Al-Baqarah 2:259
The Cow · Juz 3 · Page 43
أَوۡ كَٱلَّذِي مَرَّ عَلَىٰ قَرۡيَةٖ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّىٰ يُحۡيِۦ هَٰذِهِ ٱللَّهُ بَعۡدَ مَوۡتِهَاۖ فَأَمَاتَهُ ٱللَّهُ مِاْئَةَ عَامٖ ثُمَّ بَعَثَهُۥۖ قَالَ كَمۡ لَبِثۡتَۖ قَالَ لَبِثۡتُ يَوۡمًا أَوۡ بَعۡضَ يَوۡمٖۖ قَالَ بَل لَّبِثۡتَ مِاْئَةَ عَامٖ فَٱنظُرۡ إِلَىٰ طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمۡ يَتَسَنَّهۡۖ وَٱنظُرۡ إِلَىٰ حِمَارِكَ وَلِنَجۡعَلَكَ ءَايَةٗ لِّلنَّاسِۖ وَٱنظُرۡ إِلَى ٱلۡعِظَامِ كَيۡفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكۡسُوهَا لَحۡمٗاۚ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُۥ قَالَ أَعۡلَمُ أَنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ٢٥٩
Or [consider such an example] as the one who passed by a township which had fallen into ruin. He said, "How will Allāh bring this to life after its death?" So Allāh caused him to die for a hundred years; then He revived him. He said, "How long have you remained?" He [the man] said, "I have remained a day or part of a day." He said, "Rather, you have remained one hundred years. Look at your food and your drink; it has not changed with time. And look at your donkey; and We will make you a sign for the people. And look at the bones [of this donkey] - how We raise them and then We cover them with flesh." And when it became clear to him, he said, "I know that Allāh is over all things competent."
Tafsir · in Arabic
At-Tafsir al-Ma'thur
Detailed
Change
Commentary on 2:259
﴿أَوۡ كَٱلَّذِی مَرَّ عَلَىٰ قَرۡیَةࣲ﴾ - تفسير
١٠٣٨٥- عن عبد الله بن سلام: أنّ عُزَيْرًا هو العبد الَّذي أماته الله مائةَ عام، ثُمَّ بعثه[[أخرجه ابن عساكر ٤٠/٣٢٠ من طريق الخطيب. وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر، والخطيب من طريق إسحاق.]]. (٣/٢٠٧)
١٠٣٨٦- عن علي بن أبي طالب -من طريق أبي إسحاق عن ناجِيَة بن كعب- في قوله: ﴿أوْ كالَّذِي مَرَّ عَلى قَرْيَةٍ﴾ أنّه عُزَيْر[[أخرجه ابن أبي حاتم ٢/٥٠٢، والحاكم ٢/٢٨٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، والبيهقي في الشعب.]]. (٣/٢٠٦)
١٠٣٨٧- عن ناجية بن كعب الأسدي -من طريق أبي إسحاق- ﴿أوْ كالَّذِي مَرَّ عَلى قَرْيَةٍ﴾، قال: عُزَيْر[[أخرجه سفيان الثوري في تفسيره ص٧١، وابن جرير ٤/٥٧٨.]]. (ز)
١٠٣٨٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق سَلْمٍ الخَوّاص-: أن عُزَيْر بن سروخا هو الذي فيه قال الله في كتابه: ﴿أوْ كالَّذِي مَرَّ عَلى قَرْيَةٍ﴾ الآية[[أخرجه ابن جرير ٤/٥٧٩، وابن عساكر ٤٠/٣٢٠ من طريق الكلبي عن أبي صالح.]]. (٣/٢٠٧)
١٠٣٨٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق مُقاتِل وجُوَيْبِر عن الضحاك، ومن طريق السدي عن مجاهد-= (ز)
١٠٣٩٠- وكعب [الأحبار] -من طريق قتادة-= (ز)
١٠٣٩١- والحسن البصري -من طريق قتادة-= (ز)
١٠٣٩٢- ووهب [بن مُنَبِّه] -من طريق إدريس ابن بنت وهب-: أنه عُزَيْرًا[[أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٤٠/٣٢١ من طريق إسحاق بن بشر. وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر.]]. (٣/٢٠٧)
١٠٣٩٣- عن وهْب بن مُنَبِّه -من طريق عبد الصمد بن معقل وابن إسحاق، عَمَّن لا يتَّهم- قال: هو إرْمِيا[[أخرجه عبد الرزاق ١/٩٩، وابن جرير ٤/٥٨٠. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٢/٥٠٠.]]. (٣/٢١١)
١٠٣٩٤- عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: اسمُ الخَضِر -فيما كان وهْب بن مُنَبِّه يزعم عن بني إسرائيل-: إرْمِيا بن حِلْقِيا، وكان من سِبْط هارون بن عمران[[أخرجه ابن جرير ٤/٥٨٠. وقد ذكره استطرادًا في هذه الآية بعد أن أشار إلى قول من قال: إنّه إرميا. وقبل أن يذكر مَن قال بذلك.]]٩٩٢. (ز)
٩٩٢ انتقد ابنُ عطية (٢/٣٩) هذا القول قائلًا: «وهذا كما تراه». ولم يذكر مستندًا.
ثم ذكر له وِجْهةً يمكن أن يُحمَل عليها، فقال: «إلا أن يكون اسمًا وافق اسمًا؛ لأنّ الخَضِر معاصرٌ لموسى، وهذا الذي مرَّ على القرية هو بعده بزمان مِن سبط هارون فيما روى وهْب بن منبه».
١٠٣٩٥- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح– قال: كان نبيًّا، وكان اسمه: إرْمِيا[[تفسير مجاهد ص٢٤٣.]]. (ز)
١٠٣٩٦- عن مجاهد: أنّه رجل من بني إسرائيل[[علَّقه ابن أبي حاتم ٢/٥٠٠.]]. (ز)
١٠٣٩٧- عن مجاهد بن جبر: هو كافرٌ شكَّ في البَعْث[[تفسير الثعلبي ٢/٢٤٢، وتفسير البغوي ١/٣١٧.]]. (ز)
١٠٣٩٨- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد بن سليمان-: أنّه عُزَيْر[[أخرجه ابن جرير ٤/٥٧٨-٥٧٩. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٢/٥٠٠.]]. (٣/٢٠٧)
١٠٣٩٩- عن سليمان بن بُرَيْدة -من طريق أبي خُزَيْمة-، مثله[[أخرجه ابن جرير ٤/٥٧٨. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٢/٥٠٠.]]. (٣/٢٠٧)
١٠٤٠٠- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق ابن جُرَيْج-، مثله[[أخرجه ابن جرير ٤/٥٧٨-٥٧٩.]]. (٣/٢٠٧)
١٠٤٠١- عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد، ومَعْمَر-، مثله[[أخرجه عبد الرزاق ١/١٠٦ من طريق مَعْمَر، وابن جرير ٤/٥٧٩، وابن أبي حاتم ٢/٥٠٠ من طريق سعيد بن بشير. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١/٢٥٤-.]]. (٣/٢٠٧)
١٠٤٠٢- وإسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط-: أنّه عُزَيْر[[أخرجه ابن جرير ٤/٥٧٩، وابن أبي حاتم ٢/٥٠٠.]]. (٣/٢٠٧)
١٠٤٠٣- عن الحسن البصري، مثله[[أخرجه ابن عساكر ٤٠/٣٢١ من طريق إسحاق بن بشر. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٢/٥٠٠.]]. (٣/٢٠٧)
١٠٤٠٤- عن عبد الله بن عُبيد بن عُمير، في قوله: ﴿أو كالذي مر على قرية﴾، قال: كان نبيًّا اسمُه: إرْمِيا[[أخرجه ابن جرير ٤/٥٨١، وابن أبي حاتم ٢/٥٠٠. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر.]]. (٣/٢١١)
١٠٤٠٥- عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله: ﴿أوْ كالَّذِي مَرَّ عَلى قَرْيَةٍ﴾، قال: ذُكِر لنا -والله أعلم-: أنّ الذي أتى على القرية هو عُزَيْر[[أخرجه ابن جرير ٤/٥٧٩.]]. (ز)
١٠٤٠٦- عن مقاتل بن سليمان: أنّه عُزَيْر بن شرحيا[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٢١٦.]]. (ز)
١٠٤٠٧- عن ابن وهب، قال: أخبرني بكرُ بنُ مُضَر، قال: يقولون -والله أعلم-: إنّه إرْمِيا[[أخرجه ابن جرير ٤/٥٨١.]]. (ز)
١٠٤٠٨- عن محمد بن سليمان اليَساري، قال: سمعتُ رجلًا مِن أهل الشام يقول: إنّ الذي أماته الله مائة عام ثُمَّ بعثه اسمه: حِزْقِيلُ بن بُوزا[[أخرجه ابن أبي حاتم ٢/٥٠٠.]]٩٩٣. (٣/٢١٢)
٩٩٣ رَجَّح ابنُ جرير (٤/٥٨١، ٥٨٢) مستندًا إلى ظاهر لفظ الآية عَدَمَ تعيينِ المارِّ على قرية، وأنّه يجوزُ أن يكونَ مَن ذُكرَ في أقوالِ السّلفِ، مبيّنًا أنّه لا حاجة إلى معرفة اسمه؛ إذ ليس ذلك هو المقصود بالآية، وإنّما المقصود بها تعريف المنكرين قدرةَ الله على إحيائه خلقه بعد مماتهم، وإعادته إياهم بعد فنائهم.
﴿عَلَىٰ قَرۡیَةࣲ﴾ - تفسير
١٠٤٠٩- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: ﴿أوْ كالَّذِي مَرَّ عَلى قَرْيَةٍ﴾، قال: القريةُ بيتُ المقدس، مَرَّ بها عُزَيْرٌ بعد أن خرَّبها بُخْتُنَصَّر[[أخرجه ابن جرير ٤/٥٨٣.]]. (٣/٢١١)
١٠٤١٠- عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد بن سليمان-: أنّه مَرَّ الأرضَ المُقَدَّسة[[تفسير الثعلبي ٢/٢٤٢، وتفسير البغوي ١/٣١٧.]]. (٣/٢١١)
١٠٤١١- عن وهْب بن مُنَبِّه -من طريق عبد الصمد بن معقل وابن إسحاق، عَمَّن لا يتَّهم- قال: هي بيت المقدس[[أخرجه ابن جرير ٤/٥٨٢-٥٨٣.]]. (٣/٢١١)
١٠٤١٢- وعن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد– قال: ذُكِر لنا: أنّه بيت المقدس، أتى عليه عُزَيْرٌ بعد ما خرَّبه بُخْتُنَصَّر البابِلِيُّ[[أخرجه ابن جرير ٤/٥٨٣، وابن أبي حاتم ٢/٥٠٠ من طريق سعيد بن بشير. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١/٢٥٤-.]]. (٣/٢١١)
١٠٤١٣- وعن إسماعيل السُّدِّيّ: مُسْلِمُ باذ[[تفسير الثعلبي ٢/٢٤٢ وفيه: سلما باذ، وتفسير البغوي ١/٣١٧.]]. (ز)
١٠٤١٤- عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله: ﴿أوْ كالَّذِي مَرَّ عَلى قَرْيَةٍ﴾، قال: القريةُ بيتُ المقدس، مَرَّ عليها عُزَيْرٌ وقد خَرَّبها بُخْتُنَصَّر[[أخرجه ابن جرير ٤/٥٨٣.]]. (٣/٢١١)
١٠٤١٥- قال مقاتل بن سليمان: قريةٌ تدعى: سابور، على شاطئ دِجْلَة، بين واسِط والمدائِن[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٢١٦.]]. (ز)
١٠٤١٦- عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حَجّاج-: أنّها بيتُ المقدس[[أخرجه ابن جرير ٤/٥٨٥.]]. (ز)
١٠٤١٧- عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- في قوله: ﴿ألَمْ تَرَ إلى الَّذِينَ خَرَجُوا مِن دِيارِهِمْ وهُمْ أُلُوفٌ﴾، قال: قرية كانت نزل بها الطاعون -قال ابن جرير: ثُمَّ اقتص قصتهم التي ذكرناها في موضعها عنه، إلى أن بلغ ﴿فَقالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا﴾ [البقرة:٢٤٣] في المكان الذي ذهبوا يبتغون فيه الحياة، فماتوا، ثُمَّ أحياهم الله-. قال: ومَرَّ بها رجلٌ وهِي عِظامٌ تَلُوح، فوقف ينظر، فقال: ﴿أنّى يحيي هذه الله بعد موتها فأماته الله مائة عام ثم بعثه﴾ إلى قوله: ﴿لم يتسنه﴾[[أخرجه ابن جرير ٤/٥٨٤.]]٩٩٤. (ز)
٩٩٤ انتَقَدَ ابنُ عطية (٢/٣٩-٤٠) مستندًا إلى الدلالة العقلية وضْعَ ابن جرير لهذه الترجمة (بل هي القرية التي كان الله أهلك فيها الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت) عنوانًا لقول ابن زيد، بأنّ قول ابن زيد لا يُلائِم الترجمة؛ لأنّ الإشارة بـ﴿هذه﴾ -في قوله تعالى: ﴿أنّى يُحْيِي هَذِهِ﴾- على مقتضى الترجمة هي إلى المكان، وعلى نَفْس قول ابن زيد هي إلى العظام والأجساد.
وانتَقَدَ ابنُ عطية أثرَ ابنِ زيد مستندًا إلى ألفاظ الآية؛ إذ الآيةُ تَضَمَّنَتْ قريةً خاوِيةً لا أنيس فيها، والإشارة بـ﴿هذه﴾ إنما هي إلى القرية، وإحياؤها إنّما هو بالعمارة ووجود البناء والسكان، وأمّا على قول ابن زيد فالإشارة بـ﴿هذه﴾ إنما هي إلى العظام والأجساد.
ورَجَّح ابنُ جرير (٤/٥٨٤) مستندًا إلى ظاهر لفظ الآية عدمَ تعيين القرية، كما سبق في عدم تعيين المارِّ على القرية.
وزاد ابنُ عطية (٢/٣٩) في تعيين القرية حكاية عن النقاش: «أن قومًا قالوا: هي المؤتفكة».
﴿عَلَىٰ قَرۡیَةࣲ﴾ - آثار متعلقة بالآية
١٠٤١٨- عن الحسن البصري، قال: كان أمرُ عُزَيْر وبُخْتُنَصَّرَ في الفَتْرَةِ[[أخرجه ابن عساكر ٤٠/٣٣٨ من طريق إسحاق بن بشر. وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر.]]. (٣/٢١٢)
١٠٤١٩- عن عطاء بن أبي رباح، قال: كان أمرُ عُزَير بين عيسى ومحمد[[أخرجه ابن عساكر ٤٠/٣٣٨ من طريق إسحاق بن بشر. وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر.]]. (٣/٢١٢)
١٠٤٢٠- عن وهْب بن مُنَبِّه، قال: كانت قصة عُزَير وبُخْتُنَصَّرَ بين عيسى وسليمان[[أخرجه ابن عساكر ٤٠/٣٣٨ من طريق إسحاق بن بشر. وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر.]]. (٣/٢١٢)
١٠٤٢١- قال مقاتل بن سليمان: كان هذا بعد ما رُفِع عيسى بن مريم[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٢١٦.]]. (ز)
﴿وَهِیَ خَاوِیَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا﴾ - تفسير
١٠٤٢٢- عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: ﴿خاوية﴾، قال: خَرابٌ[[أخرجه ابن جرير ٤/٥٨٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (٣/٢١٢)
١٠٤٢٣- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: ﴿وهِيَ خاوِيَةٌ﴾، قال: خَواها: خَرابُها، ﴿على عروشها﴾ قال: سُقُوفها[[أخرجه ابن أبي حاتم ٢/٥٠٠-٥٠١، وأخرج ابن جرير ٤/٥٨٥ نحو شطره الأول من طريق عبيد بن سليمان.]]. (ز) (٣/٢١٣)
١٠٤٢٤- عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- ﴿خاوية﴾، قال: ليس فيها أحدٌ[[أخرجه ابن أبي حاتم ٢/٥٠٠.]]. (٣/٢١٢)
١٠٤٢٥- عن إسماعيل السُّدِّيِّ -من طريق أسباط- ﴿وهِيَ خاوِيَةٌ عَلى عُرُوشِها﴾، قال: ساقِطَةٌ على سُقُفِها[[أخرجه ابن جرير ٤/٥٨٦، وابن أبي حاتم ٢/٥٠١ في شطره الثاني.]]٩٩٥. (٣/٢١٣)
٩٩٥ ذكر ابنُ عطية (٢/٤٠) قول السدي، ثم نقل عن غير السدي أن المعنى: «خاوية من الناس على العروش، أي: على البيوت، وسقفها عليها لكنها خَوَت من الناس، والبيوت قائمة». ثم علَّق بقوله: «وانظر استعمال العريش مع على في الحديث في قوله: وكان المسجد يومئذ على عريش. في أمر ليلة القدر».
١٠٤٢٦- عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قال: مَرَّ عليها عُزَيْرٌ وقد خرَّبها بُخْتُنَصَّر[[أخرجه ابن جرير ٤/٥٨٦.]]. (ز)
١٠٤٢٧- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وهِيَ خاوِيَةٌ عَلى عُرُوشِها﴾، يعني: ساقِطَةٌ على سُقُوفها[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٢١٦.]]. (ز)
١٠٤٢٨- عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حَجّاج-: بلَغَنا: أنّ عُزَيْرًا خرج فوَقَفَ على بيت المقدس وقد خرَّبه بُخْتُنَصَّر، فوقف فقال: أبَعْدَما كان لك مِن القُدْس والمقاتِلة والمال ما كان؟! فحَزِن[[أخرجه ابن جرير ٤/٥٨٥.]]. (ز)
﴿قَالَ أَنَّىٰ یُحۡیِۦ هَـٰذِهِ ٱللَّهُ بَعۡدَ مَوۡتِهَاۖ﴾ - تفسير
١٠٤٢٩- عن مجاهد بن جَبْر -من طريق ابن أبي نَجِيح- ﴿أنى يحيي هذه الله بعد موتها﴾، أي: كيف يُحْيِي اللهُ؟[[تفسير مجاهد ص٢٤٣.]]. (ز)
Page 43
2:257
ٱللَّهُ وَلِيُّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ يُخۡرِجُهُم مِّنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِۖ وَٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَوۡلِيَآؤُهُمُ ٱلطَّٰغُوتُ يُخۡرِجُونَهُم مِّنَ ٱلنُّورِ إِلَى ٱلظُّلُمَٰتِۗ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ ٢٥٧
Allāh is the Ally1 of those who believe. He brings them out from darknesses into the light. And those who disbelieve - their allies are ṭāghūt. They take them out of the light into darknesses.2 Those are the companions of the Fire; they will abide eternally therein.
2:258
أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِي حَآجَّ إِبۡرَٰهِـۧمَ فِي رَبِّهِۦٓ أَنۡ ءَاتَىٰهُ ٱللَّهُ ٱلۡمُلۡكَ إِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِـۧمُ رَبِّيَ ٱلَّذِي يُحۡيِۦ وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا۠ أُحۡيِۦ وَأُمِيتُۖ قَالَ إِبۡرَٰهِـۧمُ فَإِنَّ ٱللَّهَ يَأۡتِي بِٱلشَّمۡسِ مِنَ ٱلۡمَشۡرِقِ فَأۡتِ بِهَا مِنَ ٱلۡمَغۡرِبِ فَبُهِتَ ٱلَّذِي كَفَرَۗ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ ٢٥٨
Have you not considered the one who argued with Abraham about his Lord [merely] because Allāh had given him kingship? When Abraham said, "My Lord is the one who gives life and causes death," he said, "I give life and cause death." Abraham said, "Indeed, Allāh brings up the sun from the east, so bring it up from the west." So the disbeliever was overwhelmed [by astonishment], and Allāh does not guide the wrongdoing people.
2:259
أَوۡ كَٱلَّذِي مَرَّ عَلَىٰ قَرۡيَةٖ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّىٰ يُحۡيِۦ هَٰذِهِ ٱللَّهُ بَعۡدَ مَوۡتِهَاۖ فَأَمَاتَهُ ٱللَّهُ مِاْئَةَ عَامٖ ثُمَّ بَعَثَهُۥۖ قَالَ كَمۡ لَبِثۡتَۖ قَالَ لَبِثۡتُ يَوۡمًا أَوۡ بَعۡضَ يَوۡمٖۖ قَالَ بَل لَّبِثۡتَ مِاْئَةَ عَامٖ فَٱنظُرۡ إِلَىٰ طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمۡ يَتَسَنَّهۡۖ وَٱنظُرۡ إِلَىٰ حِمَارِكَ وَلِنَجۡعَلَكَ ءَايَةٗ لِّلنَّاسِۖ وَٱنظُرۡ إِلَى ٱلۡعِظَامِ كَيۡفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكۡسُوهَا لَحۡمٗاۚ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُۥ قَالَ أَعۡلَمُ أَنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ٢٥٩
Or [consider such an example] as the one who passed by a township which had fallen into ruin. He said, "How will Allāh bring this to life after its death?" So Allāh caused him to die for a hundred years; then He revived him. He said, "How long have you remained?" He [the man] said, "I have remained a day or part of a day." He said, "Rather, you have remained one hundred years. Look at your food and your drink; it has not changed with time. And look at your donkey; and We will make you a sign for the people. And look at the bones [of this donkey] - how We raise them and then We cover them with flesh." And when it became clear to him, he said, "I know that Allāh is over all things competent."
Translation: Saheeh International · Text and layout: Quran Foundation · Mushaf fonts: King Fahd Complex, provided by Quran Foundation · Privacy