Al-BaqarahJuz 3 · Page 46

Al-Baqarah 2:273

The Cow · Juz 3 · Page 46

لِلۡفُقَرَآءِ ٱلَّذِينَ أُحۡصِرُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ لَا يَسۡتَطِيعُونَ ضَرۡبٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ يَحۡسَبُهُمُ ٱلۡجَاهِلُ أَغۡنِيَآءَ مِنَ ٱلتَّعَفُّفِ تَعۡرِفُهُم بِسِيمَٰهُمۡ لَا يَسۡـَٔلُونَ ٱلنَّاسَ إِلۡحَافٗاۗ وَمَا تُنفِقُواْ مِنۡ خَيۡرٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ بِهِۦ عَلِيمٌ ٢٧٣

[Charity is] for the poor who have been restricted for the cause of Allāh, unable to move about in the land. An ignorant [person] would think them self-sufficient because of their restraint, but you will know them by their [characteristic] sign. They do not ask people persistently [or at all]. And whatever you spend of good - indeed, Allāh is Knowing of it.

Tafsir · in Arabic

As-Suyuti

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 2:273

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿لِلْفُقَراءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا﴾ الآيَةَ.

أخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ مِن طَرِيقِ الكَلْبِيِّ، عَنْ أبِي صالِحٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿لِلْفُقَراءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا في سَبِيلِ اللَّهِ﴾ قالَ: هم أصْحابُ الصُّفَّةِ.

وأخْرَجَ البُخارِيُّ، ومُسْلِمٌ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أبِي بَكْرٍ «أنَّ أصْحابَ الصُّفَّةِ كانُوا ناسًا فُقَراءَ، وأنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قالَ: ”مَن كانَ عِنْدَهُ طَعامُ اثْنَيْنِ فَلْيَذْهَبْ بِثَلاثَةٍ“» الحَدِيثَ. (p-٣٣٤)وأخْرَجَ البُخارِيُّ، ومُسْلِمٌ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قالَ: قالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «”الحَقْ إلى أهْلِ الصُّفَّةِ فادْعُهم“ . قالَ: وأهْلُ الصُّفَّةِ أضْيافُ الإسْلامِ لا يَلْوُونَ عَلى أهْلٍ ولا مالٍ إذا أتَتْهُ صَدَقَةٌ بَعَثَ بِها إلَيْهِمْ، ولَمْ يَتَناوَلْ مِنها شَيْئًا، وإذا أتَتْهُ هَدِيَّةٌ أرْسَلَ إلَيْهِمْ وأصابَ مِنها» .

وأخْرَجَ أبُو نُعَيْمٍ في ”الحِلْيَةِ“، عَنْ فَضالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ قالَ: «كانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إذا صَلّى بِالنّاسِ يَخِرُّ رِجالٌ مِن قِيامِهِمْ في صَلاتِهِمْ لِما بِهِمْ مِنَ الخَصاصَةِ وهم أهْلُ الصُّفَّةِ حَتّى يَقُولَ الأعْرابُ: إنَّ هَؤُلاءِ مَجانِينَ» .

وأخْرَجَ ابْنُ سَعِيدٍ، وعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أحْمَدَ في ”زَوائِدِ الزُّهْدِ“، وأبُو نُعَيْمٍ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قالَ: كانَ مِن أهْلِ الصُّفَّةِ سَبْعُونَ رَجُلًا لَيْسَ لِواحِدٍ مِنهم رِداءٌ.

وأخْرَجَ أبُو نُعَيْمٍ عَنِ الحَسَنِ قالَ «بُنِيَتْ صُفَّةٌ لِضُعَفاءِ المُسْلِمِينَ، فَجَعَلَ المُسْلِمُونَ يُوغِلُونَ إلَيْها ما اسْتَطاعُوا مِن خَيْرٍ، وكانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَأْتِيهِمْ فَيَقُولُ: ”السَّلامُ عَلَيْكم يا أهْلَ الصُّفَّةِ“ . فَيَقُولُونَ: وعَلَيْكَ السَّلامُ يا رَسُولَ اللَّهِ. فَيَقُولُ: ”كَيْفَ أصْبَحْتُمْ“ . فَيَقُولُونَ: بِخَيْرٍ يا رَسُولَ اللَّهِ. فَيَقُولُ: ”أنْتُمُ اليَوْمَ خَيْرٌ أمْ يَوْمَ يُغْدى عَلى أحَدِكم بِجَفْنَةٍ ويُراحُ عَلَيْهِ بِأُخْرى، ويَغْدُو في حُلَّةٍ ويَرُوحُ في أُخْرى“ . فَقالُوا: نَحْنُ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ؛ يُعْطِينا اللَّهُ فَنَشْكُرُ. فَقالَ (p-٣٣٥)رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ”بَلْ أنْتُمُ اليَوْمَ خَيْرٌ“» .

وأخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ القُرَظِيِّ في قَوْلِهِ: ﴿لِلْفُقَراءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا في سَبِيلِ اللَّهِ﴾ قالَ: هم أصْحابُ الصُّفَّةِ، وكانُوا لا مَنازِلَ لَهم بِالمَدِينَةِ ولا عَشائِرَ، فَحَثَّ اللَّهُ عَلَيْهِمُ النّاسَ بِالصَّدَقَةِ.

وأخْرَجَ سُفْيانُ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ﴿لِلْفُقَراءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا في سَبِيلِ اللَّهِ﴾ قالَ: هم مُهاجِرُو قُرَيْشٍ بِالمَدِينَةِ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ أُمِرُوا بِالصَّدَقَةِ عَلَيْهِمْ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنِ الرَّبِيعِ: ﴿لِلْفُقَراءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا في سَبِيلِ اللَّهِ﴾ قالَ: هم فُقَراءُ المُهاجِرِينَ بِالمَدِينَةِ.

وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ قَتادَةَ: ﴿لِلْفُقَراءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا في سَبِيلِ اللَّهِ﴾ قالَ: حَصَرُوا أنْفُسَهم في سَبِيلِ اللَّهِ لِلْغَزْوِ فَلا يَسْتَطِيعُونَ تِجارَةً.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: (p-٣٣٦)﴿لِلْفُقَراءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا في سَبِيلِ اللَّهِ﴾ قالَ: قَوْمٌ أصابَتْهُمُ الجِراحاتُ في سَبِيلِ اللَّهِ، فَصارُوا زَمْنى، فَجَعَلَ لَهم في أمْوالِ المُسْلِمِينَ حَقًّا.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ رَجاءِ بْنِ حَيْوَةَ في قَوْلِهِ: ﴿لا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْبًا في الأرْضِ﴾ قالَ: لا يَسْتَطِيعُونَ تِجارَةً.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنِ ابْنِ زَيْدٍ قالَ: كانَتِ الأرْضُ كُلُّها كُفْرًا لا يَسْتَطِيعُ أحَدٌ أنْ يَخْرُجَ يَبْتَغِي مِن فَضْلِ اللَّهِ إذا خَرَجَ في كُفْرٍ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ السُّدِّيِّ: ﴿لِلْفُقَراءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا في سَبِيلِ اللَّهِ﴾ قالَ: حَصَرَهُمُ المُشْرِكُونَ في المَدِينَةِ: ﴿لا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْبًا في الأرْضِ﴾ يَعْنِي: التِّجارَةَ، ﴿يَحْسَبُهُمُ الجاهِلُ﴾ بِأمْرِهِمْ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنِ الحَسَنِ في قَوْلِهِ: ﴿يَحْسَبُهُمُ الجاهِلُ أغْنِياءَ﴾ قالَ: دَلَّ اللَّهُ المُؤْمِنِينَ عَلَيْهِمْ وجَعَلَ نَفَقاتِهِمْ لَهم وأمَرَهم أنْ يَضَعُوا نَفَقاتِهِمْ فِيهِمْ ورَضِيَ عَنْهم.

وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ مُجاهِدٍ: ﴿تَعْرِفُهم بِسِيماهُمْ﴾ قالَ: التَّخَشُّعُ. (p-٣٣٧)وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ الرَّبِيعِ: ﴿تَعْرِفُهم بِسِيماهُمْ﴾ يَقُولُ: تَعْرِفُ في وُجُوهِهِمُ الجَهْدَ مِنَ الحاجَةِ.

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنِ ابْنِ زَيْدٍ: ﴿تَعْرِفُهم بِسِيماهُمْ﴾ قالَ: رَثاثَةُ ثِيابِهِمْ.

وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ قاسِطٍ السَّكْسَكِيِّ قالَ: كُنْتُ عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ إذْ جاءَهُ رَجُلٌ يَسْألُهُ، فَدَعا غُلامَهُ فَسارَّهُ وقالَ لِلرَّجُلِ: اذْهَبْ مَعَهُ. ثُمَّ قالَ لِي: أتَقُولُ هَذا فَقِيرٌ؟ فَقُلْتُ: واللَّهِ ما سَألَ إلّا مِن فَقْرٍ. قالَ: لَيْسَ بِفَقِيرٍ مَن جَمَعَ الدِّرْهَمَ إلى الدِّرْهَمِ، والتَّمْرَةَ إلى التَّمْرَةِ، ولَكِنْ مَن أنْقى نَفْسَهُ وثِيابَهُ لا يَقْدِرُ عَلى شَيْءٍ، ﴿يَحْسَبُهُمُ الجاهِلُ أغْنِياءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهم بِسِيماهم لا يَسْألُونَ النّاسَ إلْحافًا﴾ فَذَلِكَ الفَقِيرُ.

وأخْرَجَ البُخارِيُّ، ومُسْلِمٌ، وأبُو داوُدَ، والنَّسائِيُّ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وابْنُ مَرْدُوَيْهِ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «”لَيْسَ المِسْكِينُ الَّذِي تَرُدُّهُ التَّمْرَةُ والتَّمْرَتانِ، واللُّقْمَةُ واللُّقْمَتانِ، إنَّما المِسْكِينُ الَّذِي يَتَعَفَّفُ، واقْرَءُوا إنْ شِئْتُمْ: ﴿لا يَسْألُونَ النّاسَ إلْحافًا﴾“» . (p-٣٣٨)وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَيْسَ المِسْكِينُ بِالطَّوّافِ عَلَيْكم فَتُعْطُونَهُ لُقْمَةً لُقْمَةً، إنَّما المِسْكِينُ المُتَعَفِّفُ الَّذِي لا يَسْألُ النّاسَ إلْحافًا» .

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «”لَيْسَ المِسْكِينُ بِالطَّوّافِ الَّذِي تَرُدُّهُ اللُّقْمَةُ واللُّقْمَتانِ، والتَّمْرَةُ والتَّمْرَتانِ، ولَكِنَّ المِسْكِينَ الَّذِي لا يَجِدُ ما يُغْنِيهِ ويَسْتَحِي أنْ يَسْألَ النّاسَ، ولا يُفْطَنُ لَهُ فَيُتَصَدَّقُ عَلَيْهِ“» .

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، عَنْ قَتادَةَ في الآيَةِ قالَ: ذُكِرَ لَنا أنَّ النَّبِيَّ ﷺ كانَ يَقُولُ: «”إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الحَلِيمَ الحَيِيَّ الغَنِيَّ المُتَعَفِّفَ، ويُبْغِضُ الفاحِشَ البَذِيَّ السّائِلَ المُلْحِفَ“» .

وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: مَن تَغَنّى أغْناهُ اللَّهُ، ومَن سَألَ النّاسَ إلْحافًا فَإنَّما يَسْتَكْثِرُ مِنَ النّارِ.

وأخْرَجَ مالِكٌ وأحْمَدُ، وأبُو داوُدَ، والنَّسائِيُّ، عَنْ رَجُلٍ مِن بَنِي أسَدٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «”مَن سَألَ ولَهُ أُوقِيَّةٌ أوْ عَدْلُها فَقَدْ سَألَ إلْحافًا“» . (p-٣٣٩)وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنِ ابْنِ زَيْدٍ في قَوْلِهِ: ﴿إلْحافًا﴾ قالَ: هو الَّذِي يُلِحُّ في المَسْألَةِ.

وأخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ، وابْنُ أبِي شَيْبَةَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الأكْوَعِ، أنَّهُ كانَ لا يَسْألُهُ أحَدٌ بِوَجْهِ اللَّهِ إلّا أعْطاهُ، وكانَ يَكْرَهُها ويَقُولُ: هي مَسْألَةُ الإلْحافِ.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ عَنْ عَطاءٍ: أنَّهُ كَرِهَ أنْ يُسْألَ بِوَجْهِ اللَّهِ أوْ بِالقُرْآنِ شَيْءٌ مِن أمْرِ الدُّنْيا.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قالَ: مَن سُئِلَ بِاللَّهِ فَأعْطى فَلَهُ سَبْعُونَ أجْرًا.

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، والبُخارِيُّ، ومُسْلِمٌ، والنَّسائِيُّ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قالَ: ”«لا تَزالُ المَسْألَةُ بِأحَدِكم حَتّى يَلْقى اللَّهَ ولَيْسَ في وجْهِهِ مُزْعَةُ لَحْمٍ“» .

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وأبُو داوُدَ، والتِّرْمِذِيُّ وصَحَّحَهُ، والنَّسائِيُّ، وابْنُ حِبّانَ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قالَ: «”إنَّ المَسائِلَ كُدُوحٌ (p-٣٤٠)يَكْدَحُ بِها الرَّجُلُ وجْهَهُ، فَمَن شاءَ أبْقى عَلى وجْهِهِ، ومَن شاءَ تَرَكَ إلّا أنْ يَسْألَ ذا سُلْطانٍ أوْ في أمْرٍ لا يَجِدُ مِنهُ بُدًّا“» .

وأخْرَجَ أحْمَدُ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «”المَسْألَةُ كُدُوحٌ في وجْهِ صاحِبِها يَوْمَ القِيامَةِ، فَمَن شاءَ اسْتَبْقى عَلى وجْهِهِ“» .

وأخْرَجَ البَيْهَقِيُّ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «”مَن سَألَ النّاسَ في غَيْرِ فاقَةٍ نَزَلَتْ بِهِ أوْ عِيالٍ لا يُطِيقُهم جاءَ يَوْمَ القِيامَةِ بِوَجْهٍ لَيْسَ عَلَيْهِ لَحْمٌ“» . وقالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «”مَن فَتَحَ عَلى نَفْسِهِ بابَ مَسْألَةٍ مِن غَيْرِ فاقَةٍ نَزَلَتْ بِهِ أوْ عِيالٍ لا يُطِيقُهم فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ بابَ فاقَةٍ مِن حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ“» .

وأخْرَجَ الطَّبَرانِيُّ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ يَرْفَعُهُ قالَ: «”ما نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِن مالٍ، وما مَدَّ عَبْدٌ يَدَهُ بِصَدَقَةٍ إلّا أُلْقِيَتْ في يَدِ اللَّهِ قَبْلَ أنْ تَقَعَ في يَدِ السّائِلِ، ولا فَتَحَ عَبْدٌ بابَ مَسْألَةٍ لَهُ عَنْها غِنًى إلّا فَتَحَ اللَّهُ لَهُ بابَ فَقْرٍ“» .

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · As-Suyuti · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 46

Al-BaqarahJuz 3 · Page 46

2:270

وَمَآ أَنفَقۡتُم مِّن نَّفَقَةٍ أَوۡ نَذَرۡتُم مِّن نَّذۡرٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُهُۥۗ وَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنۡ أَنصَارٍ ٢٧٠

And whatever you spend of expenditures or make of vows - indeed, Allāh knows of it. And for the wrongdoers there are no helpers.

2:271

إِن تُبۡدُواْ ٱلصَّدَقَٰتِ فَنِعِمَّا هِيَۖ وَإِن تُخۡفُوهَا وَتُؤۡتُوهَا ٱلۡفُقَرَآءَ فَهُوَ خَيۡرٞ لَّكُمۡۚ وَيُكَفِّرُ عَنكُم مِّن سَيِّـَٔاتِكُمۡۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٞ ٢٧١

If you disclose your charitable expenditures, they are good; but if you conceal them and give them to the poor, it is better for you, and He will remove from you some of your misdeeds [thereby]. And Allāh, of what you do, is [fully] Aware.

2:272

۞ لَّيۡسَ عَلَيۡكَ هُدَىٰهُمۡ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يَهۡدِي مَن يَشَآءُۗ وَمَا تُنفِقُواْ مِنۡ خَيۡرٖ فَلِأَنفُسِكُمۡۚ وَمَا تُنفِقُونَ إِلَّا ٱبۡتِغَآءَ وَجۡهِ ٱللَّهِۚ وَمَا تُنفِقُواْ مِنۡ خَيۡرٖ يُوَفَّ إِلَيۡكُمۡ وَأَنتُمۡ لَا تُظۡلَمُونَ ٢٧٢

Not upon you, [O Muḥammad], is [responsibility for] their guidance, but Allāh guides whom He wills. And whatever good you [believers] spend is for yourselves, and you do not spend except seeking the face [i.e., approval] of Allāh. And whatever you spend of good1 - it will be fully repaid to you, and you will not be wronged.

1 translator’s note
  1. i.e., wealth, property, resources, time, effort, etc. ↩

2:273

لِلۡفُقَرَآءِ ٱلَّذِينَ أُحۡصِرُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ لَا يَسۡتَطِيعُونَ ضَرۡبٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ يَحۡسَبُهُمُ ٱلۡجَاهِلُ أَغۡنِيَآءَ مِنَ ٱلتَّعَفُّفِ تَعۡرِفُهُم بِسِيمَٰهُمۡ لَا يَسۡـَٔلُونَ ٱلنَّاسَ إِلۡحَافٗاۗ وَمَا تُنفِقُواْ مِنۡ خَيۡرٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ بِهِۦ عَلِيمٌ ٢٧٣

[Charity is] for the poor who have been restricted for the cause of Allāh, unable to move about in the land. An ignorant [person] would think them self-sufficient because of their restraint, but you will know them by their [characteristic] sign. They do not ask people persistently [or at all]. And whatever you spend of good - indeed, Allāh is Knowing of it.

2:274

ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمۡوَٰلَهُم بِٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ سِرّٗا وَعَلَانِيَةٗ فَلَهُمۡ أَجۡرُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ وَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ ٢٧٤

Those who spend their wealth [in Allāh's way] by night and by day, secretly and publicly - they will have their reward with their Lord. And no fear will there be concerning them, nor will they grieve.

As-SuyutiTafsir · 2:273

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском