Al-Baqarah 2:40
The Cow · Juz 1 · Page 7
يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتِيَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ وَأَوۡفُواْ بِعَهۡدِيٓ أُوفِ بِعَهۡدِكُمۡ وَإِيَّٰيَ فَٱرۡهَبُونِ ٤٠
O Children of Israel, remember My favor which I have bestowed upon you and fulfill My covenant [upon you] that I will fulfill your covenant [from Me], and be afraid of [only] Me.
Tafsir · in Arabic
Abu Hayyan
Detailed
Change
Commentary on 2:40
﴿يا بَنِي إسْرائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أنْعَمْتُ عَلَيْكم وأوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكم وإيّايَ فارْهَبُونِ﴾ ﴿وآمِنُوا بِما أنْزَلْتُ مُصَدِّقًا لِما مَعَكم ولا تَكُونُوا أوَّلَ كافِرٍ بِهِ ولا تَشْتَرُوا بِآياتِي ثَمَنًا قَلِيلًا وإيّايَ فاتَّقُونِ﴾ [البقرة: ٤١] ﴿ولا تَلْبِسُوا الحَقَّ بِالباطِلِ وتَكْتُمُوا الحَقَّ وأنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ [البقرة: ٤٢] ﴿وأقِيمُوا الصَّلاةَ وآتُوا الزَّكاةَ وارْكَعُوا مَعَ الرّاكِعِينَ﴾ [البقرة: ٤٣] .
ابْنُ: مَحْذُوفُ اللّامِ، وقِيلَ: الياءُ. خِلافٌ، وفي وزْنِهِ عَلى كِلا التَّقْدِيرَيْنِ خِلافٌ، فَقِيلَ: فِعْلٌ، وقِيلَ: فَعِلٍ. فَمَن زَعَمَ أنَّ أصْلَهُ ياءٌ جَعَلَهُ مُشْتَقًّا مِنَ البِناءِ، وهو وضْعُ الشَّيْءِ عَلى الشَّيْءِ، والِابْنُ فَرْعٌ عَنِ الأبِ، فَهو مَوْضُوعٌ عَلَيْهِ، وجُعِلَ قَوْلُهم البُنُوَّةُ شاذٌّ كالفُتُوَّةِ، ومَن زَعَمَ أنَّ أصْلَهُ واوٌ، وإلَيْهِ ذَهَبَ الأخْفَشُ، جَعَلَ البُنُوَّةَ دَلِيلًا عَلى ذَلِكَ، ولِكَوْنِ اللّامِ المَحْذُوفَةِ واوًا أكْثَرَ مِنها ياءٌ، وجَمْعُ ابْنٍ جَمْعُ تَكْسِيرٍ، فَقالُوا: أبْناءٌ، وجَمْعُ سَلامَةٍ، فَقالُوا: بَنُونَ، وهو جَمْعٌ شاذٌّ، إذْ لَمْ يَسْلَمْ فِيهِ بِناءُ الواحِدِ، فَلَمْ يَقُولُوا ابْنُونَ، ولِذَلِكَ عامَلَتِ العَرَبُ هَذا الجَمْعَ في بَعْضِ كَلامِها مُعامَلَةَ جَمْعِ التَّكْسِيرِ، فَأُلْحِقَتِ التّاءُ في فِعْلِهِ، كَما أُلْحِقَتْ في فِعْلِ جَمْعِ التَّكْسِيرِ، قالَ النّابِغَةُ:
؎قالَتْ بَنُو عامِرٍ خالُو بَنِي أسَدٍ يا بُؤْسَ لِلْجَهْلِ ضَرّارًا لِأقْوامِ
وقَدْ سُمِعَ الجَمْعُ بِالواوِ والنُّونِ فِيهِ مُصَغَّرًا، قالَ يُسَدِّدُ:
؎أبَيْنُوها الأصاغِرَ خُلَّتِي
وهُوَ شاذٌّ أيْضًا.
إسْرائِيلَ: اسْمٌ عَجَمِيٌّ مَمْنُوعُ الصَّرْفِ لِلْعَلَمِيَّةِ والعُجْمَةِ، وقَدْ ذَكَرُوا أنَّهُ مُرَكَّبٌ مِن إسْرا: وهو العَبْدُ، وإيلَ: اسْمٌ مِن أسْماءِ اللَّهِ تَعالى، فَكَأنَّهُ عَبْدُ اللَّهِ، وذَلِكَ بِاللِّسانِ العِبْرانِيِّ، فَيَكُونُ مِثْلَ: جِبْرائِيلَ، ومِيكائِيلَ، وإسْرافِيلَ، وعِزْرائِيلَ، قالَهُ ابْنُ عَبّاسٍ، وقِيلَ: مَعْنى إسْرا: صَفْوَةٌ، وإيلَ: اللَّهُ تَعالى، فَمَعْناهُ: صَفْوَةُ اللَّهِ، رُوِيَ ذَلِكَ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ وغَيْرِهِ، وقالَ بَعْضُهم: إسْرا مُشْتَقٌّ مِنَ الأسْرِ، وهو الشَّدُّ، فَكَأنَّ إسْرائِيلَ مَعْناهُ: الَّذِي شَدَّهُ اللَّهُ وأتْقَنَ خَلْقَهُ. وقِيلَ: أسْرى بِاللَّيْلِ مُهاجِرًا إلى اللَّهِ تَعالى فَسُمِّيَ بِذَلِكَ. وقِيلَ: أسَرَ جِنِّيًّا كانَ يُطْفِئُ سُرُجَ بَيْتِ المَقْدِسِ، وكانَ اسْمُ الجِنِّيِّ: إيلَ، فَسُمِّيَ إسْرائِيلُ، وكانَ يَخْدُمُ بَيْتَ المَقْدِسِ، وكانَ أوَّلَ مَن يَدْخُلُ، وآخِرَ مَن يَخْرُجُ، قالَهُ كَعْبٌ، وقِيلَ: أسْرى بِاللَّيْلِ هارِبًا مِن أخِيهِ عَيْصُو إلى خالِهِ، في حِكايَةٍ طَوِيلَةٍ ذَكَرُوها، فَأُطْلِقَ ذَلِكَ عَلَيْهِ، وهَذِهِ أقاوِيلٌ ضِعافٌ، وفِيهِ تَصَرُّفاتٌ لِلْعَرَبِ بِقَوْلِهِمْ: إسْرائِيلُ بِهَمْزَةٍ بَعْدَ الألِفِ وياءٍ بَعْدَها، وهي قِراءَةُ الجُمْهُورِ، وإسْرايِيلُ بِياءَيْنِ بَعْدَ الألِفِ، وهي قِراءَةُ أبِي جَعْفَرٍ والأعْشى وعِيسى بْنُ عُمَرَ، وإسْرائِلُ بِهَمْزَةٍ بَعْدَ الألِفِ ثُمَّ لامٌ، وهو مَرْوِيٌّ عَنْ ورْشٍ، وإسْراءَلُ بِهَمْزَةٍ مَفْتُوحَةٍ بَعْدَ الرّاءِ ولامٌ، وإسْرِئِلُ بِهَمْزَةٍ مَكْسُورَةٍ بَعْدَ الرّاءِ، وإسْرالُ بِألِفٍ مُمالَةٍ بَعْدَها لامٌ خَفِيفَةٌ، وإسْرالُ بِألِفٍ غَيْرِ مُمالَةٍ، قالَ أُمَيَّةَ:(p-١٧٢)
؎لا أرى مَن يُعَيِّشُنِي في حَياتِي ∗∗∗ غَيْرَ نَفْسِي إلّا بَنِي إسْرالا
وهِيَ رِوايَةٌ خارِجَةٌ عَنْ نافِعٍ، وقَرَأ الحَسَنُ والزُّهْرِيُّ وابْنُ أبِي إسْحاقَ وغَيْرُهم: وإسْرائِنُ بَنُونٍ بَدَلَ اللّامِ، قالَ الشّاعِرُ:
؎يَقُولُ أهْلُ السُّوءِ لَمّا ∗∗∗ جِينا هَذا ورَبِّ البَيْتِ إسْرائِينا
كَما قالُوا: سِجِّيلٌ وسِجِّينٌ، ورَفْلٌ ورَفْنٌ، وجِبْرِيلُ وجِبْرِينُ، أُبْدِلَتْ بِالنُّونِ كَما أُبْدِلَتِ النُّونُ بِها في أصِيلانِ قالُوا: أصِيلالِ، وإذا جَمَعْتَهُ جَمْعَ تَكْسِيرٍ قُلْتَ: أسارِيلُ، وحُكِيَ: أسارِلَةٌ وأسارِلٌ.
الذِّكْرُ: بِكَسْرِ الذّالِ وضَمِّها لُغَتانِ بِمَعْنًى واحِدٍ، وقالَ الكِسائِيُّ: يَكُونُ بِاللِّسانِ، والذِّكْرُ بِالقَلْبِ فَبِالكَسْرِ ضِدُّهُ: الصَّمْتُ، وبِالضَّمِّ ضِدُّهُ: النِّسْيانُ، وهو بِمَعْنى التَّيَقُّظِ والتَّنَبُّهِ، ويُقالُ: اجْعَلْهُ مِنكَ عَلى ذِكْرٍ، النِّعْمَةُ: اسْمٌ لِلشَّيْءِ المُنْعَمِ بِهِ، وكَثِيرًا ما يَجِيءُ فِعْلٌ بِمَعْنى المَفْعُولِ: كالذَّبْحِ، والنَّقْصِ، والرَّعْيِ، والطَّحْنِ، ومَعَ ذَلِكَ لا يَنْقاسُ. أوْفى، ووَفى، ووَفّى لُغًى ثَلاثٌ في مَعْنًى واحِدٍ، وتَأْتِي أوْفى بِمَعْنى: ارْتَفَعَ، قالَ:
رُبَّما أوْفَيْتُ في عِلْمٍ تَرْفَعْنَ ثَوْبِي شَمالاتٍ
والمِيفاتُ: مَكانٌ مُرْتَفِعٌ، وقالَ الفَرّاءُ: أهْلُ الحِجازِ يَقُولُونَ: أوْفَيْتُ، وأهْلُ نَجْدٍ يَقُولُونَ: وفَّيْتُ بِغَيْرِ ألِفٍ، وقالَ الزَّجّاجُ: وفى بِالعَهْدِ، وأوْفى بِهِ، قالَ الشّاعِرُ:
؎أمّا ابْنُ طَوْقٍ فَقَدْ أوْفى بِذِمَّتِهِ كَما ∗∗∗ وفّى بِقِلاصِ النَّجْمِ حادِيها
وقالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ: يُقالُ وفَّيْتُ بِالعَهْدِ، وأوْفَيْتُ بِهِ، وأوْفَيْتُ الكَيْلَ لا غَيْرُ، وقالَ أبُو الهَيْثَمِ: وفى الشَّيْءُ: تَمَّ، ووَفّى الكَيْلَ وأوْفَيْتُهُ: أتْمَمْتَهُ، ووَفّى رِيشُ الطّائِرِ: بَلَغَ التَّمامَ، ودِرْهَمٌ وافٍ: أيْ تامٌّ كامِلٌ.
الرَّهَبُ والرُّهْبُ والرَّهْبُ والرَّهْبَةُ: الخَوْفُ، مَأْخُوذٌ مِنَ الرَّهابَةِ، وهو عَظْمُ الصَّدْرِ يُؤَثِّرُ فِيهِ الخَوْفُ، والرَّهَبُ: النَّصْلُ؛ لِأنَّهُ يُرْهَبُ مِنهُ، والرَّهْبَةُ والخَشْيَةُ والمَخافَةُ نَظائِرُ.
التَّصْدِيقُ: اعْتِقادُ حَقِيقَةِ الشَّيْءِ ومُطابَقَتِهِ لِلْمُخْبَرِ بِهِ، والتَّكْذِيبُ يُقابِلُهُ.
أوَّلُ عِنْدَ سِيبَوَيْهِ: أفْعَلُ، وفاؤُهُ وعَيْنُهُ واوانِ، ولَمْ يُسْتَعْمَلْ مِنهُ فِعْلٌ لِاسْتِثْقالِ اجْتِماعِ الواوَيْنِ، فَهو مِمّا فاؤُهُ وعَيْنُهُ مِن جِنْسٍ واحِدٍ، لَمْ يُحْفَظْ مِنهُ إلّا: دُدَنٌ، وقُقَسٌ، وبُبَنٌ، وبابُوسٌ. وقِيلَ: إنَّ بابُوسًا أعْجَمِيٌّ.
وعِنْدَ الكُوفِيِّينَ أفْعَلُ مِن وألَ: إذا لَجَأ، فَأصْلُهُ أوْألُ، ثُمَّ خُفِّفَ بِإبْدالِ الهَمْزَةِ واوًا، ثُمَّ بِالإدْغامِ، وهَذا تَخْفِيفٌ غَيْرُ قِياسِيٍّ، إذْ تَخْفِيفُ مِثْلِ هَذا إنَّما هو بِحَذْفِ الهَمْزَةِ ونَقْلِ حَرَكَتِها إلى السّاكِنِ قَبْلَها، وقالَ بَعْضُ النّاسِ: هو أفْعَلُ مِن آلَ يَأُولُ، فَأصْلُهُ أأُولُ، ثُمَّ قُلِبَ فَصارَ أوْألُ أعْفَلُ، ثُمَّ خُفِّفَ بِإبْدالِ الهَمْزَةِ واوًا، ثُمَّ بِالإدْغامِ. وهَذانِ القَوْلانِ ضَعِيفانِ.
ويُسْتَعْمَلُ أوَّلُ اسْتِعْمالَيْنِ، أحَدُهُما: أنْ يُجْرى مَجْرى الأسْماءِ فَيَكُونَ مَصْرُوفًا، وتَلِيهِ العَوامِلُ نَحْوَ: أفْكَلُ، وإنْ كانَ مَعْناهُ مَعْنى قَدِيمٍ، وعَلى هَذا قَوْلُ العَرَبِ: مِمّا تَرَكْتُ لَهُ أوَّلًا ولا آخِرًا، أيْ ما تَرَكْتُ لَهُ قَدِيمًا ولا حَدِيثًا، والِاسْتِعْمالُ الثّانِي: أنْ يُجْرى مَجْرى أفْعَلِ التَّفْضِيلِ، فَيُسْتَعْمَلُ عَلى ثَلاثَةِ أنْحائِهِ مِن كَوْنِهِ بِمَن مَلْفُوظًا بِها، أوْ مُقَدَّرَةً، وبِالألِفِ واللّامِ، وبِالإضافَةِ، وقالَتِ العَرَبُ: ابْدَأْ بِهَذا أوَّلُ، فَهَذا مَبْنِيٌّ عَلى الضَّمِّ بِاتِّفاقٍ، والخِلافُ في عِلَّةِ بِنائِهِ ذَلِكَ لِقَطْعِهِ عَنِ الإضافَةِ، والتَّقْدِيرُ: أوَّلُ الأشْياءِ، أمْ لِشِبْهِ القَطْعِ عَنِ الإضافَةِ، والتَّقْدِيرُ: أوَّلُ مَن كَذا، والأوْلى أنْ تَكُونَ العِلَّةُ القَطْعَ عَنِ الإضافَةِ، والخِلافُ إذا بُنِيَ، أهْوَ ظَرْفٌ أوِ اسْمٌ غَيْرُ ظَرْفٍ ؟ وهو خِلافٌ مَبْنِيٌّ عَلى أنَّ الَّذِي يُبْنى لِلْقَطْعِ شَرْطُهُ أنْ يَكُونَ ظَرْفًا، أوْ لا يُشْتَرَطُ ذَلِكَ فِيهِ، وكُلُّ هَذا مُسْتَوْفًى في عِلْمِ النَّحْوِ، الثَّمَنُ: العِوَضُ المَبْذُولُ في مُقابَلَةِ العَيْنِ المَبِيعَةِ، وقالَ:
؎إنْ كُنْتَ حاوَلْتَ دُنْيا أوْ ظَفِرْتَ بِها ∗∗∗ فَما أصَبْتَ بِتَرْكِ الحَجِّ مِن ثَمَنِ
أيْ مِن عِوَضٍ.
القَلِيلُ: يُقابِلُهُ الكَثِيرُ، واتَّفَقا في زِنَةِ اسْمِ الفاعِلِ، واخْتَلَفا في زِنَةِ الفِعْلِ، فَماضِي (p-١٧٣)القَلِيلِ فَعَلَ، وماضِي الكَثِيرِ فَعُلَ، وكانَ القِياسُ أنْ يَكُونَ اسْمُ الفاعِلِ مَن قَلَّ عَلى فاعِلٍ نَحْوَ: شَذَّ يَشِذُّ فَهو شاذٌّ، لَكِنْ حُمِلَ عَلى مُقابِلِهِ، ومِثْلُ قَلَّ فَهو قَلِيلٌ: صَحَّ فَهو صَحِيحٌ.
اللَّبْسُ: الخَلْطُ، تَقُولُ العَرَبُ: لَبَسْتُ الشَّيْءَ بِالشَّيْءِ: خَلَطْتَهُ، والتَبَسَ بِهِ: اخْتَلَطَ، وقالَ العَجّاجُ:
؎لِما لَبِسْنَ الحَقَّ بِالتَّجَنِّي
وجاءَ ألْبَسَ بِمَعْنى لَبَّسَ، وقالَ آخَرُ:
؎وكَتِيبَةٍ ألْبَسْتُها بِكَتِيبَةٍ حَتّى ∗∗∗ إذا التَبَسَتْ نَفَضْتُ لَها يَدِي
الكَتْمُ، والكِتْمانُ: الإخْفاءُ، وضِدُّهُ: الإظْهارُ، ومِنهُ الكَتْمُ: ورَقٌ يُصْبَغُ بِهِ الشَّيْبُ.
الرُّكُوعُ لَهُ مَعْنَيانِ في اللُّغَةِ، أحَدُهُما: التّطامُنُ والِانْحِناءُ، وهَذا قَوْلُ الخَلِيلِ وأبِي زَيْدٍ، ومِنهُ قَوْلُ لَبِيدٍ:
؎أُخَبِّرُ أخْبارَ القُرُونِ الَّتِي مَضَتْ ∗∗∗ أدُبُّ كَأنِّي كُلَّما قُمْتُ راكِعُ
والثّانِي: الذِّلَّةُ والخُضُوعُ، وهو قَوْلُ المُفَضَّلِ والأصْمَعِيِّ، قالَ الأضْبَطُ السَّعْدِيُّ:
؎لا تُهِينُ الضَّعِيفَ عَلَّكَ أنْ ∗∗∗ تَرْكَعَ يَوْمًا والدَّهْرُ قَدْ رَفَعَهُ
Page 7
2:38
قُلۡنَا ٱهۡبِطُواْ مِنۡهَا جَمِيعٗاۖ فَإِمَّا يَأۡتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدٗى فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ ٣٨
We said, "Go down from it, all of you. And when guidance comes to you from Me, whoever follows My guidance - there will be no fear concerning them, nor will they grieve.
2:39
وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ ٣٩
And those who disbelieve and deny Our signs - those will be companions of the Fire; they will abide therein eternally."
2:40
يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتِيَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ وَأَوۡفُواْ بِعَهۡدِيٓ أُوفِ بِعَهۡدِكُمۡ وَإِيَّٰيَ فَٱرۡهَبُونِ ٤٠
O Children of Israel, remember My favor which I have bestowed upon you and fulfill My covenant [upon you] that I will fulfill your covenant [from Me], and be afraid of [only] Me.
2:41
وَءَامِنُواْ بِمَآ أَنزَلۡتُ مُصَدِّقٗا لِّمَا مَعَكُمۡ وَلَا تَكُونُوٓاْ أَوَّلَ كَافِرِۭ بِهِۦۖ وَلَا تَشۡتَرُواْ بِـَٔايَٰتِي ثَمَنٗا قَلِيلٗا وَإِيَّٰيَ فَٱتَّقُونِ ٤١
And believe in what I have sent down confirming that which is [already] with you, and be not the first to disbelieve in it. And do not exchange My signs for a small price, and fear [only] Me.
2:42
وَلَا تَلۡبِسُواْ ٱلۡحَقَّ بِٱلۡبَٰطِلِ وَتَكۡتُمُواْ ٱلۡحَقَّ وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ٤٢
And do not mix the truth with falsehood or conceal the truth while you know [it].
2:43
وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ وَٱرۡكَعُواْ مَعَ ٱلرَّٰكِعِينَ ٤٣
And establish prayer and give zakāh1 and bow with those who bow [in worship and obedience].
1 translator’s note
- An annual expenditure for the benefit of the Islāmic community (see 9:60) required of those Muslims who have excess wealth. Prayer and zakāh are among the pillars of Islām. ↩
2:44
۞ أَتَأۡمُرُونَ ٱلنَّاسَ بِٱلۡبِرِّ وَتَنسَوۡنَ أَنفُسَكُمۡ وَأَنتُمۡ تَتۡلُونَ ٱلۡكِتَٰبَۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ ٤٤
Do you order righteousness of the people and forget1 yourselves while you recite the Scripture? Then will you not reason?
1 translator’s note
- Make exceptions of. ↩
2:45
وَٱسۡتَعِينُواْ بِٱلصَّبۡرِ وَٱلصَّلَوٰةِۚ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى ٱلۡخَٰشِعِينَ ٤٥
And seek help through patience and prayer; and indeed, it is difficult except for the humbly submissive [to Allāh]
2:46
ٱلَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَٰقُواْ رَبِّهِمۡ وَأَنَّهُمۡ إِلَيۡهِ رَٰجِعُونَ ٤٦
Who are certain that they will meet their Lord and that they will return to Him.
2:47
يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتِيَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ وَأَنِّي فَضَّلۡتُكُمۡ عَلَى ٱلۡعَٰلَمِينَ ٤٧
O Children of Israel, remember My favor that I have bestowed upon you and that I preferred you over the worlds [i.e., peoples].
2:48
وَٱتَّقُواْ يَوۡمٗا لَّا تَجۡزِي نَفۡسٌ عَن نَّفۡسٖ شَيۡـٔٗا وَلَا يُقۡبَلُ مِنۡهَا شَفَٰعَةٞ وَلَا يُؤۡخَذُ مِنۡهَا عَدۡلٞ وَلَا هُمۡ يُنصَرُونَ ٤٨
And fear a Day when no soul will suffice for another soul1 at all, nor will intercession be accepted from it, nor will compensation be taken from it, nor will they be aided.
1 translator’s note
- i.e., fulfill what is due from it. ↩