Al-BaqarahJuz 3 · Page 47

Al-Baqarah 2:281

The Cow · Juz 3 · Page 47

وَٱتَّقُواْ يَوۡمٗا تُرۡجَعُونَ فِيهِ إِلَى ٱللَّهِۖ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفۡسٖ مَّا كَسَبَتۡ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ ٢٨١

And fear a Day when you will be returned to Allāh. Then every soul will be compensated for what it earned, and they will not be wronged [i.e., treated unjustly].

Tafsir · in Arabic

Al-Iji

Medium

Whole surah

Change

Commentary on 2:274–281

﴿الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أمْوالَهم بِاللَّيْلِ والنَّهارِ سِرًّا وعَلانِيَةً﴾ أي: يعُمُّون الأحوال بالخير، نزلت في ربط الخيل يعلفونها دائمًا في سبيل الله، أو في علي بن أبي طالب - رضى الله عنه - كان له أربعة دراهم فتصدق درهمًا ليلًا، ودرهمًا نهارًا، ودرهمًا سرًا، ودرهمًا علانية، ﴿فَلَهم أجْرُهم عِندَ ربِّهِمْ ولاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ﴾ في القيامة، ﴿ولا هم يَحْزَنُونَ﴾: على ما فات عنهم، قال تعالى: ”لا يَحْزُنُهُمُ الفَزَعُ الأكْبَرُ“ [الأنبياء: ١٠٣]، ﴿الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبا﴾ لما ذكر الأبرار المخرجين للصدقات، شرع في ذكر أكلة الربا وأموال الناس بالظلم، وعبر عن الأخذ بالأكل، لأن الأكل أعظم المنافع، والربا شائع في المطعومات، ﴿لا يَقُومُونَ﴾ من قبورهم، ﴿إلّا كَما يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطانُ﴾ أي: إلا قيامًا كقيام المصروع، ﴿مِنَ المَسِّ﴾، أي: الجنون، وهو متعلق بـ لا يقومون، أو بيقوم، وفي الحديث ”مر عليه السلام ليلة الإسراء على قوم بطونهم كالبيوت، وأخبر أنّهم أكلة الربا“، ﴿ذَلِكَ﴾ أي: العقاب، ﴿بِأنهُمْ﴾: بسبب أنّهم، ﴿قالُوا إنَّما البَيْعُ مِثْلُ الرِّبا﴾: اعترضوا على أحكام الله، وقالوا: البيع مثل الربا، وإذا كان الربا حرامًا فلا بد أن يكون البيع كذلك، ﴿وأحَل اللهُ البَيْعَ وحَرَّمَ الربا﴾ يحتمل أن يكون تتمة كلام المعترض المشرك، ويحتمل أن يكون من كلام الله ردًّا عليهم، أي: اعترضوا، والحال أن الله فرق بين هذا وهذا، وهو الحكيم العليم، ﴿فَمَن جاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِن رَبِّهِ﴾: بلغه وعظ من الله، ﴿فانْتَهى﴾: فاتعظ وتبع النهي حال وصول الشرع إليه، ﴿فَلَهُ ما سَلَفَ﴾ من المعاملة، أي: له ما كان أكل من الربا زمن الجاهلية، ﴿وأمْرُهُ إلى اللهِ﴾: يحكم يوم القيامة بينهم، وليس من أمره إليكم شيء، ﴿ومَن عادَ﴾ إلى تحليله وأكله، ﴿فأوْلَئِكَ أصْحابُ النّارِ هم فِيها خالِدُونَ﴾ لكفرهم، ﴿يَمْحَقُ اللهُ الربا﴾: يذهب بركته، فلا ينتفع في الدنيا والآخرة؛، قد ورد: ”ما أحد أكثر من الربا إلا كان عاقبة أمره إلى قلة“، ﴿ويُرْبِي الصَّدَقاتِ﴾: يكثرها وينميها، وقد ورد ”إن الله ليربي لأحدكم التمرة واللقمة، كما يربي أحدكم فلوه أو فصيله حتى يكون مثل أحد“، ﴿واللهُ لاَ يُحِبُّ﴾: لا يرتضي، ﴿كُلَّ كَفّارٍ﴾: مصر على تحليل الحرام ﴿أثِيمٍ﴾: فاجر بارتكابه، ﴿إن الذِينَ آمَنُوا﴾، بما جاء من الله، ﴿وعَمِلُوا الصّالِحاتِ وأقامُوا الصَّلاةَ وآتَوُا الزَّكاةَ﴾ عطفهما على الأعم لشرفهما َ، ﴿لَهم أجرُهم عِندَ رَبِّهِمْ ولاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ﴾ من آت، ﴿ولاَ هم يَحْزنونَ﴾ على فائت، ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وذَرُوا ما بَقِيَ مِنَ الرِّبا إنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾: اتركوا ما لكم على الناس من الزيادة على رأس المال بعد الإنذار، إن كنتم مؤمنين بشرع الله، كان بين ثقيف وبني مخزوم ربا في الجاهلية، فلما جاء الإسلام، طلبت ثقيف فتشاجروا فنزلت، ﴿فَإنْ لَمْ تَفْعَلُوا﴾ ولم تذروا ما بقي من الربا، ﴿فَأْذَنوا﴾: فاعلموا، ﴿بِحَرْبٍ مِنَ اللهِ ورَسُولِهِ﴾، يقال يوم القيامة لآكل الربا: خذ سلاحك للحرب، أو لابد للإمام أن يستتيبهم، فإن تابوا وإلا وضع فيهم الحرب والسلاح، ﴿وإنْ تُبْتُمْ فَلَكم رُءُوسُ أمْوالِكم لا تَظْلِمُونَ﴾ بأخذ الزيادة، ﴿ولا تُظْلَمُونَ﴾ بوضع رءوس الأموال، وقيل فهم منه أن المصر، أي: على التحليل ليس له رأس ماله، لأنه مرتد وماله فيء، ﴿وإن كانَ ذُو عُسْرَةٍ﴾: وقع غريم ذو عسرة، ﴿فَنَظِرَةٌ﴾ أي: فعيكم تأخير، ﴿إلى مَيْسَرَةٍ﴾: يسار، لا كفعل الجاهلية إذا حل الدين، يطالب إما بالقضاء وإما بالربا، ﴿وأنْ تَصَدَّقُوا﴾ بإبراء رأس المال، ﴿خَيْرٌ لَكُمْ﴾: أكثر ثوابًا، وقيل: خير مما تأخذونه، ﴿إنْ كُنتُم تَعْلَمُونَ﴾ ما فيه من الأجر، ﴿واتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إلى اللهِ﴾: يوم القيامة، أو يوم الموت، ﴿ثُمَّ تُوَفّى كُلُّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ﴾ أي: جزاء ما عملت، ﴿وهم لا يُظْلَمُونَ﴾ بنقص ثواب وهذه آخر آية نزلت من القرآن، عاش النبي ﷺ بعدها تسع ليال، أو واحد وثلاثين يومًا.

Saheeh International · Al-Iji · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 47

Al-BaqarahJuz 3 · Page 47

2:275

ٱلَّذِينَ يَأۡكُلُونَ ٱلرِّبَوٰاْ لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ ٱلَّذِي يَتَخَبَّطُهُ ٱلشَّيۡطَٰنُ مِنَ ٱلۡمَسِّۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ قَالُوٓاْ إِنَّمَا ٱلۡبَيۡعُ مِثۡلُ ٱلرِّبَوٰاْۗ وَأَحَلَّ ٱللَّهُ ٱلۡبَيۡعَ وَحَرَّمَ ٱلرِّبَوٰاْۚ فَمَن جَآءَهُۥ مَوۡعِظَةٞ مِّن رَّبِّهِۦ فَٱنتَهَىٰ فَلَهُۥ مَا سَلَفَ وَأَمۡرُهُۥٓ إِلَى ٱللَّهِۖ وَمَنۡ عَادَ فَأُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ ٢٧٥

Those who consume interest1 cannot stand [on the Day of Resurrection] except as one stands who is being beaten by Satan into insanity. That is because they say, "Trade is [just] like interest." But Allāh has permitted trade and has forbidden interest. So whoever has received an admonition from his Lord and desists may have what is past, and his affair rests with Allāh. But whoever returns [to dealing in interest or usury] - those are the companions of the Fire; they will abide eternally therein.

1 translator’s note
  1. Included is that given on commercial as well as consumer loans. ↩

2:276

يَمۡحَقُ ٱللَّهُ ٱلرِّبَوٰاْ وَيُرۡبِي ٱلصَّدَقَٰتِۗ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ ٢٧٦

Allāh destroys interest and gives increase for charities. And Allāh does not like every sinning disbeliever.

2:277

إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَوُاْ ٱلزَّكَوٰةَ لَهُمۡ أَجۡرُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ وَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ ٢٧٧

Indeed, those who believe and do righteous deeds and establish prayer and give zakāh will have their reward with their Lord, and there will be no fear concerning them, nor will they grieve.

2:278

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ ٱلرِّبَوٰٓاْ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ٢٧٨

O you who have believed, fear Allāh and give up what remains [due to you] of interest, if you should be believers.

2:279

فَإِن لَّمۡ تَفۡعَلُواْ فَأۡذَنُواْ بِحَرۡبٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦۖ وَإِن تُبۡتُمۡ فَلَكُمۡ رُءُوسُ أَمۡوَٰلِكُمۡ لَا تَظۡلِمُونَ وَلَا تُظۡلَمُونَ ٢٧٩

And if you do not, then be informed of a war [against you] from Allāh and His Messenger. But if you repent, you may have your principal - [thus] you do no wrong, nor are you wronged.

2:280

وَإِن كَانَ ذُو عُسۡرَةٖ فَنَظِرَةٌ إِلَىٰ مَيۡسَرَةٖۚ وَأَن تَصَدَّقُواْ خَيۡرٞ لَّكُمۡ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ٢٨٠

And if someone is in hardship, then [let there be] postponement until [a time of] ease. But if you give [from your right as] charity, then it is better for you, if you only knew.

2:281

وَٱتَّقُواْ يَوۡمٗا تُرۡجَعُونَ فِيهِ إِلَى ٱللَّهِۖ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفۡسٖ مَّا كَسَبَتۡ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ ٢٨١

And fear a Day when you will be returned to Allāh. Then every soul will be compensated for what it earned, and they will not be wronged [i.e., treated unjustly].

Al-IjiTafsir · 2:281

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском