Al-Baqarah 2:3
The Cow · Juz 1 · Page 2
ٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡغَيۡبِ وَيُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ يُنفِقُونَ ٣
Who believe in the unseen, establish prayer,1 and spend out of what We2 have provided for them,
2 translator’s notes
At its proper times and according to its specified conditions.
[10] It is to be noted that the reference of Allāh (Subḥānahu wa taʿālā) to Himself as "We" in many Qur’ānic verses is necessarily understood in the Arabic language to denote grandeur and power, as opposed to the more intimate singular form "I" used in specific instances.
↩- ↩
Tafsir · in Arabic
Ar-Razi
Detailed
Change
Commentary on 2:3
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالغَيْبِ ويُقِيمُونَ الصَّلاةَ ومِمّا رَزَقْناهم يُنْفِقُونَ﴾
اعْلَمْ أنَّ فِيهِ مَسائِلَ:
المَسْألَةُ الأُولى: قالَ صاحِبُ الكَشّافِ: ﴿الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ﴾ إمّا مَوْصُولٌ بِالمُتَّقِينَ عَلى أنَّهُ صِفَةٌ مَجْرُورَةٌ، أوْ مَنصُوبٌ أوْ مَدْحٌ مَرْفُوعٌ بِتَقْدِيرِ أعْنِي الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ، أوْ هُمُ الَّذِينَ، وإمّا مُنْقَطِعٌ عَنِ المُتَّقِينَ مَرْفُوعٌ عَلى الِابْتِداءِ مُخْبَرٌ عَنْهُ ﴿أُولَئِكَ عَلى هُدًى﴾ فَإذا كانَ مَوْصُولًا كانَ الوَقْفُ عَلى المُتَّقِينَ حَسَنًا غَيْرَ تامٍّ، وإذا كانَ مُنْقَطِعًا كانَ وقْفًا تامًّا.
* * *
المَسْألَةُ الثّانِيَةُ: قالَ بَعْضُهم: ﴿الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالغَيْبِ ويُقِيمُونَ الصَّلاةَ ومِمّا رَزَقْناهم يُنْفِقُونَ﴾ يُحْتَمَلُ أنْ يَكُونَ كالتَّفْسِيرِ لِكَوْنِهِمْ مُتَّقِينَ، وذَلِكَ لِأنَّ المُتَّقِيَ هو الَّذِي يَكُونُ فاعِلًا لِلْحَسَناتِ وتارِكًا لِلسَّيِّئاتِ، أمّا الفِعْلُ فَإمّا أنْ يَكُونَ فِعْلَ القَلْبِ، وهو قَوْلُهُ: ﴿الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ﴾ - وإمّا أنْ يَكُونَ فِعْلَ الجَوارِحِ، وأساسُهُ الصَّلاةُ والزَّكاةُ والصَّدَقَةُ؛ لِأنَّ العِبادَةَ إمّا أنْ تَكُونَ بَدَنِيَّةً وأجَلُّها الصَّلاةُ، أوْ مالِيَّةً، وأجَلُّها الزَّكاةُ؛ ولِهَذا سَمّى الرَّسُولُ عَلَيْهِ السَّلامُ: ”«الصَّلاةُ عِمادُ الدِّينِ، والزَّكاةُ قَنْطَرَةُ الإسْلامِ» “ وأمّا التَّرْكُ فَهو داخِلٌ في الصَّلاةِ لِقَوْلِهِ تَعالى: ﴿اتْلُ ما أُوحِيَ إلَيْكَ مِنَ الكِتابِ﴾ [العَنْكَبُوتِ: ٤٥] والأقْرَبُ أنْ لا تَكُونَ هَذِهِ الأشْياءُ تَفْسِيرًا لِكَوْنِهِمْ مُتَّقِينَ؛ وذَلِكَ لِأنَّ كَمالَ السَّعادَةِ لا يَحْصُلُ إلّا بِتَرْكِ ما لا يَنْبَغِي وفِعْلِ ما يَنْبَغِي، فالتَّرْكُ هو التَّقْوى، والفِعْلُ إمّا فِعْلُ القَلْبِ، وهو الإيمانُ، أوْ فِعْلُ الجَوارِحِ، وهو الصَّلاةُ والزَّكاةُ، وإنَّما قَدَّمَ التَّقْوى الَّذِي هو التَّرْكُ عَلى الفِعْلِ الَّذِي هو الإيمانُ والصَّلاةُ والزَّكاةُ، لِأنَّ القَلْبَ كاللَّوْحِ القابِلِ لِنُقُوشِ العَقائِدِ الحَقَّةِ والأخْلاقِ الفاضِلَةِ، واللَّوْحُ يَجِبُ تَطْهِيرُهُ أوَّلًا عَنِ النُّقُوشِ الفاسِدَةِ، حَتّى يُمْكِنَ إثْباتُ النُّقُوشِ الجَيِّدَةِ فِيهِ، وكَذا القَوْلُ في الأخْلاقِ، فَلِهَذا السَّبَبِ قَدَّمَ التَّقْوى وهو تَرْكُ ما لا يَنْبَغِي، ثُمَّ ذَكَرَ بَعْدَهُ فِعْلَ ما يَنْبَغِي.
* * *
المَسْألَةُ الثّالِثَةُ: قالَ صاحِبُ الكَشّافِ: الإيمانُ إفْعالٌ مِنَ الأمْنِ، ثُمَّ يُقالُ: آمَنَهُ، إذا صَدَقَهُ، وحَقِيقَتُهُ
صفحة ٢٣
آمَنَهُ مِنَ التَّكْذِيبِ والمُخالَفَةِ، وأمّا تَعْدِيَتُهُ بِالباءِ فَلِتَضَمُّنِهِ مَعْنى ”أُقِرُّ وأعْتَرِفُ“ وأمّا ما حَكى أبُو زَيْدٍ: ما آمَنتُ أنْ أجِدَ صَحابَةً، أيْ ما وثِقْتُ، فَحَقِيقَتُهُ صِرْتُ ذا أمْنٍ، أيْ ذا سُكُونٍ وطُمَأْنِينَةٍ، وكِلا الوَجْهَيْنِ حَسَنٌ في ﴿يُؤْمِنُونَ بِالغَيْبِ﴾ أيْ يَعْتَرِفُونَ بِهِ أوْ يَثِقُونَ بِأنَّهُ حَقٌّ. وأقُولُ: اخْتَلَفَ أهْلُ القِبْلَةِ في مُسَمّى الإيمانِ في عُرْفِ الشَّرْعِ، ويَجْمَعُهم فِرَقٌ أرْبَعُ.
الفِرْقَةُ الأُولى: الَّذِينَ قالُوا: الإيمانُ اسْمٌ لِأفْعالِ القُلُوبِ والجَوارِحِ والإقْرارِ بِاللِّسانِ، وهُمُ المُعْتَزِلَةُ والخَوارِجُ والزَّيْدِيَّةُ، وأهْلُ الحَدِيثِ، أمّا الخَوارِجُ فَقَدِ اتَّفَقُوا عَلى أنَّ الإيمانَ بِاللَّهِ يَتَناوَلُ المَعْرِفَةَ بِاللَّهِ وبِكُلِّ ما وضَعَ اللَّهُ عَلَيْهِ دَلِيلًا عَقْلِيًّا أوْ نَقْلِيًّا مِنَ الكِتابِ والسُّنَّةِ، ويَتَناوَلُ طاعَةَ اللَّهِ في جَمِيعِ ما أمَرَ اللَّهُ بِهِ مِنَ الأفْعالِ والتُّرُوكِ صَغِيرًا كانَ أوْ كَبِيرًا، فَقالُوا: مَجْمُوعُ هَذِهِ الأشْياءِ هو الإيمانُ، وتَرْكُ كُلِّ خَصْلَةٍ مِن هَذِهِ الخِصالِ كُفْرٌ، وأمّا المُعْتَزِلَةُ فَقَدِ اتَّفَقُوا عَلى أنَّ الإيمانَ إذا عُدِّيَ بِالباءِ فالمُرادُ بِهِ التَّصْدِيقُ، ولِذَلِكَ يُقالُ: فُلانٌ آمَنَ بِاللَّهِ وبِرَسُولِهِ، ويَكُونُ المُرادُ التَّصْدِيقَ، إذِ الإيمانُ بِمَعْنى أداءِ الواجِباتِ لا يُمْكِنُ فِيهِ هَذِهِ التَّعْدِيَةُ، فَلا يُقالُ: فُلانٌ آمَنَ بِكَذا إذا صَلّى وصامَ، بَلْ يُقالُ: فُلانٌ آمَنَ بِاللَّهِ كَما يُقالُ: صامَ وصَلّى لِلَّهِ، فالإيمانُ المُعَدّى بِالباءِ يَجْرِي عَلى طَرِيقَةِ أهْلِ اللُّغَةِ، أمّا إذا ذُكِرَ مُطْلَقًا غَيْرَ مُعَدًّى فَقَدِ اتَّفَقُوا عَلى أنَّهُ مَنقُولٌ مِنَ المُسَمّى اللُّغَوِيِّ الَّذِي هو التَّصْدِيقُ إلى مَعْنًى آخَرَ، ثُمَّ اخْتَلَفُوا فِيهِ عَلى وُجُوهٍ:
أحَدُها: أنَّ الإيمانَ عِبارَةٌ عَنْ فِعْلِ كُلِّ الطّاعاتِ سَواءٌ كانَتْ واجِبَةً أوْ مَندُوبَةً، أوْ مِن بابِ الأقْوالِ أوِ الأفْعالِ أوِ الِاعْتِقاداتِ، وهو قَوْلُ واصِلِ بْنِ عَطاءٍ وأبِي الهُذَيْلِ والقاضِي عَبْدِ الجَبّارِ بْنِ أحْمَدَ.
وثانِيها: أنَّهُ عِبارَةٌ عَنْ فِعْلِ الواجِباتِ فَقَطْ دُونَ النَّوافِلِ، وهو قَوْلُ أبِي عَلِيٍّ وأبِي هاشِمٍ.
وثالِثُها: أنَّ الإيمانَ عِبارَةٌ عَنِ اجْتِنابِ كُلِّ ما جاءَ فِيهِ الوَعِيدُ، فالمُؤْمِنُ عِنْدَ اللَّهِ كُلُّ مَنِ اجْتَنَبَ كُلَّ الكَبائِرِ، والمُؤْمِنُ عِنْدَنا كُلُّ مَنِ اجْتَنَبَ كُلَّ ما ورَدَ فِيهِ الوَعِيدُ، وهو قَوْلُ النَّظّامِ، ومِن أصْحابِهِ مَن قالَ: شَرْطُ كَوْنِهِ مُؤْمِنًا عِنْدَنا وعِنْدَ اللَّهِ اجْتِنابُ الكَبائِرِ كُلِّها. وأمّا أهْلُ الحَدِيثِ فَذَكَرُوا وجْهَيْنِ:
الأوَّلُ: أنَّ المَعْرِفَةَ إيمانٌ كامِلٌ وهو الأصْلُ، ثُمَّ بَعْدَ ذَلِكَ كُلُّ طاعَةٍ إيمانٌ عَلى حِدَةٍ، وهَذِهِ الطّاعاتُ لا يَكُونُ شَيْءٌ مِنها إيمانًا إلّا إذا كانَتْ مُرَتَّبَةً عَلى الأصْلِ الَّذِي هو المَعْرِفَةُ. وزَعَمُوا أنَّ الجُحُودَ وإنْكارَ القَلْبِ كُفْرٌ، ثُمَّ كَلُّ مَعْصِيَةٍ بَعْدَهُ كُفْرٌ عَلى حِدَةٍ، ولَمْ يَجْعَلُوا شَيْئًا مِنَ الطّاعاتِ إيمانًا ما لَمْ تُوجَدِ المَعْرِفَةُ والإقْرارُ، ولا شَيْئًا مِنَ المَعاصِي كُفْرًا ما لَمْ يُوجَدِ الجُحُودُ والإنْكارُ، لِأنَّ الفَرْعَ لا يَحْصُلُ بِدُونِ ما هو أصْلُهُ، وهو قَوْلُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ كِلابٍ.
الثّانِي: زَعَمُوا أنَّ الإيمانَ اسْمٌ لِلطّاعاتِ كُلِّها، وهو إيمانٌ واحِدٌ، وجَعَلُوا الفَرائِضَ والنَّوافِلَ كُلَّها مِن جُمْلَةِ الإيمانِ، ومَن تَرَكَ شَيْئًا مِنَ الفَرائِضِ فَقَدِ انْتَقَصَ إيمانُهُ، ومَن تَرَكَ النَّوافِلَ لا يَنْتَقِصُ إيمانُهُ، ومِنهم مَن قالَ: الإيمانُ اسْمٌ لِلْفَرائِضِ دُونَ النَّوافِلِ.
الفِرْقَةُ الثّانِيَةُ: الَّذِينَ قالُوا: الإيمانُ بِالقَلْبِ واللِّسانِ مَعًا، وقَدِ اخْتَلَفَ هَؤُلاءِ عَلى مَذاهِبَ، الأوَّلُ: أنَّ الإيمانَ إقْرارٌ بِاللِّسانِ ومَعْرِفَةٌ بِالقَلْبِ، وهو قَوْلُ أبِي حَنِيفَةَ وعامَّةِ الفُقَهاءِ، ثُمَّ هَؤُلاءِ اخْتَلَفُوا في مَوْضِعَيْنِ، أحَدُهُما: اخْتَلَفُوا في حَقِيقَةِ هَذِهِ المَعْرِفَةِ، فَمِنهم مَن فَسَّرَها بِالِاعْتِقادِ الجازِمِ سَواءٌ كانَ اعْتِقادًا تَقْلِيدِيًّا أوْ كانَ عِلْمًا صادِرًا عَنِ الدَّلِيلِ وهُمُ الأكْثَرُونَ الَّذِينَ يَحْكُمُونَ بِأنَّ المُقَلِّدَ مُسْلِمٌ، ومِنهم مَن فَسَّرَها بِالعِلْمِ الصّادِرِ عَنِ الِاسْتِدْلالِ. وثانِيهِما: اخْتَلَفُوا في أنَّ العِلْمَ المُعْتَبَرَ في تَحَقُّقِ الإيمانِ عِلْمٌ بِماذا ؟ قالَ بَعْضُ المُتَكَلِّمِينَ: هو العِلْمُ بِاللَّهِ وبِصِفاتِهِ عَلى سَبِيلِ التَّمامِ والكَمالِ، ثُمَّ إنَّهُ لَمّا كَثُرَ اخْتِلافُ الخَلْقِ في صِفاتِ اللَّهِ
صفحة ٢٤
تَعالى لا جَرَمَ أقْدَمَ كُلُّ طائِفَةٍ عَلى تَكْفِيرِ مَن عَداها مِنَ الطَّوائِفِ. وقالَ أهْلُ الإنْصافِ: المُعْتَبَرُ هو العِلْمُ بِكُلِّ ما عُلِمَ بِالضَّرُورَةِ كَوْنُهُ مِن دِينِ مُحَمَّدٍ ﷺ، فَعَلى هَذا القَوْلِ العِلْمُ بِكَوْنِهِ تَعالى عالِمًا بِالعِلْمِ أوْ عالِمًا لِذاتِهِ وبِكَوْنِهِ مَرْئِيًّا أوْ غَيْرِهِ لا يَكُونُ داخِلًا في مُسَمّى الإيمانِ. القَوْلُ الثّانِي: أنَّ الإيمانَ هو التَّصْدِيقُ بِالقَلْبِ واللِّسانِ مَعًا، وهو قَوْلُ بِشْرِ بْنِ عَتّابٍ المَرِيسِيِّ، وأبِي الحَسَنِ الأشْعَرِيِّ، والمُرادُ مِنَ التَّصْدِيقِ بِالقَلْبِ الكَلامُ القائِمُ بِالنَّفْسِ. القَوْلُ الثّالِثُ: قَوْلُ طائِفَةٍ مِنَ الصُّوفِيَّةِ: الإيمانُ إقْرارٌ بِاللِّسانِ، وإخْلاصٌ بِالقَلْبِ.
الفِرْقَةُ الثّالِثَةُ: الَّذِينَ قالُوا: الإيمانُ عِبارَةٌ عَنْ عَمَلِ القَلْبِ فَقَطْ، وهَؤُلاءِ قَدِ اخْتَلَفُوا عَلى قَوْلَيْنِ: أحَدُهُما: أنَّ الإيمانَ عِبارَةٌ عَنْ مَعْرِفَةِ اللَّهِ بِالقَلْبِ، حَتّى أنَّ مَن عَرَفَ اللَّهَ بِقَلْبِهِ ثُمَّ جَحَدَ بِلِسانِهِ وماتَ قَبْلَ أنْ يُقِرَّ بِهِ فَهو مُؤْمِنٌ كامِلُ الإيمانِ، وهو قَوْلُ جَهْمِ بْنِ صَفْوانَ. أمّا مَعْرِفَةُ الكُتُبِ والرُّسُلِ واليَوْمِ الآخِرِ فَقَدْ زَعَمَ أنَّها غَيْرُ داخِلَةٍ في حَدِّ الإيمانِ. وحَكى الكَعْبِيُّ عَنْهُ: أنَّ الإيمانَ مَعْرِفَةُ اللَّهِ مَعَ مَعْرِفَةِ كُلِّ ما عُلِمَ بِالضَّرُورَةِ كَوْنُهُ مِن دِينِ مُحَمَّدٍ ﷺ . وثانِيهِما: أنَّ الإيمانَ مُجَرَّدُ التَّصْدِيقِ بِالقَلْبِ، وهو قَوْلُ الحُسَيْنِ بْنِ الفَضْلِ البَجَلِيِّ.
Page 2
سورة البقرة
Al-Baqarah
The Cow · Medinan · 286 ayahs
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
2:1
الٓمٓ ١
Alif, Lām, Meem.1
1 translator’s note
- These are among the fourteen opening letters which occur in various combinations at the beginning of twenty-nine sūrahs in the Qur’ān. Although there has been much speculation as to their meaning, it was not, in fact, revealed by Allāh to anyone and is known only to Him. ↩
2:2
ذَٰلِكَ ٱلۡكِتَٰبُ لَا رَيۡبَۛ فِيهِۛ هُدٗى لِّلۡمُتَّقِينَ ٢
This is the Book about which there is no doubt, a guidance for those conscious of Allāh1 -
1 translator’s note
- Literally, "those who have taqwā," i.e., who have piety, righteousness, fear and love of Allāh, and who take great care to avoid His displeasure. ↩
2:3
ٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡغَيۡبِ وَيُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ يُنفِقُونَ ٣
Who believe in the unseen, establish prayer,1 and spend out of what We2 have provided for them,
2 translator’s notes
At its proper times and according to its specified conditions.
[10] It is to be noted that the reference of Allāh (Subḥānahu wa taʿālā) to Himself as "We" in many Qur’ānic verses is necessarily understood in the Arabic language to denote grandeur and power, as opposed to the more intimate singular form "I" used in specific instances.
↩- ↩
2:4
وَٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ وَمَآ أُنزِلَ مِن قَبۡلِكَ وَبِٱلۡأٓخِرَةِ هُمۡ يُوقِنُونَ ٤
And who believe in what has been revealed to you, [O Muḥammad], and what was revealed before you, and of the Hereafter they are certain [in faith].
2:5
أُوْلَٰٓئِكَ عَلَىٰ هُدٗى مِّن رَّبِّهِمۡۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ ٥
Those are upon [right] guidance from their Lord, and it is those who are the successful.