Al-Baqarah 2:278
The Cow · Juz 3 · Page 47
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ ٱلرِّبَوٰٓاْ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ٢٧٨
O you who have believed, fear Allāh and give up what remains [due to you] of interest, if you should be believers.
Tafsir · in Arabic
As-Suyuti
Detailed
Change
Commentary on 2:278–279
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ﴾ الآيَةَ.
أخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ السُّدِّيِّ في قَوْلِهِ: ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وذَرُوا ما بَقِيَ مِنَ الرِّبا﴾ الآيَةَ. قالَ: نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ في العَبّاسِ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ، ورَجُلٍ مِن بَنِي المُغِيرَةِ كانا شَرِيكَيْنِ في الجاهِلِيَّةِ، يُسْلِفانِ في الرِّبا إلى ناسٍ مِن ثَقِيفٍ مِن بَنِي ضَمْرَةَ وهم بَنُو عَمْرِو بْنِ عُمَيْرٍ، فَجاءَ الإسْلامُ ولَهُما أمْوالٌ عَظِيمَةٌ في الرِّبا، فَأنْزَلَ اللَّهُ: ﴿وذَرُوا ما بَقِيَ﴾ مِن فَضْلٍ كانَ في الجاهِلِيَّةِ ﴿مِنَ الرِّبا﴾ .
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ «فِي قَوْلِهِ تَعالى: ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ﴾ الآيَةَ قالَ: كانَتْ ثَقِيفٌ قَدْ صالَحَتِ النَّبِيَّ ﷺ عَلى أنَّ ما لَهم مِن رِبًا عَلى النّاسِ وما كانَ لِلنّاسِ عَلَيْهِمْ مِن رِبًا فَهو مَوْضُوعٌ، فَلَمّا كانَ الفَتْحُ اسْتَعْمَلَ عَتّابَ بْنَ أسِيدٍ عَلى مَكَّةَ، وكانَتْ بَنُو عَمْرِو (p-٣٧٣)بْنِ عَوْفٍ» يَأْخُذُونَ الرِّبا مِن بَنِي المُغِيرَةِ، وكانَتْ بَنُو المُغِيرَةِ يُرْبُونَ لَهم في الجاهِلِيَّةِ، فَجاءَ الإسْلامُ ولَهم عَلَيْهِمْ مالٌ كَثِيرٌ، فَأتاهم بَنُو عَمْرٍو يَطْلُبُونَ رِباهُمْ، فَأبى بَنُو المُغِيرَةِ أنْ يُعْطُوهم في الإسْلامِ، ورَفَعُوا ذَلِكَ إلى عَتّابِ بْنِ أسِيدٍ، فَكَتَبَ عَتّابُ إلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَنَزَلَتْ: ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وذَرُوا ما بَقِيَ مِنَ الرِّبا﴾ إلى قَوْلِهِ: ﴿ولا تُظْلَمُونَ﴾ . فَكَتَبَ بِها رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إلى عَتّابٍ وقالَ: ”إنْ رَضُوا وإلّا فَآذِنْهم بِحَرْبٍ“ .
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، عَنِ الضَّحّاكِ في قَوْلِهِ: ﴿اتَّقُوا اللَّهَ وذَرُوا ما بَقِيَ مِنَ الرِّبا﴾ . قالَ: كانَ رِبًا يَتَعامَلُونَ بِهِ في الجاهِلِيَّةِ، فَلَمّا أسْلَمُوا أُمِرُوا أنْ يَأْخُذُوا رُءُوسَ أمْوالِهِمْ.
وأخْرَجَ آدَمُ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، والبَيْهَقِيُّ في ”سُنَنِهِ“، عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ﴿اتَّقُوا اللَّهَ وذَرُوا ما بَقِيَ مِنَ الرِّبا﴾ قالَ: كانُوا في الجاهِلِيَّةِ يَكُونُ لِلرَّجُلِ عَلى الرَّجُلِ الدَّيْنُ فَيَقُولُ: لَكَ كَذا وكَذا وتُؤَخِّرُ عَنِّي. فَيُؤَخِّرُ عَنْهُ.
وأخْرَجَ مالِكٌ، والبَيْهَقِيُّ في ”سُنَنِهِ“، عَنْ زَيْدِ بْنِ أسْلَمَ قالَ: كانَ الرِّبا في الجاهِلِيَّةِ أنْ يَكُونَ لِلرَّجُلِ عَلى الرَّجُلِ الحَقُّ إلى أجَلٍ، فَإذا حَلَّ الحَقُّ قالَ: أتَقْضِي أمْ تُرْبِي؟ فَإنْ قَضاهُ أخَذَ، وإلّا زادَهُ في حَقِّهِ، وزادِهِ الآخَرُ في الأجَلِ. (p-٣٧٤)وأخْرَجَ أبُو نُعَيْمٍ في ”المَعْرِفَةِ“ بِسَنَدٍ واهٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وذَرُوا ما بَقِيَ مِنَ الرِّبا﴾ . قالَ: نَزَلَتْ في نَفَرٍ مِن ثَقِيفٍ مِنهم مَسْعُودٌ ورَبِيعَةُ وحَبِيبٌ وعَبْدُ يالِيلَ وهم بَنُو عَمْرِو بْنِ عُمَيْرِ بْنِ عَوْفٍ الثَّقَفِيِّ، وفي بَنِي المُغِيرَةِ مِن قُرَيْشٍ.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ مُقاتِلٍ قالَ: «نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ في بَنِي عَمْرِو بْنِ عُمَيْرِ بْنِ عَوْفٍ الثَّقَفِيِّ ومَسْعُودِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ يالِيلَ بْنِ عَمْرٍو، ورَبِيعَةَ بْنِ عَمْرٍو، وحَبِيبِ بْنِ عَمْرٍو، وكُلُّهم إخْوَةٌ وهُمُ الطّالِبُونَ، والمَطْلُوبُونَ بَنُو المُغِيرَةِ مِن بَنِي مَخْزُومٍ، وكانُوا يُدايِنُونَ بَنِي المُغِيرَةِ في الجاهِلِيَّةِ بِالرِّبا، وكانَ النَّبِيُّ ﷺ صالَحَ ثَقِيفًا فَطَلَبُوا رِباهم إلى بَنِي المُغِيرَةِ، وكانَ مالًا عَظِيمًا. فَقالَ بَنُو المُغِيرَةِ: واللَّهِ لا نُعْطِي الرِّبا في الإسْلامِ، وقَدْ وضَعَهُ اللَّهُ ورَسُولُهُ عَنِ المُسْلِمِينَ. فَعَرَّفُوا شَأْنَهم مُعاذَ بْنَ جَبَلٍ، ويُقالُ: عَتّابُ بْنُ أسِيدٍ، فَكَتَبَ إلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: إنَّ بَنِي عَمْرِو ابْنِ عُمَيْرٍ يَطْلُبُونَ رِباهم عِنْدَ بَنِي المُغِيرَةِ. فَأنْزَلَ اللَّهُ: ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وذَرُوا ما بَقِيَ مِنَ الرِّبا إنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ . فَكَتَبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إلى مُعاذِ بْنِ جَبَلٍ: ”أنِ اعْرِضْ عَلَيْهِمْ هَذِهِ الآيَةَ، فَإنْ فَعَلُوا فَلَهم رُءُوسُ أمْوالِهِمْ، وإنْ أبَوْا فَآذِنْهم بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ ورَسُولِهِ“» .
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: (p-٣٧٥)﴿فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ﴾ . قالَ: مَن كانَ مُقِيمًا عَلى الرِّبا لا يَنْزِعُ عَنْهُ، فَحَقٌّ عَلى إمامِ المُسْلِمِينَ أنْ يَسْتَتِيبَهُ فَإنْ نَزَعَ وإلّا ضَرَبَ عُنُقَهُ. وفي قَوْلِهِ: ﴿لا تَظْلِمُونَ﴾ فَتُرْبُونَ، ﴿ولا تُظْلَمُونَ﴾ فَتُنْقَصُونَ.
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: يُقالُ يَوْمَ القِيامَةِ لِآكِلِ الرِّبا: خُذْ سِلاحَكَ لِلْحَرْبِ.
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ﴾ قالَ: اسْتَيْقِنُوا بِحَرْبٍ.
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ﴿فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ﴾ قالَ: أوْعَدَهُمُ اللَّهُ بِالقَتْلِ.
وأخْرَجَ أبُو داوُدَ، والتِّرْمِذِيُّ وصَحَّحَهُ، والنَّسائِيُّ، وابْنُ ماجَهْ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، والبَيْهَقِيُّ في ”سُنَنِهِ“، «عَنْ عَمْرِو بْنِ الأحْوَصِ، أنَّهُ شَهِدَ حَجَّةَ الوَداعِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقالَ: ”ألا إنَّ كُلَّ رِبًا في الجاهِلِيَّةِ مَوْضُوعٌ، لَكم رُءُوسُ أمْوالِكم لا تَظْلِمُونَ ولا تُظْلَمُونَ، وأوَّلُ رِبًا مَوْضُوعٌ رِبا العَبّاسِ“» . (p-٣٧٦)وأخْرَجَ ابْنُ مَندَهْ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ في رَبِيعَةَ بْنِ عَمْرٍو وأصْحابِهِ: ﴿وإنْ تُبْتُمْ فَلَكم رُءُوسُ أمْوالِكُمْ﴾ الآيَةَ.
وأخْرَجَ مُسْلِمٌ، والبَيْهَقِيُّ، عَنْ جابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قالَ: «لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ آكِلَ الرِّبا ومُوكِلَهُ وشاهِدَيْهِ وكاتِبَهُ، وقالَ: ”هم سَواءٌ“» .
وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، والبَيْهَقِيُّ في ”شُعَبِ الإيمانِ“، عَنْ عَلِيٍّ، قالَ: «لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَشْرَةً: آكِلَ الرِّبا ومُوكِلَهُ وشاهِدَيْهِ وكاتِبَهُ والواشِمَةَ والمُسْتَوْشِمَةَ ومانِعَ الصَّدَقَةِ والحالَّ والمُحَلَّلَ لَهُ» .
وأخْرَجَ البَيْهَقِيُّ عَنْ أُمِّ الدَّرْداءِ قالَتْ: قالَ مُوسى بْنُ عِمْرانَ عَلَيْهِ السَّلامُ: يا رَبِّ، مَن يَسْكُنُ غَدًا في حَظِيرَةِ القُدْسِ، ويَسْتَظِلُّ بِظِلِّ عَرْشِكَ يَوْمَ لا ظِلَّ إلّا ظِلُّكَ؟ قالَ: يا مُوسى، أُولَئِكَ الَّذِينَ لا تَنْظُرُ أعْيُنُهم في الزِّنا، ولا يَبْتَغُونَ في أمْوالِهِمُ الرِّبا، ولا يَأْخُذُونَ عَلى أحْكامِهِمُ الرِّشا، طُوبى لَهم وحُسْنُ مَآبٍ.
وأخْرَجَ مُسْلِمٌ، وأبُو داوُدَ، والتِّرْمِذِيُّ، والنَّسائِيُّ، وابْنُ حِبّانَ، والبَيْهَقِيُّ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قالَ: «لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ آكِلَ الرِّبا ومُوكِلَهُ وشاهِدَيْهِ وكاتِبَهُ» (p-٣٧٧)وأخْرَجَ البُخارِيُّ، وأبُو داوُدَ عَنْ أبِي جُحَيْفَةَ قالَ: «لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الواشِمَةَ والمُسْتَوْشِمَةَ وآكِلَ الرِّبا ومُوكِلَهُ ونَهى عَنْ ثَمَنِ الكَلْبِ وكَسْبِ البَغِيِّ ولَعَنَ المُصَوِّرِينَ» .
وأخْرَجَ أحْمَدُ وأبُو يَعْلى، وابْنُ خُزَيْمَةَ، وابْنُ حِبّانَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قالَ: «آكِلُ الرِّبا ومُوكِلُهُ وشاهِدُهُ وكاتِباهُ إذا عَلِمُوا بِهِ، والواشِمَةُ والمُسْتَوْشِمَةُ لِلْحُسْنِ ولاوِي الصَّدَقَةِ والمُرْتَدُّ أعْرابِيًّا بَعْدَ الهِجْرَةِ مَلْعُونُونَ عَلى لِسانِ مُحَمَّدٍ ﷺ يَوْمَ القِيامَةِ» .
وأخْرَجَ الحاكِمُ وصَحَّحَهُ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: «”أرْبَعٌ حَقٌّ عَلى اللَّهِ أنْ لا يُدْخِلَهُمُ الجَنَّةَ ولا يُذِيقَهم نَعِيمَها؛ مُدْمِنُ الخَمْرِ، وآكِلُ الرِّبا، وآكِلُ مالِ اليَتِيمِ، بِغَيْرِ حَقٍّ، والعاقُّ لِوالِدَيْهِ“» .
وأخْرَجَ الطَّبَرانِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلامٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قالَ: «”لَدِرْهَمٌ يُصِيبُهُ الرَّجُلُ مِنَ الرِّبا أعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ مِن ثَلاثَةٍ وثَلاثِينَ زَنْيَةً يَزْنِيها في الإسْلامِ“» . (p-٣٧٨)وأخْرَجَ أحْمَدُ، والطَّبَرانِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنْظَلَةَ غَسِيلِ المَلائِكَةِ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «”دِرْهَمُ رِبًا يَأْكُلُهُ الرَّجُلُ وهو يَعْلَمُ أشَدُّ مِن سِتٍّ وثَلاثِينَ زَنْيَةً“» .
وأخْرَجَ الطَّبَرانِيُّ في ”الأوْسَطِ“ عَنِ البَراءِ بْنِ عازِبٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «”الرِّبا اثْنانِ وسَبْعُونَ بابًا أدْناها مِثْلُ أنْ يَأْتِيَ الرَّجُلُ أُمَّهُ، وإنَّ أرْبى الرِّبا اسْتِطالَةُ الرَّجُلِ في عِرْضِ أخِيهِ“» .
وأخْرَجَ الحاكِمُ وصَحَّحَهُ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: «نَهى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أنْ تُشْتَرى الثَّمَرَةَ حَتّى تُطْعِمَ، وقالَ: ”إذا ظَهَرَ الزِّنا والرِّبا في قَرْيَةٍ فَقَدْ أحَلُّوا بِأنْفُسِهِمْ عَذابَ اللَّهِ“» .
وأخْرَجَ أبُو يَعْلى عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: «”ما ظَهَرَ في قَوْمٍ الزِّنا (p-٣٧٩)والرِّبا إلّا أحَلُّوا بِأنْفُسِهِمْ عِقابَ اللَّهِ“» .
وأخْرَجَ أحْمَدُ عَنْ عَمْرِو بْنِ العاصِ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «”ما مِن قَوْمٍ يَظْهَرُ فِيهِمُ الرِّبا إلّا أُخِذُوا بِالسَّنَةِ، وما مِن قَوْمٍ يَظْهَرُ فِيهِمُ الرِّشا إلّا أُخِذُوا بِالرُّعْبِ“» . وأخْرَجَ الطَّبَرانِيُّ عَنِ القاسِمِ بْنِ عَبْدِ الواحِدِ الوَرّاقِ قالَ: «رَأيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أبِي أوْفى في السُّوقِ فَقالَ: يا مَعْشَرَ الصَّيارِفَةِ، أبْشِرُوا. قالُوا: بَشَّرَكَ اللَّهُ بِالجَنَّةِ، بِمَ تُبَشِّرُنا ؟ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِلصَّيارِفَةِ: ”أبْشِرُوا بِالنّارِ“» .
Page 47
2:275
ٱلَّذِينَ يَأۡكُلُونَ ٱلرِّبَوٰاْ لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ ٱلَّذِي يَتَخَبَّطُهُ ٱلشَّيۡطَٰنُ مِنَ ٱلۡمَسِّۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ قَالُوٓاْ إِنَّمَا ٱلۡبَيۡعُ مِثۡلُ ٱلرِّبَوٰاْۗ وَأَحَلَّ ٱللَّهُ ٱلۡبَيۡعَ وَحَرَّمَ ٱلرِّبَوٰاْۚ فَمَن جَآءَهُۥ مَوۡعِظَةٞ مِّن رَّبِّهِۦ فَٱنتَهَىٰ فَلَهُۥ مَا سَلَفَ وَأَمۡرُهُۥٓ إِلَى ٱللَّهِۖ وَمَنۡ عَادَ فَأُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ ٢٧٥
Those who consume interest1 cannot stand [on the Day of Resurrection] except as one stands who is being beaten by Satan into insanity. That is because they say, "Trade is [just] like interest." But Allāh has permitted trade and has forbidden interest. So whoever has received an admonition from his Lord and desists may have what is past, and his affair rests with Allāh. But whoever returns [to dealing in interest or usury] - those are the companions of the Fire; they will abide eternally therein.
1 translator’s note
- Included is that given on commercial as well as consumer loans. ↩
2:276
يَمۡحَقُ ٱللَّهُ ٱلرِّبَوٰاْ وَيُرۡبِي ٱلصَّدَقَٰتِۗ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ ٢٧٦
Allāh destroys interest and gives increase for charities. And Allāh does not like every sinning disbeliever.
2:277
إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَوُاْ ٱلزَّكَوٰةَ لَهُمۡ أَجۡرُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ وَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ ٢٧٧
Indeed, those who believe and do righteous deeds and establish prayer and give zakāh will have their reward with their Lord, and there will be no fear concerning them, nor will they grieve.
2:278
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ ٱلرِّبَوٰٓاْ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ٢٧٨
O you who have believed, fear Allāh and give up what remains [due to you] of interest, if you should be believers.
2:279
فَإِن لَّمۡ تَفۡعَلُواْ فَأۡذَنُواْ بِحَرۡبٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦۖ وَإِن تُبۡتُمۡ فَلَكُمۡ رُءُوسُ أَمۡوَٰلِكُمۡ لَا تَظۡلِمُونَ وَلَا تُظۡلَمُونَ ٢٧٩
And if you do not, then be informed of a war [against you] from Allāh and His Messenger. But if you repent, you may have your principal - [thus] you do no wrong, nor are you wronged.
2:280
وَإِن كَانَ ذُو عُسۡرَةٖ فَنَظِرَةٌ إِلَىٰ مَيۡسَرَةٖۚ وَأَن تَصَدَّقُواْ خَيۡرٞ لَّكُمۡ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ٢٨٠
And if someone is in hardship, then [let there be] postponement until [a time of] ease. But if you give [from your right as] charity, then it is better for you, if you only knew.
2:281
وَٱتَّقُواْ يَوۡمٗا تُرۡجَعُونَ فِيهِ إِلَى ٱللَّهِۖ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفۡسٖ مَّا كَسَبَتۡ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ ٢٨١
And fear a Day when you will be returned to Allāh. Then every soul will be compensated for what it earned, and they will not be wronged [i.e., treated unjustly].