Al-BaqarahJuz 2 · Page 39

Al-Baqarah 2:243

The Cow · Juz 2 · Page 39

۞ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ خَرَجُواْ مِن دِيَٰرِهِمۡ وَهُمۡ أُلُوفٌ حَذَرَ ٱلۡمَوۡتِ فَقَالَ لَهُمُ ٱللَّهُ مُوتُواْ ثُمَّ أَحۡيَٰهُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَذُو فَضۡلٍ عَلَى ٱلنَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَشۡكُرُونَ ٢٤٣

Have you not considered those who left their homes in many thousands, fearing death? Allāh said to them, "Die"; then He restored them to life. And Allāh is the possessor of bounty for the people, but most of the people do not show gratitude.

Tafsir · in Arabic

Al-Biqa'i

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 2:243

ولَمّا انْقَضى ما لا بُدَّ مِنهُ مِمّا سِيقَ بَعْدَ الإعْلامِ بِفَرْضِ القِتالِ المَكْرُوهِ لِلْأنْفُسِ مِن تَفْصِيلِ ما أُحْمِلَ في لَيْلِ الصِّيامِ مِنَ المَشارِبِ والمَناكَحِ وما تَبِعَها وكانَ الطَّلاقُ كَما سَلَفَ كالمَوْتِ وكانَتِ المُراجَعَةُ كالإحْياءِ وخَتَمَ ذَلِكَ بِالصَّلاةِ حالَ الخَوْفِ الَّذِي أغْلَبُ صُورَةِ (p-٣٨٦)الجِهادِ ثُمَّ بِتَبْيِينِ الآياتِ أعَمَّ مِن أنْ تَكُونَ في الجِهادِ أوْ غَيْرِهِ عَقَّبَ ذَلِكَ بِقَوْلِهِ دَلِيلًا عَلى آيَةِ كَتْبِ القِتالِ المَحْثُوثِ فِيها عَلى الإقْدامِ عَلى المَكارِهِ لِجَهْلِ المَخْلُوقِ بِالغاياتِ: ﴿ألَمْ تَرَ﴾

وقالَ الحَرالِيُّ: لَمّا كانَ أمْرُ الدِّينِ مُقامًا بِمَعالِمِهِ الخَمْسِ الَّتِي إقامَةُ ظاهِرِها تَمامٌ في الأُمَّةِ وإنَّما تَتِمُّ إقامَتُها بِتَقْوى القُلُوبِ وإخْلاصِ النِّيّاتِ كانَ القَلِيلُ مِنَ المَواعِظِ والقِصَصِ في شَأْنِهِ كافِيًا، ولَمّا كانَ حَظِيرَةَ الدِّينِ (p-٣٨٧)إنَّما هو الجِهادُ الَّذِي فِيهِ بَذْلُ الأنْفُسِ وإنْفاقُ الأمْوالِ كَثُرَتْ فِيهِ مَواعِظُ القُرْآنِ وتَرَدَّدَتْ وعَرَضَ لِهَذِهِ الأُمَّةِ بِإعْلامٍ بِما يَقَعُ فِيهِ فَذَكَرَ ما وقَعَ مِنَ الأقاصِيصِ في الأُمَمِ السّالِفَةِ وخُصُوصًا أهْلَ الكِتابَيْنِ بَنِي إسْرائِيلَ ومَن لَحِقَ بِهِمْ مِن أبْناءِ العِيصِ فَكانَتْ وقائِعُهم مَثَلًا لِوَقائِعِ هَذِهِ الأُمَّةِ فَلِذَلِكَ أُحِيلَ النَّبِيُّ ﷺ عَلى اسْتِنْطاقِ أحْوالِهِمْ بِما يَكْشِفُهُ اللَّهُ سُبْحانَهُ وتَعالى لَهُ مِن أمْرِهِمْ عِيانًا وبِما يُنْزِلُهُ مِن خَبَرِهِمْ بَيانًا وكانَ مِن جامِعَةِ مَعْنى ذَلِكَ ما تَقَدَّمَ مِن قَوْلِهِ سُبْحانَهُ وتَعالى: ﴿سَلْ بَنِي إسْرائِيلَ كَمْ آتَيْناهم مِن آيَةٍ بَيِّنَةٍ﴾ [البقرة: ٢١١] وكانَ مِن جُمْلَةِ الآياتِ الَّتِي يَحِقُّ الإقْبالُ بِها عَلى النَّبِيِّ ﷺ لِعُلُوِّ مَعْناها فَأشْرَفُ المَعانِيَ ما قِيلَ فِيهِ ”ألَم تَرَ“ إقْبالًا عَلى النَّبِيِّ ﷺ وعُمُومُ المَعانِي ما قِيلَ فِيهِ ”ألَم تَرَوْا“ إقْبالًا عَلى الأُمَّةِ لِيُخاطَبَ كُلٌّ عَلى قَدْرِ ما قَدَّمَ لَهم مِن تَمْهِيدِ مَوْهِبَةِ العَقْلِ لِتَتَرَتَّبَ المَكْسَبَةُ مِنَ العِلْمِ عَلى مِقْدارِ المَوْهِبَةِ مِنَ العَقْلِ فَكانَ مِنَ القَصَصِ العَلِيِّ العِلْمُ اللَّطِيفُ الِاعْتِبارِ ما تَضَمَّنَتْهُ هَذِهِ الآياتُ مِن قَوْلِهِ: ﴿ألَمْ تَرَ﴾ (p-٣٨٨)لِيَكُونَ ذَلِكَ عِبْرَةً لِهَذِهِ الأُمَّةِ حَتّى لا يَفِرُّوا مِنَ المَوْتِ فِرارَ مَن قَبْلَهُمْ، قالَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ: «إذا نَزَلَ الوَباءُ بِأرْضٍ وأنْتُمْ بِها فَلا تَخْرُجُوا فِرارًا مِنهُ» وذَلِكَ لِتَظْهَرَ مَزِيَّتُهم عَلى مَن قَبْلَهم بِما يَكُونُ مِن عَزْمِهِمْ كَما أظْهَرَ اللَّهُ تَعالى مَزِيَّتَهم عَلى مَن قَبْلَهم بِما آتاهم مِن فَضْلِهِ ورَحْمَتِهِ الَّتِي لَمْ يُنَوِّلُها لِمَن قَبْلَهُمُ - انْتَهى.

ولَمّا كانَتْ مُفارَقَةُ الأوْطانِ مِمّا لا يُسْمَحُ بِهِ نَبَّهَ بِذِكْرِهِ عَلى عَظِيمِ ما دَهَمَهم فَقالَ: ﴿إلى الَّذِينَ خَرَجُوا﴾ أيْ مِمَّنْ تَقَدَّمَكم مِنَ الأُمَمِ ﴿مِن دِيارِهِمْ﴾ الَّتِي ألِفُوها وطالَ ما تَعِبُوا حَتّى تَوَطَّنُوها لِما وقَعَ فِيها مِمّا لا طاقَةَ لَهم بِهِ عَلى المَوْتِ ﴿وهم أُلُوفٌ﴾ أيْ كَثِيرَةٌ جِدًّا تَزِيدُ عَلى العَشَرَةِ بِما أفْهَمَهُ جَمْعُ التَّكْثِيرِ.

قالَ الحَرالِيُّ: فِيهِ إشْعارٌ بِأنَّ تَخَوُّفَهم لَمْ يَكُنْ مِن نَقْصِ عَدَدٍ وإنَّما كانَ مَن جَزَعِ أنْفُسٍ فَأعْلَمَ سُبْحانَهُ (p-٣٨٩)وتَعالى أنَّ الحَذَرَ لا يُنْجِي مِنَ القَدَرِ وإنَّما يُنَجِّي مِنهُ كَما قالَ النَّبِيُّ ﷺ الدُّعاءُ «إنَّ الدُّعاءَ لَيَلْقى القَدَرَ فَيَعْتَلِجانِ إلى يَوْمِ القِيامَةِ» انْتَهى.

﴿حَذَرَ المَوْتِ﴾ فِرارًا مِن طاعُونٍ وقَعَ في مَدِينَتِهِمْ أوْ فِرارًا مِن عَدُوٍّ دَعاهم نَبِيُّهم إلى قِتالِهِ - عَلى اخْتِلافِ الرِّوايَةِ - ظَنًّا مِنهم أنَّ الفِرارَ يُنْجِيهِمْ.

ودَلَّ سُبْحانَهُ وتَعالى عَلى أنَّ مَوْتَهم كانَ كَنَفْسٍ واحِدَةٍ بِأنْ جَعَلَهم كالمَأْمُورِ الَّذِي لَمْ يُمْكِنُهُ التَّخَلُّفُ عَنِ الِامْتِثالِ بِقَوْلِهِ مُسَبَّبًا عَنْ خُرُوجِهِمْ عَلى هَذا الوَجْهِ: ﴿فَقالَ لَهُمُ اللَّهُ﴾ أيِ الَّذِي لا يَفُوتُهُ هارِبٌ ولا يُعْجِزُهُ طالِبٌ لِأنَّ لَهُ الكَمالَ كُلَّهُ ﴿مُوتُوا﴾ أيْ فَماتُوا أجْمَعُونَ مَوْتَ نَفْسٍ واحِدَةٍ لَمْ يَنْفَعْهم حَذَرُهم ولا صَدُّ القَدَرِ عَنْهم عَلَّمَهم بِالأُمُورِ وبَصَّرَهم إعْلامًا بِأنَّ مَن هابَ القِتالَ حَذَرَ المَوْتِ لَمْ يُغْنِهِ حَذَرُهُ مَعَ ما جَناهُ مِن إغْضابِ رَبِّهِ ومَن أقْدَمَ عَلَيْهِ لَمْ يَضُرَّهُ إقْدامُهُ مَعَ ما فازَ بِهِ مِن مَرْضاةِ مَوْلاهُ.

قالَ الحَرالِيُّ: في إشْعارِهِ (p-٣٩٠)إنْباءٌ بِأنَّ هَذِهِ الإماتَةَ إماتَةٌ تَكُونُ بِالقَوْلِ حَيْثُ لَمْ يَقُلْ: فَأماتَهُمُ اللَّهُ، فَتَكُونُ إماتَةً حاقَّةً لا مَرْجِعَ مِنها، فَفِيهِ إبْداءٌ لِمَعْنى تَدْرِيجِ ذاتِ المَوْتِ في أسْنانٍ مُتَراقِيَةٍ مِن حَدِّ ضَعْفِ الأعْضاءِ والقُوى بِالكَسَلِ إلى حَدِّ السِّنَةِ إلى حَدِّ النَّوْمِ إلى حَدِّ الغَشْيِ إلى حَدِّ الصَّعْقِ إلى حَدِّ هَذِهِ الإماتَةِ بِالقَوْلِ إلى حَدِّ الإماتَةِ الآتِيَةِ عَلى جُمْلَةِ الحَياةِ الَّتِي لا تَرْجِعُ إلّا بَعْدَ البَعْثِ وكَذَلِكَ الإماتَةُ الَّتِي يَكُونُ عَنْها تَبَدُّدُ الجِسْمِ مَعَ بَقائِهِ عَلى صُورَةِ أشْلائِهِ أشَدَّ إتْيانًا عَلى المَيِّتِ مِنَ الَّتِي لا تَأْتِي عَلى أعْضائِهِ «إنَّ اللَّهَ حَرَّمَ عَلى الأرْضِ أنْ تَأْكُلَ أجْسادَ الأنْبِياءِ والشُّهَداءِ والعُلَماءِ والمُؤَذِّنِينَ» فَكَما لِلْحَياةِ أسْنانٌ مِن حَدِّ رَبْوِ الأرْضِ إلى حَدِّ حَياةِ المُؤْمِنِ إلى ما فَوْقَ ذَلِكَ مِنَ الحَياةِ كَذَلِكَ لِلْمَوْتِ أسْنانٌ بِعَدَدِ أسْنانِ الحَياةِ مَعَ كُلِّ سِنِّ حَياةٍ مَوْتٌ إلى أنْ يَنْتَهِيَ الأمْرُ إلى الحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ ﴿وأنَّ إلى رَبِّكَ المُنْتَهى﴾ [النجم: ٤٢] فَبِذَلِكَ يَعْلَمُ ذُو الفَهْمِ أنَّ (p-٣٩١)ذَلِكَ تَوْطِئَةً لِقَوْلِهِ: ﴿ثُمَّ أحْياهُمْ﴾ وفي كَلِمَةِ ”ثُمَّ“ إمْهالٌ إلى ما شاءَ اللَّهُ - انْتَهى.

وجَعَلَ سُبْحانَهُ وتَعالى ذَلِكَ تَقْرِيرًا لَهُ ﷺ بِالرُّؤْيَةِ إمّا لِأنَّهُ كَشَفَ لَهُ عَنْهم في الحالَتَيْنِ وإمّا تَنْبِيهًا عَلى أنَّهُ في القَطْعِ بِإخْبارِ اللَّهِ تَعالى لَهُ عَلى حالَةٍ هي كالرُّؤْيَةِ لِغَيْرِهِ تَدْرِيبًا لِأُمَّتِهِ؛ ولَعَلَّ في الآيَةِ حَضًّا عَلى التَّفَضُّلِ بِالمُراجَعَةِ مِنَ الطَّلاقِ كَما تَفَضَّلَ اللَّهُ عَلى هَؤُلاءِ بِالإحْياءِ بَعْدَ أنْ أدَّبَهم بِالإماتَةِ وخَتَمَ ما قَبْلَها بِالإقامَةِ في مَقامِ التَّرَجِّي لِلْعَقْلِ فِيهِ إشارَةٌ إلى أنَّ الخارِجِينَ مِن دِيارِهِمْ لِهَذا الغَرَضِ سُفَهاءُ فَكَأنَّهُ قِيلَ: لِتَعْقِلُوا فَلا تَكُونُوا كَهَؤُلاءِ الَّذِينَ ظَنُّوا أنَّ فِرارَهم يُنْجِيهِمْ مِنَ اللَّهِ بَلْ تَكُونُونَ عالِمِينَ بِأنَّكم أيْنَما كُنْتُمْ فَفي قَبْضَتِهِ وطَوْعَ (p-٣٩٢)مَشِيئَتِهِ وقُدْرَتِهِ فَيُفِيدُكم ذَلِكَ الإقْدامُ عَلى ما كَتَبَ عَلَيْكم مِمّا تَكْرَهُونَهُ مِنَ القِتالِ، أوْ يُقالُ: ولَمّا كانَ المُتَوَفّى قَدْ يُطَلِّقُ زَوْجَهُ في مَرَضِ مَوْتِهِ فِرارًا مِن إرْثِها وقَدْ يَخُصُّ بَعْضَ وارِثِيهِ مِمّا يُضارُّ بِهِ غَيْرُهُ وقَدْ يَحْتالُ عَلى المُطَلَّقَةِ ضِرارًا بِما يَمْنَعُ حَقَّها خَتَمَ آيَةَ الوَفاةِ عَنِ الأزْواجِ والمُطَلَّقاتِ بِتَرْجِيَةِ العَقْلِ بِمَعْنى أنَّكم إذا عَقَلْتُمْ لَمْ تَمْنَعُوا أحَدًا مِن فَضْلِ اللَّهِ الَّذِي آتاكم عِلْمًا مِنكم بِأنَّهُ تَعالى قادِرٌ عَلى أنْ يَمْنَعَ المُرادَ إعْطاؤُهُ ويَمْنَحَ المُرادَ مَنعُهُ بِأسْبابٍ يُقِيمُها ودَواعِي يَخْلُقُها أوْ يَشْفِي فاعِلَ ذَلِكَ مِن مَرَضِهِ ثُمَّ يَسْلُبُهُ فَضْلَهُ فَيُفْقِرُهُ بَعْدَ غِناهُ ويُضْعِفُهُ بَعْدَ قُواهُ، فَإنَّهُ لا يَنْفَعُ مِن قَدَرِهِ حَذَرٌ، ولا يَدْفَعُ مُرادَهُ كَيَدٌ ولا حِيَلٌ وإنْ كَثُرَ العَدَدُ وجَلَّ المَدَدُ،

﴿ألَمْ تَرَ﴾ إلى أنْ قالَ: ﴿إنَّ اللَّهَ﴾ أيِ الَّذِي لَهُ الإحاطَةُ بِالجَلالِ والإكْرامِ ﴿لَذُو فَضْلٍ﴾ ﴿عَلى النّاسِ﴾ أيْ عامَّةً فَلْيَذْكُرْ كُلُّ واحِدٍ ما لَهُ عَلَيْهِ مِنَ الفَضْلِ، (p-٣٩٣)ولْيَرْغَبُوا في العَفْوِ عَمَّنْ يَرَوْنَ أنَّ مَنعَهُ عَدْلٌ لِأنَّ ذَلِكَ أقْرَبُ إلى الشُّكْرِ وأبْعَدُ عَنِ الكُفْرِ، فَطَلاقُ الفارِّ إخْراجُ الزَّوْجَةِ عَنْ دائِرَةِ عِصْمَتِهِ حَذَرًا مِن إماتَةِ مالِهِ بِأخْذِ ما يَخُصُّها مِنهُ وخُرُوجِ الزَّوْجِ عَنْ دائِرَةِ النِّكاحِ حَذَرًا مِن مَوْتٍ مُقَيَّدٍ بِكَوْنِها في عِصْمَتِهِ وخُرُوجِ الأُلُوفِ مِن دارِ الإقامَةِ حَذَرًا مِن مَوْتِ مُطَلِّقٍ، ومِنَ المُناسَباتِ البَدِيعَةِ أنَّهُ لَمّا كانَتْ حَقِيقَةُ حالِ العَرَبِ أنَّهُمُ انْتَقَلُوا بَعْدَ أبِيهِمْ إسْماعِيلَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ والتّابِعِينَ لَهُ بِإحْسانٍ مِن ضِيقِ دارِ العِلْمِ والإيمانِ حَذَرًا مِن هَلاكِ الأبْدانِ بِتَكالِيفِ الأدْيانِ إلى (p-٣٩٤)قَضاءِ الشَّهَواتِ والعِصْيانِ فَوَقَعُوا في مَوْتِ الجَهْلِ والكُفْرانِ فَلَمّا نَزَلَ عَلَيْهِمُ القُرْآنُ وكانَ أكْثَرُ هَذِهِ السُّورَةِ في الرَّدِّ عَلى أهْلِ الكِتابِ وكَرَّرَ فِيها هِدايَةَ العَرَبِ مِنَ الكُفْرِ والجَهْلِ بِكَلِمَةِ الإطْماعِ في غَيْرِ مَوْضِعٍ نَحْوَ

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Al-Biqa'i · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 39

Al-BaqarahJuz 2 · Page 39

2:238

حَٰفِظُواْ عَلَى ٱلصَّلَوَٰتِ وَٱلصَّلَوٰةِ ٱلۡوُسۡطَىٰ وَقُومُواْ لِلَّهِ قَٰنِتِينَ ٢٣٨

Maintain with care the [obligatory] prayers and [in particular] the middle [i.e., ʿaṣr] prayer and stand before Allāh, devoutly obedient.

2:239

فَإِنۡ خِفۡتُمۡ فَرِجَالًا أَوۡ رُكۡبَانٗاۖ فَإِذَآ أَمِنتُمۡ فَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُم مَّا لَمۡ تَكُونُواْ تَعۡلَمُونَ ٢٣٩

And if you fear [an enemy, then pray] on foot or riding. But when you are secure, then remember Allāh [in prayer], as He has taught you that which you did not [previously] know.

2:240

وَٱلَّذِينَ يُتَوَفَّوۡنَ مِنكُمۡ وَيَذَرُونَ أَزۡوَٰجٗا وَصِيَّةٗ لِّأَزۡوَٰجِهِم مَّتَٰعًا إِلَى ٱلۡحَوۡلِ غَيۡرَ إِخۡرَاجٖۚ فَإِنۡ خَرَجۡنَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ فِي مَا فَعَلۡنَ فِيٓ أَنفُسِهِنَّ مِن مَّعۡرُوفٖۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٞ ٢٤٠

And those who are taken in death among you and leave wives behind - for their wives is a bequest: maintenance for one year without turning [them] out. But if they leave [of their own accord], then there is no blame upon you for what they do with themselves in an acceptable way.1 And Allāh is Exalted in Might and Wise.

1 translator’s note
  1. This directive was abrogated by those later revealed in 2:234 and 4:12. ↩

2:241

وَلِلۡمُطَلَّقَٰتِ مَتَٰعُۢ بِٱلۡمَعۡرُوفِۖ حَقًّا عَلَى ٱلۡمُتَّقِينَ ٢٤١

And for divorced women is a provision according to what is acceptable - a duty upon the righteous.

2:242

كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ ٢٤٢

Thus does Allāh make clear to you His verses [i.e., laws] that you might use reason.

2:243

۞ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ خَرَجُواْ مِن دِيَٰرِهِمۡ وَهُمۡ أُلُوفٌ حَذَرَ ٱلۡمَوۡتِ فَقَالَ لَهُمُ ٱللَّهُ مُوتُواْ ثُمَّ أَحۡيَٰهُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَذُو فَضۡلٍ عَلَى ٱلنَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَشۡكُرُونَ ٢٤٣

Have you not considered those who left their homes in many thousands, fearing death? Allāh said to them, "Die"; then He restored them to life. And Allāh is the possessor of bounty for the people, but most of the people do not show gratitude.

2:244

وَقَٰتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ ٢٤٤

And fight in the cause of Allāh and know that Allāh is Hearing and Knowing.

2:245

مَّن ذَا ٱلَّذِي يُقۡرِضُ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا فَيُضَٰعِفَهُۥ لَهُۥٓ أَضۡعَافٗا كَثِيرَةٗۚ وَٱللَّهُ يَقۡبِضُ وَيَبۡصُۜطُ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ ٢٤٥

Who is it that would loan Allāh a goodly loan so He may multiply it for him many times over? And it is Allāh who withholds and grants abundance, and to Him you will be returned.

Al-Biqa'iTafsir · 2:243

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском