Al-Baqarah 2:3
The Cow · Juz 1 · Page 2
ٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡغَيۡبِ وَيُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ يُنفِقُونَ ٣
Who believe in the unseen, establish prayer,1 and spend out of what We2 have provided for them,
2 translator’s notes
At its proper times and according to its specified conditions.
[10] It is to be noted that the reference of Allāh (Subḥānahu wa taʿālā) to Himself as "We" in many Qur’ānic verses is necessarily understood in the Arabic language to denote grandeur and power, as opposed to the more intimate singular form "I" used in specific instances.
↩- ↩
Tafsir · in Arabic
Ibn 'Ashur
Detailed
Change
Commentary on 2:3
﴿الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالغَيْبِ﴾
يَتَعَيَّنُ أنْ يَكُونَ كَلامًا مُتَّصِلًا بِقَوْلِهِ لِلْمُتَّقِينَ عَلى أنَّهُ صِفَةٌ لِإرْدافِ صِفَتِهِمُ الإجْمالِيَّةِ بِتَفْصِيلٍ يُعْرَفُ بِهِ المُرادُ، ويَكُونُ مَعَ ذَلِكَ مَبْدَأُ اسْتِطْرادٍ لِتَصْنِيفِ أصْنافِ النّاسِ بِحَسَبِ اخْتِلافِ أحْوالِهِمْ في تَلَقِّي الكِتابِ المُنَوَّهِ بِهِ إلى أرْبَعَةِ أصْنافٍ بَعْدَ أنْ كانُوا قَبْلَ الهِجْرَةِ صِنْفَيْنِ، فَقَدْ كانُوا قَبْلَ الهِجْرَةِ صِنْفًا مُؤْمِنِينَ وصِنْفًا كافِرِينَ مُصارِحِينَ، فَزادَ بَعْدَ الهِجْرَةِ صِنْفانِ: هُما المُنافِقُونَ وأهْلُ الكِتابِ، فالمُشْرِكُونَ الصُّرَحاءُ هم أعْداءُ الإسْلامِ الأوَّلُونَ، والمُنافِقُونَ ظَهَرُوا بِالمَدِينَةِ فاعْتَزَّ بِهِمُ الأوَّلُونَ الَّذِينَ تَرَكَهُمُ المُسْلِمُونَ بِدارِ الكُفْرِ، وأهْلُ الكِتابِ كانُوا في شُغْلٍ عَنِ التَّصَدِّي لِمُناوَأةِ الإسْلامِ، فَلَمّا أصْبَحَ الإسْلامُ في المَدِينَةِ بِجِوارِهِمْ أوْجَسُوا خِيفَةً فالتَفُّوا مَعَ المُنافِقِينَ وظاهَرُوا المُشْرِكِينَ. وقَدْ أُشِيرَ إلى أنَّ المُؤْمِنِينَ المُتَّقِينَ فَرِيقانِ: فَرِيقٌ هُمُ المُتَّقُونَ الَّذِينَ أسْلَمُوا مِمَّنْ كانُوا مُشْرِكِينَ وكانَ القُرْآنُ هُدًى لَهم بِقَرِينَةِ مُقابَلَةِ هَذا المَوْصُولِ بِالمَوْصُولِ الآخَرِ المَعْطُوفِ بِقَوْلِهِ: ”﴿والَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إلَيْكَ﴾ [البقرة: ٤] . . .“ إلَخْ فالمُثْنى عَلَيْهِمْ هُنا هُمُ الَّذِينَ كانُوا مُشْرِكِينَ فَسَمِعُوا الدَّعْوَةَ المُحَمَّدِيَّةَ فَتَدَبَّرُوا في النَّجاةِ واتَّقَوْا عاقِبَةَ الشِّرْكِ فَآمَنُوا، فالباعِثُ الَّذِي بَعَثَهم عَلى الإسْلامِ هو التَّقْوى دُونَ الطَّمَعِ أوِ التَّجْرِبَةِ، فَوائِلُ بْنُ حُجْرٍ مَثَلًا لَمّا جاءَ مِنَ اليَمَنِ راغِبًا في الإسْلامِ هو مِنَ المُتَّقِينَ، ومُسَيْلِمَةُ حِينَ وفَدَ مَعَ
صفحة ٢٢٩
بَنِي حَنِيفَةَ مُضْمِرَ العَداءِ طامِعًا في المُلْكِ هو مِن غَيْرِ المُتَّقِينَ. وفَرِيقٌ آخَرُ يَجِيءُ ذِكْرُهُ بِقَوْلِهِ ﴿والَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إلَيْكَ﴾ [البقرة: ٤] الآياتِ. وقَدْ أُجْرِيَتْ هَذِهِ الصِّفاتُ لِلثَّناءِ عَلى الَّذِينَ آمَنُوا بَعْدَ الإشْراكِ بِأنْ كانَ رائِدُهم إلى الإيمانِ هو التَّقْوى والنَّظَرُ في العاقِبَةِ، ولِذَلِكَ وصَفَهم بِقَوْلِهِ ﴿يُؤْمِنُونَ بِالغَيْبِ﴾ أيْ بَعْدَ أنْ كانُوا يَكْفُرُونَ بِالبَعْثِ والمَعادِ كَما حَكى عَنْهُمُ القُرْآنُ في آياتٍ كَثِيرَةٍ، ولِذَلِكَ اجْتُلِبَتْ في الإخْبارِ عَنْهم بِهَذِهِ الصِّلاتِ الثَّلاثِ صِيغَةُ المُضارِعِ الدّالَّةُ عَلى التَّجَدُّدِ إيذانًا بِتَجَدُّدِ إيمانِهِمْ بِالغَيْبِ وتَجَدُّدِ إقامَتِهِمُ الصَّلاةَ والإنْفاقَ إذْ لَمْ يَكُونُوا مُتَّصِفِينَ بِذَلِكَ إلّا بَعْدَ أنْ جاءَهم هُدى القُرْآنِ.
وجَوَّزَ صاحِبُ الكَشّافِ كَوْنَهُ كَلامًا مُسْتَأْنَفًا مُبْتَدَأً وكَوْنَ ”أُولَئِكَ عَلى هُدًى“ خَبَرَهُ. وعِنْدِي أنَّهُ تَجْوِيزٌ لِما لا يَلِيقُ، إذِ الِاسْتِئْنافُ يَقْتَضِي الِانْتِقالَ مِن غَرَضٍ إلى آخَرَ، وهو المُسَمّى بِالِاقْتِضابِ وإنَّما يَحْسُنُ في البَلاغَةِ إذا أُشِيعَ الغَرَضُ الأوَّلُ وأُفِيضَ فِيهِ حَتّى أُوعِبَ أوْ حَتّى خِيفَتْ سَآمَةُ السّامِعِ، وذَلِكَ مَوْقِعُ أمّا بَعْدُ أوْ كَلِمَةُ هَذا ونَحْوُهُما، وإلّا كانَ تَقْصِيرًا مِنَ الخَطِيبِ والمُتَكَلِّمِ لا سِيَّما وأُسْلُوبُ الكِتابِ أوْسَعُ مِن أُسْلُوبِ الخَطابَةِ لِأنَّ الإطالَةَ في أغْراضِهِ أمْكَنُ.
والغَيْبُ مَصْدَرٌ بِمَعْنى الغَيْبَةِ ﴿ذَلِكَ لِيَعْلَمَ أنِّي لَمْ أخُنْهُ بِالغَيْبِ﴾ [يوسف: ٥٢]، لِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَخافُهُ بِالغَيْبِ ورُبَّما قالُوا بِظَهْرِ الغَيْبِ قالَ الحُطَيْئَةُ:
كَيْفَ الهِجاءُ وما تَنْفَكُّ صالِحَةٌ مِن آلِ لامَ بِظَهْرِ الغَيْبِ تَأْتِينِي
وفِي الحَدِيثِ «دَعْوَةُ المُؤْمِنِ لِأخِيهِ بِظَهْرِ الغَيْبِ مُسْتَجابَةٌ» والمُرادُ بِالغَيْبِ ما لا يُدْرَكُ بِالحَواسِّ مِمّا أخْبَرَ الرَّسُولُ ﷺ صَرِيحًا بِأنَّهُ واقِعٌ أوْ سَيَقَعُ مِثْلَ وُجُودِ اللَّهِ، وصِفاتِهِ، ووُجُودِ المَلائِكَةِ، والشَّياطِينِ، وأشْراطِ السّاعَةِ، وما اسْتَأْثَرَ اللَّهُ بِعِلْمِهِ.
فَإنْ فَسَّرَ الغَيْبَ بِالمَصْدَرِ أيِ الغِيبَةِ كانَتِ الباءُ لِلْمُلابَسَةِ ظَرْفًا مُسْتَقِرًّا فالوَصْفُ تَعْرِيضٌ بِالمُنافِقِينَ، وإنْ فَسَّرَ الغَيْبَ بِالِاسْمِ وهو ما غابَ عَنِ الحِسِّ مِنَ العَوالِمِ العُلْوِيَّةِ والأُخْرَوِيَّةِ، كانَتِ الباءُ مُتَعَلِّقَةً بِيُؤْمِنُونَ، فالمَعْنى حِينَئِذٍ: الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِما أخْبَرَ الرَّسُولُ مِن غَيْرِ عالَمِ الشَّهادَةِ كالإيمانِ بِالمَلائِكَةِ والبَعْثِ والرُّوحِ ونَحْوِ ذَلِكَ. وفي حَدِيثِ الإيمانِ («أنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ ومَلائِكَتِهِ وكُتُبِهِ ورُسُلِهِ واليَوْمِ الآخِرِ وتُؤْمِنَ بِالقَدَرِ خَيْرِهِ وشَرِّهِ» ) . وهَذِهِ كُلُّها مِن عَوالِمِ الغَيْبِ، كانَ الوَصْفُ تَعْرِيضًا بِالمُشْرِكِينَ الَّذِينَ أنْكَرُوا البَعْثَ وقالُوا ﴿هَلْ نَدُلُّكم عَلى رَجُلٍ يُنَبِّئُكم إذا مُزِّقْتُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إنَّكم لَفي خَلْقٍ جَدِيدٍ﴾ [سبإ: ٧] فَجَمَعَ هَذا الوَصْفَ بِالصَّراحَةِ ثَناءً عَلى المُؤْمِنِينَ
صفحة ٢٣٠
وبِالتَّعْرِيضِ ذَمًّا لِلْمُشْرِكِينَ بِعَدَمِ الِاهْتِداءِ بِالكِتابِ، وذَمًّا لِلْمُنافِقِينَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالظّاهِرِ وهم مُبْطِنُونَ الكُفْرَ، وسَيُعَقِّبُ هَذا التَّعْرِيضَ بِصَرِيحِ وصْفِهِمْ في قَوْلِهِ ﴿إنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَواءٌ عَلَيْهِمُ أأنْذَرْتَهُمْ﴾ [البقرة: ٦] الآياتِ، وقَوْلِهِ ﴿ومِنَ النّاسِ مَن يَقُولُ آمَنّا بِاللَّهِ﴾ [البقرة: ٨] ويُؤْمِنُونَ مَعْناهُ يُصَدِّقُونَ، وآمَنَ مَزِيدُ أمِنَ وهَمْزَتُهُ المَزِيدَةُ دَلَّتْ عَلى التَّعْدِيَةِ، فَأصْلُ آمَنَ تَعْدِيَةُ أمِنَ ضِدَّ خافَ فَآمَنَ مَعْناهُ جَعَلَ غَيْرَهُ آمِنًا ثُمَّ أطْلَقُوا آمَنَ عَلى مَعْنى صَدَّقَ ووَثِقَ حَكى أبُو زَيْدٍ عَنِ العَرَبِ ”ما آمَنتُ أنْ أجِدَ صَحابَةً“ يَقُولُهُ المُسافِرُ إذا تَأخَّرَ عَنِ السَّفَرِ، فَصارَ آمَنَ بِمَعْنى صَدَّقَ عَلى تَقْدِيرِ أنَّهُ آمَنَ مُخْبِرَهُ مِن أنْ يَكْذِبَهُ، أوْ عَلى تَقْدِيرِ أنَّهُ آمَنَ نَفْسَهُ مِن أنْ تَخافَ مِن كَذِبِ الخَبَرِ مُبالَغَةً في أمِنَ كَأقْدَمَ عَلى الشَّيْءِ بِمَعْنى تَقَدَّمَ إلَيْهِ وعَمِدَ إلَيْهِ، ثُمَّ صارَ فِعْلًا قاصِرًا إمّا عَلى مُراعاةِ حَذْفِ المَفْعُولِ لِكَثْرَةِ الِاسْتِعْمالِ بِحَيْثُ نَزَلَ الفِعْلُ مَنزِلَةَ اللّازِمِ، وإمّا عَلى مُراعاةِ المُبالَغَةِ المَذْكُورَةِ أيْ حَصَلَ لَهُ الأمْنُ أيْ مِنَ الشَّكِّ واضْطِرابِ النَّفْسِ واطْمَأنَّ لِذَلِكَ لِأنَّ مَعْنى الأمْنِ والِاطْمِئْنانِ مُتَقارِبٌ، ثُمَّ إنَّهم يُضَمِّنُونَ آمَنَ مَعْنى أقَرَّ فَيَقُولُونَ آمَنَ بِكَذا أيْ أقَرَّ بِهِ كَما في هَذِهِ الآيَةِ، ويُضَمِّنُونَهُ مَعْنى اطْمَأنَّ فَيَقُولُونَ آمَنَ لَهُ ﴿أفَتَطْمَعُونَ أنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ﴾ [البقرة: ٧٥] ومَجِيءُ صِلَةِ المَوْصُولِ فِعْلًا مُضارِعًا لِإفادَةِ أنَّ إيمانَهم مُسْتَمِرٌّ مُتَجَدِّدٌ كَما عَلِمْتَ آنِفًا، أيْ لا يَطْرَأُ عَلى إيمانِهِمْ شَكٌّ ولا رِيبَةٌ. وخَصَّ بِالذِّكْرِ الإيمانَ بِالغَيْبِ دُونَ غَيْرِهِ مِن مُتَعَلِّقاتِ الإيمانِ لِأنَّ الإيمانَ بِالغَيْبِ أيْ ما غابَ عَنِ الحِسِّ هو الأصْلُ في اعْتِقادِ إمْكانِ ما تُخْبِرُ بِهِ الرُّسُلَ عَنْ وُجُودِ اللَّهِ والعالَمِ العُلْوِيِّ، فَإذا آمَنَ بِهِ المَرْءُ تَصَدّى لِسَماعِ دَعْوَةِ الرَّسُولِ ولِلنَّظَرِ فِيما يُبَلِّغُهُ عَنِ اللَّهِ تَعالى فَسَهُلَ عَلَيْهِ إدْراكُ الأدِلَّةِ، وأمّا مَن يَعْتَقِدُ أنْ لَيْسَ وراءَ عالَمِ المادِّيّاتِ عالَمٌ آخَرُ وهو ما وراءَ الطَّبِيعَةِ فَقَدْ راضَ نَفْسَهُ عَلى الإعْراضِ عَنِ الدَّعْوَةِ إلى الإيمانِ بِوُجُودِ اللَّهِ وعالَمِ الآخِرَةِ كَما كانَ حالُ المادِّيِّينَ وهُمُ المُسَمَّوْنَ بِالدَّهْرِيِّينَ الَّذِينَ قالُوا ﴿وما يُهْلِكُنا إلّا الدَّهْرُ﴾ [الجاثية: ٢٤] وقَرِيبٌ مِنَ اعْتِقادِهِمُ اعْتِقادُ المُشْرِكِينَ ولِذَلِكَ عَبَدُوا الأصْنامَ المُجَسَّمَةَ ومُعْظَمُ العَرَبِ كانُوا يُثْبِتُونَ مِنَ الغَيْبِ وُجُودَ الخالِقِ وبَعْضُهم يُثْبِتُ المَلائِكَةَ ولا يُؤْمِنُونَ بِسِوى ذَلِكَ. والكَلامُ عَلى حَقِيقَةِ الإيمانِ لَيْسَ هَذا مَوْضِعُهُ ويَجِيءُ عِنْدَ قَوْلِهِ تَعالى وما هم بِمُؤْمِنِينَ
* * *
صفحة ٢٣١
﴿ويُقِيمُونَ الصَّلاةَ﴾
الإقامَةُ مَصْدَرُ أقامَ الَّذِي هو مُعَدّى قامَ، عُدِّيَ إلَيْهِ بِالهَمْزَةِ الدّالَّةِ عَلى الجُمَلِ، والإقامَةُ جَعْلُها قائِمَةً، مَأْخُوذٌ مِن قامَتِ السُّوقُ إذا نَفَقَتْ وتَداوَلَ النّاسُ فِيها البَيْعَ والشِّراءَ وقَدْ دَلَّ عَلى هَذا التَّقْدِيرِ تَصْرِيحُ بَعْضِ أهْلِ اللِّسانِ بِهَذا المُقَدَّرِ. قالَ أيْمَنُ بْنُ خُرَيْمٍ الأسَدِيُّ:
أقامَتْ غَزالَةُ سُوقَ الضِّرابْ لِأهْلِ العِراقَيْنِ حَوْلًا قَمِيطًا
Page 2
سورة البقرة
Al-Baqarah
The Cow · Medinan · 286 ayahs
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
2:1
الٓمٓ ١
Alif, Lām, Meem.1
1 translator’s note
- These are among the fourteen opening letters which occur in various combinations at the beginning of twenty-nine sūrahs in the Qur’ān. Although there has been much speculation as to their meaning, it was not, in fact, revealed by Allāh to anyone and is known only to Him. ↩
2:2
ذَٰلِكَ ٱلۡكِتَٰبُ لَا رَيۡبَۛ فِيهِۛ هُدٗى لِّلۡمُتَّقِينَ ٢
This is the Book about which there is no doubt, a guidance for those conscious of Allāh1 -
1 translator’s note
- Literally, "those who have taqwā," i.e., who have piety, righteousness, fear and love of Allāh, and who take great care to avoid His displeasure. ↩
2:3
ٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡغَيۡبِ وَيُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ يُنفِقُونَ ٣
Who believe in the unseen, establish prayer,1 and spend out of what We2 have provided for them,
2 translator’s notes
At its proper times and according to its specified conditions.
[10] It is to be noted that the reference of Allāh (Subḥānahu wa taʿālā) to Himself as "We" in many Qur’ānic verses is necessarily understood in the Arabic language to denote grandeur and power, as opposed to the more intimate singular form "I" used in specific instances.
↩- ↩
2:4
وَٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ وَمَآ أُنزِلَ مِن قَبۡلِكَ وَبِٱلۡأٓخِرَةِ هُمۡ يُوقِنُونَ ٤
And who believe in what has been revealed to you, [O Muḥammad], and what was revealed before you, and of the Hereafter they are certain [in faith].
2:5
أُوْلَٰٓئِكَ عَلَىٰ هُدٗى مِّن رَّبِّهِمۡۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ ٥
Those are upon [right] guidance from their Lord, and it is those who are the successful.