Al-Baqarah 2:243
The Cow · Juz 2 · Page 39
۞ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ خَرَجُواْ مِن دِيَٰرِهِمۡ وَهُمۡ أُلُوفٌ حَذَرَ ٱلۡمَوۡتِ فَقَالَ لَهُمُ ٱللَّهُ مُوتُواْ ثُمَّ أَحۡيَٰهُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَذُو فَضۡلٍ عَلَى ٱلنَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَشۡكُرُونَ ٢٤٣
Have you not considered those who left their homes in many thousands, fearing death? Allāh said to them, "Die"; then He restored them to life. And Allāh is the possessor of bounty for the people, but most of the people do not show gratitude.
Tafsir · in Arabic
At-Tafsir al-Ma'thur
Detailed
Change
Commentary on 2:243
﴿أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِینَ خَرَجُوا۟﴾ - تفسير
٩٧٦١- عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في الآية، قال: كانوا من أهل قرية يُقال لها: داوَرْدان[[أخرجه ابن أبي حاتم ٢/٤٥٥ (٢٤٠٩). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (٣/١١٥)
٩٧٦٢- عن أبي صالح [باذام]، نحو ذلك[[علَّقه ابن أبي حاتم ٢/٤٥٥ (عَقِب ٢٤٠٩).]]. (ز)
٩٧٦٣- عن أبي مالك [غزوان الغفاري] -من طريق السُّدِّيِّ- قال: كانت قريةً يُقال لها: داوَرْدان. قريب من واسِط[[أخرجه ابن جرير في تاريخه ١/٤٥٨، وابن أبي حاتم ٢/٤٥٧ (٢٤٢٠). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (٣/١١٥)
٩٧٦٤- عن إسماعيل السُّدِّي -من طريق أسباط-، نحو ذلك[[أخرجه ابن جرير ٤/٤١٦، وعلقه ابن أبي حاتم ٢/٤٥٥ (عقب ٢٤٠٩).]]. (ز)
٩٧٦٥- عن ابن جُرَيْج، قال: سألتُ عطاء [بن أبي رباح]: ﴿ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف﴾. قال: مَثَلٌ[[أخرجه ابن أبي حاتم ٢/٤٥٥ (٢٤٠٩).]]. (ز)
٩٧٦٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ألَمْ تَرَ إلى الَّذِينَ خَرَجُوا مِن دِيارِهِمْ وهُمْ﴾ من بني إسرائيل، ... خرجوا من ديارهم، وهي قريةٌ تُسَمّى: دامَرْدان[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٢٠٢. كذا في المطبوع، وقد يكون مُصَحَّفا مِن: داوردان.]]. (ز)
٩٧٦٧- عن سعيد بن عبد العزيز، في قوله تعالى: ﴿ألم تر إلى الذين أخرجوا من ديارهم﴾، قال: هم من أذْرِعات[[أخرجه ابن أبي حاتم ٢/٤٥٥.]]. (٣/١١٦)
﴿مِن دِیَـٰرِهِمۡ﴾ - تفسير
٩٧٦٨- عن أبي مالك [غزوان الغفاري] -من طريق السدي- في قوله: ﴿من ديارهم﴾، يعني: منازلهم[[أخرجه ابن أبي حاتم ٢/٤٥٦ (٢٤١٢).]]. (ز)
﴿وَهُمۡ أُلُوفٌ﴾ - تفسير
٩٧٦٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَيْر- في قوله: ﴿ألَمْ تَرَ إلى الَّذِينَ خَرَجُوا مِن دِيارِهِمْ وهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ المَوْتِ﴾، قال: كانوا أربعةَ آلاف[[أخرجه وكيع في تفسيره -كما في تفسير ابن كثير ١/٦٦١-، وابن جرير ٤/٢١٤، والحاكم ٢/٢٨١. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن المنذر.]]. (٣/١١٥)
٩٧٧٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق عِكْرِمَة- في الآية، قال: كانوا أربعة آلاف[[أخرجه ابن أبي حاتم ٢/٤٥٦ (٢٤١٣). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]٩٣٣. (٣/١١٥)
٩٣٣ علَّقَ ابنُ عطية (١/٦١٠) على قول ابن عباس هذا بقوله: «وهذا يضعفه لفظ ﴿أُلُوف﴾؛ لأنه جمع الكثير».
٩٧٧١- عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- في الآية، قال: كانوا أربعين ألفًا وثمانية آلاف[[أخرجه ابن جرير ٤/٤١٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (٣/١٢٠)
٩٧٧٢- عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق علي بن الحَكَم- قوله: ﴿ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف﴾، فالألوف: كثرة العدد[[أخرجه ابن أبي حاتم ٢/٤٥٩ (٢٤٢٦). وفي تفسير الثعلبي ٢/٢٠٣ بلفظ: كانوا عددًا كبيرًا.]]. (ز)
٩٧٧٣- عن أبي صالح [باذام] -من طريق إسماعيل- في الآية، قال: كانوا تسعة آلاف[[أخرجه ابن أبي حاتم ٢/٤٥٦.]]. (٣/١١٦)
٩٧٧٤- عن أبي مالك [غزوان الغفاري] -من طريق السدي- قال: كانوا بضعة وثلاثين ألفًا[[أخرجه ابن أبي حاتم ٢/٤٥٦ (٢٤١٥).]]. (٣/١١٥)
٩٧٧٥- قال عطاء بن أبي رباح: سبعون ألفًا[[تفسير الثعلبي ٢/٢٠٣، وتفسير البغوي ١/٢٩٣.]]. (ز)
٩٧٧٦- عن وهْب بن مُنَبِّه: أنّهم كانوا أربعة آلاف[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (٣/١١٩)
٩٧٧٧- عن إسماعيل السُّدِّي-من طريق أسباط- قال: ... هم بضعة وثلاثون ألفًا[[أخرجه ابن جرير ٤/٤١٨.]]. (ز)
٩٧٧٨- عن عطاء الخراساني -من طريق عبد الرحمن بن عَوْسَجَة- ﴿ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف﴾، قال: كانوا ثلاثة آلاف، أو أكثر[[أخرجه ابن جرير ٤/٤١٨.]]. (ز)
٩٧٧٩- وقال أبو رَوْق: عشرة آلاف[[تفسير الثعلبي ٢/٢٠٣.]]. (ز)
٩٧٨٠- وقال الكَلْبِيُّ -من طريق مَعْمَر-: كانوا ثمانية آلاف[[أخرجه عبد الرزاق ١/٩٧. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١/٢٤٤-.]]. (ز)
٩٧٨١- وعن مقاتل بن سليمان، مثله[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٢٠٢. وفي تفسير الثعلبي ٢/٢٠٣، وتفسير البغوي ١/٢٩٣ منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه.]]. (ز)
٩٧٨٢- وقال ابن جُرَيْج: أربعون ألفًا[[تفسير الثعلبي ٢/٢٠٣، وتفسير البغوي ١/٢٩٣.]]. (ز)
٩٧٨٣- عن الحجاج بن أرْطَأَةَ، قال: كانوا أربعة آلاف[[أخرجه ابن جرير ٤/٤١٦.]]٩٣٤. (ز)
٩٣٤ رجَّحَ ابنُ جرير (٤/٤٢٣-٤٢٤) قولَ مَن حدَّ عددهم بزيادةٍ على عشرة آلاف، مستندًا في ذلك إلى لغة العرب، فقال: «وأَوْلى الأقوال في مَبْلَغِ عدد القوم الذين وصف الله خروجَهم من ديارهم بالصواب: قولُ مَن حَدَّ عددهم بزيادةٍ عن عشرة آلاف، دون مَن حَدَّه بأربعة آلاف، وثلاثة آلاف، وثمانية آلاف. وذلك أنّ الله -تعالى ذِكْرُه- أخبر عنهم أنّهم كانوا ألوفًا، وما دون العشرة آلاف لا يقال لهم: ألوف، وإنما يُقال: هم آلاف، إذا كانوا ثلاثة آلاف فصاعدًا إلى العشرة آلاف، وغير جائز أن يُقال: هم خمسة ألوف، أو عشرة ألوف».
وبنحو ذلك قال ابنُ عطية (١/٦١٠).
٩٧٨٤- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- قال: ﴿وهم ألوف﴾، ليست الفُرْقَة أخرجتهم كما يُخْرَج للحرب والقتال، قلوبُهم مُؤْتَلِفَةٌ[[أخرجه ابن جرير ٤/٤٢٠.]]٩٣٥. (٣/١٢٠)
٩٣٥ رَجَّحَ ابنُ جرير (٤/٤٢٣) أنّ المقصود بالألوف كثرة العدد مستندًا لإجماع أهل التأويل.
وانتَقَدَ قولَ مَن قال: هو من الائْتِلاف. وحكم عليه بالشذوذ قائلًا: «وأَوْلى القولين في تأويل قوله: ﴿وهم ألوف﴾ بالصواب: قولُ مَن قال: عنى بالألوف: كثرة العدد، دون قول مَن قال: عنى به: الائتلاف، بمعنى: ائتلاف قلوبهم، وأنهم خرجوا من ديارهم من غير افتراق كان منهم، ولا تباغض، ولكن فرارًا إمّا من الجهاد، وإمّا من الطاعون. لإجماع الحجة على أنّ ذلك تأويل الآية، ولا يعارَض بالقول الشاذ ما استفاض به القولُ من الصحابة والتابعين».
﴿حَذَرَ ٱلۡمَوۡتِ﴾ - تفسير
٩٧٨٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: ﴿ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت﴾، قال: خرجوا فِرارًا من الطاعون، وقالوا: نأتي أرضًا ليس بها موت[[أخرجه وكيع في تفسيره -كما في تفسير ابن كثير١/٦٦١-، وابن جرير ٤/٢١٤، والحاكم ٢/٢٨١. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن المنذر. وزاد ابن جرير: فتلا هذه الآية: ﴿إن الله لذو فضل على الناس ولكن أكثر الناس لا يشكرون﴾.]]. (٣/١١٥)
٩٧٨٦- عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في الآية، قال: خرجوا فارِّين من الطّاعُونِ[[أخرجه ابن أبي حاتم ٢/٤٥٦ (٢٤١٦). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (٣/١١٥)
٩٧٨٧- عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوْفِيِّ- في قوله: ﴿ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت﴾، يقول: عددٌ كثيرٌ خرجوا فرارًا من الجهاد في سبيل الله[[أخرجه ابن جرير ٤/٤١٥، ٤٢٤، وابن أبي حاتم ٢/٤٥٦ (٢٤١٧). وفي لفظ عند ابن جرير: فرارًا من عَدُوِّهم.]]. (٣/١١٩)
٩٧٨٨- عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق علي بن الحكم-: ... خرجوا فرارًا من الجهاد في سبيل الله[[أخرجه ابن أبي حاتم ٢/٤٥٩ (٢٤٢٦).]]. (ز)
٩٧٨٩- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق قتادة-: فَرُّوا من القتال[[أخرجه عبد الرزاق ١/٩٧.]]. (ز)
٩٧٩٠- عن الحسن البصري -من طريق حَمّاد بن عثمان- في الآية، قال: هم قوم فَرُّوا من الطاعون[[أخرجه ابن جرير ٤/٤٢٣. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد.]]. (٣/١١٨)
٩٧٩١- عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله تعالى: ﴿ألم تر إلى الذين خرجوا من ديرهم وهم ألوف حذر الموت﴾، قال: فَرُّوا من الطّاعون[[أخرجه عبد الرزاق ١/٩٧. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١/٢٤٤-.]]. (ز)
٩٧٩٢- عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في قول الله: ﴿ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت﴾، قال: أجْلاهم الطّاعونُ، فخَرَجَ منهم الثلثُ، وبقي الثلثان، ثم أصابهم أيضًا فخرج الثلثان، وبقي الثلث، ثم أصابهم أيضًا فخرجوا كلُّهم، فأماتهم الله عقوبة[[أخرجه ابن أبي حاتم ٢/٤٥٧ (٢٤١٩).]]. (ز)
٩٧٩٣- عن عمرو بن دينار -من طريق ابن أبي نَجِيح-: أنّهم خرجوا من قريتهم فِرارًا من الطاعون[[سيأتي تخريجه مع نصه كاملًا.]]. (ز)
٩٧٩٤- عن مَطَر [الورّاق]: أنّهم فَرُّوا من الجهاد[[علَّقه ابن أبي حاتم ٢/٤٥٦ (عقب ٢٤١٧).]]. (ز)
٩٧٩٥- وقال مقاتل= (ز)
٩٧٩٦- والكلبي: إنّما فَرُّوا من الجهاد[[تفسير الثعلبي ٢/٢٠٢-٢٠٣، وتفسير البغوي ١/٢٩٢-٢٩٣.]]. (ز)
٩٧٩٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿حَذَرَ المَوْتِ﴾، يعني: حذر القتل[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٢٠٢.]]. (ز)
٩٧٩٨- عن محمد بن إسحاق -من طريق سَلَمَة- قال: بلغني: أنّه كان مِن حديثهم أنّهم خرجوا فِرارًا من بعض الأَوْباء؛ من الطاعون، أو مِن سَقَمٍ كان يصيب الناس، حَذَرًا من الموت[[أخرجه ابن جرير ٤/٤١٩.]]. (ز)
﴿فَقَالَ لَهُمُ ٱللَّهُ مُوتُوا۟ ثُمَّ أَحۡیَـٰهُمۡۚ﴾ - تفسير
٩٧٩٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: ... حتى إذا كانوا بموضع كذا وكذا، قال لهم الله: موتوا. فمَرَّ عليهم نبيٌّ من الأنبياء، فدعا ربَّه أن يحييهم حتى يعبدوه، فأحياهم[[أخرجه وكيع في تفسيره -كما في تفسير ابن كثير١/٦٦١-، وابن جرير ٤/٢١٤، والحاكم ٢/٢٨١. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن المنذر. وزاد ابن جرير: فتلا هذه الآية: ﴿إن الله لذو فضل على الناس ولكن أكثر الناس لا يشكرون﴾.]]. (٣/١١٥)
٩٨٠٠- عن أشْعَث بن أسْلَم البصري، قال: بينا عمر يصلي ويهودِيّان خلفه؛ قال أحدُهما لصاحبه: أهو هو؟ فلَمّا انفَتَل عمر، قال: أرأيت قول أحدِكما لصاحبه: أهو هو؟ قالا: إنّا نَجِدُه في كتابنا قَرْنًا مِن حديد، يُعْطى ما يُعْطى حِزْقِيلُ الذي أحيى الموتى بإذن الله. فقال عمر: ما نَجِدُ في كتاب الله حِزْقِيلَ، ولا أحْيى الموتى بإذن الله إلا عيسى. قالا: أما تَجِدُ في كتاب الله: ﴿ورسلا لم نقصصهم عليك﴾؟ [النساء:١٦٤] فقال عمر: بلى. قالا: وأما إحياءُ الموت فسنُحَدِّثُك، إنّ بني اسرائيل وقع عليهم الوباء، فخرج منهم قوم، حتى إذا كانوا على رأس مِيلٍ أماتهم الله، فبَنَوْا عليهم حائِطًا، حتى إذا بَلِيَتْ عظامُهم بعث الله حِزْقِيلَ، فقام عليهم، فقال ما شاء الله، فبعثهم الله له؛ فأنزل الله في ذلك: ﴿ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف﴾ الآية[[أخرجه ابن جرير في تفسيره ٤/٤١٥-٤١٦، وفي تاريخه ١/٤٥٩.]]. (٣/١١٧)
٩٨٠١- قال مجاهد بن جبر -من طريق منصور بن المُعْتَمِر-: إنّهم قالوا حين أُحْيُوا: سبحانك اللَّهُمَّ ربنا وبحمدك، لا إله إلا أنت. فرجعوا إلى قومهم، وعاشوا دهرًا طويلًا وسُحْنَةُ الموت على وُجوههم، لا يلبسون ثوبًا إلا عاد دَسِمًا[[يقال: دسم الشيء دسومة ودسَما، إذا كان ذا دسم وعلاه الوسخ والقذر، فهو دسِم. المعجم الوسيط (دسم).]] مثل الكَفَن، حتى ماتوا لآجالهم التي كُتِبَتْ لهم[[أخرجه ابن أبي حاتم ٢/٤٥٨ (٢٤٢١) مختصرًا. وانظر: تفسير الثعلبي ٢/٢٠٣، وتفسير البغوي ١/٢٩٣.]]. (ز)
Page 39
2:238
حَٰفِظُواْ عَلَى ٱلصَّلَوَٰتِ وَٱلصَّلَوٰةِ ٱلۡوُسۡطَىٰ وَقُومُواْ لِلَّهِ قَٰنِتِينَ ٢٣٨
Maintain with care the [obligatory] prayers and [in particular] the middle [i.e., ʿaṣr] prayer and stand before Allāh, devoutly obedient.
2:239
فَإِنۡ خِفۡتُمۡ فَرِجَالًا أَوۡ رُكۡبَانٗاۖ فَإِذَآ أَمِنتُمۡ فَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُم مَّا لَمۡ تَكُونُواْ تَعۡلَمُونَ ٢٣٩
And if you fear [an enemy, then pray] on foot or riding. But when you are secure, then remember Allāh [in prayer], as He has taught you that which you did not [previously] know.
2:240
وَٱلَّذِينَ يُتَوَفَّوۡنَ مِنكُمۡ وَيَذَرُونَ أَزۡوَٰجٗا وَصِيَّةٗ لِّأَزۡوَٰجِهِم مَّتَٰعًا إِلَى ٱلۡحَوۡلِ غَيۡرَ إِخۡرَاجٖۚ فَإِنۡ خَرَجۡنَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ فِي مَا فَعَلۡنَ فِيٓ أَنفُسِهِنَّ مِن مَّعۡرُوفٖۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٞ ٢٤٠
And those who are taken in death among you and leave wives behind - for their wives is a bequest: maintenance for one year without turning [them] out. But if they leave [of their own accord], then there is no blame upon you for what they do with themselves in an acceptable way.1 And Allāh is Exalted in Might and Wise.
1 translator’s note
- This directive was abrogated by those later revealed in 2:234 and 4:12. ↩
2:241
وَلِلۡمُطَلَّقَٰتِ مَتَٰعُۢ بِٱلۡمَعۡرُوفِۖ حَقًّا عَلَى ٱلۡمُتَّقِينَ ٢٤١
And for divorced women is a provision according to what is acceptable - a duty upon the righteous.
2:242
كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ ٢٤٢
Thus does Allāh make clear to you His verses [i.e., laws] that you might use reason.
2:243
۞ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ خَرَجُواْ مِن دِيَٰرِهِمۡ وَهُمۡ أُلُوفٌ حَذَرَ ٱلۡمَوۡتِ فَقَالَ لَهُمُ ٱللَّهُ مُوتُواْ ثُمَّ أَحۡيَٰهُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَذُو فَضۡلٍ عَلَى ٱلنَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَشۡكُرُونَ ٢٤٣
Have you not considered those who left their homes in many thousands, fearing death? Allāh said to them, "Die"; then He restored them to life. And Allāh is the possessor of bounty for the people, but most of the people do not show gratitude.
2:244
وَقَٰتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ ٢٤٤
And fight in the cause of Allāh and know that Allāh is Hearing and Knowing.
2:245
مَّن ذَا ٱلَّذِي يُقۡرِضُ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا فَيُضَٰعِفَهُۥ لَهُۥٓ أَضۡعَافٗا كَثِيرَةٗۚ وَٱللَّهُ يَقۡبِضُ وَيَبۡصُۜطُ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ ٢٤٥
Who is it that would loan Allāh a goodly loan so He may multiply it for him many times over? And it is Allāh who withholds and grants abundance, and to Him you will be returned.