Al-BaqarahJuz 2 · Page 39

Al-Baqarah 2:243

The Cow · Juz 2 · Page 39

۞ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ خَرَجُواْ مِن دِيَٰرِهِمۡ وَهُمۡ أُلُوفٌ حَذَرَ ٱلۡمَوۡتِ فَقَالَ لَهُمُ ٱللَّهُ مُوتُواْ ثُمَّ أَحۡيَٰهُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَذُو فَضۡلٍ عَلَى ٱلنَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَشۡكُرُونَ ٢٤٣

Have you not considered those who left their homes in many thousands, fearing death? Allāh said to them, "Die"; then He restored them to life. And Allāh is the possessor of bounty for the people, but most of the people do not show gratitude.

Tafsir · in Arabic

As-Suyuti

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 2:243–244

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ألَمْ تَرَ إلى الَّذِينَ خَرَجُوا مِن دِيارِهِمْ﴾ الآيَةَ.

أخْرَجَ وكِيعٌ والفِرْيابِيُّ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، والحاكِمُ، مِن طَرِيقِ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ ﴿ألَمْ تَرَ إلى الَّذِينَ خَرَجُوا مِن دِيارِهِمْ وهم أُلُوفٌ حَذَرَ المَوْتِ﴾ . قالَ: كانُوا أرْبَعَةَ آلافٍ، خَرَجُوا فِرارًا مِنَ الطّاعُونِ، وقالُوا: نَأْتِي أرْضًا لَيْسَ بِها مَوْتٌ. حَتّى إذا كانُوا بِمَوْضِعِ كَذا وكَذا قالَ لَهُمُ اللَّهُ: مُوتُوا. فَماتُوا، فَمَرَّ عَلَيْهِمْ نَبِيٌّ مِنَ الأنْبِياءِ، فَدَعا رَبَّهُ أنْ يُحْيِيَهم حَتّى يَعْبُدُوهُ، فَأحْياهم.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، مِن طَرِيقِ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في الآيَةِ قالَ: كانُوا أرْبَعَةَ آلافٍ، مِن أهْلِ قَرْيَةٍ يُقالُ لَها: داوَرْدانُ. خَرَجُوا فارِّينَ مِنَ الطّاعُونِ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، مِن طَرِيقِ أسْباطَ، عَنِ السُّدِّيِّ، عَنْ أبِي مالِكٍ في الآيَةِ قالَ: كانَتْ قَرْيَةً يُقالُ لَها داوَرْدانُ. قَرِيبٌ مِن واسِطٍ، فَوَقَعَ فِيهِمُ الطّاعُونُ، فَأقامَتْ طائِفَةٌ، وهَرَبَتْ طائِفَةٌ، فَوَقَعَ المَوْتُ فِيمَن أقامَ، وسَلِمَ الَّذِينَ أجْلَوْا، فَلَمّا ارْتَفَعَ الطّاعُونُ رَجَعُوا إلَيْهِمْ، فَقالَ الَّذِينَ بَقُوا: إخْوانُنا كانُوا أحْزَمَ مِنّا، لَوْ صَنَعْنا كَما صَنَعُوا سَلِمْنا، ولَئِنْ بَقِينا إلى أنْ يَقَعَ الطّاعُونُ لَنَصْنَعَنَّ كَما صَنَعُوا. فَوَقَعَ الطّاعُونُ مِن قابِلٍ، فَخَرَجُوا جَمِيعًا؛ الَّذِينَ كانُوا (p-١١٦)أجْلَوْا، والَّذِينَ كانُوا أقامُوا، وهم بِضْعَةٌ وثَلاثُونَ ألْفًا، فَسارُوا حَتّى أتَوْا وادِيًا فَيْحًا، فَنَزَلُوا فِيهِ، وهو بَيْنَ جَبَلَيْنِ، فَبَعَثَ اللَّهُ إلَيْهِمْ مَلَكَيْنِ؛ مَلَكًا بِأعْلى الوادِي، ومَلَكًا بِأسْفَلِهِ، فَناداهم أنْ مُوتُوا. فَماتُوا، فَمَكَثُوا ما شاءَ اللَّهُ، ثُمَّ مَرَّ بِهِمْ نَبِيٌّ يُقالُ لَهُ: حِزْقِيلُ. فَرَأى تِلْكَ العِظامَ، فَوَقَفَ مُتَعَجِّبًا لِكَثْرَةِ ما يَرى مِنهم، فَأوْحى اللَّهُ إلَيْهِ أنْ نادِ: أيَّتُها العِظامُ، إنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكِ أنْ تَجْتَمِعِي. فاجْتَمَعَتِ العِظامُ مِن أعْلى الوادِي وأدْناهُ، حَتّى التَزَقَ بَعْضُها بِبَعْضٍ، كُلُّ عَظْمٍ مَن جَسَدٍ التَزَقَ بِجَسَدِهِ، فَصارَتْ أجْسادًا مِن عِظامٍ، لا لَحْمَ ولا دَمَ، ثُمَّ أوْحى اللَّهُ إلَيْهِ أنْ نادِ: أيَّتُها العِظامُ، إنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكِ أنْ تَكْتَسِيَ لَحْمًا. فاكْتَسَتْ لَحْمًا، ثُمَّ أوْحى اللَّهُ إلَيْهِ أنْ نادِ: أيَّتُها الأجْسادُ، إنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكِ أنْ تَقُومِي. فَبُعِثُوا أحْياءً، فَرَجَعُوا إلى بِلادِهِمْ، فَأقامُوا لا يَلْبَسُونَ ثَوْبًا إلّا كانَ عَلَيْهِمْ كَفَنًا دَسِمًا، يَعْرِفُهم أهْلُ ذَلِكَ الزَّمانِ أنَّهم قَدْ ماتُوا، ثُمَّ أقامُوا حَتّى أتَتْ عَلَيْهِمْ آجالُهم بَعْدَ ذَلِكَ. قالَ أسْباطُ: وقالَ مَنصُورٌ، عَنْ مُجاهِدٍ: كانَ كَلامُهم حِينَ بُعِثُوا أنْ قالُوا: سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنا وبِحَمْدِكَ، لا إلَهَ إلّا أنْتَ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ العَزِيزِ في قَوْلِهِ: ﴿ألَمْ تَرَ إلى الَّذِينَ خَرَجُوا مِن دِيارِهِمْ﴾ . قالَ: هم مِن أذْرِعاتٍ.

وأخْرَجَ عَنْ أبِي صالِحٍ في الآيَةِ قالَ: كانُوا تِسْعَةَ آلافٍ. (p-١١٧)وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ﴿ألَمْ تَرَ إلى الَّذِينَ خَرَجُوا مِن دِيارِهِمْ وهم أُلُوفٌ حَذَرَ المَوْتِ﴾ . قالَ: مَقَتَهُمُ اللَّهُ عَلى فِرارِهِمْ مِنَ المَوْتِ، فَأماتَهُمُ اللَّهُ عُقُوبَةً، ثُمَّ بَعَثَهم إلى بَقِيَّةِ آجالِهِمْ لِيَسْتَوْفُوها، ولَوْ كانَتْ آجالُ القَوْمِ جاءَتْ ما بُعِثُوا بَعْدَ مَوْتِهِمْ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنْ أشْعَثَ بْنِ أسْلَمَ البَصْرِيِّ قالَ: بَيْنا عُمَرُ يُصَلِّي ويَهُودِيّانِ خَلْفَهُ، قالَ أحَدُهُما لِصاحِبِهِ: أهْوَ هُوَ؟ فَلَمّا انْفَتَلَ عُمَرُ قالَ: أرَأيْتَ قَوْلَ أحَدِكُما لِصاحِبِهِ: أهْوَ هُوَ؟ قالا: إنّا نَجِدُهُ في كِتابِنا: قَرْنًا مِن حَدِيدٍ، يُعْطى ما يُعْطى حِزْقِيلُ الَّذِي أحْيا المَوْتى بِإذْنِ اللَّهِ. فَقالَ عُمَرُ: ما نَجِدُ في كِتابِ اللَّهِ حِزْقِيلَ، ولا أحْيا المَوْتى بِإذْنِ اللَّهِ إلّا عِيسى. قالا: أما تَجِدُ في كِتابِ اللَّهِ: ﴿ورُسُلا لَمْ نَقْصُصْهم عَلَيْكَ﴾ [النساء: ١٦٤] ؟ فَقالَ عُمَرُ: بَلى. قالا: وأمّا إحْياءُ المَوْتى فَسَنُحَدِّثُكَ؛ إنَّ بَنِي إسْرائِيلَ وقَعَ عَلَيْهِمُ الوَباءُ، فَخَرَجَ مِنهم قَوْمٌ، حَتّى إذا كانُوا عَلى رَأْسِ مِيلٍ أماتَهُمُ اللَّهُ، فَبَنَوْا عَلَيْهِمْ حائِطًا، حَتّى إذا بَلِيَتْ عِظامُهم بَعَثَ اللَّهُ حِزْقِيلَ، فَقامَ عَلَيْهِمْ، فَقالَ ما شاءَ اللَّهُ. فَبَعَثَهُمُ اللَّهُ لَهُ. فَأنْزَلَ اللَّهُ في ذَلِكَ: ﴿ألَمْ تَرَ إلى الَّذِينَ خَرَجُوا مِن دِيارِهِمْ وهم أُلُوفٌ﴾ الآيَةَ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ هِلالِ بْنِ يِسافٍ في الآيَةِ قالَ: هَؤُلاءِ قَوْمٌ مِن بَنِي إسْرائِيلَ، كانُوا إذا وقَعَ فِيهِمُ الطّاعُونُ خَرَجَ أغْنِياؤُهم (p-١١٨)وأشْرافُهم، وأقامَ فُقَراؤُهم وسَفِلَتُهم، فاسْتَحَرَّ القَتْلُ عَلى المُقِيمِينَ، ولَمْ يُصِبِ الآخَرِينَ شَيْءٌ، فَلَمّا كانَ عامٌ مِن تِلْكَ الأعْوامِ قالُوا: لَوْ صَنَعْنا كَما صَنَعُوا نَجَوْنا. فَظَعَنُوا جَمِيعًا، فَأُرْسِلَ عَلَيْهِمُ المَوْتُ، فَصارُوا عِظامًا تَبْرُقُ، فَجاءَهم أهْلُ القُرى، فَجَمَعُوهم في مَكانٍ واحِدٍ، فَمَرَّ بِهِمْ نَبِيٌّ، فَقالَ: يا رَبِّ، لَوْ شِئْتَ أحْيَيْتَ هَؤُلاءِ، فَعَمَرُوا بِلادَكَ وعَبَدُوكَ. فَقالَ: قُلْ كَذا وكَذا. فَتَكَلَّمَ بِهِ فَنَظَرَ إلى العِظامِ تُرَكَّبُ، ثُمَّ تَكَلَّمَ، فَإذا العِظامُ تُكْسى لَحْمًا، ثُمَّ تَكَلَّمَ، فَإذا هم قُعُودٌ يُسَبِّحُونَ ويُكَبِّرُونَ، ثُمَّ قِيلَ لَهم: ﴿وقاتِلُوا في سَبِيلِ اللَّهِ واعْلَمُوا أنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ .

وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، عَنِ الحَسَنِ في الآيَةِ قالَ: هم قَوْمٌ فَرُّوا مِنَ الطّاعُونِ، فَأماتَهُمُ اللَّهُ قَبْلَ آجالِهِمْ عُقُوبَةً ومَقْتًا، ثُمَّ أحْياهم لِيُكْمِلُوا بَقِيَّةَ آجالِهِمْ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنْ وهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ، أنَّ كالِبَ بْنَ يُوقِنّا لَمّا قَبَضَهُ اللَّهُ بَعْدَ يُوشَعَ، خَلَفَ في بَنِي إسْرائِيلَ حِزْقِيلُ بْنُ بُوزِي، وهو ابْنُ العَجُوزِ، وإنَّما سُمِّيَ ابْنَ العَجُوزِ لِأنَّها سَألَتِ اللَّهَ الوَلَدَ وقَدْ كَبِرَتْ، فَوَهَبَهُ لَها، وهو الَّذِي دَعا لِلْقَوْمِ الَّذِينَ ذَكَرَ اللَّهُ في كِتابِهِ في قَوْلِهِ: ﴿ألَمْ تَرَ إلى الَّذِينَ خَرَجُوا مِن دِيارِهِمْ وهم أُلُوفٌ﴾ الآيَةَ. (p-١١٩)وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنْ وهْبٍ قالَ: أصابَ ناسًا مِن بَنِي إسْرائِيلَ بَلاءٌ وشِدَّةٌ مِنَ الزَّمانِ، فَشَكَوْا ما أصابَهم، وقالُوا: يا لَيْتَنا قَدْ مِتْنا فاسْتَرَحْنا مِمّا نَحْنُ فِيهِ. فَأوْحى اللَّهُ إلى حِزْقِيلَ أنَّ قَوْمَكَ صاحُوا مِنَ البَلاءِ، وزَعَمُوا أنَّهم ودُّوا لَوْ ماتُوا واسْتَراحُوا، وأيُّ راحَةٍ لَهم في المَوْتِ، أيَظُنُّونَ أنِّي لا أقْدِرُ عَلى أنْ أبْعَثَهم بَعْدَ المَوْتِ؟ فانْطَلِقْ إلى جَبّانَةِ كَذا وكَذا؛ فَإنَّ فِيها أرْبَعَةَ آلافٍ. قالَ وهْبٌ: وهُمُ الَّذِينَ قالَ اللَّهُ: ﴿ألَمْ تَرَ إلى الَّذِينَ خَرَجُوا مِن دِيارِهِمْ وهم أُلُوفٌ حَذَرَ المَوْتِ﴾ . فَقُمْ فَنادِ فِيهِمْ. وكانَتْ عِظامُهم قَدْ تَفَرَّقَتْ كَما فَرَّقَتْها الطَّيْرُ والسِّباعُ، فَنادى حِزْقِيلُ: أيَّتُها العِظامُ، إنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكِ أنْ تَجْتَمِعِي. فاجْتَمَعَ عِظامُ كُلِّ إنْسانٍ مِنهم مَعًا، ثُمَّ قالَ: أيَّتُها العِظامُ إنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكِ أنْ يَنْبُتَ العَصَبُ والعَقِبُ. فَتَلازَمَتْ واشْتَدَّتْ بِالعَصَبِ والعَقِبِ، ثُمَّ نادى حِزْقِيلُ، فَقالَ: أيَّتُها العِظامُ، إنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكِ أنْ تَكْتَسِيَ اللَّحْمَ. فاكْتَسَتِ اللَّحْمَ. وبَعْدَ اللَّحْمِ جِلْدًا، فَكانَتْ أجْسادًا، ثُمَّ نادى حِزْقِيلُ الثّالِثَةَ فَقالَ: أيَّتُها الأرْواحُ، إنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكِ أنْ تَعُودِي في أجْسادِكِ. فَقامُوا بِإذْنِ اللَّهِ، فَكَبَّرُوا تَكْبِيرَةَ رَجُلٍ واحِدٍ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، مِن طَرِيقِ العَوْفِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿ألَمْ تَرَ إلى الَّذِينَ خَرَجُوا مِن دِيارِهِمْ وهم أُلُوفٌ حَذَرَ المَوْتِ﴾ . يَقُولُ: عَدَدٌ كَثِيرٌ خَرَجُوا فِرارًا مِنَ الجِهادِ في سَبِيلِ اللَّهِ، فَأماتَهُمُ اللَّهُ حَتّى ذاقُوا المَوْتَ الَّذِي فَرُّوا مِنهُ، ثُمَّ أحْياهم وأمَرَهم أنْ يُجاهِدُوا عَدُوَّهم، فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وقاتِلُوا في سَبِيلِ اللَّهِ واعْلَمُوا أنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ . وهُمُ الَّذِينَ قالُوا لِنَبِيِّهِمُ: ابْعَثْ لَنا مَلِكًا نُقاتِلْ في سَبِيلِ اللَّهِ.

(p-١٢٠)وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، مِن طَرِيقِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في الآيَةِ قالَ: كانُوا أرْبَعِينَ ألْفًا وثَمانِيَةَ آلافٍ، حُظِرَ عَلَيْهِمْ حَظائِرُ، وقَدْ أرْوَحَتْ أجْسادُهم وأنْتَنُوا، فَإنَّها لَتُوجَدُ اليَوْمَ في ذَلِكَ السِّبْطِ مِنَ اليَهُودِ تِلْكَ الرِّيحُ، خَرَجُوا فِرارًا مِنَ الجِهادِ في سَبِيلِ اللَّهِ، فَأماتَهُمُ اللهُ ثُمَّ أحْياهم، فَأمَرَهم بِالجِهادِ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ: ﴿وقاتِلُوا في سَبِيلِ اللَّهِ﴾ .

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنِ ابْنِ زَيْدٍ في الآيَةِ قالَ: خَرَجُوا فِرارًا مِنَ الطّاعُونِ، وهم أُلُوفٌ، لَيْسَتِ الفُرْقَةُ أخْرَجَتْهم كَما يُخْرَجُ لِلْحَرْبِ والقِتالِ، قُلُوبُهم مُؤْتَلِفَةٌ، فَلَمّا كانُوا حَيْثُ ذَهَبُوا يَبْتَغُونَ الحَياةَ قالَ اللَّهُ لَهم: مُوتُوا. ومَرَّ رَجُلٌ وهي عِظامٌ تَلُوحُ، فَوَقَفَ يَنْظُرُ، فَقالَ: أنّى يُحْيِي هَذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِها فَأماتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عامٍ.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · As-Suyuti · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 39

Al-BaqarahJuz 2 · Page 39

2:238

حَٰفِظُواْ عَلَى ٱلصَّلَوَٰتِ وَٱلصَّلَوٰةِ ٱلۡوُسۡطَىٰ وَقُومُواْ لِلَّهِ قَٰنِتِينَ ٢٣٨

Maintain with care the [obligatory] prayers and [in particular] the middle [i.e., ʿaṣr] prayer and stand before Allāh, devoutly obedient.

2:239

فَإِنۡ خِفۡتُمۡ فَرِجَالًا أَوۡ رُكۡبَانٗاۖ فَإِذَآ أَمِنتُمۡ فَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُم مَّا لَمۡ تَكُونُواْ تَعۡلَمُونَ ٢٣٩

And if you fear [an enemy, then pray] on foot or riding. But when you are secure, then remember Allāh [in prayer], as He has taught you that which you did not [previously] know.

2:240

وَٱلَّذِينَ يُتَوَفَّوۡنَ مِنكُمۡ وَيَذَرُونَ أَزۡوَٰجٗا وَصِيَّةٗ لِّأَزۡوَٰجِهِم مَّتَٰعًا إِلَى ٱلۡحَوۡلِ غَيۡرَ إِخۡرَاجٖۚ فَإِنۡ خَرَجۡنَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ فِي مَا فَعَلۡنَ فِيٓ أَنفُسِهِنَّ مِن مَّعۡرُوفٖۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٞ ٢٤٠

And those who are taken in death among you and leave wives behind - for their wives is a bequest: maintenance for one year without turning [them] out. But if they leave [of their own accord], then there is no blame upon you for what they do with themselves in an acceptable way.1 And Allāh is Exalted in Might and Wise.

1 translator’s note
  1. This directive was abrogated by those later revealed in 2:234 and 4:12. ↩

2:241

وَلِلۡمُطَلَّقَٰتِ مَتَٰعُۢ بِٱلۡمَعۡرُوفِۖ حَقًّا عَلَى ٱلۡمُتَّقِينَ ٢٤١

And for divorced women is a provision according to what is acceptable - a duty upon the righteous.

2:242

كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ ٢٤٢

Thus does Allāh make clear to you His verses [i.e., laws] that you might use reason.

2:243

۞ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ خَرَجُواْ مِن دِيَٰرِهِمۡ وَهُمۡ أُلُوفٌ حَذَرَ ٱلۡمَوۡتِ فَقَالَ لَهُمُ ٱللَّهُ مُوتُواْ ثُمَّ أَحۡيَٰهُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَذُو فَضۡلٍ عَلَى ٱلنَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَشۡكُرُونَ ٢٤٣

Have you not considered those who left their homes in many thousands, fearing death? Allāh said to them, "Die"; then He restored them to life. And Allāh is the possessor of bounty for the people, but most of the people do not show gratitude.

2:244

وَقَٰتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ ٢٤٤

And fight in the cause of Allāh and know that Allāh is Hearing and Knowing.

2:245

مَّن ذَا ٱلَّذِي يُقۡرِضُ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا فَيُضَٰعِفَهُۥ لَهُۥٓ أَضۡعَافٗا كَثِيرَةٗۚ وَٱللَّهُ يَقۡبِضُ وَيَبۡصُۜطُ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ ٢٤٥

Who is it that would loan Allāh a goodly loan so He may multiply it for him many times over? And it is Allāh who withholds and grants abundance, and to Him you will be returned.

As-SuyutiTafsir · 2:243

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском