Al-BaqarahJuz 2 · Page 39

Al-Baqarah 2:243

The Cow · Juz 2 · Page 39

۞ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ خَرَجُواْ مِن دِيَٰرِهِمۡ وَهُمۡ أُلُوفٌ حَذَرَ ٱلۡمَوۡتِ فَقَالَ لَهُمُ ٱللَّهُ مُوتُواْ ثُمَّ أَحۡيَٰهُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَذُو فَضۡلٍ عَلَى ٱلنَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَشۡكُرُونَ ٢٤٣

Have you not considered those who left their homes in many thousands, fearing death? Allāh said to them, "Die"; then He restored them to life. And Allāh is the possessor of bounty for the people, but most of the people do not show gratitude.

Tafsir · in Arabic

Abu Hayyan

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 2:243

﴿ألَمْ تَرَ إلى الَّذِينَ خَرَجُوا مِن دِيارِهِمْ وهم أُلُوفٌ حَذَرَ المَوْتِ فَقالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أحْياهم إنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلى النّاسِ ولَكِنَّ أكْثَرَ النّاسِ لا يَشْكُرُونَ﴾ ﴿وقاتِلُوا في سَبِيلِ اللَّهِ واعْلَمُوا أنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ [البقرة: ٢٤٤] ﴿مَن ذا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضاعِفَهُ لَهُ أضْعافًا كَثِيرَةً واللَّهُ يَقْبِضُ ويَبْسُطُ وإلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ [البقرة: ٢٤٥] ﴿ألَمْ تَرَ إلى المَلَإ مِن بَنِي إسْرائِيلَ مِن بَعْدِ مُوسى إذْ قالُوا لِنَبِيٍّ لَهُمُ ابْعَثْ لَنا مَلِكًا نُقاتِلْ في سَبِيلِ اللَّهِ قالَ هَلْ عَسَيْتُمْ إنْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ القِتالُ ألّا تُقاتِلُوا قالُوا وما لَنا ألّا نُقاتِلَ في سَبِيلِ اللَّهِ وقَدْ أُخْرِجْنا مِن دِيارِنا وأبْنائِنا فَلَمّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ القِتالُ تَوَلَّوْا إلّا قَلِيلًا مِنهم واللَّهُ عَلِيمٌ بِالظّالِمِينَ﴾ [البقرة: ٢٤٦] ﴿وقالَ لَهم نَبِيُّهم إنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكم طالُوتَ مَلِكًا قالُوا أنّى يَكُونُ لَهُ المُلْكُ عَلَيْنا ونَحْنُ أحَقُّ بِالمُلْكِ مِنهُ ولَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ المالِ قالَ إنَّ اللَّهَ اصْطَفاهُ عَلَيْكم وزادَهُ بَسْطَةً في العِلْمِ والجِسْمِ واللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَن يَشاءُ واللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ﴾ [البقرة: ٢٤٧]، الألْفُ: عَدَدٌ مَعْرُوفٌ، وجَمْعُهُ في القِلَّةِ آلافٌ وفي الكَثْرَةِ أُلُوفٌ، ويُقالُ: آلَفْتُ الدَّراهِمَ وآلَفَتْ هي، وقِيلَ: أُلُوفٌ جَمْعُ ألْفٍ كَشاهِدٍ وشُهُودٍ. القَرْضُ: القَطْعُ بِالسِّنِّ، ومِنهُ سُمِّيَ المِقْراضُ لِأنَّهُ يُقْطَعُ بِهِ، ويُقالُ: انْقَرَضَ القَوْمُ أيْ ماتُوا وانْقَطَعَ خَبَرُهم، ومِنهُ: أقْرَضْتُ فُلانًا أيْ قَطَعْتُ لَهُ قِطْعَةً مِنَ المالِ، وقالَ الأخْفَشُ: تَقُولُ العَرَبُ: لَكَ عِنْدِي قَرْضُ صِدْقٍ وقَرْضُ سُوءٍ، لِأمْرٍ تَأْتِي مَسَرَّتُهُ ومَساءَتُهُ. وقالَ الزَّجّاجُ: القَرْضُ: البَلاءُ الحَسَنُ والبَلاءُ السَّيِّئُ. وقالَ اللَّيْثُ: القَرْضُ: اسْمٌ لِكُلِّ ما يُلْتَمَسُ عَلَيْهِ الجَزاءُ، يُقالُ: أقْرَضَ فُلانٌ فُلانًا: أعْطاهُ ما يَتَجازاهُ مِنهُ. والِاسْمُ مِنهُ: القَرْضُ، وهو ما أعْطَيْتَهُ لِتُكافَأ عَلَيْهِ. وقالَ ابْنُ كَيْسانَ: القَرْضُ: أنْ تُعْطِيَ شَيْئًا لِيَرْجِعَ إلَيْكَ مِثْلُهُ، ويُقالَ: تَقارَضا الثَّناءَ: أثْنى كُلُّ واحِدٍ مِنهُما عَلى صاحِبِهِ، ويُقالُ قارَضَهُ الوُدَّ والثَّناءَ. وحَكى الكِسائِيُّ: القِرْضُ بِالكَسْرِ، والأشْهَرُ فَتْحُ القافِ. الضِّعْفُ: مِثْلُ قَدْرَيْنِ مُتَساوِيَيْنِ، ويُقالُ مِثْلُ الشَّيْءِ في المِقْدارِ، وضِعْفُ الشَّيْءِ مِثْلُهُ ثَلاثَ مَرّاتٍ، إلّا أنَّهُ إذا قِيلَ ضِعْفانِ فَقَدْ يُطْلَقُ عَلى الِاثْنَيْنِ المِثْلَيْنِ في القَدْرِ؛ مِن حَيْثُ إنَّ كُلَّ واحِدٍ يُضَعِّفُ الآخَرَ، كَما يُقالُ: الزَّوْجانِ لِكُلِّ واحِدٍ مِنهُما زَوْجًا لِلْآخَرِ، وفَرَّقَ بَعْضُهم بَيْنَ: يُضاعِفُ ويُضَعِّفُ، فَقالَ: التَّضْعِيفُ لِما جُعِلَ مِثْلَيْنِ، والمُضاعَفَةُ لِما زِيدَ عَلَيْهِ أكْثَرُ مِن ذَلِكَ. القَبْضُ: ضَمُّ الشَّيْءِ والجَمْعُ عَلَيْهِ والبَسْطُ ضِدُّهُ، ومِنهُ قَوْلُ أبِي تَمّامٍ:

؎تَعَوَّدَ بَسْطَ الكَفِّ حَتّى لَوَ انَّهُ دَعاها لِقَبْضٍ لَمْ تُجِبْهُ أنامِلُهُ

المَلَأُ: الأشْرافُ مِنَ النّاسِ، وهو اسْمُ جَمْعٍ، ويُجْمَعُ عَلى أمْلاءٍ، قالَ الشّاعِرُ:

؎وقالَ لَها الأمْلاءُ مِن كُلِّ مَعْشَرٍ ∗∗∗ وخَيْرُ أقاوِيلِ الرِّجالِ سَدِيدُها

وسُمُّوا بِذَلِكَ لِأنَّهم يَمْلَؤُونَ العُيُونَ هَيْبَةً، أوِ المَكانَ إذا حَضَرُوهُ، أوْ لِأنَّهم مَلِيئُونَ بِما يُحْتاجُ إلَيْهِ. وقالَ الفَرّاءُ: المَلَأُ: الرِّجالُ في كُلِّ القُرْآنِ لا تَكُونُ فِيهِمُ امْرَأةٌ، وكَذَلِكَ: القَوْمُ، والنَّفَرُ، والرَّهْطُ. وقالَ الزَّجّاجُ: المَلَأُ: هُمُ الوُجُوهُ وذَوُو الرَّأْيِ. طالُوتُ: اسْمُهُ بِالسُّرْيانِيَّةِ ”سايِلُ“ وبِالعِبْرانِيَّةِ ”ساوُلُ بْنُ قَيْسٍ“، مِن أوْلادِ بِنْيامِينَ بْنِ يَعْقُوبَ، وسُمِّيَ طالُوتَ، قالُوا: لِطُولِهِ، وكانَ أطْوَلَ مِن كُلِّ أحَدٍ بِرَأْسِهِ ومَنكِبَيْهِ؛ فَعَلى هَذا يَكُونُ وزْنُهُ: فَعَلُوتًا، كَرَحَمُوتٍ ومَلَكُوتٍ؛ فَتَكُونُ ألِفُهُ مُنْقَلِبَةً عَنْ واوٍ، إلّا أنَّهُ يُعَكِّرُ عَلى هَذا الِاشْتِقاقِ مَنعُهُ الصَّرْفَ، إلّا أنْ يُقالَ: إنَّ هَذا التَّرْكِيبَ مَفْقُودٌ في اللِّسانِ العَرَبِيِّ، ولَمْ يُوجَدْ إلّا في اللِّسانِ العَجَمِيِّ، وقَدِ اتَّفَقَتِ اللُّغَتانِ في مادَّةِ الكَلِمَةِ، كَما زَعَمُوا في ”يَعْقُوبَ“ أنَّهُ مُشْتَقٌّ مِنَ العَقِبِ، لَكِنَّ هَذا التَّرْكِيبَ بِهَذا المَعْنى مَفْقُودٌ في اللِّسانِ العَرَبِيِّ. الجِسْمُ: مَعْرُوفٌ، وجُمِعَ في الكَثْرَةِ عَلى جُسُومٍ، إذا كانَ عَظِيمَ الجِسْمِ.

﴿ألَمْ تَرَ إلى الَّذِينَ خَرَجُوا مِن دِيارِهِمْ وهم أُلُوفٌ﴾، مُناسَبَةُ هَذِهِ الآيَةِ لِما قَبْلَها أنَّهُ تَعالى مَتى ذَكَرَ شَيْئًا مِنَ الأحْكامِ التَّكْلِيفِيَّةِ؛ أعْقَبَ ذَلِكَ بِشَيْءٍ مِنَ القَصَصِ (p-٢٤٩)عَلى سَبِيلِ الِاعْتِبارِ لِلسّامِعِ؛ فَيَحْمِلُهُ ذَلِكَ عَلى الِانْقِيادِ وتَرْكِ العِنادِ، وكانَ تَعالى قَدْ ذَكَرَ أشْياءَ مِن أحْكامِ المَوْتى ومَن خَلَفُوا؛ فَأعْقَبَ ذَلِكَ بِذِكْرِ هَذِهِ القِصَّةِ العَجِيبَةِ، وكَيْفَ أماتَ اللَّهُ هَؤُلاءِ الخارِجِينَ مِن دِيارِهِمْ، ثُمَّ أحْياهم في الدُّنْيا، فَكَما كانَ قادِرًا عَلى إحْيائِهِمْ في الدُّنْيا هو قادِرٌ عَلى إحْياءِ المُتَوَفَّيْنَ في الآخِرَةِ، فَيُجازِي كُلًّا مِنهم بِما عَمِلَ. فَفي هَذِهِ القِصَّةِ تَنْبِيهٌ عَلى المَعادِ، وأنَّهُ كائِنٌ لا مَحالَةَ؛ فَيَلِيقُ بِكُلِّ عاقِلٍ أنْ يَعْمَلَ لِمَعادِهِ بِأنْ يُحافِظَ عَلى عِبادَةِ رَبِّهِ، وأنْ يُوَفِّيَ في حُقُوقِ عِبادِهِ. وقِيلَ: لَمّا بَيَّنَ تَعالى حُكْمَ النِّكاحِ بَيَّنَ حُكْمَ القِتالِ؛ لِأنَّ النِّكاحَ تَحْصِينٌ لِلدِّينِ، والقِتالَ تَحْصِينٌ لِلدِّينِ والمالِ والرُّوحِ، وقِيلَ: مُناسَبَةُ هَذِهِ الآيَةِ لِما قَبْلَها: هو أنَّهُ لَمّا ذَكَرَ: ﴿كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكم آياتِهِ لَعَلَّكم تَعْقِلُونَ﴾ [البقرة: ٢٤٢] ذَكَرَ هَذِهِ القِصَّةَ لِأنَّها مِن عَظِيمِ آياتِهِ، وبَدائِعِ قُدْرَتِهِ. وهَذِهِ هَمْزَةُ الِاسْتِفْهامِ دَخَلَتْ عَلى حَرْفِ النَّفْيِ؛ فَصارَ الكَلامُ تَقْرِيرًا، فَيُمْكِنُ أنْ يَكُونَ المُخاطَبُ عَلِمَ بِهَذِهِ الصِّفَةِ قَبْلَ نُزُولِ هَذِهِ الآيَةِ، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ لَمْ يَعْرِفْها إلّا مِن هَذِهِ الآيَةِ. ومَعْناهُ التَّنْبِيهُ والتَّعَجُّبُ مِن حالِ هَؤُلاءِ، والرُّؤْيَةُ هُنا عِلْمِيَّةٌ، وضُمِّنَتْ مَعْنى ما يَتَعَدّى بِـ إلى، فَلِذَلِكَ لَمْ يَتَعَدَّ إلى مَفْعُولَيْنِ، وكَأنَّهُ قِيلَ: ألَمْ يَنْتَهِ عِلْمُكَ إلى كَذا ؟ وقالَ الرّاغِبُ: ”رَأيْتُ“ يَتَعَدّى بِنَفْسِهِ دُونَ الجارِّ، لَكِنْ لَمّا اسْتُعِيرَ قَوْلُهم ”ألَمْ تَرَ“ لِمَعْنى: ألَمْ تَنْظُرْ، عُدِّيَ تَعْدِيَتَهُ، وقَلَّما يُسْتَعْمَلُ ذَلِكَ في غَيْرِ التَّقْرِيرِ، ما يُقالُ: رَأيْتُ إلى كَذا. انْتَهى. و”ألَمْ تَرَ“ جَرى مَجْرى التَّعَجُّبِ في لِسانِهِمْ، كَما جاءَ في الحَدِيثِ: (ألَمْ تَرَ إلى مُجَزِّزٍ)، وذَلِكَ في رُؤْيَتِهِ أرْجُلَ زَيْدٍ وابْنِهِ أُسامَةَ، وكانَ أسْوَدَ، فَقالَ هَذِهِ الأقْدامُ بَعْضُها مِن بَعْضٍ، فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلى بَعْضِ نِسائِهِ، فَقالَ عَلى سَبِيلِ التَّعَجُّبِ: (ألَمْ تَرَ إلى مُجَزِّزٍ) الحَدِيثَ. وقَدْ جاءَ هَذا اللَّفْظُ في القُرْآنِ: ﴿ألَمْ تَرَ إلى الَّذِينَ نافَقُوا﴾ [الحشر: ١١]، ﴿ألَمْ تَرَ إلى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ﴾ [المجادلة: ١٤]، ﴿ألَمْ تَرَ إلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ﴾ [الفرقان: ٤٥]، وقالَ الشّاعِرُ:

؎ألَمْ تَرَيانِي كُلَّما جِئْتُ طارِقًا ∗∗∗ وجَدَتُ بِها طِيبًا وإنْ لَمْ تُطَيَّبِ

ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ الخِطابُ لِلنَّبِيِّ ﷺ ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ لِكُلِّ سامِعٍ. وقَرَأ السُّلَمِيُّ: ”تَرْ“ بِسُكُونِ الرّاءِ، قالُوا: عَلى تَوَهُّمٍ أنَّ الرّاءَ آخِرُ الكَلِمَةِ، قالَ الرّاجِزُ:

؎قالَتْ سُلَيْمى اشْتَرْ لَنا سَوِيقًا ∗∗∗ واشْتَرْ فَعَجِّلْ خادِمًا لَبِيقا

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Abu Hayyan · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 39

Al-BaqarahJuz 2 · Page 39

2:238

حَٰفِظُواْ عَلَى ٱلصَّلَوَٰتِ وَٱلصَّلَوٰةِ ٱلۡوُسۡطَىٰ وَقُومُواْ لِلَّهِ قَٰنِتِينَ ٢٣٨

Maintain with care the [obligatory] prayers and [in particular] the middle [i.e., ʿaṣr] prayer and stand before Allāh, devoutly obedient.

2:239

فَإِنۡ خِفۡتُمۡ فَرِجَالًا أَوۡ رُكۡبَانٗاۖ فَإِذَآ أَمِنتُمۡ فَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُم مَّا لَمۡ تَكُونُواْ تَعۡلَمُونَ ٢٣٩

And if you fear [an enemy, then pray] on foot or riding. But when you are secure, then remember Allāh [in prayer], as He has taught you that which you did not [previously] know.

2:240

وَٱلَّذِينَ يُتَوَفَّوۡنَ مِنكُمۡ وَيَذَرُونَ أَزۡوَٰجٗا وَصِيَّةٗ لِّأَزۡوَٰجِهِم مَّتَٰعًا إِلَى ٱلۡحَوۡلِ غَيۡرَ إِخۡرَاجٖۚ فَإِنۡ خَرَجۡنَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ فِي مَا فَعَلۡنَ فِيٓ أَنفُسِهِنَّ مِن مَّعۡرُوفٖۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٞ ٢٤٠

And those who are taken in death among you and leave wives behind - for their wives is a bequest: maintenance for one year without turning [them] out. But if they leave [of their own accord], then there is no blame upon you for what they do with themselves in an acceptable way.1 And Allāh is Exalted in Might and Wise.

1 translator’s note
  1. This directive was abrogated by those later revealed in 2:234 and 4:12. ↩

2:241

وَلِلۡمُطَلَّقَٰتِ مَتَٰعُۢ بِٱلۡمَعۡرُوفِۖ حَقًّا عَلَى ٱلۡمُتَّقِينَ ٢٤١

And for divorced women is a provision according to what is acceptable - a duty upon the righteous.

2:242

كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ ٢٤٢

Thus does Allāh make clear to you His verses [i.e., laws] that you might use reason.

2:243

۞ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ خَرَجُواْ مِن دِيَٰرِهِمۡ وَهُمۡ أُلُوفٌ حَذَرَ ٱلۡمَوۡتِ فَقَالَ لَهُمُ ٱللَّهُ مُوتُواْ ثُمَّ أَحۡيَٰهُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَذُو فَضۡلٍ عَلَى ٱلنَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَشۡكُرُونَ ٢٤٣

Have you not considered those who left their homes in many thousands, fearing death? Allāh said to them, "Die"; then He restored them to life. And Allāh is the possessor of bounty for the people, but most of the people do not show gratitude.

2:244

وَقَٰتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ ٢٤٤

And fight in the cause of Allāh and know that Allāh is Hearing and Knowing.

2:245

مَّن ذَا ٱلَّذِي يُقۡرِضُ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا فَيُضَٰعِفَهُۥ لَهُۥٓ أَضۡعَافٗا كَثِيرَةٗۚ وَٱللَّهُ يَقۡبِضُ وَيَبۡصُۜطُ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ ٢٤٥

Who is it that would loan Allāh a goodly loan so He may multiply it for him many times over? And it is Allāh who withholds and grants abundance, and to Him you will be returned.

Abu HayyanTafsir · 2:243

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском