Al-Baqarah 2:37
The Cow · Juz 1 · Page 6
فَتَلَقَّىٰٓ ءَادَمُ مِن رَّبِّهِۦ كَلِمَٰتٖ فَتَابَ عَلَيۡهِۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ ٣٧
Then Adam received from his Lord [some] words,1 and He accepted his repentance. Indeed, it is He who is the Accepting of Repentance,2 the Merciful.
Tafsir · in Arabic
As-Suyuti
Detailed
Change
Commentary on 2:37
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فَتَلَقّى آدَمُ مِن رَبِّهِ كَلِماتٍ﴾ الآيَةَ.
أخْرَجَ الطَّبَرانِيُّ في ”المُعْجَمِ الصَّغِيرِ“، والحاكِمُ، وأبُو نُعَيْمٍ، والبَيْهَقِيُّ كِلاهُما في “ الدَّلائِلِ “، وابْنُ عَساكِرَ عَنْ عُمَرَ بْنِ الخَطّابِ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَمّا أذْنَبَ آدَمُ الذَّنْبَ الَّذِي أذْنَبَهُ رَفَعَ رَأْسَهُ إلى السَّماءِ فَقالَ: أسْألُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ إلّا غَفَرْتَ لِي. فَأوْحى اللَّهُ إلَيْهِ: ومَن مُحَمَّدٌ؟ فَقالَ: تَبارَكَ اسْمُكَ، لَمّا خَلَقْتَنِي رَفَعْتُ رَأْسِي إلى عَرْشِكَ فَإذا فِيهِ مَكْتُوبٌ: لا إلَهَ إلّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ. فَعَلِمْتُ أنَّهُ لَيْسَ أحَدٌ أعْظَمُ عِنْدَكَ قَدْرًا مِمَّنْ جَعَلْتَ اسْمَهُ مَعَ اسْمِكَ، فَأوْحى اللَّهُ إلَيْهِ: يا آدَمُ إنَّهُ آخِرُ النَّبِيِّينَ مِن ذُرِّيَّتِكَ ولَوْلا هو ما خَلَقْتُكَ» .
وأخْرَجَ الفِرْيابِيُّ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ أبِي الدُّنْيا في ”التَّوْبَةِ“، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، والحاكِمُ وصَحَّحَهُ، وابْنُ مَرْدُوَيْهِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿فَتَلَقّى آدَمُ مِن رَبِّهِ كَلِماتٍ﴾ قالَ: أيْ رَبِّ ألَمْ تَخْلُقْنِي (p-٣١٤)بِيَدِكَ؟ قالَ: بَلى، قالَ: أيْ رَبِّ؟ ألَمْ تَنْفُخْ فِيَّ مِن رُوحِكَ، قالَ: بَلى، قالَ: أيْ رَبِّ؟ ألَمْ تَسْبِقْ إلَيَّ رَحْمَتُكَ قَبْلَ غَضَبِكَ؟ قالَ: بَلى، قالَ: أيْ رَبِّ، ألَمْ تُسْكِنِّي جَنَّتَكَ؟ قالَ: بَلى. قالَ: أيْ رَبِّ، أرَأيْتَ إنْ تُبْتُ وأصْلَحْتُ، أراجِعِي أنْتَ إلى الجَنَّةِ؟ قالَ: نَعَمْ.
وأخْرَجَ الطَّبَرانِيُّ في ”الأوْسَطِ“، وابْنُ عَساكِرَ بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ، عَنْ عائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: «لَمّا أهْبَطَ اللَّهُ آدَمَ إلى الأرْضِ قامَ وِجاهَ الكَعْبَةِ، فَصَلّى رَكْعَتَيْنِ، فَألْهَمَهُ اللَّهُ هَذا الدُّعاءَ: اللَّهُمَّ إنَّكَ تَعْلَمُ سَرِيرَتِي وعَلانِيَتِي، فاقْبَلْ مَعْذِرَتِي، وتَعْلَمُ حاجَتِي فَأعْطِنِي سُؤْلِي، وتَعْلَمُ ما في نَفْسِي فاغْفِرْ لِي ذَنْبِي، اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ إيمانًا يُباشِرُ قَلْبِي، ويَقِينًا صادِقًا حَتّى أعْلَمَ أنَّهُ لا يُصِيبُنِي إلّا ما كَتَبْتَ لِي، ورَضِّنِي بِما قَسَمْتَ لِي، فَأوْحى اللَّهُ إلَيْهِ: يا آدَمُ، قَدْ قَبِلْتُ تَوْبَتَكَ وغَفَرْتُ ذَنْبَكَ، ولَنْ يَدْعُوَنِي أحَدٌ بِهَذا الدُّعاءِ إلّا غَفَرْتُ لَهُ ذَنْبَهُ، وكَفَيْتُهُ المُهِمَّ مِن أمْرِهِ، وزَجَرْتُ عَنْهُ الشَّيْطانَ واتَّجَرْتُ لَهُ مِن وراءِ (p-٣١٥)كُلِّ تاجِرٍ، وأقْبَلَتْ إلَيْهِ الدُّنْيا راغِمَةً وإنْ لَمْ يُرِدْها» .
وأخْرَجَ الجَنَدِيُّ، في ”فَضائِلِ مَكَّةَ“، والطَّبَرانِيُّ وابْنُ عَساكِرَ، عَنْ عائِشَةَ قالَتْ: لَمّا أرادَ اللَّهُ أنْ يَتُوبَ عَلى آدَمَ أذِنَ لَهُ فَطافَ بِالبَيْتِ سَبْعًا - والبَيْتُ يَوْمَئِذٍ رَبْوَةٌ حَمْراءُ - فَلَمّا صَلّى رَكْعَتَيْنِ قامَ فاسْتَقْبَلَ البَيْتَ وقالَ: اللَّهُمَّ إنَّكَ تَعْلَمُ سَرِيرَتِي وعَلانِيَتِي فاقْبَلْ مَعْذِرَتِي، وتَعْلَمُ حاجَتِي فَأعْطِنِي سُؤْلِي وتَعْلَمُ ما في نَفْسِي فاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي، اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ إيمانًا يُباشِرُ قَلْبِي، ويَقِينًا صادِقًا حَتّى أعْلَمَ أنَّهُ لا يُصِيبُنِي إلّا ما كَتَبْتَ لِي، والرِّضا بِما قَسَمْتَ لِي، فَأوْحى اللَّهُ إلَيْهِ: إنِّي قَدْ غَفَرْتُ ذَنْبَكَ ولَنْ يَأْتِيَنِي أحَدٌ مِن ذُرِّيَّتِكَ يَدْعُونِي بِمِثْلِ ما دَعَوْتَنِي إلّا غَفَرْتُ ذُنُوبَهُ، وكَشَفْتُ غُمُومَهُ وهُمُومَهُ، ونَزَعْتُ الفَقْرَ مِن بَيْنِ عَيْنَيْهِ، واتَّجَرْتُ لَهُ مِن وراءِ كُلِّ تاجِرٍ، وجاءَتْهُ الدُّنْيا وهي راغِمَةٌ، وإنْ كانَ لا يُرِيدُها.
وأخْرَجَ الأزْرَقِيُّ في ”تارِيخِ مَكَّةَ“، والطَّبَرانِيُّ في ”الأوْسَطِ“، والبَيْهَقِيُّ (p-٣١٦)فِي ”الدَّعَواتِ“، وابْنُ عَساكِرَ بِسَنَدِ لا بَأْسَ بِهِ عَنْ بُرَيْدَةَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَمّا أهْبَطَ اللَّهُ آدَمَ إلى الأرْضِ طافَ بِالبَيْتِ أُسْبُوعًا وصَلّى حِذاءَ المَقامِ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ قالَ: اللَّهُمَّ أنْتَ تَعْلَمُ سِرِّي وعَلانِيَتِي فاقْبَلْ مَعْذِرَتِي، وتَعْلَمُ حاجَتِي فَأعْطِنِي سُؤْلِي، وتَعْلَمُ ما عِنْدِي فاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي، أسْألُكَ إيمانًا يُباهِي قَلْبِي ويَقِينًا صادِقًا حَتّى أعْلَمَ أنَّهُ لا يُصِيبُنِي إلّا ما كَتَبْتَ لِي ورَضِّنِي بِقَضائِكَ، فَأوْحى اللَّهُ إلَيْهِ: يا آدَمُ إنَّكَ دَعَوْتَنِي بِدُعاءٍ فاسْتَجَبْتُ لَكَ فِيهِ، ولَنْ يَدْعُوَنِي بِهِ أحَدٌ مِن ذُرِّيَّتِكَ إلّا اسْتَجَبْتُ لَهُ، وغَفَرْتُ لَهُ ذَنْبَهُ وفَرَّجْتُ هَمَّهُ وغُمُومَهُ، واتَّجَرْتُ لَهُ مِن وراءِ كُلِّ تاجِرٍ وأتَتْهُ الدُّنْيا راغِمَةً وإنْ كانَ لا يُرِيدُها» .
وأخْرَجَ وكِيعٌ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وأبُو الشَّيْخِ في “ العَظَمَةِ “، وأبُو نُعَيْمٍ في ”الحِلْيَةِ“ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ اللَّيْثِيِّ قالَ: قالَ آدَمُ: يا رَبِّ أرَأيْتَ ما أتَيْتُ، أشَيْءٌ كَتَبْتَهُ عَلَيَّ قَبْلَ أنْ تَخْلُقَنِي أوْ شَيْءٌ ابْتَدَعْتُهُ عَلى نَفْسِي؟ قالَ: بَلْ (p-٣١٧)شَيْءٌ كَتَبْتُهُ عَلَيْكَ قَبْلَ أنْ أخْلُقَكَ قالَ: يا رَبِّ فَكَما كَتَبْتَهُ عَلَيَّ فاغْفِرْهُ لِي، فَذَلِكَ قَوْلُهُ ﴿فَتَلَقّى آدَمُ مِن رَبِّهِ كَلِماتٍ فَتابَ عَلَيْهِ إنَّهُ هو التَّوّابُ الرَّحِيمُ﴾ .
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ وابْنُ المُنْذِرِ، والبَيْهَقِيُّ في ”شُعَبِ الإيمانِ“ عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ﴿فَتَلَقّى آدَمُ مِن رَبِّهِ كَلِماتٍ﴾ قالَ: ذُكِرَ لَنا أنَّهُ قالَ: يا رَبِّ أرَأيْتَ إنْ تُبْتُ وأصْلَحْتُ؟ قالَ: فَإنِّي إذَنْ أُرْجِعُكَ إلى الجَنَّةِ. قالَ: ﴿قالا رَبَّنا ظَلَمْنا أنْفُسَنا وإنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنا وتَرْحَمْنا لَنَكُونَنَّ مِنَ الخاسِرِينَ﴾ [الأعراف: ٢٣] [ الأعْرافِ: ٢٣] فاسْتَغْفَرَ آدَمُ رَبَّهُ وتابَ إلَيْهِ فَتابَ عَلَيْهِ.
وأمّا عَدُوُّ اللَّهِ إبْلِيسُ فَواللَّهِ ما تَنَصَّلَ مِن ذَنْبِهِ ولا سَألَ التَّوْبَةَ حِينَ وقَعَ بِما وقَعَ بِهِ ولَكِنَّهُ سَألَ النَّظِرَةَ إلى يَوْمِ الدِّينِ فَأعْطى اللَّهُ كُلَّ واحِدٍ مَهْما ما سَألَ.
وأخْرَجَ الثَّعْلَبِيُّ مِن طَرِيقِ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿فَتَلَقّى آدَمُ مِن رَبِّهِ كَلِماتٍ﴾ قالَ: قَوْلُهُ ﴿رَبَّنا ظَلَمْنا أنْفُسَنا وإنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنا وتَرْحَمْنا لَنَكُونَنَّ مِنَ الخاسِرِينَ﴾ [الأعراف: ٢٣] .
وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ مِن طَرِيقِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿فَتَلَقّى آدَمُ مِن رَبِّهِ كَلِماتٍ﴾ قالَ هو قَوْلُهُ ﴿رَبَّنا ظَلَمْنا أنْفُسَنا﴾ [الأعراف: ٢٣] الآيَةَ.
(p-٣١٨)وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، والبَيْهَقِيُّ في ”شُعَبِ الإيمانَ“ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ القُرَظِيِّ في قَوْلِهِ: ﴿فَتَلَقّى آدَمُ مِن رَبِّهِ كَلِماتٍ﴾ قالَ: هو قَوْلُهُ ﴿رَبَّنا ظَلَمْنا أنْفُسَنا﴾ [الأعراف: ٢٣] الآيَةَ، ولَوْ سَكَتَ اللَّهُ عَنْها لَتَفَحَّصَ رِجالٌ حَتّى يَعْلَمُوا ما هي.
وأخْرَجَ وكِيعٌ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ﴿فَتَلَقّى آدَمُ مِن رَبِّهِ كَلِماتٍ﴾ قالَ: هو قَوْلُهُ ﴿رَبَّنا ظَلَمْنا أنْفُسَنا وإنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنا وتَرْحَمْنا لَنَكُونَنَّ مِنَ الخاسِرِينَ﴾ [الأعراف: ٢٣] .
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنِ الحَسَنِ وعَنِ الضَّحّاكِ، مِثْلَهُ.
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ مِن طَرِيقِ أبِي إسْحاقَ عَنِ التَّمِيمِيِّ قالَ: قُلْتُ لِابْنِ عَبّاسٍ ما الكَلِماتُ الَّتِي تَلَقّى آدَمُ مِن رَبِّهِ؟ قالَ: عِلْمُ شَأْنِ الحَجِّ، فَهي الكَلِماتُ.
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ في قَوْلِهِ ﴿فَتَلَقّى آدَمُ مِن رَبِّهِ كَلِماتٍ﴾ قالَ: لا إلَهَ إلّا أنْتَ سُبْحانَكَ وبِحَمْدِكَ، رَبِّ عَمِلْتُ سُوءًا (p-٣١٩)وظَلَمْتُ نَفْسِي فاغْفِرْ لِي إنَّكَ أنْتَ خَيْرُ الغافِرِينَ، لا إلَهَ إلّا أنْتَ سُبْحانَكَ وبِحَمْدِكَ، رَبِّ عَمِلْتُ سُوءًا وظَلَمْتُ نَفْسِي فارْحَمْنِي إنَّكَ أنْتَ أرْحَمُ الرّاحِمِينَ، لا إلَهَ إلّا أنْتَ سُبْحانَكَ وبِحَمْدِكَ، رَبِّ عَمِلْتُ سُوءًا وظَلَمْتُ نَفْسِي فَتُبْ عَلِيَّ إنَّكَ أنْتَ التَّوّابُ الرَّحِيمُ.
وأخْرَجَ البَيْهَقِيُّ في ”شُعَبِ الإيمانِ“، وابْنُ عَساكِرَ عَنْ أنَسٍ في قَوْلِهِ: ﴿فَتَلَقّى آدَمُ مِن رَبِّهِ كَلِماتٍ﴾ قالَ: سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ وبِحَمْدِكَ عَمِلْتُ سُوءًا وظَلَمْتُ نَفْسِي فاغْفِرْ لِي إنَّكَ أنْتَ خَيْرُ الغافِرِينَ، لا إلَهَ إلّا أنْتَ سُبْحانَكَ وبِحَمْدِكَ عَمِلْتُ سُوءًا وظَلَمْتُ نَفْسِي فارْحَمْنِي إنَّكَ أنْتَ أرْحَمُ الرّاحِمِينَ، لا إلَهَ إلّا أنْتَ سُبْحانَكَ وبِحَمْدِكَ عَمِلْتُ سُوءًا وظَلَمْتُ نَفْسِي فَتُبْ عَلَيَّ إنَّكَ أنْتَ التَّوّابُ الرَّحِيمُ، وذَكَرَ أنَّهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ولَكِنْ شَكَّ فِيهِ.
وأخْرَجَ هَنّادٌ في “ الزُّهْدِ “ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قالَ: لَمّا أصابَ آدَمُ الخَطِيئَةَ، فَزِعَ إلى كَلِمَةِ الإخْلاصِ فَقالَ: لا إلَهَ إلّا أنْتَ سُبْحانَكَ وبِحَمْدِكَ، رَبِّ عَمِلْتُ سُوءًا وظَلَمْتُ نَفْسِي فارْحَمْنِي، إنَّكَ أنْتَ أرْحَمُ الرّاحِمِينَ، لا إلَهَ إلّا أنْتَ سُبْحانَكَ وبِحَمْدِكَ، رَبِّ عَمِلْتُ سُوءًا وظَلَمْتُ نَفْسِي فَتُبْ عَلَيَّ إنَّكَ أنْتَ التَّوّابُ الرَّحِيمُ.
Page 6
2:30
وَإِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٞ فِي ٱلۡأَرۡضِ خَلِيفَةٗۖ قَالُوٓاْ أَتَجۡعَلُ فِيهَا مَن يُفۡسِدُ فِيهَا وَيَسۡفِكُ ٱلدِّمَآءَ وَنَحۡنُ نُسَبِّحُ بِحَمۡدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَۖ قَالَ إِنِّيٓ أَعۡلَمُ مَا لَا تَعۡلَمُونَ ٣٠
And [mention, O Muḥammad], when your Lord said to the angels, "Indeed, I will make upon the earth a successive authority."1 They said, "Will You place upon it one who causes corruption therein and sheds blood, while we exalt You with praise and declare Your perfection?"2 He [Allāh] said, "Indeed, I know that which you do not know."
2:31
وَعَلَّمَ ءَادَمَ ٱلۡأَسۡمَآءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمۡ عَلَى ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ فَقَالَ أَنۢبِـُٔونِي بِأَسۡمَآءِ هَٰٓؤُلَآءِ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ٣١
And He taught Adam the names - all of them. Then He showed them to the angels and said, "Inform Me of the names of these, if you are truthful."
2:32
قَالُواْ سُبۡحَٰنَكَ لَا عِلۡمَ لَنَآ إِلَّا مَا عَلَّمۡتَنَآۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡحَكِيمُ ٣٢
They said, "Exalted are You; we have no knowledge except what You have taught us. Indeed, it is You who is the Knowing,1 the Wise."2
2 translator’s notes
Whose eternal and absolute knowledge encompasses the truth and essence of all things, seen or unseen, present or absent, neither preceded by ignorance nor followed by forgetfulness.
[20] Whose wisdom includes precise and perfect knowledge of all realities and outcomes, according to which He decrees and causes various circumstances and occurrences.
↩- ↩
2:33
قَالَ يَٰٓـَٔادَمُ أَنۢبِئۡهُم بِأَسۡمَآئِهِمۡۖ فَلَمَّآ أَنۢبَأَهُم بِأَسۡمَآئِهِمۡ قَالَ أَلَمۡ أَقُل لَّكُمۡ إِنِّيٓ أَعۡلَمُ غَيۡبَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَأَعۡلَمُ مَا تُبۡدُونَ وَمَا كُنتُمۡ تَكۡتُمُونَ ٣٣
He said, "O Adam, inform them of their names." And when he had informed them of their names, He said, "Did I not tell you that I know the unseen [aspects] of the heavens and the earth? And I know what you reveal and what you have concealed."
2:34
وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ أَبَىٰ وَٱسۡتَكۡبَرَ وَكَانَ مِنَ ٱلۡكَٰفِرِينَ ٣٤
And [mention] when We said to the angels, "Prostrate before Adam"; so they prostrated, except for Iblees.1 He refused and was arrogant and became of the disbelievers.
1 translator’s note
- The proper name of Satan, who was not an angel but from the jinn, as stated in 18:50. Done in obedience to Allāh, this prostration was one of respect, not worship. ↩
2:35
وَقُلۡنَا يَٰٓـَٔادَمُ ٱسۡكُنۡ أَنتَ وَزَوۡجُكَ ٱلۡجَنَّةَ وَكُلَا مِنۡهَا رَغَدًا حَيۡثُ شِئۡتُمَا وَلَا تَقۡرَبَا هَٰذِهِ ٱلشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ ٣٥
And We said, "O Adam, dwell, you and your wife, in Paradise and eat therefrom in [ease and] abundance from wherever you will. But do not approach this tree, lest you be among the wrongdoers."
2:36
فَأَزَلَّهُمَا ٱلشَّيۡطَٰنُ عَنۡهَا فَأَخۡرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِۖ وَقُلۡنَا ٱهۡبِطُواْ بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٍ عَدُوّٞۖ وَلَكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُسۡتَقَرّٞ وَمَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٖ ٣٦
But Satan caused them to slip out of it and removed them from that [condition] in which they had been. And We said, "Go down, [all of you], as enemies to one another, and you will have upon the earth a place of settlement and provision for a time."
2:37
فَتَلَقَّىٰٓ ءَادَمُ مِن رَّبِّهِۦ كَلِمَٰتٖ فَتَابَ عَلَيۡهِۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ ٣٧
Then Adam received from his Lord [some] words,1 and He accepted his repentance. Indeed, it is He who is the Accepting of Repentance,2 the Merciful.