر به القرآن أن يُفسَّر بالقرآن ثم بالسنة، وهنا جاءت السنة صريحة صحيحة بأن المراد بالوسطى صلاة العصر[[متفق عليه؛ البخاري (٢٩٣١) ومسلم (٦٢٧ / ٢٠٥) من حديث علي.]].

وعلى هذا فإنه إذا جاء نهر الله بطل نهر معقل، ولا يمكن أن نلتفت إلى قول سوى هذا القول؛ لأن الذي فسر لنا هذا هو الرسول عليه الصلاة والسلام، وهو أعلم الناس بما أراد الله؛ لأن الله قال: ﴿وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ﴾ [النحل ٤٤] وعلى هذا فالصلاة الوسطى -بلا شك- هي صلاة العصر، وأمر الله بالمحافظة عليها بذاتها؛ لأنها ذات فضل عظيم، وفيها أجر عظيم هي والفجر كما جاء في الحديث الصحيح: «إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ كَمَا تَرَوْنَ الْقَمَرَ لَيْلَةَ الْبَدْرِ لَا تُضَامُونَ فِي رُؤْيَتِهِ، فَإِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ لَا تُغْلَبُوا عَلَى صَلَاةٍ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَصَلَاةٍ قَبْلَ غُرُوبِهَا فَافْعَلُوا»[[متفق عليه؛ البخاري (٥٥٤) ومسلم (٦٣٣ / ٢١١) من حديث جرير بن عبد الله.]]. الصلاة اللي قبل طلوع الشمس هي الفجر، والتي قبل الغروب هي العصر، وأخبر النبي عليه الصلاة والسلام أَنَّ «مَنْ فَاتَتْهُ صَلَاةُ الْعَصْرِ فَكَأَنَّمَا وُتِرَ أَهْلَهُ وَمَالَهُ»[[متفق عليه؛ البخاري (٣٦٠٢) ومسلم (٢٨٨٦ / ١١) بلفظ: «مِنَ الصَّلاةِ صَلاةٌ مَنْ فَاتَتْهُ فَكَأنَّمَا وُتِرَ أهلَه ومَالَه» من حديث جرير بن عبد الله.]] وعلى هذا فهي أفضل الصلوات، فهي الوسطى بدليل تفسير النبي ﷺ.

وقد مر علينا: إذا عُطف الخاص على العام فهل ذلك ذِكر له مرتين أو ذِكر له مرة واحدة؟ والصحيح أنه ذكر له مرتين: مرة على سبيل العموم ومرة على سبيل الخصوص، وتخصيصه بالذكر مع دخوله في العموم يدل على العناية به وفضله، وهنا قال الله عز وجل: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى﴾ ولم يُبيِّن عز وجل كيف المحافظة، ولكنها بُيِّنت في آيات أخرى وفي سنة الرسول ﷺ؛ فمنها: المحافظة على الأوقات؛ لقوله تعالى: ﴿أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾ [الإسراء ٧٨].

ومنها: المحافظة على الجماعة؛ لقوله تعالى: ﴿وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ﴾ [النساء ١٠٢].

ومنها: المحافظة على ركوعها وسجودها؛ لقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا﴾ [الحج ٧٧].

ومنها: المحافظة على قيامها؛ لقوله تعالى هنا: ﴿وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ﴾.

ومنها: المحافظة على القراءة فيها؛ لقوله تعالى: ﴿فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ﴾ [المزمل ٢٠].

ومنها: المحافظة على ستر العورة؛ لقوله تعالى: ﴿يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾ [الأعراف ٣١] إلى غير ذلك مما جاء في الكتاب والسنة من الأوامر المتعلقة بالصلاة، فإنها كلها داخلة في قوله: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى﴾.

ثم قال تعالى: ﴿وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ﴾ ﴿قُومُوا لِلَّهِ﴾ هذا أمر ولا إشكال فيه.

وقوله: ﴿لِلَّهِ﴾ اللام هذه يصح أن تكون للتعليل؛ أي: قوموا لأجل الله، وإذا كانت للتعليل فإنها تحتمل معاني:

المعنى الأول: قوموا ممتثلين لأمر الله، يصح هذا الوجه ولَّا ما يصح؟

* الطلبة: يصح.

* الشيخ: ﴿قُومُوا لِلَّهِ﴾ مثلما تقول: افعل هذا لله؛ أي: لأن الله أمركم.

ثانيًا: أن تكون اللام هنا للاختصاص، أو للتخصيص؛ أي: قوموا مخلصين لله، يصلح أو ما يصلح؟

* الطلبة: يصلح.

* الشيخ: يصلح؛ حتى لا يكون في عبادتك شرك ولو بالرياء، فقم لله تعالى في صلاتك مخلصًا له.

ويحتمل أن تكون اللام هنا للتعليل بمعنى التعظيم؛ يعني: قم معظِّمًا لله كما يقوم الناس يعظم بعضهم بعضًا بالقيام، وكل هذه معانٍ صحيحة ولا يناقض بعضها بعضًا.

وفي قوله: ﴿قُومُوا﴾ هل المراد بالقيام هنا المكث على الشيء، أو المراد به القيام على القدمين؟

العلماء يستدلون بهذه الآية على ركنية القيام في صلاة الفريضة، يستدلون بها، وبناءً على هذا الاستدلال يكون القيام هنا القيام على القدمين، فحينئذٍ نقول: ﴿قُومُوا لِلَّهِ﴾ أي: واقفين.

وقوله: ﴿قَانِتِينَ﴾ إعرابها واضح للجميع أظن، وهي؟

* الطلبة: حال.

* الشيخ: حال من؟

* الطلبة: الواو.

* الشيخ: من الواو في ﴿قُومُوا﴾ أي: حال كونكم قانتين. والقنوت يطلق على عدة معانٍ:

منها: دوام العبادة والطاعة، ومنه قوله تعالى: ﴿وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ﴾ [التحريم ١٢]، وقوله: ﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ﴾ [النحل ١٢٠]، ومثالها أيضًا: ﴿أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ﴾. [الزمر: ٩].

ويُطلق القنوت على الخشوع، وهو السكون تعظيمًا لمن قنتَّ له، وعليه يدل سبب نزول الآية؛ فإن الناس كانوا يُكلم بعضهم بعضًا وهو إلى جنبه في الصلاة، يخاطبه مخاطبة عادية حتى أنزل الله ﴿وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ﴾ فأُمروا بالسكوت ونُهوا عن الكلام.

إذن فهو خشوع القلب الذي يظهر فيه خشوع الجوارح ومنها اللسان حتى لا يتكلم الإنسان إلا فيما يتعلق بصلاته، وكذلك لا يفعل إلا ما يتعلق بصلاته.

ثم قال تعالى: ﴿فَإِنْ خِفْتُمْ﴾ [البقرة ٢٣٩] خفتم من أيش؟ أي خفتم من القيام لله قانتين، أو خفتم من المحافظة الواجبة بأن أخافكم عدو أو مرض أو ما أشبه ذلك مما يخاف منه الإنسان.

وهل المراد الخوف من المكروه، أو يشمل حتى الخوف على فوات المطلوب؟ لا شك أن ظاهر الآية المعنى الأول: الخوف من المكروه؛ لقوله: ﴿فَإِذَا أَمِنْتُمْ﴾، ولكن بعض أهل العلم ذكر أنه يشمل الخوف من فوات المطلوب، حتى قالوا: إن الرجل لو أحرم بالحج وخاف أن يفوته الوقوف بعرفة فإنه يجوز له أن يصلي صلاة الخوف على راحلته؛ لأن هذا فوات مطلوب ويعظم على المرء فواته، فيكون كالخوف من حصول المكروه.

يقول عز وجل: ﴿فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا﴾ يعني لا نساء؟

* الطلبة: لا، راجِلين.

* الشيخ: الدليل قوله؟

* الطلبة: ﴿أَوْ رُكْبَانًا﴾.

* الشيخ: ﴿أَوْ رُكْبَانًا﴾، وهذا من طُرق التفسير أن تُفسر الكلمة بما يقابل ما جُعلت قسيمًا لها. أو لا؟

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Ibn 'Uthaymin · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 39

Al-BaqarahJuz 2 · Page 39

2:238

حَٰفِظُواْ عَلَى ٱلصَّلَوَٰتِ وَٱلصَّلَوٰةِ ٱلۡوُسۡطَىٰ وَقُومُواْ لِلَّهِ قَٰنِتِينَ ٢٣٨

Maintain with care the [obligatory] prayers and [in particular] the middle [i.e., ʿaṣr] prayer and stand before Allāh, devoutly obedient.

2:239

فَإِنۡ خِفۡتُمۡ فَرِجَالًا أَوۡ رُكۡبَانٗاۖ فَإِذَآ أَمِنتُمۡ فَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُم مَّا لَمۡ تَكُونُواْ تَعۡلَمُونَ ٢٣٩

And if you fear [an enemy, then pray] on foot or riding. But when you are secure, then remember Allāh [in prayer], as He has taught you that which you did not [previously] know.

2:240

وَٱلَّذِينَ يُتَوَفَّوۡنَ مِنكُمۡ وَيَذَرُونَ أَزۡوَٰجٗا وَصِيَّةٗ لِّأَزۡوَٰجِهِم مَّتَٰعًا إِلَى ٱلۡحَوۡلِ غَيۡرَ إِخۡرَاجٖۚ فَإِنۡ خَرَجۡنَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ فِي مَا فَعَلۡنَ فِيٓ أَنفُسِهِنَّ مِن مَّعۡرُوفٖۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٞ ٢٤٠

And those who are taken in death among you and leave wives behind - for their wives is a bequest: maintenance for one year without turning [them] out. But if they leave [of their own accord], then there is no blame upon you for what they do with themselves in an acceptable way.1 And Allāh is Exalted in Might and Wise.

1 translator’s note
  1. This directive was abrogated by those later revealed in 2:234 and 4:12. ↩

2:241

وَلِلۡمُطَلَّقَٰتِ مَتَٰعُۢ بِٱلۡمَعۡرُوفِۖ حَقًّا عَلَى ٱلۡمُتَّقِينَ ٢٤١

And for divorced women is a provision according to what is acceptable - a duty upon the righteous.

2:242

كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ ٢٤٢

Thus does Allāh make clear to you His verses [i.e., laws] that you might use reason.

2:243

۞ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ خَرَجُواْ مِن دِيَٰرِهِمۡ وَهُمۡ أُلُوفٌ حَذَرَ ٱلۡمَوۡتِ فَقَالَ لَهُمُ ٱللَّهُ مُوتُواْ ثُمَّ أَحۡيَٰهُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَذُو فَضۡلٍ عَلَى ٱلنَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَشۡكُرُونَ ٢٤٣

Have you not considered those who left their homes in many thousands, fearing death? Allāh said to them, "Die"; then He restored them to life. And Allāh is the possessor of bounty for the people, but most of the people do not show gratitude.

2:244

وَقَٰتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ ٢٤٤

And fight in the cause of Allāh and know that Allāh is Hearing and Knowing.

2:245

مَّن ذَا ٱلَّذِي يُقۡرِضُ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا فَيُضَٰعِفَهُۥ لَهُۥٓ أَضۡعَافٗا كَثِيرَةٗۚ وَٱللَّهُ يَقۡبِضُ وَيَبۡصُۜطُ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ ٢٤٥

Who is it that would loan Allāh a goodly loan so He may multiply it for him many times over? And it is Allāh who withholds and grants abundance, and to Him you will be returned.

Ibn 'UthayminTafsir · 2:238

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском