Al-BaqarahJuz 3 · Page 45

Al-Baqarah 2:267

The Cow · Juz 3 · Page 45

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَنفِقُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا كَسَبۡتُمۡ وَمِمَّآ أَخۡرَجۡنَا لَكُم مِّنَ ٱلۡأَرۡضِۖ وَلَا تَيَمَّمُواْ ٱلۡخَبِيثَ مِنۡهُ تُنفِقُونَ وَلَسۡتُم بِـَٔاخِذِيهِ إِلَّآ أَن تُغۡمِضُواْ فِيهِۚ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ ٢٦٧

O you who have believed, spend from the good things which you have earned and from that which We have produced for you from the earth. And do not aim toward the defective therefrom, spending [from that] while you would not take it [yourself] except with closed eyes. And know that Allāh is Free of need and Praiseworthy.

Tafsir · in Arabic

Ibn 'Uthaymin

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 2:267

ثم قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ﴾ [البقرة ٢٦٧] قوله: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ سبق لنا مرارًا وتكرارًا أن تصدير الخطاب بالنداء يدل على أيش؟ على أهميته والعناية به؛ لأن النداء يتضمن التنبيه، والتنبيه على الشيء دليل على الاهتمام به، وأن تصديره بـ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ بهذا الوصف يفيد عدة فوائد:

الأولى: الإغراء، والإغراء معناه الحث على قبول ما تُخاطب به، ولهذا قال ابن مسعود رضي الله عنه: «إِذَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا فَأَرْعِهَا سَمْعَكَ فَإِمَّا خَيْرٌ تُؤْمَرُ بِهِ وَإِمَّا شَرٌّ تُنْهَى عَنْهُ»[[أخرجه سعيد بن منصور في التفسير (٥٠) بلفظ: «فأَصْغِ لها سمعَكَ فإنَّهُ خيرٌ تُؤمَرُ به أو شرّ تُصرَفُ عنْهُ».]]، ولهذا لو ناديتك بوصفك وقلت: يا رجل، يا ذكي، يا كريم، معناه يا من تُوصف بهذا اجعل آثار هذا الشيء باديًا عليك، فيكون الفائدة الأولى هي الإغراء.

الفائدة الثانية: أن امتثال ما أُمر به من مقتضيات الإيمان كأنه قال: يا أيها الذين آمنوا إن إيمانكم يدعوكم إلى كذا وكذا.

الشيء الثالث: أن مخالفته نقص في الإيمان؛ لأنه لو حقَّق هذا الوصف لقام بما أُمِر به.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ﴾ بعد أن ذكر الله فيما سبق فضيلة الإنفاق ابتغاء وجهه، وسوء العاقبة لمن منّ بصدقته أو أنفق رياءً حث على الإنفاق، لكن الفرق بين ما هنا وبين ما سبق؛ أن ما هنا بيان للذي يُنفق منه، وهناك بيان للذي يُنفق عليه عرفتم؟ هنا بيان للذي ينفق منه، من أين نُنفق؟ قال: ﴿أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ﴾ الطيِّب من الكسب هو الكسب الحلال، والخبيث هو الكسب الحرام، كل كسب حرام فهو خبيث، وكل كسب حلال فهو طيِّب. ﴿أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ﴾ لا من خبائثه عرفتم؟ والخبيث: قد يراد به الحرام وهو خبيث لكسبه، وقد يراد به الرديء، وهو خبيث لعينه بعينه، وسيأتي إن شاء الله بيان ذلك.

قال: ﴿أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ﴾ أي ما حصَّلتموه بالكسب مثل الدراهم، التجارة، مغلَّة الوقف، الإجارة، وغير ذلك، كل شيء حصل بعمل منك فهو من كسبك.

قال: ﴿وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ﴾ قال بعضهم: إن قوله: ﴿وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ﴾ معطوف على (ما) في قوله: ﴿مَا كَسَبْتُمْ﴾ يعني ومن طيبات ما أخرجنا لكم من الأرض، ولكن الصحيح اللي يظهر أنه معطوف على قوله: ﴿طَيِّبَاتِ﴾ يعني أنفقوا من طيبات ما رزقناكم، وأنفقوا مما أخرجنا لكم من الأرض؛ لأن ما أخرج الله لنا من الأرض كله طيب، ملك لنا ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا﴾.

وقوله: ﴿وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ﴾ هنا (من) للتبعيض ولّا للبيان؟

* الطلبة: للتبعيض.

* الشيخ: ﴿أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ﴾ أنفقوا بعض طيبات ما كسبتم وبعض ما أخرجنا لكم من الأرض، أو أنفِقوا مما أخرجنا لكم من الأرض ولو أنفقتم الكل؟

* الطلبة: الأوَّل.

* الشيخ: فيه احتمال أن (مِن) لبيان الجنس، والمعنى ﴿أَنْفِقُوا﴾ من هذا ولو أنفق الإنسان كل ماله، أو أن المراد البعض التبعيض، ويكون الأمر بالإنفاق أمرًا بإنفاق البعض لا إنفاق الكل، ولكن أنا عندي أنها للجنس أحسن؛ لأنها للجنس تعم القليل والكثير.

قال: ﴿وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ﴾ والله يخرج لنا من الأرض أيش؟

* طالب: النبات والمعادن.

* الشيخ: النخيل، الأعناب، الزروع، الفاكهة، المعادن، وغير ذلك أشياء كثيرة، فما أخرج لنا من الأرض يجب أن نُنفق منه.

قال: ﴿وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ﴾ ﴿تَيَمَّمُوا﴾ بمعنى: تقصدوا؛ لأن التيمم في اللغة: القصد، ومنه قوله تعالى: ﴿فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ﴾ [المائدة ٦].

وقوله: ﴿الْخَبِيثَ﴾ المراد بالخبيث هنا الردي، يعني لا تقصدوا الردي تخرجونه وتبقون لأنفسكم الطيِّب، فإن هذا ليس من العدل، ولهذا قال: ﴿وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ﴾. كلمة: ﴿مِنْهُ﴾ متعلقة بـ﴿الْخَبِيثَ﴾ على أنها حال؟ أو متعلقة بـ﴿تُنْفِقُونَ﴾؟

فيها وجهان: قيل: إنها ﴿مِنْهُ﴾ متعلقة بـ﴿الْخَبِيثَ﴾ على أنها حال، الخبيث حال كونه مما أخرجنا لكم من الأرض، وعلى هذا يكون في ﴿تُنْفِقُونَ﴾ ضمير محذوف، تقديره: تنفقونه. ﴿وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ﴾ أي مما أخرجنا لكم تنفقونه.

وقيل: بل متعلق بقوله: ﴿تُنْفِقُونَ﴾ يعني ولا تقصدوا الخبيث تُنفقون منه، وأنه قدمها على عاملها لأي شيء؟

* طالب: للحصر.

* الشيخ: للحصر، والقولان من حيث المعنى لا يختلفان، فإن معناها أن الله ينهانا أن نقصد الخبيث وهو الردي لننفق منه.

قال: ﴿وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ﴾ نشوف الجيد منكم يعرب لنا ﴿بِآخِذِيهِ﴾؟ ﴿وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ﴾.

* طالب: خبر ليس.

* الشيخ: أعربها ﴿لَسْتُمْ﴾ كلها كل الجملة أعربها؟

* الطالب: ﴿بِآخِذِيهِ﴾ جار ومجرور.

* الشيخ: لا أعرب ﴿لَسْتُمْ﴾.

* الطالب: ليس فعل ماضٍ مبني على الفتح.

* الشيخ: ليس فعل ماضٍ ناقص.

* الطالب: فعل ماضٍ ناقص.

* الشيخ: أيش يعمل؟

* الطالب: ينصب المفعول، يرفع المبتدأ وينصب الخبر.

* الشيخ: طيب، ﴿لَسْتُمْ﴾.

* الطالب: ضمير الفصل مبني على الضم في محل رفع فاعل.

* الشيخ: فاعل؟

* الطالب: لا ما هو فاعل في محل رفع.

* الشيخ: اسم؟

* الطالب: اسم (ليس).

* الشيخ: اسم (ليس) والميم؟

* الطالب: ميم الجمع.

* الشيخ: ﴿بِآخِذِيهِ﴾؟

* الطالب: الباء حرف جر زائد.

* الشيخ: زائد؟ إما قيدها وإلا قل زائد زائد.

* طالب: زائد بس؟

* الشيخ: زائد بس، ما يصلح؟

* طالب: نقول: الباء حرف جر زائد لفظًا يعني غير زائد معنى.

* الشيخ: نعم زين صح.

* طالب: و﴿آخِذ﴾ خبر كان منصوب بها وعلامة نصبه الياء و﴿آخِذ﴾ مضاف.

* الشيخ: وين الياء؟

* الطالب: ياء في آخذيه.

* الشيخ: ما هو حرف جر؟

* الطالب: بس يعني مقدر.

* الشيخ: وعلامة نصبه؟

* طالب: كسرة.

* الشيخ: الياء ولّا كسرة؟

* الطالب: الياء.

* الشيخ: الياء المقدّرة على الياء التي اجتلبت لحرف الجر الزائد، شوف فلسفة هذه، لكن هذه قواعد النحو، والنون؟

* الطالب: محذوف للإضافة.

* الشيخ: للإضافة طيب المعنى؟

* طالب: زائد معنى ولا غير زائد يا شيخ؟

* الشيخ: المعنى.

* طالب: من غير زائد ولا زائد؟

* الشيخ: لا في المعنى غير زائد، يفيد التوكيد.

قوله: ﴿وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ﴾ الإعراب كما سمعتم والباء حرف جر زائد لفظًا غير زائد معنى، لفظًا بمعنى أن الإعراب يصح بدونه، هذا اللفظ بس معنى قولنا زائد لفظًا أن الإعراب يصح بدونه، لكنه غير زائد معنى؛ لأنه يفيد أيش؟

* الطلبة: التوكيد.

* الشيخ: يفيد التوكيد، يعني أن الله عز وجل يقول: كيف تيمموا الخبيث تنفقون منه ولستم بآخذيه لو أُعطيتموه؟ أنت لو كان لك حق عند شخص وأعطاك الرديء من المال المشترك تقبل ولَّا لا؟

* الطلبة: لا.

* الشيخ: لا تقبل إلا أن تغمضوا فيه، يعني أن تأخذوه عن إغماض وتساهل، فربما ولنضرب لهذا مثلًا: بيني وبينك تمر مشترك، في هذا التمر الردي والوسط والطيب، أردت القسمة فأعطيتك الجانب الردي من هذا التمر أتقبل؟

* الطلبة: لا.

* الشيخ: قد تقول: لا أقبل، لك الحق في هذا، وربما يكون عندك حياء وخجل فتأخذه على إغماض، ومعنى الإغماض معناه التساهل والتغاضي عن الشيء كالرجل يُغمض عينيه عن الشيء كراهة أن يراه لكن خجلًا منه، فكما يقال في المثل: (خذه وأنت ما تشوف). فنقول: لو أُعطيت من مال مشترك بينك وبين غيرك من الردي من هذا المال أتقبل؟ لا، إلا على إغماض، فكيف ترضى أن تُعطي من يستحق الإنفاق من مالك تعطيه من الجانب أيش الردي، هل هذا من العدل؟

ليس من العدل، علمًا بأنك إذا أعطيته من الردي فإنما أعطيت نفسك، وإذا أعطيته من الجيد فإنما أعطيت نفسك، قال الله تعالى: ﴿لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ﴾ [آل عمران ٩٢] وكان ابن عمر رضي الله عنهما إذا أعجبه شيء من ماله تصدَّق به[[أخرجه أبو نعيم في الحلية (١ / ٢٩٤)، من حديث نافع عنه بلفظ كان ابن عمر إذا اشتدّ عجبُهُ بشيء من ماله قرّبه لربه عز وجل.]]، وأبو طلحة -تعرفون قصته رضي الله عنه-« لما نزلت هذه الآية جاء إلى النبي ﷺ وقال: يا رسول الله، إن الله يقول:» ﴿لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ﴾ [آل عمران ٩٢] «وإن أحب مالي إليَّ بَيْرُحاء» - بيرحاء بستان مستقبلة المسجد النبوي كان النبي ﷺ يأتي إليها ويشرب من ماء فيها طيب قَراح ونظيف، يعني هذا البستان يزداد غلاؤه من حيث مجيء الرسول ﷺ إليه وشربه منه- قال رضي الله عنه: «وَإِنَّ أَحَبَّ مَالِي إليَّ بَيْرُحَاءُ، وَإِنَّنِي– يعني - أُقَدِّمُهَا صَدَقَةً، فَضَعْهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ حَيْثُ أَرَاكَ اللَّهُ. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «بَخٍ بَخٍ، مَالٌ رَابِحٌ مَالٌ رَابِحٌ» » الله أكبر، هذا المال الرابح «أَرَى أَنْ تَجْعَلَهَا فِي الْأَقْرَبِينَ»[[أخرجه البخاري(١٤٦١) من حديث أنس.]]؛ لأنه قال: ضعها حيث أراك الله. الشاهد أن هذا الإنسان الذي ينفق الطيب هو أنفق لنفسه في الواقع، والذي يُنفق الخبيث لنفسه أيضًا.

هنا يقول: ﴿وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ﴾ والطيِّب يعني نُنفق الطيب.

قال: ﴿وَاعْلَمُوا﴾.

* طالب: الجملة يا شيخ.

* الشيخ: أيهم؟

* الطالب: ﴿لَسْتُمْ بِآخِذِيهِ﴾

* الشيخ: من حيث أيش؟

* الطالب: من حيث الإعراب، فيه موضع نصب على الحال.

* الشيخ: أيهم؟

* الطالب: ﴿لَسْتُمْ بِآخِذِيهِ﴾ ﴿مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ﴾.

* الشيخ: ﴿مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ﴾ يمكن تصلح للحال.

قال: ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ﴾. ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ﴾ فهو لم يطلب منكم الإنفاق لفقره واحتياجه. ﴿حَمِيدٌ﴾ يعني حامد ومحمود؛ لأن فعيلًا تأتي بمعنى فاعل وبمعنى مفعول، إتيانها بمعنى فاعل مثل؟

* طالب: سبحانه.

* الشيخ: لا، إتيان فعيل بمعنى فاعل مثل أيش؟

* طالب: رحيم بمعنى راحم.

* الشيخ: سميع بمعنى سامع، بصير بمعنى مُبصر، إتيانها بمعنى مفعول كقتيل وجريح وذبيح وما أشبه ذلك. هنا ﴿حَمِيدٌ﴾ تصح أن تكون بمعنى حامِد وبمعنى محمود، أما كون الله محمودًا فظاهر، وأما كونه حامدًا فكيف؟

لأنه يحمد عز وجل من يستحق الحمد من عباده، ولهذا أثنى على أنبيائه ورسله والصالحين من عباده، وهذا يدل على أنه عز وجل حامد لمن يستحق الحمد، وهو كذلك محمود، وجه المناسبة في ذكر الحميد بعد الغني أن غناه عز وجل غنى يُحمد عليه بخلاف غنى المخلوق، فقد يحمد عليه وقد لا يحمد، متى لا يحمد المخلوق على غناه؟

* الطلبة: إذا كان بخيلًا.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Ibn 'Uthaymin · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 45

Al-BaqarahJuz 3 · Page 45

2:265

وَمَثَلُ ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمۡوَٰلَهُمُ ٱبۡتِغَآءَ مَرۡضَاتِ ٱللَّهِ وَتَثۡبِيتٗا مِّنۡ أَنفُسِهِمۡ كَمَثَلِ جَنَّةِۭ بِرَبۡوَةٍ أَصَابَهَا وَابِلٞ فَـَٔاتَتۡ أُكُلَهَا ضِعۡفَيۡنِ فَإِن لَّمۡ يُصِبۡهَا وَابِلٞ فَطَلّٞۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٌ ٢٦٥

And the example of those who spend their wealth seeking means to the approval of Allāh and assuring [reward for] themselves is like a garden on high ground which is hit by a downpour - so it yields its fruits in double. And [even] if it is not hit by a downpour, then a drizzle [is sufficient]. And Allāh, of what you do, is Seeing.

2:266

أَيَوَدُّ أَحَدُكُمۡ أَن تَكُونَ لَهُۥ جَنَّةٞ مِّن نَّخِيلٖ وَأَعۡنَابٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ لَهُۥ فِيهَا مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ وَأَصَابَهُ ٱلۡكِبَرُ وَلَهُۥ ذُرِّيَّةٞ ضُعَفَآءُ فَأَصَابَهَآ إِعۡصَارٞ فِيهِ نَارٞ فَٱحۡتَرَقَتۡۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلۡأٓيَٰتِ لَعَلَّكُمۡ تَتَفَكَّرُونَ ٢٦٦

Would one of you like to have a garden of palm trees and grapevines underneath which rivers flow in which he has from every fruit? But he is afflicted with old age and has weak [i.e., immature] offspring, and it is hit by a whirlwind containing fire and is burned. Thus does Allāh make clear to you [His] verses that you might give thought.

2:267

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَنفِقُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا كَسَبۡتُمۡ وَمِمَّآ أَخۡرَجۡنَا لَكُم مِّنَ ٱلۡأَرۡضِۖ وَلَا تَيَمَّمُواْ ٱلۡخَبِيثَ مِنۡهُ تُنفِقُونَ وَلَسۡتُم بِـَٔاخِذِيهِ إِلَّآ أَن تُغۡمِضُواْ فِيهِۚ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ ٢٦٧

O you who have believed, spend from the good things which you have earned and from that which We have produced for you from the earth. And do not aim toward the defective therefrom, spending [from that] while you would not take it [yourself] except with closed eyes. And know that Allāh is Free of need and Praiseworthy.

2:268

ٱلشَّيۡطَٰنُ يَعِدُكُمُ ٱلۡفَقۡرَ وَيَأۡمُرُكُم بِٱلۡفَحۡشَآءِۖ وَٱللَّهُ يَعِدُكُم مَّغۡفِرَةٗ مِّنۡهُ وَفَضۡلٗاۗ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٞ ٢٦٨

Satan threatens you with poverty and orders you to immorality, while Allāh promises you forgiveness from Him and bounty. And Allāh is all-Encompassing and Knowing.

2:269

يُؤۡتِي ٱلۡحِكۡمَةَ مَن يَشَآءُۚ وَمَن يُؤۡتَ ٱلۡحِكۡمَةَ فَقَدۡ أُوتِيَ خَيۡرٗا كَثِيرٗاۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّآ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ ٢٦٩

He gives wisdom1 to whom He wills, and whoever has been given wisdom has certainly been given much good. And none will remember except those of understanding.

1 translator’s note
  1. The knowledge and understanding of the religion and of the Qur’ān. ↩
Ibn 'UthayminTafsir · 2:267

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском