Al-BaqarahJuz 3 · Page 47

Al-Baqarah 2:281

The Cow · Juz 3 · Page 47

وَٱتَّقُواْ يَوۡمٗا تُرۡجَعُونَ فِيهِ إِلَى ٱللَّهِۖ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفۡسٖ مَّا كَسَبَتۡ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ ٢٨١

And fear a Day when you will be returned to Allāh. Then every soul will be compensated for what it earned, and they will not be wronged [i.e., treated unjustly].

Tafsir · in Arabic

Ibn 'Uthaymin

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 2:281

ثم قال الله تعالى: ﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ﴾ وفي قراءة: ﴿تَرْجِعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ﴾ ﴿ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ﴾ [البقرة ٢٨١].

قوله: ﴿يَوْمًا﴾ هنا ليست ظرفا؛ لأن الفعل واقع عليها لا فيها، والظرف يكون الفعل واقعا فيه لا عليه، فاليوم متقى فهو مفعول به، وجملة: ﴿تُرْجَعُونَ﴾ صفة ليوم؛ لأنه نكرة، والجمل بعد النكرات صفات، وقوله: ﴿ثُمَّ تُوَفَّى﴾ معطوف على ﴿تُرْجَعُونَ﴾ يعني: يوم ترجعون فيه، وتوفون فيه ما كسبتم، وقوله: ﴿وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ﴾ جملة استئنافية، ويحتمل أن تكون جملة حالية لكن الأول أظهر.

يقول الله عز وجل بعد أن ذكر كثيرا من أنواع المعاملات والربا حذر من هذا اليوم الذي يرجع فيه الخلائق إلى الله عز وجل، وهذا اليوم نَكَّره للتعظيم ولم يبينه إلا بوصفه وهو قوله: ﴿تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ﴾ وهو يوم القيامة، أمرنا الله باتقائه حتى لا نعتدي على أحد؛ لأننا إذا اعتدينا على أحد بظلم فإنه في هذا اليوم الذي نحن محتاجون فيه للثواب سوف يأخذ المظلوم من ثوابنا.

وقوله: ﴿ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ﴾ أي: تعطى، والتوفية بمعنى الاستيفاء وهو أخذ الحق ممن هو عليه، فـ ﴿تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ﴾ أي تعطى ثوابها وأجرها المكتوب لها إن كان عملها صالحا أو (...)

بمعنى الاستيفاء وهو أخذ الحق ممن هو عليه، فـ ﴿تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ﴾ أي: تعطى ثوابها وأجرها المكتوب لها إن كان عملها صالحًا، أو إن كان علمها سيئًا تعطى العقاب على عملها.

وقوله: ﴿مَا كَسَبَتْ﴾ الكسب هو ما عمله الإنسان أو ما حصل له بعمل، ما حصل له بعمل يسمى كسبا، لو أن الإنسان اتجر وحصل له ربح نقول هذا كسب، وقال النبي عليه الصلاة والسلام: «إِنَّ أَفْضَلَ مَا أَكَلْتُمْ مِنْ كَسْبِكُمْ، وَإِنَّ أَوْلَادَكُمْ مِنْ كَسْبِكُمْ»[[أخرجه أبو داود (٣٥٣٠) من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص.]].

﴿وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ﴾ الظلم في الأصل النقص، ومنه قوله تعالى: ﴿كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَهَا وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئًا﴾ [الكهف ٣٣] يعني:لم تنقص، هذا في الأصل ولكنه استعمل بمعنى أعم، فصار الظلم يكون بالنقص وبالزيادة، بالنقص من العمل الصالح، وبالزيادة من العمل السيئ يعني أن الإنسان لا ينقص من حسناته ولا يزاد في سيئاته، كما قال الله تعالى: ﴿وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا يَخَافُ ظُلْمًا وَلَا هَضْمًا﴾ [طه ١١٢] ﴿ظُلْمًا﴾ [طه ١١٢] بزيادة السيئات ﴿وَلَا هَضْمًا﴾ [طه ١١٢] بنقص الحسنات.

في هذه الآية الكريمة: وجوب اتقاء هذا اليوم الذي هو يوم القيامة؛ لقوله تعالى: ﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ﴾، لكن بماذا نتقيه؟ نتقيه بفعل أوامر الله واجتناب نواهيه.

* ومن فوائد الآية الكريمة: أن التقوى قد تضاف لغير الله، لكن إذا لم تكن على وجه العبادة فإنها تضاف إلى غير الله، فيقال: اتق فلانا، اتق كذا، وهذا في القرآن والسنة كثير قال الله تعالى: ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ [الحجرات ١٠] ﴿وَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ﴾ [آل عمران ١٣١] لكن فرق بين التقويين، التقوى الأولى تقوى عبادة وتذلل وخضوع، والثاني تقوى وقاية فقط، يأخذ ما يتقي به عذاب هذا اليوم أو عذاب النار، وقال النبي ﷺ: «اتَّقِ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ»[[أخرجه البخاري (٢٤٤٨) من حديث ابن عباس.]] فأضاف التقوى هنا إلى الدعوة، واشتهر بين الناس: اتق شر من أحسنت إليه، لكن هذه التقوى المضافة إلى المخلوق ليست تقوى العبادة الخاصة بالله عز وجل.

* ومن فوائد الآية الكريمة: إثبات البعث؛ لقوله: ﴿تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ﴾.

* ومن فوائدها: أن مرجع الخلائق كلها إلى الله حكمًا وتقديرًا وجزاء، فالمرجع كله إلى الله سبحانه وتعالى كما قال تعالى: ﴿وَأَنَّ إِلَى رَبِّكَ الْمُنْتَهَى﴾ [النجم ٤٢] في كل شيء.

* ومن فوائد الآية الكريمة: إثبات قدرة الله عز وجل، وذلك بالبعث؛ فإن الله تعالى يبعث الخلائق بعد أن كانوا رميما وترابا.

* ومن فوائدها: الرد على الجبرية.

* الطلبة: (...)

* الشيخ: (...)﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا﴾؛ لأن الأمر بالتقوى لو كان الإنسان مجبورا لكان من تكليف ما لا يطاق، أليس كذلك؟ نعم

* ومن فوائد الآية الكريمة: أن الإنسان لا يوفى يوم القيامة إلا عمله؛ لقوله: ﴿ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ﴾ واستدل به بعض العلماء على أنه لا يجوز إهداء القرب من الإنسان، يعني أنك لو عملت عملًا صالحًا لشخص معين فإن ذلك لا ينفعه ولا يستفيد منه؛ لأن الله قال: ﴿تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ﴾ لا ما كسب غيرها، فما كسب غيره فهو له، فلو أن الإنسان عمل عملًا صالحًا يريد أن يكون لأخيه أو عمه أو خاله أو صديقه فإن ذلك لا ينفعه، واستُثْنِي من ذلك الأولاد؛ قالوا: لأن الأولاد من الكسب، ولأنه ثبت عن النبي ﷺ« في قصة المرأة التي قالت: إن أباها لا يثبت الراحلة، أفأحج عنه؟ قال: «نَعَمْ»[[متفق عليه؛ البخاري (١٥١٣) ومسلم (١٣٣٤ / ٤٠٧) من حديث ابن عباس.]]، وفي الأخرى التي قالت: «إن أمي نذرت أن تحج فلم تحج حتى ماتت، أفأحج عنها؟ قال: «نَعَمْ»[[أخرجه البخاري (١٨٥٢) من حديث ابن عباس.]] قالوا: وهذا لأن الأولاد من الكسب، فأجزأ العمل الصالح منهم عن آبائهم وأمهاتهم، وأما الدعاء للغير إذا كان المدعو له مسلما فإنه ينتفع به بإجماع المسلمين، بالنص والإجماع، النص: ﴿وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ﴾ [الحشر ١٠] ولم يذكر الله ذلك عنهم إلا وهم أي المدعو لهم ينتفعون به، وأما الإجماع فإن المسلمين كلهم يصلون على الأموات ويقولون في الصلاة أيش؟ اللهم اغفر له وارحمه، فهم مجمعون على أنه ينتفع بذلك.

وهذه المسألة فيها خلاف بين أهل العلم خلاف طويل عريض، والراجح ما ذهب إليه الإمام أحمد في هذه المسألة، أنه يجوز للإنسان أن يعمل العمل الصالح لمن شاء من المسلمين إلا ما كان فريضة، فإنه لا يجوز أن يجعله لغيره؛ لأنه مفروض عليه هو بنفسه، فلو توضأ الإنسان لصلاة الظهر ونوى أن يكون الوضوء لأبيه، فإن ذلك لا يجزئ ولا يصح؛ لأنه مفروض عليك أنت فرضًا، فالفرائض لا تهدى لأحد، النوافل يجوز إهداؤها بأن تعمل تنوي بعملك هذه النافلة أنها لفلان، ولكن هل هذا أمر مطلوب، ومشروع أن يفعله الإنسان؟ أم هو من الأمر الجائز الذي لا نقول: إنه بدعة، ولكن لا نحبذه؟ الثاني: فنحن لا نقول إنه مشروع ولا نقول إنه بدعة، وإنما نقول هو من الأمر الجائز، والدعاء أفضل منه، الدعاء أفضل منه، الدليل على أن الدعاء أفضل من العمل: أن الرسول ﷺ قال: «إِذَا مَاتَ الْإِنْسَانُ انَْقَطَعَ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثَةٍ: إِلَّا مِنْ صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أَوْ عِلْمٍ يُنَتَفَعُ بِهِ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ»[[أخرجه مسلم (١٦٣١ / ١٤) من حديث أبي هريرة.]]، ولم يقل: يصلي له أو يتصدق أو يصوم أو ما أشبه ذلك، وإرشاد النبي عليه الصلاة والسلام إلى الدعاء خاصة دليل على أنه أفضل وهو كذلك.

* ومن فوائد الآية الكريمة: أن الصغير يكتب له الثواب، تؤخذ منين؟ ﴿كُلُّ نَفْسٍ﴾ من العموم، لو قال قائل: ويكتب عليه العقاب؟

* الطلبة: (...)

* الشيخ: نقول: ﴿لَا يُظْلَمُونَ﴾؟ إي نعم، نقول: أولا أن السنة جاءت برفع القلم عنه[[أخرجه أبو داود (٤٣٩٨) والترمذي (١٤٢٣) من حديث عائشة.]]،كذا؟ وأيضًا قال: ﴿وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ﴾ والصبي لو عوقب لكان في ذلك ظلم.

لكن لو قال قائل: إن سيئات الصبي لا تدخل هنا، بل ولا سيئات الكبير؛ لأن الله قال: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ﴾ [البقرة ٢٨٦] ففرق بين العمل الصالح فقال: ﴿مَا كَسَبَتْ﴾ والسيئ قال: ﴿عَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ﴾ لو قال قائل: إن ﴿كَسَبَتْ﴾ هنا أخرجت اكتسبت، نقول ما يصح هذا، لا يصح؛ لأن الله تعالى قال: ﴿فَأَصَابَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا وَالَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ هَؤُلَاءِ سَيُصِيبُهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا وَمَا هُمْ بِمُعْجِزِينَ﴾ [الزمر ٥١]فجعل السيئات كسبا، لكن فائدتها في آية البقرة قيل: إن فائدتها لفظية يعني من أجل تنويع اللفظ كسب واكتسب، يعني لو كانت الآية: لها ما كسبت وعليها ما كسبت صار فيها شيء من القلق، لكن ﴿لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ﴾ [البقرة ٢٨٦] والمعنى واحد لكن اختلفا في اللفظ، وقيل: بل بينهما فرق؛ وذلك لأن الكسب قد يكون من فعل الإنسان، وقد يكون من فعل غيره، فلو وهب لك هبة فهي كسب، أما الاكتساب فهو ما عالج الإنسان الوصول إليه، ويكون لا يكتب عليه إلا ما فعله مباشرة دون ما حصل من غيره؛ ولهذا قال الله تعالى: ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَإِنْ تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَى حِمْلِهَا لَا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى﴾ [فاطر ١٨]

لو قال قائل لقريبه: يا فلان، أنت شربت الخمر، قال: نعم، قال: إثمك علي. يا فلان، أنت سرقت؟ قال: نعم. إثمك علي. يا فلان، أنت فعلت الفاحشة؟ قال نعم. قال: إثمك علي. يا فلان، أنت أشركت بالله؟ قال: نعم: قال: إثمك علي. طيب المهم، اللي حصل عليه هاتان من ها دول؟ أبدا، ولا واحد منها، الشرك وما دونه ما يلحقه، قال الله تعالى: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا اتَّبِعُوا سَبِيلَنَا وَلْنَحْمِلْ خَطَايَاكُمْ وَمَا هُمْ بِحَامِلِينَ مِنْ خَطَايَاهُمْ مِنْ شَيْءٍ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ﴾ [العنكبوت ١٢].

* طالب:(...)؟

* الشيخ: يقول المعنى انقطع عمله الذي هو عمله؛ ولهذا أضافه إلى نفسه، ولم يقل: انقطع العمل عنه، لو كان لفظ الحديث انقطع العمل عنه ما يصله أي عمل، لكن الرسول ﷺ أخبر أن عمله هو نفسه ينقطع إلا من ثلاثة.

* طالب: (...) والده وقد حج (...) عامي (...) بعد أن عرف المناسك وعرف الحج الصحيح فهل يحج (...)؟

* الشيخ: يعني شاك في أداء الفريضة؟

* طالب: هو شاك، يا شيخ أن والده ما أدى الفريضة على الوجه الصحيح

* الشيخ: إذا كان يظن أنه قد أخل بالفريضة، فالظاهر هنا أن نرجح أن يحج عنه، أما إذا كان يريد أن يحج عنه وهو يعرف أنه قد أدى الفريضة على وجه الأكمل حسب الاستطاعة، فنقول: إن الدعاء أفضل.

* طالب: (...)

* الشيخ: والله العوام إذا وفقوا برجل عالم صالح انتفعوا.

* طالب: شيخ، بالنسبة لبعض أهل العلم يقول: (...) الثواب إلا ما ورد فيه الدليل ويستدلون بعموم قوله الله سبحانه وتعالى: ﴿وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى﴾ [النجم ٣٩] وقول النبي عليه الصلاة والسلام: «مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌ»[[متفق عليه؛ البخاري (٢٦٩٧) ومسلم (١٧١٨ / ١٧) من حديث عائشة.]] يقول: ما ورد يفعل وما لم يرد (...)؟

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Ibn 'Uthaymin · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 47

Al-BaqarahJuz 3 · Page 47

2:275

ٱلَّذِينَ يَأۡكُلُونَ ٱلرِّبَوٰاْ لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ ٱلَّذِي يَتَخَبَّطُهُ ٱلشَّيۡطَٰنُ مِنَ ٱلۡمَسِّۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ قَالُوٓاْ إِنَّمَا ٱلۡبَيۡعُ مِثۡلُ ٱلرِّبَوٰاْۗ وَأَحَلَّ ٱللَّهُ ٱلۡبَيۡعَ وَحَرَّمَ ٱلرِّبَوٰاْۚ فَمَن جَآءَهُۥ مَوۡعِظَةٞ مِّن رَّبِّهِۦ فَٱنتَهَىٰ فَلَهُۥ مَا سَلَفَ وَأَمۡرُهُۥٓ إِلَى ٱللَّهِۖ وَمَنۡ عَادَ فَأُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ ٢٧٥

Those who consume interest1 cannot stand [on the Day of Resurrection] except as one stands who is being beaten by Satan into insanity. That is because they say, "Trade is [just] like interest." But Allāh has permitted trade and has forbidden interest. So whoever has received an admonition from his Lord and desists may have what is past, and his affair rests with Allāh. But whoever returns [to dealing in interest or usury] - those are the companions of the Fire; they will abide eternally therein.

1 translator’s note
  1. Included is that given on commercial as well as consumer loans. ↩

2:276

يَمۡحَقُ ٱللَّهُ ٱلرِّبَوٰاْ وَيُرۡبِي ٱلصَّدَقَٰتِۗ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ ٢٧٦

Allāh destroys interest and gives increase for charities. And Allāh does not like every sinning disbeliever.

2:277

إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَوُاْ ٱلزَّكَوٰةَ لَهُمۡ أَجۡرُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ وَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ ٢٧٧

Indeed, those who believe and do righteous deeds and establish prayer and give zakāh will have their reward with their Lord, and there will be no fear concerning them, nor will they grieve.

2:278

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ ٱلرِّبَوٰٓاْ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ٢٧٨

O you who have believed, fear Allāh and give up what remains [due to you] of interest, if you should be believers.

2:279

فَإِن لَّمۡ تَفۡعَلُواْ فَأۡذَنُواْ بِحَرۡبٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦۖ وَإِن تُبۡتُمۡ فَلَكُمۡ رُءُوسُ أَمۡوَٰلِكُمۡ لَا تَظۡلِمُونَ وَلَا تُظۡلَمُونَ ٢٧٩

And if you do not, then be informed of a war [against you] from Allāh and His Messenger. But if you repent, you may have your principal - [thus] you do no wrong, nor are you wronged.

2:280

وَإِن كَانَ ذُو عُسۡرَةٖ فَنَظِرَةٌ إِلَىٰ مَيۡسَرَةٖۚ وَأَن تَصَدَّقُواْ خَيۡرٞ لَّكُمۡ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ٢٨٠

And if someone is in hardship, then [let there be] postponement until [a time of] ease. But if you give [from your right as] charity, then it is better for you, if you only knew.

2:281

وَٱتَّقُواْ يَوۡمٗا تُرۡجَعُونَ فِيهِ إِلَى ٱللَّهِۖ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفۡسٖ مَّا كَسَبَتۡ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ ٢٨١

And fear a Day when you will be returned to Allāh. Then every soul will be compensated for what it earned, and they will not be wronged [i.e., treated unjustly].

Ibn 'UthayminTafsir · 2:281

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском